امخطية والتڪفب سي النقوش السبسية

د. سلطان عبد الله المعاني إبراهيم صالح صدقة

أستاذ مساعد في الكتابات السامية ماجستير في الكتابات السامية ‏ قسم الآثار - جامعة موؤتة ٠‏ الرمثا - الأردن

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ یلول - کانون۱- ۱۹۹۷ المعاني -صدقة مجلة دراسات تاربخية - عدن ااا لاو وا لے

امخطية والتكفي سب2 النقوشالسبية

الملحص:

يعالج هذا البحث مسألة التكفير عند السبئيين معتمدا على النقوش السبئية كمصدر رئيس» من حيث تناول المشكلة وفق الخطوط العريضة التالية: جنس مرتكب الخطيئة ورتبتهء والأفعال التي استخدمت للاإعلان عن الخطيئة والتكفير عنهاء ويعرض البحث الآلهة التي أعلن إليها التكفير» ونوع الخظيئة والأسباب الموجبة لذلك. وارتباطها بالعقوبة المترتبة عليها. وتأتي أهمية هذا البحث من اعتماد النتقوش التكفيرية مجتمعةء مادة أساسية لدراسة جانب هام من جوانب الحياة الدينية. حيسث. ينصب الحديث في هذا البحث على جانب واحد محدد دون الجوانب الأخرى» وهو التكفير» والذي تطرق إليه بعض الدارسين» مثل يوسف عبد اللهء الذي ذكر نبدذة موجزة عن التكفير دون تحديد نقوش معينة (عبد الله »)١٠-٠١ :1۱۹۹١۰‏ وريكمانز Ryckmans, G.‏ الذي تحدث عن الاعتراف على الملا في العربية الجنوبية قبل الإسلام» مبيناً حالات الاعتراف والآثام المقترفة والتكفير عنها مصحوبة بالتضرع أحياناًء والعقاب. والغرض من ذلك هو الحصول على مباركة الإله مع التعهد بعدم اقتر اف الإثم مجددأ(1945 .6 ,5١4”)ءر۸)ء‏ ويتحدث جاك ريكمانز عن الاعترافات العمومية السبئية مبيناً العناصر المكونة للنقش»› مثل مقدمة يتم فيها تحديد هوية الشخض المكرس» وصيغة الاعتراف والإله الذي يتوجه له الشخص»› كما يذدكر الأخطاء المقترفةء واللعنةء وشعور المقترف بما يقترف. ويقارن ريكمانز ما تورده هذه النقوش ببعض الممارسات عند المسلمين (1972 .[ ۰)Ryck a٣6.‏ ,

وينقسم هذا البحث إلى جزئين الأول منهما يتضمن مجموعة نقوش الدراسةء

والثاني هو دراسة لمحتوى النقوش بما بخص الحطيئة والتكفير الواردة في النقوش اا

i

i.

2

الخطينة والتكفير فى النقوش السيئية

اوک :CIH504‏

اق يل ز أد أمت فاق م ٣ن‏ هق ن يت ذتب عدن م ٣م‏ س ٣۳‏ ن د ن ع ذب م ب ذت ٤‏ س ٣ل‏ بت ب ت هأ ب عل ي

ب ٩ن‏ مب حر عدن و إل يت

١‏ قبل زأد أمة فقمن ۲ قدمت (للإلهة) ذات بعدن ١‏ المسند غرامة/ جزاء لأن ؛ ابنتها أب علي سلبت ماء ٠‏ البئر؟ (المسمى) ع د نء ولم تكن ١‏ طاهرة (طهارة عبادة).

| لتعلبق:

س ٣‏ ع ذب م: اسم مفرد غير معرف مذكر» ومعناه في السبئية (غرامة» جزاء» تعويض) (المعجم السبئي ۱۹۸۲: ١١)ء‏ وقد أورده بيستون بهذا المعنى ایضا (88 .1 .)٤C1۸8.‏

۾ س ٥‏ م ب ح ر: صيغة إسمية من الجذر ب ح ر ومعناه في السبئية بئرء صهريج؟ (المعجم السبئي» :۱۹۸١‏ ۲۸) وترد في الحضرمية والمعينية بيد أنه لم تردلها شواهد في الفتبانيه (20 :1993 1ءaطهعة؛‏ أنظشر «(Ricks 1989‏

ه س ٠‏ ظ ي ت: يفهم من معناها الوارد في المعجم السبئي أنها صفةء وهي صيغة مؤنثة من الجذر «ظ ي ي» وتعني (تنظيف» طاهر للعبادة) (المعجم السبئي ۱۹۸۲: ۷۳ء انظر 88 .1451). ولم ترد شواهد أخرى في غير السبئية من مجموعة النقوش العربية الجنوبية )انظغر Ricks 1989; Arbach‏ 1993(.

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲۳-۹۱ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ المعاني -صدقة

: Haram 40 = CIH 523

(يعود هذا النقش إلى فترة ملوك سبأً وذي ريدان)

| حرم بان ٹثوبن تن خي وتن ذرن ل ذس موي ب هن قرب م

٣ر‏ أت م بحرم ه و وملث ح يض

٤‏ وهن بهأً علي نفس م وهن ب ٥ه‏ ھا غر ط هر و ي أب ب أك سوت

> هو غرط هر وهن مس أن ث

۷ح يض ول م ي غت سل وهن ن

۸ ضخ أ ك سوت ه و همر ف هضر ع

٩‏ و عن ووي حل أ ن ول يث و بن

| اعتراف حرام و ودفع كفارة «کفر» (عن ذنبه).

۲ (للإله) ذي سماوي» لأنه قرب.

٣‏ امرأة للجماع في فترة الإحرامء وجامع (امرأة) حائضا بنهمء ٤‏ ولأنه دخل على (امرأة) نفساءء ولأنه

ه دخل على (امرأة) غير طاهرةء وأصاب ملابسه نجاسة

٦‏ غير طاهرة» ولأنه مس امرأة

۷ حائضا ولم یغتسل» ولأنه رشق

۸ ملابسه بسائل منوي»َ فذل

٩‏ واغتم» ودفع كفارة وليجزين (الإله)

التعلبق:

شن کان غ يته هذ لكات هة فة يفا تن الكل الت لعا بت ن ذ ر ن» صيغة مصدريةء وهذا مألوف في السبئيةء إذ ترد الصيغ الفعلية أولا ثم تليها الضيغ المصدرية (بيستون :۱۹٠١‏ 8:2). ت ن خ ي: «ح ر م بن ث و ب ن تن خ ي وتن ذر ل ذس مو ي» ;532/2 ٥153523/1;‏ ١ / ٥٤١ ۲ 1‏ الصلوي ۱۹۹۳/ ٣؛‏ «ت ن خ ي ت تن خي و» (11546/1)). «خ و ل ي ت أ مت سل ي مت تنخ ي ت» (۸853956/1-2)» من الجذر نخي «أقر» أعترف بذنب أو خطيئة» (المعجم السبئي ١1۹۷ء »)٠١‏ ولم يرد لها شاهد في القتبانية والحضرمية. اcطAa)‏ (67 :1993 ومن معاني الجذر طس" في الجعزية يكون «نبيلا شامخا". auاLes(‏ (409 :1987 ونخا في العربية تعني «إفتخر» (التاج» .)١١١ :٠١‏ ويؤكد الغول أن «تمخا» في العربية تعني «تبرأًء وتحرج» وإعتذر» هي التي تقلبل «ت ن خ ي» في الاستعمال (48 :1993 1ط6) وفي المجاز أن العرب تنخى من الدناييا أي تستنكف عنها (التاج» .)۳١۲ :٠١‏ فهي في الأكادية من الجذر uطةم‏ تتضمن معنى «الراحةء السلام»ء وهي كذلك بمعنى يهدأ من غضب الإله بصيغفة .(CAD, XI, 1:143) nuhhu‏

وجاء في العبرية الجذر أ بمعنى يضرب بقوة (644 858) وفي السريانية "الأنكا" بمعنى يتنباًء يعظ يبشر (325 :1903 طز"5)» فوجه الشبه بين معنى هذه الكلمة في السبئية وما جاء من معنى في الجعزية وما أورده الغول وما جاء بالأكادية

كز الباحت مرارا العبرية إشارة إلى ليجة التوراة "الحهد القديم" علما أن للتوراة ذا

ھر ن e rar‏ زر یم ل ر

تات ولا مرة واحدة على ذكر "العبرية كلغةء بل جاء ذكر 'شفة كنعان" و 'اليهودية". وفسي الحقيقةء لهجة التوراة هي مزيج من الكنعانية والآراميةء (رئاسة التحرير).

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ المعاني -صدقة

فو ال الشخفن الى برت فة شر باار اخ ورا مرا مها افر فة يد ویکون شامخا وفخورا.

ه س۲ تان ذ رن: صيغة مصدرية منتهية بالنون؛ ولعله يلاحظ ما يشبه هذا السياق والمعنى في أحد نقوش الأختام العمونية AS49”... bn PF bndb Šd r‏ “1t bdn tbkh‏ إذ ورد الفعل «إلم» مقابل «ن ذ ر". ولعله يفهم من هذا الفعل معنى «كفر»» فالتكريس هو تكفير بشكل أو بآخر» وهي من الجذر وإن ذ ر/ يعني كفر عن ذنبه (المعجم السبئي )4١ :۱۹۸١‏ وأن ذ ر في العربية هو ما أوجبه الفرد على نفسه. وفي العربية «العذر والنذر» واحد» ومعنى العذر» «الحجة التي يعتذر بها» و«تحري الإنسان ما يمحو به ذنوبه» (التاج ۳: ع ذ ر). ومن الألفاظ .المرادفة لكلمة نذرء والتي جاء بها التاج الأرش وهي ما يجب دفعه عند و الجرح (التاج ج ۳ ۱ ؛ أنظر الهمذاني ۱۹۸1: ٤٠٦۲ء‏ هامش ۳؛ ۲۹۲ هامش »)١‏ وأكد ذلك ما جاء عند يوسف عبد الله من ذكر للمفردة بنفس المعنى (عبد الله :۱۹۹١‏ ١٥)ء‏ وقيسل في معناها «يمزق» .)Beeston 1953: 111; Arbach 1993: 7(‏ وفي العبرية يرد الجذر بمعنى «يرجو»» ويقابلها المعجم العبري بالمفردة الآشورية (77 828) دأوأإم. وفي الجعزية ۸3721a‏ بمعنى «نذر طفل لخدمة الإ4l«‏ )412 :1987 .(Leslau‏

«» س ۲ ق رب: في السبئية «قرب إمرأة لجماع» (المعجم السبئي ۱۹۸۲: .)٠١١‏

وفي العربية «قرب فلان أهله قربا إذا غشيها»ء و«المقاربة والقراب» المشاغرة وهو «رفع الرجل للجماع» (التاج» :١‏ ق ر ب). ومن معاني الجذر في الأكادية buعامg‏ «مارس علاقة جنسية» (233 :111× »)C4‏ وهي بالعبرية بهذا المعنى ضا (897 .(8BD8‏ )

٭ س۳ ب ح ر م و: يقرؤها روبان «زاهR‏ ب ح ر م <ه> و أي بإضافة الهاء (Robin 1992: 110(‏ وتعني في السبئية «فترة إحرام» فترة تحریسم» (المعجم السبئي ۲:؛: ۷۱)» ویحتمل بیستون أن تكون هذه الكلمة بمعنى «عادة

الخضباة وادكة رفي النفوش السنا ت

شهرية»» وهي كلمة مركبة من ح ر م + الضمير (ه) وللمؤنث (بيستون ° /؛/ حاشية 38). ومعلوم أن العادة الشهرية هي فترة يحرم بها الجماع مما يؤكد تناغم المعنيين. ه مل ث: وتعني في السبئية «جامع امرأة» (المعجم السبئي »)۸١ :1۱۹۸١‏ وفي - العربية الملث «من لا يشبع من الجماع» (التاج» ١‏ : مل ث). واسترشاد بالعربية تفسر «م ل ث» ب «جامع امرأًة بنهم".

ه س ٠-٤‏ ب ه أ: وتعني في السبئية «دخل على امرأة في نفاسها» (المعجم السبئي 1۹۸۲: ۲۷). في حين أن المعاني الوازدة في «معجم نقوش مذابن» لا تشير إلى المعنى الوارد في المعجم السبئي بهذا الخصوص. كما أن هذه الكلمة لا شواهد لها في النقوش القتبانية والحضرمية (انظر ;20 :1993 Arbach‏ „(Ricks 1989‏ وجاء في العربية «بها» مثل «سعى» معنى ودلالة (التاج 4

1 ب ه و)» ومعنى سعت «بغت»» وسعت الأمة تسعى سعيا أي بغت وساعاها

مساعاة أي طلبها للبغاءء وهذا في الإماء خاصة (التاج» :٠١‏ س ع ي). ولعل البغي الوارد في النقش خاص بإماء المعبد.

«» س ه٠‏ ي أ ب: يفسرها المعجم السبئي ب «أصاب بنجاسة» (المعجم السبئي ۲ :+ ۷١١)»ء‏ وجاء في العربية ما يوحي لهذا المعنى» إذ وزد الوأب بمعنيى «الاستحياء والاتقباض» والموئبات «المخزيات". ووأب منه وأناب أي «خزي

gi

و ل ا وة يو وت 2 الخزي والاستحياء.

٭ س ٠‏ م س: من الجذر «م س س» تعني في السبئية «مس» (المعجم السبئي ۲ ۸۷). وهي في العربية «لمس» وهي كناية عن المباضعة والنكاح في

قوله تعالى: «لا جناح عليكم إن طلقتم النساء مالم تمسوهن» (البقرة »)۲١١‏ وفي قوله تعالى: «والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودوا لما قالوا فتحرير رقبة من

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-1۱ أیلول - کانون۱- 1۹۹۷ ٠.‏ الفا دة ا س س

قبل أن يتماسا» (المجادلة ۳)» وفي قوله تعالى: «فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا» (المجادلة ٤؛‏ أنظر التاج» :٤‏ م س س).

ويمكن فهم العبارة في هذا النقش على أحد وجهين: الأول هو الأخذ بالمعنى البسيط الظاهر وهو «المس» اللمس» وعلى هذا يكون أن مجرد لممس المرأة الحائض موجب للكفارةء أما المعنى الثاني فيقصد به المباضعة والنكاح مع المرأة وهي حائض» فهو الرأي الذي نرجح.

«ه س ٩١‏ ي ح ل أ ن: صيغة مصدرية منتهية بالنؤن من الجذر «ح ل أ» وتعني في السبئية «تاب من ذنب» أناب من خطيئةء دفع كفارة ذنب» (المعجم السبئي :+ 1۷)ء وربما لم ترد هذه الكلمة في باقي النقوش العربية الجنوبية (أنظر .)Ricks 1989; Arbach 3‏ وجاء من الجذر «ح ل أ« ن ا معنسی «أعطى» (التاج» 2 < وما يشبه ذلك في المعنىء جاء من الجذر «ح ل و (ي)» حلا شيئا أي أعطاه كفايته» ومنها الحلوان وتعني «الرشوة» وهي كذلك إعطاء الكاهن (الحميري 1۹۸۳ء ج۲: ١٥٥٤ء‏ ۸٥٤؛‏ التاج» :١‏ حل و (ي))ء ويمكن تفسير ذلك أن دفع شيء ما للكاهن يعد بدل كفارة عن الذنب» إذ أن الكاهن هو الوسيط في العمل (أنظر 74 N‏ ;146-147 :19525 «0ائءه8) نامي : ۳‏ ۹9-٠٠٠؛‏ صدقة .)1٤ :۱۹۹٤‏ ويذكر المعجم السبئي الجذر «ح ل ي» بما يشابه المعنى العربي لكلمة حلى. وعليه فإنه ليس من المستبعد الأخذ بالتشابه العام في معنى الجذرين. ولعل كلمة «ح ل أ» أخذت معنى خاصافي العطاء الخاص بالتكفير عن الذنب. ويذكر الصلوي أن هذه الكلمة لا تزال مستخدمة في لهجات اليمن حتى اليوم»؛ إلا أنها بمعنى أعم هو «تاب عن القيام بعمل ما مرة أخرى» (الصلوي ۱۹۹۳: .)١‏

ه س ۸ ه م ر: وتعني في السبئية «مني» (المعجم السسبئي ۱۹۸۲: »)١1‏ ولا يوجد لها شواهد في النقوش القتبانية والحضرمية والمعينية (أنظر ;1989 ئز 3 طعءهطااA).‏ وجاء في العربية من معاني «ه م اا بمعنى «الماء»

الخطيئة والتكفير في النقوش السبئية

وفعلا بمعنی «يصب» يسيل» (التاج» ۳: هم ر)ء وجاء من الجذر «م ن ي» اسما وفعلا في سياق واحد في الآية الكريمة «ألم يك من نطفة من مني يمنى» (القيامة ۷). والفعل «یمنی» بمعنی «يجري» یخرج» يصب» أما الأسح ا فهو «ماء الرجل والمرأة» (أنظر التاج» :٠١‏ م ن ي).

يلاحظ تشابه المعنى في العربية بين الجذرين «ه م ر» وهم ن ي» أسما فا اف خد اه ر ن «الماء» الذي من معاني «ه--م ر» يعني «المني» في قوله تعالى: «خلق من ماء دافق» يخرج من بين الصلب والترائب» (الطارق ١ء‏ ۷). إلا أن النقوش السبئية جاءت على ذكر «ه م ر» بصيغة أسمية لا غير. ولعل العربية استخدمت المني للدلالة على ماء الرجل والمرأة بينما استخدمت السبئية «ه م ر» للدلالة نفسها. مع الأخذ بعين الاعتبار بأن السبئية لم يرد لها كلمة «م ن ي» بهذا المعنى.

ف ه ض ر ع: الفاء حرف عطف» و«ه ض ر ع» صيغة فعله على وزن هفعل» إلا أنها غير متعدية وقد أشار بستون إلى ذلك مقارنا إياها ب «أفلسح» وأضاف بأنها صيغة مبنية للمجهول من خلال شرح نقش 2 18 (50 :51). وفي السبئية بمعنى «تضر ع» تذلل» (المعجم السسبئي .)٤١ :۲‏ ويشير معجم نقوش مذابن أن «ض ر ع» ليس لها نفس الدلالة

في النقوش المعينية وهي بمعنى «أسرع» أخرج» ويذكر أن ليس لها شواهد في

النقوش القتبانية والحضرمية (31 :1993 1ء4طإA).‏ وفي العربية بمعنى «خضع وذل» ويذكر التاج حديث عمر رضي لله عنه «فقد ضرع الكبير ورق الصغير»» والتضرع إلى الله هو «الابتهال والتذالل» (التاج» :١‏ ض ر ع)ء وهناك عدد من الآيات القرآنية الكريمة توضح ذلك المعنى كقوله تعالى: «فلولا إذا جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم» (الأنعام: .)٤١‏ ويمكن أن نستخلص أن معنى هذا الفعل -كما هو في العربية- «ابتهل وتضرع»» ؤهذان

الفعلان لازمان مثل «ه ض ر ع» في السبئية.

۱۲

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ آیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ المعاني -صدقة ت اک o‏ ڪڪ

ه س ٩١‏ ع ن و: صيغة مصدرية وتعني في السبئية «اغتم» اكترب: اضطرب» (المعجم السبئي 1۹۸۲: ۷( وفسرها بيستون قبل ذلك بمعنى تذلل (51:50). , ولا يوجد لها شواهد في النقوش القتبانية والحضرمية )14 :1993 .(Arabch‏

أما في العربية فهى بمعنى «خضع وأطاع» التاج :٠١‏ عن و). وربما الأصل في المعنى هو «الأسر» (أنظر التاج) والأسير - كما هو معلوم- يكون خاضعاًء والآية الكريمة تشير إلى هذا المعنى «وعنت الوجوه للحي القيوم» (طه: .)١١‏ وفي السريانية بمعنى «متواضع؛ ذلیل» (59 :1970 1۸عtویااه6G)‏ وورد في نص ز اكور كلمة «طم» بهذا المعنى «طہ' طم ”5”» (202,2 .)KA1‏ وفي العبرية «عط (BDB 776) oflicted humble oneself, be bowed s (BDB 775) «occupied‏

.down, :Haram 33 CIH 532

| اخيت بنڼنت ثوبن حنكي ٣‏ ٿٽن تن خ يت و ٿن ذرن ل ٣‏ ذس موي ببين بذٽت هخځ ؟ طأّت ب ب يي ت همو ومح ه رمن وبذت وض أت ع دي موطنن غير طه ¥ وت چات الل ۸ م إل بهن شعرت وإل ل ٩‏ م تش ع ر ف هضر عت وعنو و ت حل أن

الرحة: | أخيت بنت ثوبات الحنكية

۲ اعترفت ودفعت كفارة «كفرت» (عن دینها)

الخطينة والتكفير في النقوش السبئية _

٣‏ لاله ذي سماوي ب بين لأنها ٤‏ أخطأت ببيته ومحرمه © ولأنها خرجت 1 حتى الفناء الخارجي للمعبد؟ وهي غير طاهرة وبسبب خطيئة ورذيلة ا ها امت ا ٩‏ لم تعلمء فتذللت واغتمت و ۰ کفرت عن دنبها. النعلبة :

۳

کے

9 س ٤-۳‏ ه خ ط أ ت: من الجذر «خ ط أ» على وزن «هفعل» ویبدو أنه فعل لازم» وهذا ما يشير إليه السياق» حيث عقب الفعل حرف جر»ء وشبه الجملة

i,

«الجار والمجرور» «ه خ ط أت ب ب ي ت ه» في محل نصب مفعسول به. ولهذا ما يشابهه في العربيةء في قوله تعالى: «وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به» (الأحزاب: )٥‏ والآية «ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا» (البقرة:

۸٦‏ ). فالفعل في الآية الأولى على وزن «أفعل» وعدي بحرف الجر «الباء» وهو كذلك في الثانية إلا أنه بقي لازما. ووردت كذلك صيغة أخرى لازمة في السطر السابع على وزن «ف ع ل» «خ ط أ ت» وهاتان الصيغتان تماثلان «خطي» و «أخطاً» في العربيةء وهي كذلك في لغات العربية الجنوبية فيما عدا الحضرمية (أنظر 4 :1993 طءهاA).‏ ويحتمل هذا الفعل في العربية وجمهين هما «التعمد والقصد» في ارتكاب الذنب» و«غير التعمد» في ارتكابه (التاج» :١‏ خ ط أ). ومثال الأول في الآية الكريمة «إن قتلهم كان خطأً كبيرا» (الإسراء: .)١ 1‏ ومثال الثانية «وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ» (النساء: »)٠١‏ ٠‏ ) والآية «ليس عليكم فيما أخطأتم به ولکن ما تعمدت قلوبکم» (الأحزاب: °).

٤

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ یلول - کانون۱- ۱۹۹۷ المعاني -صدقة

ويذكر التاج قول المنذري أنه سمع أبا الهيثم يقول «خطئت لما صنعه لفعال عمدا وهو الذنب» وأخطأت لما صنعه خطأً غير عمد. ويستشهد التاج كذلك بأبن قتيبة ومن كتاب مشكل القرآن عن الحديث بخصوص سورة الأنبياء أنه ليس من نبي إلا وقد أخطأ أو هم بخطيئة ...» (التاج» :١‏ خ ط أ).

يلاحظ أن العربية تعرض نمطين أحدهما يفسر على أنه «إثم» خطيئة» وهو ما يفسر العمد في ارتكاب الخطأ. والثاني على خلاف ذلك» إلا أن مشل هذا لا يوضحه هذا النقش (أنظر تعلیق آخر 101 :1992 ہbiه‌R).‏

ه٠‏ س ه٠‏ و ض أ ت: من الجذر «و ض أ» وتعني بالسبئية «خرجت» (المعجم السبئي :۱۹۸١‏ ١١٠)ء‏ وهي كذلك في النقوش العربية الجنوبية ما عدا الحضرمية (أنظضر 101 :1993 1ءaطإA)»ء‏ ومناقشة الول «(Ghul 1993: 47)‏

«» س٦٠‏ م و ط ن ن: صيغة أسمية وهي» مفردء مذكر» معرف» من الجذر «و ط ن» أوردها المعجم السبئي بعدد من المعاني غير المؤكدة (المعجم السبئي .)١١١ : ۲‏ ولعله لا توجد لهذه الكلمة شواهد في غير السبئية. إذ لم يذكرها المعجم القتباني ولا معجم «نقوش مذاين» وهذا الأخير معجم مقارن للمفردات المعينية والسبئية والقتبانية والحضرمثة. ويرى بيستون أنها نوع من مباني العبادةء ويذكر رأي روسين على أنها «ردهة المعبد» .)5S1:50(‏ وفسرها ريكمانز بمعنى «باحة الئمعبد« (Ryckmans, G6.‏ (10 :1945. واقترح جام أثناء اتعليقه على نقش 525 4[ تفسير الكلمة «م و ط ن» على أنها «المسكن» أو «المكان» أو «الملجا» الذي يحل به الحاج وقت إقامته في الحج (121 :1955 (4me‏

والتكفير في النقوش السبنية

ويناقش روبان هذه الكلمة والآراء المطروحة حولها حيث يستبعد أن يكون معناها «المعبد»ء فهو يميل أن لها علاقة بالأماكن غير المغلقة :1992 ہiاهR)‏ (101.

فمن الممكن التوصل إلى احتمالية تأكيد تفسير «م و طن ن» أن لها علاقة

بالأماكن غير المغلقة مثل: الفناء الخارجي وليس جزءا من بناء المعبد أو المعبد

نفسهء وذلك بناء على كلمة «م ن» الواردة في أحد نقوش محرم بلقيس: «و س ا

ر ب [ن] هوت ي ومن تأاوو بن من ۱٣‏ مح رمن ذأو م» (735/11-12 .)[a‏

ذهب ريكمانز إلى أنها تعني «مكان داخل المعبد وجزء منه»ء فهو بذلك يعتبرها اسما )499-500 :966 .[ ,s«چصزء8y).‏ ویتفق بیستون مع رایکمانز على اعتبار «م ن» أسماء إلا أنه يرى آنها تعني «الفناء الخارجي للمعبد» 11آ yg .(Beeston 1972: 352-353; 1978: 207) Temple Temenos‏ هذان

استنتاجان منطقيان» حيث وردت كلمة «م ح ر م ن» بعدها مباشرة. إلا أن ما ذهب إليه بيستون هو الأقرب للصواب. إذ أن صلوات الاستسقاء تقام في أملكن ٠‏ غير مغلقةء وفضلا عن ذلك أن المعبد من الداخل لا يتسع لهذا الحشد الكجير القادم للإستسقاء.

٣‏ والكلمة مدار النقاش «م و ط ن ن» لها بعض القرائن بكلمة «م ن» حي ثورد ما يشير إلى المعبد بشكل غير مباشر «ب ي ت» وبشكل مباشر كلمة «م ح ر م

ن". والسياق يسعفنا بعض الشيء في اعتبار «م و ط ن ن» أنها «فناء المعبد»

وخرجت حتى الفناء الخارجي وهي غير طاهرة.

في حين لو كانت هذه الكلمة تعني «معبد» بشكل غير قابل للشك لتوقعنا تكرار

) إحدى الكلمتين «ب ي ت» أو «م ح ر م»» وخاصة أن «م و ط ن ن» لا يوجد لا شواهد في غير السبئيةء ولعلها الشاهد الوحيد في هذا النقش. والأمر الشاني

٦

E E EEE SE E E RE RE

أن حرف الجر «ع د ي» يفيد الظرفية المكانية. بمعنى «إلى» نحو» (بيستون

٥‏ 34:9). أما الأمر الثالث أنها اقترفت الذنب في مكان يحمل قدسية

عالية» وخرجت منه إلى مكان آخر «فناء المعبد» ربما لأنه لا يحمل نفس قداسة المعة: ۰

« س ۷ خ ط أ ت: ذهب من درس هذا النقش في ترجمة هذه الكلمة على أنها صيغة فعلية (أنظر: 50 S1:‏ ;99 :1993 اuط6)ء‏ وربما ذهب المعجم السبئي إلى هذا المعنى أيضاء إلا أنه لا يشير إلى هذا النقش في شواهده (المعجم السبئي ۲:؛+: 1۳). ويفهم من كلام روبان أنه غير قانع بالمعنى الذي أورده المعجم 2 :1992 «iطهR)).‏ إلا أن ذلك -أي اعتبارها صيغة فعلية- تسبب لنا إرباكا في فهم وتفسير الكلمة التالية لها. ولهذاء ليس هناك ما يمنع من اعتبارها صيغة مصدرية منتهية بالتاء علسی وزن «ف ع ل ت» (أنظر بیستون ۱۹٩٩‏ أ: 2))» بمعنى «خطيئة". ٭ س ۸-۷ ب ل ل م: درست هذه الكلمة من قبل بيسستون» واعتبرها بمعنى «قليل» (51:50)» وكذلك من قبل الغول واعتبرها بمعنى «رذيلةء ذنب» سلوك شرير» (99 :1993 اط6)» وهو بهذا يعتبرها صيغة أسمية. وهذه المعاني لها سند في العربية (أنظر اللسان: ب ل ل). ويستأنف الغول أنه لیس من السهل الربط بين هذا المعنى -أي الوارد في العربية - ومعناها «وفرةء سخاء منفعة» کما هو وارد في نقش 255/4 .٤1۲‏ ومعنی «کریم» وافر» غزیر» في اںط6) 1H 547/10-1‏ (99 :1993. ويقارنها من حيث الدلالة بكلمة «مباح»» وتطؤرها الدلالي «إباحة» والتي أخذت معنى «انتهاك حرمة»ء انحلال» عمل غير أخلاقي» فجور» في الاستخدام العربي (99 :1993 اط6). وكلمة «بل» تعني «مباح» وهي يمانية حميرية (اللسان: ب ل ل). وهذا يبدي وجاهة ما أورده الغول في هذا السياق.

الخطيئة والتكفير في النقوش السبئية

ويمكن اعتبار «خ ط أ ت ب ل٠ل‏ م» في حالة عطف من غير وجود عاطف بينهماء بالرغم من ندرة الشواهد على ذلك في السبئيةء والإختلاف على شواهدها (أنظر بيستون :۱۹۹١‏ 31:6). وعليه يكون المعنى «بسبب خطيئة (و) رذيلة". :Haram 34 = CIH 533‏ ١‏ أمت أب ه تن خيت وتن ذ ٣ر‏ ن ل ذس موي ب عل ب ين به ٣ن‏ قرب ه مر أ يوم ثلث ٤‏ ح جتن وهأ ح يض ومشي ول ٥م‏ ي غت سل وعودت مرأوه ۲ ل (الاله) ذي سماوي سيد بين لأنه ٣‏ قربها رجل في اليوم الثالٹ ٤ ٠‏ للحجة وهي حائض» ومشى ولم ٣‏ ° يغتسل» وحمت الرجل؟ التعليق: ٠‏ س ه٥‏ ع و د ت: عزف دارسو هذا النقش عن إعطاء تفسير لهذه الكلمة. وكان المعنى الذي ورد عند بيلا غير مقنع (357 :1982 aا1ء¡8)‏ «”عءاامه]. ويبدو . من المفيد أن نقارن «ع و د» التي تعني «حمى» الواردة في التدمرية وتقابل ا ٠‏ «عوذ» العربية (104 ,71 :1971 هء51). وتذكر فاولر أن من معاني هذا الجذر في العبرية «يأخذ أو يبحث عن ملجi«‏ (354 :1988 8D8 رظiÎ ‘Fower‏ 8/). ومما يؤيد احتمالية هذا الرأي ورود معنى من معاني الجذر «ع و د» في

السبئية وهو «حائط استنادي/ حائظ امتدادي لسد» (المعجم السبئي ۱۹۸۲: ۲۲).

۱۸

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ یلول - کانوت۱- ۱۹۹۷ المعاني -صدقة ا ا ا

ولا يخفى أن وظيفة الجدار هو حماية السد. إلا أن النقص في آخر النقش لا يسعفنا تأكيد ذلك› ومع کل هذا یبقی هذا الرأي ا

يذكر ريكمانز أن مقترف الخطيئة يتعهد بعدم اقتراف الإثم مجددا (3 :1945 .6 ,sموc)mرR)»‏ ربما اعتمد على معنى التوبة وعلى الاعستراف الذي يعلنه» وربما اعتمد كذلك على توخي مقترف الخطيئة ثواب الإله. بالرغم من تلك الأسباب المتوقع أن ريمكانز قد أخذها في عين الاعتبار وقبولها بمفهومها العام» إلا أن النقوش لا تصرح بندم مقترف الخطيئة. ولا تذكر النقوش التي بين أيدينا عدد مسرات اقتراف الخطيئةء وفيم إذا كان هناك اعترافات غير علنية. وعلاوة على ذلك فكلمة «ع وأد ت» 533/5 138 لعلها - مع عدم الأخذ بهذا المعنى بالتعليق - تفيد معنسى التكرار والرجوع» أي فعاودت الرجل. :CIH 539‏

١‏ ي ك ف ر ن حب هم و وي ق ب لن ق ربن هم إو ٣‏ ع وب عل من ب عدن وقربن وشي م عل[ي ۳٣ن‏ وب شرن وبن شرك ل م ر أم ب ب أ س م ٤‏ وم رض يم ل س مر حمنن دكل عن ٥ر‏ حمنن ررضو أمرأهمو أملكن “و ع وسم وضللم ومحلم وتم

الشرح:

١‏ يغفر الذنب ويقبل قربانهم

۲ ع وبالآخرة والدنيا وحارس العلي ۴ وآناس ومن ش ر ك لسيد مع بأس ٤‏ ورضى لاسم الرحمن د ك ل ع ن ه الرحمن رضى أسيادهم الملوك ٦‏ وطاعون ووباء وحل و ت م

5

الخطيئة والتكفير في النقوش السبئية

السطور ونهاياتهاء وكذلك الغموض في تفسير بعض المفردات فيه.

يبدو هذا النقش من النقوش التكفيريةء إلا أنه لم يرد ضمن دراسة كل من

G.Ryckmans 5‏ ودر اسة 1972 Ryckmans‏ .[. والأمر الذي يشير إلى ذلك هو احتواء هذا النقش على الكلمتين ي ك ف ر ن «يكفر» و ح و ب «الذنب".

@

ا

یں

س ١‏ ي ك ف ر ن: صيغة مصدر تنتهي بالنونء وتعني بالسبئية «كفر» غفر سيئة أو ذنبا» (المعجم السبئي :۱۹۸١‏ ۷۷)ء ولعلها لم ترد في غير السبئية من مجموعة النقوش العربية الجنوبيةء فقد غابت عن المعجم القتباني/ ومعجم نقوش

مذابن. أما في العربية فالتكفير هو «ستر الذنب وتغطيته". وفسر قوله تعالى «لكفرنا عنهم سيآتهم» أي سترناها حتى تصير كأن لم تككن» وفسرت كذلك «نذهبها ونزيلها»» وجاء كذلك من معاني كفر في العبارة «كفر عن يمينه» تكفيرا أي «أعطى الكفارة» (التاج» :٦‏ ك ف ر). وفي العبرية جاءت بمعنسى ' «ستر وأزال الخطايا»ء ويقارنها ب «كفارة» الواردة في العربية (497 58 8).

ح ب هو م: كلمة مركبة من «ح ب» وضمير الجمع الغائب «ه م و» والعبارة مضاف ومضاف إليه. أما ح ب فهي من الجذر «ح و ب» وتعني في السبئية «ذنب» حوب» (المعجم السبئي ۱۹۸۲: »)۷١‏ ولم يرد لهذه الكلمة شواهد في باقي النقوش العربية الجنوبية. والحوب هو «الإثم»» وأورد التاج ما جاء في التهذيب «رب تقبل توبتي واغسل حوبتي» (التاج» :١‏ ح و ب). والآية الكريمة التالية تحمل كلمة حوب هذا المعنى «ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان Ne SCS ES O‏ «خاب» في العربية» ويشير كذلك إلى كلمة حوب بمعنى «إثم» في العربية» لاک اق لر 55 656 و ارا و کے

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ المعاني -صدقة ال ل تر ر o oo‏ و پپپ ت

«هفوة»ء زلة» (83 0180)» وفي السريانية آدام تعني «خطيئة آدم» .(Smith 1903: 129)‏ )

فالنقش الذي بين يدينا لا يعطي معلومات توضح طبيعة الإثم «ح و ف المقترف. إلا أنه كما ورد في التاج من معاني الكلمة أنها تدل على عنصر النساء - مع العلم أن كلمة «حوب» بمعنى إثم دخيلة على العربية كما ذكر سابقا في 858 والمعجم السبئي يوافق هذا - في حين أن الآية الكريمة تشنير إلى أكل الأموال بالباطل. إلا أن السمة الظاهرة على النقوش التكفيرية تظهر عدم الطهارة بالمعنى العام لهاء إلا إذا جاءت قرينة واضحة لا تشير إلى ذلك. والنقشين السبئيين 720 ,702 هل اللذان فيهما تقدمةء فالمخالفة فيهما ليست لها علاقة بالطهارة. فالأرجح» وبخاصة الكلام هنا عن مجتمع عربي» أن يكون هذا الإثم له علاقة ما بحالة جنسية. إلا أنه لا يمكن تأكيد ذلك حيث أن الآية والنقشين السبئيين لا يظهران هذه الحالة» وما يضعف أي احتمال مؤكد لتفسير طبيعة الإثم هو النقص في بداية ونهاية السطور.

ولعل العبارة السبئية «ي كاف ر ن حب همو وي قبلن قر ب ن هم و» تقابل التعبير عند المسلمين «يا غافر الذنب وقابل التوبة.

وردت كلمة ح و ب بالنقوش الصفوية وترجمها ونت وهاردنج بمعنى «حزن» »)Winnett & Harding 1978:248(‏ إلا أنه يمكن مقارنتها بالسبئية بمعنى «إشم» (أنظر 96-97 :1991/1992 .(Knauf‏ ) :Haram 8 = CIH 546‏

a E Ta س ي ر و م‌فار هج‌رن هرم م ل مرأه‎ 1

۴ مو ح لفان ب (أ) رثتم هن ي‌بنن

. (ظ) ل عم وتن ك رم ب س ر هر م م ف ي ظ (.)ت ل‎ ٤

° ف ن ن ذم‌ن هو ل (ت) ر زا اهل هتن و

ذ ذ) ف من هم ل ي ح‌ذرن ول ين ‌ذرن E‏

۸ ي س ت (ض) أن حجن ك حورب ق دمي ذت

٩‏ ت ن خ ي تن و حل فان لثوبن ش عب هو ۰و هجر هو ثوب عن ع من ل همو ول سر

اهمو ومح جرت همو ومر عي همو

١‏ أقروا إعترافا (بذنب) ثمانية وأصحاب ۲ أرض زراعية وريف مدينة هرم لسيدهم ۳ (الإله) حلفان (بالمعبد) أرئتم» لأنه يزيل ؟ غرامة وغرما بأرض زراعية (ملحقة بمدينة) هرم» ف ي ظ . ت ل ° ف ن ن جزء منها لنفقة جماعة دينية /الأهل/ الآلهة و الشتيمة؟ منهم ليحذروا وليكفروا ول ۷ ي ظ ت ل ف ن مثله؛ کلام (الإله) حلفان ۸ پستخلص بمقتضی مرسوم قبل ٩‏ هذا الإعتراف» و(الإله) حلفان ليجزينَ قبيلتهم ۰ ومدینتهم ثوابا ينعمن إياهم ول ١١‏ أرضهم الزراعيةء ولأرضهم المخجورة ومراعيهم. ) التعلبق: ۵ س ۳ ي ب ن ن: صيغة فعل مضارع مذكرء مفرد ينتهي بالنون.(أنظر بيستون °؛ 5:7) من الجذر «ب ي ن»» وتعني بالسسبئية «آزالء رفع عقوبة»

(المعجم السبئي ۱۹۸۲: :۳٤‏ أنظر 73 :1992 «iطه8)ء‏ ربما أنها لم ترد بهذا المعنى إلا في السبئية من مجموعة اللغات السامية؟

۲

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ یلول - کانون۱- ٠۱۹۹۷‏ المعاني -صدقة ا ص شش

ه س٤‏ ظ ل ع م: صيغة أسمية وهي مغردة غير معرفة؛ منتهية بالتمييم» وتعني بالسبئية «غرامة» (المعجم السبئي :۱۹۸١‏ ١۷٠)ء‏ وفي القتبانية «يدفع غرامة» 9 :189 ءءRi))»‏ وهي بهذا المعنى في المعينية والحضرمية 1ع4طإA)‏ (110 :1993. وفي العربية الظلع هي «الميل عن الحق» والذنب» ورجل ظالع أي «مذنب»» وذكر التاج شاهد من الشعر على ذلك (التاج» :٥‏ ظل ع).

٠‏ في العربية؟

ه ت ن ك ر م: من الجذر «ن ك ر»» وهي صيغة أسمية مفردية نكرة منتهية بالتمييم› وتعني في السبئية «غرامة (نقدية)»»› غره- تعويض عن جناية أو إساءة ([المعجم السبئي .)1٦ :۱۹۸١‏ ولم يرد لها شواهد في باقي النقوش العربية الجنوبية بهذا المعنى (أنظر 1993 „(Ricks 1989; Arabch‏ وجاء في العربية «نكر الأمر ككرم» (التاج» ۳: ن ك ر)ء وقرئت كلمة «كوم» ب «غرم» والتي بمعنى أمطر» قال أبو ذؤيب: (التاج» ۹ : ك ر م أنظر غر م). )

وهي جرجه وأستحيل الربا ب منه وکرم ماء صریحا ومن معاني كلمة غرم هو «الدين» و«ما ينوب الإنسان في ماله من غرم لغفير جناية منه»ء والغرامة هي «ما يلزم أداؤه» (التاج» ۹: غ ر م). ومما يلاحظ أن وجه الشبه ما جاء في السبئية والعربية هو أن يدفع شيا أو أن يعطي شيئا. ولعله يستشف من عبارة «لغير جناية منه» السابقةء أن الذي يدفتع الغرامة في هذا النقش شخص آخر ليس من اقترف الجناية.

8

ا

الخطيئة والتكفير في النقوش السبثية

ھچ س ٤-ه‏ ف ي ظ. ت ل فا ن ن: فعل مضارع جمع؛ فهي لدى المعجم السبئي غامضة المعنى (المعجم السبئي ۱۹۸۲: »)٠۷١‏ في حين جاء تفسيرها عند بيلا بمعنى «يحجم» يتمنع عن» (226 :1982 114ء8i).‏ أما روبان ففس رها بمعنى ) 1 «يدفع'؟ (72 :1992 «طاه۸)ء ولا يوجد لها شواهد في مجموعة النقوش العر ت 0 الجنوبية (أنظر 1993 1عط٣۸‏ ;1989 ء)ءR).‏ وجاء في العربية عدة معاني لعلها تو افق هذه الكلمة في المعنى وهي: «المباح» و«الحاجة» (التاج» :٦‏ ظا ل ف). فيكون المعنى «فيبيحون جز ءا منه لنفقة الأهل /جماعة دينية/ الآلهة» أو «فيحتاجون جز ءا منه لنفقة الأهل» /إجماعة دينية/ الآلهة. وهناك احتمال آخر يعتمد على صيغة «ي ظ ت ل ف ن ن»» إذ يمكن أن تكون صيغة المبني للمجهول (أنظر بيستون ۹۹١‏ 9 :6)ء فيكون المعنى «فكان يخصص جز ءا منها لنفقة الأهل /جماعة دينيةء وهناك من يرى لنفقة الآلهة (73 :1992 ”اه »)R‏ وهذا المعنى يعطينا مؤشرا ما أن جوهر المخالفة يكمسن ليس في إزالة الغرامةء وإنما بسبب تخصيص جزء من هذه الغرامة لأجلهم (إما للاهل أو للجماعة الدينية أو للإلهة). والإحتمال الأخير يبدو أكثر وجاهة.

Ea

ويستدرك على صيغة الفعل المضارع أنها تفيد معنى المماضي» وبخاصة أن نقوش منطقة هرم ليست سبئية فصيحة (أنظر بیستون :۱۹۹٩‏ ۳۱: 2 :31).

« س ١‏ ذ) ف: قراءة هذه الكلمة غير مؤكدةء ولم يرد لها قراءة أخرىء» فمعناها في المعجم السبئي غامض (المعجم السبئي ۱۹۸۲: ٩٤)ء‏ أُما في معجم بيلا فمعناها «عنيد» (66 :1982 114ء81). ولا يوجد لها شواهد في غير السبئية من مجموعة النقوش العربية الجنوبية (أنظر 1993 عوط ;1989 )هز). أما في العربية فهي لغة من جدف ومعناها «قطس» (التاج :٦‏ ج د ف)» وفي العبرية بمعنى «يشتم. يلعن الإله» بصيغة مء وفي العبرية الحديثة المتأخرة 1 تعني «قطع»› جرح»» ووردت كذلك بمعنى «ينتقد بطريقة ساخرة» في سفر

۲ ٤

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦١‏ أيلول - كانونا- ٠۹۹۷‏ _____ المعاني -صدقة

الألهة» (61 :1903 .(Smith‏ فربما نستطيع أن نأخذ بالمعنى الوارد في العبرية والسريائيةء فيكون المعنضى ‏ «أصحاب الشتيمةء› أصحاب اللعنةء أي اللعانون»› الشتامون"؟

:Haram 10 = CIH 547

(Beeston 1939 a: 50-52; 1948: 191-193; Ryckmans, J. 1976: 263-264; Robin 1992; 74-76; Ghul 1993: 98-99; بافقي4‎ ۱٥٤-۱٥۲ :۱۹۸٥ .(وآخرون‎

1 ه> ل أم رم و اهل عت ت ر

حت ن> (خ) ي (و) ونت ذز ل حل فان

هن إل هوف ي هو مطرد

٤‏ هو بذ موص ب م إذ ظۆ عن

٥ه‏ و لي ثل تا کنر ح ض ر مت م aa‏ ذ س م و يي ب ي ثل و N‏ م ط ر د ن عد ذعث

۸ ت ر أف/ و|اإل هوف ي همو فافج ٩‏ ر شر ج همو بدث أن ول ۰ف ن من مو ي ق ل ل م (و) بل TT‏

۲ه أ أخر وحلفن ليثوبن . ٣ه‏ مو ثوب ين عم عرتتن ٤خ‏ ي ت ن ح ين ذم خظ دم ق د ٥م‏ ت ن 4 ڈت تن خت نب

أمر حلفان

سے

اعترفوا وكفروا (عن خطيئتهم) ل (الإله) حلفان. لأنهم لم يؤدوا م ط ر د

٤‏ هو بشهر ذي موصب عندما ظعنوا

ه إلى (مدينة) يثل لأجل حرب حضرموت

٠‏ ولكن (هم) حجوا (ل) الإله ذي سماوي في يثلء ۷ ونسأوا م ط ر د ن حتی شهر ذي عثتر٬‏

۸ و(يسبب ذلك) لم يمنحهم نجاةء ولكن فجر (الإله بالماء) ٩‏ مسيلهم بالربيع والخريف

۰ من ماء قليل ووافر

١١‏ فليحذروا (القيام) من مثل ذلك

١‏ مرة أخرى» و(الإله) حلفان ليثوبنهم

ثوابا ينعم بدلا من الاعتراف

چس ~~

٥‏ وکانت هده الاعتراف ١‏ بقضاء (الإله) حلفان

۾ س ٤-۳‏ م ط ر د ه و: صيغة أسمية مضافة إلى ضمير المفرد الغائب المذكر والعائد إلى الإله. ودرج دارسو هذا النفقش إلى تفسيرها ب «صيد» (بافقيه وآخرون 14۸°: 1°+ Beeston 1939a: 51, 1948: 192, Robin‏ 97 :1992)» وهذا ما أدرجه المعجم السبئيء بالإضافة إلى معنى آخر اقترحه الغول وهو «حج مطرد» في موعده المضروب ومكانه الثابت؟ (المعجم السبئي ۲؛ .)٠١١‏ وأضاف كتاب «مختارات» أنه نوع محدد من القنص الخاص

۲٣٢

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ یلول - کانون۱- ۱۹۹۷ المعاني -صدقة

بالأوعالء وهو بمثابة نسك لأجل نزول المطر (بافقيه وأخوون .)٠١٤ :۱۹۸١‏ ولم يرد لها شواهد في غير السبئية (أنظر 1993 c1ھط٣۸‏ ;1989 .)Rieks‏

ويبدو أن «م ط ر د» ذا علاقة بطقس ديني ولیس مجرد صيد» كان يمارس من أجل الإله فحسب. ولذا فإن عدم القيام به خطيئة تلزم مقترفها التكفير. والمقام هذا يسترعي النظر إلى ما أبداه الغول بإيجابية أكثر. ويمكن أن نفهم مفن هذا . الرأي أن التعبير عن الحج نوعين» أحدهما يعبر عنه بكلمة «م ط ر د» إذا كان في وقت ومكان محددينء وأخر بكلمة «ح ج» إذا لم يلزم التحديدء وإنما يقصد بها زيارة أماكن ذات قدسية؟ وفي العربية الطرد هو «الصيد» (التاج» ۲: ط ر د)» وذكر في التاج في حديث قيام الليل هو «مقربة إلى الله ومطردة الداء عن الحسد» أي أنها حالة من شأنها إبعاد الداء (التاج» ۲: ط ر د)ء وإذا أخذنا بالاعتبار رأي الغول» فإنه يوافق المعنى العام في العربيةء إذ أن الحج حالة من شأنها إبعاد الرجس.

س ٩٦‏ و ح ج و: الواو في ح ج و حرف عطف يفيد الاستدراك «لكن» (بيستون 6٥‏ 1:

+

:Haram 13 = CIH 548‏ يعود إلى فترة ما من عصر ملوك سبأً.

سنأخذ بقراءة وترجمة الغول» إذ أورد من سطر ١٠-١‏ من النقش» إلاما خلا دفو الا اك ف فى ا ا (أنقر Ghull 1993: 45-52; Robin‏ Beeston 1939 a: 52-55; 1988: 1-2‏ ;79-81 :1992؛ بافقیه وآخرون ۱۹۸۰: .(l0-\ ٤‏

| من جرح منم يحرط سل حم معد حلفن

ل ين ج سن سل حهو ودموم بش

۲۷

٤‏ ي ع هو ل ي ظ ل ع ن لت ع ث ت ر

ه و ارش وون a‏ ح ي أل ي م و

٣‏ هم لم ي دمو ل ي‌ظ عن خم

س ح ي أل ي م ذي ن ديت م رأم من م جر من ل ي ظ ل ع ن خم س أ س

که < ص

ل عن و علم ب د أ ت ل ي و ف يي ت ظل ع

aa a N FN ER OR UPA r APPEL Dn I SYA PON IMT NORE AT I EAE LA)

1 ٠ن‏ وذكر ن‌ طش عشت محرم‌ن وه اوقا ی :بار ت ت ور م وبا كال +

۲ح ر من أك يل م و عقب شن ن م ود ۳ب س م ول ب بم وكل‌ل‌رز أن علي ك ٤ل‏ أن سن وي وف ين ذن حجن ع شرت ٥أخرفت‏ م من ورخ ذس ل أم ذ...

٦ع‏ ت ش حم ذ أل س عد ذخل عث إت

۷ع ر ت هو دمتن دت من مير

١‏ الذي جرح من يحمل سلاحا باحتفالات حلفان

خارجا أو داخلاء عندما اعتبر مذنبا بحكم من وحي (بقسامة إيمان؟)ء إذا ۲ ينجس سلاحه ویوجد دم بکسائهء

٤‏ ليدفع غرامة لجماعة عثتر

وللكهنة عشر حيالي من النقود؛ وإن

٦‏ لم يسل دم ليدفع غرامة خمس

حيألي من النقود. الذي يطرد رجلا

من المعبد ليدفع غرامة خمس سلع من

النقودء وفيما يتعلق بالإساءة الأول ليدفع غرامة

که وط ص

۲۸

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ یلول - کانون۱- ۱۹۹۷ المعاني -صدقة

٠‏ والذي يكرر تعكير صفوة الحياة في المعبدء فليقدم ١في‏ أ ر ث ت م ثوراء وبكل المعبد

فلينفق طعاماء ويدفع ثمن رائب وعسل

۳ ولباب نخل» وكل النفقة على كل

۴ رجل؛ ويؤدون هذا الحج عشرة

° أعوام من سنة ذي سلام ذ...

٣ع‏ ت ش ح م ذو إيل سعد ذو خل عتت

التعلبق: هه س ١‏ ي ح ر ط: يفسرها الغول ب «الذي لا يحمل السلاح» إذ يقارنها بكلمة حرض وتعني «من لا يتخذ سلاحا ولا يقاتل» (46 :1993 1ط6) أُما بيستون ففسر ها ب «یحمل»» وكذلك المعجم السبئي (المعجم السبئي :3۹A۲‏ ۷۱( ثم تبعه روبان (80 :1992 م1طا٥8).‏ يبدو أن المعنى الراجح هو «يحمل". ه س :١‏ يذكر الغول إذا كان المذنب فعل ذنبه للمرة الأولىء فعليه أن يدفع غرامة كاملل )46 :1993 „(Ghul‏

# س :1!١-٠١‏ الواو في «و هو ف ي» واقعة في جواب الشرط (أنظر بيستون 1۹4°5: 9 :28 ;52 :1993 .(Ghul‏

:Haram 56 CIH 568‏ ام ر جل ت ب ت ت ح يي ل ي ٣ت‏ ن خ ي ت و ت ن د ر ت ل ب ع ٣ل‏ ب ي ت إل ه س عي دم ٤‏ بذت ست عذرات هو ك ١‏ ي س ك ر ف ع ذا ب من هھ ف ٦‏ خط أت وت حل أن ف ھے ۷

ض ر عت و عنو فل يٺو ۸بن‌ هه نعمت

۹

E

الخطيئة والتكفير في النقوش السبئية

e

جه.

|١‏ مرج لات بنت تحيلي تعترف وتكفر لسيد ٠ oT‏ لأنه إستغفرته (أي الإله) کي ه يرضى (الإله)» فاقتضى ذلك عقوبة منه (أي الإله)

فكفرت وأنابت من الخطيئة ۷ فتلت وأغتمت» فيجازيها

۸ (الإله) نعمة

التعلمق:

@ س ٤‏ ت ع ذ ر ت ه و: من الجذر « ع ذر» على وزن سستفعل وتعني

بالسبئية «استغفر» سأل الصفح» (المعجم السبئي »)١١ :1۹۸١‏ وفي العربية العذر هي «الحجة التي يعتذر بها» و«تحري الإنسان ما يمحو به ذنوبه» وجاء كذلك من معاني الجذر «كثرة الذنوب والعيوب»» فقوله هي «لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم» أي «تكثر ذنوبهم» (التاج» ۳: ع ذر). وفي الجغرية dr‏ ا“ بمعنی «یعتذر : (198756 uها6s]‏ وفي الأكادية اوه أو (asaru‏

تمت «يسمح»› يغفر » )527 :1,2 (CAD.‏ وفي العبرية "عدر" بمعنی اعتذر

.(HAL: 766)‏ س ه٠‏ ي س ك ر: فعل مضارع من الجذر س ك ر» ومعناه في السبئية «يطيب نفسا (الإله)» يرضى» (المعجم السبئي »)٠٠١ :۱۹۸١‏ ومعناه في المعينية «هدأ»» ولا يواجد لها شواهد في القتبانية والحضرمية (Ricks 1989; Arbach‏ (82 ;1993. وذكر الغول المعنى الوارد في ٤1‏ «هدأ» الذي قارنها ب سكن»› ويقول أن هذا أمر معقول (61 :1993 اuط6).‏ وفي العربية سكرت الريح أي «سكنت» بعد الهبوب» وليلة ساكرة أي «ساكنة» لا ريح فيهاء وأورد التاج شعرا

لأوس بن حجر :

تزاد ليالي في طولها فليس بطلق ولا ساكرة

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ المعاني -صدقة

وأورد كذلك الماء الساكر أي «الساكن» الذي ا يجري . ویقال للشيء الحار ادا خباً حره وسکن فوره قد سکر (التاج» ۳ن کار).

ەه س ه ع ذ ب: وتعني في السبئية عقوبة «مین أحد» (المعجم السبئي :3۹A۸۲‏ ۲ وفي القتبانية جماءت صيغة سفعل منها بمعنى يعاقبل «(Ricks 1989: 115)‏ أما في العربية فتعني كلمة العذب «المنع»ء الكف» والترك»» وأعذبه عن الطعام أي «منعه وكفه". وكذلك العذاب هو «النكال والعقوبة» (التاج» ١؛‏ ع ذب).

س ٦‏ ف خط أ ت: الفاء واقعة في جواب الشرط. خ ط أ ت: فمل ماض مفرد مؤنث» ومعناه في السبئية «كفر - غرم عن خطيئة» (المعجم السبئي ۲: 1۳)» ولم ترد بهذا المعنى في باقي النقوش العربية الجنوبيةء ولم ترد في الحضرمية»› و ا في تلك النقوش «أخطأء خطيئة ;71-72 :1989 ksذR)‏ (44 :1993 طءacطاA.‏ وفي الجعزية )za-1٤:(‏ بمعنى «قربسان خطيئة» (268 :1987 هاءه). وجاء في العبرية من معاني الجمذر "حط" «قربان خطيئة» (307 828) وفي النبطية ح ط أ/ ح ط ي/ بمعنى «غرامة عقوبة» Qis 1993: 103(‏ اط4 ;86 0180). ووردت في نقش لحياني 1118 غامض المعنى بمعنى «خطيئة» (أنظر قدرة ۱۹۹۳: .)٤١‏

:CIH 612

| وي اذ ي| حن بمح ر مهو و.. | ٣‏ .هو بكل خ ط ي أ هخ ط أو ب هو ع د آي ...م ٣‏ حر |ام هو واا ال ك

الرجحة: | ویذبحن بمعبده و... ۲ هو عند كل خطأة أخطأها بحقه (أي بحق الإله) في

8

الخطيئة والتكفير في النقوش السبئية

کو و اا ن :CIH 678‏

| وق د پان ع ب د |... ب ن ي ۲ه ن ت خ ي...

| وافد بن عبد [.. بنو ۲ن ت خي ۳... ش ح‌أان التعلىق:

ليس في هذا النقش ما يسعفنا بشأن فكرة البحث وتعد كلمة ن ت خ ي الواردة في السطر الثاني كصيغة فعلية غامضة المعنى» إذ لم يفسرها المعجم السبئي (المعجم السبئي ۱۹۸۲: ١1)ء‏ وفسرتها بيلا بمعنى «يعترف»(301 :1982 8¡114). :Fa 14 = RES 2980 [Min]‏

| عم يث ع نب ط بن ۲ أب كرب ملك معن ومع ن وي ثل ارش ٤‏ ون ت‌ذر ك عثتر ٥ي‏ هرق بهن م ارا ا طن اسو ین ات ا یت هید هرن ۸ٹ ل أ س طر م عن و ۹٣‏ مرث‌دت سم ووب‌هن ۰ف أ س مح ر وق ر ذ١١‏ هب ي ثل ذرث د أ ٣۱ل‏ ألت معن ويثل ٣‏ ب ن ش ك ذ حور ذهب ٤٥١ابن‏ وب هن لاعتني ٠١‏ a‏ أ ق [ب] ل لم عن ٣‏ ك ب عل يي ثل ك عث ۱۷ تر ش ر قن وك إل ۸١1ل‏ ألت معن وي ثل]

اعتمد في هذه الترجمة في بعض فقراتها على (14-115 :1953 «t0یمم8).‏

۳۲

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-1۱ ایلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ المقاني -صدقة

١‏ عم نبط بن ۲ أب كرب ملك معين ٣‏ و(شعب) معين ويثل» مزق (الملك) وجهه ٤‏ وكفر ل (الإله) عثتر ٠‏ يهرلق لأنه نهب /أزاح النقش ٠‏ الذي من معابدهم ۷ بمدينة يثل ۸ (وهي) نقوش معين ٩‏ وتكربسهم» ولأنه ٠١‏ انتهك قانون سيادة ١١‏ أرض يث التي بجانب الوادي التي كرست ٠١‏ لآلهة معين ويل ١١‏ عندما أقام على الأرض التي بجانب الوادي ٠١‏ ولأنه.لم تعر انتباه ٠١‏ جماعات للهبة التي قدمتها الدولة المعينية ٠١‏ لسيد يثل لمنطقة عثتر 1١‏ شرقت ولاإلهة معين ويثلأ. ٠‏ التعلبق:

هه س ۳ أ ر ش: صيغة فعلية على وزن «ف ع ل»» وتعني في المعينية «يمزق» ولم ترد إلا في المعينية )7 :1993 „(Beeston 1953: 113; Arbach‏ يذکر التاج أن الأرش ترادف كلمة نذر وهي «ما يجب دفعه عند حصول الجرح (التاج» :١‏ ١؛‏ الهمذاني :۱۹۸١‏ ٤٠ء‏ حاشية ۳؛ ۲۹۲ حاشية .)١‏ وفي البونية 5#" تعني «ثمن لحم الإنسان /الحيوان» وهذه تعني «بديل الضحية - التقدمة» (26 0180). وفي العبرية "ارش" وهي « العلاقة بين الإله ومعبده أو الناس»» ويضيف أن لها علاقة ب «ا ر ش» في العربية وهو «مبلغ ما يدفع ثمنا ل» .)6D8 77(‏ ووردت بمعنی کاهن في نقش سبئي 3303/2 Haram 50 = RES‏ (قارن أعلاه)ء ربما أن طءةطءه عده نقشا معينياء إذ أورده ضمن النقوش التي استشهد بها لهذه الكلمةء و عقب ڊعدaهi Aucune attestation dans d’autres‏

.dialectes

وجاء من هذه اللفظة اسم علمء وولد عنبر بن وائل: رفيدة وأرشة (الهمداني +٩‏ ۲۹۲؛ أبن درید ۱۹۹۱: )۲۹١‏ وورد اسم أرش في أحد النقوش الثمودية في وادي متاخ (1 .)(King 1989: 38, N0.‏

hE

ومن المحتمل أن هذه الكلمة مستعارة من الفينيقيةء حيث شواهد أخرى لمثل هذه الإستعارة (انظر بافقيه وآخرون 14۸°: ۹۸« Beeston .1939b: 60; RES‏ 7).

« س ه٥‏ م س ۳ ر: فعل ماض ويعني في المعينية «ف—qgب«‏ :1993 (Arbach‏ (63» وفي السبئية «أزال - أزاح نقشا أو نصبا» (المعجم السبئي ۱۹۸۲: ۸۸)ء ولم يرد له شواهد في القتبانية والحضرمية (أنظر 63 :1993 إءةطءA).‏ وفي العربية بمعنى «سل وأخرج» (التاج ۳: م س ر) يظهر من خلال شرح كلمة «لصر» في العبرية وفي الآراميةء «يمنح» يقدم» سلم» أن معناها لا يشابه المعنى الوارد في السبئية (588 658).

» س ٠١‏ أ ق (ب) ل ل م ع ن: هذه قراءة ريكمانز :1952 .6 (Ryck mans,‏ (12» أُما بيستون فيقرؤھا أ ق [ب] ل م ع (Beeston 1953: 114, Note j‏ (20ء في حين أن جام يقرؤها قراءة مختلفة أق هل سق ب معن ا واا ات التي بجوار معين» (72 :1972 .(Jamme‏ ات وجه إعتراضه فيكمن في معنى كلمة أ ق (ب) ل يفسرها ب «ضرائب»» وحسب رأيهء فهذا المعنى لا ينسجم مع معنى العبارة التي أتى بها كل من ريكمانز وبيستون. ويرى جام أن من إحدى دواعي إعتراف الملك هو عدم إهتمام الجماعات التي بجوار معين بالاله عثتر أنه سيد معين» ولجمع آلهة معين. وكذلك كان على الملك أن يتأكد من الغرباء أنهم يعيرون إنتباها لآلهة معين» ويتوجهون بدورهم لعبادته )72 :1972 .(Jamme‏ )

:RES 3706 [Min]

E ... ...غ مهن خ ط ا وب هن سن‎ ۲ ...م بم حر من وت ضا ك (ب) ر ن وع هر هن‎ ۳

٤‏ ...وو غلن بأذن‌ه ألألت معن بثوإ[ب

٤

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ المعاني -صدقة ٥‏ ...ثوب سم ثوب نعم بي‌وم‌ه أب كرب ..

ا لت کی د ۲ ... غ لأنه عمل خطيئة ولأنه س ن... ۳ ... م بالمعبد ونذر الكبير والشريف ٤‏ ... والشفاعة بقدرة آلهة معين بثواب.. ٥‏ ... ثوابهم جزاء نعمة بيومه أبكرت... :Haram 35 = RES 3956‏ | خو يلت أمت سل ي مم تن ٣‏ خي ت وتن درن ل ذس موي بع ٣‏ ل ب ين ب هن ل ب س ت ع طف ٤‏ طم أم وج‌ززتم هطم ٥ه‏ أت ف خب أت من أمراأً ٦‏ هھ ذ أن ي ت و ذس مو يي ف ۷ ل يس ۲ وبن‌ ه ن ع متم ۸ ف هضر عت وعنو وخ ۹

ط أت وت حل أن

١‏ خويلة أمة (قبيلة) سليم أعترفت وكفرت (عن ذنبها) لذي سماوي بعل ۳ بين لأنها لبست معطفا

٤‏ عيه نجاسة» ونجست كساء صوف ه فأخفت (نفسها) من ألهها

٣‏ ذي أ ن ي ت وذي سماوي؛

٥

ا د ۸ فذلت واغتنمت» وکفرت ٩‏ وأنابت من الخطيئة التعلىق: « ط م أ م: إسم مفرد مذكر؟ غير معرف من الجذر ط م أء وورد كذلك في هذا السطر على وزن ه ف ع ل» ويعني في السبئية «نجاسة» شيء نجس» (المعجم السبئي :۱۹۸١‏ ١١٠)ء‏ ولم يرد له شواهد في غير السبئية من مجموعة النقوش العربية الجنوبية (أنظر 1993 1عطإA‏ ;1989 ء)ءذ۸)» وهو في العبرية «طما» تعني «ينجس» يلوث» وهي گذلك فسن الارامة (379 ›»)B(8‏ وفي السريانية أيضا (176 :1903 1زSm).‏ »+ س ۷ ي س ۳ و ب ن: فعل مضارع من الجذر «س ۲ و ب»» ومعناه في السبئية «يجازي» (المعجم السبئي ۱۹۸۲: »)٠۳۹‏ وهذه الكلمة تقابل بي ث و ب ن حيث أن «س"» يقابل «ث»» وهذا معروف في النقوش الحضرمية. :Haram 36 = RES 3957‏ (يعود إلى نهاية عصر ملوك سبأ). ۱ س من ت ی ۲ل حن ك ي ت ن تن خ ٣‏ يت وتن ‌ذرت ل إل ٤‏ هه ذس موي ب عل مب ين ب هن س ل حت ٢‏ ذأذن ه ف جزم سو ۷أ ذس موي علي رش ۸

د ھے ف هھ ض ر عت و عن ۹وت و خط أت س م ن ت

| سمينة بنت بن أيل ۲ الحنكية إعترفت ١‏ وكفرت لإلهها ٤‏ ذي سماوي بعلى ٥‏ بيّن لأنها نجّست (بالمس) ٦‏ شخصا في حمايته (أي الإله)ء فأدى ذلك إلى غضب

۳٦

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ المعاني -صدقة ت ا سس لے

۷ ذي سماوي» (فأدى ذلك) على تقويمه؟ (أي عقابا يوم صاحب الخطيئة) ۸ فذلت التعلبق: ه س ٥‏ س ل ح ت: فعل ماض مفرد مؤنث غائب» ومعناها في السبئية «لوث»› نجس أحدا بالمس» (المعجم السبئي ۱۹۸۲: ١١٠؛‏ قارن 21 :1993 ان ا6)ء ولم يرد لها شواهد في النقوش العربية الجنوبية الأخرى (أنظضر ;1989 Ricks‏ .(Arbach 1993‏ :RES 4782‏

١وال‏ ي هب ثن ل إل هن ؟فخذم ومقدمن بدل ت ن ٣ور‏ شين ل ي ث‌بن ب عم ش عبن

الرجة:

١‏ وليقدم (قربانا) للإله» ۲ فخذا وذراع (حيوان) كفارة ٣‏ وتقدمه لكي يقيم مع

س ۴ ل ي ٹ ب ن ب عم ش ع ب ن (أنظر 273 1952 "t0یه8).‏ 5 هل: او لق بال ذج‌وزت محر مهو غير طهرم و

هض ٣ر‏ عت لهو حيونلي وعن ٤و‏ وهأل يصح

ب ل فق ده و

۳۷

الخطيئة والتكفير في النقوش السبئية

e

الرجة: ١‏ لأنها مرت (عبرت) معبده ۲ غير طاهرة» فذلت ٣‏ له ح ي ونل ى وأغتمت» ٤‏ و(لكن) ليرضى هو (الإله) من بعده «نأيه". (أنظر ترجمة أخرى 121 :1955 مص "4[). التعلبق: ه و هو: الواو إما عاطفة أو للإستدارك»› هو: ضمير الفصل. ۾ ل ي ص ح: اللام لإنشاء الطلب أو التمني (بيستون ٥‏ ؛؛ 7:8). ي ص ح: فعل مضار ع» مفرد» غائب»› مذکر ومعناه في السبئية «يرضي»› یبطیب نفسه» (المعجم السبئي 1۱۹۸۲: .)١٤١‏ @ ف ق د ھ: إسم» مفردء مذكر» مجرور» مضاف» والهاء مضاف إليهء ومعنأه في السبئية «غاب» نأى إله» (المعجم السبئي ۱۹۸۲: .)٠٥‏ 57 aل:‏ ۰

و وض أ أب ك رب ب إذن إل مق هوملك مريب

وأبراً أب كرب (نفسه) أمام (الإله) المقه وملك مريب (مارب).

التعلىق:

«ه و ض أ ... ب إذ ن: يستخدم هذا التعبير في السبئية بمعنى «أبراً... نفسه من إلتزام»» ومعنى و ض أ «خرج» في غير هذا الاستخدام (المعجم السبئي .)٥٩ ۲‏ وجاء في العربية كلمة وضوء وتعني «التطهر» وأصل الكلمة من الوضاءة وهي الحسن (التاج» :١‏ و ض (. وفي الحرسوسية ”7س لها مدلول مشابه للعربية (139 :1997 ١10ء1‏ ط1ه[). أما في الجغرية ۷4a‏ بمعنى «خر ج»

۳۸

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ یلول - کانون۱- ۱۹۹۷ المعاني -صدقة ل ا

(605 :1987 uهاsها).‏ وفي العبرية «يیصا» بمعنی «خر ج» كما ورد المعجم العبري عددا وافرا من إستخدامات هذا الفعل بمعان تتضمن هذا المعنى»› وبالإضافة إلى ذلك ذكر معنى «يزيل/ أزال» الوارد في سفر التكوين الإصحلاح ٥‏ الآية الأولى (422-425 58 86).

فما يبدو أن علاقة المعنى الوارد في النقش وما جاء في العربيةء ومعناها في السبئية نفسها «خرج» والعبرية كامن في أن البراءة حالة من الخروج من خطاً ما إلى النقاء والطهارةء أو الحل من الإلتزام. وقد أورد بيستون حالة مشابهة لہذا (أنظر 17-18 :1980 .)Beeston‏

:Ja 50

| إ[م ركبن عبد ملكن هقني ۲ [إلم ه بعل أوم صل من ذش فت ۳ [هو لق ب ل] ذإل ت جن ب يوم ثمني

١‏ ركبان عبد الملك قدم لإلمقه يعل أوام التمثال الذي وعده ۳ لأنه لم يجن الحصاد باليوم الثامن ٤‏ ... مع رجال أُسرته

` Ja 702

٣‏ ب ك ن ي عدون ذم قم ۷تن ببت ١‏ لمق ه۸(ب) أوام هخ ط أت وس ۹۳۴ب إل س ٣ن‏ ي و یں ٣‏ يق بو ۱١‏

س ط م حرم جڄ‌ن‌ز تن و ١١انق‏ م عب دهو ثوب ١۲‏ إل ب

۲۹

الخطيئة والتكفير في النقوش السبئية Cerri E‏ م ر ب أ (ض) ر س هو وث‌ن ١۳‏ هو تأهرن أض‌رس‌ه.

۴ و وٺثن ي هو

(أنظر صدقه .(Müller 1980: 69-70 ٩۲ :1۹۹ ٤‏ لأنه يسير صاحب سلطة ۷ بمعبد المقه ۸ بأوام» أخطأ وأقام ٩‏ من غير أذن

س ۳ ي ق بوسط ٠١‏ معبد (أي) موضع جنازةء فنقم ١١‏ (الإله) من عبده نوب إيسل ۲ بفساد اُضراسه وثثنایاه ۱۳ (و) تقرحت أضراسه ٠٤١‏ وثناياه.

التعلبق: »۾ س ٩‏ س ن ي و: فعل ماض» مفرد» مذكر من الجذر س٣‏ ن ي غامضصة المعنى في المعجم السبئي (المعجم السبئي ۱۹۸۲: ۱۳۹)ء إلا أن 1٥4طء۸‏ أورد صيغة 1“ ء1“ مفردا وجمعا في السبئية بمعنى «من غير إجازة / إذن/ ترخيص»» وأوردها تحت 'الجذر ١ء‏ في المعينية ومعناه «حدء نهايية» تخم واتجاه» (1 9 :1993 .(Arbach‏

:Ja 0

١ج‏ رم وشر حم ذي ذب ي ن هق ن ي و ٣م‏ راهم ي ال مق هو ٤ب‏ عل أوام صل من ذ٥ص‏ رفم a‏ ق ب ل ي ذ هھ ٣‏ خط أو EE‏ ال مق ۷هو بعل أوا م ك إل صب ۸نو وثب بم حرمن ويس ۹ت صي ن بن ذف ر أن وبن بص ٠١‏ لن وس أر خ ط ي أن خ مر هوم ١١‏ وت سن نكر عب دهو أ ج ر م ١١س‏ ثت أور خم مرض م فاش ۸۴ ذ إل من ش عر كمهن هأ ٠٤‏ حل ظ هو و بن را ل ن انت لەق و ش و م ۱٣١‏ عربت م ب ن ذذب ي ن وز أك ش ه۱۷ ن ل عبد

36

- مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱-۔ ۱۹۹۷ المعاني -صدقة ڪڪڪnڪڪڪڪڪ‏ ڪڪ ججج ڪڪ

هھ و ر ب عدن ۱۸ إك تان ن ف س هو اال ۹ مق هھ

ب عل أوام.

الرجحة:

١‏ أجرم وشرحم ۲ اللذان من قبيلة بين قدما ۳ لسيدهما المقه ٤‏ بعل أوام تمثالا ه من الفضة ت ذ ر م لأنهما ٠١‏ أخطأا بحق سيدهما المق ۷١‏ بعل أوام» إذ لم يمتنعا ۸ (من) الجلوس بالمعبد» ويفيح منهما ٩‏ رائحة كريهة من نبات كريه الرائحة ومن بصل ٠١‏ وبقية الخطايا؛ منحهم ١١‏ وسن عقابا (ل) عبده أجرم ١١‏ ست سنوات مرضا معدیاء ٠۳‏ ليس هناك من عرف ما هو ۱٤‏ داؤه» ولکن بني بین لیحدروا ٠١‏ من الخطأً بحق المقه» وليسوقوا ٠١‏ قربان خطيئة من بني بين» وقرب قربان خطيئة شاه ۱۷ لأجل E‏ ۸ نجا من شدة بنفسه؛ بالمقه ۱۹ بعل أوام.

التعلبق:

۾ س ۸-۷ ص ب ن و: فعل ماض» مذكر» جمع» غائب» إلا أنه في بداية النقش يوجد ذكر لإثنين فقط. ومعناه في السبئية «امتنع» أمسك عن فعل شيء» (المعجم السبئى .)١ ٤٠١ :۱۹۸١‏ وفي العربية يصبنها صبنا أي «كفها ومنعها» (التاج» ۹ ص ب ن). وجاء عند ابن فارس صبن الشراب أي «إذا صرفه عمن ههو أولى به» (مجمل اللغة» ص ب ن؛ أنظر 3 :1962 ۳e‏ صهل). ووردت كلمة ص ب ن في أحد النقوش الصفوية «ل أز مل بن أو س إلو حوب ص ب ن» (1521 .)W3‏ وترجمت إلى «الابتعاد عنj« (Winnett and‏ .Harding 1978: 248)‏

@ س ٩۹-۸‏ ي س ت ص ي ن: فعل مضارع على وزن يستفعلن» مثنی» مدکر› الغائبان» من الجذر ص ي و٬‏ وتعني في السبئية «یفیح منه صنان» (المعجم

اڈ ۔۔- ۱۹۸: .)١٦١۹‏ لسبئي (

٤١

2 @ س ٠١‏ ل ج ذ ر ن ن: اللامء أداة الطلب» ح ذ ر ن ن: فعل مضارع مثنسى» مذكر» الغائبان بالنهاية - ن ن وهي حالة المثنى في المضارع» وحذفت ياء

المضارعة لدخول لام الطلب عليها (أنظر بيستون :۱۹۹١‏ 5:8).

«ه س ١١‏ ز أ ك: فعل ماض» غائب» مذكر» وتعني في السبئية قربان خطيئة (المعجم السبئي )١١١ :۱۹۸١‏ ولعله من المفيد أن نذكر الفعل «س أ ك» الذي ورد في عدد من نقوش يلا التي نشرها الإرياني في كتابه «تاريخ اليمنء نقوش ) مسندية» والذي حاول بدوره إعطاء تفسير لهذه الكلمة بمقارنتها بالفعل «ساق» 1 ف اا و رل و ن ر ا والممارسات التي تجري في هذا الحدث «فهذه العملية بمجملهاء والتي تؤدي في النهاية إلى (الصيد) يمكن أن تسمى (السوق)ء وأن يعبر عنها بجملة «فلان ابن فلان ساق وصاد کذا وکذا".

فالإرياني يقر من خلال المعنى والدلالة تفسيرها ب «طوق» وكذلك بالفعل «ساق". إلا أنه يرى صعوبة مقابلة «سأك» ب «طوق» أو «ساق» من حيسث التطور اللفظي وعملية التحولات الصوتية (الإرياني 1۹۹۱: .)٤١۸ - ٤١١‏ فالمجال مفتوح كما قال الإرياني» ولعله من المناسب إيجاد المقابل لهذه الكلمةء فورد في العبرية الفعلان «سيك» و«سوك» بمعنى «يسيج» يطوق» يبني سیاجا»» وورد كذلك الفعل «شوك» بالمعنی ذاته (962 8(8) فالاختلاف الوحيد هو في عين الفعلء ومثل هذا سهل العليلء لأن عين الفعل في الكلمتين ضعيف «حرف علة» وحروف العلة سهلة التبادل فيما بينهما ولعل كلمة س و ك السبئية تقابل أو والفائدة من ذكر س أ ك ومقابلتها من ز أك هو إمكائية استنتاج أن الشاة التي ساقوها هي من الطرائد؟ وبخاصة أن التشابه الصوتي بين «س»

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ یلول - کانون۱- ٠۱۹۹۷‏ المعاني -صدقة یی

الصلوى:

| ي س م ع إل بان إلش‌رح "٣‏ هباشن ي تان خي و ت ٣ن‏ ذرل ذس موي بي ‌ذرع ب٤‏ هن جوم بطح تن ره بز روف داه عد ااا وه فاا ت ل م ۷و هن ص عد ولم ينور ع ۸ل هن ف هضرع و عن.و وي حل أن الرجة: (أنظر الترجمة الواردة عند الصلوي ۱۹۹۳: .)١‏ . التعلبق: ۾ س ؛ ج و م: يذكر الصلوي أن هذا الفعل يرد لأول مرةء ويقارن هذا الفغعل بكلمة جام والتي يقول عنها اللسان أنها مثل حام يحوم لطلب شيء خيرا أو شرا. ولهذا فإنه يرجح معنى «تخطی» تجاوز » ا ندا الفعل (الصلوي TTT‏ ). ومتل المعنى الذي نقله الصلوي عن اللسان»ء فقد جاء بالتاج كذلك› أن جام مثسل حام.. حوما إذا طلب شيئا خيرا أو شرا (التاج» ۸: ج | م)ء فهي بمعنى «دارء طاف»» وأورد التاج حديثا في الاستسقاء «اللهم ارحم بهائمنا الحائمة» وهي التي تحوم حول الماء أي تطوف (التاج» ۸: ح و م). فالمعنى في العربية لا يعبر تماما عن عبور إلى داخل الشيء. ورد في الأرامية والسريانية مادة «ج و م» ڊ بمعنى «دخل»« :1970 (Cohen‏ (63-64 :1903 طاSmi‏ ;108. وهذا أقرب للصواب» وربما هذه الكلمة من الكلمات الدخيلة في السبئية.

A1

الخطينة والتكفير في النقوش السبئية

يلاحظ أن الصلوي أورد معنى هذه الكلمة على وجه التقريب» بيد أن اشتقاقه ومقارنته لها بالعربية غير دقيق (الصلوي ۱۹۹۳: .)٥‏ :N 74‏

النقش من قراءة بيستون (142 :19525 :)6ees01‏ | بان عقوت تعقو هوف عثت بن هه ۲ عن وس عدن بان س عدم ب ي سط محر م إن] ٣‏ دم عدي م وب مهيت عقوتن نص ف و كه ا ا ٥ه‏ من ثلث أز ع مم بل تي كون بمح ٦‏ رمن كل بعلت م وحل متم وحجن يق هت ۷ دت ب عدن م بم عدم لس ٣ن‏ د ذن مسن د ۸ ن حجن خروت هيت عق وٽتن بزع مه ب ٩‏ ل ت ي ك ون ب هو كل بعلت م ول حت ۰م ي ن وس ت وفان بان هس ع ف شن و عقوتن ب ١١م‏ حر مه ومن ذ ذي عتق ون وخځخرط بي ۲س ط م حر من ول يقترن بمحرمن ۳ [و] ل ي هھ آب] طن ول يع ذبن عشري بل

م]...

ملاحظة:

أكمل بيستون النص الذي في البداية بما يلي:

[فلانة بنت فلان قدمت ل ذ ت ب ع دن م هذا اللوح (زبر عليه نقش). عندما مثل هذه الفاجعة قد وقعت]»›

| حين اقترف فاحشة هوف عثت بن ه

٤

مجلة دراسات تاربخية - العددان 1۲-۹۱ یلول - کانون۱- ۱۹۹۷ المعاني -صدقة سسس جج س د

۲

س 1

o

۷ ۸

۹

ع ن وسعدن بن سعدم بوسط المعبد

| ذم ع دي م وبتلك الفاحشة التي اقترفاها (ومع اقترافهما تلك الفاحشة)

أقاما الشعائر عندما

أعلنت ذ ت ب ع د ن م وقولها بوسط المعبد

ثلاث مرات بدون وجود بالمعبد

أي كاهنة ومفسرة الرؤيا «كاهنة»» وفي أجناء ذلك أمرت ذ ت ب ع د ن بمعبدها لإقامة هذا اللوح

بمقتضى أنه أقترفت تلك الفاحشة بقولهما

من غير وجود أي كاهنة. وذلك لتحمي

۰ وتنجي من فعل ما هو شائنا ومنکرا ١١‏ بمعبدها. ومن يقترف منكرا «فاحشة» وفعلا محظورا ١‏ بالمعبد» فليعاقب بالمعبد

۳ وليضرب وليغرم عشرين بلطم من النقود

بخصوص الترجمة والتعليق على هذا:

| Beeston 1952b: 142-147; Ryckmans, (أنظر نامي 14۹6۳: 1۰۰-4°؛‎ .(J. 1956: 91-94

:CIAS. I. 115-18 = YM 547

ح جن وق هه ال مق هه ب م س [] إل] ه ك من م أن س ذ ي ح ظ ر إن] ول يذب حن ذب حم فأو إلل] ي أ خرن ر شون حظرهو وا إن س ي حظ ر ن ول ي ذب حن ول ي هم ظ أ ص د ق م

الخطيئة والتكفير في النقوش السبئية

١‏ بمقتضى أمر (الإله) المقه الموحى

۲ له» کل شخص يفعل ما يستوجب الحرمان؟

عليه أن يذبح ذبحاء أو

٤‏ فليقوم الكاهن بإزالة المحظور؟ و

كل إنسان يفعل ما يستوجب الحرمان؟ فليذبح

٣‏ وليفعل ما هو حسن التعلبق:

يظهر من النقش أن من يرتكب مخالفة تستوجب الحرمان عليه أن يذبح ذبحاء وإن لم يفعل ذلك؟ فالكاهن يتولى هذه المهمة. أما بيستون فله وجهة نظر أخرى: أن من يفعل المخالفة عليه أولا تقديم الذبح (16 :ا1977 ١0اء٠٠8).‏ فهو بذلك يعارض ما أبداه جاربيني حيث أن مقترف المخالفة عليه تقديم الذبح بعد ارتكابها (:1973 ہGarbi‏ 37-2؛ أنظر 1976 eصصه[).‏ :CIAS. 187 = YM 441‏

٦‏ وذ ت ص ل م ت ن ق ب ل ي

۷د ش ف ت ن هو ب ذد ب هھ أن م

۸ حر مهو وألبسهو إ

٩‏ ل ظ ي

(أنظر 87-88 .(Beeston 1977a:‏ وها التال الوت مت

۷ ما وعدته لأنها دخلت

۸ معبده (الإله المقه) وملابسها

٤

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-1۱ أیلول - کانون۱- ٠۱۹۹۷‏ المعاني -صدقة پ

٩‏ غير طاهرة التعلبق: يلاحظ أنه في بداية النقش يوجد ذكر للإمرأتين اللتين قدمتا التقدمة؛ إلا أنه بالسطر السابع يوجد ذكر لواحدة فقط التي وعدت بهذا التقديم بسبب دخولها المعبد وملابسها غير طاهرة. , ا جنس والرتة والعدد: بعض النقوش» ومكتفية بجنسه في نقوش أخرىء» فالخطيئة لم تقتصر على جنس دون آخر أو رتبة دون أخرى» فقد ارتكبها الذكر كما ارتكبتها الأنشى: ١‏ الذدڪر: كثرت في النقوش التكفيرية أمثلة مرتكب الخطيئة الذكرء وأورد شواهد على ذلك مايلي: ) «ح‌ر مبان ثوب ن» (523/1 ګC1°).‏ ) «ي س م ع إل بن إل شرح هبش ن ي ن» (الصلوي /٠١۹۹۳‏ ۱-).. ه «أبكرب بن نب طك‌رب ذزلت‌ن عب د» ...]" )[a‏ ; ٤ .557(‏ «م رك بان عب د» (8570/1[). ` « ثوب إل ذأ ع ز ز» (702/2 4[). «أ ج ر م وش ر حم ذي ذ ب ين هق ن ي و» (8720/1-2[)... «هو ع ثتبن هھ عن وش دن ب ن س ع د م» )N74/1-‏ (2.

۷

الخطينة والتكفير في النقوش السبئية _

. وقد ورد ذلك في عدد غير قليل من النقوش السبئية؛ وأمثلة ذلك ما يلي: e‏ «أً خ ي ت ب ن ت ثوب ن حن ك ي ت ن» (532/1 .)C18۸‏ 0 «أ م ت ا ب هھ ت ن خ ي ت» (533/1 ګC1).‏ «م ر جلت بت ت ح ي ل ي» (568/1 .)C18‏ «خول يت أمت س ل ي م م» .)RES3956/1(‏ «س‌ منت بن‌ت بن أل حن ك ي ت ن» (3957/1-2 ۸۴8). ه «أ ح مدت و حك مت« )87 .(YM 441/1 = CIAS.1.‏ وقد كان مرتكبو الخطيئة من حيث العدد متفاوتينء فكان مرتكبها واحد على الأغلب الأعمء كما تظهر جملة النقوش السابقة ذلك» وربما كان مرتكبها انين )[a‏ N 74(‏ ;720 وقد يكونوا أكثر من ذلكء «ت ن خ ي ت تن خو ث من يتن ` وأب عل سي ر وم فر هج ر ن» (546/1-2 »)C18‏ والنقش «أ هل اأعرموأهل عثت ر تن |خي‌و ونت ذر (547/1-2 »)C1H1‏ ففيهما إشارة إلى أهل أو جماعة. وتورد النقوش السبئية ذكر امرأتين قدمتا تقدمة للإله المقه إذ نجاهن مسن المرض» بيد أن النقش يشير إلى أن مرتكب الخطيئة امرأة واحدة فقط ;441 )۷۸M‏ .RES 3957/1-02)‏ وتشير النقوش إلى رتبة مرتكب الخطيئة أيضاء فقد كان مرتكبها شخصاً عاديا 1H 523/1(‏ أو عبدا (570 ;557 4[) أو أُمة (3956 8۴8)» أو صاحب سلطة دون تحديدها (702 ه[)ء وقد شارك الملك أفراد مجتمعه في نقش معيني في طقوس التكفير عند اقترافه الخطيئة «ع م ي ث ع ن ب ط بن أب كرب ملك معن وم عن وي ثل أرش وتن ذر» (2980 R۴5‏ = 14/1-2 ۴۵). وقد ترد

۸

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ آیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ المعاني -صدقة reece eee ee‏

الخطيئة في النقش كخطاب عام دون أن يقصد بها شخص بعينه «و ل ي هب ث ن ل إھهن» )4782/1 .(RES‏ قال اة اغراف تعلن النقوش التكفيرية عن الخطيئة بصوت عال» لأن في ذلك تطهير :لمقترفهاء وهو بمثابة إعلان عن النية الصادقة للتوبةء وقد عبر مرتكبو الخطايا عن خطاي اهم عن طريق عدد من الأفعال» وقد أدرجت هذه الأفعال مفصلة في مواضعها من مجموعة النقوش السابقة وهي: ۰ ه تن خ ي: 3956/1-2 ‘CIH 523/1; 532/2; 533/1; 546/1: RES‏ ی @ ت ù‏ ذر نù: CIH 523/1-2; 532/2; 533/1-3; 547/5; 568/2; RES‏ 4 ه۴ ;3957/2؛ الصلوي /۳-۲ وردت في نقش ۸٤8‏ بصيغة «م ن د ر ن". ووردت بصيغة ن ت ذ ر في نقش معیني (14/4 ۴4). ۾ ي ك ف ر ن: 539/1 .C1۳‏ ۾ ار ش: 14/4 .RES 2980 = Fa‏

ولم يقتصر إعلان التكفير في نقوش سباً على إله دون غيره»ء فقد أعلنت لكل

ټ# ذس مو ي: 52 ,532/2 ,523/2 «RES 3957/7, 3956/2-3. CIH‏ الصلوي ۳.

8 ر حم ن: 539 .CIH‏

# ح ل ف ن: 547/2 ,546/37 .CIH‏

۾ ب عل بيت ال هھ س ع ي د م: 568/2-3 .CIH‏

۾ ل ال ھن: 4782/1 .RES‏

الم ق ه والملك Ja 557, 570, 702, 720/6-7, YM 441, ٤148‏ 1.87.

٤۹

۾ ذت ب عد؟م:N74.‏

@ عثتٿر:۴a14.‏ أسباب اخطاءا وأتواعها :

تعددت الأسباب الموجبة للتكفير الناجمة عن الوقوع بألوان متعددة من الخطاياء ويتلمس المتتبع لها في النقوش التكفيرية موضوعات عامة اندرجت تحتها هذه الخطاياء فكانت إما خطيئة مقصودة واما خطيئة عامة غير مقصودة استوجبت التكفير عن الذنب.

إن انتشار رائحة كثيرة من المتعبد الجالس في المعبد من غير رغبة الإلسه» بسبب تناول نبات كريه الرائحةء إضافة إلى البصل من الأمور الموجبة للكفارةء وقد قام مرتكب هذه الخطيئة بتقديم تمثال على شكل نصب (720/2-10 4[) ويشير النقش إلى عملية التكفير ونوعهاء وهي تقديم شاة لأجل عبده أجرم في الأسطر من ٠۸-٠١‏ (أنظر صدقة ٤:۹۲‏ ۱۹۹).

وتصرح النقوش تارة وتلمح تارة أخرى إلى أن من موجبات التكفير بعض القضايا الماليةء ففي أحد النقوش أزالت جماعة غرامة نقدية كانت مفروضةة علسى أرض زراعية ملحقة بمدينة هرم «ه ن ي ب ن ن ظل عن وتن كرمب ر شر ةد قاق تال فا نن دور هو ل 0 و اهل ت )546/3-5 .(CIH‏

أما نقش 612 C18‏ فلا يذكر خطيئة بعينهاء وإنما هفاك تلميح عام إلى الخطيئةء غير أن النقش يفصح عن كيفية التكفير التي تقوم على عملية الذبح بالمحرم» ويتحدث النقش في بدايته عن أمور التفويض بخصوص إيراد المعبد «الضريبة» وإبراء الذمة من ذلك» ولعل ذلك تكفير يفعله مرتكب الخطيئةء» وورد ذلك بصيغة لفل المصارع في أي د ب جن

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ المعاني “صدقة ERLE‏

ومن الأسباب الموجبة للتكفير أيضا دخول حرم الله «ذدي سماوي» «ب ن هه جوم ب ط حت ن e‏ عب ر» (الصلوي / »)٥-٤‏ وقد ذكر نقش أن امرأة دخلت حرم الإله وهي غير طاهرة (535/1-2 .)[a‏

ووجب التكفير أيضا لأن شخصا وضع (شيئا ما) في البئر وهو محتلم: «و هن دك ك عد ا و هو أم حت ل م» (الصلوي/ ١٥-٦)ء‏ وأخرى سلبت ماء من البئر على غير طهارة: «س ٣۳‏ ل ب ت بت هه ابع ل ي ب هن مب حر عدن وال ظ ي ت» (504/4-6 »)٤)1۲3‏ ولأنه صعد ا یک و ن کک ولم ينور عل ه ن» (الصلوي / ۸-۷: المعجم السبئي 1۹۸۲: .)٠١١‏

وتشكل مسألة عدم طهارة البدن والملبس إشكالية واضحة توجب التكفير» فقد دخلت امرأة إلى محرم الإله المقه وملابسها غير طاهرة (441/7-8 ™×¥)» ووجب التكفير لأن امرأة لبست معطفا نجسا وجعلت كساء الصوف غير طاهر كذلك ؟۶٤۸)‏ (3956/3-5» ولأن رجلا قد نجس ملابسه بالمني (523/7-8 »)٤1[3‏ وقد أخطأت المرأة ببيت الإله ذي سماوي ومحرمه وخرجت إلى ساحة المعبد وهي غير طاهرة البسدن فشعرت بأنها قد أسرفت في خطيئتهاء مما أوجب عليها الكفارة (532/3-9 18).

ومن موجبات التكفير ارتكاب الفاحشة داخل المحرم المسمى إذم عدي م|/ وكانت الفاحشة وقت أداء شعائر العبادةء عندما دعيت /ذات ب ع د ن/ ونودي عليها بداخل المعبد من غير وجود كاهنة (N74/1-7)»ء‏ ويعلق بيستون مضيفا على بداية هذا النقش أن فلانة بنت فلان قدمت ل ذ ت ب ع دن هذا اللوح بسبب وقوع الفاحشة (146 :1952 07 8)»وقد يكون ما جاء به بيستون صحيحا على اعتبار أن الرجلين الواردين في النقش قد مارسا الخطيئة مع تلك المرأةء وقد قامت المرأة ار غ ف ع ا ار رى ا ت غد من لشن ل تروع اتخطفة لمح اله تقيخا وزيا ها هى الاأساين في افرش الاة: ا أن نوع الخطيئة «الأخلاقية» يبقى سرا إذا ارتكبتها انثى.

رک را ا ت ل اواس ارو ات دائماً متعلقة باختراقات فردية لقواعد الطهارة الطقوسيةء فسي حين أن النصوص الأعترافية المنقوشة على الحجر غموما ذأت علاقة بتدتيس الأمكنة المقدسة» وأعفال شائنة بحق قداسة المعبد أو الإرادة الإلهيةء وهذه الأعمال تنسب إلى جماعة ولذلك يكون التكفير عنها ا )3 :1972 .(Ryckmans, J.‏

وتستوجب عملية اقتراف الذنب الجنسية الكفارة أيضاء فالجماع داخل المعبد خطيئة وإن مورس ذلك مع الزوجة؟ «ق ر ب م ر أت م ب حر م و» (C1۴‏ (523/2-3» ومواقعة المرأة الحائض: «و م ل ث ح ي ض» (523/3 »)C11‏ والدخول على المرأة النفساء غير الطاهرة: «و هن ب هأ عل ي ن ف س

عدم الاغتسال: «و هن مس انث حي ض ول مي غت س ل» )CI۴٤١‏ (523/6-7. ولم تكن الحيض من النساء تدنو من أصنامهم» ولا تمسح بهاء إنما كانت تقف ناحية منهاء ففي ذلك يقول بلعاء بن قيس بن عبد الله بن يعمر وهو الشداخ الليثي وكان أبرصاً (بن الكلبي :۱۹٦١‏ ۳۲): ورن قد تر کت الطير منه كمعتنز العوارك من مناف

وتعد المواقعة في أيام الحج محرمة وتوجب التكفيرء ويشير نقش سبئي إلى رجل جامع امرأة في اليوم الثالكث من أيام الحج وهي حائض ثم مضى في سبيله ولم . يغتسل: «ب هن ق رب هم ر أي وم ثلث ح جت ن وهأ ح ي ض و م ش ي و ل م يي غ ت س ل» (533/2-5 .)٣13‏ ومن الملاحظ علسى هذا النقش أنه يذكر نوع الخطيئة» وهي جنسية» بالرغم من ذكر اسم المرأة. ولل هذا بسبب شدة وقع الخطيئة عليها إذ حدثت في ثالث أيام الحج. إن الجرأة في اععتراف المرأة بخطيئة مثل هذه أمام الآلهة يدفع إلى الاعتقاد بأن في هذا الاعتراف كفارة للذنب وراحة للضمير»ء ولعل فيه تسامحا وصفحا من المجتمع المحيط أيضاً لمرتككب الخطيئةء ولو لم يشر النقش إلى ذلك. ويؤدي المس (ربما بإيحاء جنسي) لشخص في

الفا

حماية الإله إلى غضبه مما يوجب الكفارة أيضا: «ب هن سل حت ذاذن ھے. س و أا د س م و ي )3957/5-7 «(RES‏

ومما تعود إليه أسباب الاعتراف بسبب كون الشخص والجماعة لم تؤد الصيد المقدس للاإله حلفان في شهر: «ذ م و ص ب م» وذلك عندما صنعوا إلى يثل بحوب حضرموت» وقاموا بدلا من ذلك بالحج لإله آخر هو «ذو سماوي» بيشل» ونسأوا علاوة على ذلك صيدهم المقدس حتى شهر ذي عثتر: «اال هوف ي هو مط ر د هو ب ذم وص ب م اذض عن و ل ي ثل ب ض ر حض ر مت و ح جو ذس موي ب يتل ون س أو مطردن عد ذعثتر» CH 547/3-8 )(‏ أنظر 191-193 :1948 .(Beeston‏

إن التعدي على ممتلكات المعبد من قبل أي شخص ولو كان الملك يوجب الكفارةء فقد حرك الملك أحد النقوش من معابد الإله عثتر التي في مدينة يثل: «ب ه ن م س ر أ س ط ر أ س دب ن أب ي ت هس مب هھ ج ر ن ي ث ل» (۴۵14/5-8)ء ولأنه تعدى على التمثال المعلن عنه للأراضي الزراعية التي بجاني الوادي في يثل؛ والتي قدمت لاآلهة معين ويثل» وحرمت الإقامة بهذه الأراضي: «و ب هن ف أ س م حر و قر د هب ي ث ل ذ ر ٿث دال ال ت معنو ي ث ل ب ن ش ك ذ حور ذهب» (14/9-13 ۴4). ولان جماعة معينية تجاهلت التقدمة المقدمة من قبل الدولة؟ «ممثلة بالملك» لآلهة معين ويثل «و ب ه_ ن ل أعتن ي أق هل أق إب]ل لمعن كب غل ي ثل كع ث ت ر ش ر ق ن وك أل أل ت معنو ي RES 2980 = Hal. «J‏ Jamme 1972: 72) (Beeston 1953: 113-115, = Fa 14/14-18)‏ ,484.

وهناك أمور عامة توجب التكفير مثل عدم جني الحصاد في اليوم الثامن مع رجال أسرته» وندم مرتكب هذه الخطيئة وقدم مرتكبها تقدمة للإله /ال مق ه/ تمالا (570/1-4 ۾[؛ أنظر 21-22 1980 0 .)B ees‏

الخطيئة والتكفير في النقوش السبثية

وقد يكون الإحساس العام عند الفرد بالتقصير أمام الآلهة والحاجة إلى رضاهل دافعا مستديما للشعور بالذنب ووجوب التكفير» ففي أحد النقوش المعينية يقترف شخص برتبة كبيرة خطيئة غير محددة الماهية داخل المعبد _3706/2-3 ۸۴5)» وها هي امرأة تسأل الإله الصفح عن خطيئة غير معلنة لكي يرضی «ب ذا ت س ت ع ذ رت هو ك ي سك رف عذب من ه(568/4-5 .)٤13‏ ومن أمثلة ذلك أيضا أن رجلا أراد أن يرجع للإقامة مع قبيلته: «ل ي ث ب ن ب عم ش عب ن» (621 RES 4782/3= GL.‏ ؛ أنظر 273 :1952 0۸ع٥8]).‏ فھذا النقش لا شير صراحة إلى خطيئة معينةء ويتساعل المرء: لماذا يقدم تقدمة كي يقيم مع أفراد قبيلته؟ ولعله اقترف ذنبا ضد القبيلة (كالقتلء أو الإساءة لإله القبيلة..) فأوجب عليه اعتزال القبيلةء وليتمكن من الرجوع إليها والإقامة مع أفرادها كان عليه أن يقدم قربانا يكفسر به عن خطيئته التي من الممكن أنه اقترفها (أنظر Serjeant 1978: 31; Beeston‏ 4 :1948؛ صدقة ٤‏ ۱۹۹: 1۳)» ويقول الفزاري» وهو أحد الذين منعتهم قريش من الدخول إلى مكة لحدث كان أحدثهء يقول مشيرا إلى سوق البدن والعتائر لذبحها عند الأنصاب (ابن الكلبي :)٤١ :۱١۹٦١‏ )

أسوق بدني محقبا أنصابي هل لي من قومي من أرباب

يظهر من ذلك أن التكفير ليس محصورا على العامة بل شمل الملوك أيضاء وهذا يشير إلى مدى تعلق المجتمع بالآلهة وحرصهم على إرضائهم» وإذا ما خالفوا بأعمالهم وما يظهر على غير الإيمان فنراهم يسارعون إلى إرضائها بالتكفير والندم على ما اقترفوه.

وهناك من هو صاحب سلطة يسير ببيت /ال م ق ه/ بمعبد أوام» وأقام بالمعبد من غير إذن؟ وهو بهذا العمل يرتکب خطأاً (702/6-8 a[)ء‏ لیس من اسهل إدراك مرامي کل مفردات النقش في السطرين الثامن والتاسع» وهي: «و س۲ ب و س ۳ ي ق و س ۳ ن ي و»» الأمر الذي يجعل من الصعب إعطاء تصور عن كونها

o

CE LC E EE CL O EL LS

مفردات تعبر عن الخطيئة م أنها جزء من العقاب المفروض (أنظر :1980 Muller‏ 69-0؛ صدقة .)٩۲ :۱۹۹٤‏

لا يشير نقش 557 ه4[ إلى نوع الخطيئة المرتكبةء ولعل الشخص /اب ك ر ب/ الذي أبرأً نفسه أمام الإله ١/‏ ل م ق ه/ وأمام ملك مأرب» من قبيل أن التقدة التي قدمها للإله» وما قام به من أعمال مثل بناء جدار معبد أوام وغيره» من تسسديد الدين إرضاء للإله لكي يكون بريء الذمة أمام الإله والملك. ويذكر أنه قام بعملية الابراء بعد الاستغاثة مباشرةء وهذا يوحي إلى أهمية التذلل والاستغاثة للإلهء كي يقبل ويلتمس له العذر. ويوجد في نهاية هذا النقش نقص» ولذا لا نعرف فيما إذا اس تجاب له الإله والملك أم لا؟ ويلاحظ إشراك الملك مع الإله في قبول هذه التبرئة. ويعود هذا إلى أهمية الملك واعتباره خليفة الإله والحاكم باسمه. وأعاد جام هذا النقش إلى أواخر عصر المكربين حوالي ٠٤٠١‏ ق.م. وأوائل عصر الملوك (389 :1962 ٣#‏ صهل).

ويصعب التكهن عن نوع الخطيئة في نقش (539 1۳)) بسبب النقص في هذا النقش إلا أنه يشير إلى مجمل أحوال الفرد المؤمن فهو دائم الاستغفار للإله الذي يعبده. أما في نقش (66 64 = 115-118 .1 )YM 547/2 = C148.‏ فلا وجود لذكر صريح للعقوبة»ء لكن التكفير وجب على فعلة استوجبت الحرمان. العقوة: )

إن استنطاق النقوش التكفيرية السبئية يدلي لنا بالصيغ التي كانت عليها العقوبة التي استوجبتها طبيعة الخطيئة› وقد تراوحت هذه العقوبة بين مادية ومعنوية»ء تم كانت على نوعين» وربما اقتضى نوع الخطيئة هذا التنوع» وهما عقوبة دينية وعقوبسة دنيويةء ونسوق من النقوش التي تصرح عن العقوبة الأمثظة التالية: أو العقّوبة المعنوةء والنفسة:

ففي أحد النقوش نجد انتياب الشخص الذي اقترف الخطيئة الشعور بالذل والغم» فها هو يدل ويغتم: «ی هس ص ر و ل و );532/9 ;523/8-9 CIH‏

الخطيئة والتكفير في النقوش السبئية

RES 3956/8; 9‏ ;568/6-7؛ الصلوي )۸/٠۹۹۳‏ وبسبب ذلك يدفع كفارة

ذنبه ويطلب أن يتوب الإله عليه: «و ي حل ن ول ي ث و ب ن» ;523/9 )٤1۳51‏

(532/10؛ فهو لا يطلب ذلك إلا بعد أن كفر عن ذنبهء وهذه عقوبة يمكن وسمها بأنها . عقوبة معنويةء نفسيةء دنيوية.

ومن أمثلة هذا النوع من العقوبة نقش (523/8-9 »)C۳H‏ وقد أضيف إلسى الشعور بالغم والذل دفع كفارة مادية» وهذا حال النقوش (;568/5-7 ;532/9-10 CIH‏ RES 3956/8-9; 3957/7-8‏ الصلوي /۸؛ 525/2-3 .)[a‏

والشعور بالخجل من العقوبات التي کد عنها تقر شن اوبكر اخ النقوش امرأة اختبأت من سيدها: «ف خب أت م ن EY‏ ذ أت ي و ذ س م و ي» (3956/5-6 (R٤8‏ وربما ن خطیئتھا سببت لھا خجلا حتی انها توارت واختبأت.

وتنحو العقوبة منحى التنبيه والتحذير كما يشير نقش (547/11 )٥18‏ إلى ذلك.

ر

ثانا العموبة الم دة:

واقتضت مثل هذه العقوبة تقدیم غرامة ماديةء وهي عبارة عن مسند جزاء لسلب ماء البئرء كما يفصح نقش (504/1 ۳8 عن ذلك»ء وهذه العقوبة دنيوية أيضل ومثلها نقش (546/6-7 .)C18٤‏

وربما كانت العقوبة مادية لكنها ذات صبغة دينيةء فها هو نقش -458-2 )٤C14‏ (7 يشير إلى عقوبة مادية تمثلت بالغرامة النقدية التي تدفع للكهنة ولجماعة عثترء ويصرح النقش عن مقدار هذه الغرامةء والتي تتفق مع حجم الخطيئةء ومقدارها عشرة وحدات نقدية «حيالي» في حال مسيل الدم» وخمس وحدات نقدية «حيالي» إن لم يسن دم. ويستطرد النقش في سن العقوبة فعلى من يطرد رجلا من المعبدء أن يدفع غرامة مالية مقدارها خمس وحدات نقدية «سلع» (548/7-9 »)١13‏ وفي موضع آخر كانت الغرامة عشرين وحدة نقدية «بلطم» (74113 N١)ء‏ وعلى من يعكر صفو المعبد للموة

°٦

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ المعاني -صدقة e ee‏

الأولى دفع غرامة غير مبينةء وإن تكرزت الفعلة فعلى مقترفها تقديم ثور في معبد / | ر ث ت م/» وعليه أن ينفق طعاما ويدفع ثمن رائب وعسل ولباب نخل» وهي نفقة تستوجب على جماعة الرجال»ء وتقتضي العقوبة أداء شعيرة دينية وهي الحج عشرة أعوام من سنة ذي سلأم (548/9-15 .)C18‏ .

والذبيحة تشكل عقوبة تفرض على من يفعل ما يستوجب الحرمان وفعل ما هو محظور» ويلمح النقش إلى عملية ردع هذا الشخص بحثه على فعل مها هو حسن »)M 547 = 148. 1. 15-118 = 64 66(‏ ويذكر نقش أن القرابين كالشياه وغيرهل تساق للآلهة تكفيرأ (720/16 .)[a‏

ويجازي الإله بسبب الخطيئة إفساد الأضراس والثنايا: «و ن ق م عب د أنظر 69-70 :1980 erااMu»‏ صدقة :۱۹۹٤‏ 1۲).

ويسن الإله 1٥٩#‏ عقاباً وهو مرض معد مدته ستة أشهر أعجز شفاؤه كعقوبة مادية دنيوية: «و ت س ن ن ك ر س ث ت او رخ م ر ص ف ش أ م» (ھل 720/11-3 أنظر صدقه .)٩۲ :۱۹۹٤‏

ولعل نقش (539/6 )٤13‏ يشير إلى عقوبة نشر الوباء والطاعون والمحل والجفاف» وهي عقوبات - كما يتضح- عامة لا تخص شخصا بعينه.

وتستوجب عقوبة الضرب في المعبد في بعض المواقف (ربما هذا ما يقابل التعزير عند المسلمين) (74/12-13 .)١N‏

ويحذر أحد نقوش' سبأً من أن يعم الفيضان والسيل عقوبة لهم» حتى أنهم لا يستطیعون منه نجاة (547/8-9 .)C138‏

الخطبثة والتكفير فى النقوش السبئية

الثواب:

لقد أوردت النقوش التكفيرية السبئية الثواب مثلما ذكرت العقاب» وقد جاء الثواب مطلقا في بعض النقوش ومثال ذلك: «ب ث و[ ب« «(RES 3706 [Min])‏ «و ل ي ث و ب ن» (523/9 )٥11‏ ويصرح النقش بالمثوبة جزاء الاعتراف.

في النص التالي: «و ح ل ف ن ل ي ٺ و ب ن هم و ثوب ين ع 2 غات ت ن حخ ي ت ر» (547/12-14 »)C1۳3‏ وورد في بعض النقوش بعض التعابير التي تشير إلى الجزاء والثواب وذلك في التعبير اللصي التالي: «ولا له حلفان: ليجزين قبيلتهم ومدينتهم ثوابا ينعس إياهم ولأرضهم الزراعية ولأرضهم المحجوزة ومر أعیهم» (1 546/9-1 .(CIH‏

وتجزي الآلهة' النعم للمكفرين عن خطاياهم: «ف ل ي ت و ب ن هو ن ع م ت» «فليجزيها الإله نعمة» (568/8 €183)» وفي نقش (3956/7 .)R٤8‏

ومن خلال نصوص المثوبة نجد أن فعل المثوبة جاء بعد معنوي ديني على عكس العفوية التي تراوحت بين المادية والمعنوية والدنيوية والدينية. خاعة:

في القسم الأول من البحثء الذي ينقسم إلى قسمين رئيسين» تم جمع ودراسة النقوش ١‏ لسبئية التي تتحدث عن ال لأخطيئة و التكفير > وقد کان عددھا > خمسة و عسرون نقشأًء وهو بهذا الرقم ينفرد بنشر عشرة نقوش تكفيريةء لم تتطرق إليها الدراسات السابقة في هذا الموضوع. ويتحقق بهذه الصورة ما يؤمل من البحث وهو إضافة کو ر ا کد علي ما در مه کو د لكت کار س ۹8( وکرو بون على ما جمعه ودرسه جاك ریکمانز سنة ۱۹۷۲.

يتضح من خلال ت تحليل النقوش وا ستنطاقها عدد من العناصر التى ته تضمنتها النقوش التكفيرية› و هده العناصر هي :

# مرتكب الخطيئة؛ جنسه» ورتبته» وعدده.

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-1۱ أیلول - کانون ۱- ٠۹۹۷‏ المعاني -صدقة ا dA‏ یdس ‏ ی dg dega‏ ڪڪ

ه الفعل أو الأفعال التي تستخدم في التكفير أو عند الاعتراف.

۾ الآلهة المعلن لها التكفير أو الاعتراف.

# سبب الخطيئة ونوعها.

«# ثم الثواب والعقاب.

لقد ذكرت النقوش بمجملها مرتكب الخطيئةء ونبا عن ذلك نقشان هما: )٤1#8‏ (548 ,547 ولم تشكل مسألة الجنس من حيث الذكورة والأنوثة مشكلةء فقد صرحت ' النقوش بذلك» في حين ذكرت الرتبة في عدد محدود من النقوش» فقد وردت لفظة أمة في ثلاثة نقوش (3956 »)٥118 504, 533, ۸٤8‏ ويشير ريكمانز إلى أن النقسوش التكفيرية التي لا تذكر لفظة أمةء ويكون أصحابها إناث ينتمين إلى قبائل مذكورة في النقوش هن من الحرائر غالبا (1945:5 .6 ,ئs«ه٣)ءرR)»‏ ووردت رتبة عبد ملك مرة واحدة (570 a[)ء‏ ورتبة ملك في أحد النقوش المعينية (2980 8۴5)» أما الرتبة الأخيرة التي أوردتها النقوش فهي رتبة كبيرء وذلك في النقش المعيني 3706 ؟٤۸.‏ وبذلك يصبح مجموع الرتب الواردة في مجموعة نقوش البحث سبعة.

أُما من حيث العدد فقد كان مرتكب الخطيئة مفردا غالباء وظهر ذلك في ثمانية عشر نقشاء ستة منها مؤنثة (568 ,533 ,532 «(RES 3956, 3957, Ja 525, C18‏ كما ورد العدد اثنان (720 a[)ء‏ أما صيغة الجمع فوردت في ثلاثة نقوش ,539 )٤C1۴8‏ (547 ,546 وقد ورد العدد كخطاب عام يوحي بالتوجه للجماعة في نقشين ٠)۷1‏ CIH 548)‏ ,547. )

ارت مر ان امن أن ال كن وس اا اال اعتراف (أنظر أعلاه)» وقد خلت بعض النقوش من ذكر أي فعل من أفعال الاعترافء وهي: ,548 ,504 N 74, RES 3706 (M), YM 574, Ja 525, 570, 720, CIH‏ 2. بينما كان أكثر الأفعال ذكر الفعل إت ن خ ي/ | إذ ورد تسع مرات» والفععل ن ذ ن/ فوردتسع مرات أيضاء بينما جاء ذكر الفعلين ك ف ر ن/ و /ار ش/ مرة واحدة لكل منها.

الخطينة والتكفير في النقوش السبئية

ومن خلال اشتقراء النقوش التكفيزية نجد أن الفعلين ن خ ي/ و ت ن ذ ر ن/» اللذين وردا مجتمعين في ثمانية نقوش» يختصان بالنقوش ذات الخطيئة الجنسية دون سواها.

وتذكر مجموعة نقوش الاعتراف السابقة اسم الإله المعلن له التكفير أو الاعتراف سوى نقشين هما: 568 ,539 C1١1‏ وقد احتوى هذان الفعلان خطابا عامما دون تحديد إله بعينه. واتضح من خلال قراءة النقوش تنوع الخطايا وأسبابها لتشمل مناح متعددة ومتباينة من الحياةء وإن طغت عليها الاعترافات ذات المدلول الجنسيء وقد كان الثواب معنويا دوماء ولكن العقاب كان ماديا ومعنوياء أو دنيويا ودينيا أيضا.

لم تكن النقوش السبئية ذات المضمون التكفيري والاعترافي كلها لتشمل العناصر السابقة في النقش الواحد» إلا في عدد قليل منهاء وهذه النقوش هي: C151‏ RES 3956, 397‏ ,568 ,546 ,532 ,523 والصلوي.

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ المعاني -صدقة r x۷‏ پيڪ

اراح * القرآن الكريم» الأريانيء مطهر» ٠۹۹١‏ «نقوش مسندية وتعليقات»› ا مركز الدراسات والبحوث اليمني. * بيستون» الفرد» ٠۹۹١‏ «قواعد النقوش العربية الجنوبيسة»» إربد - الأردنء ترجمة رفعت هزيم؛ * بيستون» الفرد وموللرء والتر والغولء محمود وريكمائزء جاك» ٠۱۹۸۲‏ «شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم»» ج ۲» سلطنة عمان» وزارة التراث

¢ ابن دربدء محمد ہن علي ۱( 1۹40۸ «الاشتقاق»› بیروت دار الجليل» (۱۹۹۱).

* الزبيدي» محمد المرتضى ٠٠٠١‏ ه() - ب ت «تاج العروس»» دار الفكر» ٠١‏ أجزاء.

* صدقة» إبراهيم» ٠۹۹ ٤‏ «آلهة سبأ كما ترد في نقوش محرم بلقيس»» مأرب› جامعة اليرموك - إربد (رسالة ماجستير غير منشورة).

« الصلوي» إبراهيم» ۱۹۹۳ء نقش جديد من نقوش الاعتراف» «التاريخ والآثئارء

» ص a:‏ عبد أللهء يوسف» 11۹5 «أوراق في تاريخ اليمن»› بيروت› دار الفكر القاتر:

« ابن فارس» أبو الحسن أحمد ۳۹۰١‏ هھ)» ۲ «مجمل اللغة»» ٤‏ أجزاء بيروت»؛ مؤسسة الرسالة تحقيق ز هير عبد المحسن سلطان: ط ١ء‏ (۱۹۸1).

* قدرة حسين› ۳ «دراسة معجمية لألفاظ النقوش اللحيانية في إطار اللغات السامية الجنوبية»» جامعة اليرموك - إربدء (رسالة ماجستير غير منشورة).

* ابن الكلبيء بن محمد السائب ۲۰۴٤(‏ ه)»› ١٦۱۹ء‏ «الأصنام»» الفقاهرة المكتبة العربيةء تحقيق أحمد زکي.

الخطينة والتكفير في النغوش السبلية

0 الهمداني› محمد بن أحمد “1۹۸7٨ «(o۰‏ «الإکلیل»› بیروت»› شركة دار التنوير للطباعة والنشرء تحقيق محمد بن علي الأكوع. )

¢ نامي» خلیل یحیی› ۳ /؛ ‏ «نشر نقوش سامية قديمة من بلاد العرب وشرحه»› القاهرة» المعهد العلمي القرنسي للاثار الشرقية.

» Arbach- 1993: Lexique madhabien, comparé aux lexiques sabéen, qatabanite et hadramawtique, Aix en- Provence, (unpublished thises).

» Beeston, A.L.F. - 1939 a: Sabaean Inscriptions, Oxford. (SI).

» 1939b: Two South —- Arabian Inscriptions, Some Suggestions, JRAS, Pp. 59-78.

¢» 1948: The Ritual Hunt, Museon, 61. Pp. 183-196.

» 1952a: Four Sabaean Texts, in Istanbul Archeological Museum, Museon, 65, Pp. 271-283.

» 1952b: Notes on Old South Arabian Lexicography IV, Museon, 66, pp. 109-122.

» 1972: Review of Jamme, Sabaean Inscriptions from Mahram Bilqis (Marib) BSOAS, 35, Part 2, Pp. 349-353.

e 1997a: Penitentail Offering, YM 441, CIAS. I1. 87-89.

» 1977b: Decree from the God LMQH, YM 547, CIAS. 1. 15-18.

¢» 1978: Notes on South Arabian Lexicography, XI, Museon, 91, 1- 2, Pp. 195-205.

» 1980: Studies in Sabaic Lexicography H, Raydan, 3, Pp. 17-26.

1988: Notulae Sayhadicae, PSAS, 18, Pp. 1-2.

¢» Beilla, J. , 1982: Dictionary of South Arabic, Sabaean Dialect, Chico, Scholars Press.

e Brown, F., Drivers, S., Briggs, G., 1975: A Hebrew and English lexicon of Old Testament, Oxford, Clarendon Press, (BBD),

° )1979(.

» Cohen, D., 1970: Dictionnaire des Racines Sémtiques, Nethrland, panes Mouton, la Hay, vdZ2.

Corpus Inscriptionum Semiticarum, Pars quarta, Inscriptions Himyariticas et Sabaeas Contines. (CIH).

» Corpus des inscriptions et antiquités Sud-Arabes, Tome, 1, Section, 1, 1977. (CIAS. 1).

ا

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ المعاني -صدقة

» Donner, H.; Rollig, W., 1962-1976: Kanaanaische und Aramaich Inschriften, 3vol. S, Wiesbaden Otto Harrassowitz, (KAI).

e Fakhry, A., 1952: An Archaeological Joumey to Yemen, Part 1, Cairo, Government Press.

e Fowler, J., 1988: Theophoric Personal Names in Ancient Hebrew, England, Sheffeld Press.

¢» Garbini, J., 1973: Nuove iscrizioni sabee, AION, 33, Pp. 31-46.

¢ Ghul, M., 1993: Early Southern Arabian Languages and Classical Arabic Sources, Irbid- Jordan, Yarmouk University, edited by Omar Al-Ghul.

¢» Gottstein, M., 1970: A Syriac —- English Glossary, Otto, Harrassowitz, Wiesbaden, germnay.

»*» Jacson, K., 1983: The Ammonite Language of the Iron Age, Scholar Press Chico, California.

¢ Jamme, A., 1955: Inscriptions sud- arabes de la collection Ettro Rossi, RSO, 30, Pp. 103-130.

¢ 1962: Sabaean Inscriptions from Mahram Bilqis (Marib), Baltimor, the John Hobkins Press.

» 1972: Miscellanees d’ancient arabe IH, Washigton, D.C.

» 1976: Carnegie Museum, 1974 1975 Yemen Expedition, Pennsylvania Carnegie Museum, tht John Habkins Press.

Jean, Ch., Hoftizer, J., 1965: Dictionnaire des Inscriptions Sémitiques de L’ouest, Leiden, J. Brill, (DISO).

» Johnstone, T., 1977: Harsusi Lexicon and English Harsusi, Word-List, ا‎ Oxford University Press.

¢ King, G., 1989: Some Inscriptions form Wadi Matakh, E Studies in Honour of Mahmoud Ghul, Yarmouk University. Publications. Institute of Archaeology and Anthropology Series, vol. 2, Pp. 37-55.

¢ Knauf, A., 1991/1992: More Notes on Gabal Qurma, Ni iis and Safaitias, ZDPV, 107; Pp. 92-101.

¢ Koehler, L., 1990: Hebraisches und Aramaisches, 4 vols. Leiden, New, E. J. Brill. (HAL).

» Leslau, W., 1987: Comparative Dictionary of Ge’ez, Wiesbaden.

Muller, W., 1980: Altsudarabische Miszellen (1), Raydan, 3, Pp. 63-13.

1Y

والتكفير في النقوش السبثية _

Oppenheim, A. Leo., 1965: The Assyrian Dictionary of the Oriental Institute of University of Chicago, the oriental Institute and Gluckstadt, Augustin- Verlagbuchhandlung, (CAD).

Abu Qiass, M., 1993: Vocabulary Interchange Between Nabataean and Pre- Islamic Inscriptions, Irbid, Yarmouk Unjversity, (unpublised thesis).

Répertoire d’Epigraphie Sémitque publié par la Commission du corpus Inscriptionum Semiticarum, (RES).

Ricks, S., 1989: Lexicon of Inscriptional Qatabanian, Roma, Editrce Pontifico Istituto Biblico.

Robin, Ch., 1992: Inventaire des inscriptions sudarabiques, Diffusion de Boccard, Paris, tome 1.

Ryckamans, G., 1945: La confession publique des péchés en Arabie méridionale préislamique, Museon, 58, Pp. 1-4.

1952: An Archaeological Journey to Yemen, “A. Fakhry”, Part I1, Epigraphical Texts, Cairo, Government Press.

ه

#

e

¢ Ryckmans, J., 1956: Himyaritical, Museon, 69, Pp. 91-98.

1966: Himyaritio, 2, Museon, 78, Pp. 475-500.

¢ 1972: Les confessions publiques sabéennes: le code sud-arabe

de pureté rituelle, dans Annali dell Istituto Orientale di Napoli, 32, N.s. XXII, Pp. 1-5.

1976: La chasse rituelle, dans DP Arabie du sud ancienne. Dans al

- Bahit [al Bahit], Fetschrift Joseph Henninger zum 70. Geburtag am 12. Mal 1976 (Studia Instituti Anthropos, 28). St. Augustin bei Bonn (Verlag des Anthropos- Instituts), Pp. 259-308.

Serjeant, R., 1976: South Arabian Hunt, London, Luzacand Company Ltd. Fs.

Smith, P., 1903: A Compendious Syriac dictionary, Oxford, Clarendon Press, (1985).

Stark, J., 1971: Personal Names in Fav EER Inscriptions, Britain, Oxford, Clarendon Press.

Winnett, F., Harding, G., 1978: Inscriptions from Fifty Safaitic Cairns, Canada, University of Toronto. Press.

٤

هھ

احخاة المطبوعة والرخرفة الفخامة الموحدة والناصربة سب2 غرناطة س2 الفترة ما بن القن الثاني عش حتى القن ا حامس عشم الميلادين

الدكتور خالد غنيم

قسم الاثار - كلية الأداب والعلوم الإنسانية

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ ایلول - کانون۱- ۱۹۹۷ خالد غنيم

مخابيةالمطبوعة والرخرفة الفخامرةالموحدىة والناصربة سيك غرناطة سب2 الفترة ما ين القن الثاني

عشم حتی القن ا حامس عشم الميلادين

مهل مة:

لقد شهد تاريخ الأندلس منذ الفتح الإسلامي لشبه الجزيرة الإيبيرية في العام ۷١1-۷١ ٠/ه ١۳۸-۲‏ م» وحتى خروج العرب المسلمين من غرناطة في العام ۷ هه / ۱١۹١‏ م» شهد تتابع مراحل سياسية مختلفةء تركت لنا كل مرحلة مسن هذه المراحل آثارها الواضحة في ميدان الثقافة والفن» هذه الآثار التي لن تير إلا حينما يعترف سكانها وحكامها الأندلسيون بشخصيتهم الأندلسية الإسلامية المستقلة. وهكذا فقد بدأت مع دخول عبد الرحمن بن معاوية قرطبة في العام ۸ھ / ٠‏ م مرحلة جديدة هي مرحلة الإمارة فالخلاقة الأمويةء التي تجلت أهم مظاهرها الثقافية والفنية الإسلامية الأولى في بناء المسجد الكبير ما بين ۸١١-١۷١ه/‏ ۷۸1-٤‏ م في العاصمة الأندلسية قرطبة. وفي العام ٠٠٠١‏ ه/ ٩۱١‏ م قام عبد الرحمن الثالث بإعادة تجديد الخلافةء التي اعتبرت واحدة من الفترات الأكثر ازدهارا في تاريخ الأندلس» خاصة في عهد هذا الخليفة وابنه الحكم الثاني» الذي قام بتوسسيع المسجد الكبير من جديد مبررأً غني زخارفه الرائعة.

لم يتمتع الخلفاء اللاحقون بنفس شخصية أسلافهم» حيث أهملوا شؤون الحكم تاركين الطريق مفتوحاً أمام حجاب القصر من بني عامر للوصول إلى السلطة والتحكم بشؤون البلادء وبرز من هؤلاء العامريين محمد بن أبي عامر المنصور وأبناؤه الذين خلفوه من بعده.

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصريه في عراطة

قد أدى سقوط الخلافة الأموية في العام ۹ ه/ ٠٠١۸‏ م إلى تفتيت وحدة بلاد الأندلس وظهور العديد من الممالك المستقلة (ملوك الطوائف)ء المتنساحرة فيما بينها بشكل مستمر» وقد أسهمت لا مركزية السلطة في هذه الفترة في تطور الفنون في الأقاليم القديمة التي تحولت الآن إلى عواصم مهمة كطليطلة وإشبيلية وغرناطة وسرقسطة... وغيرها. )

لم يدم هذا الا طا ف ففي أيار من العام E E AV‏ حدثت المفاجأة وذلك بدخول ألفونسو السادس طليطلة وضمها إليه» وهي المرة الأولى التسي يتجرأً فيها ملك نصرائني على دخول وضم م الیم إسلامي كامل من بلاد الأندلس إلى

مملكته» وأمام هذا التقدم المسيحي الخطير قام الملوك الأندلسيون بطلب يد المساعدة

من السلطان المرابطي يوسف بن تاشفين» الذي أحرز انتصارا كبيرا على هؤلاء المسيحيين في معركة الزلاقة في رجب من العام ۹ه / ۲۳ تشرين الأول ۸ , وبعد أربع سنوات» أي في العام ٤۸۳‏ ه/ ١۹٠٠م‏ عاد إلى شبه الجزيرة ليقيل كافة الأمراء الأندلسيين حيث اعتبرهم خونة لقضية الإسلام» وبداً بعد ذلك عصرا جدیدا سیطر فيه على شؤون البلاد في الأندلس» حكم المرابطين القادمين من إفريقيةء وتلا فيما بعد حكم الموحدين الذين امتازت أعمالهم المعمارية بالضخامة. ومع ذلك فقد تابعت حركة الاسترداد المسيحية تقدمها داخل الأراضي الأندلسية حتى تمكنت أخيرا من تحجيم الوجود العربي الإسلامي على المملكة الناصرية في غرناطة ٦۳٠۰‏ -۸۹۸ ه/ ۲۳۲- ۱٤۹١‏ م تلك الفترة التي اشتهرت بمعلمها الرائع المعروف بقصر الحمراء الذي جمع كافة التقاليد الأندلسية السايقة وأخرجها بثوب وقالب جديدين .

لقد فرض الوجود الموحدي ذ في الأراضي الأندلسية؛ ازدهار تقنية زخرفية فخارية جديدة هي تقنية الزخرفة بواسطة الطبع؛ وعلى الرغم من وجود دلائل سابقة لهذه التقنية في أراضي شبه الجزيرة الإيبيريةء فإنها لم تحرز نجاحها الملحوظ إلا مع

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ خالد غنيم پپپ پڪ

هي الخابية التي اتصفت بسمات جعلتها تختلف عن أية قطعة أخرى ضمن مجموعة الأواني الفخارية المعدة للاستخدام المنزلي اليومي» والتي ستتحول لاحقا إلى قطعة فخارية ذات قيمة فنية عاليةء وستكتسب مع كل فترة تطويرا كبيرا وملحوظا ليس فسي شكلها فحسب» بل في زخرفتها أيضاً محتلة بذلك مكانا رفيعا سيبلغ ذروته مع ظهور مملكة بني نصر في غرناطة»ء وليختفي وجودها نهائيا بعد ذلك من شبه الجزيرة الإيبيرية مع نهاية دولة بني نصر وصناعها العرب المسلمين.

لهذاء وکما سنری لاحقاء فإن الخابية المطبوعة هي عبارة عن ثمرة من ثمرات . لفن العربي الإسلاميء حيث كانت تشكل حاجة ضرورية لذلك المجتمع الذي سكن بلاد الأندلس» ومن ثم سنلاحظ من خلال هذه الآنية الآثار الواضحة لتلك التغييرات والتعديلات التي طرأت على حضارة عريقة شملت بلاد الأندلس منذ القرن الشامن الميلادي» هذه الحضارة التي بقيت راسخة بجذورها العميقة في هذه الأرض» تشت عراقتها وأصالتها من خلال أوابدها ومعالمها المعمارية والفنية العربية الإسلامية التي خلفتها جميعاًء سواء الكبيرة منها أم الصغيرة»؛ المنتشرة في طول البلاد الأندلسية وعرضها بالرغم من تقدم حركة الاسترداد المسيحية في أراضي شبه الجزيرة الإيبيرية. )

ولكي نجعل دراستنا أسهل للإدراك والفهم» فقد عمدنا إلى وضع تعريف للفخار المطبو ع والخابية المطبوعة بمظاهرها المختلفةء ووضحنا كيف أن هذه الخابية ما هي إلا نتاجاً للتطور الحضاري للمجتمع الأندلسي» وأشرنا إلى أهميتها كقطعة فخارية ذات قيمة كبيرة» وإلى طبيعتها العربية الإسلامية الخالصةء وقمنا بتحليل أسباب زوالها من شبه الجزيرة الإيبيريةء ليس كخابية مطبوعة فحسب» بل فيما يخص التقنية الزخرفية المطبقة فوق سطوحهاء وأخيرا تحدثنا عن الموضوعات الزخرفية المختلففة من حيث تحليلها والتطور الذي طرأ عليها عبر العصور.

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطه

تعربف الفخام المطبوع واحابية المطبوعة:

الفخار المطبوع هو الذي يحوي زخارف مطبوعة» تم الحصول عليها باستخدام طابع أو قالب لعمل زخارف معينة على العجينة الفخاريةء وتندرج هذه الزخارف ضمن مجموعة الزخارف البارزة أو النافرة.

واستنادا إلى ذلك» يمكننا أن نعرف هذا الفخار بأنه ذلك الذي ينشاً عن طريق الضغط بواسطة طابع أو خاتم يحتوي على زخرفة ذات مضمون معين»ء يكون شكلها بارزا أو مجوفأء حيث يدق هذا الطابع على العجينة وهي لا تزال في حالة لزجة قبلى حرقهاء فنحصل بذلك على معكس لهذا الطابع على القطعة الفخارية ثم يصار إلى حرقها وشيها بالطرق المعروفةء فيثبت عندنا شكل الزخرفة المطبوعة (معكس الطابع المستخدم)'.

أما مادة صنع هذا الطابع فهي الطين (مادة قابلة للتشكل والصياغة كالمعجون)ء الذي يشوى ليكتسب مقاومة وصلابةء وقد أشار بععمض الأثريين إلى إمكائية استخدام مواد أخرى لصناعة هذا الطابع كالجص" أو الخشب"ء ومع ذلك فقد أكدت أعمال التنقيب الأثري المنفذة في بلدان المغرب أو في الأندلس» على الطيسن

'A. Bazzana: “Céramiques médiévales”: Les méthodes de la description analitiques appliquées aux productions de | Espagne Orientale. II1. Les poteries decorées. Chronologie des productions médiévales MCV, XVI,p.62

S. Aguado Villalaba: La ceramica hispanomusulmana de Toledo. Madrid, p. 29

3 M. Gonzalez Marti: Cer4mice del levante espafiol. Siglos medievales. TI.La

loza. Barcelona-Madrid , p. 40. C. Montes Machuca: Algunas ceré4micas estampilladas de la Jerez de Frontera (Cadiz). Estudios de Historia y de Arqueologia VII- VHI. Cadiz, p. 179.

نتفق مع هذه الباحثة برفضها الخشب كمادة أولية لإنجاز القالب بسبب مسامية الخشب» "التي تمنع من طباعة واضحة عندما يمتص رطوبة القطعة الفخارية وهي في الحالة العجينية".

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-1۱ أیلول - کانون۱-۔ ٠۹۹۷‏ خالد غنيم كمادة رئيسية لصناعة الطوابع أو الأختام» هذا وقد استبعد بعض الآثاريين الأخرين الخشب كمادة للصنع» بسبب مساميته حيث يمتص الرطوبة من العجينة الفخارية مما يؤدي إلى عدم انطباع واضح وجلي.

لقد أغنى الوجود العربي الإسلامي في شبه الجزيرة الإيبيرية مجموعة الأواني الفخارية المعدة للاستخدام المنزلي اليومي» محدثاً بذلك كاتالوجاً واسعاً من الأواني والأدوات الفخار ية الصالحة لاستخدامات متعددة ومختلفة”. وهكذا ففي المكان الأول والأهم» تأتي مجموعة الأواني ذات العلاقة بالأغذية المستخدمةء فهي إما أوان لهي الأغذية وتقديمها للمائدةء وإما أوان لحفظ هذه الأغذية في الحجر الخاصة المعسدة لتخزين المؤن» كالطناجر والقصعات والأطباق والجرار والقناني والكؤوس والخوابي والمرطبانات... وغيرهاء وتأتي في المكان الثاني مجموعة الأواني الأخرى المكرسة لاستخدامات متباينة كالأواني المخصصة للاستحمام أو تلك المعدة لأعمال الغسيل... ومنها الجفن والقناديل والسرج والمجامر والأفران الصغيرة وقواعد الخوابي وأسوار الآبار ومشارب الطيور وألعاب الأطفال... وغيرهاء وهي مجموعة كبيرة من الأواني الفخارية التي تعتبر انعكاساً للمجتمع الأندلسي في تلك الفترة.

وبالرغم من كثرتها وتعددها فإنها تخلو من الطباعة الزخرفيةء هذه .الطباعة التي لا يمكن فهمها ما لم نأخذ بعين الاعتبار مميزاتها التقنيةء فكما أشرنا سابقاًء تعتمد

Gg, Rosell0-Bordoy: Ensayo de sistematizacié6n de la cer4mica 4rabe de

Malloraca., p. 88. Fig. 25, Decoracién zoomérfica en las Islas Orientales de Al-Andalus. Palma de Malloraca, p. 25, fig. 12. J. Navarro Palazén: La ceramica islmica en Murcia. Catalogo, p 334, fig. 705. L.M. Llubid: Ceramica medieval espafiola. Barcelona, p. 77, fig. 100. A. Delpy: “Note sur quelques vestiges de céramique recuellis A Salé” Hespéris, 36. Pl. I y IF. ٠

° A. Bazzana: “Céramiques médiévales”: Les méthodes de la descripition

analytique apliquées aux productions del Espagne Orientale” MCV, XV, p. 135, 1979. P. Cressier M.M. Riera Fran, G. Rosellé-Bordoy: La ceré4mica tardo almohade y los origenes de la cer4mica nasri. Palma de Mallorca, 1992. :

4

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة

هذه التقنية على طبع الفخار بواسطة طابع يحتوي على موضوع نافر فوق جدار الآنية قبل عملية الشي» حيث لا تزال العجينة في حالة رطبةء لذا تقتصر عملية الطباعة هذه على الأواني الفخارية الكبيرة كالخوابي التي تتمتع بجدران قوية ومقاومةء في حين لا يمكن إنجازها على الأواني الصغيرة الهشة سريعة العطب» كالكؤوس والصحون.. وغيرهاء لهذا كانت هذه الأواني على كثرتهاء بسبب صغر حجمها وهشاشتها وسوعة عطبهاء خالية من الطباعة الزخرفيةء كما أن هناك أواني أخرى تكون خالية من الطباعة الزخرفية ليس بسب هشاشتها بل لطبيعة استخدامها كا هو الحال مع الطناجرء ووا حت ند ن ع استخدام تقنية معقدة لزخرفة أوان ذات استعمال عام ومعرضة باستمرار للنار أو للكسر في أكثر الأحيان. وهكذا نرى أنه غندما نقحدث عن الفخار المطبوعإن الكاتالوج المورفولوجي

- الشكلي لهذا النوع يمكن إيجازه على بعض الأشكال القليلة كالخوابي وقواعدها وأغطيتها والأطباق والجرار وأسوار الآبارء»أما الخابية فهي الآئية الأهم ضمن هذه ا

إن الخابية هي عبارة عن إئاء فخاري كبيرء أطلق عليه اسم الفابية التي شاع استعمالها في منطقة الشرق الإسبانيء والمشتقة بدورها من الاسم العربي الخب". إن التعريف المألوف لهذه الآئية كان قد كرر مرات عديدةء فهي عبارة عن وعاء كبير من الفخار المشوي العائدة أصوله إلى الآنية الفخارية المسماة ا50110. أما وظيفتها الرئيسية حسب الآثاري أ. باثانا 84743 فهي الحفظ '. أأما الباحتقان الآثاریتان م. مونیوٹ 0zںM‏ و ي. فلوریس“ ۴1٥۳۵۶‏ .1 فتؤکد أن 'وظیفتھ تکون

° A. Bazzana: “Céramiques médiévales: Les méthodes de la description

analytique apliquées aux productions de L’ Espagne Orientale” , MCV,XV, pp. 135-185.

Op. Cit. P. 135.

8 M. Mufioz Martin e I. Flores Escobose: “Estudio de la cerémica hispanomusulmana” AAA.I. Sevilla, p. 404.

مجلة دراسات تازيخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ خالد غنيم ا ا ببب ت

في حفظ السوائل أو خزن الحبوب أو استخدامه كخزان للماء أو للزيت واستخدامه كإناء للنقلء كما هو واقع الحال بالنسبة لبعض الأواني الفخارية الأخرى". أما مسن الناحية الشكليةء فتعتبرانه "كوعاء من الفخار المشويء المزجج ا فيبلغ أقصاه في الجزء الأوسط ويمكن تثبيته في الأرض أو وضعه فوق قاعدة أو إدخاله ضمن إطار خشبي على الأغلب" .

و ار من ها ف انحا المطرعة لى نن بست را قا عن الخابية المألوفة بزخارفها الوفيرةء وهذا ما يستبعد وجودها تلقائيا في المخازن أو حجر المؤن بعيدة عن الأنظارء إذ أن العناية المشددة بزخارفها بهذه الصورة الرائعة ما هو إلا دليل على صلاحيتها لأن توضع في إحدى حجر المنزل كقطعة تزينية ومن ثم استبعاد وظيفتها كوعاء لحفظ الحبوب» حيث أن هذه الوظيفة ستتولاها خواب أخرى أكثر بساطة وأقل زخرفة. أما وظيفتها كخزان للزيت» فإنه من المستبعد قبولها أيضاًء لعدم تمتعها بطبقة مزججة في سطحها الداخلي» كما هو الحال في بض الأواني المعدة لهذا الغرض من مثل "المرطبانات". أما وظيفة النقل فإننا نستبعدها أيضاًء حيث أنه ليس من المنطقي استخدام أوان سريعة العطب ومعرضة للكسر كهذهء بغية تسخيرها للنقل.

وهكذا نرى أن الخوابي التي نقوم بدراستها تتميز بوظيفتين: وظيفة حفظ الملء والمحدد وجودها في أفنية المساكن الأندلسية ووظيفة جمالية تزينيه تعود للزخارف الكثيفة التي تمتعت بها هذه الخابية ومن ثم» ومع التطور التقني الذي رافقتهاء اف اعرد الى فا ات و غرف الان في ار ا ا ا ا فنية وزخرفية ذات قيمةء سيكون لها شأن كبير ليس على المستوى الأثشري والفنسي فحسب بل التاريخي أيضأء فهي بمثابة المرآة التي تنعكس في زخارف جدرانها الآثار

° Op. Cit. P. 404.

f

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة

الواضحة للفترات التاريخية المختلفة التي مرت بها الأندلس» فنرى .أن المفاهيم الفنية والثقافية والدينية قد خضعت لتغيرات استلزمها مرور الزمن وتعاقب الحكام.

ومن وجهة النظر الأثريةء فإننا لا نستطيع أن نؤكد بيقين أين وجدت الأصول الأولى للطباعة الزخرفية' ولا يمكن تحديد المكان الذي ظهرت فيه الخوابي GS I‏ الإسلامي فقد أكدت التقنيات الأثرية على أن نقطة البدء لإنتاج مثل هذا النوع من الفخار هي منطقة قلعة بني حماد» في القرن الحادي عشر .الميلادي» في الجزائر الحالية' E TA‏ المكان» انتشرت تقنية الطباعة الزخرفية وصناعة الخوابي المطبوعة في كافة أنحاء المغرب الإسلامي» تاركة لنا أدلة مثيرة على ذلك» تظهر واضحة في شبه الجزيرة الإيبيريةء من الجنوب البرتغالي حتى منطقة مرسية في الشمال من بلاد الأندلس» إضافة إلى ظهوره في مناطق متعددة من المغرب الإسلامي كفاس» ومراكش» وتازة وسلا والرباط... وغيرها (انظر الخريطة المرافقة)"'.

من لضا نديد أصل الطباعة الفخارية او مرف فيا لذا ولدت فل مكان خد ومن هناك اتوت إلى أماكن أخرى أو ظهرت في مناطق مختلفة في زمن واحد ا الرافدين .انظر علي أبو عسأاف : فنون الممالك اليا في وره قى » 1993« E‏ 0

: واضتا في الفترة الرومانيةءانظر‎ J. Zozaya: “Aperçu général sur la céramique” CMMO, p.267

'' L, Golvin: “Les céramiques émaillées de période hammadide Qala’ a a des Ban

Hammad (Algérie)””’ CMMO, pp. 203-2191]; Recherches archéologiques da la Qal’a a des Beni Hammadand Paris.

خريطة مأخوذة عن:

Khaled Ghunim: La ceréamica estampillada en Granada. 1995, p. 9 (Tesis doctoral sin publicar).

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ خالد غنيم rrr Ot O BRACE aka aaa‏

امخاببةالمطبوعة: تاح فاي2 وتامريخي:

يمكن القول أن الطباعة في منطقة الأندلس بدأت تصبح تقنية مهمة بفضل الدولة الموحدية. ومع ذلك» فقد انتشرت في هذه المنطقة منذ نهايات القرن الحادي عشر الميلادي» متزامنة بذلك مع سيطرة دولة المرابطينء وهكذا حتى القرن الخلمس عشر الميلادي تحت حكم دولة بني نصر في غرناطة.

وبهذا الشكل» فإن الخابية المطبوعة كانت قد خضعت لتطور شكلي وزخرفي ترافق مع الفترات التي تعاقبت على المنطقةء ولهذا يمكن القول أن هذه الآئنة هى تات ثفافي خضع لتعديلات متعددة طبقا للميول الفنية والدينية المتغيرة واللاحقة.

لقد استطاع الفنان العربي المسلم؛ أن يخلق من الخابية في فترات وجودها الأولى قطعة شبيهة بفناء المسكن من خلال زخارفهاء حيث زينت جدرانها بالعقود على شكل حدوة الحصان أو العقود المفصصة المستندة إلى الدعائم الرفيعة الشكل» ونرى أن هذه الزخارف كانت قد أحاطت بكافة جدران هذه الخابيةء كما لو أنها كلنت في الواقع عبارة عن فناء مسكن حقيقي محاط بكل هذا" '. أما بداخلها فقد وجد الماء الذي بورك بكلمات وعبارات دينية نقشت فوق سطحها إلى جانب كلمات أخرى كانت الغاية منها تكريم صاحبها. إضافة إلى ذلك نرى أن الماء والآئية بجمالها معا قد حميا من أية أذية محتملة من ضرر أو حسد الآخرين»ء برموز حرزية كالنجمة السداسية أو يد فاطمة.. وغيرها.

"" لقد كان شائعاً في الفن الإسلامي استخدام موضوعات معمارية في زخرفة الفمسقيات الرخامية أو أسوار الآبار» وقد كان مألوفاً فيما بعد إحاطة الماء بالعقود»ربما لتمثيل الصحن الداخلي للبيت الإسلاميء هذا الصحن الذي شكل مركز البيتء حيث ستظهر دائماً فسقية أو بركة أو حوض»

: انظر‎ Khaled Ghunim: Op. Cit. P. 235

V0

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة

ومع تعاقب الفترات وتقدم التقنية» نرى أن الأشكال قد تناسقت وأنجزت بعناية أكبر وأصبحت أكثر نعومة ورشاقةء مراعية بذلك الذوق العامء وبدأت تتعقد الزخارف تدریجیاء ولا سيما فيما يتعلق بالطابع الزخرفي الذي أصبح أصغر خجما وذا مضمون زخرفي أكثر تعقيداء حيث أصبحت الموضوعات النباتية اكثر غزارة وذات التواءات كثيرة وخاصة السوق والأغصان والأوراق» وظهرت الزخرفة النباتية المتشابكة الأغصان والشبكات أو ما يعرف 'بالسبكة" (الشكل ١٠/١)ء‏ أما الكتابة فقد اختلطت مع غيرها من النباتات؛ وتبنت تراكيب زخرفية معمارية وأصبحت أكثر تناظراً (الشكل ۴). وظهرت كتابات عكسية وأصبحنا نلاحظ موضوعات جديدة فوق سطوح الخوابيء كالحيوانات والطيور من غزلان وطواويس بشكل خاص (الشكل .)١١‏

فإذا كان الشكل الكروي مستحبا في السابقء فقد ظهر الآن الميل إلى تفضيل الشكل المستطيل والنحيل»؛ لذلك لدينا أجسام بيضوية الشكل ذات عناية أكبر مهن السابق» التي والحالة هذه من الصعب المحافظة على توازنهاء وهو ما يدعو لوجود القاعدة التي لا غنى عنها من أجل المحافظة على هذا التوازن.

لقد تغيرت الأفكار التي سادت حياة الفنان العربي المسلم» وسيطرت على المجتمع العربي الإسلامي الجديد مفاهيم أخرىء ولكن ليس هناك من جديد. فقد تميزت الحضارة الناصرية ببعدها عن الجمودء على الرغم من هجرانها والتنكر لها من قبل الكثيرين واتهامها بالتدهور والانحطاط. لقد عرفت هذه الحضارة كيف نتلقى أرث أجدادهاء وأن تتفهم سننه وتستوعب أعرافه وان تسعی لتحدیده دون الوقوع في التقليد الصرف. فقد ندرت وربما انعدمت الموضوعات الجديدة التي أدخلت»› فبدلا من هذا الجديدء وجدت حركة تدعو لإحياء القديم» ولكن بقالب متطور وجديد» تمثلت قمة ازدهاره في بناء قصر الحمراء الشهير؛ رمز العهد الناصري» هذا الازدهار الذي لم يستطع أن يضاهيه أي فن آخر سوى الفن العربي الإسلامي الأندلسي في غرناطة.

مجلة دراسات تاربخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلوك -~ کانون۱- ٠۹۹۷‏ خالد غنيم ۽چڇچڇڂڇڂٗٗۆڃۆڇۆڇۆڇۆخۆخۆخ 2 aa O‏

لقد عكست خوابي غرناطة المطبوعة بشكل واضح طريقة الحياة هذه» فظهرت الأواني الفخارية التي أعتني بأشكالها وراحت لتحاكي المثل التقليدية العليا للجمال» وانتقلت أيضا لتشغل مكاناً بارزاً في صالونات البيوت والقصور.

إن الزخرفة الظاهرة للعيان - السمة المميزة لهذا القطع - ليست إلا مرآة انعكست فيها جدران قصر الحمراء بزخارفه الغنية والمتنوعة.

لن نستطيع التأكيد الآن على أن القطعة الأكثر قيمة لمجموعة الأواني المعدة للاستخدام المنزلي اليومي لا زالت الخابيةء حيث لا نريد أن نحط من القيمة الجمالية التي تقدمها الجرار التقليدية لقصر الحمراء. لكن من الواجب أن ننبهء أنه لا يمكننا أن نعتبر الخابية المطبوعة كاشتقاق من هذه الجرار بل سابقة عليها. نعتقد أنه عندها دأت الخوابي بالظهور في الصالونات» فإنه بالمقابل كانت حجومها تتقلص إلى جلنب العناية بملامحها الشكلية بشكل مستمر. وقد أريد أن يعطى لها لمعان كبيرء ومن هنا نلاحظ وجود بعض الأمثلة ذات الغطاء المزجج» لكن هاتين التفنيتين لم تسيرا في انسجام تام دائما“'. فالتزجيج ينبغي أن يكون ناعماً وشفافاً وأن ينفذ على وجه صحيح» بحيث لا يخفي براعة الزخرفة المطبوعة. من جهة أخرى» من المفيد التذكير ' بأنه عندما نقوم بتزجيج الخابيةء فإننا ندرك أن وظيفتها الرئيسيةء إلى جانب الوظيفة الزخرفيةء ستكون وظيفة حفظ الماءء وإذا أريد للماء أن يستمر محافظاً على برودته وصفائه» فلا بد من استخدام الفخار المشوي» المادة المثالية لتحقيق مثل هذه الغاية

تقنية التزجيج عبارة عن تغطية الفخار بعد تجفيفه» وقبل عملية الشي» بواسطة زجاج يمكن الحصول

عليه من خلال ذوبان السيلكاء أي أوكسيد السليكا (8102) الذي كان يضاف إليه الرصاص في

العشور الوسطىة من جل الحضول شل إذابة انض وطلاء أك رة وجرد حك ك ك

لدا طلاء اجى حاملا للرصاش: هذا الزجاج هو عبارة عن غطاء شفاف لامع يمكن أن يتخذ الوانا معددة» طبقاً للأكسيد الذي يمكن أن يضاف» انظر:

Khaled Ghunim. Op. Cit. P. 77. ا‎ )

YY

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة

س ص صصص ص ص دون إضافة أي نوع من أنواع التزجيج أو الطلاءء الذي تخ س د الان كتا ا ار

وكحل لهذه المعضلةء > فقد ظهرت الجرار الغرناطيةء الشبيه شكلها بشكل الخوابيء ولو أن العناية بملامحها الشكلية تكون ن أكبر . لقد تقلص حجمهها وضاقت رقبتها وأصبح جسمها متطاولا وناعماً. ا وا ت او ات المطبو عة المنفذة بواسطة الطلاء أو المينا أو البريق المعدنيء وهكذا نرى أن هذه الجرار تعتبر خوابي صغيرة الحجم» مهمتها مهمتها الرئيسية زخرفية بحتةء وليست لحفظ الماء. امحخاسة المطوعةآنيةذات قيمة:

مع كل هذاء فليس لدينا أدنى شك لأن نعتبر الخابية المطبوعة كانية نفيسة ذات ر ا ا EEO O A‏ الخوابي المطبوعة فحسب بل على حيازة المسكن الواسع والمترف أيضاً ذي الففاء الجميل والقاعات الرائحةء حیث توضمع هذه الخوابي.

وفنیشکل هذا الفناء كما أكد ذلك العديد من الآشاريين"' المركز الحيوي

والمحور الرئيسي الذي تنتظم حوله كافة نشاطات الحياة اليومية والمعيشية في البيت

العربي الإسلامي الأندلسي. وعادة ما يكون محاطاً برواق معمد» حيث يسمح بالتمتع بالهواء الطلق» دون أية مضايقة من أشعة الشمس. وبنفس الوقت مغطى بالجنائن الخضراء ومزود بالفسقيات الجميلةء ملتمسا من كل ذلك التقرب الأكبر لتمثيل فردوس

ا

' L. Navarro Palazén: “Formas arquitecténicas en el moviliario ceramico anddalusi” CA, 6. Granada, pp. 199-200.

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱-۔ ۱۹۹۷ خالد غنيم ros‏

وفي هذا الجو المفعم بالمثاليةء لا بد من التأكد على أهمية الماءء الذي يشكل دون أدنى شك الشريان الحيوي للحياةء فهو الخير الذي اكتسب تقديراً عالياً ومتميزاً لن من جات العرتب الملمين توي الأسترل اقافة الجزيرة الريب فة ل من جانب العرب المسلمين سكان الصحارى الإفريقية أيضا"'.

ولهذاء فإنه في فناء المسكن الثري لا بد من وجود البركةء ولو صغيرة أو وجود البئر أو النافورةء وكلها عناصر تشعرنا بجريان الماء وتدفقه في كافة أنحاء المكان. ومع ذلك ينبغي هنا أن لا تنقص آئية الماء الصالح للشرب» والجاهز اللاستهلاك والمبرد بواسطة الفخار. أما هذه الآنية فهي الخابية الفخارية المطبوعة. التي ستتحول إلى واحدة من الأواني ا فة حن جو ا الفخارية المعدة للاستخدام المنزلي اليومي» ليس بسبب حجمها الكبير فحسب بل لزخرفها الوفيرة أيضا.

وإن أصحاب هذه الدور وهذه الخوابيء كانوا من العرب المسلمين» ومن ثم فإن الخابية المطبوعة هي نتاج وحاجة ضرورية للمجتمع العربي الإسلامي الأندلسيء مثلما أن التقنية الزخرفية للطباعة هي كذلك تقنية عربية إسلامية خالصة»ء نشأت وتطورت على أيدي العرب المسلمين سكان الأندلس» لذلك» فمن الطبيعي إذن»ء أنه عندما يتراجع هؤلاء عن شبه الجزيرة الإيبيريةء فإن الفخار المطبوع بالمقابل سيشهد تراجعا أيضا وسيتقلص إنتاجه وستضمحل صناعته تدريجيا حتى يؤدي به إلى الاختفاء النهائي "'. هذا الاختفاء الذي يعود إلى سببين رئيسيين:

'6 ch. Kugel: “EI agua La Alhambra” CA, 28. Granada, p. 45.

بالرغم من نجاح حركة الاسترداد الاسبانيةء فستتوالى عملية إنتاج الخوابي الفخارية المطبوعة في أماكن متفرقة من قبل الفنائين العرب المسلمينء ومع هذا فإن النموذج الفخاري المنتج لن يزدهر ولن يطور من قبل العاملين في صناعة الفخار في ظل السيطرة على الأندلس» انظر: ٠‏ M. L. Herrera Escudero: “Las tinajas mudéjares del Museo de Toledo:‏

intento de sistematizacié6n” MMAP, IV, pp. 146-155. J.A. Sierra Fernandez y M.G. Lasso de la Vaga: “Tinajas Mudéjares del Museo

۷۹

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة ی ڪڪ يعود السبب الأول إلى صعوبة صناعة هذا الفخارء حيث تميز بتقنية معقدة اشترطت الكثير من العمل» إضافة إلى الصبر والمهارة المطلوب توفرهما في صانع الفخار. ولهذاء فإنه ليس من المستغرب أن يستعاض عن هذه الزخرفة بزخرفة أخرى أكثر بساطة وسهولة كالزخرفة المحززة» ونرى ذلك في الخوابي الموريسكية المتواجدة في متحف مدينة إشبيلية“ . أما السبب الثاني فيعود إلى الاستعاضة عن الخابية العربية الإسلامية بالانية المسيحية المعروفةء ب (N۲۸۸0١0۸)»ء‏ وهي عبارة عن آئية فخارية عملية واقتصاديةء حيث تقوم بتأدية وظيفتين في آن معاء نقل الماء وحفظه.

لقد استخدم العرب المسلمون في الأندلس الخوابي لوضعها كما ذكرنا في مكان معين لحفظ الماءء وقد امتازت بقيمتها الجمالية وحرص على وضعها في الأفنية والقاعات الأندلسية الجميلة» ومع تراجع الوجود العربي الإسلامي في الأندلسء فان هذه الحاجة تقلصت وفقدت أهميتها وخاصة في المجتمعات الإسبانية التي فضلت استخدام الأواني الفخارية البسيطة بزخارفها ولفائدتها العمليء» ووجدت المجتمعات الإسبانية طالتها في ال (۸N۲۸۸0ع)»‏ وهكذا نلاحظ أنه ومع تغير بنية المجتمع الأندلسي» فإن الخابية المطبوعة فقدت أهميتها واستعيض عنا بأو ان أخرى. ال ر خر فة والموضوعات الرخرفية:

إن الموضوعات الزخرفية للخابية هي نفسها تقريبا التي وجدت عبر القرون. ونتمثل نقطة الاختلاف في التنظيم الزخرفي وأفضلية بعض الموضوعات على أخرىء

Arqueolégico de Sevilla, Tipologia y .decoracién”. Homenaje a Conchita Fernandez Chicarra. Madrid, pp. 457-470. S. Santos Gener: “Estampillas de alfarerfas moriscas corodobesas”, MMAP. Sierra, pp. 220-232.

J. A. Sierra. Op. Cit.

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-1١‏ ایلول - کانون۱- ۱۹۹۷ خالد غنيم e E a a‏ س

إضافة إلى درجة التطور المتباينة للموضوعات المختلفة طبقا للفترة التاريخية التي تعود إليها. يمكن أن نميز ثلاثة نماذج من الزخرفة نتوافق كل منها مع فترة تاريخية

معدلةه:

النموذحا¥ ول:

يتجاوب مع الطراز الموحدي الأكثر بدائية. وقد تطور في الأندلس في القرن الثاني عشر الميلادي» لكن من الممكن أن يمتد منذ نهايات القرن الحادي عشر الميلادي» متزامنا بذلك مع الوجود المرابطي في شبه الجزيرة الإيبيريةء حتى بداييات القرن الثالث عشر الميلادي.

لقد تطورت هذه الزخرفة في خواب ذات جسم كروي وقاعدة مسطحة ورقبة قصيرة على الأغلب أسطوانية الشكل» لكنها قريبة الشبه بشكل البوق (الشكل .)١‏

تعتمد زخارفها على سلاسل من الطبعات ذات الأشكال الدائرية واللوزية والقلبيةء وعلی شر ائط مں الطبعات المستطيلة البسيطة جداء وعلی تراكيب زخرفيهة ذات سمات معمارية منفذة في الثلث الأوسط من جسم الآنية بمساعدة الطباعة الزخرفية والزخرفية التشكيلية '.

أما الموضوعات الزخرفية فهي نباتية وهندسية وكتابتة ومعمارية إضافة إلسى

> الزخرفة النباتية:

" تتألف الزخرفة التشكيلية الفخارية أو المضافةء من شرائط من الطين الفخاري المضافة إلى الآنية لتقوم بوظيفة زخرفية بشكل عام مع أنه يمكن أن تستخدم أحيانا من أجل تقوية الخابية في أجزائها

۰ : الأكثر ضعفاء انظر‎ Khaled Ghunim: Op. Cit., p. 73.

A1

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة

حيث تكثر الأوراق النباتية ذات الأشكال اللوزية والقلبية والأوراق النباتية الشوكية التي لن تعود للظهور في الزخارف الأخرى» كذلك الأوراق الشبيهة بسعف النخيل» البدائية الشكل› التي ستخضع لتطور كبير في الفترات اللاحقة» هذا إضافة إلى التراكيب النباتية المختلفة المعتمدة على السيقان والأوراق والأغصان» والتي ستشکل زخارف نبأاتية جميلة.

> الزخرفة الهندسية: موضوعاتها المميزة هي الدوائر المنفذة بواسطة القصبة والنجوم ولا سيما النجمة السداسية ٠‏ إضافة إلى الزخرفة الحلزونية.

> الزخرفة الكتابية: معظم الطبعات الكتابية تظهر في الخط الكوفي البسيطء دون أي تعقيدات أو أي تطور في العمقء كما سنرى لاحقاء أما القراءات التي تتكرر عادة فهي: الملك له والعافيةء والغبطةء والوفاءء والبركةء والحمد... وغيرها. أما الخط النسخي فهو أقل ظهورا من الخط الكوفي وتبرز أهمية لفظ كلمة اليمن فيها. تتأف التراكيب الزخرفية المعمارية من العقود والأعمدة. أما العقود فيمكن أن تكون على شكل حدوة حصان أو عقود مفصصةء أما العقود كثيرة التكرار فهي العقود ثلاثية أو خماسية الفصوص» لكن تظهر أيضاً عقود سباعية وحتى تساعية

تتشكل النجمة السداسية من تقاطع مثلثين» وهي عبارة عن رمز ذو سمة وقائية وتعود بأصولها إلى العصور القديمة حيث استخدمت من قبل الكثير من الشعوب لغايات زخرفية بحتة ولا سيما في زخرفة الفخار وأدوات أخرىء ويجب القول» أن النجمة السداسية التي اتخذها يهود العصر الوسيط شان ل لست دات أصل إسرائيلي/ يهودي قديم؛ بل نجدها قبلهم في مختلف زخارف الوطن العربي القديم. انظر:

Khaled Ghunim, Op. Cit., pp. 231-233.

مجلة دراشات تاریخية - العددان 1۲-1۱ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ خالد غنيم ت پ

الفصوص» وهي من الموضوعات النادرةء ومن الأهمية بمكان التذكير هنا أيضا أن معظم هذه العقود تقدم زخرفة داخلية مكملة غالبا ما تكون هندسية من نجوم ودوائر ومذلثات› 0 نباتية من سيقان وأآزهارء ولو أنه من الممكن ظهورها فارغة دون أية زخرفة مكملة في بعض الأحيان (الشكل .)١ ٤‏

> يد فاطمة:

غالبا ما تظهر اليد دون الذراع مع القليل من الزخرفةء لكن فيما يبدو ستتحول إلى موضوع زخرفي ذو أهمية محرزا تطورا كبيرا"" (الشكل ۸-۷). اللموذجالثاني: يمثل الطراز الانتقالي ما بين الموحدي والناصري» حيث تطور خلال القسرن الثالث عشر الميلادي. وهذا النموذج أكثر تطورا من السابقء حيث كان شكل الخابيةم قد تغير وأصبح أكثر رشاقة وتمتع بجسم بيضوي الشكل» ورقبة أكثر طولا وقاعدة أكثر ضيقا (الشكل ۲). واعتمد التنظيم الزخرفي فيها على شرائط من الطبعات المستطيلة الشكل. فارضة بذلك فكرة الاستمرارية للموضوعات الزخرفيةء أما السلاسل الزخرفية السابقة فقد 'ختفت الآن وكذلك الطبعات ذات الأشكال الدائرية واللوزية والقلبيةء حيث يحتاج الآن إلى وحدة كافة الطبعات في الشريط الزخرفي اڪ ف ڪڪ ڪي ومتواصل.

كرمز وقائي متداخل مع المعتقدات الباطلةء لكنه حاز فيما بعد على صفة دينية» حيث شكل اسم الله ورمز للحماية الإلهية والأركان الخمسة للإسلام» انظر:

Khaled Ghunim: Op. Cit, pp. 221-225. B. Pavén Maldaonado: “Arte, sim bolo y emblemas”, p. 437. J. Hreber: “La Main de Fatma”. Hespéris, VII. J. Navarro Palazûn La ceramica esgrafiada andulasi Murcia. Madrid. P. 69.

۸۲

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة

جف اعات ارک فی کیا کک ات کے ر السابقةء باستثناء الموضوع الزخرفي المعماري» لكن الموضوعات قد تغفيرت الآنء› وقد اختفى بعضها وتطور بعضها الآخر. لدينا الآن شبكات من المعينات متحدة المركز أو ذات نجمة داخليةء ونجوم ذات ثمانية أطراف متحمدة فيما بينها وذات زخرفة داخلية متممة (الشكل .)١١‏ )

يظهر التطور واضحا في الموضوعات النباتيةء حيث تسيطر الأوراق على شكل سعف النخيل مع عروق وأوراق صغيرة وتتكرر بشكل عام التشكيلات الزخرفية النباتية المتكونة من السيقان والأوراق والأغصان والورود (الشكل .)١‏

أما الكتابات فترافق بتزينات نباتية في العمق وتبدأ بعض الحروف لتعمرض على شكل أوراق أو سيقان. أما الكتابة الكوفية فتبرز كلمة الملكء وفي الكتابة النسخية كلمة اليمن (الشكل .)۱۳-١١‏ .

أما الموضوع الزخرفي المعروف بيد فاطمة فقد تطور أيضا حيث يظهر الذراع مع زخرفة كثيفة (الشكل »)٠١‏ أما فيما يتعلق بالموضوعات الزخرفية فقد اضمحل استخدامها كموضوع زخرفي مركزي كما كان عليه الحال في الفترة السابقةء واستخدم الآن كتتمة زخرفية لموضوعات أخرى. النموذجالثالك: )

انتشر بين نهايات القرن الثالث عشر والخامس عشر الميلاديين. ينتمي إلى الطراز الناصري أو الغرناطي الصرف» وهو أكثر تطورا من الزخارف السابقة ويحتل مكان الصدارة بالنسبة للطباعة الزخرفية حيث استنفذ كل روعتها.

لقد استمر شكل الخابية بالتطور ليصبح إناء أكثر ارتفاعا ونحفا ورشلقةء ذات قاعدة في كل مرة أكثر ضيقا مما يجعل محافظتها على التوازن أمرا مستحيلاء حيث تصبح الحاجة إلى القاعدة أمرا ضروريا. أما الرقبة فطويلة وضيقة أكثر من السابق

مجلة دراسات تريخيا اح ل و ج ص

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-1۱ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ خالد غنيم

وذات شكل شبيه بشكل البوق» وأما الجسم فبيضوي. الشكل وغالبا ما يحوي علسى عروات على شكل أجنحة صغيرة"" (الشكل .)١-۳‏

أما الطبعات فهي أكثر ارتفاعا وأقل عرضا وهذا ما يمنح الآنية شكلا أكثر رشاقة وتغطي الطباعة الزخرفية كامل الخابية تقريباء الرقبة والجسم والعرى» أما في القسم الأسفل من الجسم فيستغنى ن الطباعة ونرى بدلا عنها تركيبات من الخطوط اة ا

أما الموضوعات الزخرفية فهي نفسها الواردة في النموذج الثانيء والآن لدينا. موضوع جديد آخر هو الموضوع الحيواني (الشكل .)١١‏ وقد تمتعت كافة الموضوعات بوفرة كبيرة من التفصيلات والتشكيلات في الزخرفةء التي تصبح أكثر كثافة وبنفس الوقت أكثر أناقة ونعومة.

أما الموضوع الذي يمتاز بأهمية كبيرة فهو ما يعرف 'بالسبكة". في البداية تظهر زخارف ذات خطوط متعرجة (الشكل »)١١‏ ونرى فيما بعد شبكات من المعينات ذات الزخارف المتممة الداخلية كالنجوم والورود (الشكل »)١۷١‏ وأخيرا ألغيت الأشكال الهندسية من أجل الحصول على شكل أكثر مرونة على قاعدة من, عناصر نباتية كالسيقان والأوراق والأغصان التي بلغت ذروتها بزخرفة التوريق (الشكل .)٠١‏ )

"سنؤكد أيضا على شكل متوسط ما بين الخابية والجرة» هو عبارة عن خابية صغيرة ذات رقبة طويلة جدا ومتطورة؛ شبيهة بشكل البوق وجسم لوزي وقاعدة ضيقة» وهي بشكلها الأنيق تشير إلى العلاقة الوثيقة ما بين الخوابي والجرار»ء انظر: Khaled Ghunim: Op. Cit. pp. 51-52. ۰‏ "عندما تكون الخوابي الكبيرة ذات قاعدة ضيقة جدا فإنه يبدو من الصعب أن تحافظ على توازنهاء ويكون من الضروري استخدام قاعدة لهاء ولهذا تلغى الزخرفية الطباعية من الجزء السفل للانيسة ويستعاض عنها بخطوط محززة وهي زخرفة أكثر بساطةء انظر:

Khaled Ghunim: Op. Cit. pp. 94-95.

Ao

الخابية المطبوعة والزخرفة ألفخارية الموحدية والناصرية في سرباطة ت

لقد ظهرت» بشکل عام» كافة الموضوعات غنية بمحيطها وعمقها ذي التزيينات النباتية الجميلةء يمكن أن تظهر الموضوعات الحيوانيةء وتبرز ممن بينها أهمية الظاووشن والغزالة (الشكل )٠١‏ وكلاهما ذو تقليد شرقي واضح“". أما الط الكوفي والنسخي فيصبح في كل مرة أكثر ليونة وذا زخارف وردية حتى الوصول إلى الاختلاط مع النباتات (الشكل .)٠١‏ أما يد فاطمة فنراها غنية بمعان جديدة e SE E‏ الذي له معنى خاص أيضا (الشكل .)٠١‏

وأخيرا تبرز أهمية التشكيلات الزخرفية المتناظرةء وتراكيب العقود التي تحتوي داخلها موضوعات زخرفية مختلفة والتلاعب في الأشكال التاتسة والكتا ة التي تخلق رسومات مرنة أنيقة جدا ومليئة بالحياة (الشكل .)١٤-١۳‏ الحاعة:

وهكذا نرى أن الخابية المطبوعة التي ذكرناء ما هي إلا نتاج عربي إسلامي ليس فيما يتعلق بشكلها فحسب بل بوظيفتها أيضاء وهي آنية ذات قيمة تقافيية وتاريخيةء التي تغير شكلها عاكسا بذلك الميول الفنية المتتابعة. وقد عرضت لن كاتالوجا واسعا ومهما من الموضوعات الزخرفيةء هذه الزخرفة التي لم تكن مقتصرة

** Khaled Ghuinm: Op. Cit. pp. 243-252.

“من المألوف مشاهدة المفتاح داخل ذراع اليد ليس فقط في الفخار بل أيضاا في بوابات الأبنية

والتحصينات كموضوع زخرفي؛ وفي هذه الحالات فقد اعتاد المفتاح أن يشير إلى المدينةء السلطة

الزمنية التي تعتمد على الرعاية الإلهية التي يرمز إليها بالكف» ومع ذلك أحيانا يكن أن يظهر

المفتاح منفصلا ليشكل الموضوع الرئيسي ويكتسب في هذه الحال معنى أكثر عمقاله علاة بالسورة الأولى من القرآن الكريم "الفاتحة" ليشكل بذلك رمزا دينيا ووقائيا. انظر:

25 Khaled Ghuinm: Op. Cit., pp. 233.

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ خالد غنيم ی

على الزخرفة المطبوعة وإنما في البداية تطورت في جدران القصور والمساجد'' لتنتشر فيما بعد في كافة المظاهر الفنية الأخرى كالفخار والخشب والمعادن والجص والعاج والرخام... وغيرها' .

وبهذا الشكل» فقد تحولت الخابية المطبوعة إلى وثيقة أثرية وتاريخية مهمة أشارت إلينا كيف تطورت الزخرفة في الأندلس منذ القرن الثاني عشر إلى القرن الخامس عشر الميلاديين وما هي الموضوعات الزخرفية المفضلة لكل فترة زمنية.

4#

* M. Gémez Moreno: “Textos de Gémez Moreno sobre La Alhambra

musulniana” CA, 6, Granada. 1990. “Granada en el siglo XII’ CA, 12, Granada. 1966. G. Michel: La arquitectura del Mundo islamico. Madrid. 1988. J. M. Puerta Vichez: “La Alhambra de Granada. Poder, Arte y Utopia” CA, 23, Granada. 1987. M.Barrucando y A. Bednorz: Arquitectura islãmica en Andalucia. Italia. 1992.

2” Céramiques islãmiques, Musée d' art et d' histoire. Geneve (Catalogueqt:..

1981. Vivir en Al-Andalus, exposicién de cerémica (Calalogo). 1993 +ırte islamico en Granada. Propuesta para un Museo. Granada, 1995 (Catéiogo), pp.. 183-502. Al-Andalus, Las artes islamicas en Espafa dirigıdo por Jerrilyun D. Dodds. The Metropolitan Museum of Art. New York 1992,

AY

Pea ETAL

الخابية.المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة

خارطة تبين انتشار الفخار المطبوع في بلاد الأندلس وشمال إفريقيا

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-1۱ یلول - کانون۱- ۱۹۹۷ خالد غنيم a a,‏

U

الشكل رقم = خابية فخارية .من العصر الموحدي الأندلسي ذات زخرفة مطبوعة

(القرن T=‏ م(

۸۹

الخابية السب والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة

الشكل رقم -۲-

خابية فخارية ناصرية ذات زخرفة مطبوعة (القرن ٠١‏ م

الشكل رقم سے

UD:

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏

خالد غنيم

تاھ م تو اد واو ند نمداب یرایت کو کن

ر

ا

بوعة خابية

والزخرفة الفخارية الموحدية والنا 1 3 J‏ أ ) ر 1 ; الث فخاريه ناصرد ذات د خر

4

صرية في رقم فة

غرناطة 1 | ۳ عۀ

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ خالد غنيم ص ص جڪ

الشكل رقم -٥-‏

خابية فخارية ناصرية ذات زخرفة مطبوعة (القرن 1-۳ م(

1۲۳

لخابية ألمطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة

es ri

ee aw www

جد جر د چ جد ت بی چ

ina

بب د سه بت يمف لم

الشكل رقم -٦-‏

خابية فخارية ناصرية ذات زخرفة مطبوعة (القرن ٠١-١١‏ م)

۰.

4 ¢

۹٥

ذات موضوعات هندسية القرن الثاني عشر الميلادي

زخارف فخارية من العصر الموحدي في الآندلس

(NZ کک‎

مجلة دراسات تاریخية - الغددان 1۲-٦۱‏ یلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏

خالد غنيم

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة

2 2 DD ZS Jp EE ID OAS

8 چ ESL‏ چټ ۹ W2‏ 2

الشكل رقم -۸- زخارف فخارية من العصر الموحدي الأندلسي

ذات موضوعات نباتية القر ن الثاني عشر الميلادي

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏

20

ONE 2S

LAY: WEDE

8

7 0 ٩ NAAN SAE

4

الشکل رقم -۹-

| (القرن ۱۳-۱۲ م)» ۲ (القرن ۱۳ م)» ٠-۳‏ (القرن ٠١-١١‏ م) ٠‏

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة

الشكل رقم -٠١-‏

زخارف فخارية ذات موضوعات نباتية:

١‏ (القرن ۱۳ م)» ٦-۲‏ (القرن ٠١-١۳‏ م)

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-1۱ آیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ لد ید

OOO

CL

ک۸

AY 7 INÎ #A 5% N ©

OE RS

a ®

@ 6

2 0 90

SSE 9 -١١- الشكل رقم‎

زخارف فخارية ذات موضوعات هندسية: ۱ (القرن ۱۲ م( ۲ (القرن 1۴۳-۲ م(

۳ (القرن م(“ SS‏ (القرن 1-۴۳ م(

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة

الشكل رقم -٠۲-‏

زخارف فخارية ذات موضوعات كتابية كوفية:

- (القرن م(“ 4-۴ (القرن 1۳-1۲( 7 (القرن 1-1۴۳ م(

. م)‎ ۱۳١-١۲ م)» ۷ (القرن‎ ٠٥-۱۳ و۸ (القرن‎ ٦-1

وذ خية؛

زخارف فخارية ذات موضوعات كتابية كونية

الشكل رقم -٠۳١-‏

AS

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-1۱ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏

خالد غنيم

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية قي غرناطة

الشكل رقم -٠٤-‏

زخارف فخارية ذات موضوعات معمارية:

۲-۱ (القرن ۱۲)› ٩-۳‏ (القرن ۱۳-١۱۲‏ م)

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ خالد غنيم ا ل

الشكل رقم -0 = زخارف فخارية 'الموضوع المعروف باسم بد فاط"

۲-۱ (القرن ۱۳-۱۲ م)» ٥-۳‏ (القرن ۱۳)ء ١‏ (القرن ٠١-١۳‏ م).

۰۳

+

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة

الشكل رقم -١١-‏ '

زخارف فخارية ذات موضوعات حيوانية:

۱ (القرن 1۳-۲۴ م(“ o-۲‏ (القرن 16-۴ م(

۷ (القرن ۱۴۳ م(“ ۰-۸ (القرن 16-۴۳ م(

)م٠١-١۴۳ (القرن‎ ٦

»)٠۳ (القرن‎ ٤-١

DL ا‎

AN» u‏ کح OO DEANE‏ E‏

` ASAR : ER E O

مجله دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦١‏ أيلول - کانون۱- ۷

خالد غنيم

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة ٹڈ هه بت المر|جع المعتمدة

1- Aguado Villalba, J. (1983): La ceramica hispanomusulmana de Toledo. Madrid.

2- Barrucand, M.-Bednorz, A. (1992): Arquitectura islamica en Andalucia. Italia.

3- Bazzana, A. (1979): “Cêéramiques médiévales: Les méthodes de la description analytique apliquées aux productions de L’ Espagne Orientale. II1. Les Poteries decorées. Chronologie des productions médiévales” MCM, XV.

4- Bazzana, A. (1979): “Céramiques médiévales: Les méthodes de la description analytique apliquées aux productions de L’ Espagne Orientale. II]. Les Poteries decorées. Chronologile des productions médiévales” MCM, XVI.

5- Cressier, P.-Riera Fran, M.M.-Rossellé6 Bordoy, G. (1992): La cerãmica tardoalmohade y los origenes de la ceramica nasri. Palma de Mallorca.

6- Delpy, A. (1949): “Notes sur quelques vestiges de céramique recueillis a Salé” Hespêéris, 36.

7- Ghunim, K. (1995): La cerûamica estampillada en Granada. Granada. (inédita).

8- Golvin, L. (1965): Recherches archéologiques a la Qal’a des Beni Hammad. Paris. .

9- Golvin, L. (1980): “Les céramiques émaillées de période hammadide Qal’a des Banu Hammad (Algérie)”. CMMO.

10-Gémez Moreno, M. (1970): “Textos de Gomez Moreno sobre La Alhambra musulmana” CA, 6, Granada.

11-Gé6mez Moreno, M. (1966): “Granada en el siglo XIII’ CA, 2, Granada.

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۳-1۱ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ خالد غنيم

12-Gonzalez Marti, M. (1944): Ceramica del levante espafiol. Siglos medievales. Tomo I1.La Loza. Barcelona - Madrid.

13-Herber, J. (1927): “La Main de Fatma”. Hespêris, VH.

14-Herrera Escudero, M.L. (1943): “Las tinajas mudéjares del Museo de Toledo: intento de sistematizaciéon”. MMAP, IV.

15-Dugel, Ch. E. (1992): “El agua de La Alhambra” CA, 28. Granada.

16- Llubida, L.M. (1967): Ceramica medieval espafola. Barcelona.

17-Michel, G. (1988): La arquitectura del mundo islaûmico. Madrid.

18- Montes Machuca, C. (1987-88): “Algunas ceramicas estampilladas de Jerez de la Frontera (Cûdiz)” Estudios de Historiar y de Arqueologia medivales. VII]-VHI. Cadiz.

19-Mufioz Martin, M. Flores Escobosa. I. (1987): “Estudio de la ceramica hispanomusulmana de uso doméstico comün y vasijas de almacenamiento” AAA, II. Sevilla.

20- Navarro Palazén, J. (1986): La ceramica esgrafiada andalusi de Murcia. Madrid.

21-Navarro Palazén, J. (1986): La ceramica esgrafiada eslãmica en Murcia. Catalogo. Murcia.

22- Navarro Palazéon, J. (1987): “Formas arquitecténicas en el moviliario ceramico andalusi” CA, 23. Granada.

23- Pavûn Maldonado, B. (1985): “Arte, DONG HIBIN en la Espaîa musulmana”. Al - Qantara, VI. Madrid.

24-Puerta Vilchez, J. M. (1987): “La Alhambra de Granada: poder, arte y utoia”. CA, 23. Granada.

25-Rossellé Bordoy, G. (1978): Decoraciéon zoomorfica en las Istas Orientales de Al - Andalus. Palma de Mallorca.

26-Rossello Bordoy, G. (1978): Ensayo de sistematizacion de la ceramica arabe de Mallorca. Mallorca.

27-Santos Giner, S. de los (1948-49): “Estampillas de alfarerias moricsas cordobesas” MMAP, IX-X.

الخابية المطبوعة والزخرفة الفخارية الموحدية والناصرية في غرناطة

28-Sierra Fernadez, J. A. Lasso de de la Vega, M. G. (1982): “Tinajas mudéjares del Museo Argueolégico de Sevilla. Tipologia y decoraciéon”. Homenaje a Conchita Fernandez Chicarro. Madrid. )

29-Zozaya, J. (1990): “Aperçu général sur la céramique espagnole” CMMO. )

30-(1981): Céramiques islûmiques, Musée d’art et d’ historie. Genêève (Catalogue).

31-(1992): Al —- Andalus, Las artes islؤmiques‎ en Espafa, dirigida por Jerrilyun D. Dodds. The Metropolitan Museum of art. New York.

32-(1993): Vivir en Al Andalus, exposicién de ceramica (Catalogo).

33-(1995): Arte islamico en Granada. Porpuseta para un museo. Granada (Catalogo).

-٤‏ د. علي أبو عساف (۱۹۹۳): فنون الممالك القديمة في سورية» دمشق.

دم اسة م ليلية لوقف احجان من خلافة بد 3

أ.د. محمد زيود

قسم التاريخ - جامعة دمشق

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ ایلول - کانون۱- ۱۹۹۷ محمد زیود

دمراسة حليلية لوقف احجان من خلافة ربد أ ول

هید : ا موبون وعلاقته م بالشام:

عرف الأمويون الشام وارتبطوا معها بعلاقات خاصة منذ العصر الجاهلي» ةا اة بن غك شس > واضطرارة ادر ة مكة إلى الشام اش منافة الحفقة اة هاشم على النفوذ(١)ء‏ وكذلك عرفت قريش وزعامتها من الأمويين الشام» برحلاتها التجاربة الصيفية إليها وبعلاقاتها التجارية المتميزة» بحيث كان تجارها يخرجون بقوافل کبیرة(۳۲).

وفي العصر الإسلامي» لقيت هذه العلاقة دعما جدیدا بعد أن عهد EE‏ الراشدي الأول أبو بكر الصديق (رض) (١۱۳-۱ه)(۳۲٦-٤1م)..‏ إلى يزيد بسن أبي سفيان بقيادة أحد الجيوش الثلاثة الرئيسية التي كلفت بمهمة تحرير الشام من سيطرة الروم. وكانت دمشق أول ولاية يستلمها يزيد» ولما توفي سنة (۱۸ه/۳۹٦م)‏ أمر الخليفة عمر (۳١ه-۲۳ه)(٤٠٠-١٤1م)ء‏ معاوية على ما كان لأخيه يزيد»(۳) ولم تكن لمعاوية بعد وفاة أخيه يزيد إلا دمشق وأعمالهاء ثم ولاه عمر الفاروق الأردن بدلا من شرحبيل بن حسنة. وعمل معاوية على كسب زضى الخليفة القاروق اغا على الا تان مار اهقمامة فح من الساخل الاي كط ر ان؛ وقيساريةء وعسقلان» وأسكنها المرابطين ووكل بها الحفظة وعمل وفقأ 'لرأي الخليفة غر بن الا فى تن اور ا و ن ار عل ار ان وسار معاوية وفق سياسة محكمة مستغلا" الظروف والأحداث السياسية والعسكرية E E I CE ETO E‏ غاد اة أو فان ور عة مه هلد تتت عة ن رة اخ اشر اف فر رفانت تقول له: "ثكلتك أمك إذا لم تحكم العرب" كما كان معاوية يقوم أحيانا "باستشارة أبيه في المدينة(٤)ء‏ وكثيرا ما كان يفتخر بأمه فيقول "أنا ابن هند". ثم تطورت الأحداث

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

السياسية والعسكرية لتخدم هذا السياسي المعروف بأنه أحد دهاة العرب المشهود لهم بالحكنة السياسية والفطنة واقتناص الفرص واستغلال الأحداث» ومحاولة التأثير بها وتحريكهاء وتفسير الأمور وفق مبتغاه» وقد استطاع استغلال هذه الظروف والأحداث لإقامة الدولة الأموية التي كانت من أهم الدول العربية الإسلاميةء إذا ما استثنينا حكومة الرسول (ص) والخلاقة الراشدةء وكان معاوية مؤسسها الأول بحنكته وإدارته.

استقأل اخلافة إلى الشام ومأئجه:

بعد مقتل الخليفة عثمانء بويع علي بالخلافة وقبلها بعد تردد »)١(‏ وتمّت هذه البيعة بموافقة معظم المسلمين الأوائل من الصحابة من أهل الحل والعقدء وممن بايعوا الخلفاء الراشدين قبله» وهم المهاجرون والأنصار. وكانت تلك البيعة تفرض عليه البقاء في المدينة العاصمة الأولى للدولة العربية الإسلاميةء غير أن الأمور أخذت تتبدل بسرعة وتتغيرء وبدأت جهة الحجاز تضعف بعد أن بدا التوجه إلى الأمصار وبخاصة إلى العراق والشام» وبعد انسحاب طلحة والزبير إلى مكة أولا ثم خروجهما إلى زرف الو عائشة معلنين IS‏ الخليفةء فأجبر الخليفة علي على التوجّه بمعظم قوى الخلافة والعاملين في السياسة والحكم إلى العراق» ليكون قريباً من مصدر الأحداث»ء كما توجهت القوى العسكرية التي كان الخليفة قد استنفرها لمواجهة معاوية الذي أعلن العصيان في الشام(٦).‏ هذا إضافة إلى أن قوى الخلافة العسكرية کانت قد ترکزت فې الأمصار. )

ولسنا الآن في صدد قال ا ولكننا نريد أن نقول إن هذه الأحداش الكجرى هزّت الخلافة وكانت من العوامل التي عملت على إضعاف الحجاز وحاضرته الإسلامية الأولى وبداً دوره بالأفول رويدا رويدا. وعصفت هذه الأحداث العسكرية المتلاحقة بقوة المدينةء وانتقل الصراع السياسي والعسكري إلى خارج الحجازء وفرضت الاستراتيجية العسكرية والسياسية الجديدة نقل المعركة إلى العراق» شم برزت المجابهة بين المكيين والمدنيين في معركة الجمل»ء وبرزت أكثر في معركة

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ یلول - کانوت۱- ۱۹۹۷ محمد زیود

صفين. وكان معظم أنصار المدينة قد تجمّعوا إلى جانب علي» الذين وجدوا بنصرته التوجه الإسلامي الصحيح" ووقفت قريش في مكة باستثناء بعض المهاجرين'خلف خزكة المعارضة الخلافة واتار هزلاء لر ة ارلا مركرا لهي ونقط ية اط كى لتمردهم» ثم ذابوا بعد معركة الجمل في صفوف معاوية في الشام(۷). ولعل أهم نتائج معركة الجمل خسارة الحجاز مركزه السياسي القيادي» واتخاذ الكوفة العاصمة الثائية الول انعر تة لا من المدية

وأسهم معاوية إسهاما كبيرا في خسارة الحجاز» وذلك بتمركزه في دمشق»› ور ی ا ا ق ووضح ذلك بقوله(۸):"كان أهل الحجاز أعلى الناس» في أيديهم الحق» فلما تركوه صار الحق في أيدي أهل الشام". ثم استغل معاوية بعد ذلك إخفاق مشروع التحكيم» والهدنة التي حصلت» والهزة العنيفة التي لحقت بقوات الخلافةء وخروج فئة الخوارج» معلنة شعارها القائل "لا حكم إلا الله"(1)ء فاستفاد من هذه الأحداث جميعا' واتجه إلى الأمصار بادئا 'بمصر هادفا" فك الحصار المتربص به وبقواته» وتمكن من فلك الحصار المضروب عليه وذلك بإخراج مصر من تبعيتها للخلافة وضمها إلى قبضته. وما إن استقرّت الأمور له في مصر(١٠)»ء‏ حتى بدأ يتجه صوب الحجاز» حيث أخذ يعمل على النفوذ إليه وضمه إلى صفه»ء وطفق يداهمه بإرسال الحملات العسكرية منذ عام ۳۹ه/۹٥1م(١١).‏ وانتقل الصراع العسكري بين الخليفة المتمركز في الكوفة» والوالي الخارج عليه في دمشق» وأخذ هذا يوجه الجيوش إلى الحجاز سعيا وراء السيطرة عليه وكسب تأييده» فرده عليه علي بحملات معاكسةء واستمر الحال كذلك إلى أن كانت طعنة ابن ملجم المرادي في عام ٤٠‏ ه/٠‏ 11م لعلي بن أبي طالب أثناء نهوضه لصلاته في الفجرء حيث وضع ذلك حدا لبداية النهاية(١١).‏ وكانت هذه الطعنة الذي طعن بها علي بداية لحسم النزاع» وجاء ذلك لصالح معاويةء وكانت تاك الطعنة مؤلمة للحجازيين أكثر منها للعراقيين حيث تم نقل العاصمة بشكل نهائي إلى الشام. واستمرت دمشق طيلة العصر الأموي حاضرة للدولة العربية الإسلامية في

درأسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

العصر الأموي. وأدى ذلك إلى نتائج خطيرة أضرت بالحجازيين في النواحي السياسية؛ والاقتصاديةء والاجتماعية كافةء حيث انكفاً دور الحجاز بشكل عام والمدينة بشكل خاص» ووضعت في زاوية الإهمال السياسي. ورافق انتقال الخلافة إلى دمشق الإهمال الواضح للحجازء وتحول جيش الخلافة إلى طبقة خاصة مقاتلةء وأصبح أداة قمع للثورات الداخليةء وتمتع بامتيازات كبيرة(١٠)»‏ كما سلب الحجاز الكشير من خيراته» التي كانت ترد إلى العاصمة كما خسر كثيرا من تجارته وفقد.جزءاً كيرا من أهميته التجاريةء وذلك بانتعاش الطرق التجارية المتجهة إلى الشرق عن طريق العراق وخسرت مدنه التجارية كمكة والمدينة أهميتها بعد أن كانت قبلة الأنظضارء ومركزا للثقل السياسي والتجاري لفترة تزيد على ثلث قرن من الزمن. وعلى أثر الإهمال المتعمد لهذا الإقليم حدث فراغ وخلل في الأوضاع الاجتماعية» خاصة بيسن فئات الشباب ونشأ في الحجاز طبقة من الشباب العاطل عن العمل» فمال إلى حياة الدعة واللهو والزينةء كما اتجه بعضهم صوب النواحي الدراسية والبحوث الدينية الإسلاميةء فأدى ذلك كله لظهور أول مركز لدراسة علم الحديث. وهكذا نشأً في مكة والمدينة مناخان اجتماعيان متناقضان» فقد كانت الحياة العامة حياة ترف ولهو وغناء وكانت حياة العلماء الموقوفة على العلم منزوية في الظل لا تكاد تلفت النظر. وة العهذ وموقف القوى منها:

اه الک وا ول ل رة رة فن کر ا ي ما حل لهذه المعضلة قبل موته بما يخدم التوجهات الأمويةء و الذي كان أكبر المؤمنين بهاء والمخططين والمنفذين لها. ولا شك في أنه نظر إلى الماضي القريب وشاهد ما نزل بالدولة العربية الإسلامية» من فتن وحروب بسبب الحكم» فزاده الك تصميما لاختيار من سيخلفهء ولهذا جاء قراره بتوريث الخلافة ربما أمرا طبيعيا وعاديا. وبعد أن مهدت الأحداث له وجاء كنتيجة طبيعية لتطور الأحداث السياسية والفكر السياسي في الدولة العربية الإسلاميةء وبعد أن توطدت الوراثة في الشام» وصارت الزعاممة

فيها للأمويين ابتداء من إمرة(٤)‏ يزيد بن أبي سفيان»ء غدا هذا الحق القرشي» وكأنه

Y4

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- EE ٠۹۹۷‏

حق طبيعي ويستند لجذور بعيدة» وساندت الفئات التي وقفت إلى جانب معاوية يزيد وما دعوة المغيرة وطرحه فكرة البيعة أمام يزيد إلا نوع من الاستغلال والاستقراء لما كان يحاك في بيت معاوية. فقد شعر المغيرة بحدوث خلل بعلاقته مع معاوية(١٠)ء‏ فأراد أن يحسّن رغبة معاوية التي أظهرها لخاصتهء ولم يكن تصرف المغيرة إلا تأكيدا لهذه الرغبة وإخراجهاء والعمل على تقبل النفوس لها. وساعدت الفكرة على إعادة الاعتبار للمغيرة فأعيد للكوفة بعد أن كاد عهده على وشك الأفول. وذكر المغيرة لأصحابه بعد ذلك أنه وضع رجل معاوية في غرز بعيد الغاية (١١)ء‏ على أمة محمد 'وفتقت عليهم فتقا لا يرتق أبدا'. وقد قام شعراء الدولة الأموية بدورهم الإعلامي وتعبئة جماهير الأمة ومهدوا بذلك لإعلان البيعة(۷١).‏ وميد معاوية لإعلان بيعة يزيد بتهيئته وإظهاره بالمظهر اللائق للمهمة الجديدةء وبالتريث الذي نصح به "زياد ابن أبيه". وضمن هذا التوجهء أرسل معاوية ابنه يزيد على رأس الحملة العسكرية الكبيرة التي أرسلت لفتح القسطنطينية في عام ٤۹‏ ه/1۹م(۱۸)ء لإظهاره كقائد عسكري جدير بما يخططه له»ء وأخذ يزيد بعد ذلك يشترك في الصوائف وتحمل المسووليات العسكرية والإدارية. وضمن هذا المسار أمّر يزيد على الحج في سنة ١١‏ ه/١1۷ي‏ ولما حان الوقت أعلن معاوية البيعة ليزيد في عام ٦٥ه/٥أ1۷م(۹١۱١).‏

ولق اركت دمشق هذا العمل» ولعب كل من الشاك بن قيس» زاعيم القيدسية والكلبيين "أخوال يزيد" دورا مهما في التبشير بهذه الفكرة بين القبائل العربية. وكان المغيرة قد تمكن بالدهاء والمال والحنكة من اسستمالة الناس وأخذ بيعتهم في الكوفة(١٠).‏ لكن المعارضة الكبيرةء كانت في الحجاز حيث امتنعت وفودهاعن الحضور إلى دمشق لتقديم المباركة والبيعة. )۲١(‏ وفشل مروان بن الحكم في إقفاع زعامة الحجاز ممثلة بالخمسة الكبار أبناء الصحابة وهم: "الحسين بن علي» وعبد الله بن الزبيرء وعبد الرحمن بن أي بكر» وعبد الله بن عمرء وعبد الله بن عباس" وهو لاء يمٿلون التراث الراشدي»› ويحملون في أفئدتهم معاناة الحجاز» لاسيما العاصمة الأولى التي رغبت بإعادة مجدها الغابر» ووجد أبناؤها هؤلاء في أنفسهح

ne OSLER N I Ns PE RE RE ODE e DE IKA EF r a ie PDO YPN ا ر کہ چپ کی ج ہی ی پیک وام کی ق یکی بک ےکی کا وغھ کر ھچ چ ی ی ب‎ 0 A A o Ra e E ARPES GEA ae TOE I ا‎ a ag REE LAYEEITREEOER Aa rE PRE TR ARIE TEENA NY ERE E a E DN E REC a Ra A RR SR ٠ 0 e ٣ RA E EE ٤

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

الحق بالخلافة فيما لو عادت الأمور إلى الشورزى»ء وظهر ردهم بكلمة عبد الرحمن بن أبي بكر الذي حمل بجرأة على "هرقلية" الخلافة(۲۲). وانتصرت عائشة له وخرجت إلى المسجد تصحبها بعض نساء قريش» وكان لهذا الخروج الأثر الكبير على صعيد الحملة العدائية ضد الأمويين في المدينة(۲۳)ء لهذا اضطر معاوية إلى الخروج إلسى الحجاز بنفسه على رأس قوة عسكرية كبيرة عازما على أن يواجه التحدي بالعنف وظهر موقفه في الحوار الذي جرى مع السيدة عائشة التي طلبت منه الرفق والتأني »)۲٤(‏ بعد ن رأته يخرج عن سلوکه المعهود.

وفي المدينة ألقى معاوية خطبته في المسجد »)٠١(‏ وأشاد فيها بفضائل يزيدء محاولا إقناع الحجازيين بالحسنى» وقد تغيب عن حضورها زعماء المدينة الذيسن تركوها إلى مكةء معلنين بذلك تصعيد معارضتهم. فما كان من معاوية إلا أن تبعسهم واجتمع بکل منهم على انفراد» محاولا شق جبهتهم وتفريقهم (۲)» واستخدم معهم جميع وسائل الصبر والمداهنةء محاولا بذل الأعطيات والأموال التي لم تعمط أكلها (۲۷). وأصر هؤلاء على موقفهم واختاروا ابن الزبير للتحدث عنهمء فاتهم معاوية بالخروج عن سنة الأوائل» وطعن بشكل غير مباشر بالخلافة الأموية وطلب من معاوية اعتماد سنة الرسول (ص) والخلفاء الراشدين الأربعة في موضوع الخلاففة» وركز ابن الزبير لإعادة الاعتبار للحجاز الذي فقد دوره المركزي وانتقدوا جميعا "انفراد فرع واحد من قريش بوراثة الخلافة (۸١)ء‏ وأعلنوا تمسكهم بمبداأً السقيفة الذي يعارض مبدأً ولاية العهد في الأساس. ويظهر أن هذا الرهط من قريش كان يداففع عن مصالح الأكثرية في قريش ضد الاقلية التي اسستأثرت بالسلطةء وارتبطت مصالحهم بمصلحة الدولة العامة التي سيكون الحجاز مركزها الرئيسي كما كانوا

يتصورون» ولهذا عملوا على استعادة مركزه الأول وتأكيد دوره وأحقيته. ولن نستفيد

كثيرا" إذا ما أعدنا إلى الأذهان الروايات التي تتحدث عن الطريقة التي استخدمها (۲۹)ء معاوية في بيعة يزيد وسواء تم اعتراف أبناء الصحابة بولاية العهد قسرا 'في مكة استنادا" إلى روايات متعددة تتفق مع ما جاء في الطبري(١٠)ء‏ أو نها جاءت

مجلة درأاسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ یلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ محمد زیود r A EEE‏

بوساطة الوالي الأموي مروان بن الحكم» فإنه من المؤكد أن الحجاز غاب عن البيعة الرسمية التي حدثت في نهاية عهد معاوية والتي شارك فيها الولاة ورؤساء القبائل والوفود من الأمصارء من العراق (١۳)ء‏ وغيرهاء وكان ذلك تحديا كبيرا للدولة الأمويةء واحتجاجاً صارخا لمبدأً ولاية العهد الأموي. ولهذا لا نستغرب أن يكون معاويةء وهو الذي أقام دولته بالقوة معتمدا على قوة العصبية والمال والسلاح» في اتباع منهجه هذا في مسألة هال وخفرة رقغلت فور 0 ’مادا الو بأسلوب محكم» دون أن يتمكن أحد من المعارضة خوفأ من القتل)(۳۳)ء ولم يكن هؤلاء النفر بنفس الصلابة في E‏ للأمويین (٤۳)ء‏ وتطورت الأحداث فدفعست كلا من الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير إلى المنافسة الجدية والتطرف فسي التصدي للأمويين» وهما اللذان كان معاوية يتوجس منهما شرا على دولته وخليفتهء وظهر ذلك في وصیته لابنه يزيد وهو على فراش الموت (١)ء‏ ولهذا لا نستغرب أن فير الأحات الموجلة بذ موت ماري

دوم المویالسباسہة ے الأحداث الکری 2 عهد بد الول:

-١‏ وة ا حسان:

مات معاوية سنة ٠٠‏ ه/٠1۸م‏ وتولى ابنه يزيد الخلافةء بعد أن مهد له أبوه الأرض وروْض الناس على إطاعة ولي عهده. وكان على المدينة آنئذ (الوليد بن عتبة بن أبي سفيان) وعلى مكة (عمرو بن سعيد بن العاص (١۳)ء‏ وكان يشغل بال يزيد بيعة الحجاز له لهذا كتب إلى واليه على المدينة)(۳۷).

"ما بعد فخذ حسيناً وعبد الله بن عمر-وعبد الله بن زبير بالبيعة أخذا شديدا ليست فيه رخصة حتى يبايعوا والسلام". ولم يأخذ الوليد بكتاب الخليفة ولا بنصيحة مروان بن الحكم أحد أبرز رجالات الأسرة الأموية في الحجازء والذي أشار عليه بسرعة أخذ البيعة منهم أو ضرب أعناقهم بدون تردد قبل أن يعلم هولاء بموت

ai.

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

معاوية (۳۸). وقد تمكن الحسين وابن الزبير من مغادرة المدينة إلى مكة (۳۹)ء وتضايق يزيد من والي المدينة فعزله وولى عليها «عمرو بن سعيد الععاص (الأشدق)». ولم يكد الحسين يصل إلى مكة حتى جاءته رسل كثيرة من الشنيعة في الكوفة تحثه على القدوم إليهم معلنة ولاءها التام وبيعتها له ورفضها لخلافة يزيد (۰). وكان الحسين آنئذ قد غدا بطل المرحلة وكان محبوبا في مكةء ونصح بعدم الذهاب إلى الكوفةء وذكر بما فعله أهلها بأبيه وأخيهء واقترح عليه (عبد الله بن عباس) إذا كان لا بد من ذهابه إلى الكوفة أن يكون ذلك بعد طرد الوالي الأموي فيها وإعلان أهلها الثورةء كما اقترح عليه الذهاب إلى اليمن إذا وجد بقاءه في مكة يشكل خطورة عليه من الولاة )٤١(‏ الأمويين. وفي المقابل كان ابن الزبير يحثه على لهات إلى كر اناف التخلص ةة له اة اة ام ك الد في وجوده .)٤١(‏ غير أن خروج الحسين إلى العراق أصبح أمرا مؤكدا فرضته طبيعة الظروف والأحداث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعقائديةء ويستدل على

ثرة أنصاره في الكوفة من كثرة رسائلهم والتي علق عليها الدينوري» بقوله إنها «ملاأت .)٤( e‏ وربما أدرك الخشين أن الاموين لن يترکوه وشأنه» وکان خروجه منسجما بما يؤمن. وما يهمنا من ثورة الحسين أنها في الأساس ثورة حجازية الأهداف والتوجه انطلقت من الحجاز مناوئة للحكم الأمويء وهي وان دارت E‏ وأحداثها في العراق» فذلك لأن الحجاز والعراق كانا ينظران إلى الحكم الأموي بمنظار المعارض لتوجيهاته الدينية والدنيوية. فمن الناحية الدينيةء كان البلدان يعتبران انتصار معاوية» ومن تم بيعة يزيد هزيمة للمثل والمبادئ السلفية الأصليةء وضربة كبيرة للشورى»ء وخروجا عن سيرة الأوائل» ونجاحا للحنكة السياسية المدعمة بالتجربة والمال. وشعر المسلمون الخلص في الحجاز والعراق أن هذا التحول هو انتصار لبني أمية ممثلة للأرستقراطية القرشيةء كما كان ذلك هزيمة للجهود التي بذلت للحد من طغيان التسلط القرشي الرأسماليء وهزيمة لتعاليم الإسلام وحربه للاستغلال والظلم .)٤٤(‏ كما أن الحجاز والعراق فقدا الخلافة ومركز الحكم» وبيت المال والثقل المادي والاقتصادي» وتوجه الصناع ورجالات الخبرة والكفاءات والشعراء إلى العاصمة

11۸

مجلة دراسات ناريخية - العددان 1۲-1۱ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ محمد زیود

دمشق» وهذا أمر طبيعي وهذه الأسباب وسواها مجتمعة كانت أم متفرقةء كان لها الوقع الحساس على المجتمع العربي الإسلامي الذي شكل قسم كبير منه تيارا قويا ضد السياسة الأموية. والتقت المعارضة العراقية بالحجازية في موقفها المعادي للحكم الأموي» إلا أنها لم تكن منسجمة أو متفاهمة في أسلوب العمل السياسي. ولهذا رغم ثرة الحركات والثورات ضد الحكم الأموي» كان الفشل مصير جميع هذه الشورات ابتداء بثورة الحسين ومأساة كربلاءء إلى حركة التوابين» وثورة المختار الثقفي» في العراق» إلى ثورة المدينةء وموقعة الحرةء وأخيرا إلى تمرد ابن الزبيرء الذي هز تصرفه الكيان الأموي. غير أن الثورات لم تحقق الآمال التي قامت من أجلهاء ولقد تعاظم التيار المؤيد لبني هاشم منذ انتقال الزعامة في هذا البيت إلى الحسين» اتر ل ی ا وق ا ق ر ر ا ه/1۹٦‏ م. وتشير بعض الروايات إلى أن معاوية ربما كان وراء ذلكء حيث قام بتحريض ودفع زوجة الحسن«جعدة بنت الأشعث» ودفعها إلى وضع السم في الطعاب ووعدها بالزواج من ولده يزيد فدست له السم .)٤٥(‏ وهكذا تخلص معاوية من منافسه الأول في الخلافة وأزاحه من أمام مخططاته البعيدةء حيث يبدو أنه كان بين الرجلين عهود ومواثيق تنص على أن تكون الخلافة لمعاوية ما دام حيا ففإذا مات فالأمر للحسن. وهناك روايات تقول بترك الأمر شورى بين المسلمين )٤١(‏ بعد معاوية. وقد زاد الحسين حنقاً وتصدى لمعاوية بشأن ولاية العهد كما جابه والي المدينة (١٤)ء‏ عندما استدعاه لمبايعة يزيد بعد موت معاوية وهي مواقف تنسجم مع الاتجاه المعارض في الكوفة والذي كان قادته على اتصال دائم بالحسين» بقيادة زعيمه «سليمان بن صرد» »)٤۸(‏ سيد أهل العراق ورأسهم. ولهذا كان خروج الخن م الجا تراط وقد استخدم يزيد ما في وسعه.لمنعه من الخروج» حيث كتب إلى «ابن عباس» يطلب منه التدخل لمنع الحسين من الذهاب إلى الكوفة. كما بذل كل من عبد آله این خفن ورالی بر عل مک «غیر و ون ست ای خیودا کی ل E E a‏ ن ع و ك وخرج من أجلهء لأنه كان يرى أنه لا مناص له من ذلك التحرك في وقت أصبحت

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

س

3

الدولة فيه بأيدي من لا يؤمنون عليهاء وكان الحسين قد وجه ابن عمه «مسلم بن عقيل» إلى الكوفة مستطلعا وممهدا له السبيل (١٠)ء‏ فكتب له بمبايعة ثمانية عشر ألفا من أهلها وشجعه على النهوض» غير أنه كان لعزل الوالي الأنصاري «النعمان بن ا وتعيين «عببيد الله بن زياد» »))١١(‏ الثقفي في تلاك المرحلةء الاأثر الواضح في مهمة «مسلم » فجد في ملاحقته وأنصاره مستخدما المال والتهديدء وأخيرا تمكن من إلقاء القبض عليه وقتله. وقد وافت الحسين الأخبار بمقتل «مسلم» وانقلاب الموقسف ضده وهو في القادسيةء في حين كانت القوات الأموية بقيادة «عمر بن سعد بن أبسي وقاص» تتقدم باتجاهه لاعتراضه وإلقاء القبض عليه وعلسى جماعته» الذين لسم يتجاوزوا التسعين» ما بين رجل وطفل وامرأة». ولم تمكن القوات الأموية الحسين من الوصول إلى الكوفةء وأجبرته على التوقف في كربلاءء حيث قائل بظروف غير متكافئة وفضل الشهادة على الاستسلام الذي عرض عليه. وأظهر الحسين بطولة نادرة» واستشهد مع جميع أصحابه .)٥١(‏ وقد دل خروجه إلى العراق في رأي بعض ‏ المؤرخين المحدثين» على ضعف تقديراته وعلى اطمئنانه إلى أهل العراق الذين خالفوا أباه قبلا.

هكذا فشملت هذه الثورة؛ التي كانت إحدى ردات الفعل الطبيعية العنيفة في الحجاز ضد ت الأمويء لإخراجه من دائرة القيادة والنفوذ. لكن إخفاق هذه الثورة لم يود إلى إضعاف التوجه المعارض» كما اعتقد الأمويون عند إبادتهم لزعمائه فسي كربلاءء بل على العكس من ذلك» كان من أولى نتائج كربلاء أنها كانت نقطة تول أساسية في تطور التشيع» كما نبهت ثورة الحسين» الأكثرية المكرهة على الصمت إلى اا و ق ق ا و على الصمت إلى إعلان ثورتها ونقمتها وبدا ذلك في ثورة التوابينء وكانت حركة الحسين باكورة ثورات هزت النظام الأموي من أساسه وجعلته يعيش اضطرابات

متلاحقة» وعجلت بالثورة في المدينةء وأججت النقمة على الأمويينء وكانت إحدى

المحاولات الأولى التي ظهر فيها المطلب السياسي الحجازي الرامي إلى استعادة

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ ایلول - کانون۱- ۱۹۹۷ محمد زیود

الخلافة من الشام» كما أن فشلها كان أيضا فشلا للعراق في إعادة دوره السياسي الذي تطلع إليه» وأدى كل ذلك إلى أن يصبح الحجاز محور المعارضة للحكم الأموي خلال السنوات التالية.

1-نومرةالمدنة:

ظهر ارتباك الحكم الأموي في عهد يزيد» من خلال الاضطراب الذي حدث في إدارة المدينة وتذبدب ولاتها وتغيرهم باستمرار .)٥١(‏ فسرعان ما تضايق يزيد من تساهل واليه على المدينة مع الحسين وابن الزبيرء فعزله وعين مكانه «عمرو بن سعيد بن العاص » الملقب بالأشدق» في رمضان من سنة ٠٠‏ ه/تموز 0٠1۸م(٤٠).‏

لکن ها الو الي لم بتكن من أخة اة يودر تقر الأخران ي اة واستمرت النقمة على بني أمية والتحق بعض أهلها بابن الزبير» وفشلت الحملة التسى وجهها الوالي إلى مكة وأسر قائدها «عمرو بن الزبير». ونتيجة لفشل الأشدق في القضاء على ابن الزبير نقم عليه يزيد وعزله وأعاد الوليد ابن عتبةء معتقدأ أنه يتمكن من تهدئة الأمور .)٠١(‏ غير أن الوضع ازداد تدهورا وفشل الوليد للمرة الثانية في إقرار الهدوءء واجتمع في الحج لهذه السنة ثلاثة أمراء: الوليدء وابن الزبيرء ثم نجدة بن عامر الحنفي «الخارجي». (١)ء‏ ويبدو أن ابن الزبير تضايق من قبضة الوليد بن عتبة على مكة فكتب إلى يزيد يستعديه على الوليد ويتهمه بسوء الإدارة» ويأمل في تغييره أن تتحسن الأمور» ولهذا فقد أقدم يزيد على خلعه وعيّن عوضه «عثمان بن محمد بن أبي سفيان» وكان هذا فتى غرا حدثا لم يجرب الأمور ولم تحنكه الأيام» ولم تضرسه التجارب .)٥۷(‏ ويظهر أن سوء إدارته وقصور إدراكه أديا إلى تفجير الثورة في المدينة التي كانت دوافعها كثيرةء وأهمها كره الأنصار للحكم الأموي عامة ويزيد اة وائ أخرج المد من دادر الفوة و الاد السا و اة وحتها تين في الظل وتفقد إمكاناتها المادية وتصبح في ضائقة اقتصادية واضحة»ء لم يكن بالإمكان السكوت عنها أو تجاوزها. وظهر تذمر الأنصار وشكواهم» إثر الحوار الذي حدث

8

E

0

اة اة لوقف الحكار من اة د الاو

بین يزيد وعبد الله بن جعفر الذي قدم وسيطا بينهم وبين يزيد» وبدا في قول يزيد (۸٥)ء‏ «فإن أقروا بالطاعة ونزعوا عن غيهم وخلالهم فلهم علي عهد الله وميثاقه أن لهم عطائين في كل عام ما لا أفعله بأحد من الناس طول حياتي»› عطاء في الشتاءء وغطاء في الصيف» ولهم علي أن أجعل الحنطة عندهم كسعر الحنطة عندناء والعطاء الذي يذكرون أنه أحتبس عنهم في زمان معاوية فهو علي أن أخرجه لهم وافرا كاملا فإن أنابوا وقبلوا ذلك جاوزوا (أي الجيوش) إلى ابن الزبيرء وأن أبوا قاتلهم شم أن ظفرت بها أنهبها ثلاثا هذا عهدي إلى صاحب جيش لمكانك ولطلبتك فيهم».

ومن تتبع أحداث معركة الحرة عند الطبري وغيره» نلحظ شدة المعارك والحماسة المتبادلة بين جند الشام بقيادة مسلم بن عقبة المرّي» وجند المدينة بقيادة عبد الله بن حنظلة الغسيل (۹٥)ء‏ وهذا ما يدفعنا إلى البحث العميق حول الأسباب الحقيقية لهذه المعركة التي ألهبت حماسة الطرفين المتنازعين. ولا بد من أن تكون المطالب السياسية قد ارتبطت بالمطالب الإجتماعيةء وبالتغيير الإقتصادي الذي أدى إلى عمق الخلاف. ولعل المشكلة الإقتصادية للمدينة تعود في بداياتها إلى أيام الرسول (ص)»ء عندما دفعت الظروف إلى استملاك المهاجرين للأراضي الزراعية في المدينة بطرق متنوعة بالشراء أو بالإقطاع .)٠١(‏ وأصبح للكثيرين من الصحابة كالزبير» وعلي»› وطلحةء وعبد الرحمن بن عوف» وغيرهم أملاك في المدينة وجوارها .)1١(‏ لكن الأمويين أكثروا من الإهتمام بالأراضي واستملاكها في عهد الخليفة عثمان» وزاد استملاكها في عهد معاويةء مما تسبب في وجود نوع من الإستياء العام لدى سكان أهل المدينة. ويظهر أن سياسة عثمان وفتح الات خاي قفرا د مام الاهثرة الأمويةء كان بداية الأزمة الإقتصاديةء و بالتالي فقد فر e‏ الظر وف المادية السيئة على أنصار المدينة بيع ممتلكاتهم لأصحاب السلطة والشراء وربما يككون الوضع الإقتصادي المتدهور الذي وصل إليه الأنصار هو الدافع وراء موقفهم من أزمة عثمان» وعدم المبالاة في محنته. فلم يقوموا بأي عمل إيجابي للدفاع عنه .)١۲(‏ ولقد شعر الخليفة علي بوضع فقراء المدينةء ولهذا بادر بتقديم صدقة ضيعتين لهم وهما

۲۲

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ محمد زیود ا ا محمدزو

(عين أبي نيزر؛ والبغيبة) لهؤلاء الفقراء على أن يستثمروها طالما لا يحتاجها الحسن والحسين فهما طلق لهما وليس لأحد غيرهما .)1١(‏ ويبدو أن أفراد الأسرة الحاكمة استغلوا أموالهم في شراء الأراضي الزراعية والعقارات وتمكنوا بظروف استثائية وتحت ضغط الأحوال السيئة من القيام بعمليات شراء الأراضي بأسعار رمزية. وتم انتقال هذه الأراضي إليهم بصورة ماء وعلى مر الأيام شعر الأنصار بالغبن »)٠٤(‏ ولهذا لا نستغرب أن يحاول هؤلاء استعادة حقوقهم في فترة بيعة يزيد. وهناك روايات توضح استملاك هذه الأراضي والإقطاعات بأثمان بخسةء لعل أوضحها ما ورد في الحوار الحاصل بين أهالي المدينة والوالي «عثمان بن محمد » وقولهم: « قد علممت ن الأموال والمقصود هنا الأراضي كلها كانت لنا وأن معاوية اتر قايشا في عطائنا ولم يعطنا قط درهما» فما فوقه» حتى أمضنا الزمان ونالتنا المجاعةء فاشتراها منا بجزء من مئة من ثمنها» .)٠١(‏ وهذا الأمر. وغيره وضع الأنصار في دائرة التبعية السياسية والإقتصادية للدولة. وهناك بعض النصوص التي تقدم لنا إحصائيات عن بعض الممتلكات الأموية وتبين اهتمام معاويةء خاصة بالأرض وتحسين إنتاجها »)١١(‏ وتوضح أن معاوية كان يجد بالمدينة وأعراضها ألف وسق (1۷)ء وخمسين ألف وسق تمراء ويحصد مئة ألف وسق حنطة (1۸)ء هذا بالإضافة لصوافيه الكثشيرة قي المدينة .)٠۹(‏

ومن هنا لا بد من أن تكون هناك علاقة كبيرة بين السيطرة الأموية الإقتصادية على أهالي المدينةء وثورة هؤلاء على هذا الواقع المؤلم. ولعل ذلك يفسر شراسة الموقف العدائي الذي اتخذه كلا الفريقين في قتاله ضد الآخر. ومن هنا يمكن أن نقرر بأن مسألة الصراع بين الحجازيين وبخاصة الأنصار منهم» والأمويين في الشام هي قضية تم فيها دمج المبادئ والقيم بقضايا مصلحيةء متصلة بالجور وبالواقع الإقتصادي الإجتماعي للحجاز عامة والأنصار خاصةء وما آلت إليه الأمور من خسارة هؤلاء وكسب كبير للأمويين وأتباعهم.

۳

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

ا رة امع تفت قاط الك الأفوى زرقضة وانطلت من اباب متعددة و أسهمت الأمور الإقتصادية كما أوضحت مصادر متعددة بدور بارز فيها. فقد جاء في المحن (١۷)؛ء‏ «أن أول ما هاج أمر الحرة عامل معاوية على الصوافي وممثله على ممتلكاته في المدينةء» ومعارضة أهالي المدينة للوالي عتمان الذي حاول الوقوف إلى جانب ابن مينا في تصديه لهؤلاء الناس الذين منعوه من حمل ما كان يحمله كل سنة من تلك الصوافي من الحنطة والتمر ومنع أهل المدينة له من ذلك». ولم يكن الوالي عثمان بعيد النظرء ولم يسهم في حل الأزمةء بل عمل على تأزمها وأسهم بقسط كبير في تفجيرها وإعلان الثورة ومن ثم تم إخراجه وإخراج الأمويين من المدينة بالقوة .)۷١(‏ ويذكر صاحب المحن «فأخرجوا آل مروان من بني أمية ولم زوا أك من آل عقانه. وراد نقد مرل عامل الضواقي اتن مانا استقطاع أراضي جديدة في عهد يزيد مستهدفا جماعة بلحارث الخزرجي .)١١(‏ ولعل الروايات المتعددة (۷۳)؛ التي جاءت عند اليعقوبي وابن قتيبةء تؤكد ارتباط الشورة بمسألة الأراضي» وهناك نص ورد عن السمهوري أكثر تفصيلا ووضوحا في الربط بين دوافع الثورة ومسألة الأراضي المفقودة» غير أن ما ورد في المحن لأبي المرب لا يدع مجالاً للشك بأهمية النواحي الإقتصادية. ويبيّن صاحب المحن أن محدثيه جميعاً اجمعوا على أهمية هذه النواحي الإقتصادية في إشعال نار الثورة .)۷٤(‏ وهكذا فإن عملية استملاك الأرض في المدينة كانت أشبه ما تكون بنظام المصادرةء وذلك تحت توجه إصطفائها للدولة ممثلة بالأسرة السفيانية الحاكمة».

وأدى سوء الأوضاع الإقتصادية في المدينة إلى إهمال الأرض الزراعيةء ولم يعد أصحابها قادرين على استثمارها والإعتناء بهاء فاضطروا إلى بيعها تفاديا للخسائر التي تلحق بهم بسبب قلة إنتاجها الزراعي. وقد يكون مرد ذلك قلة الأيدي العاملة ولا سيما الأيدي الفتية التي خرجت مع الفتوح» ثم ما كان من سياسة شراء الأراضي او ا كي ر حا مار رل اعت اك والإدارية إلى حياة الهزيمة التي عاشتها المدينة إثر تنازل الحسنء ومن ثم سياسة

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ محمد زیود الل لپ ( oپ۹پ‏ پپپ ا

الأمويين نحو هذا الإقليم» وتحديداً تجاه الأنصار وإهمالهم سياسيا واقتصادياء ولا سيما في الأيام الأولى من حكم معاوية. ولعل في الحوار الذي بين يزيد وعبد الله بن جعفي (١۷)ء‏ يدلنا على ملامح السياسة الأموية الإقتصادية تجاه الحجاز والوضع المادي للأكثرية من أهالي المدينة. هذا الوضع الذي أدى بهم إلى الشعور بعدم الإسستقراز وبافتقار السيادة على أرضهم» وغدت أراضيهم بنظرهم ملكا غير مشروع للأمويين» تم في ظروف قاهرة.

وها هنا الآن الفرصة سانحة لهم بعهد يزيد ولهذا قاموا مطاالبين باستعادة . حقوقهم السياسية والإقتصاديةء ولعل هذا التلاحم القوي بين المطلب السياسي والإقتصادي لأهل المدينة وكذلك للأمويين يوضح ويفسّر عنف القتال في الحرة بيسن الطرفين .)۷١(‏

كما كان لثورة الحسين ومأساة كربلاء صدى عنيف في المدينة وتأجج الحماسة ضد الأمويين»ء وزاد الإستياءء قيام الهاشميات من أقارب الحسين بالنهوض حاسرات في أحياء المدينة (۷۷)ء وساهمن في التحريض ونزع قناع الخوف والتعجيل في الثورة ضد الأمويين. ومما يلفت الإنتباه أن التعاون بين ثورة المدينة وقيام ابن الزبير . في» مكة على الرغم من اتفاق الموقف السياسي والمعاناة المشتركة بين المدينتينء لم يكن واضحاًء وتجاهل كل منهما الآخرء أو على الأقل لم يكن التعاون بينهما كما يجب وربما يتحمل ابن الزبير وزر ذلك ويعد من جملة أخطائه العديدة التي أضعفت الجبهة الحجازية بشكل عام وأدت إلى إخفاق كل منهما (۷۸)ء على انفراد. وقد حاول يزيد جاهدا بأن لا يتم اللقاء بين الثورتين» كما حرص على أن يلتف على الأنصار ويمنسع قيامهم عليهء ولهذا قام بمبادرات متعددة كان منها الإيعاز لواليه على المدينة «عثمان بن محمد» أن يقوم بإرسال وفد من المدينة إلى دمشق ليشرح هناك وجهة نظرهم وبالمقابل يقوم الخليفة باستمالتهم وإرضائهم: وتشكل الوفد وكان يمثل الزعاممات الرئيسية في المدينة من مهاجرين وأنصار وقرشيين. (۷۹)ء وقد مشل المهاجرين المنذر بن الزبير» والأنصار عبد الله بن حنظلة الغسيل» أما قريش فقد مثلها عبد الله

۷9

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

بن عمر. وأكرم يزيد وف.تهم وأعظم عطاءاتهم ووصل كلا منهم بخمسين ألف درهي وضاعف للمنذر المبلغ هادفا من وراء ذلك شق الأسرة الزبيريةء كما أوفد يزيذ الزعيم الأنصاري النعمان بن بشير «إلى الحجاز للاتصال بالأنصار ومفاوضتهم» (۸۰)ء لکنه لم يتمكن من تحييدهم. كما فشلت محاولته مع ابن الزبير ولم يتمكن من إقناعه بالعدول عن ثورته (١۸)ء‏ ويدخل ضمن هذا التوجه أيضا وساطة عبد الله بن جعفر بين يزيد وأهالي المدينة والحوار الذي أشرنا إليه سابقاً (۸۲)ء ولم تفلح كافة التوجهات الأموية بهذا الخصوص.

وأعلنت الثورة في المدينة بهدف إسقاط الحكم الأموي والدعوة إلى الشورى. وظهرت الزعامات الرئيسية الثلاث التقليدية في المدينة (۸۳)ء الأنصار برئاسة عبد الله بن حنظلة الغسيل» المهاجرون بزعامة معقل بن سنان الأشجعي» وترأس القرشيين عبد الله بن مطيع. وتم اختيار الزعيم الأنصاري قائدا أعلى للثورةء وربما بويع كذلك بالخلافة في المدينة .)۸٤(‏ وبدأت الثورة بخلع يزيد ومهاجمة الأمويين في دار شيخهم مروان بن الحكم» وقرًّر الثوار إخراج الأمويين وطردهم من المدينةء بعد أن أخذوا عليهم العهود بعدم اشتراكهم في القتال ضدهم» أو التحدث عن أوضاعهم وكشف عوراتهم. وخرج هؤلاء وكانوا بحدود ۸١‏ ألف رجل. ولم يكن خروجهم لصالح الثوار في المدينةء إلا أنه كان إجراء لا بد منه. ولم يلتزم هؤلاء بوعدهم» فقد قدم عبد الملك بن مروان معلومات دقيقة عن وضع المدينة وقوات الثورة فيها وكشف نقاط الضعف فيها (٦۸)ء‏ للقائد الأموي «مسلم بن عقبة المري»؛ الذي اختير لقيادة. الجيوش الشامية وهو غير حجازي. وتم اختياره بخطة مقصودة»ء ويقال بنصيحة من معاوية (۸۷)» قبل موته. ولم يكن من السهل تجهيز هذه الحملة واختيار من يقوم بتنفيذ ما هو مطلوب منه من تدمير وضرب وإياحة لأهم مدينتين ومكائين في العالم العربي ت ن و ت و و غر ا و ےا ت عالية (۸۸)» ومساعدات مالية إضافية بغية إقناعهم وتشجيعهم على الخروج والقتال» وتمكن من استنفار اثني عشر ألف مقاتل وكانوا يمثلون صفوة المقاتلين والمتدربيسن

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ ایلول - کانون ۱- ۱۹۹۷ محمد زیود ل ا ا

على القتال والإقتحام في الجيش الشامي (۸۹)؛ الذي دربه معاوية وقاتل به في معارك داخلية وخارجية. وجمع يزيد وقائده «مسلم» الحزم على المدينة وظهر ذلك في شدة القتال والعنف الذي استعمله الجيش الشامي حتى مع الصحابة والتسابعين والعلماء ورجال الدين »)۹١(‏ وممن لم يتورطوا في الثورة. وربما كان للخيانة التي هرت أثناء القتالء والثغرة التي أحدثها مروان بن الحكم في صفوف الثوارء وذلك بإغرائه أحد أبناء بني حارثة وقيامه بفتح ثغرة في دفاعات أهل المدينةء أثر في إضعاف الجبهة الداخلية من جهةء وسرعة تحطيم المعنويات وبالتالي إنهاء القتال لصالح جند الشام (1۲)» بسرعة مثيرة للشك» مما لا ينسجم مع الحماسة والإيمان لهؤلاء الشوار في المدينة.

وكان من نتائج معركة الحرة الأولية مقتل الكثيرين» وقد اختلفت الروايات حول تحديد أعداد القتلى. فهناك من ذكر سبع مئة رجل وأكثر سوى من قتل من الأنصار وسائرهم وقيل بلغوا عشرة آلاف »)۹١(‏ وهناك من أورد أرقاماً أخرى أقل أو أكثر» وأوردت بعض الروايات بأنه قتل يوم الحرة ثمانون من أصحاب النبي (ص) (٤۹)؛‏ ولم يبق بعد ذلك بدري» وقيل قتل من حملة القرآن فيها سبع مئة رجلى »)٠١(‏ ومما تؤكده قوائم القتلى الإجماع الذي شهدته المدينة ضد الأمويينء وإسهام كافة القوى السياسية والإتجاهات القبلية على اختلافها في هذه المعركة. كما ظهر تكتل قريش فاليا المطلفة خت الأمرهن ( 6 في هده لر السجارنة ال كانت اة فة ا اا ل ا ات ار ق وان من ام ا جرا الناس على المدينة وفقدانها تلك الهالة التي كانت تحيط بها وتحميها (1۷). وكانت هذه المعركة تشبه إلى حد ما معركة كربلاء من حيث الإيمان والإندفاع والإنتقامء ثم كانت إياحة المدينة لمدة ثلاثة أيام حسب تعليمات يزيد وما رافق ذلك من قتل ونهب وسلب للحريات وانتهاك للحرمات بعد المعركة والتسليم القسري» أكبر خطر غلى أهلها من القتال في الحرب (۹1۸). وموقعة الحرة تمثل عمق الصراع وذروة النضال على السلطة والنفوذ بين مكة والمدينة بالحجاز والشام» وأدت هذه المعركة إلسى

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

الإحباط في صفوف أهل المدينة وضرب معنوياتهم وإنهاء دورهم e"‏ وتحجيمهم» وأبعدوا عن القيادة وخسروا كثيرا ولم تقم لهم قائمة بعد ذلكء كما علق على ذلك كثير من المؤرخين والعلماء القدامى والمحدثين (1۹). لكن الحرة عملت من ناحية أخرى على تمهيد الطريق لإبن و ی ی ا وا ا عوامل نجاح ثورته إلى حين.

وضعفت القوة العسكرية للمدينةء وتفرق ثوارها فمال الناس فيها إلى النواحي الفنية والدينية والعلمية. ولقد وصف القائد الشامي الذي أصبح يعرف بالمسرف وضع المدينة بتقريره العسكري الموجز للخليفة يزيد بقوله (١٠٠):«وأوقعنا‏ بهم السيوف وقتلنا من أشرافهم واتبعنا مدبرهم»ء وأجهزنا على جريحهم وانتهبناهم ثلاثا كما قال أمير المؤمنين أعز الله نصره».

۴-تومةاین اریم ومعطیا نها :

بعد مقتل الحسين» دعا ابن اربيز للفتنة ل اة الناسء وكان يدرك أنه لا أملى له بالخلافة مع وجود الحسين في مكةء لهذا فقد شجعه بقوله:(٠١٠)«أما‏ لو كان لسي بها مثل شيعتك ما عدلت بها» وعقب الحسين على كلام ابن الزبير بقوله:(۲١٠)«ها‏ إن هذا ليس شيء يؤتاه من الدنيا أحبب إليه من أن أخرج من الحجاز إلى العراقء وقد علم أنه ليس له من الأمر معي شيء وأن الناس لم يعدلوه بي» فود أني خرجت منها لتخلو له» ولقد استغل ابن الزبير مأساة كربلاء وأخذ يشنع بأهل الكوفة ويهاجم الأمويين ويعرض بيزيد .)٠١١(‏ ويبدو أنه أصبح بطل الحجاز بلا منازع (٤١٠)ء‏ والأحق بالخلافة بعد استشهاد الحسين وبعد مأساة المدينةء ولهذا اعتبر نفسه ولي الحسين والمطالب بدمه معيدا إلى الأذهان ما ادعاه معاوية يوم مقتل عثمان. وطغفت على شخصية ابن الزبير الجوانب العسكرية على السياسية» ولم يكن بعيد النظر» غير أنه اشترك في معارك كثيرة ذ ا ا و و الجمل .)٠٠٠٥(‏

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-1۱ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ محمد زیود اک للل پپپ پک شي

قامت أسس دعوة ابن الزبير على المطالب السياسية والإقتصادية للحجاز باستعادة دور الحجاز الراشدي»ء ولهذا طمع بالخلافة وعمل على استعادة الإعتبار لتيار المهاجرين واعتقد أنه بإمكانه إحياء التيار المعتدل في قريش الفاصل بين الهاشمبين والأمويين. وحاول أن يربط بشخصه تآلف الجمع من الحجازيين. ولكن ابن الزبير أخطأً إذ لم يتعامل مع المعطيات الجديدة والتطور الذي حدث للدولة العربية والمجتمع الإسلامي ولم يلتصق بالأنصار» وخاصة بالعراق الذي ابتعد عنه. وربما كان خياره الأفضل والوحيد لنجاح ثورته باعتباره العدو العنيد ضد الأمويينء مدفوعا من وراء هاا اة تخا ار وا او اة لى ود يا فو ا بالتأكيد الذي حظي به في الحجاز أكثر من سواهاء نظرا لإعتباره أحد أبناء الصحابة البارزين. وظهر تشككه بموقف أهل العراق واتهامهم بأنهم ليسوا بأهل ثقة وأعاد إلى الأذهان مواقفهم المترددة مع علي ومن ثم الحسن والحسين» وشكلت هذه المواقف - مصدر قلق له» ونقمة عليهم» وأعلن موقفه حيالهم بعد بيعته وهاجمهم بخطبه واصفهم بقوله (١١٠):«بأنهم/غدر‏ فجر إلا قليلاء وأن أهل الكوفة شرار أهل العراق» وأنهم دعوا حسينا لينصروه عليهمء فلما قدم عليهم ثاروا (عليه)...وجاء في خطبه...(۷١٠)»أفبعد‏ الحسين نطمئن إلى هؤلاء القوم ونصدق قولهم ونقبل لهم عهدا لاء ولا نراهم لذلك أهلا.

كان كلام ابن الزبير حيال العراق من أخطائه السياسية في غير محله» وكان عليه أن يكسب ودهم» لكن ريما كان ابن الزبير على قناعة بأنهم لم يكونوا صادقينء وهذا ما يبرر عدم خروجه للعراق. وتأكد له ذلك بعد أن خذلوا أخاه «مصعبا» وتمكن عبد الملك بن مروان من استمالة أنصاره وشرائهم بالأموال والتهديد والوعيد .)٠١۸(‏ وفي الموقف العراقي من ابن الزبير والعلاقة بينهماء أن الأمر كان يستند إلى التقاء الإتجاهين ضد العدو المشترك. فموقف الحجاز والعراق تجاه الأمويين في الشام يتجهان في خط مستقيم ومتواز. وكلا البلدين انبعثا من المنطلقات ذاتهاء لككن يخيل لمن يدرك الأمور» أنهم لم يلتقوا في نقطة واحدة ومركز مشترك» ولهذا آثر ابن

A

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

الزبير البقاء في الحجاز. ومن غير المنطق أن يترك إقليما يسنده وقامت دعوته

لإحياء مجده وتراثه القديم» ومن هنا أحجم فيما بعد عن الذهاب إلى الشام» عندما دعاه

القائد الشامي الحصين بن نمير السكوني» بعد موت يزيد في سنة 1٤‏ ه(0۰۹٠).‏

ولعله من المناسب أن نتعرف مواقف القوى المحيطة بابن الزبير وعلاقته بها وسياسته تجاهها وعلى رأس هؤلاء الأنصارء وهم القوى التي كان يحسب لها الحساب الأول منذ هجرة الرسول (ص) وحتى معركة الحرةء وقد وجدوا الآن أنفسهم مع ابن الزبير ضد الأمويين وقالوا إنه )٠٠١(‏ إذا هلك الحسين عليه السلام فلا أحد يناز ع ابن الزبير). وقدمت فلول من الهاربين من الحرة إلى مكة والتحقت بقوى ابن الزبير» وكرهوا غزو مكة وحاولوا منع ذلك دون جدوى .)۱١١(‏ وفي سنة/٠٠ه/‏ عندا رفض عمرو بن سعيد الأشدق توسط زعيم الأنصار«رافع بن خديج» وقال له: (اتق الله ولا تغز الجيوش مكةء فإن الله حرمها فلم تحل لنبيه إلا ساعة من نهار ثم عادت حرمتها فقال (الأشدق):

"وما أنت وهذا لقريش > علم لا تبلغه أنت ولا أصحابك فانصرف رافع".

وكان ذلك اثر قسم يزيد ألا يقبل بيعة ابن الزبير إلا أن يؤتى به في "جامعة

ويوثقه في سلسلة". ثم أراد يزيد أن يخفف من حدته » ورغب ألا يحنث في يمين (قسمه) وأن يعمل في نفس الوقث لمداراته فأرسل إليه سلسلة من فضة مع النعمان بن بشير الأنصاري وابن مسعدة الغفاري وابن غفاة الأشعري»ء وطلب هؤلاء من ابن الزبير أن يضعها في يديه لكنه رفض وقال لهم "قولوا ليزيد يجعل يمينه هذه من إيمانه التي يجب أن يكفرها". )١١١(‏ وعلى الرغم من أن الزعيم الأنصاري النعمان بن بشير» صديق الأمويين القديم» كان يرى أي الأنصار في أحقية ابن الزبير بالخلافة وأنه أجدر بها من يزيد لمميزات كانت فيه (١١٠)ء‏ على ماتذكر المصادرء إلا أنه دعاه إلى وحدة الصف والتخلي عن الخروج وبيعة يزيد إذا بايعه الناس لقوله: "ولك أحذرك الفتنة إذا بايع الناس واجتمعوا عليه". )١٠١(‏ والتف أهل المدينة حول حركة ابن الزبير الحجازيةء وأظهروا حماستهم الشديدة نحوه» غير أن هذا الموقف لم يكن

محلة درأاسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ محمد زیود ا

الآن قويا بعد أن ضعف إثر المحنة الكبيرة التي حلت بهم بعد الحرةء ثم للشدة التي أخذوا بها بواسطة الولاة الأمويين وقوتهم في المدينةء ثم لخطأ ابن الزبير الذي لسم يتوجه إليهم في الوقت المناسب ويساند ثورتهم في حينهاء كل هذا وذاك جعل الأمويين يقاتلون أعداءهم على انفرادء فجاء ذلك بمصلحتهم وأضر بالمصلحة الحجازية الكبرى. ولعل ذلك من الدوافع الكبيرة لفشل الحجاز في صراعه ضد الشام . كما جاءت ابن الزبير قوات إضافية دفعت بها حركة الخوارج في اليماممة ضد الحكم الأموي. وقدم "نجدة بن عامر الحنفي" في جمع من الخوارج (١٠١)ء‏ وشارك في فك حصار الحصين السكوني القائد العسكري الشامي لمكةء كما انضم المختار الثقفي أحد الطامعين بالحكم وصاحب الثورة الكبيرة في العراق ضد الحكم الأموي لمجابهة القوة الشامية المحاصرة للقوات الزبيرية في مكة. لكن هذا التحالف سر عان ما انفرط عقده ولم تتفق أهواء الخوارج (١١١)ء‏ وتطلعات المختار مع الحركة الزبيرية. ولم يسنفد هذا من هده القوى الرديفة .التي كان بمقدورها أن تعطيه دعما هو بأمس الحاجة إليه. اا ع و ا ا سيطرت على كل منهم» هذا بالإضافة إلى الإختلاف بينهم وعدم اتفاقهم على قواسم مشتركة تجمع شملهم وتؤلف بينهم.

۰ ا الموقف الهاشمي ک الحجاز وعلاقة ابن الزبير بقيادتهم فبا فيتلخ ص بعدم التزامهم الوقوف إلى جانب ابن الزبيرء وانعزالهم في الطائف» وهي المدينة التي حافظت على الو لاء للأمويين وعلى الرغم من أن قوتهم قد دمرت بعد مأساة كربلاءء لكن هؤلاء شعروا بأن ابن الزبير بإعلانه الخلافة لنفسه اعتدى على حقهم فيها. وأظهر هؤلاء الرفض لإبن الزبير وحاول يزيد كسبهم إلى صفه وربما كسان أنجح سياسة من ابن الزبير حيالهم» بإظهار التودد لهم» وتجلى ذلك بإرساله خطاب الشسكر إلى عبد الله بن عباس )١١١(‏ وفيه يشكره على موقفه السلبي من ابن الزبير ورفضه البيعة له» وطلب منه أن يحث الناس على بيّعته وابتعادهم عن ابن الزبير. لكنه لسم يتمكن من كسب ود الزعيم الهاشمي ودماء كربلاء لا تزال غزيرة ولا يمكن أن يوقف

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

نزيفها الدموع ولا الأموال أو الرسائل. فرد عليه ابن عباس بخطاب جاء فيه 'قأما وک ب و ار و ا ا جو اق رف و خد وا ن اخ اا إليك وأبغضهم وأخذلهم لإبن الزبير فلا ولا سرور ولا كرامةء كيف وقد قتلت حسينا وفتيان عبد المطلب مصابيح الهدى ونجوم الأعلامء غادرتهم خيولك بأمرك في صعيد واحد مرملين بالدماء مسلوبين بالعراء...فلا شيء أعجب عندي من طلبتك..وقد قتلت ولد أبي وسيفك يقطر من دمي". ويبدو أن الطائف رغم نزعتها الأموية لم تؤيد ابن الزبير» وفي نفس الوقت لم تعمل لصالح الأمويين لا بل استقبلت بعض زعماء المعارضة ضد الجبهتين الحجازية والشاميةء ومن هذا التيار المعارض المختار بسن أبي عبيد الثقفي (۱۸)ء وهو من الفئة الثقفية التي لم تستفد من النظام الأموي. كما لجأ إلى الطائف ابن عباس (۹١۱)ء‏ من الهاشميينء غير أن هناك معارضا آخر أشد صلابة من ابن عباس أعلن رفضه لبيعة ابن الزبيرء وبقي في مكة متحديا ابن الزبير وهو محمد ابن الحنفية الذي أغضب موقفه ابن الزبير ودفعه حتفه إلى محاولة حرق الهاشميين في مكة .)٠١(‏ وسجنهم وتشريدهم» مما دفع شيعة الكوفة لإظهار عدائهم لإبن الزبير وتصلبهم ضده» وقاموا بإرسال وفد منهم يعلن ويحتج لسجن ابن الحنفية »)١١(‏ قبل أن يتمكن من الهروب إلى العقبة (١١٠)ء‏ ناجيا بنفسه. وهذا التصرف سوغ هو الآخر مأخذا على السياسة الزبيرية في الحجازء ولم يكن ذلك في مصلحة ابن الزبير وأدى ذلك إلى إضعاف جبهة الحجاز الداخلية.

وأما الموقف الرسمي لأبناء الصحابة عدا الهاشميينء فقد اتققفق هولاء في المعارضة المبدئية لخلافة ابن الزبير مع الهاشميين أيضاء وكان رأيهم بأن حركته

ليست البديل المطلوب للحكم الأموي» ومثل هذا التوجه عبد الله بن عمرء والذي وجد

في ابن الزبير مجرد ساع من أجل الحكم وحب السيطرة ووصفوا دعوته بأنها تفتقر إلى الحد الأدنى المطلوب الإصلاحي الذي تقتضيه تلك المرحلة. وهذا ما عبر عنه ابن عمر صراحة بقوله عن ابن الزبير: إنه (لا يطلب سوى الخلافة) »)۱١١(‏ وهكذا أخطأً ابن الزبير في كسب واستقطاب المهاجرين من أبناء الصحابة الكبار وخسر

۳۲

مجلة دراسات تأريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ محمد زیود چچ تڪ

تأييدهم الفاعل في الخلافةء وفقد بذلك مسوغا مهما في مطلبه القاضي بالثورة ضد يزيد» الذي حاول هذا النفوذ إلى صفوفهم وضرب جبهة ابن الزبير وخسارتها في النهاية.

وانطلافاً من مكانه مكة وقداستهاء اعتقد ابن الزبير وأصحابه أن الأمويين لن يقدموا على مهاجمتهاء وقد لا تتكرر محنة المدينة والتي كان لها أسبابها الثأريةء والتي تعود برأي بعض المؤرخين والكتاب إلى الإنتقام ليوم بدر »)٠١١(‏ وربما تغافل هؤ لاء وغاب عن خلدهم عمق الصراع السياسي وإيعاد التمسك باالنفوذ والسلطة» والأمويون لن يتخلوا عن حق صار مكتسبا لهم مهما كانت التضحيات. ولهذا فقد استندو! إلى التأييد القبليء وتخلوا عن الإلتزام الديني وقادوا تيار سياسيا أوصلهم إلى الحكم» ولا يمكننا القول إن الأمويين بعد فتح مكة فكروا بالتخلي عن الإسللام» بل شاركوا جنوداً وقادة في حروب الردة والفتوحات غير أنهم لم يصلوا إلى الحكم بقيسم الإسلام ونظمه» لكنهم وصلوا بقوة السلاح وهم من أجل حماية دولتهم واستمراريتها لم يتورعوا عن أي عمل يؤمن لهم ذلك» وضمن هذا التوجه يمكن أن نفسر مأسساة كربلاء وموقعة الحرة وضرب الكعبة والعائدين في الكعبة واعتقاد الزبيريين »)٠١١(‏ وتصورهم بأن الجيش الشامي لن تتعدى مهماته محاصرة ابن الزبير والضغط عليه للإستسلام والبيعة ليزيد. لكن المتبصرين السياسيين أدركوا أن يزيد ومعاونييه وما عرف عنهم من تطرف (١١١)ء‏ لم يتقاعسوا عن القيام بأي عمل لدرء الأخطار التي تعترضهم» وربما لم يكن قرار ضرب تمرد الأنصار في المدينة (۷١۱)ء‏ ومن شم حصار مكة إلا بموجب خطة وضع أمر القتال فبها الخليفة الأموي يزيد بن معاوية. والتي كان يسيطر على هاجسه الرئيسي الآن تمرد ابن الزبير في مكة على حد زعمه» ولقد كان مسلم بن عقبة أكثر صلابة وتحمسا من يزيد لتنفيذ مهمة التصدي الثوار المدينة وإباحتهاء وظهر ذلك في كلامه وأثناء وصيته وهو على فراش الموت قوله (۱۲۸): «اللهم أني لم أعمل عملا قظ بعد شنهادة أن لا لله إلا آله وأن مح دا

عبده ورسوله أحب إلي من قتلي هل المدينة ولا ارکنی عندي في الآخرة». وسواء

ET

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول :

تأكد هذا القول أم لم يتأكدء فمما لا شك فيه أن القائد الأموي لم يتورع من القيام بأي عمل یهدفی لإنهاء التمرد» وأرضاء اناد في دمشق و نبد دلبڊدت الحكم و السلطة الأموية.

لعل من أخطائه الكبيرة التي ارتكبها ابن الزبيرء كان قراره إخراج الأمويين من المدينة وإيعازه بذلك لواليه عليها عبيد الله بن الزبير (۹١۱)ء‏ بطردهم منهاء ووجد هؤلاء المسوغ لخروجهم بعد أن أصبح أمرا ملحا إثر معركة الحرة ولم يكن من السهولة العيش بسلام في المدينةء كما غدت الشام تجذبهم نحوها للإشتراك في السلطة والحكم. وسرعان ما تنبه ابن الزبير ولم يتمكن مسن إعادتهم وصدقت توقعات القرشيين» وخشية ابن الزبير من إيعاد هؤلاء الذين وصلوا إلى الشام وهي بأمس ا في إنقاذ الأزمة السياسية الكبيرة التي كادت أن تنهي الدولة الأموية خاصة بعد موت يزيد المففاجئ في (٤٦ه/1۸۳م) »)٠۳١(‏ وخروج الأمويين متحدين في مؤتمر الجابية »)١١١(‏ تم منتصرين في معركة مرح راهط .)١(‏ والتف الأمويون حول شيخهم وعميد أسرتهم مروان بن الحكم» الذي تهيأت له الظروف لتسلم الخلافة وانتقالها بعد ذلك إلى فرعه»ء وربما كان اعتماد ابن الزبير على القيسية وزعيمها الضحاك ابن قيس» وتأجج روح العصبية بين قيس ويمن من العوامل التي ساعدت على تكتل الأمويين والكلبيين» ومن الأخطاء التي ارتكبها ابن الزبير أيضا في مسيرته هذه.

غير أن التصرف الأموي حيال مكة وحصارها وضرب الكعبة بالمنجنيق وحملة الحقد على الحصين بن نمير قائد الحملة العسكريةء والخليفة يزيد والأمويين بشكل عام بلغت أشدهاء مما كان له أكبر الأثر على الجبهة الزبيرية وحصولها على فاده مغلا ابن الزبير ببراعة واضحة هذا الحدث المروع لمصلحته الخاصة وسواء أكان حريق الكعبة مفتعلا من أنصار ابن الزبير»(۴١٠)»‏ أم أن ذلك حدث دة و قضاء و قرا رة عابرة في يوم الثشا ٿث من ربيیع الول (١"ه/1۳۸م)‏ (١١)ء‏ وقبل وفاة يزيد بأيام» فقد جاء الحدث مؤثراً للغاية على مشاعر المسلمين وكان ذلك لصالح ابن الزبير وكسب الشعور العام نحوه.

٤

محلة دراسأت تاأريخية - العددان 1۲۰1۱ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ محمد زیود [iir taakm krugman ft tay tyra lnk LA Îgrek‏

aa rR r garg gg IPA Et ah i TO TED FERRARA ah gga ITD FOC AF RR mm < lr a rr agg IY!

هكذا توجهت الأفكار وازداد الناس توجها نحو مكة وازدادوا تعاطفا مع قضية ابن الزبير وخلافته وبعدها بايعت مصر والعراق »)٠١١(‏ والحجازء وأهل الجزيرة وأهل الشام إلا أهل الأردنء لإبن الزبيرء ومناطق أخرى» وقد أثار حريق الكعبة وضربها بالمنجنيق مشاعر الناس وعواطفهم وألهب ذلك حماسة الشعراء» وهم الأدوات الإعلامية التي أظهرت استياء المسلمين لهذا الحدث الذي صوره شعراء كثر على رأسهم شاعر ابن الزبير عبد الله بن قيس الرقيات»ء »)١١١(‏ الذي هاجم قبائل الشام واتهمها بأنها كانت وراء إحراق الكعبة.

وعلى إثر وفاة يزيد أعلنت الهدنة العامة بين المقاتلينء وعقد اجتماع في الأبطح »)٠۳۷(‏ بين القائد الشامي الحصين» وابن الزبير لمناقشة الأحداث الطارئة. وأظهر القائد الشامي رباطة جأش وثفة بالنفس» وبقوة أجازت له التكلم بإسم الشام» وظهرت في مخاطبته ابن الزبير ورغبته في الخروج معه إلى الشام ومبايعته بالخلافة e‏ الفور فيما إذا قبل أهل الحجاز بذلك. وتكفل له بقوله (۱۳۸): «اخرج معي إلسى الشام فإن هذا الجند الذي معي هم وجوه أهل الشام وفرسانهم». وكان جواب القائد الحجازي ينم على تمسكه بالموقف الحجازي» ويعدم الخروج على رأي مستشاريه من الحجازيين وبداً ذلك بقوله »)۱١۹(‏ «إن لي أمراء لست أقطع أمرا دونهم فأناظرهم ثم يأتيك رأيي». وقد صرح أقرب المستشارين لإبن الزبير «عبد الله بن صفوان» وهو من أوائل المبايعين له بالخلافة بعد موت )٠٤٠١(‏ يزيد بن معاوية» بمعارضة الإنتقال إلى الشام واستبعد هذا الإنتقال والخروج إلى الشامء وذلك بدافع التعصب للحجاز وتو جهاتها المتياسية: وطرح القائد الشامي المشكلة الحجازية بجميع أبعادها وأراد أن يطوى ما أحدثته الحروب» وخاصة في المدينةء وكان من أولى نتائج «اجتماع الأبطح» رفض ابن الزبير مقترحات الحصين بن نمير «(١ >١(‏ واتهام هذا لإبن الزبيرء بقصور النظرة السياسية» وعدم تمكنه من اختيار اللحظات الحاسمة والمفيدة. وربما لم نجد المسوغ لمنتقدي ابن الزبير بعدم الخروج إلى الشام ونقل مركزه إلينهاء فقد يكون له ما يسوغ عدم الإنتقال إلى الشام وهي أموية التوجه والإيمان والمنحىء»

٠‏ دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

وقد لا يجد فيها مبتغتاه» ثم أن خروجه كما أشرنا سابقا سيفقده الدعم الحجازي الذي قامت خلافته ودعوته على أساسها وأحقيتهاء وتفقد حركته بذلك مضمونها.

٠‏ ولم تكن نقلة الإمام علي» بعيدة عنهء ولا بد من أنها أعادت لذهنه تخلي الكثيرين عنه وتركهم لمعسكره إثر انتقاله إلى الكوفةء كما اعتزل البعمض دعوته انسجاما مع هذا التوجه الحجازي. ولا بد من أن ابن الزبير وضع أمام عينيه الفشل الذي سيحيق به في الشام» ولاشك في أن العراق كانت أقرب لحركته»ء غير أن الخسارة التي لحقت بأبيه وبه في البصرة في الجمل (١٤٠)ء‏ ومن ثم مقتل الإمام علي بالكوفة وما آلت إليه الأمور بعد ذلك في عهد كل من الحسن والحسين في العراق›

والفشل الذي حل بهم جميعاء وإن كل ذلك دفعهم لعدم ترك الحجاز» ولم يجد المبزر

والأمان للتوجه إلى الشام أو إلى العراق وفيهما الفشل محتملا بنفس معيار النجاح.

ولكن يبدو أن إيمان ابن الزبير بحجازيته وبالفكرة التي دافع عنها كانت قوي ة وقناعته مطلقة وظهر ذلك في حواره مع أمه أسماء بنت أبي بكر (١٤٠)؛‏ في لحظاته ٠‏ الأخيرةء ولهذا لم يقبل المساومة على هذا الحق رغم الإغراءات الأموية لهء لكنه استشهد من أجله. غير أن ابن الزبير لم يتمكن من الإستفادة من الوقت واللحظضات الحاسمة وممن 'أيدوه كرها بالأمويينء وفشل في تجميع القوى المناهضة لهم ولم يوحدها في جبهة واحدةء ويستخدم ذلك ضد عدو مشترك» ولا سيما في فترة دانت له ن انال ا رين اله وات بت مرت دزي رق كون اتان المحنك الذي يستفيد من الظروف الملائمة.

ولم يقتنع مطلقا بأن الحجاز أصبح منطقة غير قادرة على قيادة ورئاسة الدولة العربية الإسلاميةء بعد أن أصبح التوجه مفروضا للمراكز الجديدة في العراق والشلمء واستمر متمسکا بموقفه مقیما في مكةء وأرسل أخاه مصعبا إلى العراقء حيث قدم له دعما اقتصادیا وبشریاء وشكل مصدر التمويل الأساسي في حركتهء كما كان مركز المواجهة الفعلية في الصراع ضد الأمويين »)٠٤٤(‏ وترك زمام الأمر بالعراق لأخيه الذي لم يكن مظلق الصلاحية فيهاء إنما كان محكوما بأؤامره وكثيرأً ما حدث التناقض

۲٢

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-1١‏ یلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ محمد زیود ak laTTLLl ennd‏

و

بين أوامر الأخوين مما أضعف الجبهة الزبيرية بشكل عام أمام التلاحم الأموي. وكان لبعد عبد الله بن الزبير عن القيادة في العراق أكبر الأثر على انتصار خصمه الأموي عبد الملك بن مروان» الذي أصّر على قيادة المعركة بنفسه .)٠٤١(‏

لهذا وصيف ابن الزبير بأنه لم يكن السياسي الموفق وقال عنه اليعقوبي «لم يصلح أن يكون سائسأً» (١٤٠)ء‏ كما كانت تعوزه المرونة والدهاء والمبادرة بالإضافة لما اتصف به من البخلء وهذا ما أبعد عنه الطامعين والشعراء وطالبي المال. ولم يتمكن من فرض العطاء وتقديمه في الوقت المناسب »)٠٤١(‏ وعجز عن مجاراة الأمويين في العطاء وكسب وسائل الدعاية والإعلام» خاصة الشعراء. وقد روا ع وهه و ن ن ا ت اا ي استقطاب الناس وجذب الشعراء لبلاطهء وهؤلاء كان لهم دورهم الكبير في التأثير على الناس والدفاع عن النظام الأموي الذي تمثل في هذه الحقبة بالخليفة القوي عبد الملكبن روان ٠ولهذا‏ لا تستفرب أن يكن التسنر للأمويين ممثلا في عبد الملك بن مروان وشخصيته الفذة النادرة كرجل دولة بكل ما تعنيه العبارة. والقائد الناجح الذي صقلته الأحداث وخرج من خضم الأهوال ليثبت أنه بطل المرحلة الجديدة.

وبإيجاز فإن ما ورد في البحث يمثل وجهة نظر المؤرخين الذين اعتمدت على كتاباتهم» وقد التزمت في هذه الدراسة قدر الإمكان بالمعلومات التي وردت بالأخبار الأكثر موضوعية.

وأما وجهة نظري فهي تتلخص بأن معظم الصراعات التي حدثت والأساليب التي استخدمت في علاج الأحداث إنما كانت تستند أساسا إلى المصالح والأسس الدنيوية» مع أن معظم الأحداث كانت تصطبغ بالأمور ا وكانت النزعات الإنسانية والرغبات البشرية المحرك الأساسي لمعظم هذه الأحدات» مع تأكيدنا على تفاوت البشر في معتقداتهم الدينية ورغباتهم البشرية. ٠‏

وانسجاما مع ما تقدم» علينا أن نلتزم بالحكمة ونبتعد عن التعصب» ونتخلص من تركات تاريخ طويل انزلق في مطباته الكثرة من الباحثين ورجال الفكر والسياسةء

۳4¥

i"

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

Na OES E a Ea والدين تبعات ما حدث» مدركين ماهية الدين الإسلامي الحنيف الخيرة والتي هو بمنأى‎ عن كل الصراعات التي امتلاً بها التاريخ العربي الإسلاميء والتي هي من صنع‎ البشر ونتيجة طبيعية لتطور ومعطيات متعددة ومعقدة وشائكة.‎ وصفوة القول» حاولت في هذا البحث أن أجتهدء ولم أقل فيه القول‎ الفصل» فالتراث العربي الإسلامي الغني مفتوح أمام الباحثين» وكل يجد فيه‎ مبتغاه» ويرى ما يضيف أو يصحح» وحسبي أني حاولت وفي هذا وحده أجر‎

*

وجزاء والله أسأل أن أكون وفقت لما فيه الخير.

۳۴۸

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانوت۱-۔ 1۹۹۷ محمد زیود gg‏ پ پپپ ڪڪ ڪڪ

ثبت المصادم والمر|إجع واهوامش

)م١۹۸۷ةرهاقلا(١١‎ ١ص البلازري» فتوح البلدان‎ .٠۹۳۷ةرهاقلا‎ ۸۰ -المقريزي» النزاع والتخاصم بين أمية وبني هاشم»ص‎ -جمال سرور» قيام الدولة العربية الإسلامية في حياة محمد(ص) ص٥٤ ط‎ .٠١۹٦ ٦ة القاهر‎ تاريخ الرسسل والملوك» ج٠ ص۲٠٥٠ (طبعة دار المعمارف‎ »يربطلا-١‎ )د۸۱۹٩۰ بمصر‎ (حيدر‎ ٠۹٤٩١ ۱٦۱۲ص بیروت والمجبر»‎ ۱۹۸٥( وابن حبیب» المنمق ص۱۳۱‎ أباد).‎ البلازري» أنساب الأشراف» ج٠ ص٠۹٥ (القاهرة۹١۹١٠) وانظر ط‎

. ۱۹۷ ٤ بیروت‎

-اليعقوبي› تاریخا 2 ص ۰٤۷۰۰۲۱۲‏ بیروت ۱۹۸۰ تحقیق الشيخ محمد ا المحمودي.

-الأزرقي» أخبار مکة ج۱ ص٤١٠‏ الناشر دار الأندلس بيروت ۲١١١ه.‏ ۳-البلازري» فتوح البلدان ص١١١‏ (القاهرة ۹۸۷١م).‏ -خليفة بن خیاط» تاریخه ج۰۱ ص۷٥۱٠‏ تحقیق سهیل زکار دمشق۸٩۱۹.‏ - ابن سعد الطبقات (ج۷ ص٦‏ ٠٤-الطبري‏ ج٥‏ ص۲۲۳/۳۲۲). ٤‏ -ابراهيم الأبياري» معاوية بن أبي سفيان» ص۷١۲‏ سلسلة أعلام العرب القاهرة. ا ری ف واب فة اداو دي روج لاب ج۲ ص .۳٤۳‏ ط۲ بيروت۹۷۳١-عبد‏ العزيز سانم» التاريخ السياسسي

۱۳۹

) دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

والحضاري للدولة العربية ص ۳١ ۸/۳٠۷‏ (دار النهضة العربية-بيروت)» ابرأهيم بيضون: الحجاز والدولة الإسلاميةء دراسة في اشكالية العلاقات ممع السلطة المركزية في القرن الأول الهجري (بیروت۱۹۸۳) ص‌۱۹۲/٤۹٠.‏ -٥‏ الطبري» ج٤‏ ص۲۷٤‏ -ابن الأثیر› الکامل ج۳ ص۱۹۰ (بیروت۱۹۷۹). سيف بن عمر» الفتنة ومعركة الجمل» ص٥٠‏ (بيروت۹۷۲١۱).‏ -خليفة» ج۱ ص۱۹۸. ٦-الطبري»›‏ ج٤‏ ص ٤٥٥‏ -الکامل ج۳ ص٤ ٥/۲۰‏ . ۲-وانظر نبيه عاقل: خلافة بني أمیۀ: ص ۳۰/۲۹ دمشق ١۹۷۲‏ ۷-انظر : الطبري» ج٤‏ ص۳۲/°۰۸٥-سيف‏ بن عمر» الفتنة ص۸۲/۸۰. -ابن قتيبةء الإمامة والسياسة ج١‏ ص ٩٤١ ۷۹/۷٦/۷١/۷ ٤/۷۲‏ (المكتبة التجارية القأهرة). ) -الدينوري (أبو حنيفة)» الأخبسسار الطسسوال ص٤٤ ٠١۸/٠١١/۱٤١۹/۱‏ (القاهرة۰٦۱۹٠)‏ -الیعقوبي» تاریخ هه ج۲ ص۱۸۳-ال> امل ج٣‏ صض‌۰/۲۳۱/۲۲۹/۲۱۲٤۲/٤٤‏ ۲۷۷/۲۰۸/۲ - وانظر: ابراهيم بيضون: الحجاز A۱۹1‏ ‘.۲.4/0 ص ۲۳٣/۲۳٤/۲۲۳‏ وشرح نهج البلاغة ج٦‏ ص ٤٠/۳۳‏ والبلازري: أنساب ج٠‏ ص۷١/١١١‏ ۸-ابن قتيبةء الإمامة ج٠‏ ص٤‏ ۹-ابن ألعثم» الفتوح ج٠‏ ص٠۳٠‏ (مكتبة سهيل زکار عن نسخة اسطنبول رقم-۹٥۲۹۰)‏ (طبع تحقيسق زكار دار الفكر بیروت ۱۹۹۲م) -ابراهيم بيضون: الحجاز ص۹۷۲٠.‏

٩-الطبري»‏ ج٥‏ ص۷٦/۹۳-الکاملء‏ ج٣‏ ص ۳۱۹/۳۲۹ ص ۲۷۸/۳٤٠١‏

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-1١‏ یلول - کانون۱- ۱۹۹۷ محمد زیود لس ا ل ل xq $$ vx‏ پپپ پپپ

٠‏ ١-الیعقوبي›‏ ج۲ ص۱۹۳ (بیروت ۱۹۸۰)-الکامل» ج٣‏ ص۳۸۳ -ابن قتيبةء الإمامة والسياسة ج۱ ص٤‏ ۹-ابن الأعثم: ج٠‏ ص٠٤‏ ١-الطبري»‏ ج ٥‏ ص٤۱۳۹/۱۳‏ الکامل› ج٣‏ ص ۳۲۹/۳۱۹/ ۳۷۸/۳۷۹/۳٤۱‏ وانظر الغارات لأبي اسحق ابراهيم بن محمد الثقفي ط بیروت ۱۹۸۷ تحقيسق عبد الرزاق الحسيني الخطيب د الحجاز ص ٠'‏ 1/1 ۲-اليعقوبي: ج۲ ص‌ ٠۱۹۷/۱۹۳‏ بیروت۱۹۸۰-الکامل: ج۳ ص۲٣۳‏ -الطبري: ج٥‏ ص ٠١١ /۱١۹ |٠١١ |٠٠١ / ٠١٤‏ - الامل ۲ ص۹٦۳۸۳/۳۷/‏ ابن الأعثمء الفتوح: ج٤‏ صض۲۹/۳۸ -البلازري» نساب ٤٤١٩-٤٥٥-٤٥٤‏ المسعودي» مروچ ج۳ ص۲۲/۲۱. انظ قد وره اق الأشعث-وثورة كل من اة وم كةن ل ر كار تاريخ العرب والإسلام ص۳٠۲‏ دمشق .٠۹۸١‏ وانظر: الدينوريء» الأخبار الطوال ص٠‏ ١۳-والطبريء‏ ج“ ص٠۳۲‏ والمسعودي» مسروج الذهسب»› ج" ص۳٤١‏ فلها وزن: الدولة العربية: ص٠٤٠۲/٠۲۳-الدوري:‏ مقدمهة في

تاریخ ص در الإسالام ص ٥٦/٥٥‏ ابراهيیم بيض-سون : الحجساز صض۱۹۱/۱۹۰/ ۲۳۲/۲۲۲/۲۲۱

.٠١۷ص -خليفة بن خیاط» تاریخه ج۱‎ ٤ رضوان السيدء جدليات العلاقة بين الجماعة والوحدة والشريعة في الفكر‎ .٠۱۹۸۰/۱۸ص السياسي العربي الإسلامي/مجلة الوحدة عدد/۲/‎ -ابراهيم بيضون» الحجاز والدولة الإسلامية: ص٠۲ نقلا عن الطبري» جه‎ مكتبة خياط بيروت).‎ ٠۳ج(‎ ۸٦ص‎ .؟٠° -بيضون» المرجع السابق ص‎

٥-وانظر‏ الطبري»› ج٥‏ ص۳۰۲/۳۰۱-الکامل» ج۳ ص ٥۰٤/٥۰۳‏

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

١ ٦‏ -الكامل› a‏ ص٤‏ »0 (وردت الفي)

- ۷-أحمد الشايب» تاريخ الشعر السياسي إلى منتصف القرن الثاني ص‌ ۲۹٦/۲۹۱‏

ودیوان الأخطل ص ۳۲٠/۰٠‏ والأغاني ج٥٠‏ ص ٦۳/۲۹‏ وانظر الطبريء ج٥»‏ ص٤۲۱/٣۳۰۲/۲۱-بيضون:‏ الحجاز ص٣٦۲۳‏ ۸٨-الطبري»‏ ج٥‏ ص ۲۲۳/۲۳۲-الكامل ج۳ ص۸٥٤‏ -حتى تاريخ سورية ج٠‏ و -البلازري» انساب ج۱ ص۲٤۲-ابن‏ خياط: تاريخ خليفة ج۱ ص۸٤‏ ۲- القلقشندي» مآئر الأناقة في معالم الخلافة» ج١‏ ص١١١/١٠١‏ النويري: نهاية الإرب ج٠٠‏ ص٠۲۷‏ العدوي» الأمويون والبيزنطيون ص٦١٠(القاهرة‏ ۳( ٩-الطسبريء‏ جه ص٦۲۸-الكسامل»‏ ج٠‏ ص ٠۹0٤-المسعودي:‏ روج ج" صض۲۲۷-ابن قتيبةء الإمامة ج١‏ ص١٠٠.‏ ٠-الطبري»‏ ج٥‏ ص۳۰۲-الکامل ج۳ ص۰۳٠/٤٠٠/0۸٠-نبيه‏ عاقل: خلافة ص۳٠/٤ ٩‏ وعن دور المغيرة في بيعة يزيد انظر: تاريخ الخلفساء ص٠۷٥‏ حيث هناك تفاصيل كاملة عن هذا الدور. ) ١‏ -الطبري» ج٥‏ ص٤‏ ۲۰۷/۳۰ الکامل ج۳ ص ٥١١/٠۰٦‏ ١-الكامل»‏ ج٠‏ ص٠١٠٠-ابن‏ الأعشم: الفتوح ج٤‏ ص٤٠۲/١٠أ٠۲-الإمامة‏ والسياسة ج١‏ ص٦١٠.‏ ۳- ابن الأعثم» الفتوح: ج٤‏ ص٤‏ ۲۳-الكامل/ج۳ ص ٠٥٠۷/٠٠١٦‏ ٤‏ -الفتوح» ج٤‏ ص۲۳۸-الإمامة: ج۱ ص۷٦۲۷۷/۱-الطبري»‏ ج٥‏ ا بيضون: الحجاز ص١٤‏ ۲-وانظر نبيه عاقل خلافة ص٥٠‏ وما بعدها ومناقشته لبعض الروايات حول بيعة يزيد.

٥-الإمامةء‏ چ ص ٩۹۷‏ ۲ -العقد الفريد: ج۲ ص ۲۷۲ .

EDI

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ محمد زیود es r‏ ج

١-ابن‏ الأعثم» الفتوح ج٤‏ ص١٠۲‏ الإمامة» ج١‏ ص۷/۲۹۸٦1-الطبري:‏ جه ص٤۳۰‏ -العقد الفريد»ء ج٤‏ ص؟۷'. ۲۷-ابن الأعثم. ج٤‏ ص١٤۲.‏ ۸-ابن الأعثم» الفتوح» ج٤‏ ص١٤‏ ۲-خليفة ج١‏ ص٦١۲‏ بيضون» الحجاز ف ۹-انظر حول هذا الأمرء خليفة» ج۱ ص٣١٠۲-الكامل‏ ج۳ ص١٠٥٠‏ -ابن الأعثم» الفتوح ج٤‏ ص۹٤۷/۲١٠٠-ابن‏ عساكر» تاريخ مدينة دمشق مخطوط ورقة ١٠٠-مروج‏ الذهب ج٠‏ ص۲۷-فلها وزن: تاريخ الدولة العربية ضا ۰ -الطبري» ج٥‏ ص ۳۰۱/١أ۳۰-الکامل»‏ ج۳ ص°۱۱/۰۱۰ ١-المسعودي»‏ مروچ ج۳ ص۲۷ ۲-سهیل زکار» تاریخ العرب والإسلام ص١٣١٣۱-بیضون»‏ الحجاز ص۸٤۲‏

۳-ابن الأعثم» الفتوح ج۲ ص۲٤‏ ۲-الطبري ج٥‏ ص۳۰۱-الکامل ج۳ ص -١۱۱‏ . خليفة ج٠‏ ص٦١۷‏ )

۲٥۷ص -تاريیخ خليفة› ج‎ ٤

٥-الطبري»‏ ج٥‏ ص ۳۲۳/۳۲۲-الدينوري»› الأخبار ص٠١٠۲-‏ الفخضري» ص'٠›‏ العقد الفريد ج٤‏ ص ۸۷ الكامل› ج٤‏ ص ٦‏ -خليفة : a‏ ص ۲٥۷‏ - مرو ج: 2

ا ٦-البلاذري:‏ فتوح ج١‏ ص ۷١٤-الطبري»‏ جه ص۳۳۸-النويري: نهاية الارب ج۲۰ ص٦۳۷‏

۷-المصادر السابقة.

EY

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

۸-الطبري» چ ص۳۳۸ -خليفة ج۱ ص ۲۸۲ ۹-الطبري» جه ص۳۳۹-خليفة ج١‏ ص۲۸۲-البلازري: أنساب ج٤‏ ق۲

س

٥ج -الطسبري›‎ ۳۸٦ -الدينوري: الأخبار ص۲۲۸ -النويري: نهاية: ج۲ ص‎ ٤

۲٣۳/۲٣۲/۲١۱ ص‎

٤١‏ -الطبري» ج٥‏ ص۳۸۳.

۲ -الطبري› ج٩‏ ص ۲۸۳ .

۳ -الدينوري»› الأخبار ص ۲۲٣‏ -النويري› ج ۲ ص٦۲۸‏ . انظر دبيه عاقل : خلافة ص۱۰۱

٤»‏ -انظر: أبحاث كل من: الأستاذ الدوري-مقدمة في تاريخ صدر الإسسلام ص ٦ ٥- ٤١‏ ”سهیل زکار»› تاریخ العسرب والإسسلام ص ۱۹۰/۹۲ -ابراهیم

بيضون: ص۷١٠٠/۳۷١/١٤١/‏ تكون الإتجاهات السياسسية في الإسسلام

الأولى-بيروت١۹۸١-نبيه‏ العاقل» خلافة بني أمية» ص ٠٠١/٠٤/٠١/٠۲‏ وما بعدها دمشق ۱۹۷۲

٤٥‏ -خليفةء ج١‏ ص٦٤۲-تاريخ‏ الخلفاء: ص۲۷١-الأخبار‏ الطوال ص٠۲۲‏ ابن

الأعثم ج۱ ص ۱۷۱/ص۱۷۳-تاريخ اليعقوبي»› ج۲ ص ۲۲۸/۲۲٥٣‏ مروج الذهب: ج٣‏ ص ۷-٥‏ مقاتل الطالبين ص٦٤٤/۷۷-تاریخ‏ الخلفاء للسيوطي: ص۱۹۲ سهیل زکار»› المرجع السابق ص۹۷٦۱‏ .

هط-١١٤-١١۲ص -الدينوري: الأخبار الطوال» ص ١۲۳-الطبري» جه‎ ٤٦ حسین »› علي وبنوه ص ۰ ۰ ۲ جمال سر ور »› الحياة السياسية في الدولة‎ .٠١ العربية الإسلامية ص‎

۷ -الطبري»› چ ص۲۲۹ .

۸ ابن قتيبة» الإمامة ج۱ ص ١ ٥١١‏ -الکامل ج٤‏ ص ۰ 1-الطبري»› ج۹٥‏ ص۲٣‏ .

E

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-۹۱ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ محمد زیود

1 -الطبري» ج٥‏ ص۲۸۸/۲۸۷-محمد ماهر حمادة» الوثائق السياسية والإداريةء ف

.٠٠١٤/٠۰۳ -الطبري» جه ص٤ ١٠/١٠٠-ماهر حمادة» المرجع السابق ص‎ ٠

١٥-البلازري»‏ أُنساب: ج٤‏ ق۱ ص‌۰۳/۱۰۲٠‏ أو ج۲ ق١‏ ص١-١١ء‏ تاريخ خلیفة ص۲۷۸ . نبیه عاقل: خلافة ص۲٠‏ ۱

١-وعن‏ ثورة الحسين» انظر أنسساب ج۲ ص١-٦١-الفتوح‏ ج١‏ ص۸۷٠‏ و١۳ظ-السيوطي»‏ تاريخ الخلفاء ص١١١/١۹١-اليعقوبسسي»‏ ج۲ ص ۲۱٣۰/۲۰٣‏ - مرو ج الذهب ج ر البداية ج۸ ص۰٥١۱‏ .

٣-البلاذري»‏ انساب ج۱ ص۷٤٤-و‏ ج٤‏ ق۲ ص۲٠‏ الطبري» ج٥‏ ص۳۸" النويري: ج۲ ص٦۷".‏ )

٤-خليفةء‏ ج١‏ ص۲۸۳-البلازري» أنساب ج٤‏ ق۲ ص۲۳ الطبري» جه ص ٤۷٥/٣٤۳‏ .

٥-الطبري»‏ ج٥‏ ص ٤٥/۳٣٤‏ ٣-البلاذري»ء‏ ج٤‏ ق۲ ص۲۹-أبو الفداءء ج١‏ ص۰۱۸۹ مرو چ»› ج۲ ص .۸٥‏

٦٥-الطبري»‏ ج٥‏ ص۳۷۹-الکامل» ج۳ ص٠‏ ۳۰-النويري» ج۲۰ ص۱۹١.‏

۷-الطبري» ج٥‏ ص۸۰٤‏ -الکامل» ج٤‏ ص۰۲٠/۳١٠.‏

۸-ابن قتيبةء الإمامة والسياسة ج١‏ ص١٠۷٠.‏

٩-الط‏ بري» ج٥‏ ص۸۸٤/۸۹٤/۰٠۹٤/٥۹٤-الك‏ اامل» ج٤‏ ص ۱۲۳/۱۲۱/۱۱۷/۱۱۹/۱۱۹. )

٠‏ -المبرد» الكامل في اللغة والأدب ج۲ ص٤١أ٠-صالح‏ أحمد العلي: ملكيات الأراضي في الحجاز ص٤١٠/٠٠٠‏ مجلة العرب الرياض عدد .٠۱۹٦۹‏

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

۱-أبو يوسف» الخراج ص١‏ ٦-ابن‏ سعد» الطبقات: ج٣‏ ص٤ ٠‏ ۱ ک-السيو طي›

تاريخ الخلفاء ص۹٦‏ ١-صالح‏ العلي» ملكيات الأراضي في الحجاز ص۷۲٠.‏ ۲-البلاذري: أنساب ج١‏ ص۸1٤-راجع‏ مقتل عثمان» في طبقات ابن سعد ج٣‏ | ص ٥١/۷۲‏ ۷-ابن الأثير» الكامل ج٠‏ ص۷٠١/١٠۸٠-أبو‏ العرب التميمي» كتلب المحن: ص۳٠/۷۷.‏

.٠۸۸ص‎ ١ج -ابن قتيبةء الإمامة والسياسة‎ ٤

SES PS LAC Re DEES EAS LE EE ESSE

٥-الإمامة‏ والسياسةء» ج١‏ ص۸۸٠.‏

٦ |‏ ٠-عبد‏ الحي الكتاني» نظام الخكومة النبوية والتراتيب الإدارية» ج٠‏ ص٠٠.‏

۷-السق ستون صاعا والوسق هو حمل البعيرء والوقر حمل البغل أو الحمارء انظر اللسان وسق- والمحن: .٠٤١‏ ۰

۸-أبو العرب التميمي» المحن "دار الغرب الإسلامي بيروت ۱۹۸۳"-الستراتيب

.١٠/٠°٠١ص الإدارية: ج۲‎ ٠

۹٩-الصوافي»‏ الأملاك والأراضي التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لها واحدتها صافيةء واستصفى صفو الشيء: أخذه» وصفا الشيء: أخذ صفوه (اللسان. صفا) «بیروت ط۹۹۲١١١»‏ عرف السمهوري: الصوافي بأنها جمع مفردها صافية ومعناها النخلة الكثيرة الحمل» وفاء الوفاء ج١‏ ص۱۲۷ انظر: المحن: ص١٤٠/١٤٠.‏ صالح العلي-ملكيات ص۲٠.‏ )

٠-أبو‏ العرب التميمي» المحن: ص١٤١ e‏

.٠٤۹/۱٤۷/۱ ٤١٩ص -المحن‎ ٤۸۲ص‎ ٥ج‎ »يربطلا-۷١‎

۲-أبو العرب التميمي» المحن ص ٠٠١١/٠٤٤١‏ .

إس E #‏ ن ڪڪ“

۳-الإمامة ج۱ ص۰۱۸۸ اليعقوبي› le‏ ص۰٣٣‏ -السمهوري› وفاء الوفاعءء a‏

ا

. ٠١١/١٤١ ۷-المحن» ص‎ ٤

٥-ابن‏ قتيبة› الإمامة والسياسةء جا ص ١۸۹‏ --المحاسن والمساوىء للبيهقي› س

١-انظر:‏ أحداث معركة الحرة في المحن ص١٠ .٠٠١١/١‏

۷-المسعودي» مروج ج۳ ص۹/1۸٦-بيضون»‏ ص١٠۲۷‏ الحجاز-الكامل: ج٤‏ ص ۸٩۹/۸۸‏ .

۸-الطبري» ج٥‏ ص ۰/٤۸۰‏ ۹٤-انظر‏ فيما سيأتي من هذا البحث.

۹٩-الطبري»‏ جه ص ١۸40٤-الكامل»‏ ج٤‏ ص١١٠»‏ البلاذريء نساب مخطوطة ورقة ج۱ ص‌۳۲۹/۱۲۱ بيضون» ۲۷۲ الحجاز.

۰ -الطبري» جه ص١۸٤-الكامل»‏ ج٤‏ ص٤‏ ١٠-البلاذري»‏ أنساب ج٤‏ ق۲ ص۳۲ النويري. ج۲ ص١۸٤‏ .

۱-البلاذري» أنساب ج۱ صض۲۲۱/١أ۲۲-الطبري»‏ ج٥‏ ص۸۲٤‏ .

۲-انظر فيما سبق من هذا البحث.

۳٣-الطبري»‏ ج٥‏ ص۸۷٤-خليفة‏ ج۱ ص۲۹۰.

٤-الطبري»‏ ج٥‏ ص١۸٤-الكامل‏ ج٤‏ ص١١١-ابن‏ سعد: الطبقات جه ص 1۸/٦٦‏ .

٥-الطبري»‏ ج٥‏ ص ٤4۲‏ -الکامل ج٤‏ ص .١١١‏

٦۸-الکامل»›‏ ج٤‏ ص ١١۲‏ -الطبري› چ ص٦۸٤‏ .

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

۷-خلیفة» جاص ۲۹۰-الکامل ج٤‏ ضا ا الظبری: ج٥‏ ص٥٤٤‏ (قیل کسان قدوم مسلم لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستون فانتهبوا المدينة تلانا) المحن» ص۸١٠‏ . ۸-الطبري» ج۰٥‏ ص۸۳٤‏ -الکامل» ج٤‏ ص‌۱/۱۱۲١١٠.‏ ۹-الطبري» جه ص۸۲٠/۲٠٠-بيضون»‏ الحجاز ص ١۲۷-الكامل»‏ ج٤‏ و ٠‏ -المحن» ص١٤‏ ١/۸١1-البلاذري:‏ أنساب: مخطوط ۳۳۳-الكامل: ج٤‏ ص ۱۲۳/۱۱۷/۱۱٣‏ . ) ۹۱-خليفة: ج۱ ص۲۹۱-الطبري» ج٥‏ ص٥۹٤‏ -الکامل» ج٤‏ ص۱۱۸/۱۱۷. ۲-الطبري» ج٥‏ ص٥۹٤‏ -الكامل ج٤‏ ص۱۸١‏ -المحن ص ٠١١/١٤۸‏ -ابن قتيبة الإمامة ج١‏ ص١٠۸٠‏ ) ابن سعد: الطبقات: ج٥‏ ص۰۳۹ حیث يورد ابن سعد ا مروان عاد مع مسلم واشترك في معركة الحرة وقدم مساعدات كبيرة لمسلم. ۳ -المحن» ص۹۸١۱‏ . -بيضون: الحجاز ص۲۷۸ . ٤‏ ۹-المحن» ص۸٥۲‏ . ٥‏ -المحن»›» ص۹١٠‏ . تحن رالرى د 0 0 0 خليفة» ج۱ ص‌۰۲/۲۹۲. ۷-المحن» ص۱۷۲ الطبري»ء ج٥‏ ص۹۲٤‏ -الکامل ج٤‏ ص٤١١/١١٠.‏

۸-الطبري» ج ص٤۸٤/۹۲٤-المحن»‏ ص۰١۱-الکامل‏ ج٤‏ ص٩۱۱۹/۱۱.‏

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ یلول - کانون۱- ۱۹۹۷ محمد زیود سس ا LLL iain Rk‏

۹-ابن قتيبةء الإمامة ج٠‏ ص٠١۲-طه‏ حسين: في الأدب الجاهلي ص۲۳٠ء‏ فلها

وزن: تاریخ الدولة العربية ص۸١٠‏

٠-الإمامةء»‏ ج۱ ص ۱۹۹-الكامل» ج٤‏ ص٠١٠‏ .

. ٠٠٠١/۱٠۰۳۲ ج ص ۳۸۳. وانظر : نبیه عاقل: خلافةۀ ص‎ ›»يربطلا-١‎ ۰١

۲ ۱-الطبري» ج٥‏ ص۳۸۳ .

.٠۰٦ص وانظر: نبیه عاقل: خلافة‎ .۳۷٦/۳۷ ٤ص جه‎ »يربطلا-١‎ ٣

. ٤١٥/٤۷١ ٤ص‎ ٥ج‎ »يربطلا-١‎ ٠ ٤

.۲٦۱۲/۲٤۲۰ص ۱-الطبري» ج ص۰۹/۰۰۸٥-الکامل: ج۳‎ ٥

٤۷٥/٤۷ ٤ص ٥ج »يربطلا-١ ٠٠‏ -الكامل» ج٤‏ ص1۸.

٠۷‏ ١-المصادر‏ السابقة.

۸-الطبري»ء ج٦‏ ص ۱١۷/۱۰٥٦‏ -الکاملء› ج٤‏ صض ۲۰۹/۳۰٦۹‏ ص .۳۲٤۲/۳۲۳‏

۱۹ -الطبري» ج٥‏ ص۹۹٤/۰۲٥-الکامل»‏ ج٤‏ ص۱۲۹.

.٠١١/۱۲۹‌ص‎ ٤ج -الکاملء‎ ٤۸4٥/٤۷٥ -الطبر ي» ج٥ ص‎ ١

١١-البلاذري»‏ أنساب ج٤‏ ق۲ ص٤۲‏ جاء الخبر في أحداث سنة ٠٠‏ هه الطبري» ج٥‏ ص٦٤۳‏ وج۲ ص۲۲۷ على لسان أبو شريح بدلا من رافع.

٢‏ -الطبري» جه ص٢٤٣/‏ الکامل» ج٤‏ ص۹۹-البلاذري» ج٤‏ ق۲ ص۲۳-أبو الفداءء المختصر ج۱ ص۸۹٠.‏

7 ار الأخبار» ص٤‏ ١۲-الو‏ اقدي» المغازي» فتوح الشام» ص البلاذريء أنساب الأشراف» ج٤‏ ق۲ ص٠۲.‏ (وقد أشارت أصابع الإتهام إلى مصعب بن الزبير لحرق الكعبة). ۰

١ ٤‏ ١-المصادر‏ السابقة.

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

٠٠ج -البلاذري» أنساب ج٤ ق۲ ص١۷٤-الطسبري ج٠ ص۹۷٤ -النويسري‎ ١٥ ) . ٤۹۷ص‎

١١١-الطبري»ء‏ ج٥‏ ص۹۷٠٤/۸۲٥»‏ ص۲٠٥٠/۹٦١-وعن‏ حركة المختار وثورته يمكن العودة إلى البلاذري» أنساب جه ص٤‏ ١١/۲۷۳-اليعقوبي»›‏ ج۲ ص ۲٣ ٤/٣٣۸‏ -مرو ج الذهب» ج۳ ص٤ ٠١۷/٠١‏ سهيل زكارء تاريخ العرب والإسلام ص ۱۷۸/۱۸١٥‏ .

۷٧--الیعقوبي»›‏ ج۲ ص ٤۸/۲٤۷‏ ۲-الکامل: ج٤‏ ص۱۲۸/۱۲۷.

۱۸-المصادر السابقة-وانظر المسعودي» مروج ج٠‏ ص٦1٠.‏

۹-ابن قتيبة: الإمامة والسياسة ج۲ ص!١١.‏

۰ -المسعودي مروچ ج۲ ص۷ .

١-البلاذري»‏ أنساب ج١‏ ص١١۳-المسعودي»‏ ج٠‏ ص۷۷-أبو عبد الله الجدلي: أنساب ج۱ ص۳۱۷ . . )

٢--المسعودي»‏ مرو ج ج۳ ص ۷۷-بيضون» الحجاز ص۲۹۷-وانظر طبقات ابن سعد ج٥‏ ص۵/۱۰۰/۹۱٥۰٠.‏

۳٣-البياس:‏ الاعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام» مخطوطة ورقة ۲ دار الكتب المصرية رقم ۳۹۹ تاریخ-بیضون» الحجاز ص‌۲۹۸.

۴٤‏ -البلاذري» أنساب ج۱ ص۲۳۲-الكامل ج٤‏ ص١١١-عبد‏ المنعم ماجده التاريخ السياسي» ج۲٠‏ ص۸۸-طه حسين: في الأدب الجاهلي: ص۳٠۲١-‏ بيضون» الحجاز ص٩۹۹‏ ؟.

.١؟‎ ٤ص‎ ٤ج -الکامل»‎ ٥

١٠-وعلى‏ رأس هؤلاء عمر بن سعد بن العاص» وعبيد الله بن زياد مسلم بن عقبة المري. والحصين بن نمير .

مجلة دراسات تاریخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانوت۱- ۱۹۹۷ محمد زیود

۷ -الطبري» ج٩‏ ص٤۸٤‏ .

۸-الطبري» ج٥‏ ص۹۷٤‏ .

٤١ص‎ ٤ج الکامل»‎ ٥۳۰ص‎ ٥ج‎ »يربطلا--٩‎

. ٠٠٠١ص‎ ٤ج --الطبري» ج٥ ص۳۰٥ الکامل»‎ ١

١-الجابية:‏ قرية من أعمال دمشق» من ناحية الجولان قرب مرج الصغير في شمال حوران إذا وقف الإنسان في الصنمين واستقبل الشمال ظهرت له وتظهر من نوى أيضاء بالقرب منها تل يسمى تل الجابية. انظرء ياقوت» معجم ج۲ ص١٩‏ (مادة الجابية).

۲-مر ج راهط بنواحي دمشق وهو أشهر المروج في الشعر. انظر ياقوت معجم جه ص١٠١٠‏ (مادة مرج) انظر الكاملء ج٤‏ ص١۷٤٠‏ المسعودي» مروج ص۷۳. فلها وزن ص۹٩٦۱.‏

۳-البلاذري» انساب» ج۱ ص۳٤۳.‏

٤-انظر‏ الروايات المختلفة حول RT‏ -الطبري» جه ص۹۸٤-الأزرقي»›‏ أخبار مکة» ج۱ ص۱۹۸/۱۹۷. -البلاهري» ج۱ ص ۲٤٥/۳۱۳‏ -فلها وزن ص۲٦۱٠.‏

۰ -الکامل» ج٤‏ ص٤٤٠‏ .

٩--البلاذري»‏ أنساب ج۱ ص٥٤".‏

۷ -البلاذري» ج۱ ص٣٤۳٠‏ الطبري» ج٥‏ ص۰۲٥‏ الکاملء» ج٤‏ ص‌۹/۱۳١٠.‏

۸-الإمامة والسياسة» ج۲ ص۳١/٤‏ ١-الطبري»‏ جه ص۲١٠٥-الكامل»‏ ج٤‏ کر ۰

."٠۱ -البلاذري» أنساب ج۱ ص‎ ٩۹

.٠۸۳ص‎ ٤ج -الإمامةء ج۲ ص٤ ١ء ابن الأعثم» الفتوح‎ ٠

101

دراسة تحليلية لموقف الحجاز من خلافة يزيد الأول

.٠١١/٠۲۹‌ص‎ ٤ج الکامل»‎ ٥۰۲ص‎ ٥ج‎ »يربطلا-١‎ ٤۱

. 1۲/٠١ فيما سبق من هذا البحث-الدوري» مقدمة: ص‎ رظنا-١‎ ١

٣‏ -الطبري» ج٥‏ ص؟

.٠۹أ٥ص فلها وزن:‎ ۱٦۲ص‎ ٦ج‎ ›»يربطلا-١‎ ٤ ٤

٥‏ -الطبري» ج٦‏ ص۱١۱۹۲/۱-الکامل-‏ ج۱ ص۲۳".

.۲۷٤ص -اليعقوبي» تاریخه ج۲‎ ۱ ٠

۷ -انظر: الإمامة والسياسة» ج۲ ص۲۳ موقفه «من وفد العراق الذي اصطحبه أخوه إلى مكة» وانظر: أحمد العلي» العطاء في الإسلام» ص۲۲ وبيضسون› الحجاز ص٤۳۱۱/۳۱/٦٤".‏

1o۲

الصرإع على نرعامة التحنرب المنائى سيك ساحل عمان من خلال احداٹ‌عام ۱۸٤١‏

صو اواو لرا

د. محمد حسن العيدروس كلية الآداب - جامعة الكويت

i E OE E E ۰ و و‎ E 2 E ene: ii e 2 a او یت کے‎ ٠ o 5 ; ) 0 )

مجلة دراسات تاريخية - العددإن 1۲-١١‏ أيلول - کانون ۱- ۱۹۹۷ محمد حسن العيدروس

الصرإع على نرعامة التحزرب المنائى ب2 ساحل عمان من خلال أحداٹ عام ۱۸٤١‏ سي ضوء الونائق الرطانية

مل مة:

تعد دراسة نشأة الإمارات في ساحل عمان» في القرن الثامن عشر وتطوراتهاء في النصف الأول من القرن التاسع عشر»ء أمرأ ضروريا لفهم التاريخ الحديث لدولة الإمارات العربية المتحدة التي ورثت تراث وتاريخ هذه الحقبة الطويلة بسلبياتها وايجابياتها. وفي خلال تلك الفترة» جرت أحداث وصراعات» في صور شتى»› منها التحالفات السياسية ومنها المحاولات الإنقلابيةء والإطاحة بالحكام. ولا شك في أن دراسة الصراعات السياسية في ساحل عمان سوف تكشف مدى تأثير السياسة البريطانية في القضايا الداخليةء سياسية كانت أم عسكريةء كما أنها توضح موقف الحكام والسكان من هذه السياسة ومن سيطرة حكومة الهند على شؤون الخليج العربي بصفة عامة وساحل عمان بصفة خاصة.

تلقي هذه الدراسة الكثير من الأضواء على جوانب عديدة تعين على فهم را ها رن اا ی ی لرا ف ا ا د التدخل في الشؤون الداخلية لساحل عمان. والواقع لم يتطرق إلى هذه الدراسة إلا القليل من المؤرخين المحدثين وبصورة عابرة أو عدم الفهم. ويمكن إرجاع ذلك إلى عدم الإعتماد على الوثائق أحيانا أو صعوبة الوصول إليها أحيانا آخرَء ولهذا تعد هذه الدراسة من الدراسات التي تعتمد على الوثائق البريطانية المباشرة والتي تكشف أحداثا وملابسات جديدة لعام ٠۸٤١‏ في تاريخ ساحل عمان»ء ولا سبيما أن أحد موظفي حكومة الهند«كالوكيل الوطني» في الشارقةء كان أقرب إلى الأحداث ومعاصرا لها فكتب عنها عن كثب عقب وقوعهاء مباشرة بوصفه شاهد عيان» إلى رؤسائه كالمقيم

1oo

الصراع على زعامة التحزب الهنائي في ساحل عمان من خلال أحداث عام ٠۸2٥‏

السيأاسي البريطاني في الخليج العربي» الذي قام بدور ه برقع تاک المعلو مات ااج کر ی د ف ان ف کر ان ار الق الاي ريطا ا كات تجاه تلك الأحداث الداخلية. والسياسة البريطانية في تلك الفترة كانت تأتي بعد قيام الحدث وبعد إجراء دراسة مستفيضة من كافة الجوانب لتلك الأحداث» وذلك حسب

الأهمية للمصالح والإستراتيجية العليا لبريطانية.

التحنرب المنائي والغافري والتڪوين السياسي لساحل عمان:

أصبحت عمان في حالة غير مستقرة نتيجة لسقوط دولة اليعاربسة» وظهور التفكك السياسي في عمان منذ النصف الأول من القرن الثامن عشر»ء وذلك حينما انقسمت البلاد إلى حزبين سياسيين هما الحزب الهنائي والحزب الغافري. وتمخض ا الأحوال غير المستقرة عن أحداث تاريخية هامة منها ظهور موجات من الهجرة القبلية من عمان وحضرموت واليمن إلى سواحل الخليج العربي الجنوبي أو شمال عمان أي«ساحل عمان». وقد أدت هذه الهجرة في النهاية إلى ظهور تكوينات أو مجموعات سياسية جديدة في المنطقة ومن أهم هذه المجموعات المهاجرة قبائل: البوفلاح والرواشد العوامر»ء والمناهيل» وبني ياس» والمناصير» والظواهر› والحبسوس وبني نقب والطنيح والشرقيون» واستقر بهم المقام في أبو ظبي «دبا» خورفكان-رأس الخيمة-وكما شهد ساحل عمان في ذلك الوقت نموا وازدهارا للقرى الصغيرة القديمة. ولعب ظهور التحزب الغافري في ساحل عمان» الذي تزعمه القواسسم»› حكام رأس ل ركف فور ادرت ا في وال ان الاي وع الاي حكام أبو ظبي» دورا بارزا في تعزيز الإنفصال بدلا من تعزيز الوحدة العمانية بل أدى إلى انقسام ساحل عمان نفسه إلى قسمين: القواسم في الشمال والبوفلاح في الجنوب» وحال منذ ذلك الوقت دون قيام الوحدة أو الإتحاد حتى عام ١۱۹۷ء‏ أي قيام دولة الإمارات العربية المتحدة.

10٩

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ یلول - کانون۱- ۱۹۹۷ محمد حسن العيدروس ا سد

ظل هذا التحزّب الهنائي والغافري قويا بين سكان ساحل عمان طوال القرن التاسع عشر» كما ظل فترة طويلة في القرن العشرين. وتنقسم قبائل عمان منذ القسرن الثامن عشر إلى كتلتين كبيرتين سياسيتين» هما الكتلة الهنائية والكتلة الغافرية وتؤيد القبيلة الهنائية أو الغافرية. متيلاتها من القبائل في الحروب الداخلية والقضايا العامة وقتذاك في عمان.ولا شك أنه كان لكل من الكتلتين زعامات خاصة بها في اتجاه عمان. وقد ضعفت هذه العصبية كثيرأ في السئوات الأخيرة» أي منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في (ساحل عمان)ء وبعد قيام حكم مركزي في عمان مند تولى قأبوس. إذ تغيرت ولاءات القبائل والسكان نحو الدولة الحديثة بكل مقوماتهاء وقد ظهر هذان الحزبان السياسيان في أواخر أيام دولة اليعاربة التي حكمت عمان الموحدة مدة مائة وسبعة عشر عاماً .)۱۷٤١-٠١۲١(‏ وتعد هذه الدولة من أقوى الدول التي شهدتها ليس عمان وإنما منطقة الخليج العربي في التاريخ الحديث» وأكثرها ازدهارا ونشاطاً خارجياً. وقد تمكن أئمة دولة اليعاربة من تحرير عمان من الإحتلال البرتغالي لسواحلها ثم تعقبوهم إلى سواحل الهند وساحل أفريقية الشرقيةء التي استطاعوا أن يحكموها إضافة لحكم البحرين وجزيرة هرمز وقشم. وكان لعمان في عهدهم اسطول حربي وتجاري كبيرء وبعد موت الإمام سلطان بن سيف اليعربي عام ۸١1۷ء‏ وهو خامس ائمة اليعاربةء اجتاحت البلاد فتنة كبيرة حول تولي الحكم» اذ كان ابنه سيف بن سلطان الثاني صغير السن لم يبلغ الحلم. وظهر في الميدان السياسي شخصيتان كبيرتان قادتا الحرب الاهلية الاؤلىء خلف بن مبارك إلهنائي. وينتسب لقبيلة بني هنه. والثانية محمد بن ناصر الغافري» وينتسب لقبيلة بني غافر»› وانقسمت قبائل عمان كافه في تاييدهذين الزعيمين. وعلى الرغم من أنهما قتلا اثناء الصراع فيما بينهماء خارج حصن صحار» عام ۱۷۲۸م إلا أن طول فترة الانقسام التي عاشتها عمان» وانتشار المعارك الأهلية في طول البلاد وعرضها ترك» هوة عميقة بين كتل القبائل الهنائيسة وكتل القبائل الغافرية. وأودى هذا النزاع وهذا الانقسام بطبيعة الحال بدولة اليعاربة عام ١٤۷١م.‏ ولا شك في أن هذا النزاع ترك أثره الكبير على القبائل التي تسكن ساحل عمان. ومع ظهور حكام البو سعيد في عمان عام ١٤۱۷ء‏ ظهرت قوتان

E

الصراع على زعامة التحزب الهنائي في ساحل عمان من خلال أحداث عام ٠۸٥‏

سياسيتان جديدتان على ساحل عمان الشمالي والجنوبي استقلتا عن البو سسعيد في

عمان (۱):

القوة اا ولى : ا خرب الغافري لساحل عماأن:

يتألف هذا الحزب من حلف قبائل يتزعمهم القواسم الذين تزعموا الححسزب الغافري المعارض لتولي أحمد بن سعيد الحكم في عمانء والتي ساندتها القباءل الهنائية. وكان مقرهم راس الخيمة ويمتد نفوذهم على ساحل الشمالية على خليسج عمان» وعلى ساحل الخليج العربي حتى الشارقة. ويتألف الحزب الغافري في المنطقة من القبائل التالية: النعيم بفروعها الثلاثة وهي البوشامش والبو خريبان والخواطو. - ال على - طنيج -الغفلة - بني ذقب - بني كعب.

القوةالثانية: ا جرب انائ ى لساحل عمان:

يتألف هذا الحزب من حلف قبائل يتزعمهم البو فلاح الذين يساندون حكم احمد بن سعيد في عمان» ويمتد نفوذهم من دبي على طول ساحل عمان حتی حدود قطر في خور العديدء ويتألف الحزب الهنائي في المنطقة من القبائل التالية: الرواشد ومنهم البو فلاسيةء العوامر - المناهيل - المناصير - بني ياس - الظواهر وهي

التحرب النهائي سب2 أو ظى:

ظهرت هجرة من افراد القبائل الهنائية ساحل عمان من « الظفرة» في الداخل عام ٠۷١١‏ الى الساحل في مدينة أبو ظبي» التى سرعان ما كثر عدد سكانهاء

وزاد البناء بها. ولكن ظل شيوخ البو فلاح يديرون شؤون الحكم من واحة في ليوا في

1o0۸

مجلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-۹۱ أیلول - کانون۱- ۱۹۹۷ محمد حسن العيدروس r‏

الداخلء حتى اتخذ شخبوط بن دياب»٠۱۷۹۳ء‏ من مدينة أبو ظبي الناشئة» عاصمة له. وهي خطوة جريئة ذات أثر سياسي واقتصادي بالغ في حياة الإمارةء إذ فتحت القبائل الهنائية ساحل عمان في أبو ظبي نشاط البحر بخيراته الواسعة في التجارة والملاحة والغوص. وانتشرت بقية افراد القبائل على الجزر العديدة المقابلة لساحلهم. ومن هنا تبدا جزيرة دلما تاريخها في عالم الغوص واللؤلؤة أثناء القرن التاسع عشر. ويعتبر شخبوط بن دياب من الشخصيات الهامة في تاريخ أبو ظبي. وقد امتد حكمه حتى عام ١‏ حينما ترك الامر لابنه الاكبرء» محمد ثم أقام في العين حتى وفاته (۲). وقام طحنون بن شخبوط» في عام ۸ باسقاط أخيه الحاكم محمد بن شخبوط عن سدة الحكم ونولى المسؤلية بدلا عنه. وكان طحنون يمثل حزبا معارضا لسياسة أخيه محمد »حيث كان يرى ضرورة الانضمام الى الجبهة المساندة لحاكم عمان. تم هذا الانقلاب بموافقة الوالد» وبتمويل من السلطان سعيد»ء حاكم عمان. فقام طحنون بانقلابه بنجاح وأجبر أخاه على ترك البلادء فهرب محمد وتوجه بحرا إلسى قطر ونزل مدينة البدع» ومن هناك طلب اللجوء السياسي عند آل خليفة حكام البحرين فاجأبوه الى ذلك. وفي عهد طحنون قامت بريطانية باحتلال ساحل عمان. ووقعت مع حكامها اتفاقية السلام العامة لعام ۱۸٠١‏ والتي بموجبها أصبح ساحل عمان تحت الحماية أو السيطرة البريطانية. لقد شكل مجيء طحنون إلى السلطة في أبو ظبي من ع ۸١‏ عضر فة لاومارة اهكان تة اة اة ممتازة» ذا أفكار متحررة» واستطاع بناء جيش قوى كما امتاز بالانضباط العسسكري الشديد» وفرض سيطرته في المنطقةء وكان قاسيا على ET E‏ حتى منعه من حمل السلاح ما دام في البلاد. ويقال انه سمع ذات يوم صوت طلقة نارية في ظاهر البلادء فاستفسر عن مصدرها فعلم أن أخاه خليفة يصطاد الطيورء - فأمر بإيعاده إلى خارج البلاد. وحاول والدهم إصلاح الخلاف ولكنه لم ينجح. وكان محباً لخليفة الذي وجده ذات ليلة في أبو ظبي عام ۸١۳‏ يصلح رميا لبندقيته» فقال ما کا فو خرف مت عك دىا اجات كاف نج امد ر فيم الراك

j

الصراع على زعامة التحزب الهنائي في ساحل عمان من خلال أحداث عام ٠۱۸٤٥‏

أنه يحاول قتل طحنون فلم يعترض عليه» لأن في قلب شخبوط حقدٌ على ابنه طحنون» لعدم قبول شفاعته في خليفةء ورده إلى أبو ظبي. فلما جاء الصباح كمن له في طريقه فرماه فلما خر طحنون صريعا قيل أنه ركض وضربه بخنجر وقيل أن أخاه الآخر سلطان هو الذي ضربه بخنجر (۴) وتولى السلطة في أبو ظبي.

أحداٹ عام NAL‏

لم تخل زعامة خليفة بن شخبوط للحزب الهنائي في أبو ظبي من الطامعين في الحكم» وهم أقرباؤه وأولاد عمه. ويقول فالح حنظل في كتابه عن «تاريخ الإمارات العربية»: «إذ تشكلت في هذا العام وربما في نهايته نواة حزب سياسي معارض ينوي الإطاحة بالحكم والإستيلاء على السلطة بقيادة أحفاد «سعدون بن فلاح الأول». فعندما انتقل الزعيم الأول فلاح إلى رحمة الله خلف أولادا وهم نهيان وسعدون وسلطان وصقر ومحمد وخالد» في حين قتل صقر ومحمد, ثم آلت الزعامة إلى أولاد أحفاد نهيان فكان سعدون هو أخ نهيان وكان الحزب المعارض هذا من أحفاد «سعدون»»› أما المتآمرون فيقال أنهم ثمانية ذكر منهم «لوريمر»»ء عيسى بن خالد وخالد بن عيسى وذياب بن ورجل آخر اسمه «جعفور»» أما المطوّع فذكر أنهم كانواء عيسسى بن خالد وذیاب بن عیسی وفتیان من آل نهیان وعلی رأسهم رجل يسمی «عنقاشا». ولكن لوريمر أخطاً إذز وضع عيسى بن خالد وولده خالد وكأنهم أحفاد خالد بن فلاح والأصح حسب الرواية المحلية التي تذكر الحادثة بأنها حادثة «عيال سعدون»» فهم إذن أحفاد سعدون بن فلاح». إضافة إلى ذلك أقرباء شخبوط بن ذياب وما ذكره ملا حسين «الوكيل الوطني البريطاني» في الشارقة أقرب إلى الصحةء فقد رفع مذكرة مباشرة بعد وقوع الحادثة في ١٠/١/١٠٤۸٠ء‏ إلى الرائد هنيل المقيم السياسي البريطاني في الخليج العربي جاء فيها:

«كنت أستعد للتوجه إلى عجمان وأم القوين ورأس الخيمة بعد مغادرة مساعد المقيم السياسي البريطاني لتقصي الأمور والإستفسار عن أعمال ملاحي السفنء التي

11۰

محلة دراسات تاريخية - العددان 1۲-٦۱‏ أیلول - کانون۱- ٠۹۹۷‏ مخف خفن الكيدرومن ا س

A

وصلت مؤخرا من زنجبار وساحل إفريقية الشرقيةء ولأقدم إلى جميع شيوخ ساحل عمان هدايا مرسلة من الحكومة البريطانية إليهم وفي هذه الفترة علمت بحدث هام في ابو ظبي».

اتفق أحد عشر رجلا وهم أقرباء خليفة بن شخبوط وشقيقه سلطان منذ مدة طويلة على التخلص منهماء وهم «عيسى بن خالد» وابناه ويعد عيسى ابن أخت ا ی ات روا عو اه وه ار قق و وون وهو ابن أخت شخبوط› و «عنقاش» وهو ابن عم شخبوط؛ وابن«محمد بن صقر» شقيق شخبوط ورجلان من قبيلة المزاريع» و«مقرن بن عانيون» شيخ قبيلة «الهو امل» فان هؤلاء الأحد عشر كانوا ينتظرون الفرصة المناسبة للقيام باغتيال خليفة وشقيقه سلطان وحجز ممتلكاتهم وإبلهم وتعيين عيسى بن خالد زعيما لأبو ظبي بدلا من خليفة وسلطان ليحكموا قبائل أبو ظبيء في حين أصبح الباقون زملاءهم (٥)..ولکن‏ لم يرد في هذه الوثيقة سوى ثمانية أسماء فقط وإذا ما أضفنا ولدي عيسى بن خالد فيصبح العدد عشرة فقط. وفيما يلي نسب البوفلاح وأعضاء مجلس قيادة الإنقلاب:

E

و ا و ا

١ Sea 7

الذين شاركوا في الإنقلاب رجلان من المزاريع- مقرن بن عاتيون شيخ قبيلة الهوامل

الصراع على زعامة التحزب الهنائي في ساحل عمان من خلال أحداث عام ۱۸0

مج ر ل س وهناك عدة آراء حول حادثة الإنقلاب هذه» ويمكن إيجازها بما يلي:

اراي اک ول لماح حنظل وبقول:

لم تكن الأحوال تهدأً حتى ثارت الفتنة العمياء في أبو ظبي. فلقد كان حزب أحفاد سعدون بن فلاح بقيادة عيسى بن خالد وذياب بن عيسى يعمل ليلا ونهارا لإنجاح خطة إنقلابية في أبو ظبيء وعندما حل موسم الصيف وتهيأً الرجال لرحلة القؤضن الكبير» فغادر «سنيار» أي اسطول سفن أبو ظبي إلى المغصات وعليه معظم رجال المدينة بحيث كادت المدينة تخلو من الرجال. كانت تلك الفرصة التي ينتظرها رأس المؤامرة عيسى بن خالدء الذي شكل ما يشبه مجلس قيادة شورة من ثمانية أعضاء وقرروا اغتيال الحاكم خليفة» وأسندوا تلك المهمة إلى رجل إسمه «عنقاش». وفي حوالي شهر أيار» خلت المدينة من الرجال إذ لم يبق مع خليفة إلا أخوه سلطان وقوة صغيرة من الحرس الخاص» فسنحت الفرصة للتنفيذ وتم تعيين ساعة الصفر عندما وصلت معلومات إلى عيسى بن خالد بأن خليفة وأخاه سلطان سيتوجهان غدا لتناول طعام الغذاء على ظهر سفينة تابعة لبعض رعايا البحرين الذين قدموا إلى أبو ظبي لغرض المتاجرة باللؤلؤ وإن الحاكم وأخاه سيتوجهان إلى هناك برس قليل معهم. ومنذ الصباح الباكر كان أعوان عيسى بن خالد قد انتشروا في المدينة وقسرب القصر الأميري» وعندما حل الظهر توجه الأخوان خليفة وسلطان إلى السفينة حيست استقبلهما البحارة بحفاوة وتناولوا الغذاء سويا على شاطىء البحرء وبعد الغذاء قرر خليفة أن ينام القيلولة هناك في ظل السفينة الراسيةء اما سلطان فلقد عاد إلى قصر الحصن وبعد أن نام خليفة ومن معه وثب عليهم عيسى بن خالد وزمرته فأطلقوا النار على خليفة وهو نائم فأردوه قتيلا ثم توجه المتآمرون نحو قصر الحصنء حيث دخلوا ال هناك بقيادة «جعفور» وفاجأوا سلطان بعدة طعنات من خناجرهم قضت عليه فسي الحال(١).‏

A

A

ا ا

pe

الصراع على زعامة التحزب الهنائي في ساحل عمان من خلال أحداث عام ٠۸٤٥‏

الرواة الثانية للمطوع ية امجواهم واللى تقول : ٠‏

إن «عنقاش» رئيس زمرة التنفيذ وزع زمرته على تلاثة أقسام» قسم لاغتيال خليفة في الطريق؛ وقسم لاغتيال سلطان» وكانت زمرة اغتيال سلطان تجلس معه في مجلسه»ء وهناك زمرة اقتحام كانت ترابط في باب قصر الحصن. وعندما ترك خليفة بن شخبوط مجلسه العام متوجها نحو قصر الحصن وصل إلى الكمين وهناك خرج له «عنقاش» وجماعته وأطلقوا عليه النار فأردوه قتيلا. وعلى صوت إطلاق النار قامت جماعة التنفيذ الثانية الموجودة بمجلس سلطان فاستلوا خناجرهم وأهووا بها على جسد سلطان الذي كان نائما وملتفا بقماش«اللاس» فنام نومته الأبديةءثم قامت جماعة الإقتحام بإطلاق النار على حرس القصر فاقتحموه ودخلوا إليه وأعلنوا ولاية عيسى بن خالد (۷).

الرواة الثالثة حون بن ڪي لى تقول :

ظلت الحالة هادئة هدوءا مشوبا بالقلق في المنطقة الشمالية من عمان أي «ساحل عمان» خلال الفترة الباقية من عام ١٤۸٠ء‏ وقد عادت الأمور فاضطربت بشكل خطير عندما اغتيل كل من خليفة بن شخبوط شيخ أبو ظبي وأخيه سلطان»ء مسن قبل أحد أفراد آل بفلح في نهاية الصيف» غير أن القاتل قتل هو الآخر من قبل بععمض أتباع سعيد بن طحنون نجل الزعيم السابق طحنون بن شخبوط الذي وقع صريع