دو أسافت تاو ية
«تعنی بتاریخ العرب»
تصدر عن لجنة كتابة تاريخ العرب - جامعة دمشق السنة الربعة والعشرون /العددان/ /۸٤-۸۳ ایلول - کانون أول/ ٠¥
الاشتراكات للافر اد لمو سسات للطلاب قي القطر العربي السوري )۲٠١( ل.س (۰۰) .من (۰۰) ل س في الأقطار العربية (۲۰) دولار آمريکي )٤۰( دولار امريکي في البلاد الاجنبية (۳۰) دولار أمريکي )٠۰( دولار أمريكي
يمكن الاشتر اك بمجمو عات الأعداد الصادرة بالبدل نفسه لكل عام» ويتم تسديد بدل الاشتراك بشيك إلى لجنة كتابة تاريخ العرب. أو بتحويل المبلغ إلى حساب جامعة
دمشق في مصرف سورية المركزي رقم ۲۳۲۳ / ۲۳.
ی المراسلات: لجنذة كتابه تاريح العرب - مجلة دراسات تاريخيه - جامعه دمشق
المکاتت: جامعة دمشق - هاتف /٣"٠۲٤٠٤٤٩۱/
المدير المسؤول
رئيس التحرير
لجنة كتابة تاريخ العرب بجامعة دمشق
أ. د. محمد عصام عوا
رئيس جامعه دمشق
أ. عبد الكريم علي
هيئة التحرير والإشراف
أ.د. طيب تيزيني
أ. د. محمود عبد الحميد أحمد أ. د. سلطان محيسن
أ د. ابراهیم زعرور
د. محمد شعلان الطيار
د. فاروق اسماعیل
تصميم الغلاف: د. بثينة أبو الفضل
أ. د. علي أحمد د. عد مرعی أ. د. محمد الزين د. سمیر اسماعیل د. ابراهیم توکلنا أ. عبد الكريم علي
شروط النشر في المجلة
لن مجله دراسات تاريخية هي جزء من مشروع كتابة تاريخ العرب» وخطوة من
خطوات تخدم كلها وبمجموعها الغرض الأساسيء وهو كتابة تاريخ العرب من منطلق
وحدوديء وضمن منظوري الفهم الحضاري للتاريخ والتقيد بأسلوب البحث العلميء»
تحاول طرح الجديد في ميدان البحث في التاريخ العربيء وتسليط الضوء على
التيارات العامة التي حركت تاريخ الأمة العربية وأعطته خط مساره الخاص» وإيضاح ما لفه الغموض» وتصحيح ما شوه وكشف الزيف إن وقعء وكل ما يمكن أن يثير جدلا
علميا واعيا ينتهي عند الحفيقه الموضوعية.
والمجلة ترحب بكم قلم يشارك في إغناء فكرتها وبكل مقترحا ورأي في مسيرتهاء
وتتشر البحوث والدراسات في تاريخ العرب وما يتصل بهء على أن يراعى فيها ما
يلي:
آ- أن تتوافر في البحث الجدة والأصالة والمنهج العلمي.
ب- أن لا يکون منشورا من قبل.
ج- أن يكون مطبوعا على الآلةء خاليا من الأخطاء الطباعية.
د - تعرض البحوث» في حال قبولها مبدئياء على محكمين متخصصين لبيان مدى صلاحيتها للنشر» وفق المعايير المذكورة أعلاهء والتعديلات اللازم إبخالها عليها عند الاقتضاء. وتبقى عملية التحكيم سرية.
وتحتفظ المجلة بحقها في الحذف والاختزالء بما يتوافق مع أغراض الصياغة.
ولا تنشر المجلة قوائم المصادز والمراجعء ولذلك يحسن أن يتقيد السادة الباحثون
بشكليات التوثيق المتعارف عليهاء على النحو التالي:
رحیل مورخ إلى شراء محله درا بات تاریخیه الأكارم. بتز امن اصدار العدد الجديد من مجلة دراسات تاريخية رقم ۸۲-۸۳ مع رحيل المؤرخ الكبير الأستاد
الدكتور محمد خير فارس نانب رئيس لجنة كتابة تاريخ العرب سابقا واحد مؤسسي هدد اللجنه
رلد الدكتور محمد خير فارس في حاب - حارم ۱۹۲۹/۱۱/۳۰. حصل على إجازة قى الاداب قسد التاريخ من جامعة دمشق عام ١١٠٠ء كما حصل على شهادة ماجستير من معهد الدراسات العربية ردكتوراد فى الاداب قسم التاريخ الحديث من جامعة عين شمس عام .1۹١١ وتوفاد اله في محرد ٥ هه الموافق ل ٠4/۲/۲۹ ٠۲م عمل رحمه الله مدرسا في ثالويات حلب من عاد ١۹٥٤
وحتى عام ١ حيث تم تعيينه مدرسا في كلية الآداب قسم التاريخ في جامعة دمشة
اتل
1 ترقع إلى استاذ مساعد عام ۱۹۷۱ وإالی مرتیه استاذ عام ۱۹۷۷. تسلم مناصب عة فى جام 1 دمشق. فقد عين رنيسا لقسم التاريخ أكثر من مرة؛ وتم تعيينه وكيلا لجامعة دمشق مرتين متتاليتين من عام ٠ ۱۹۷٤4-1۱۹۷۱ درس فى العديد من الجامعات العربيه. وترك اثارا علميه راندة. سواء شى الكتب التي ألفها أو الأبحاث التى اعدها أو المشاركه فى تقويم ابحات الكثيرين ممن نشرواغىي مله دراسات تاريخية او غيرها من المجلات العربية.
فه طلابه أستاذاً عالما حاذقا معطاء وموجها كريما. وجدوا فيه المعلم والآب والصديق ولد يقتصر على طلابه وانما تعداهم الى زملانه الذين وجدوا فيه هذد الصفات ايضا.
کان رحمه الله دمث الأخلاق. > عذب الحديث. وطنياء متحمسا لقضايا شعبه. مدافعا عن عروبته. لقد أحبه جميع من تعامل معه. حيت وجدوا فيه تجسيدا واقعيا لإنسانيه الانسان. وإننا اذ ننعى لقرائنا الكرام رحيل هذا العالم الجليل. فاننا نذكر بأآن هؤلاء العظام لا يرحلون لانهد تون بفكرهد وماترهم وسيبقون دائما القدوة الحسنة لكل من تتلمذ على أيديهد او عمل مفهد. ونحن في هذه العجاله لا نعدد ماثر وفضائله قهى أكثر من أن تحصى وإنما نذكر بفضل أسساتذتنا وحقهم علينا من جهه. وبعض ما يقتضيه الوفاء من جهه اخرى. حم اله الأستاذ الدكتور محمد خير فارس وأسكنه فسيح جناته. إنا له وإنا اليه راجعون رئنیس جامعه دمشق رنيس لجنه كتابه تاريخ العرب الإستاد الدكتور محمد عصام عوا
محنويات العدد
١۹۹۹-۱۹٩۰۵ اعمال تنقیب أثریة فی قلعۀ حمص سوریةً: e د. فيصل عبد الله هل الكتابات النبطيه في "مدائن صالح" دقنيّة *
د. رفعت هزيم
ه أسماء الأعلام المؤنثة في النقوش العربيسة الشمالية ([المودية والصفاوية واللحيانية)
د. سلطان المعائى
* المدرسة الإسلامية وتطورها معماريا في العصر الإسلامى د. وائل منير الرشدان
٠ المؤثرات العربية الإسلامية على شعوب الصين في عهد إمبراطورية (ييسن) المغولية في القرنين الثالث والرابع عشر الميلاديين ك أحمد ت تما الجو أرنة
ه ظهور الوعي القومي في(بلاد الشام) من أواخر القرن التاسع عشر وحتى الحرب
العالمية الأولى د. حکمت اسماعیل ه مبادئ الاستراتيجية الأمربكية في المنطقة العربية في القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين
د. محمد حبیب صالح
ه دور المنظمات الطلابية الإفريقية في فرنسة من حركه التحرر الوطني في المستعمرات الفرنسية من إفریقیه السوداء )١١٠١۲-١۱۹٤٩(
د. صباح کعدان
ه العولمة إشكالية المفهوم- البدايات - المسارات (ومنعكساتها في الوطن العربي)
د. حسن ابو حصو د
VY
I AY
BM صر
أعمال تنقيب أثرية
فی قلع حمص سوریة: ١۹۹۹-۱۹۹۰
بقلم: ج ر د. کينچ عn¡) .۸.0 .6 تعريب عن الإنكليزية:
د. فيصل عبد الله
معهد لندن للدراسات الشرقية أستاد التاريخ القديم والإفريقيةء جامعة لندن جامعة دمشة
Thornhaugh Street, Russell Square. London WCIHOXG
أ- في ذكر المصادر والمرلجع (للمرة الأولى):
ذکر اسم المؤلف كاملا وتاریخ وفاته بین قوسین ( ) ان کان متوفیء اسم المصدر أو المرجع وتحته خط عدد المجلات أو الأجزاءء اسم المحقق إن وجد, التاشرء المطبعة ورقم الطبعة إن وجدت» مكان النشر وتاريخهء الصفحة.
ب- في محاضر المؤتمرات:
ذكر اسم الباحث كاملاء عنوان الدراسة كاملا بين قوسين مزدوجين « »» عنوان الكتاب كاملا اسم المحرر أو المحررينء الناشرء المطبعة ورقم الطبعة إن وجدت. مكان النشر ومحلهء الصفحة. ج في المجلات:
اسح الباحث كاملا عنو ان البحٿٽ بين قو سين مز دو جين « »» اسح المجلة كاملا وتحته خط رقم المجلد أو الستةء رقم العدد وتاريخهء الصفحة. ثم ذكر الرمز الذي يشار به إلى المجلة في المرات التالية. د - فى المخطوطات (للمرة الأولى):
اسح المؤلف كاملا عنوان المخطوط كاملاء الجهة التى تحتفظ بهء تاريخ النسخة وعدد اوراقهاء رقم الورقة من الإشارة إلى وجهها (أ) وظهرها (ب). ثم ذكر ما يشار سه إلى المخطوط فى المرات التالية. وتكتب الأسماء الأجنبية بالعربية واللاتينية بين قوسين ( )»ء ويشار إلى الملاحظات الهامشية بنجمة * . وترقم الحواشي بارقام تتسلسل من أول البحث إلى آخره؛ دون التو قف عند نهاية الصفحات. يمنح الباحث نسخة من العدد الذي نشر فيه بحته والأعداد الصادرة خلال ذلك العام
محلة دراسات تاريخيف العردان 2-١۲ أيلول. كانون أول-لعام ٠٠٠۲ __ فيصل عبد الله
اعمال تنقيب أثرية
فې قلعۀ حمص سوریة: ۱۹۹۹-۱۹۹٩۰
بقلم: ج ر د. کینج عہ¡۸ 6.R.D5. ۰ تعريب عن الإنكليزية: د. فيصل عبد الله معهد لندن للدراسات الشرقية أستاذ التاريخ القديم
والإفريقيةء جامعة لندن جامعة دمشو Thornhaugh Street, Russell Square, London WCIHOXG
ہے ۴
تقدیم:
تقع قلعة حمص فوق أحد التلال الأثرية والمدنية في سوريةء ولكن التل أهمل من الناحية الأثرية إذ شغل من الجيش حتى الستوات الأخيرة.
ويعود تاريخ التل إلى عصر البرونز الباكرء على الرغم من أن هذا البحث يركز على تحصيناته الإسلامية أولا. لقد بني السور الإسلامي الموجود قي عصر الأيوبيين وقي عهد السلطان المملوكي بيبرس» ثم ظل بدون ترميم. وهناك نقوش كتابية تشهد على ذلك إلا انها فقدت جمبعهاء وقد بدأت بعثة سورية-بريطانية مشتركة بدراسة قلعة حمص عام ٠۹۹٤ واستلزمت الدراسة تلك توثيق بقايا السور والأبراج» في حين حالت التنقيبات فهم توضسع الطبقات الاثرية في مستو يات الحجرات الدفاعية في الدور الإسلامي في العصور الوسطى.
أعمال ننقيب أنرية في قلعة حمص سوریة: ١۹۹۹-۱۹۹۵
مدخل:
تعد حمص من بين المدن الرئيسة في سورية الوسطي. وتقع على الطريق المتجه شمالا من دمشق إلى حماة وحلب. وهي تمتلك طريق العبور إلى البحز الأبيض المتوسط من خلال فتحتها الشهيرة نحو طرابلس من جهة الغرب» ونحو تدمر في الصحراء شرقاء ويقسع نهر العاصي قرب المدينة غرباء وخلفه بحيرة حمص والتل الأثري القديم قادش» وهو اليوم تل النبي مندء وقد دعيت قلعة حمص في الدور الإسلامي أحيانا قلعة أسامةء وكانت تقع في الجهة الجتوبيه من المدينة القديمة المسورة» وباتجاه زاويتها الجنوبية الغربيةء ملاصقة للباب المعروف باسح الباب المسدودء ويعتبر من أهم المواقع الأثرية في حمص. وقد كانت تحصينات القلعة تقارن بنظير اتها في قلعة حلب في العصر الوسيط على الرغم من أنها اصغر من حيث المقاييس» ولا ننسى أن تغييرات كثيرة عانت منها قلعةَ حمص منذ منتصف الققرن التاسع عشر إلى الآن وهي الآن بحالة أقل بكثير من حيث الحفظ من قلعة حلب.
إن التل الإصطناعي الذي تتتصب فوقه قلعة حمص» يتوضع فوق صخور رسوبية ملساء بارزة بحدة» مشكلة مصطبة مرتفعة فوق سهل نهر العاصي» ويبدو التل دائريا تقريبا وقطره حوالي ١۲۷م» وارتفاعه ۲۹م بحيث يُشكل أعلى مصطبة في حمص (شكل .)٠۴-١ وكان ماء العاصي يملا خندق الحصن قديما. ولكننا نعتقد أنه كان يملا محليا بسبب ارتفاع القلعة. وهذا ما حدث فی عام ۱۹۷۰.
ولا تظهر القلعة في أيامنا بسهولة بسبب الأبنية الحديثة المرتفعة حولها. ولكنها كانت تطل . على حمص في عهودها الأولى» وبخاصة عندما كانت التحصينات الإسلامية قائمة وسليمة کما ظن س. ف. فولنیه رعماه۷ .۴ ٤. في رسم لهھ عام )۷٥1٣٤١ 1959. 330( ۱۷۸١ (شکل
...(
مجلة دراسات ناریحیة العددان ۸2-۸۳ ایلول۔ کانوں أول۔لعام ۲۰۰۲ فيصل عبد الله
تطور البحوت:
وعلى الرغم من السبر الذي قيل إنه حفر في القلعة من زمن الانتداب الفرنسي. إلا أنه لم ينشر أي تقرير على ما يبدو. ثم شرع السيد ماجد الموصالي ثم متحف حمص بحفائر في التل في الجزء الشمالي الغربي منه عام ١1۹۷ء حيث اكتشف خلالها تمثال أسدء وهو الآن قي متحف حمص» وعثر على نقش كتابي إغريقي يذكر أنه هنم من قبل میادانوس Mayadanos الى إله الشمس» إيلاجبلوس b05 lاE› مع الشکر . وقد صنع تقرير عن هذه الحفائر الأو لية ولكنه غير منشور وهو في متحف حمص باسم» (ماجد الموصللي ١1۹۷ء ونجيب معاد ©)). وقد ذكرَ لي السيد نجيب معاذ مدير متحف حمص السابق في عام ١۱۹۹ء في بداية عملنا أن الأرضية التي توصلت إليها التنقيبات السورية الباكرة» تعود إلى الألف الثالثة قبل الميلاد (ق. ح) وأنها سكنت في الأدوار الحثية والآرامية اللاحقة. إن مشروع التتقيب السوري البريطاني المشترك في قلعة حمص› الذي بدأ عام ٤۱۹۹ء قد طلبه الدكتور سلطان محيسن المدير العام السابق للآثار ثم وضع تقرير أثري مبدئي للقلعة من البعثة السورية البريطانية في حزیران عام ٩٩۱۹ء (1995 »)King Dunalop. Garfi and Tonghini, وتبعە تقریر عن الشروط والعلاج ذاكرأ الاحتياجات التقنية للحفاظ على القلعة وكذلك توصيات من أجل وضع برنامج تتقیب اثر ي (996! g «(Holden قد أجرى لاندمارك Landmark) استکشافا سطحیيا في کانون الأول من عام ٦۱۹۹ء ووضع خرائط للموقع بقياس ٠٠١۰/١ و »٠٠١/١ (شكل ١)ء وباشر الفريق الأثري السوري-البريطاني المشترك بحفاثر في القلعة وفي القطاعاأت 6 .ع ٣. .8ء ورافق ذلك إجراء مسح جيوفيزيائي من قبل كلية الهندسة في جامعة البعت في حمص بين ۷ تموز و ۲۸ آب من عام ۱۹۹۷ء وتابع العمل نفسه السيد فريد جبور الودير المساعد للمشرو ع السوري- البريطاني في العامين التاليينء وأجرى التنقيب في فتحة بتر عميقة وعمودية قي مركز التل» ثم تابع العمل في موسم قصير في شهري آب وأيلول من عام ٩۹ حبث كشف عن خنادق حول المنطقة ۴ ,3 شمالا و جنوباء واستمرت الحفائر حتى
كتابة هذا التقرير فى تشرين الثاني من عام .٠٠٠٠
—— س —
كما سبق ورأيناء قبل شروعنا بالعمل في الموقع» فقد أوحت لنا الاختبارات السورية والفرنسية غير المنشورة أن مستويات التل العميقة تعود للألف الثالث ق.م. وقد تفحصنا عددا من المقاطع المحفوظة والمتراصة في الشمال الغربي والجنوب الشرقي من التلء التي تصل حثى الأساس الصخري مياشرةء وكانت المستويات الأثرية الباكرة في معظم أنحاء التل محجوبة تحت زجاج إسلامي من العصر الوسيطء ولكن حيثما كانت ملقاة بعيداء كانت تظهر المستويات الأثرية الأبكرء وتم أخذ صور فسيفساء مدرجة في أقسام التل عام 1۹۹۷ء وجمع الفخار من أعمق المستويات في الطبقة الصخرية في الجانب٬الجنوبي الشرقي في عام .٠۹۹٩ وكانت تعود إلى عصر البرونز الباكر» وبذلك تشكل أقدم الدلاتل على هوية التل. ولكن هذه المعلومات لا تتلاعم مع رأي ن. الیسیف ۴؟ءءءءناع .۸ (۱۹۷۱)ء وهو أن تأسيس حمص ينسب الى القائد الهلنستي سلو شس نيگادوڃ_ Seleukos Nicator و لم يكن (1908-1855( cC. Ritter مقتنعاً بالر بط بین سلوقس وحمص» مشیر! إلى أن أبّیان sهمهامم۸ (213 ,1× ,11 .1999). قد ذكر في حوالي عام ١٠ء ما مجموعه ستة عشرة مدينةء قيل إنها شيدت من قبل سلوقسء وهنا لم يشر إلى حمص. ومما يزيد الدهشة أن أبيان ينكز ارثوزا aوںط۲ء٣۸ (الرستن) وهي على مقربة من حمص شمالا. وقد ربط رینیھ دوسو ںھووں .۸ بتحفظ بین حمص وسالوقس (۰۳ 1۲۷( وقد کتب آأمیان وس مر کلینو س ءuہ1ا|ce Mar usمهنص ص۸ في حوالي ۲۹۰ ۱م (69 ,809 X1۷, ,1 ,2000) داعياً المدينة حمص »ع وتكلم عنها كمدينة في فينيقياء وتعاصر صور وصيدا وبيروت ودمشق» وينسب ابن حوقل أصول حمص إلى "لعمالقة" akitesاAma. الذي المح ضمناً إلى معنى قدمها ائلnسڪيق Ibn Hawqal 1938, 117; al-Isiakhri) 61 .1967(
إن الدليل الفخاري من عصر البرونز القديم(٤) (84ع)» الذي كشف عنه في القسم الجنوبسي الشرقي البادي للعيانء ويؤكد أن الاستقرار والسكن في تل حمص يعود في الواقع إلى تاريخ
~~ — س E -
مجلة دران اسات تاريخية-العددان ۸2-۸۲ ۸ ایلول- ل- کانون أول-لعام ۰٢ فيصل
لقد استولی سن. بومبيوس ماأجتوس ءuں٣عةM usا۴م۳ه .۸) على سورية من السلو قيين المنهارين عام ٤1ق. ح. وصارت حمص تحت الحكم الرومانيء ولكن من خلال سلالة محلية سمح لها بالبقاء قيها. وقد احثفظت حمص بحكامها للمحليين حتى عام ٦۹مء وكان الضريح الضخم لاأحد أفراد تلك السلالة وهو سامبسجير اموس كهصهءءع۲إومه5ء قد شيد في عام ۷۸ ق.م. كان يقع غرب قلعة التل وبقي حتی عام ۱۹۱۱ء حيث تم تفجيره (204 .1952 .اعإمS)» وكان سامبسيجر اموس يفضل الإقامة قي أرثوزا (الرستن) شمالي حمص» على الرغم من أن حمص صارت مکان دفنهء» وقد صور ضریحه من قبل ل۔ دو لابورد eلآمطھ] 4e .|1 فی عام
.( (شکل IATA
وعرفت حمص في ظل الحكم الروماني ب اميسا aء٤ وعدت المركز الرئيس ل: قينيقيا لبنان Phoenicia Liban esis . وجعل دومیتیان nھiاD0nİ (١۹1-۸۱م)» من حمص جز ز ءامن الإمبراطورية الرومانية وأقام فيها سلالة حاكمة محلية. وشيّد فيها دارا لسك النقود الإمبريالية
ڦي عهد انطو تيوس Antonius Pius ww g3 )11-1۳۸ (ہ).
وعلى الرغم مما تقدم قإن دور القلعة القائمة على التل لم يكن واضحا في الحصر الرومهاتئي وما قبله» وكان البسيف ١؟ءءءءآاعء يعتقد أن المخطط العمراني لساحة حمص وكذلك القلعة في الجزء الجتوبى قد أضيفت من خلال مخطط تنظيمي في العصر الروماني. وتعرفتا على دور السكن والاستقرار الروماني فوق تل القلعةء من خلال وجود واداااعاS ۲٤۲۲۵ حيث كسشسف عنها خلال حفائرنا فى المركب الردمي.
وهناك عدد من الأعمدة الغرانيتية القرنفلية اللون المجلوبة من آسوان على مها يظن وقد توز عت حول القلعه. وينتصب أحدها و سط بركة حديثة فى حديقة رسمية شيدها الجيش فسي القرن العشرين» وقد عدت جميع هذه الأعمدة القرنفلية رومانية الأصل.
وكما هى الحال بالفسبة للمعابد السورية الكبرى فيبدو أن تلك المرتبطة بالشمس في حمص قد توسع نفوذها قي عصر الرومانء و كان اليسيف قد افتر ض متبعا بذلك ودنجتون Waddington أن معبد الشمس في حمص كان مقاما في مكان جامع نوري الموجود حاليا في المدينة القديمةء على الرغم من أن كوندر ٥٥١۵٠۲ يقتر ح أنه يجب أن يفتش عنه في قمة التسل (43 .1883).
Y
أعمال تنقيب أثربة في قلعة حص سورية: ۱11۹-1۹90
ا ~~
على أي حال لا يوجد دليل من القلعة يدعم أو لا يدعم فرضية كوندر حتى الآنء إلا أن اسح إله حمص الرتيس إيلاجبلوس ءهاوطهعه!ع أي إله الجبلء (رب”الجبل) قد يدعء وجهة نظر كوتدرء إذ إن الجبل مرتبط بتل القلعة نفسهاء لأنه لا يوجد في حمص آي جبل طبيعمي» و أي كان موقع معبد حمص فقد ظهر منقوشا فوق عملة المدينة الرومانيةء وكأن مكانا مقدس' للقبائل المحلية قبل أن تحقق الديانة الرومانية انتشارا واسعا في الإمبراطورية.
لقد كان معبد حمص كتير الزينة بالذهب والفضة وكان فيه حجر أسود (بازلتي؟) مخروط ي فبدا وكأنه مركز رئيس للعبادة وقد ذكر بعض الرواة أن الحجر الأسود هسذا كسان مماثلا للحجر الأسود في كعبة مكة قبل الإسلام.
ويمكن تقدير غنى حمص ومعبدها قبل الإسلام من خلال أدوات الترف المنقوشة التي عثر عليها في قمة تل حمص (204-250 .952 .عا۲رء5). وظهرت شهرة حمص وتقديس الشمس فيه في أرجاء الإمبراطورية الرومانية عندما يمكن أحد المتحمسين لعبادة إيلاجبلوس» إن لم يكن الكاهن الأعلى من أن يصيح إمبراطورا رومانیا تحت اسم مارکوس أوریلوس اتطونينوس Marcus Aurelius Antoninus » الذي تقل الحجر الأسود من حمص إلى روما بمراسم غنية المظهر ومسرفةء حيث وبالرغم من الاستتكار الشديد من كبار موظفي الدوله والجيسش› استعرضه في موكب في العاصمة الإمبراطورية. وقد روى هذه الأحداث إدوارد جيبون Edward Gibbon باز در اء کبیر ۔
وقد عارض وارفيك بول اه8 )س ۷ء مؤخرا تقليد تبعية المعبد إلى حمص مثيرا احتمال أن طقوس معبد إيميسا "٠a لم دقم في حمص» بل يجب أن تتبع معابد بعلبك الضخمة (2000.37-47 اا8). ويضيف بول أن طبوغرافية المكان ونقص المواد الأتّرية في حمسص يبرهن على أن بعلبك كانت مركزا للعبادة تلك. إنها فرضية مغرية أن يكون ققدان مواد البلء في حمص مرتبطا بمعبد ضخم. ولكن ليس هناك أي شيء في حمص يتل على أي معبد مشهور يمكن: ولو بصورة ضئيلة مقارنته بمعبد بعلبك الضخم.
من جهة أخرى لم نتوصل حتى الآن إلى الطبقات الاأثرية الرومانية في القلعةء ولكن عثرنا على ما يكفي من الفخار عام 1۹۹۷ء الذي يدل على السكن في الدور الروماني للموقع» ومن
مجلة دراسات تاريخية_العددان ٠ فيصل عبد اه
س 8
المحتمل وجود بنية رومانية تشمل أجزاء منخفضة من الجدار البرجي في الجزء المركزي من التل؛ التي يمكن اعتبارها رومانية أو بيزنطية بسبب وجود فخار مُصنع» ومظهر بتيتها العام. كما ظهر فخار مصتع مشابه في حفرة غير نظامية جنوب القطاع ([) عام 1۹۹۸ء وهي تعود إلى بناء واسع ولكنه غير مؤرخ. من ناحية ثانية لا توجد آثار معروفة أخرى يمكن أن تربط ببناء روماني حفيقي منل المعبد!.. وإذا كان المعبد المنسوب إلى إيلاجبلوس في القلعمة كما اقترح كوندرء فإنه يجب أن يصنف فيما بعد العصر الروماني.
وإذا لم يكن المعبد في القلعة إنما في موقع جامع نوري في المدينة القديمة فإن البقايا الأثرية هناك ضئيلة هي الأخرىء» وتشمل بعض التيجان الرومانية وحوض أو ناووس من الببازلت موضوع الآن في صحن المسجد. وعلى الرغم من أن النتيجة التي توصانا إليها بعيدة عن أن تكون مقررة» فإن فرضية بول القائلة بأن معبد إيلاجبلوس هو ليس في حمص وإنما في ريف حمص» في بعلبك» هي نظرية جذابة» كما أن التتقيبات الجارية أو السابقة لم تثبت خطأها أو صحتها.
وقد انعكست أهمية حمص العسكرية كملتقى لسلسلة من الطرق الرئيسة من خلالها دورها قي حملة الإمبراطور أورليانوس ضد زنوبيا ملكة تدمر وتوسع نفوذها. فقد هزم زتوبيا فسي حمص عام ۲۷۱م ثم استخدم المدينة كقاعدة للعمليات عندما أطلق هجومه الأخير على تدمو في السفة التاليةء وقد حصل مثل هذا الاستخدام فيما يلي زمن الحروب الصليبية»ء عندما صارت نقطة تجمع لقوات المسلمين بقيادة نور الدين زنكي.
وغدت حمص/ إيميسا مقر الأسقفية لمقاطعة فينيقية ليبانيز أ (نویعمطاء! ١ع ط)» بعد اعتناق الإمبراطورية المسيحية» ولعل معبد الشمس الحمصي تحول إلى كنيسة كما حصل في دمشق عندما أصبح معبد جوبيتر كنيسة في آخر القرن الرابع. وهذا يفترض بالطبع أن المعبد يقع في المدينة القديمة حيث يقع مسجد نوري الآن. ومن شأن هذه الفرضية غير الأكي دة آن توضح ما سیق وقیل سابقاء حيث نسب المسعودي عام لrr-arto/ ۷ -1401م»›» هده الكنيسة إلى القديسة هيليتا 4٠٠اء۲1 و الدة ق طنطين الأول ١ عء”ناnهاءمه)ء ووصفها بأنها مؤسسة فوق أربعة أعمدة (أركان كما يذكر). ولكن وصفه غير كاف لتحديد ما كانت تحمله
أعمال تنقبب أتربه قي قلعة حمصِ سوریة: ٩۹۹٥6 ۱۹۹۹-۱
e س ل ل ت س e e e n e e me e e e e a e
تلك (الأركان الأربعة) (312 .1861.1 iلسمئة™). وقد قيل إن رأس القديس يوحناء قد عثر عليه قرب حمص عام ٠٥١ وتم دفنه ثانية في كنيسة»ء يفترض أنها كانت تقوم فسوقَ موقشع جامع نوري الحالي ومن المدهش أن قبر يوحنا المعمدان موجود في مسجد بني أمية الكبير بدمشق» وأن ادعاء هذا الشرف في حمص أمر مشكوك به.
ويوجد في حمص أثار مسيحية أخرى تضم مقاما يحتوي على مدفن مزين برسوم دينية کانت موجودة في باب السباع. وهناك مجموعهة من الرسوح في كنيسة ماراليان (اليان nة1t) ما تز ال في مکانها.
وكانت حمص القاعدة الأخيرة لتقهقر هرقل ءuناءهإ٥۲1» أمام العرب المسلمين في سورية عام ١ ه/ 1۲۷م وكما كان الحال في مدينة دمشقء كذلك فقد تقاسح المسلمون موقع الكنيسة أي العاشر الميلادي حيث وصف كل من ابن حقول والمقدسي اقتسام الموقع من قبل الطرفين:
-(AI- Istakhri 1967.16/ Ibn Hawqal 1938.117: Al-Maqdisi 1967.156)
ويعرف الجامع في المدينة القديمة باسح 'جامع نوري“ وقد بني فقي هذا الموقع من قيل نور الدين زنكي بعد الهزة الأرضية في القرن التاني عشرء أما الكنيسة فقد تخربت واندثرت إتر ذلك وكرس ما تبقى منها للجامع شيئا فشينا.
من جهة أخرى يظل تاريخ قلعة حمص نفسها غير واضح في العهود الرومانية والبيزنطية ولا نستطيع ربطه بأية معلومات معاصرة من مواقع أخرى. كما لا توجد أية معلومات نتعلق بالقلعة في صدر الإسلام على الرغم من أن حمص ذكرت في عهد الخلفاء الراشدين والأمويين. وقد توفي خالد بن الوليد فاتہ حمص فيها عام ۲١ ه/١٤ 1م وبني مسجد في موقع قبره خار ج اسوار المديتة القديمة» ورمح عام ۸ھ
«(Iierzicld 1943.66-68: al 'ush 1963. 11| — 139. Al- ° ush 1969, 15 — 47)
مجلة دراسات تاریحية-العددان ۸2-۸۲ أیلول- کانون أول-لعام ۲۰۰۲۳ فيصل عبد الله ج ج ج چڪ ڪڪ
في سمال سوريه في أيامه. وكانت أول رواية عن القلعة من قبل أول مسلم وصلتنا من قبل الجغرافي الفلسطيني المقدسي؛ حيث يقول فى عام ١١۷٣ه/١۹۷م أنها ترتفع عاليا لتطل على الأرياف المحيطة (1967.156 اكالوة1١-اك.). وكتب اين جبير واصفاً قوتها منتصيبة جنوب حمص كقلعة منيعة منفصلة عن المدينة (267-8 .1952 ۲١۵اں[ .)!۲١ وأشار ياقوت الى حمص في عام ٠۲١ ه/١ ٠١١د كمدينة مسورة وقلعتها "...المنيعة المنتصبة فوق تل مرتفع" .1ا١ه٠) Le Strange 1965. 356( :334 .اء ولابد أن ياقوت أو (مصدره) قد رأى تحصينات العصور الوسطى التي بقيت أجزاء منها حتى يومنا والتي أرختها تقوش السلطان الأيوبي الملك المجاهد شیرکوه الثانی في عاد 2۹ ھ/ ۹۸١1ء و a8 وقدوجدت هده الكتابات المنقوشة فى البر ج الدأني وفق ماذكره آليسيف وفان برسم وفاتیو عام )۷۵۸١ 1۹١٤ .Berchen: Fao 1914 165: Elise EF) و انعكس اهتمام الأيوبيين بحمص مؤخرا ببناتهم (الباب المسدود) في سور المدينة القديمة تحت القلعمة مباشرة. ويؤرخ هذافي عام ١ هھ /؟ :1۲ح ولعل ذلك يشير الى ترميم أو تجديد شامل لتحصينات حمص .1941 اء«)
XI. P. 151: 1952. 1. 210: notê 16)
وفي عام ٦٦٩ ھ/ ۲۷۱ ١م بعد هزيمة قوات المغول بقيادة هولاكوء قام السلطان المملوكي بييرس بإصلاح تحصينات قلعة حمص وجعلها مركزا احتياطيا قويا ضد هجمات المغول المقبلة. وقد نشر فان برشم نقشا كتابيا وجد في الجانب الشرقى من مدخل القلعمةء واعتقد انها كانت شمال شر ق البوابة. أ باب الو .(Van Berchem 1913. Inscription. 13) ١ ل تلبث هذه الكتابة أن أدخلت في لبتاء. ويذكرها فان برأشم كما يلي: "باسح اه الرحمن الرحيم؛ أمر بتجديد هذا الحصن المبارك في عهد مو لان السلطان الملك الظاهرء الحكيم العادلء الحارس لحصون التخوم. المستنير باه المنتصر. ركن الدنيا الدينء أبو الفتح بيبرسء رفيق أمير المؤمنين» وهذا في يوم الثلاثاء. الخامس والعشرين من شعبان سنة 1٦۹ (انيسان
(1
وهناك نقش كتابى ثان ومطابق للاأول في الجانب الجنوبي الغربي من برج قي السور
«(Vin Berchem 1913. Inscription 10. 3-14( الحارجي»›
۱۹
أعمال تنقیب أتربة قي قلعة حمص سوریة: ۱۹۹۹-۱۹۹۵
ولست و اثقا من مكان وجوذهاء ولا يوجد أي كتابة على الآثار الباقية في أيامنا. ومسا يدل على أهمية حمص بالنسبة لبيبرس هو إهداؤه تابوتا خشبيا لضريح خالد بن الوليد الموجود حاليا في متحف دمشق الوطني (47 -15 .1969 طول ` -ا۾ :139 -111 .1913).
ولم يبق من التحصينات الإسلامية الوسطى في القلعةء سوى بقايا جدران وأبراج فى الجانب الشمالي من التل لا يزيد ارتفاعها عن ثلاثة أمتارء علما أنها كانت أعلى من ذلك بكثير. وقد تلاشت أعالي السور والأبراج بالكامل في بعض الأماكنء ولكن تفحص محيط قمة التل يرينا أن البنية السفلى للسور ما تزال بافية تحت السطح. وقد أكدت حفائر البعثة الأثرية السورية البريطانية المشتركة بقاء أسس السور الدفاعي في القطاع ۲ في جنوب التل والقطاع ۲و ١ فى الجاتب الشمالى.
وقد كان مدخل القلعة» في العصور الإسلامية وسط تحصينات وبوابة مقوسة فى الشمال الشرقي قبالة المدينة وهذه البوابة مسدودة الآنء ولا يمكن التنقيب فيها نظاميا حتسى تصب> البنية مستقرة (بر ج٠ شكل٤). إن نقطة الدخول الحالية إلى القلعة هي الآن بقايا طريق شديد الانحدارء ينعطف نحو جهة الشمال الغربي من التل قاطعا تراكمات أثرية وبقايا تحصينات. إلا أن الطريق يبدو حديثا في شكله الحاليء ويقترح منذر الحايك أن الطريق أو المسلك ربما يعود إلى العهد العتمانى ومن ثم تحسنت عندما استخدمت القلعة من قبل الجيش الفرنسى السوري. ويضيف السيد حايك أن الغاية من الطريق كانت لتسهيل دخول المدفعية التركية. ولعله على حق خاصة وأنه من الصعب تقل المدفعية إلى أية مسافة من المدخل الملتوى من جهة الشمال الشرقيء أي باب الهوى.
وهناك ممر عمودي مدر ج وملتوي لسحب الماء يقع قبالة الجهة الجنوبيه من خزان مياه ضخم في الشمال من مركز التل. وكان هذا الممر موضع دراسة مفصلة عام 1۹۹۸ من قبل السيد فريد جبور» المدير المساعد للمشروع السوري البريطاني من أجل قلعة حمص. ويهبط الدر + إلى الجزء المركزي من التل إلى عمق تلاثين مترا وهو مبني من الحجر البازلتي المقوس والمستطيل عند الجزء الأعلى من الممر العمودي حيث يبدو أنه بني في العصر الإسلامى الوسيط. وقد أعيد بتاء معظم الجز ء العلوى من قبل الجيش الفرنسي. اما الجزء السفلى من
۲
مجلة دراسات تاریخیةالعددان ۸2-۸۲ آیلول۔ کانوں أول-لعام ۲۰۰٢۳ فيصل عد اله
الممر الارضي فهو مبن من الآجر وهو دائري الشكل ويلامس قاع التل. وربما كان هذا الاجر يعود للزمن البيزنطي أو الروماني. وقد أخبرنا السيد حايك أن نفقا يزيد قطره على متر كان يقع إلى جنوب شرق التل عثر عليه في ناء شق طریق منذ بضع سنوات. ولعمل هدا النفق استخدم لتخزين المياه في البئر أسفل الممر. ويمكن مقارنة هذه الحالة بالبئر الكبير» الدي حفر في الصخر في قلعة القاهرة في عهد صلاح الدين في عام ٥۷۲ ه/۷۹١١مء (-اجa »)MaQ i ii. 204: Creswell 1969. .5 إلا أن المهندسين المعماريين فى حمص فى العصر الإسلامي كانوا يعثرون على كثير من الابار من العهد الروماني أو البيزنطي كما هو الحال في مدينة حمص» كما أن أرض التل سهلة الحفر وليست قاسية مثل صخور قلعة القاهرة. وهناك منشآت أشغال أخرى من العصر الإسلامي الوسيط منها مزلقان ضخم يمتد من أسفل التل إلى قمته في بعض الأماكن. ويبدو أن المزلقان يشكل آخر تنظيم للتحصينسات ويغطي شكال السور المنهارة والقديمة. وهي بمعظمها من العصر الإسلامي الوسيط. كما أخفى بناء المزلقان طبقات السكن الباكرة في التل القديم» حيث لا تظهر إلا في سقوط المزلقان بعيدا في جهة الجنوب الشرقي من التل.
لقد تحول معظم أرض التل إلى حديقةء كما يوجد مساكن في جهة الشمالء ولكن هذه الأرض المحيطة كانت تشكل خندقا مائياء قيل إنه حفر إلى عمق ۷-١ أمتار. طبقا لما ذكر الكولونيلى سكير آاسه؟ اعمهاه)» الذي شاهد القلعة قي عام ۲ أن عرض الختدق ٠١ قدما )۱۹-1۸ متر تقریبا)» )1016 .1155 «(Riller كما ذكر كوندر ءل١٥٥ الخندق ولكنه لم يذكر أبعاده (47 .1883 .١لn٥). وقد كانت تجر المياه إلى الخندق من نهر العاصي»ء وقد ملي بالمياه عام ١۹۷١ء ويروي السكان أنهم ركبوا فيه مراكب صغيرة. ونفترضعأن الخندق ذو علاقة بتحصينات العصور الوسطى ولكنه طمس وألغي بسبب وجود الحديقةء فإن من الممكن اختبار
ذلك بسهولة.
وبعد سيطرة سليم الأول العثماني على سورية في عام ٠١٠١ شكلت حمص جزءامن لواء طر ابلس» و استخدم العتمانيون القلعة كموقع قيادة عسكرية تماما كما فعل المماليك من قبلهم. كما سدوا "الباب المسدود" أسفل سور المدينة. وهناك عدد من الروايات عن القلعة في زامن
۳
أعمال تنقيب أثرية في قلعة حمص سورية: ۱۹۹۹-1۹٩٥ ___ ._
الأتراك. فقد رسمها فولينه رء١اه۷ عام ٠۷۸١ وأظهر التحصينات التي تخربت تماما (شكل )ء (1959.330 رع«اه۷). من ناحية ثانية وبعد قيام ثورة ضد عزو قوات القائد المصري. ابراهيم باشا بن محمد على باشاء فقد نسفت القلعة بين 1۸١١ و .٠۸٤١ ولم يبق من الأبنية سوى جامنع عرف باسم جامع السلطان» ولكنه تلاشى بالكامل منذ ذلك الزمن. ولعل اسم "السلطان" يعود إلى السلطان بيبرس كمؤسس له»ء وليس إلى تور الدين زنكي أو شيركوه الثاني. ومن المحتمل أن كميات من للحجارة قد أخذت من المكان لاستخدامها في المدينة السلفى بعد تخريب ابراهيم باشاء ولكن هناك سبب يدعو للتفكير في أن القلعة قد صمدت إشر ذلك وبقي منها ارتغاعات أكثر مما هي عليه اليومء وأن القوات الفرنسية هي التي كانت السبب النهائي فى تخريب السور . ۰
ویذکر أً۔ فون کر (A. Von Kremer) ja القلعة والأبو اب في عام °^ ),853 Von Karmer 220-1)› وزار كوندر ”إ۵ل۸ه٥“ القلعة خلال جولة فى سورية بین عام ۱۸۸۲-۹۸۸۱ .(Conder. 883. 46-47) وصف فان برشم ۳ء 8er1 ہ۷2 فاتیو ۴)١ الموقع في عام ٩۱۸۹ء بالتعبير أدناه كما سجلت الكتابة النقشية المؤرخة التي شار اليها ألیسیف ۴ع ءء:!E في اليرج الثاني (165 ,1914 :(Van Berchem, Fatio,
ليس بعيدا من الباب المسدودء وقرب الزاوية الجنوبية الشرقية من المدينةء يرتفع تل فوقه القلعة ويبدو' أنه اصطناعي» متل بقية قلاع المدن السوريةء وما تزال قلعة حمص موجودة بجزء منهأ حتى بداية القرن التاسع عشر على الأقل. ولم يبق سوى أجزاء من جدران»› وډرح مخرب وعليه نقش كتابة عربية في الجهة الشمالية حتى عام ١۱۸۹ء وتذكر الكتابة اسح السلطان الأيوبي ملك مجاهد شيركوه مؤرخة في السنة ٥۹٤ ه/ ۹۸٠١م.
أيا كان التخريب الذي سببه ابراهيم باشاء فإن الأمر تفاقم بسبب القوات الفرنسية اسبتخدمت القلعة كقاعدة عسكرية خلال فترة الانتداب» ويبدو أن البقايا التي انتشرت من السور المخطى قد تداعت في ذلك الوقت. وقد كشفت حفائرنا في قلعة حمص منذ عام ۱۹۹۷ء اتساع التخريب الذي سببته القوات الفرنسيةء كما قامت بتسوية أجزاء من التل بحوالي مترين مسن التراب و أقامت عليها ثكنة جنودها. وتعرض التل مؤخرا لمزيد من التخريب بعد إنشاء نظام
۱ £
مجلة دراسات تاریخیف العددان ۸۶-۸۳ یلول کانون أول-لعام ۲٠۰۲ _____ فيصل عد الله
البث التلفزيوني في الجهة الشرقيةء وضم إليه أرضا من البقايا الأثريةء وبدلك وضع حد لإمكانية العثور عليها ثانية. وعندما بنى الفرنسيون خزان مياه ضخم وسط القطاع الجنوبي من التل. حالوا بصورة نهائية دون إمكانية الوصول إلى قسم كبير من الطبقات الأثر ية. ولعل هذا الخزان الذي يبلغ عمقه ۷ أمتار يضم جزءا من الخزان الأول الأيوبي أو المملوكي. فإذا كان الحال هكذا فقد أعيد تجديده وتوسيعه من قبل الفرنسيينء وأزيلت جميع آثشار الأعمال الأقدم» وجمعت تحت البنية الحالية. إن الأحجار المستخدمة في بناء الخزان الفرنسي الحسالى هي البازلت الأسودء وهي متل تلك التي استخدمت في تحصين القلعة في العصور الوسطى. إن وجود البئر العميق والخزان ربما يعزز وجهة النظر القائلة إنه كان يوجد خزان قديم في التل وحوله الفرنسيون إلى خزان مياه.
وكان من نتيجة ما تقدم وتراكم بقايا الأعمال الإنشائية أن غدا واضحا خلال موسم ۱۹۹۷ء أن الأمل ضعيف بالعثور على بقايا أثرية في القطاع الأوسط من التل. إن إزالة القواعد الإسمنتية تحت الثكنات و إجراء التنقيب في الأساسات يستلزم جهودا كبيرة. وفي الواقع يجب اعتبار القطاعات الاثرية المحجو بة بسبب قو اعد جدران الثكنات وكل ما هو محشو تحت الابتية الفرنسية وما بعدهاء أنه يضم آثارا مهمة. إن الأعمال العائدة للتلفزيون وتلمك في بقية القطاعات» كانت آثار ا تخر يبية. إن بذل الجهود الأثرية بالنسبة لقلعة حمص متوقف الآن على محيط التل حيث يمكن تتبع آثار التحصينات والحجرات ثم الوصول إلى أرضيات أثرية مضمونة. هنا نستطيع أن تفهم التحصينات الإسلامية ونربطها بما سبقها.
التحصينات الإسلامية:
لا زالت تو جد قو اعد أبراج إسلامية شمال القلعة» ويوجد أمامها بنية قناة وبسئر من بقايا
الأحجار الرسوبية البيضاء المصفرة ويتكون السطح الداخلي من أحجار سوداء أصغر وبني المزلقان من البازلت وثبتت حجارته بملاط جصي قأس.
وبصورة عامةء فان واجهات الأبراج الخارجية بحالة جيدة في حين أن النوعية الرديئة لأحجار البنية البازلتية قد ساهمت بانهيارها وهناك أمثة عرضية مهن الصخور البازلتية الرديئة ويو جد علیها تز بینات. كما استخدمت للإصلاح والترميم وخاصة الصغير ة منهاً.
-
أعمال تنقيب أثرية في فاعة حمص سورية: 0-1۹۹0 |
e wm e
من جهة أخرى يبدو أن الصخور الكلسية البيضاء الصفراوية الهشة قليلة الكميةء أما أحجار البناء التقليدية في حمص فهي من البازلت ومصدرها من مقلع طبيعي مكشوف بيقع غرب المدينة. وبالعكس فقد استورد الصخر الرسوبي من أماكن أخرى. ومن المفيد أن يتساءل المرء إدا كانت الحجارة الرسوبية قد اقثلعت من الرستن المعروفة ب اريتوزا هوںطاء”۸» في العصر الرومانيء التي تقع على مقربة من حمص شمالا. وكان لها أسوارا رومانية كلسسية رسوبية مشابهة لتلك الموجودة في قلعة حمص. ولا نرى في الرستن اليو سوى أسأاسات بوابة ضخمة وبقية جدار قصير وممتد قليلا. ولعل حجارة الجزء العلوي من أُسوار اريتوزا قد نقل و استخدم ثانية لبناء واجهات تحصينات قلعة حمص في العصر الإسلامي لأنها كانت حجارة ضخمة مهيية بيضاء وتناسب معظر التحصينات.
واستخدمت الأعمدة البازلتية لتدعيم الأبراج والأسوار والحدود في قلعة حمص وقد رصفت هذه الأعمدة أفقيا ولا يرى منها سوى محيطها في الطريق. ونصادف هذا الأستخدام للأعمدة في التدعيم في أسوار مدينة حمص. وقد ربط كريسويل ء٠5٠٣٥ استخدام الأعمدة المداميك بالعصر الإسلامي في مصر وسورية و غير هما ).1952 Creswell 1940. ii. 359-360: Creswell 0,ا). ويضيف إن أقدح استخدام لمثل هذه الطريقةء كانت في بناء ابن طولون لحاجز الأمواج في میناء عکا (٥۸۰۲)ء فی فلسطین؛ بین ۲٦٤ ه/ ۸۷۸م و ١۸۸۳/۲۷ءم. بعد ذلك ظهرت الأعمدة المداميك في العمارة الفاطميةء بما فيها أسوار القاهرة التي بنيت بأمر من بدر الجمالي القائد الأرمني الذي جاء إلى مصر مع حاشية من سورية في القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي. وتصبح هذه الطريقة عامة في العمارة السورية سواء في العصر الإسلامي أم في زمن الغزو الفرنجي» وتجلت باستخدام الأعمدة لتدعيم الأسوار وتقبها من قبل الجنود أو ضد قذائف المنجنيقات.
المزلقان "أي المنحدر الأصطناعي":
لقد تطلب بناء مزلقان قلعة حمص القاء آلاف الاطنان من التراب فوق التل لتشكيل مصطبة سشذبدة الانحدار. ورصفت بالحجارة السو ذاء البازلتية وثبتت بملاط رسوبي بتخانة مسترين تقريبا. ودعمت بالأعمدة البازلتية كما ذكر أعلاهء حيث رصفت في الزوايا اليمنى في مملاط
۱٦1
تاریخیة العردان ۸2-۸۲ اآیلول- کانون أول-لعام ۲۰۰۲ عبد الله
سے ےے =
جصي» ونرى مثال ذلك فيما تبقى منها على امتداد الجزء الأسفل الغربي من التل. وقد بقيت الحجارة البازلتية التي تغطي المزلقان بحالة جيدة ولكن حيثما سقطت بعيداء ينكشف مستطيل واسع من الحجارة المصفوفة بالطول على سطح المنحدرء والبارزة نحو الأعلى. ويمكن رؤيتها على طول الجزء الغربي والجنوبي من المزلقان حيث توزعت بالتساوي بين البثيسة التي تشكل المنحدرء وقد أفادت هذه الحجارة الطويلة كبراشيم أو مسامير بارزة بوضوح مسن السطح الممهد نسبياً والذي يحيط بالبنية البازلتية.
ما تحت مزلقان السور الدائري:
لقد بني المزلقان فوق سور دائري أو ساتر يمكن رؤيته حيث تبعثر المزلقان بعيدا أو إنه قد سرق» ويبدو أنه كانت توجد ثلاث طبقات من هذا السور الدائري الذي يطوق التل القديسم» وكان مرتفعاً فوق جميع التشكيلات المركزية. التي لا يعرف تاريخها تماماء على الرغم من أننا نعتبرها جميعها إسلامية من العصر الوسيط. ويوجد قرب التل سور دائري ناتئ طويلل غير مرتفع قريب من أساسه. يشكل قاعدة السور الأساسي. ويوجد بنية من الدبش الممتد المكشوف (وقد تكون كشفت بقصد السرقة)ء وتقع جنوب غرب التل» ومن المحتمل أنها تشكل استمرار خط السور المستور في الأسفل.
ويبدو في أعلى التلء حيث تبعثر المزلقان سور مديد مرتفع يطوق قلعة التلء وكذلك أسوار ثانية دائرية. ويوجد جدار طويل ضخم على امتداد الجنوب انطلاقا من الطريق الحديشة الإسمنتية المؤدية إلى القلعة. وتوجد فتحة أو مهرب عبر هذا السور الطويل. وقد بني هدا السور من صخور بناء بازلتية سوداء مربعة ومستطيلة ومقطوعة جيداً ونسبيا. ونظرا لوجود الفتحة يجب أن نفترض أن السور أقدم من المزلقان لأن وجود هذا الأخير قد سد الفتحة تماماء وقد دل على وضعية السور المستور الوسيط آثار جزئية من قواعد برجين مبنيين من الدبشس البازلتي وواجهة صخور رسوبيهة مستطبلة. ويظهر أحدهما من جنوب التل في حين أن الآخر مجاور للطريق الإسمنتية الحديثة المتجهة إلى قمة القلعة.
۷
م۲/ مجلة دراسات تاريخية
الأبراج الباقية والسور المستور:
إن البقايا الأثرية للأبراج والأسوار في قمة التلء تشكل سورا دائريا مركزيا هو الأكثر ارتفاعاء والأفضل بقاء في جهة الشمال والشرق من القلعة (شكل ۷). ولم يبق أي من الأبراج أو التسور المستور على ارتفاعه الأصلي. بل تلاشت البنية العليا بكاملها في بعسض الأماكن. برغم ذلك يمكن تتبع الأمتدادات المتدرجة للسور الدائري العلوي قرب قمة المزلقانء
وقد آکدت حفائر عام ۱۹۹۷ و ۱۹۹۹ء التي استمرت حتى عام ٠٠٠٠ء هذه النقطة.
وبالنتيجة فقد بقيت آثار خمسة أبراج محددة جيدا ومرتبطة بالسور الدائري العلوي. وظلت قائمة في محيط القلعةء ويقع البرج رقم ١ في أقصى الغرب فوق مصطبة إسمنتية في الجانب
الشمالي الشرقي. ويقع البرج الثاني بعيدا إلى الشمال والشرق من البرج الأولء اما البرج الثالثء وهو باب الهوى فيقع إلى الشرق أيضاء وشمال شرق التل قرب البرج الرابع وعلسى مرأى منه. ويقع البرج الخامس والأخير من هذه الدفاعات في الجانب الشرقي من التل وإلى جنوب البرج الرابع.
البرجان الأول والثاني:
لقد بنيت واجهة البرج الأول من صخور رسوبية بيضاء وصفراء صتعت مكعبة الشكل (وصفناها أعلاه)ء بالإضافة إلى بنية بازلتية صغيرة في الأجزاء الداخلية غير المرئية. وأضيفت بنية متأخرة عليه» ولكن بقي البر ج الأصلي محددا في المخطط. ويقع البرج الثاني شرق الأول وقد بقي منه ما يدل عليه (شكل ۷).
ويبدو واضحا الإشارات الموضوعة من أجل التدعیمات التي أجریت عام ٠۹١۲ (]أeمsنا: ۴). وقد بني البرج من حجارة كلسية مشابهة بقياساتها لنظيراتها في البر ج الاول. ولم يكتمل مخططها بعد» وبقي في الجهة العلوية عقدة سهم مميزة وتامه. وبقي من البناء البرجي ارتفاع
۳ طبقةء وهو متواز مع "الباب المسدود” الوحيد الباقي المؤدي للمدينة ويقع أسفل تل القلعمة جنوب سور حمص. ودعُم البرج الثاني بأعمدة بازلتية استخدمت للمرة الثانية. وما يزال هناك مزيد من البقايا المعمارية في أسفل منحدر التل قبالة البرج الثاني.
۹۸
مجحلة دراسات ناریخیة-العدداں ۸-۸۲ ایلول- کاںوں اول-لعام ۲۰۰۳ قبصل عد الله ج
البرج الثالث (البوابة الشماليه الشرقيةء باب الهوى):
يضم البر ج الثالث الملحوظ في شمال شرق القلعةء البوابة المعروفة محطيا باسم "باب الهوى"
وكان المدخل الوحيد للقلعة في العصور الإسلامية الوسيطة. وهذه اليوابة هي التي تظهر في رسم فولینه رع۸اه۷ عام .۱۷۸٩ (شکل ۲ و؟٤). فقد كانت بناء هائلا من حيث التصميى. وتذكرنا بالمدخل المحفوظ جيدا لقلعة حلب وإن كانت أصغر منه بكثير. وقد بقى من بنية باب الهوى حوالي سبعة أمتار إلى جهة الشمال ولكنه يمتد شمالا أكثرء وبني أسفل واجهة التل وأعلى النقطة الوسط من ارتفاع التل. وبنى الجانب الشمالي من حجارة مماثلة للبرج الأول والثانى. أما السطح غير البارزء فهو مكون من بقايا بازلتية غير متساويةء في حين أن الوجوه الخارجية مكونة من مكعبات حجرية كلسية عريضة صفراء بيضاء. ولعل قسما من الجبزء الداخلى للبنية العلوية لباب الهوى قد ملىئ بالتراب والدبش. وقد أعيد استخدام الأعمدة البازلتية وأقحمت في سور برج باب الهوى. وهي ماثلة لما سبق ذكره في سور القلعة. ويوجد قوس في أعلى البوابةء ولكنه سد بمعظمه. وهناك نواقص غير منتظمة مفتوحة مباشرة فوق البوابة وملئت بصفوف من الحجارة البازلتية الصغيرة والمرتبةء وتشكل عقبة في واجهه البرج: وهي تعد ترميما. وهناك تصدع ممتد حتى الأعلى من الفتحات المهشمة فوق القوس. وهذا يعكس كثيرا أو قليلا التبدل فى البناء بين صف الحجارة العريضه المكونة لنصف الارتفاع شمالا والحجارة الصغيرة للبنية الرئيسة لنصف الجزء الجنوبي من باب الهوىء كما توجد كتل حجارة كلسية عريضة فى قمة البناء مكسوة ببنية بازلتية. إن عملية جمع نوعين من مواد البناء المتعارضة في الارتفاع الرئيس لبرج البوابة يثير أسئلة مهمة حول مراحل عمارتها. ويوجد تسع مستطيلات تباعد الحجارة البازلتية المفردة فوق البوابة. ويتوقع أن يكون هذا أساس لو حة عريضة لكتابة نقشت فوق القو س. وقد اعتير نا هذا مكان الكتابة المفققودة التي تسجل التجديد المنفذ من قبل الظاهر ببيرس في شعبان ٦٦۹ ه/ ١1۲۷م» والتي قال: فان ڊرشم Berrchem مه۷" انه رآها على الجهة الشرقية للمدخل. وبما أن باب الهوى هو المدخل الرسمي الوحيد الى القلعةء فيبدو أن هذه هي البوابة التي أشار إليها آبرشم". ويوجد قباله القوس المملو ء لباب الهوى آثار مدخل متهاو لا يستعمل مبني من الحجر الكلسي ويتجه ممره من المدينة إلى التل.
۱۹
| أعمال زنقیت أثرية قي قلعة حمص سوریة: ۱۹۹۹-۱۹۹6
إن جميع الآثار المعمارية التي نفترض أنها أخذت من المدينة قد تلاشت الآن. وعندما نقترب من باب الهوى من جهة حمص ونصبح جانب الممر الملتويء فإن انعطافا قويا واحدا إلسى اليمين يفضي إلى المدخل المقوس في باب الهوى. وهذا المدخل والممر مطمور الآن ولكنه يستمرَ بالعمق إلى داخل التلء وهناك مدخل مقوس إلى الجنوب من الممرء وهو الآخر مسدود بالتراب. وقد شر عنا بالتنقيب في القطاع 6 خلال موسم ۱۹۹۷ء من أجل التعرف على امتداد إن الوصول الى الممر المتهاوي والبوابة المقوسة في باب الهوى هو الآن في غاية الصعوبة سواء كان من قمة التل أم من أسفل المدينة. وفيى موسم تتقيبات عام 1۹۹۷ء نظفست بوابة البرج من الردميات لتحضيرها للتصوير. وقبل الشروع بأي تنقيبات أثرية أخرى في باب الهو ى يجب تدعيم البناء.
البرج الرابع والخامس:
يقع البرج الرابع جنوب شرق باب الهوىء وهو محفوظ جيدا وبني كالبقيه من الحجر الليموني العريض. كما دمجت أعمدة قديمة كدعامات. وبعد تفحص قسم من البنية وهو مفقود الآن من أعلى الواجهةء حيث يوجد فتحة رمي السهام غالبا. وجدنا غرفة داخلية مليئة بالتراب وقد بقي من واجهة البرج ارتفاع أحد عشر صفا من حجارة البناء.
ويقع بروز بعيدا إلى الجنوب الشرقيء ألا وهو البرج الخامس»ء وهو متطابق بنائيا مع الأبرا+ الموصوفة أعلاه۔ وبقيت سبعة صفوف حجرية مرتفعة في الشمال الشرقي. ويوجد في أدتسى البرج مباشرة إلى الجهة الشرقية الجنوبيةء تماما قوق منتصف الطريق الذي يحسدد منحدر التل. آثار بناء من الحجر الليموني والدشم البازلتية. ويجب أن تكون برجا أو بروزا منخفضذ متفق مع السور الدائري الوسيط. )
الميلم الزمني رعo0ا0د0هاطC: لا نستطيم أن نحدد بدقة مطلقة تاريخ بناء التحصينات»ء وعلى الرغم من ذلك لا يمكن الشك في كونها بُليت في العصر الإسلامي الوسيظ, فكما رايناء يذكر المقدسي القلعة في أخر القرن
الرابع الهجري/ العاشر الميلادي. ولكنه لم يقل شيئا عن التحصينات في ذلك التاريخ .ولل الأتابكي نور الدين محمود زنكي قد حصتن القلعة في سنوات منتصف القرن السادس الهجري| الثاني عشر الميلادي. تماما كما قعل في حلب. . ولكن يجب إثبات ذلك وكان له اهتمام كبير بحمص كنقطة انطلاق لهجوماته غربا ضد الصليبيينء وكمعبر لطموحه جنوباً باتجاه دمشق. وانعكس اهتمامه في واقع الأمر بحمص عندما بنى جامع حمص الكبير المعروف باسم جامع نوري» كما بنى مدرسة في المدينة لابن أبي أسرون / عشرون. وقد تلاشت الآن. من جهة أخرىء» لا يوجد حالياء أي وسيلة للربط بينه وبين أعمال تحصينات القلة.
وطبقا لما ذكره ا اليسيف ورأيناه في البرج الثاني في الشمال حيث توجد كتابة رسمية باسم الأمير الأيوبي الملك المجايد شیرکوه مؤرخة في ٥۹٤ ه/1۱۹۸م» يبدو أن جميع الأبراج الباقية تعزى إلى شيركوه الثانيء وكذلك متانة البناءء ولكن تأريخ السور الدائري الأدنى- الوسيط غير واضح. كما لا نعلم متى بني المزلقانء ولكن يمكن الاستتتاج أن ذلك قد تم بعد إكمال السور الدائري.
وكما رأيناء فقد رمم بيبرس القلعة بعد استيلائه عل السلطة في عام 1٥۹٩ هل/ ١١۲١ي ويؤرخ عمله بدقة في شعبان /٠٦۹ نیسان ۱۲۷۱م» بفضل كتابة سُجلت حديثاً من قبل "بر شم" وفاتيو» ولكن نقش ببيرس لم يبق في المكان طويلا مثله مثل بقية انكتابات العربية التي ذكرها الإخباريون الأوائل. وإن تأريخ ترميم باب الهوى أمر معقد ولكنه حدث في دور من الزمن. وسبق أن بيّنا العلاقة بين سور القلعة وسور المدينة القديمة في حمص. فقد نكر ابن جبير أسوار حمص فى عام ١٠۸٠ه/ ١٤۸٠١م» بتعبير يمكن من خلاله نسبة التحصينات في القلعة :(I1bn Jubayr, 1952) ıl
"إن أسوار المدينة هي من أقدم الآثار وأعظمها اتساعاء وهي مبنية من الحجارة السود القاسية المصفوفة بإحكام. بواباتها الحديدية شاهقة الارتفاع» ترهب عند النظر من أعلاهاء وتخي ف بازدراء. وأحيطت بأسوار محلقة في الجوء جيدة التحصين".
۹
أعمال نىقيب أترية قي قلعة حمضص سوریة: ۱۹۹۹-۱۹۹٥
انه لمن المشكوك فيه ءإذا كانت خرائب سور المدينة القديمة التي نراها اليوم» هي نفسها التي وتقها اين جبير ء خاصة و أن الباب المسدود يحمل كتابة مؤرخة في ١ ھلل/ ٤٤1۲م .(Wiet, 1941, xi. 151: Cres Well 1940. 1. 210. note 16)
إن القطع المتبقية من سور مدينة حمص تكشف عن مميزات تتطبق على سور القلعة علسى لرغم من أن سور القلعة كان قويا وأكثر ضخامة. إن الكتابة المؤرخة على الباب المسدود المسجلة من قبل فييت ۲ء۷1" تفترض وجود إقحام قي سور المدينة. وقد بني على شكل سور القلعة نفسه تماما؛ وما يمكن قوله الآن هو إن كتابة الباب المسدود المؤر خة تريفا أن العمارة الحربية في حمص قد بقيت من اهتمامات النظام في آخر العهد الأيوبي.
تنقيبات ۱۹۹۷ السورية البريطانية:
كان الهدف الرئيس من موسم حفائر عام 1۹۹۷ء وهو البحث والتفحص وتاأريخ آثار الدور الإسلامي. إن عدم استقرار البنية القائمة قلل من مساحة المكان الذي يجب الحفر فيه في هد الموسم إذ إن التدعيم أمر ضروري قبل الحفر.
وقد لفت نظرتا فى البدء آثار مجموعة جدران على السطح جنوب القطاع 8 وقد استخدم هذا الركن في العصر الحديث من قبل الجيش الفرنسي والسوري كحديقة (ثم سميناها ادي الضباط"» على ضوء المعلومات المحلية ودورها في السابق) وعرفنا تاريخ المكان من خلال تأریخ کتب على مصطبة إسمنتية شمال الحديقة. ويوجد بركة مبطنة بالإسمنت ممع أعمدة غرانيتية بنفسجية من العصر الرومانيء أعيد استخدامها هذا.
وقد استحق اهتمامنا من أجل التنقيب ظهور قوس وآثار في جوار الحافة الجنوبية من القطاع في القلعةء وكما بدا لنا عند الاطلاع الأول على المكانء وجدنا أنه نجا من اهتمام الفرنسيين زمن الانتداب وكذلك عندما استخدم التل من قبل الجيش السوريء الذي لم يبدل الإسمنت الذي يميز إعادة استخدام مثل هذه الغرف في شمال القطاع ۴ بين البرجين ۲ و (باب الهوى). بالإضافة الى ذلك كان هدف حفائرنا اثبات أن القو ات الفرنسية قد أآلحقت مز يدا من التخريب في القطاع 2.
۲
مجلة دراسات تاأريخية-العددان ۸-۸۲۳ آأيلول۔ کارون أول-لعام ۲۰۰۲۳ قیصل عبد الله ج ت E
ثم قمنا بسبر في القطاع 0 وسط اتل لمعرفة اتساع الجزء المركزي من القلعة ومدى انضوائه على بنية قديمةء أو نها تلاشت جميعها بفعل البناء الحديث خلال استخدلمه من قبل القوات للفرنسية تم السورية. وقامت جامعة البعت في حمص بمسح لدراسة وتحديد مكان ومقاومة البنية التحتية ولستعنا بأدوات من الجيش السوري لعرض البنية التي دلت عليها أعمال المسح والمقاومة.
ونظفنا القطاع ۴ في جهة الشمالء وظهر مجموعة من الأقبية تشبه الغرف منتشرة على محيط القلعة وقد سلحت بالإسمتت بعد تحويلها إلى مراحيض من قبل الجيش الفرنسي أو السوريء؛ ولكنها كانت في الأصل غرفا شبيهة للغرفة رقم ١ في القطاع ) في جنوب القلعة. وقمنا بحفر ختدق في الفطاع 6 غرب باب الهو ى مباشرة وذلك بقصد التعرف على البنية داخل القلعةء التي يمكن أن تربط بالممرات التي يجب أن تؤدي إلى داخل القلعة من بوابة الطريق الخارجي. وكانت جميع أعمال الحفر في الجانب الشمالي ذات طبيعة محدودة بسيب عدم ثبات السور والآأيراج المجاورة. وكانت هذه هي الحال بالنسبة للبنية المرتبطة بياب الهو ى. )
:8 القطاع -١
لقد صار و اضحا ن القطاع 8 مضطرب وغير ثابت ولا توجد آثار في المستويات الأولى ولا
وقد أثبتت الحفائر فى ردميات بعمق ١٠,م فى حديقة الضباط أنه توجد انقطاعات
واضطر اب بسبب حفر الدشم الحديثة والمتعددةء وقد وجد تحتها طبقة متجانسة من الفخار کے کے ۱ س م 1س ا
ز مني يمل ما تقدہء وكان هذا المرمى الفخاري يغطي جدارا حجريا وركاما ربط معه» ويقع
إلى شمال الخندق. ولم ببق من الجدار سوى صفين وبعرض أقل من ٠١ سم. وعثرنا قرب
الجدار على كسرة حجر بازلتي وجزء من طاحون ومدق.
SJ
أعمال نیقیب أنرية فی قلعة حمص سوریة: ۱۹۹۹-۱۹۹۵
- القطاع ) الغرفة :١
مل الأرضيةء وكان له الأقضلية في التنقيب. و كان مجاورا لطع متبقيه من الجمدار المستور. وثبت أن هناك غرفة محفوظة جيدا نشير اليها بالغرفة رق ١ (شكل^١). وكان لها ممر أرضى يقود إلى الأسفل خلال قوس في جدارها الشرقي. وكان واضحا وجود غرفة مجاورة إلى جهة الغرب ولکن لم تتقب في موسم عام ۹۹۷
وبعد نقل أكثر من متر من الردم ظهرت حجارة البناء الليمونيةء وكشف عن بنية معقدة داخي الغرفة, ووجد عقب جصي مقوس ناتئ جانب وجه الجدار المستور ويتعلق هذا بالمستوو الأولء وكان انحناؤه موازيا الشمال والجنوب ويتجه بعكس اتجاه قوس الغرفة وهر بعد التبدل إلى المستوى التالي. وقد أقحم قوس جديد في هذا المستوى الأخير ولكنه مواز لخط الشرق/غرب. وقد تخرب القوس الأول وسقط إلى مستوى بروزه خلال بناأء هذا الوس الأخيرء هذا و لا نستطيع تأريخ أي مستوى منفرد في الوقت الحأضر انطلق مهن ماحضة سلسلة نتائج و اقع البذاء.
:D القطاع ۴
لقد تركزت در اسة المقاومة الجيوفيزيائية فى البداية في القطاع (1 في الجز ء المتوسط من التل وقد أدار هذا العمل جأمعة البعث فى حمص كأول تجربة في مجل الدراسة الاترية. واستمرت الدراسة حتى عام 1۹۹۸ء ونحن مدينون إلى الدكتور عبد المجد سيح حسين رئيس جامعة البعث الأسبق لتسهيل عمل الدراسة الجيوفيزيائية من قبل الجامعة. ولكى نتفحصر مستو ى ما تحت الأرض» الذي تد التحقق منه بقضل نراسة الجامعة قى المنطقة (|فقد تہ استخداء جهاز (بنهامس هسه امه €13/)» الذي أعارنا إياه الجيش السوري ولذا نتقدم بالشكر للكرم و الدعم المفدح من العماد اول مصطفی طاسر وزير الذفا ع. وف استخدمنا الجهاز لتوضيح وفهم اخر المستويات المرصوصة المدفو ع إلى الأسفل بفعل عمل الجيش الفرنسسى. ووصل التنقيب إلى عمق مترينء وكشف عن بنية كتيفة من الإسمنت حيث شغلت منطقه
واسعة فى مركز التل إلى جهة خزان الماء المبني من قبل الفرنسيين. و أفترض أن أسأاس هذا
r £
مجلة دراسات تاریخية-العددان ۸2-۸۲ آیلول- کانون أول-لعام ۲۰۰۲۳۲ فيصل عبد الله
البناء الإسمنتي يمتد إلى الأسفل ولربما حتى القاع الصخري إن وجود هذا البناء. وخزان المياه الفرنسي إلى الشمال وكذلك منشأة التلفزيون الهوائية وغيرها من الأبنية يعني أن جزء كبيرا من مركز التل قد ضاع بالنسية للدراسة الأثرية.
: E القطاع -€{
لقد اختير القطاع ع للتنقيب بالتعاون مع جامعة البعث. وتم الكشف عن مستوى سكن على عمق ۰٥,م» تحت مستوی الأرضية القائمة حيث كشف عن مستوى نباتي متفحم وكذل_ك الدبش» وكان هذا بفضل ألة قطع من الجيش السوري. وتم العثور على بقايا جدار على عمق aT, من مستو ى الأرض.
ھم القطاع :F
كانت المنطقة ۴ عبارة عن كوى أو ما يشبه غرف من جهة الغرب من برج باب الهوى وهي تصطف باتجاه الشمال عن محيط التل وقد تم تنظيفها جميعا. واعتبر بناؤها من العصر الوسيط وتتشابه الكُوى من حيث الشكل والتوضع للغرفة رقم ١ء في القطاع € وقد أعر د استخدامها من قبل الجيش الفرنسي تم السوري كمراحيض. وهذا ما سبب إغلاق باب الطريق التي تصل السور من جهة الشرق والغرب- بتلك الحجرات» وتم تركيب أبواب جديدة وفتح طرق إلى جهة الجنوب» وتم إضافة طبقة إسمنتية ومستوى تصريف في هذا الدور المتأخر. ولم نحاول اختراق هذه الطبقات الإسمنتية كي نصل إلى الطبقات الأقدم لأن التحصينات المجاورة فى الشمال والشمال الشرقي للقلعة غير آمنة في الوقت الحالي ولاتسمح لأآلات الحفر بالعمل قربها.
:G -القطاع
إنه لمن الصعب التنقيب في أي مكان قرب باب الهوى بسبب عدم اأستقرار البتاء»ء ويسيب الابنية الحالية التي أقامها الفرنسيون أو التي ضمت إلى التلفزيون. وقد حدد لنا هذا الوضع منطقة التنقيب» و تمكنا ضمن هذا الوضع من فتح خندق في المنطقة :) إلى الغرب من باب
أعمال ننقیب أترية في قلعة حمص سوریة: ۱۹۹۹-۱۹۹۵
الهوى حيث يعمل موظفون في محطة التلفزيون في القلعة والذين ذكروا وجود تفق أو ممسر ومدخل عثر عليه فی أثناء عملية البناء عام .٠۹۷۰ ويعد كشف المنطقة 6K المملوءةء نأتي على ردميات على عمق ٠,ىم» وتوقفنا عند هذا الحد بعد أن قررنا بأنه غير آمن لنا الاستمرار أعمق من ذلك وعندما يمكن التوصل إلى تدعيم وتمتين باب الهوى» يمكن الشروع بدراسة مهمة عن القلعة» ويمكن دراسهة في التصميم الداخلي لباب الهوى وممره الداخلي في المنطقة 6.
الحفائر السورية- البريطانية عام :۱۹۹٩۹
وقد كان الهدف من العمل خلال هذا الموسم القصير أولا توسيع التنقيب لتحديد غرف القلعة جنوبا في المنطقة ١ إلى الغرب ١ ثانيا تفحص الطبقات الأثرية وعلاقة البرج رقم ۲ فى الشمال مع المزلقانء والجدار أو السور المستور والحجر التي تحولت إلى مراحيض فى جهة الشمال في المنطقة ۴ و ل. كما تفحصنا الطبقات الأثرية المنقبة السفلى في جهة الجنوب الشرقي من التل. -١ القطاع 10
شرعنا بالبحث في هذا القطاع ۲١ عن أثار جدران الغرف التي تمتد داخل الخط الجنوبسي للسور الدائري متابعين العمل انطلاقا من الغرفة رقم ١ء حيث عملنا في عام 1۹۹۷. وكاتت الغرف رقم ۲ و "و ١ الافتراضية قد حددت. بالكشف عن أعالي السور بعمق ٠١ سم (شكل )١ ونظرا لمحدودية التمويل المتيسر. فقد كان من المتعذر الإقدام على مزيد من العملى في هذه المنطقة خلال موسم 1۹۹۹ء وقمذا بالمزيد خلال موسم عام ۰۲۰۰۰ وهو زمن كتابه التقرير. فقد ت التعرف على جدران من الحجر القاسي الغرف ١ و و ۳. وقد ثبت البناء ببلاط إسمنتى يشبه الجص وكان عرض الجدار هنا ١,٠مء هذا ويشير إلى وجود بناء أساسي. وتابعنا التنقيب في الغرفة رقم ١ خلال سطح المستوى الأرضيء» التي وصلنا إليها عام ۷.:ء. في النصف الغربي من الخندق وكشفنا عن سطح مستوى من الحصى. وقد ربطت
۲۹1
مجلة دراسات ناریخبة-العددات ۸2-۸۲ آبلول- کانوں اول-لعام ٣۰٠۰٢ فيصل عىد الله
اللقى ذهنيا مع سطح الأرضية المختوم وهو فخار من إنتاج تل مينيس» ورغم أن هذا الفخار من البقاياء إلا أنه مهم ويدل على نشاط الموقع في القرن الحادي عشر الميلادى.
۲- القطاع ۴ و ل:
كان غرضنا من العمل في الجانب الشمالي من القلعة في القطاعين ۴ [ هو استغلال الغرفة المنظفة التي دعمتها مصلحة الأثار عاد .1۹۹۸١ وقد أملنا في نهاية المطاف إيجماد العلاقة الطبقية الأثرية بين مختلف الغرف والابراج في الجانب من التل (شكل ۷)ء لقد عدت الأبواج القائمة من العصر الاأيوبي على ضوء النقش الكتابي المؤرخ والمفقود من البر ج الثاني باسم شيركوه الثاني. وأخيرا يمكن للتحليل الأثري الطبقي أن يسمح لنا بفهم العلاقة بين الغرف الباقيةء والأبراج والمزلقان. وعلى الرغد من أن الغعرف في القطاع ۴ قد نظفت وصقلت وسلحت بالإسمنت كما ذكرنا عام .١۹۹۷ فقد بدأ أمل لذا عند بدء التنقيب أنه يمكن العثشور على غرف غير فخرية مجاورة للبرج الثاني في القطاع [. من ناأحية تانية قإن خندقا حربيا سوريا يمتد على المحيط الشرقي للتل بين أعلى المزلقأن والواجهمة الشمالية من السور المستور قد قد الحل الوسط لاحتمال تقبيت العلاقة الأثرية الطبقية بين السور والمزلقان قي كثير من الأمكنة وقد كان للخندق الحربي الأثر في الكشف عن الوجه الخارجي للسور المستور (الشكل .)١ وهنا كان علي جميع' القيام بتنظيف واجهة السور. وكان المزلقان المركب قد تحرك على طول الواجهة الشمالية للسور المستور في المنطقة ۴.
وكانت التربة فى القطاع ١ء قد تحركت من الوجه الجنوبي من أعلى السور المستور للقلعة هذا ما كشف عن أعلى بعض أجزاء السور. ولكنها نم تندب فيمأ بعد بسبب قصر مدة موسسح التنفيب. إن علاقة سط المزلفان ووضعه بالنسبة للسور المستور والسور الداتري المشار اليهء تبقى مشكلة بتأثير الخندق الحربي السوري. ويمكن أن نقول: إن كل هدا بدون تعيين في هذه المر حلة حيث إن المزلقان وحشوته المؤرخة فيما بعد بناء الجدار المستور شمالا كما أن
وضعه قبالة الو جه الشمالي للجدار لا معني له بالتعبير الزمني التأريخي.
YY
أعمال تنقيب أثرية في قلعة حمص سورية: ١۹۹۹-1۹۹۵
س س ل س ل ل م ل و ا س س
سس س -. ل ص
۴۳- الطبقات الأثرية الأعمق:
لقد حصلنا على رؤية أثرية طبقية بفضل المساحات المكشوفة من المزلقان من جبهتي الشمال الغربي والجنوب الشرقيء» والتي سقطت بعيدا وتمكتا من تتبع هذه الطبقات حتى الأرض العذراء الحمراء فوق المستوى الصخري. ويعذ هذا مهما لان القيود المفروضة على العمل الأثري في قمة التل بسبب وجود الأبنية الحديثةء لن تسمح بإجراء تنقيبات من الأعلى حتى الأسفل. إن اللقى الأثرية من الأركان المكشوف في الشمال الغربي والجنوب الشرقي ذات أهمية كبيرة من أجل تقويم السكن المبكر للتل من ناحية ثانيةء إن فحص الأركان المكشوفة في الشمال الغربى من التلء هو أمر خطير وقد سجلناها في عام ۱۹۹۷ء وكذلك الفخار السطحي إلا أن اعتبارات السلامة لفريق العمل وبيوت المقيمين في الأسفل تعوق أي عمل في هذا المكان في المستقبل.
كما أن الأركان المكشوفة في الجنوب الشرقي هي الأخرى غير مستقرة وخطرة إلا أنه لا توجد بيوت في الأسفل وترينا الأركان المكشوفة المستويات الأثرية ابتداء من السرير الصخري في قاعدة التل صعودا حتى مستويات العصر الإسلامي الوسيط التي تعود إليها الأبراج وأسوار التحصينات. وقد أدرجنا من الصور والتوثيق المقصل في الركن المكشوف من الجنوب الشرقي في عام ۱۹۹۹. إن المستويات الباكرة (أي الأخفض ترتكز فوق السوير الصخري والأرض العذراء)ء قد قدمت موقعين من الفخار المكسر (584). وقد تم العتور على ذلك من خلال العلاقة مع الجدار الحجري الباكر. ويعادل هذا الجدار الحجري المحشي المكشوف في الجنوب الشرقي» من حيث المواصفات جدارا حجريا محشوا مرثيا في المستوى الأسفل من الركن المكشوف في الشمال الغربي قرب مصطبة المدخل.
اللقى الأثرية:
نورد فيما ياتي موجزا عن اللقى الأثرية المهمة منذ موسم عام ۱۹۹۷- 1۹۹۹. إن جميع اللقى الأثرية قد أخرجت من مكامن دفعت إلى الأسفل على عمق ۲-١ متر من قبل الجيش الفرنسي في فترة الانتداب مع بعض الاستثناءات الخاصة. وكان أهمها ما عثر عليه قسي الركن الجنوبي الشرقي لأنها من مستوى أثري أدنى في قاعدة التل كما نوهنا سابقاء وهي
۸
دراسات تاریخية العددان ۸٤-۸۲ آیلول. کانون اول-لعام ۲۰۰۲ فيصل عبد الله
آنيتان فخاريتان محطمتان وقطع أخرى من الدور نفسه أي عصر البروز الباكر الرابع (E84)ءأي حوالي ٠٠٠-٠٠٠١ ٣ق. م. وعثر في الجهة الشرقية على كسر فخارية في مركب مختلط في القطاع ۴ و [ وتمثل أعمال الدور الروماني في تل القلعة. كما أن الأعمدة الغرانيتية بلون القرنفل التي وجد منها عدد من الأمثلة في التل هى رومائية الأصل. ويتمشل الدور الروماني أو البيزنطي بمكعبات فسيفسائية عثر عليها في القطاع ۸ و [ومنعقدة بمكعبات الفسيفساء الأبيض المثبت بالجص» كما توحي أرضية فسيفسائية ضائعة. كما عثرنا على زجاج أخضر فريد ومكعب قسيفسائي مزجج أزرق فريد وكسرة مصباح زيتي م صليب مسيحي في أحد البروزات في القطاع [ء وفي حين أن هذه اللقى قد أخرجت من مركب في القطاع اوالذي حوله الجيش الفرنسي إلى ردميات فإن ترز القى المهمسة هنا يؤكد وجود أنشطة رومانية وبيزنطية فوق التل.
من الواضح أن المكعبات الفسيفسائية قد تكون من العصر الروماني وبداية العصر الإسلامي ولكن العثور عليها كان في الواقع مرتبطا مع مصباح الزيت الصليب المسيحي ولقى رومانية تدفعنا إلى تأريخ في الدور البيزتطيء» من ناحية ثانية ويجب أن نتعرف على طبيعة وتركيب المكمن الأثري.
إن اكتشاف ياقوتة حمراء براقة وحيدة مستوردة من العراق أمر مهم للغاية كما أن اللقى السطحية هي أول دليل إلى أنشطة إسلامية في التل في القرن الشالث الهجري والتاسع الميلادي» وهو برهان أثري على دوز صمتت فيه المصادر الأدبية العربية بصورة محبطة عن ذكر قلعة حمص. إن فخاريات ل مندس" قد عثر عليها ببعض الكميات في الغرفة ١ء في القطاع ) وهي تدل على تأر يخ ممكن قي القرن الثاني عشر (-175 POTER. WATSON, NGHIN1, 1998. PASSE 0" ,220). وهناك لقى أخرى من العصر الإسلامي تشمل أوان من مواد زجاجية مزينة وملساء من نمط الرقةء وتعود للقرنين الثاني عشر والتالت عشر الميلاديينء وتعزى في سورية والأردن إلى الحعصر الأيوبي والمملوكي. وعثر على بعمض كميات فخارية مزججة مملوكية وشملت الموجودات داخل الغرفة ١ في الركن الردمي شذر فخار أبيض مقولبة ومبرزة ويحتمل أنها تعود للقرن الثالث عشر. وتم تركيب شذر شبه كامله لدورق أو قارورة حج ذات مسكتين وزينة مقبولة ورسوم أسد (شكل .)٠١ واعتبر أنه يعود
۲۹
أعمال تنفيب أثرية في قلعة حمص سوریة: ۱۹۹۹-۱۹۹۰
إلى منقصف القرن التالت عشر. وهناك قطعة مشابهة ه قولب عليها شكل بيغاء (ٹکل )١١ وكانت موجودات القطاع 6 قطعاً من آنية زجاجية زرقاء مزينة مذهبةء ذات مواصفات
د عالية: ولعلها من العصر الأيوبي وباكر المملوكي (شكل۲١). إن اكتشاف قطعة من قنبلة يعكس مهمة الموقع العسكريه» ويضاف إلى ذلك اكتشاف دخيرة منجنيق وهي حجارة صغيرة مکورة عثر عليها مستودع في القطاع ٣ في عام ۷,؛, خار ج الغرفة ١ تماما (شکل ۳(
gF
الخلاصهة:
إن الهدف من هذه الدراسة المبدئية من بحثنا عن حمص هو يهدف إلى تقديم ملاحظاتتا الأولية المبنية على التنقيب. إن جميع الفخاريات الموجودة أخرجت من أركان حجريةء أعيد تكويمها من قبل الجيش الفرنسي ومن تلاه ونظرا لدرجة التهشم وكمية الأكوام المردومة في هذه المرحلةء فيبدو لنا أنه من المبكر القيام بنشر اللقى الأثرية. وفى المواسم المقبلعة عندما رک ا الذي وصلفنا إلى نهايته في الموسم ۱۹۹۹ء يمكن عندها تقديم توثيق فخار أكثر انسجاماء كما أن الموجودات الأخرى يمكن أن تكون ذات فائدة. عند قارتتها بمواد من مواقم تحصينية أخرى في المنطقةء يما في ذلك قلعة حماة وقلمة حلب وقلعة جعبر على الفرات.
وكما لاحظنا قإن واقع تحصينات حمص هي في حالة أكثر سوءا من تلك في حلب وشيزر وجعبر أو أية تحصينات إسلامية معاصرة في مواقع أخرى من ناحية ثانيةء هناك مزيد مسن البقايا الأثرية فى تحصينات قلعة حمص» وأكثر مما لقيناه في حماة التي ققدت أبراج وأسوار العصر الإسلامي الوسيط وهناك ما يكفي من البقايا في قلعة حمص ليدل على الأصول الأيوبية والمملوكية للتحصينات التي يمكن مقارنتها مع نظيراتها في حلب» على الرغم من كون ذلك على درجة مقارنة ضئيلة. إن مزلقان قلعة حمص» بخاصةء محفوظ جيدا ويمكن مقارنته مع نظيره في قلعة حلب وقليلا مع نظيره في قلعة شيزر وقلعة الرحبة على الففرات شرق سورية. ويوجد ما يكفي من بقايا القلعة التي تفرض أن رسم فولينيه يه في القرن التامن عشر كان دقيقا على الرغم من بعض الاختلاط بسبب مستوى الإجازة الفنية. إن رسومه
ودراستتا تشيران إلى أن دفعات قلعة حمص قد قاومت السلب والنهب منذ منتصف القرن التاسع عشر وما بعده» ولعلها كانت من بين أهم للحصون الإسلامية الشهيرة في سورية.
إن التحصينات الباقية في حمص تطرح عددا من المسائل التاريخيةء التي يمكن حلها بقضل تنقيبات. وبينما يمكن تقدير مكان وجود الكتابات الأيوبية والمملوكية المفقودة الأنء ولتي عثر عليها ونشرها من سبقونا من العلماءء فلن الواقع يبقى هو أن هذه الكتابات بقيت إلى وقت قريب في المكان وهذه هي للخسارة للكبرىء» وإذا كنا نستطيع تأريخ السور بدقة مقبولة من خلال البقاياء إلا أن العقية تتمثل بالمزلقان؛ الذي يدو أنه يعطي السور الداق ري الأقد» الذي نعتبره إسلاميا من العصر الوسيط ويبدو أن عمليات التحصين النهائية قد أضاقت المزلقانء ولكن يبقى من غير الولضح إذا كانت أيوبية أو مملوكيةء يضاف إلى نلك أن التنقيبات المحدودة التي أجريت قي القطاع ١ء قد بينت تبدلات أساسية قي وجهة القوس في الغرفة١. ولا يوجد في الأقق تأريخ لهذا العملء ولهذا تتوجه في هذه المرحلة إلى ربط ذلك مع تبدلات البنية التي يمكن ملاحظتها في هذه الغرفة في المحيط الجنوبي مع الكتابات الأيوبية والمملوكية المؤرخة فى جهة الشمال من قلعة التل. ومن أجل إيضاح هذه المسائلء قإن القطاعات الشمالية والجنوبية المحفوظة جيدا تتطلب المزيد من البحث والتنقيب العلمي
الأثري.
۳١
أعمال ننقیب أترية في قالعة حمص سوریة: ۱۹۹۹-۱۹۹۵
شكر واعتراف بالجميل لفريق العمل:
أسست البعثة الأثرية البريطانية العاملة في حمص في (5045)ء قسم الفن وعلم الآشار في معهد الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن. وقامت مستشارية البحوث البريطتية في المشرق (ا8۸1٥) برعاية البعثة البريطانية كما جأءها الدعد الكريم من مصادر أخرى تشمل 6 والسفارة البريطانية في دمشق» والمستشارية البريطانية في دمشق؛ وشركه الطيران المتوسطية البريطانية؛ والمعهد البريطاني في عمان »))8٤1( ومجموعة أعمدة الحكمة السبعةء وقتم السيدان حيان أتاسي ومعمر باشي ومتبرعون سوريون وبريطانيون أخرون مساعدات كريمة. ولقينا من الجانب السوري مقدارا كبيرا من التعاون والدعسم من جنب الدكتوارة نجاح العطار» وزيرة الثقافة السابقةء والدكتور سلطان محيسن ومدير متحف حمصر فريد جبور وتوبع هذا العمل والتعاون تحت إدارة الدكتور عبد الرزاق معادء وقدم لذا سيدة العماد أول مصطفى طلاس وزير الدفاع بكرمه طائرة مروحية للتصوير الجوي وآلة حفر 8ل وثلاثين جنديا للمساعدة في التنقيب لموسم عام 1۹۹۷. وقدم السيد حيان الأتاسسى مجمو عة عمال من مؤّسسته جندر عام ۹۹۷. وقدم لنا أدريان بندل وبذزيل أستود السسمغيران السابقان في سورية» النصح والمساعدة عند بدء المشروع. وقد السيد كلارك بيطار المستشر الثقافى دعما كبيرا شخصيا ومساعدا في إقامة مشروع حمص. كما مولت المستشارية الثقافية البريطانية بدمشق الدراسة الاستطلاعية فى الرستن عام 1۹۹۷. وتأبع الدع اليد دافيد بلدوين بعد السيد كلارك بيطار. ونشكر كذلك السيدة هديل الأحمد والسيد معتز من المستشارية في دمشق. كما تشكر دعم ممثل المجموعة الأوروبية السيد ألان وداد لمشروع حمص.
وقد أدار فريق التنقيب -المؤلف من الجانب البريطاني وفريد جبور من الجانب السوري من عام ۱۹۹٩ . وقد کتب lلصıد ڊıتر (Acanthus. Pembroke) jly تقریرا عن 'الشروط والعلاج" وأخذ السيد مارك جونسون (درع۷عں؟ )ةسل مه.ا) على عاتقه وضع خرائط القلعمة. وانضم إلى فريق العمل د. س. تونجهيني من جا عة فنيس (البندقية) من 0۸5) سابقا. ود. ج. الدرز »مستشار أثريالكنيسة الإنكليزية؛ و السيد س. جرفي و السيد ج. تشاستكاء و السيد د.
۲
محلة دراسات تاریحبة-العددان ۸-۸۲۳ اأیلول- کانون اُول-لعام ۲۰۰۲ فيصل عد الآ حح
دنلوب والسيدة مارن 0۸8؛ ود. أ. فاس» مدير مساعد في C8۸1 في عمان والسيد ي. جيبس 50۸5؛ والسيد فيليب لوت» 50۸8 والسيدة أنا زيلك. وضم فريق العمل من الجانب السوري السيدة مريم بشيش» والسيد حكمت عواد والسيد بهاء أخزم. وقد تلقينا الدعم الفني والميداني من جامعة البعث في حمص فالشكر للاهتمام الكبير بعملنا الذي أبداه د. عبد المجيد الشيخ حسين رئيس جامعة البعث الأسبق. وقد انضم إلينا جيوفيزيائي من حامعة البعث في حمص عام 1۹۹۷. ونحن نعتز بهذه المساعدة. وساعدنا كثيرا السيد جهاد في فندق حمص الكبير . ونشكر المكتبة البريطانية التي سمحت لنا بنشر الأشكال ٠۲ ٦ء والشكر للسيد بيتر بار لتقديمه الشكل .٣ كما نشكر ناشر مجلة ۲ء1 على تقويم البحث والبناء والمراجعة غير المعلنة للنص. فقد استفدنا جدا من ملاحظاته. وأخيراء نعبر عن شكرنا وديننا الخاص للدعم المفيد والنصح الذي تلقيناه من السيد منذر الحايك من جامعة البعث في حمسص الذي كان ناصحاً وزميلاً وصديقا متذ بداية مشرو ع قلعة حمص.
۳ م٠/ مجلة دراسات تاريخية
أعمال تنفيب أترية قي قَلعة جمص سوریة: ۹۹٥ ۱۹۹۹-۱
المراجع
Abdulkarim, M. (1999) Télédictıron et archéologte sur la formatton de La citd d Emese a l'epoque romaine (Syrie Centrale). Photo-interprétation, 14-23.
58 LEVANT 34 200)
Ammıanus Marcellinus (2000 edition: c. 390-1) History. Translation J. C. Rolfe. Loeb Classical Library: Cambridge. Massachusetts and London.
Appian {1999 edition: c. AD 125) Roman History. Translation H. White. 1.oeb Classical Library: Cambridge. Massachusetts and London.
Ball. W. (2000). Rome ın the East The transformation of an empire. Routledge: London and New York.
Berchem. M. van ın F. von Oppenheim (1909) Hchriflten aus Svrien in Betirage Ur Assvriologte. Vl #1. 4-13.
Berchem. M. van and Fatlo. FE. (1914) TF ogage en Syrie. Institut francais d archéologiec orientale du Caıire: Cairo
Bounnl. A. (1970) Les catacombes d Emêse (Homs) en Syrie. Archêologıa 37. 42 - 49. BelQn dd Mons. P. {1588) Les Observations de plusieurs singularités e1 choses
Afemorables. trotwvees en Grêce. Asie, ludée. Egyvple. Arabte et autres PAN s Strangers dê Marne! and Cavellat: Parıs.
Cheveddin, P.E. (1986). The Citadel of Damascus unpuhlished phD Thesis. UCLA. University Microfilms International (unseen).
Conder. C.R. (1883) Heth and 1foab. Explorations in Syria in ISS! and 1SS). Richard Bntlcy : 1.ondon.
Creswell. K.A.C. (1932-40) Larh' Muslim Architecture. Clarendon Press: Oxtord. - (1952) The Muslim Architecture of Eevpt. Clarendon Press Oxford.
(1952) ForlHicalion in Islam befarc A.D. 1250. Proceedings of:hce British AMeoadcrm'
39, S9-25. al-DhiyiM. M. (1995) Horns et Hama cen Srie Centrale Concurrence Û Fhaine ef déoveloppemenl rogional |. lnstlut Irancals dêludcs arabes de Damas: Damascus. Dussaud. R. (1927) Topographic [fstoriqgue de la S\rie Antigue ot WMediévale. P. Geulhncer: Paris.
Elisscef] N. (1967 Nite AD-Din grand prince nusuliman de S\ric @U fomps des crofsades
مجله دراسات ناریحىة-العددان ۸5-۸۲ آیلول- کاروت أول-لعام ۲۰۰۲۳ فصل عد الله حح ج چ ڪڪ
(5 11-369 H 1118-1174. .ر Institut francais de Damas: Damascus. - (1971) Hims. Encvclopaedia ot Islam. (EF new ed) Brill: Les den.
Fedden. R. (1950) Crırsader Casıles. Murray: London. Ha iq. M. (1994) Oal a Homs. Dar Tiass: Horns.
Herzfeld. E. (1943) Damascus: Studies in Architecture Il. {rs Jslapniica A. 66-70.
Holden. P. (1996) The Ciradel ar Hons Conservation Report Unpublished report for the Directorate-General of Antiquities of Sxria. archived at the Homs Museum. [bn Battüta (1958 edition) The Travels of [Pn Bartuta. Translation H.A.R. Gibbs. Haklust Soctety and Munshiram Manoharla! Publishers Pvt. Ltd: Neu Delhi. Ibn Hawqal (1938 edition) Opus Geographicum auctore Ihn Hawgal. Kitah sirat ul-4nd 1H. Kramers (ed.). Brill: Lex den.
Ihn Jubaxr (1952). Travels. translated trom the Arabtc tnto English bı R.J.C. Broadhurst. Jonathan Cape. London.
al-Jstakhrı (1967 edition) \ lae rêgenorum desšcriptio ditionıs moslerniıcat auctore 4ba Ishak al-fstakh Bihlhotheca Geographormn 4raPtcorun LM.S. de Goctle {ed.). 3rd etditıon. brıll Leiden.
kKenneh. H. (1994) Crusader Casrles. CUP: Cambridge.
Kıng. G.R.D.. Dunlop. D.. Gratt. S. and Tonghini. C. (1995).41 Report on the tellat (- Horns. Sıria. Unpublished report tor the Directorate-General of Antiquities of Sx ria. archi êd at {he Homs AMuseêunı.
Kremer. A. von {S53}. Mrrrelsiicn uml Damuuscus Meclitharrsten: \ ienna. Laborde. L. de (OR38) Fravels wm AHrabia. 2 \olS. lohn Murra: London Laurence. FF. {1936) (Crusader C asilcs Golden Cockerel Press: london I ¢ Strange. O. (1965) Palestine under the WHoslems. Khayat: Beirut. Macazz. Najib 1993, Quart Honms Unpublished report. archived at the Horns Museum.
A-AMaqdis1 (1967 edition) Kirê {hsun alla ydst Tagdsm F Uaerilatat 4 O11. M.J. de Goce (ed.) Brikk: | den.
al-Alaqrizı (n.d }) Abrrut Bul-q ddition.
3-Ausalll. M. (1975) Spr ji gata Homs Tall Homs! Unpublished report. archived at the Hloms NluSsceunm.
Oppathcim. AL. 1on (O91) fischrrrilent ds Sirien Wesopolanten uadkKlewmasten. J.C. llinrıchs sche Buchhandlung. Fhe Johns Hopkins Press: | dIpZIg and Baltimore. Pentz, P. (OO. Haoma Fouills ct Rochomhes de La Fonmdanon Carlsheng Y-I 1V: ]- Onl. e Medieval Cadel and ts trelutccrtee NALonalmuseelt: Copenhagen. Riis. P.J. and Poulsen. ¥. )1957( Plana Follies tf Rocher ¥ on
: de La Fondation ( arlsbeng 1931-1938. Tondaton Carlshberz: Copenhasen.
Rie. Carl (853) Pe Enfhumtl im Torh frns HS Natur Hod
| xur (rescfiichle des Mcnschen. Ramer: Berlin.
أعمال تىقيب اثربه قي قلعة حمص سوریة: ۱۹۹۹-۱۹٩۹٥
Sauvaget, J. (1929) La chapelle byzantine de Bûah Sbã' a Horns? Mélanges ` de ['LUniversitê Saint-Joseph XIV. fasc. 1. 3-20. ۰
H. Seyrıg (1952) Antiquıtês Syriennes 53 cont. Antiquités de la necropole d Emêse. Syria
XAIX. 204-250.
- (1959) Antiquitéês Svriennes 76. Caractere de 1 histoire d Emese. Syria XXXVI. 134- 192.
- (197) Antiquités Syrlennes 95 Le culte du soleil en Syrie a 1 époque romaine. Syria 48. 337-33.
C. Tonghini (1998) Oal at Ja ‘bar. British Academy Monographs. OUP: London.
al- Ush. Abûl-Fara] (1963) Les bois de U ancien Mausolée de Khalid ibn al-Walıd ã Himts. Ars Onientalis V. 111-139.
- (1969} 4Akhshab Min turbat Khdlid ibn al-Halid al-qadimci bı Hims. Les Annales ArchCologigque arabes svhniennes XIX. 15-47.
Volnex. C.F. {1959 edition) I ovage en Egypte et en Syrie. Edition Gaulmuıer: The Hague. Watson. O. and Porter. V. {1987) Tell Minis’ Wares. PP. 175-220 in 1. Allan and C.
Roberts (eds) Sirra and Iran. Three Studies in Medieval Ceramics. Oxford Studied in Islamic Art OUP: Oxford.
Wiel. GOG. (1941) Repertoire chronologigue d éepigraphie arabe l. InslMut franca!s d archeolosile orientale: Cairo.
۳٣٦1
(H- Û a} N. 4° +14)
Landagrk SYEYS Har 1996
Figure 1. Plan of the Citadel of Hos (1996).
شکل (۱) مخطط قلعه حمص )۱۹۹٩(
اعمال تنقيب اترية قي قلعة حمصضص سورية: 1۹44-10
ي اا
س جم و
صم
e TTP <
ب ب
لدتو ايت د يړ"
e
کو ¥ ay. e دم REIT . ار ر E ا ي K*
ج د
3 ۲ 2 "
3 ir a 2 e 7 TH O ا ي ا 1 f
a.
ر ےم ت ی و
.ا . mz i ا ي
ٍ
i ۳ ج ا ا
اا َ
اا "r mk". 3
j اب ایی اچ ۴
۳۸
محلة دراسات = باریحبه العدداں ۸2-۲ آیلول۔ کاہوں ا
لعام ۴١ء٠۲
i 7
۲۹
أعمال نيقيب أنربه في قلعة حمصضص سو
رية: 14۹9-1۹490
2
ر
ا
8 ٣
را ارج ردا 0 ايلو انون أول اعام ٠٠٠۲ وبصل عبد اله
a IH j 1
E 1 و a 8 2 ا ي ر . 5 : .
ار د ا > م a. . ا E ا . 3 :۴
1 8 ا . ج o. SOT ر ر
۳ ب - La my, -
+ # ا ۰ r کی و ل
Figure 7. Homıs Citadel: the excavators yı Area F and J
(199 ز9 ooking west t10 Tower 2, with the otter wall exposed by a Syrian miftary trench, ٠
شکل (۷) الحفائر عام ۱۹۹۹~ البرج ۲- جدار مكشوف
٤١
ar 2 : 1
كاعه حمص غرفة ۱ - عام ۱۹٩۹۷
2
igure 9. Hons Guadul: the CxNposcd rooms i flr CG i J999, poking catt
شكل (4) قلعة حمص: غرف في المتطقة المنقبة عام ۱۹۹٩
۴ -~ و Figure 10. Mlrthniccih Coy Fig fik rom Roo; |
ror Cy, Fonts,
أعمال ىنقیب اريه قي قلعة حمص سوریة: ۱۹۹۹-۱۹۹۵
Figure 11. Parror oR a white ware moulded sherd fron Room J, Area CG, Homs. Possibly tlrtcetih CEMUTY.
ف FR
1 1 ۴پ" -
= ا 5 a - 2 _ ر . ع .
: ۹ Cm E 5 یاف RL. لتر “ ر" ر" ر۳ E! ت ا ا 3 ا
OO is : بپ اد E پاد ا ا ار ۴ ا
0 N کا ۴ :
1 ر
4
ي
3 0
ن Fi" 1 1 “ا 2
۴ 1 ٣ پټ
Figure 12. Avyupid-Afamluk ecnamclled glass from Area G at Hons.
شكل )١١( ز جاجيات مكسرة من العصر الايوبي والمملوكي
کا ا FF.
ل-لعام ۲۰۰۲ س جیا رداب ک٥ الول کانوں أول-لعام ۲۰۰۲ __
13
نطقة ۲ کل (۲) رکام من اأمنطفة
٥
أعمال ننقيب أثرية_ في سوریة: ۱۹۹۹-۱۹۹6
a aaa.
Globaliztion
paradox of concept — Beginnings -——Aspects
Dr. Hassan Abu hamoud
Abstract
cC
The study comes under “ Globalization “ as a term which is still characterized by some mystery and vagueness despite the fact Its beginnings are not comparatively new, on one hand, and there is an embodiment of its political. economic and social aspects In the centers and “sides of the world powers, on the other.
The aım of our study Is to have some results through our objective understanding of the elements of study by reviewing various views and opınions which dealt with the phenomenon of globalization with the aim of predicting the future of globalization and focused westerner trends and ıts consequences on both developed and developing countries.
Therefor, we make analysis and review of some substantial rcalıitıes and facts brought by these trends in all fields in 1 990s, as they represented the structural Introductions and main bases (grounds) to create a new real human era characterized by big discrepancies which suggest the next world threats if such false western projects last and contınue with the same philosophy and device which will be discussed in the study.
1
۱ م م ٠ ا 1 هل الكتابات النبطيه في "مدائن صالح" دفنية
محلة در اساب بارر ج اردان N7 بلول کانوں اول لعام ر بعر
هل الكتابات النبطية في "مدائن صالح' دفنية ' ٠٠
الدكتور رفعت هزيم
الملخصض تعد الكتابات الدفنية في مدان صالحء من أهد الكتابات التى خلفها الأنباط وقد جعا ي الباحثون عربا ومستشرقين- من الضرب الدفني أو القبوري. ويحلل البحث هذه الكتابات من حيث مضمونها وأسلوبهاء ثم يناقش أوجه الاتفاق والاختلاف بينها وبين الكتابات الدفنية في الفرع الشمالي من السامية الغربيةء ثم ينتهي إلى رأي جديد في
النقش القبري أو الدفني 'ء كتابة مصاحبة لقبر أو مدفن أو تابوت أو تصب تذكاري دفني يقيمه دوو الميت لتخليد ذكراه و لإثبات حبهم وإخلاصهم له. وليشت الألفاظ المستعمله لهده الدلالات فى الكتابات النبطية خاصة بها وحدهاء فثلاثهة منهانمن السامية المشتركةء وهى: «(qbr’ 0 ‘em n5) وأربعة أخر مشترکه بینها وييسن الساميات: فلفظ ا» مشترك مع العربية واللحيانية والجعزية ا“ ولفظ ٣س مشبترك مع العربية والأحسائية"ء ولفظ ط«ع مشترك مع التدمرية والسريانية وكدذلك العربية"ء والتركيب الإضافي ”اء ارط مشترك مع الفينيقية والآرامية والتدمري ة"ء وقد يجتمع في مستهل النقش النبطي -أحيانا- اللفظ الذي يعني "القبر" واللفظ الال
٤۹ مجلة دراسات تاريخية /٤م
mqbrt’ wtrty nfšt’: . mqbrt’ wnf$’ 196) (Milik 1958) : على "النصب الدقني" معاء نحو Altheim & stiehl 1968) n[f] ¥’ wqbrt?:, (lle ja 11 196 CIS
والغالب على هذا الضرب من النقوش العربية -في النبطية- أن يُذكر فيه اسم منشے؛ القبر أو التابوت أو النصب الدفني مقرونا ياسم الميت واسم أبيه ورتبته أو مهنتشه - أحيانا- مع بيان الصلة بين المنشئ والميت» فمن أمثلته: 'نصب = 6 فلانة الذي بناه لها فلان زوجها" (162 11 15 من السويداء)ء و: "هذا نصب فلان بن فلانة وفلانة زوجته» الذي بناه فلان ابنهما" (191 11 ٤15 من أم الجمال)ء و: "هذا التابوت = َم“ الذي صنع فلان بن فلان لزوجته فلانة بنت فلان الإيباركوس" '(173 ٤18 ١١ من بصرى)ء وقد يضاف إلى ذلك التاريخ كما في نقش من أم الرصاص: "هذا نصب فلان بن فلان الاستراتيجوس» الذي صنعه له أخوه الاستراتيجوس فلان في السنة الأولى لمالك الملك ملك الأنباط" (195 1١ 18٤)ء وفي آخر من البتراء: "هذا بيست الأبدية = "1 ٤رط لفلان بن فلام الذي أقامه له ابناه فلان وفلانء مات بشهر شباط سنة لحارثة ملك الأنباط محب شعبه" (1971 ۷ءعء). و أقصر من ذلك و أبسط بناء ألا يرد في النقش سوى اسم الميت واسم أبيه فلا يدل على أنه دفني سوى اقترانه بقبر او تابو ت و نصب دفني› نحو : "فلانة بنت فلان" (۱75 11 Sا٣ من بصری)»۰ و أو ظط بمعنى "قبر" مضافا إلى اسح الميت» نحو "مقبرة فلان" '(181 ٤١S |١ من بصرى أيضا).
وقد استتبط دارسو الفرع الغريي الشمالي من اللغات الساميهء الدي يشمل الكتابات النبطية- من النقوش الدفنية الطوال في هذا الفر ع أهم عناصرهاء وهي -عندهم- ستة: ) أولها: ذكر القبر أو التابوت أو النصب الدفني؛ وثانيها اسم المنشئ أو الباني؛ وثالتها اسح الميت مع دكر لقبه ونسبه أحيانا؛ ورابعها: إنزال اللعنة بمنتهك حرمة القبر أو
دراسات تاريخية العددان ۸5-۸۲ آیلول- کانون أول-لعام ۲۰۰۲ رفعت هزيم
النصب؛ وخامسها: مباركة صائن القبر ومحتوياته؛ وسادسها: تاريخ النقش"). وجعلى هؤ لاء الدارسون الكتابات النبطية في مدائن صالح من هذا الضرب» فهل هي كذلك؟ تقع مدائن صالح التي كانت تسمى قديما الحجر*'ء وسط سهل رملي واسع تحيط به الجبال في شمالي الحجازء وكانت في القرن الأول الميلادي مركز الأنباط التجاري الذي يصلهم بالخليج العربي وبلاد ما بين النهرين شرقاء وب البحر الأحمر غربا وبجنوبي الجزيرة العربية جنوبا وبعاصمتهم البتراء شمالا''ء زد على ذلك أهميتها العسكرية -آنذاك- التي يدل عليها أسماء الضباط المذنكورة في نقوش مدافنها" 'ء ومن المرجَح أن الرحالة داوتي رااعںه0ء كان أول زائر أوروبي للمنطقة بين عامي ۲ شمن چول شمات باد اشام وشم اي الجزيرة العربيهةء حيث اكتشف فيها المدافن المنحوتة في الصخور ونقل ما عليها من نقوش"'. وتلاه الياحنانj ڍر Huber وأويتتغ 8اا فقي زیاره علميّة متأنية عام ۰۱۸۸٤ انتهت بعد اتنفصالهما- بمقتل أولهما وعودة الثاني إلى ألمانية حيث نشر ة في العالم التالي كتابا تضمن صورا للنقوش النبطية وقراءة لها وترجمة مذيلة بتعليقسات لغوية لنوالدكة . ثم قام باحثان من المدرسة الإنجيلية في القدس هما الأبوان الدومينكيان جاسان وسافنياك 2٥ عiہهS اء «عءوuهل بثلاث رحلات إلى شمالي الجزيرة العربيه في الأعوام ۷ و ۱۹۰۹ و۱۹۱۰ ونشرا في كتاب صدر في جزأينن عن تلك الرحلات دراسة أثرية شاملة لمدائن صالح وتحليلا لنقوشها المعروفة مع إضافة نقوش جديدة لم تنشر من قبل(”. وبالرغم من زيارات باحثين آخرين من بعدا' 'ء فإن كتابهما هذا ما يز ال -لدقته وشموله ووصفه الآثار والنقوش قبل أن تلحق بها العواملى الطبيعية وأيدي الزوار العابثين الأضرار- المرجع الأول عن المنطقة في المجبالين الأثري والنقشى الكتابي (ع م ھ٣۾ٍام٤).
ويبلغ مجمو ع المدافن النبطية في هذا الموقع ثمانين -وإن كان ما يحمل منها كتاإبه لا يزيد على أربعة وثلاثين قسمها الأبوان جاسان وسافنياك إلى مجموعات رمزا إليها
ت
هل الكنابات النبطبة في مدائي صالح ونيد
mm = e E gE wll I iT س ¬ لف = سے
بالأحرف اللاتينية من ۸ إلى ۴ مقرونة.بالأسماء المحلية -انذاك- لكل موضع. وهدا بيان بالمدافن ونقوشها" :
۹ المدافن :A- (قصر گهد . أو المدقه والهاجري): ومجموعها مانسه؛ ونقوشها اربعه: فالتفشان ,وز › و :كز و :وز من المدفن :4 من ٠4: و .بز من .و
۲- المدافن 8 (قصر اليد لبنت): و مجمو عه ناته وعشسرون. ونقوشها سة عشسسر :
ا فالنقش: .وز من المدفن ,8. و بک من .8ء و وئ¡ من 8 و مز من -8؛ و بإ مل 8ء و )5[ و 57[ من Bı و:J5ı و S14 من ,۰8 ودرک Ss مسل
.8.: (بين بين)ء ° و15 من ::۰8 و50 من B¬ +B
۳ مدقن لكر يدء و مله انف 15-1 .
~٤ المداقن CED (الخصرف او الخسروف): ومجمو عھا تسعه عسشر ۰ ونقوشها سبچه قالنقش S23 من المدقن ۰€ و J54 من مب). وېد؟|- من ٥٤ء وږروزڙ من باه ورګ من - )۰ ود:5[ من ۰0 وډږدد[ من 0-.
3 مدقن فص الصانع: و منك النفش EKE
“امداق E&F (الخريمات): ومجموعها ثمانية و عشرون > ونقوشها تسعه: ١ قالنفش
jS مل ۴ و a من E وږدز من ۴ء و دز من ڳا > وږډک[ من ډ ۴ء وجډکل
e o : , F, ل 5:5 ٩ تل ا [< gE دل |5: ٢ ۲ من
فيكون -بذلك- مجموع نقوش المدافن ثمانية ولائ (...,ءن" ء متفاوتة طول اذ لا يتجاوز أقصر ها سطرا (ب.ز ) أو اين (.جا) أو ثاثة (:دل :٠ز)ء في حين يصل أطولها إلى أريعة عشر سطرا (دناء وسعظمها بين خمسة أسطر واثني عشر سطرا. ولكن الباحثين يستبعدو ن منها غالبا نقشين: أحدهما دز المعروف باسم "نقش رقاش". للاختلاف في لغته أنبطية هي ريي لذ فضلا عر ن تأخره زمنا اذ يعود الى عام
دراساب ناربحية العددان ۸2-۸۲ أیلول- کانون أولدلعام ۰۲ء۴ -. .
۷ مء أي إلى ما بعد انتهاء استقلال الأنباط بما يزيد عن قزن ونصف القبرن؛ وثانیهما ورز لانه من الضرب التذكاري. وينبغي إضافة الث إليهما هو. وروز لأنه لم يبق منه سوی خمسةۀ أحرف ل ينتج عن قراءتها بأي وجه کلام ذو معنى. اما مجمو ع المؤرخ من النقوش الخمسة والثلاثين الأخرى فهو واحد وتلاثون'؛ يرجم أقدمها إلى بداية التقويم الميلادي وأحدثها إلى عام ١۷م» وهي موزعة على ثلاتة عهود فالمؤرخ منها بحكم حارتة الرابع (۹ ق.م.- ١٠٤م) عشرون»ء وبحكم مالك الثاني (٠٤-٠۷م) ثمانيةء وبالسنوات الخمس الأولى من حكم رب إل الثاني آخر ملوك الأنباط (١۷-٠١١ء) ثلاثة"". ويْظهر تحليل بناء هذه النقوش -المكتوبة غالبا على لوحة منحوتة فوق الجملون بمدخل المدفن . اشتمال معظمها على عناصر تجري عادة على هذا النحو: ذكر المدفن أو ما يشتمل عليهء فذكر اسم الباني أو المالكء فتحديد رتبته أو مهنتهء فبيان لمن يحق له استعمال المدفن» فتفصيل لشروط التصرف فيهء فتحديد لعقو بة المخالفينء فبسط الحرمة على المدفنء فحظر العبث به وبنقشه»ء فتاريخ النقش» فدكر اسح النحات. وإليك تفصيلها*": ١-ذكر المدفن: والتركيب المستعمل باطراد لهذا الغرض هو اسم الإشارة ا١ل متلوا بلفظ ۴۲ء أو و هذا قليل- بلفظ ط۹ للمدفنء أو بلفظ 1« للجزء منه إن كان النقش داخل المدفن لا خارجه . واتبع اللفظ الدال على المدفن في أحد النقوش بلفظي ”ووط و ")أ أي: القاعدة والفناءء كما اتبع في نقش آخر بلفظ ٣س" مستراح» مثوی والمراد به هنا المدفن نفسة“. "-ذكر اسم المالك أو المنشى: ويكون ذلك بثلاثة أساليب: أحدها -وهو الشائع- استعمال جملة مولفة من الاسم الموصول بل متبوعا بفعل ٠04 "صتع" قاسم المالك: لط بل؛ وثانيهاً: استعمال الاسم الموصول متبوعا يالام الجاره دون
وساطة الفعل: ×ا رل؛ وثالثها وهو أقلها- استعمال برل وحدها متبوعة باسم
٠ المالك: ×رل' ).7 والمالك -غالبا- رجل واحد وقد يكون امرأة('. وثة شواهد كثيرة على المشاركة في الملكية؛ فهي بين امرأة وابنتها"'“ أو امرأة وبفاتها"' أو امرأتين من أسرتين مناصفة بينهما"ء أو رجل وامرأة لم تح دد الصلة بينهما فله الثلث ولها الثلثان“ء أو رجل وابنتقه”ء أو أخوين"ء أو أخوة وأمهم"ء وورد في أحد النقوش أن المالك وهب المدفن لزوجته“.
~~ تحديد رتبة المالك أو مهنته: فهو استر اتيجوس اء ء أو قائد منة م أو إیبارکوس 6ء أو طبیب ”روء أو سچ.
٤ بيان المستفيدين من المدفن: وهم -في الأعم الأغلب- المالك نفسه وأولاده وذريته مذكورين على هذا الترتيب في العبارة الشائعة: ط٣س طفارس طل#ه! ©“ متلوة - أحيانا- بالتعبير .القانو ني: qلء'ط dq °“ أو يه وبعبار3: dy ytqbrwn bkfr’ dnh e على ن المالك يحدد في معظح اللأحيان المستفيدين تحدیدا دقبقاء وهم - وفقا لنسبة ذكرهم في النقوش- الزوجة"“ء فالأم““ء فالأع““)ء فالاي( ٠ء فالأخوات وحدهن أو مع أولادهن 'ء فالخاJ ". ويسمح بالدفن -إضافة إلى هؤلاء- لمن يبرز إذنا مكتوبا: ها طا(" من المالك نفسه: ۸٣اس dy ynfq bydh tb tqf mn yd و من أشخاص اخرين سواه يحددهم هو نفسه کذلای( ۴ .
٥٠-شروط التصرف بالمدفن: يمنع المستفيدون من التصرف به منعاً باتأً: شراء أو بیعا أو رهنا أو هبة أو تأجير اء في العبارة المألوفة: yzbn ’w yzbn ’w yrhn ’w °yntn 'W YWET كما يشمل المنع إصدار أحد المستفيدين صکا مکتو ر باخاصا بالمدفن یا کان الغرض من هذا الصك؛ في العبار ة: yktb bqbr' dnh ktb '[ طا آو ما شابھها.
o
مجلة دراسات ناريخية العددان ۸٤-۸۲ آیلول- کانون أول-لعام ۲۰۰۲
زعت هزيم
-تحديد عقوبة المخالفين: هي لعنة الآلهة أو الغرامة الماليةء أو كلتاهما مء ووردت عقوبة ثالثة في شاهد واحد (526) هي أن تؤول حصة المخالف في“ المدفن إلى من يليه في درجة القرابة. والآلهة صاحبة الشأن هنا هي: ذو الشوى وحده”ء أو هو ومناء" وقد يثثهما اللات أوهبل'". أما الغرامة فتكون للآلهة وللملك الحاكم بالتساوي(') أو تکون للاله وحدهء أو للملك وحده أو للكاهن
و حد4).
۷-بسط الحرمة على المدفن: إذ ورد فى أحد النقوش أن للمدفن حرمة تقابل ما هو محرم لدى الأئباط والسلميين"ء وورد في آخر أن تلك الحرمة تماثل مالذي للشرى لدى كلتا الجماعتين“"ء وومع مدى الحرمة في ثالث ليشمل المدفن والنقش جميعاا*".
۸-حظر العبث بالمدفن ونقشه: سواء بكشف القبر : (813[) ہ!' ۱ ٣را“ طا؟ر اس؛ أو يذلك وبإخراج الجثة أو أحد أعضائها منه: «“Js16) ’w ynfq mah gt `w š|w وألا کان جز اء هو لاء العابتين ن نتزل بهح لعنة "فاصل اللبل من النهار"' (152[)» أو لعنة "سيد العالم" مالم يكونوا من ذرية المتوفى (0517 " أو لعنة ذي الشرى وجميع الآلهةء فضلا عن غرامة مالية تدفع للملك (0811.
۹-تاريخ النقش: ويكون عادة بتحديد الشهر والسنة من عهد واحد من.الملوك الثلاته المتعاقبين؛ حارتة الرابع فمالک الثاني فرب ال النانيء باس-تعمال العبارة المألو فة: فرط ساط ا x nt x 1 x رطا "في شهر كذا سنة كذا لفلان ملك الأتباط"
۰- ذکر اسم النحات أو النحّاتين: والموضع الثابت له هو نهاية النقشء والأسلوب الشائع فيه: fS bd فلان اأنحات صنعه ؛ أو مختصرا ندون 0 ١إع.. "فلان النحات" وقد يشترك في العمل أحيانا اثنان من النحاتين أو ثلاشة
© ©
مما یرجح أن الحديث هنا عن المدفن و النقش ا وأن كان هدا العنصر لا يرد إلا في سبعة عشر من هده النفوش.
وندضح من هذا العرض أو جه الاتفاق بين هذه العناصر -مطردة أو غير مطردة- ونظائرها في النقش الدفني في الساميَّة الغربية الشمالية كما ذكرت أعلاه وهذا على الأرجح- ما جعل الباحثين يعون نقوش المدافن في مدائن صالح من هذا الضرب. غير أن تفحص معيار التصنيف هنا وهناك- ينتهى بنا إلى ثلاث نتائج هامة: إحداها: أن معظم العناصر مشترك مع أضرب أخرى في الساميَة الغربية الشمالية كالنقوش المعمارية أو الوقفية مثلاء وتانيتها: أن الفيصل -عند الباحثين- في إدرا< نقش ما فى الضرب الدفني هو ورود اللفظ الدال على القبر فيهء والثالأشة: أن هذا لمعيار مستمد من الشكل و حدهد» أی من أسلوب النقش مع إهمال مصمو له و الغورصض منه إهمالا تاماء في حين أن الغرض -فيما أرى- المرجح دون سواه لنسبة النقش إلى هذا الضرب أو ذاك. وقد فطن بعضهم إلى هذا فبين أن المراد من النقش الدفنى أن يكون ذكرى للميت وتوقيرا لهء ولذا يُذكر فيه عمره وتعدد أعماله»ء وتمتد- فضائله» ويتحسر على فقده» ويدعى له بالسكينة والراحة فى قبرها“.
فلم لا يجد المرء يئا من هدا في نقوش المدافن في مدائن صالح -وهي لا تشكو من القصر إن كانت كما يز عمون- دفنيّة؟ إن مرد ذلك إلى جملة أمور:
أولا: لأن مدافنها بُنيت في حياة أصحابها ولأن نقوشها كتبت قبل وفاتهم'ء فأنى لهذه النقو شس ادن - أن تتحدث عن أعمالهم وفضائلهم والأسى عليهم والدعاء لهي و شم بعد أحياء يرزقون؟
ثانياً: لأن نقوشها لا تتحدث -كما هو مألوف- عن قبور فردية بل عن مدافن جماعية محدد.والغرض من هذه النقوش هو في المقام الأول- حفظ حقوق أصحاب المداففن
از سے
مجله دراساب ناریخبة-العدداں ۸2-۸۲ آیلول- کارون آول-لعام ۲۰۰۲ روعت هریم
وصونها من التعدذيى عليها أو العبث بهاء ولدا فإنها تمتلي: بألفاظ بمعئے 'القبر .ط«١) k۴۳( ."اې وتخلو خلوا تاما من الحديت عن 'النصب .الدفنی (۸۴5) الذى يرافق عادة
قبور الأموات على النحو الذي رأيناه -في نقوش أخرى- فيما سبق.
ثالثا: لأن لعنة الآلهة -هنا- ليست لمن يعبث بالمدفن وما فيه فحسب- كما هو معروف فى النقوش الدفنية- بل هي لعنة مزدوجة إذ تصيب كذلك مخالفي شزروط استعمال المدفن.
رابعا: لأان هده النقوش -وحدها تفرضص على عدم الملتزمين بشروط استعمال المدافن وكذلك على العابثن بها غر امة ماليةء فضلا عن لعنة الآلهة الشائع ذكرها في النقوش الدفنية.
خامسا: لأن النقوش شبيهة -من حيث بناؤها ومضمونها- بصكوك كاتب العدل أو السجل العقاري في عصرنا هذاء ففيها تعبيرات قانونيه تحدد حقوق الو راتة والملكيسه و التصرف فيهاء وكذلك العقو بتين الدينية و الجزائية للمخالفين تحديدا دقيقا.
فهذه النقو ش -اذن- كتابات قانونية”'ء كان ارتباطها بالمدافن مصادفة محضة إذ يمكن أن ترافق ضروبا أخرى من الممتلكات والمنشات كتلك التي ورد ذكرها في الكتابات النبطية و الآرامية واليونانية فى برديات "أرشيف باباتا" المكتشف في كهوف عين جدي على البحر الميت» ففيه وثائق تملك لأر اض وبستان نخيل بيا وشراء وهيةء وفيه كذلك دعاو ى تناز ع على الملكية بين افراد رة وفی عقود البييع والشراء من هذه الوثائق المسجلة فى السجل النبطي الملكي بدءا من عام ٤۹م» -أي فى عهد رب إل الثاني آخر ملوك الأنباط- تعبيرات قانونية مشابهة لنظائر ها في ترش مدان صالع؛ ققد نص أحدها على حق الملكية التامة المشتري وكذلك حقه في ابيع والشراء والرهن ونقل الملكيةء و أن يفعل كل ما يرغب فيه بما اشتراه بدءا مسن يوم كتابة العقد و إلى الأبد: ”ص pzbny’ 1 Iysb'.. dh
هل الكتابات النبطية فقي مدائن صالح دفنية
Lmzbn’ wizbnh wmrhn wimnhl wimntn wim' bd bzbny' Ihkdy ysb'.... Šnh mn ."ywm d'tktyb štr” dnh w' d ‘Im فإذا صحت هذه النتيجة التي وصانا إليها فكيف نعلل مسألتين؛ إحداهما: خلو نقسوش مدائن صالح من عنصر هام في النصوص القانونية هو توقيع الشهود""ء والأخرى: الأاشتراك بينها وبين النقوش الدفنية في عنصر لصيق بها هو التحذير من فتح الققبر والعبت بما فيه؟ فأما المسألة الأولى فتعليلها أنه ورد في أحد النقوش ضرورة إيداع نسخة منه في المعبد"" (ير5[)؛ ألا يكفي هذا الإجراء -إضافة إلى ما رأيناه من بسط الحرمة على المدفن- لتأكيد حق الملكية وإشاعته بين الناس وإضفاء شىء من القداسة علبه فبسد هذا كله مسد شهادة الشهود؟ و أما التانية“ فليس غر يبا -فيما أرى- ورود ومما يلفت النظر -أخيرا- أن أحد الباحثين تنبه منذ زمن طويل إلى خصوصية نقوش المدافن في مدائن صالح إذ قورنت بالنقوش الدفنية -في النبطية وسواها- فأشار إلى أنها "أغنى محتوى مما تتضمنه النقوش الدفنية عادة" ولعل ذلك هو الذي جعمل بعضهم يجيز إخراجها من هذا الضرب وإدراجها في النقوش المعمارية؛ لأنها تتحدث عن بناء وبان وزمن البناء والغرض منهء غير أنها تصنف على أنها دفنية لأن البناء المذكور فيها هو القبرء مثلما تصنف النقوش الخاصة بالبناء المكرس للآلهة على أنها قفية('") . a ولكن أليست نقوشنا هذه -استنادا إلى ما تقدم- أقرب إلى النقوش القانونية منها إلى التقو ش المعمارية؟ تذييل: وصل إلى كتاب:
The Nabataean Tomb Inscriptions of Mada' in Salih by J. Healey (JSS, Supp!. 1) Oxford, 1993
oA
مصورا بعد كتابة البحث وطباعته وهو -فيما أعله- أحدث ما نشر عن كتابات المدافن النبطية وأغزره مادة وأكثره شمو لا. وقد استطاع المؤلف نقحرة النقش القصير JS المؤلف من سبعة أحرف -لا خمسة- هكذا: 4ط ' ' "[النحات] فلان صنع"٠ وذكر أن القراءة مؤكدة (انظر 152-153.صم). وأضاف إلى مجموعة النقوش نقشين آخرين من عهد رب إل الثانيء أحدهما (ر,11) وهو من واجهة المدفن ۴ مؤلف من أربعة أسطر» والآخر (و,٨)- وهو من واجهة المدفن ۴- لم يسلم منه سوى أجزاء من السطر ين الأول والأخيرء ولا يعرف عدد أسطره كما يقول المؤلف- على وجه اليقين» فضلا عن الطمس في كلا النقشين (انظر 163-165.مم )لیر تفع بذلك- عدد النقوش المؤرخة بعهد هذا الملك إلى خمسة. فإذا استثنينا هذه الإضافات القليلة إلسى البحث فإن كتاب هيلي جعلني أكثر اقتناعا بما أوردته في هذا البحث من آراء.
۹
| r a
وراي مہ ¬ ۸> CNY التاء د 0
2
I ,ا
دور دة 3 ۱
:
> بترومود ا ٩ . لحر 1 f 1 د ۱
اطلرز
ê ¢
معرب طبق الأصل عن:؛ 111 .ام J51.
ساب ناریخیه العددان ۸-۸۲ آیلول- کانون أول-لعام ۲۰۰۲
-.
Tomb or Funerary Inscription ({
۳) ووردت صیخ اخری مشابهةء ومنها : ۲٩ص قي 805 R۸۴5 مىن حوران»› و S II 1 ri مادناء کے ب ل
0 هي 6 |[ C15 من ماديا و ٣ کي :15 من مدائن صالح.
)٣ انظر : 25 م .0150۔
5180. ون كانت الآراء في تفسير هذا اللفظ في النبطية وغيرها متباينة. انظر: )٤ ووردت صیغ هة .اipinskا 1975. p. 1496 : و cZavadine. p. 221 و p.18۴ .)15 |! الموؤنثة 51 قي
°( کي لسان العرب: الكفر : القبر. وقي النقوش اللحيانيه: -- >“ :5[ وفسي الجعزيهة: Kafr 'قبر“ انظر : 277 .م uھاوی۔۔
) ورد چ۷ فی د ,5[. وفي لسان العرب: "الوجرء مثل الكهف... والوجار جحر الضبع والأسد والذئب والثعلب...' وورد في الأحسائية مقترنا بلفظ ۲ا
e
فى 1058 .1046 .1045 ھل.
. وفي السريانية ”ع 081 القسبر »)١18 11 4175( صيغته فى التدمرية اسع (Y انظر : 120 .م .7 n2اء)ءها8 وقي العر بية جوخة "حفرة". وانظر بشان الد«له أدناه. ١ الهامش
۸) هو فى التدمرية شائعء انظر شواهده فيها وفي الفينيقية في: 35 .م .0150 وانظو شواهده فی الآرامية ف : 143 .91 .pضص .1994 .Lipinski
.Ltdzbarski. p. 137 ff ڊ: jjl, Mueller. ٥. ۱13 ۴۴ انظر التفصيل في )٩
هل الكتابات النبطية في مدائن صالح دفبية
)٠ ورد ذكر "أصحاب الجر" دون ذكر للاأنباط أو سواهم في الآية ۸٠١ من سورة الحجر ويستدل من أيات أخری أنهم قوم ثمود. أما صيغخة الاسم في الكتابات النبطية فهي ”۲ع .
)١ انظر: 70-71 .م ,kءمومسه8. وثمة إشارة إلى ميناء نبطي -آنذاك- يدعى Leuke Kom على ساحل الحجاز› انظر : 19 .Periplus, ch.
.Bowersock, p. 57-58, Negev 1976, p. 228-229 : انظر (١ ۲
۳) شر ۸۸۵ .۴ سبع وعشرین نقشا عام ٤۱۸۸ےہ في كتاب بعنوان: Documents épigraphiques recueillis dans le Nord de PArabie, par Ch.
.Doughty . paris, 1884 ما و صف الرحلة گی كتاب من مجلدين فقد صدر بعد ذلك بأربعة أعواي انظر : 1888 yاإعٍuه0.
)٤ مجمو ع النقوش في کتابه ثلاثون» اثنان منها من العلا (ديدان)ء فضلا عن بعض المخریشات› :)62۴۴ء اأنظر : 1885 Euting .
)٥ انظر: 1914 ,1909 ,11 ,1 5[» وانظر المخطط الطوبوغرافي لمدائن صالح
.Parr et al, 1972 و cwinnet & Reed 1970 انظر مثلا: ٦
۷) ثمة وصف مفصل للمدافن في: 78-108 .م ,11 .307-404 .م ,1 8[. قارن ب: :g «Negev 1976, p. 205-3 الأنصاري وآخرون: ص °-0۰<و: Healy. p.
11-2 أما النقوش فلها مصادر أخرى ¬JS g EutIlng J gw أهمها: مدونه النق وش السامية 11 .©1S
۸) انظر جدول النقوش في نهاية البحت.
1۲
۹) نكر کانتينو أن النقوش الدفتية هي: 19-8 .1-16 JS مستثنيا بذلك النقشين 8 دون تعلیلء انظر 19 .م .| ٠۵١1٤٣ة) وينبغى هنا التنبيه إلى وجود نقوش أخرى في مدائن صالح يعيدا عن المدافنء منها 39:40 5[ من "الديوان" ويرى معظم الباحثين أنها ليست دفنية. وربما كان ضم هذين النقشين هو الذي جعل هیلی يرفع العدد إلى أربعين نصا طویلا: Healey. p. 110 رض|¡il «major texts وثمة نقش دفني من المنطفة يعود إلى سنة ١١م» اكتشف. ونشر بعد هذه
المجمو عة بز من طويل, انظر : 1968 „Altheim & Stiehl
)٠ ذهب بعضهم إلى أنه مليء بالتعبيرات العربيةءانظر :38-39.مم,ا] ا2 وعده آخرون عربیا قی ثوب نبطی» انظر : 162 .م ,)5" .R0schi
)٣۱ فهو کذلك عند هبليء انظر : 111 .م ,رعاهه1]» أما العدد عند ۷ءعءN ثم خيري فهو ثلاثون؛ وان كانت قائمة ثانيهما مقتصرة على ستة عشر نقشا أحدها -وهو 9- وقفي من موقع "الديو ان". و الصواب ما ذكرناه لأن ۷ءعم. استتنى S11؟J بالر غم من أنه مۆرخ»› انظر : 207 .م 1976 Khairy, pp. 164, 168 g <Negev,
)١ المؤرخ بحكم حارثة في قائمة «ععٍه۸ ٠۹ نقشا فحسب»ء ومرد ذلك إلى اغفاله النقش 511[. والتوزيع عدد خيري على العهود الثلاثة مختلف فهو ٠١ +۲+۹ على الترتيب. وبالرغم من اقتباسه ما جاء عند عه" فإنه لم یعلل سبب الاختلاف بينهماء انظر : ,208 .م 1976 ععع" و 4 .Khaiy, وز اد کانتینو عدد المؤرخ بحكم مالك إلى تسعة ليرتفع -بذلك- مجموع النقوش المؤرخة عنده الى ۲ انظر : 19 .م , | ۵٥"٤ه). ویمكن تاريخ نقشين آخرين غير مؤرخين هما J[82,[5S13 من المدفنين 811 .۸3 استتنادا إلى نقشين مؤرخين من المدفنيسن المدكورين هما 514[ ,51[ فيزداد عدد المؤرخ بعهدي حارتة ومالك نقشا واحدا
لكل منهما. ويبلغ مجمؤع المؤرخ -عندئذ_ ۲ نقشا.
1۳
)٣ تسمى اللوحة في اللاتينية: ادوم مااة1ء و "الجملون" هو الواجهة المثلثة أعلى المدخل.
؟) اعتمدنا قراءة 5[ وتقحرته لأن الناشرين استدركا وصححامااوقع فني تشرتي أويتنعَ ېٍEutin و المتونة 1 من نقص و خطأً. کما أن يعض النقوش لا يرد قي المصدرين المذكورين.
(٥ ورد ۴۲ فی۲۷ نقشاء قي حین لم یرد qbrُ الا کی أربحعة انظر جدول النقوش في تهاية البحت. ويدل تعاقيهما في بعض النقوش كما في النقشين J58.9 على أنهما مترادفانء ويرى بعضهم أن اطي هو الأصل وأن ۴۲× متطور عنسه اتظر : «Levinson. p.211 ۾ 122 .Qozi. p.
ءاهعuاوو في النقوش 52:11:13[ والشائع ترجمته في اللغات الأجنبية الى )٦ انظر مثلاً 77 .م .!! ده" ۲1مة). أما في العربية فقد ترجم نظيره في التدمريسة اتظر بشأن الأصل الاشتقاقى له: .٠ "اص س إلى "معزبة" انظر: البنى ص 0و قد ترد ألفاظ أخرى في النقش في Connor. .م 218 ye ipinski. 1975 . p.01 .[524 سياق الكلام على تقسيم ملكية المدفنء نحو: راء في
۷) فى النقش 51[. ولم يرد اللفظ الأول -وهو من اليونانية sأئة68- إلا في هذا الموضع. ولم تتفق المراجع التي بين يدي على تحديد المراد به في هذا السياق. أما"سK فورد في التدمرية وفي آرامية الدولة وإن كانت دلالته في الأخيرة مختلفةء انظر 127 .م .0150. وقد قرىئ اللفظ في هذا الشاهد قراءة أخرى هي Kur (انظر ۴1.4 ونظیره 199 1] .)٥15 غير آن وروده في شاهد آخر هو ٤C۶ 10 من البتراء يرج القراءة الأولى.
)٨۸ هذا تفسير نولدكة في تعليقه على النقش 6٠ں وذكر أن اللفظ معروف في ارامية التلمود وفى السر بانية وتأبعه على هذا 210 Lidzbarski. p. و :
س F #1
مجلة دراسات تاريخية العددان ۸-۸۳ أيلول- کانون آول-لعام ۲۰۰۲
antineau11.p57 1, Pp. 7 في حین ذهب رینان إلى أن القراعءة "” "تابوت" الوارد في: 1113 c5 من حوران» وتابعه لفنسون ولکنه قال: أنه جز ء من المدفن»› انظر : 123 .م ,م0یہ1ہم].
)٩ الأول في ٠١ نقشاء والثاني في النقوش: 10:22;33-35:37ء[ء والثالث في الأنقشين 3[ والظاهر أن تعدد الأساليب لا يدل على وجود فرق دلالي» بل على تأثر النبطية بالآرامية والعربية معا لأن الإضافة المباشرة في الأسلوب . اثالث من الظواهر المميزة للعربية. قارن ب: 223 .م ,0۲ 0”)0.
.[8 23,26,34,35 في النقوش: )٠
.[516 في النقش )١
۲) في النقش 512[:
۳) في النقش 514[.
)٤ في النقش 24؟[.
(o کي النقش 533[. وذهب 218 .م ,1976 Negev إلى ان الرجل والمرأة میں أسر تين مختلفتين غير أن كلمة ٣ط أكملت من الناشرين المتعاقیبن إلى : [۸] ٤٣ا
أبنته".
)٣ في النقش 30 ؟[. ۷) في النقش 537[. ۸) في النقش 527[. ) في النقشين: 6,32 8[ء وابنة استراتيجوس في: 824[.
.[531 في النقش )٤٠
1o
م٥/ مجلة دراسات تاريخية
هل الكتابات النبطية في مدائن صالح دفبية
.[520:38 في النقشين )١ .[519 في النقش )٤١
۳) في النقش 529[. وهو لفظ مختلف في اشتقاقه ودلالتهء» انظر : .م ,۷107م 206 ۰9 هریم : صسں A4 و فيل ان لفظ ghr’ الدي يتلو اسح ص اأحب النفقش 2 لقب» والصحيح أنه ليس كذلك» انظر هزيم: ص ۷٤-۷۳
(4٤ في النقوش: 58;10:14:19;28;34;35[ مع تغيير طفيف في العبارة في بعضها.
(f٥ في النقوش 54:19:22;28;29;36[» وفي سياق مختلف في: 53:7:24[ وقد ترجم إلى "ورثة شرعيون" انظر 144 .م ,ا)عوطلااء أو "وفقا لحق الوراتة“
انظر 139 .ص Levinson, p.207 : gy Cantineau II, lãgرj ڍ: 167 .Khairy. p. (<٦ وردت العيارة في: 59;20;36[. ومن شواهد ورودهما معا: .J]96 ۲۷) في النقوش: 4:7;20:32;38 5[. )٨۸ في التقوش: 1:20:37 5[. ۹( قي التقوش: 13:24:36 .JS (o٠ فى النفشين: 57:29[ (٥۱ ذکرن وحدهن في التنقشين 53:12[ ومع أو لادهن في إل
1) في النقش 513[ وثمة قراءة أخرى في نظیره 226 ۱| 5ا٤ هي: طط br "حفيدها" و أاضاف المالك في أحد النقوش (49ل) أخاه إن أقام في الحجر وأدركه الموت فيها.
11
مجلة دراسات تاریخیة العدداں ۸2-۸۲ آیلول۔- کانون أُول-لعام ۲۰۰٢ رفعت هزيم
۴) ورد "الإذن المكتوب" بهذه الصيغة في: 58:33:37[ وبصيغة ها وحدها فى: 7 وبصیغة (]) و حدھا ڦي: ktb’ w tqf aخيصبو J519 في 4ل. و حل الأفظ Str محل ڳې) بالد لاله نفسها- قي J20 وشو معرو ف کي التدمرية وسواها انظر بشأن اللفظين الأخير ين 159 .Cantineau, pp. 149, 157 : g Roschinski, p.
.[57 كما فى النقش )٤١
)٠ فى النقش 88[ ومع تغيير طفيف فى: 51;:9:26:32;34[ وأضيف إليها فى: 1 ”ر . وفى اشتقاق هذا اللفظ ودلالته ثلاثة أراء انظرها في: 98 .م .5180ء وقی 5٦١ یعیر.
٦د) في النقش 19[ ومع تغيير طفيف في: 59[ والعبارات المشابهه في:
)۷ اللعنة في النقش 8 والغرامة في النقوش: 85:9:28[. ووردا معا في النقشبن : .J/516:31
۸) فی النقش: 51[
.[58:19:31 في التقوش: )٩ ذى الشرى واللات ومناةء واللعنة في ثانيهما وهو السطر الثامن- من ذي الشر ى و هبل ومناة.ء وان كان اللفظ الذال على اللعن هنا هو رل" موضع .Roschinski, p. 159 °: و 0150. p.307 : خلاف من حيث قراءته ودلالتهء انظر
.)۱534 الف درهم حارثي لذي الشر ى ومناةء ومثلها لرب إل الشاني (في )١
1¥
الكتابات النبطية في مدائن صالح دفنية ___
(في 519[)» وخمس مئة لكل منهما (في 536[) ومئَة درهم فقط لإله اسمه رطل) ومتلها لحارثة الرابع (في 512[).
1۲( لدي الشىری و حده ڦي: JS28;31 (ألف درهم)› و للملك و کدهد گي JS9 (ألفا درهم) وفي: 55[ (ألف فحسب) وللكاهن وحده في: 516[ (ألف كذلك). وقد سميت الغرامة في النقش 516[ء وكذلك في النقش 836[ ءميء فانظر بشانها: »Cantineau I, p. 143 و : 213 Pp. ,Levinsonء على أن النقش 536[ انفرد بأن
۳) في التقش 51[.
.[519 في النقش )٤
.Pirenne, p. 202 : و Qozi, في النقش 58[ قارن ب: 121 .ص )٥
J521 : وبعبارة ۳ مشابهة في (٦
(1Y لهذا النقش خصوصية ينفرد بها عن سائر نقوش المدافنء وقد نقدم الحديت
.Pirenne, p. 207 ff s Cantineau 11, عنها. وانظر بشأن الآلهة المذكورة 39 .ص ٠
.[57;19,20;36 كما في النقوش: )٨۸
1۹( انظر : 124 .م 114z, وقارن ب: 165 .Khairy, p.
.Mueller, p. 131 اتظر: ۷۰
)۷١ ما عدا النقش 517[ المشار إليه أعلاه وثمة نقش أخر -سبقت الإشارة إليه- أحدث منه زمناًء إذ يعود إلى عام ١١٥٣م وقد عثر عليه في مدائن صالح عام ٥ ,+ ولكن موقعه الأصلي غير معروف« نظ : Altheim & Stiehl, V,I, 305-9 .مم ,1968. والجدير بالذنكر أن بعض النقوش الدفنية في السامية الغربية
1A
الشمالية وضعها أصحابها في حياتهمء والسبب في ذلك أن هو لاء كانوا بلا عقب» انظر 139 .ص .Lidzbarski.
۲) فقيل إن الغرامة عرفت قبل ذلك في النقوش الدفنية اليونانية من أسية الصغرى عامة وليكيا هارا خاصة ثم انتقلت من هناك إلى جميعع أنحاء الإمبراطورية الرومانيةء انظر: 143 .م .نطلا . ولكن نقوش مدائن صال× تعود -كما رأينا- إلى فترة سابقة لخضوع الأنباط لسيطرة الرومان.
«Legal Inscriptions (vT
.Polotsky. pp. 258-262 : و Yadin. p. 227-258 انظر: )٤
.۷adi". انظر: !24 .م )٥
) على النحو المعروف في التدمرية مثلا.
(YY "3و ا(8 وورد لفظ 5رې وحده مرتین أاخريين بصيغة 5د فى النفشين: 6 وقيل إن الأسم بصيغتيه لأحد آلهة الأنباط.
۸) شواهد هذا العنصر في الفيتيقية »)K۸113:14( والعبرية (.8 191 )K۸١ والآرامية القديمة (۸1225:226) وآرامية الدولة (260 )K41 والسبئية ۸٤5( 91 :4090)» و اللحيانية (63 ا1ا٣).
۹) نولدكة في تعلیقه على نقوش أوتینغ. انظر : 80 .م ں۴
.Lıdzbarski. p. 163 : اثظر )۰
هل الكتانات الىبطية فقي مدائن صالح دفنية
جدول النقوش
1 7
3 جا
O N .
3F EEEFFEFEFI LEL EFFLERITFEEEFER EEE 1 ICE AICTE EMS FP
OTTO N
3 5" س جه 7T 8 E ۳ 1 اا ¥
انظر بشأن ستوات حكم رب إل الثٿاني: 239-246.صص «Z.Flema and R. Jones,(A)۸J(1990), وانظر بشأن عدد النقوش المؤرخة من عهدة التذييل الملحق بهذا البحث.
مجلة دراساتب تاریجبه-العددان ۸2-۸۲ آیلول۔ کاہوں أول۔لعام ۲۰۰٢ رقعت هریم
ثبت المصادر والمختصرات
Althein. F. und R. Stiehli: Die Araber in der alten Welt. [-V (Berlin 1963-1969)
Bowersock, C. Roman Arabia (London. 1983). Brockelmann.J.:Lexicon Syriacum(Halle,1928,Neudr. Hildesheım. 1966). Cantineau, J.: Le Nabatéen 1. II (Paris. 1930, 1932).
CIS :Corpus Inscriptionum Semiticarm .pars secunda, Inscrıptiones Aramaicas continens
CLL: Caskel, W. : Lihyan Und Lihyanisch (Dusseldorf, 1952)
DISo: Jean Ch. et J. Hoftiyzer : Dictionnaire des Inscriptions Semıtiques de Pouest(Le1iden, 19635)
Doughty, Ch.: Travels in Arabia Deserta ,2 vols. (Cambridge 1888) Euting, J.: Nabataetsche Inschriften aus Arabien (Berlin 1885)
Healey, J.: The Nabataeans and Madain Salih. In: Atlal 10, part Il 1986 PP. 108-116 ۰
Ja: Jamme, A. Sabaean and Hasaean inscriptions from. Saudi Arabia (Roma 1966), part IH , PP.65-82
JS: Jaussen, A. et R. Savignac: Mission archéologique en Arabie I.11. (Parıs 1909, 1914)
KAI: Donner, H. und W. Röllig : Kanaanãisch Und aramãische Inschrıften I-HI (Wiesbaden 1966-1969)
Khairy, N.: An Analytical Study of the Nabatean monumental Inscriptions at Meda’in Saleh . in: ZDPV.,96.1980. PP.163-168
Leslau, W.: Compartive Dictionary of Ge’ez (Wıesbaden 1987)
Levınson, J.: The Nabatean Aramaic Inscriptions .Dissertation (Ann Arbor 1982)
Lıdzbarskıi, M.: Handbuch der nordsemitischen Epıgraphik (Weimar
4
1898. Neudr. Hildesheim 1962)
Lipinski. 1975: Lipınskı, E Studies in Aramaic Inscriptions and Onomastics. 1. (Leuven 1975)
Lipinski,. 1994: Studies in Aramaic inscriptions and Onomastics . I1. (leuven 1994)
Mılılk. J.: Nouvelles Inscriptions Nabatéennes. ın Syria 35, 1958, PP.227-25|
Mlueller. H.p.: Die phönizısche Grabıinschnift ausdem zypern- Museum KAI 30 und die Formgeschıchte Des nordwestsemitischen Epıtaphs. ın: ZA. 1975-1976. PP.104-132
Negev. |971: Negev, A. A Nabatean Epitaph from Trans-Jordan .in: IEJ 21,1971,PP.50-52
Negev. 1976: The Nabatean Necropolis at Egra ın: RB 83. | 976,PP.203- 236
O Connor, M.: The Arabic Loanwords 1n Nabatean Aramaic..in: JNES45,1986, PP.21 3-09
Parr et al: Parr, P.. G. Harding and J. Dayton : Preliminary Survey in N. W. Arabıa, 1968. In: Bull.Inst. Univ. London 8-9 (1 969), PP.193-242, 10(1972), PP.23-61
Pertplus: The Peirplus of the Erytythraean Sea. Translated by G. W. Huntingford (London 1980}
Pırenne. J.: La Religion des Arabes préislamiques d Après trois sites Rupestres et leurs Inscriptions. in:Festschrift J. Hennınger. Bonn ,1976, PP.177-217
Polotsky, H.: The Greek Papyri from the cave of the Letters in IEJ 12. 1962 . PP.258-262
Qozt, Y.: Remarques sur une Inscription Nabatéenne de Mada’ in Sailh (al-Higr) In ARAM2 : 1&2 (1990).pp. 113-122
RES: Répertoire d’épigraphie sémitique
VY
مجلة دراسات تارنخيةالعددات ۸2-۸۲ أیلول- کانون أول-لعام Te“ رقعت هزيم
“
Roschinski, H.: Sprachen , Schriften und Inschriften in Nordwestarabien. in: Bonner .Jahrbücher 180( 1980) pp. 155 -188.
Winnett, ‘F. and W. Reed: Ancient Records fr. North Arabia (Toronto 1970).
Yadin Y: Expedition D. The cave of the Letters, in: IE.J 12(1962)pp. 227 - 257
Zayadine, F.: Die Felsarchitektur petra. In Petra und das Königreich der Nabatãer. Hrsg. M. Lindner (München 1983) PP. 212-248.
- الأنصاري» عبد الرحمن» وأحمد غزال وجقري كنج: مواقع أثرية وصور مسن حضارة العرب (العلاء الحجر). جامعة الملك سعود .٠۹۸٤
- البنيء عدنان: تدمر والتدمریون. دمشق ۱۹۷۸. - ابن منظور : لسان العرب› ٥ مجلداء بیروت» د. ت.
- هزیم» رفعت: الألقاب والرتب السياسيَةَ والعسص-رية في الكتابات النبطية» أبحاث اليرموك المجلد ٠١ العدد الثاني» 1۹۹٤ ص .۸۷-٥١۷
A
أسماء الأعلام المؤنثة فى النقوش العربية الشمالية
و
(المودية والصفاوية واللحيانية)
مجلة دراسات تاريحية العددان ۸2-۸۲ أيلول- كانوں أولدلعام ۲٠١۲ _ سلطان المعاني
أسماء الأعلام المؤنثة في النقوش العربية الشمالية
(المو ديه والصفاوية و اللحيانية)
الدكتور سلطان المعاني "أستاذ الكتابات السامية فى قسم الآثار'
جامعة موّتة - الأردن
هدف البحث وأهميته:
لم يأل دارسو الكتابات السامية جهدا في دراسة أسماء الأعلام'ء بيد أن الأسماء المؤنثة بينها كانت أقل حظا بالدرس والتحليلء وتحاول هذه الورقة إلقاء الضوء علسى أسماء الأعلام المؤنثة في النقوش العربية الشمالية.
سڪ سس س س س mm ma a
أول من أطلق هذه التسمية قى عام ٠١۸١ المستشرق النمساوي "شلوتصر“ معتمدا على ما جاء في (سفر التكوين :)]1٠-٠١[ "و هؤلاء مواليد بني نوح سام وحام ويافث ومن ولد لهم بعد الطوفان. ۾ اعت هده التسمية مذ ذلك لدى المستنشرقين. تم سرت في كتابات الباحثين العرب اقتباسا و تقليدا؛ و علما أن هذا المحسطلح لا يستند الى أسس علمية. إضافة الى صدوره عن اصل توراتي. ولا تجد ألا له فى مختلف النقوش و الكتاباث القديمة (ر افدية أو مصرية أو كنعانية/ آرامية إلخ...) كما أننا لا نجد أثرا لانسمية في القران الكريم. وقد اطلق الدكتور جواد علي (تاريخ العسرب قبل الإسلام. ج۲ سس ۲۸۷) اسم (الاقو ام العربية) على أسلافنا الأو ائل. نكرر قائلين ان مصطلح (السامية و الساميين" خاطی. وکما قیل خطا شاع استعماله". ولو لم يلجأ الصهاينة _كما نعلح- إلى الابتز از السياسيء بتر ديد نغمة سامية و لا سامية. لمررنا على الأمر مرور الكراح. ونرى أن الدكتور جواد علي قد اقترب من الصو اب فى محطلحه: و على كل. فعلى الباحثين العرب أن يقتر حوا و يناقشوا ويتفقوا على تسميه اكتر مطابقة لمنطق التاريخ و اللغة وعلم الانساب (هينة التحرير )-
4
أسماء الأعلام المؤنتة في النقوش العربية ألشمالية (المودية والصفاوية واللحيانية)
وتأتي أهمية هذا البحث من اعتماد النقوش كمصدر أساسي لدراسة جانب مهم مسن حياة العرب من خلال النقوش الصفاوية والثمودية واللحيانية» ألاوهو الأسماء المؤنثةء وما تبرزه من ملامح لغويةء وما تعکسه من د لالات مختلقه. ومقارنه ذلك مع لغة العرب الفصحى .
ې کډ
نقدیم :
إن طبيعة موضوعات النقوش العربية الشمالية تجعل الرجل محور النقوش وصانع مادتهاء ولذا فقد زخرت بأسماء الأعلام المذكرةء مع عدم خلوّها بطبيعة الحال من الأسماء المؤنثة.
وقد جعلت العربية -شأنها شأن باقي اللغات السامية- نهايات الأسماء المذكرة عاطلة عن الأشغال بعلامات جنسية مميزة» وجعلت المؤنثة تتصل بنهايةء ولا تحمل هذه النهاية بالضرورة الإشارة إلى الجنس الحقيقي. ويلوح تتاغم أسماء الأعلام في النقوش العربية الشمالية مع العربية المحضة في هذا الجانب» بيد أننا نلحظ غلبة التأنيث الاصطلاحي على الحقيقيء في حين تعبر خصوصية الحال في الأسماء علسى التأئيث أو التذكير في مواقع أخرى. إن التفريق بين المؤنث الحقيقي والمذكر الحقيقي لم يكن أصلا من خلال علامات لغوية خاصةء وإنما عن طريق اختلاف اللفظ كقولنا ذكر وأند °0.
اما الأسماء المجازية الدالة على التأنيث» التي اتفق عليها عند العرب وأغلب الشعوب السامية فقد اختصت بكينونات دون غيرهاء كأعضاء الجسم» وما دل على مدينةء بيد
أن هناك أسماء أخرى ان تفق على تأنيثها سماعياء فالساميون يؤنثون مثالا لا حصرا- النار والحجر والبئر من غير علامات التأنيث). ورغم أن علامات التأنيث العربية محدودة» فقد جعلها بعضهم خمس عشرة علامةء منها ما يكون للاسماء وهي الألف المقصورة كقولك سعدى» والألف الممدودة كقولك حمراءء والتاء كقولك الهندات»›
YA
دراسات تاریحية-العددان ۸2-۸۲ آیلول- کانون أول-لعام ۲۰۰۲ سلطان المعاني
عع س س
والنون كقولك أنتنء والكسرة كقولك أنت» والياء كقولك هذي قامت» أو للأفعال و هي
التاء مثل قامت» والياء كتضربين» والكسرة في قمت» والنون اختلطت بالفعل مثل
قمن»ء أو الأدوات وهي التاء في ربت رجل ضربت» والهاء في هيهات» والهاء والألف
في أنها. غير أن الأباري قد قسم الأسماء المؤفثة على أربعة أقسام» فقال: "إعلم أن
الأسماء المؤنثة تنقسم على أربعة أقسام: أولهّن أن يكون الاسم المؤنث فيه علامة
فاصلة بينه وبين المذكر.. والقسم الثاني: أن يكون الاسم المؤنث مستغنيا بقيام معنسى
التأنيث في عن العلامة...والقسم الثالث: أن يكون الاسم المؤنث مخالفا لفظ ذكره
مصوغا للتأنيث» فيصير تأنيثه معروفا لمخالفته لفظ ذكره مستغنى فيه عن العلامة...
والقسم الرابع: أن يكون الاسم الذي فيه علامة التأنيث واقعا على المذكر والمؤنسث
كقولهم: شاة للذكر والأنثى.
وقد شغلت علامات التأنيث في العربية نهايات الأسماء المؤنثة في العربية الشسمالية
والتي يمكن درجها حسب نهاياتها على النحو التالي:
١-تاء التأنيث: وهي علامات التأنيث وأكثرها أمثلة في العربية خصوصا وباقي اللغات السامية عموماًء وينم عنها فتح ما قبلهاء إذا كانت الكلمات ذوات مقاطعء والا فإن ما قبلها يلزم السكون وتتمتثل هذه العلامة في الأسماء: الأثلةء الأراكة. أميةء بسرة (في الثمودية)ء» جحشةء جمرةء جميلةء حيةء خيرةء دورةء دومه؛ ربابةء رملةء زهرة سعدة» سكينةء سلمةء سميةء سودة» شجرة» شرة» ضباعه4» عبدة عثمةء عزة عليةء عمرة عنزة» عنيزة»غربةء غزالةء غزيةء فهدةء قرمهء كثيرةء لبةء لبابه لطيفةء الملاءةء نائلةء نسرةء نعمةء تمرةء وهبه. -الهاء: وهي تاء التأنيث» وقع على نهاية الجملة التي تشغلها النبرء فلفظت في
حالة الوقف هاء؛ وقد مها من الأسماء البخيلة< البخيلةء وبرزة< برزة › دره”
درةء بسره<جبسرة» (فى الصفوية)» بحجه< بحجة. إن الصورة الصوتية الجديدة
۷۹
أسماء الأعلام المؤنثة في النقوش العريية الشمالية (المودية والصفاوية واللحيانية)___
ي لا يشير بالضرورة في عدم تية بينهما.
۳-الألف والهمزة: الأسماء في صيغة فعلاءء مؤنث أفعل» تندرج تحت هذا البند»ء ويمتلها هنا الاسم بلجاء.
٤ - الألف المقصورة: ومنها الأسماء على صيغة فعلى»ء مؤنث أفعمل الدال على التفضيل» وفي النقوش العربية الشماليةء التي بين أيدينا يندرج تحت هذا البند اسما سعدى (بضم السين)ء وسلمى (بفتح السين). والألشف الممدودة: كنهايية للأسماء المؤنثة تمثلت في اسم ثرياء الذي ورد خلافا لذلك في الثمودية منتهيا
بالتاءء ثت ر ي ت و(
٥ المؤنت السماعي: وهي رباب وسجاح» وحسن» وردم» وسحر»ء وعتب» ونعم. لم يشر سياق النقوش الصفوية التي تضمنت أسماء الأعلام السابقة إلى جنس صاحب الاسم المؤنث» بل إنها بأكملها جاءت متبوعة بالكلمة /إب ن/ لتدل على جنس صاحبها المذكر. أما كلمة بنت > /إب ت/ فلم ترد في النقوش العربية الشمالية إلا لماما")ء وما كان ورودها ليفيد في هذا المقامء إذ لم تكن مسبوقة باسم صريح يدل عليها إلا ما ندرء ويكاد النقشان التاليان يكونان المثالين الوحيدين لهذه الظاهرة:
ل م ت ي ب ت خ ر ع ت .٥
وليس هنالك أمثلة على وروده اسم علم مؤنٹ سوی هدا النقش . أما الحرف الأخير من الاسم فيذكرنا بنهايات بعض الأسماء المؤنثة النبطيةء وهي الياء حلت محل الألف المقصورة الخاصة بالتأنيك"'.
مجلة دراسات اریحیة العددان ۸2-۸۳ آیلول۔ کانوں أول-لعام ۲۰۰٢ سلطاب المعاني س
ل 1ع ذق ب ن ت و ەب ال بن ظ ن ا ل". "لأغذاق بنت وهب ايل بن ظنان ايل"
الاسح أعذاق مشتق من عذق 'الماهر"ء الحذق» الطبب الرائحة"» وقد ورد في نقش صفوي آخر اسم علم مذكر ء في حين ورد منتهيأ بالتاء في نقش معيني في العربية الجنوبية(“'.
وقد تراوحت هذه الأسماء بين اسم جنس مثل جحشةء واسم عين مثل غزالة وعنزة واسم معنى مثل غربة وهبةء واسم صفة مثل جميلة وسميةء وهي بمجملها أسماء منقولة عن أفعال ومصادرء يمكن درجها صرفيا تحت الصيغ التالية: فعل وفعلة»› قعل» فعل وفعلةء فعل وفعلةء فعال وفعالةء فعال وفعالةء فعالةء فعبل وفعيله»ء فعيل وفعيلةء فاعل » وأفعل.
لم تقم هذه الدراسة على البحث في وظيفة علامات التأنيثء ولا على التثت من جنس المؤنث تأنيثاً حقيقياء فقد أغنت دراسات أخرى مؤونة ذلك وإنما قامت على توضيح ظاهرة القأنيث في النقوش العربية الشماليةء سواء من خلال تلك الأسماء التي أنشت تأنيثاً اصطلاحياً وفق المصطلح اللغوي الشكلي» أو تلك الأسماء التي خلت من علامات التأنبثء غير أنها عبرت عن أحوال تميز المؤنث عن المذكر فأنثت تأئيشا مجازياً. ومن خلال المقارنة بين عربية النقؤش اللحيانية والثمودية والصفوية وبين عربية القرآن الكريم» نجد أنه لا انفصال زمني بين المرحلتين قد أثشر على الإرث اللغوي المشترك» وباين بين تصورات العرب وأذواقهم» وباعد بين رؤيتهم وذهنيتهم في التفريق الجنسي» فالمذكر والمؤنث من الأسماء لم يخرج في المرحلتين عن القاعدة المقررة في تقسيم الاسم الجنسيء والمتتبع لدلالات الأسماء وأنواعها يلاحظ رحلة التناغم الدلالي بينهماء وهي من حيث الموضوعات كالاتي:
۸۱ م/ مجلة دراسات تاريخيه
أسماء الأعلام المؤنثة في النقوش العربية الشمالية (المودبة والصماوية واللحيابية)
- الدلالات النباتية تبرز فى الأسماء التالية: الأراكةء دومةء زهرة» نبت» جمرة.
- الدلالات الحيوانية: ويندرج تحتها الحيوانات البرية والمدجنة التالية: أروىء ثورء جحشة» حمز ة» حدةء ارنم» ضباعةء عرز ةء» عتيزة وغزالة.
- الدلالات الدينية ويملها سعدة وهبةء وضباعة.
- دلالات دات بعد سياسي اجتماعى» منل: الأتلة سمبةء عليةء نائله. عر د» ليان4» نعم.
~ الد لالات الزمانية و منها هنا راء سحر وصبح.
- الدلالات المعنوية مثل براء أبلى» الأثلةء أمان» النوارء أميةء أمةء البخيلةء برزة خدر د» سعدة» سكينة» سلمی› عیده» غز يه کندر د» أطبفة» جميلةء» حسن› نعمة.
- الدلاله الأو صفية كيسرة: رهرة» غربه» عمر د سجاح» الملا ءة.
- والدلالات التي تشير إلى مظهر طبيعي أو ظاهرة طبوغرافية وتمثلها الأسماء: رمل ثريا در ه» رباب» سو ده» شر ة» عدب» عنان»› لهب .
- التسميه بالملامح اأجسدية: منل سجاح» سلمة» عثمهة.
جدول الأسماء: يقوم هذا الجدول على إيراد الأسماء المؤنثة في العربية الشمالية ومثيلاتها في العربية الكلاسيكيةء وذكر المعنى أو المعاني المحتملة للأسماء. وقد بدء بكتابة الاسم كما هو في العربية القفصحى› نم وضعت الاأسماء التي وردت قی النقو ش بين قو سين . - آبلی ( ب ل ۱( بمعنی يلاء حز د ۳ء وهو کي العربية بمعنيى 'الاجتهاد أيضاً"» ورد الاسم في النقوش الصفوية مرتين“ء كما ويرد في اللحيانية الاسم بلا .
AY
مجلة دراسات تاریخیةالعدداں ۸2-۸۲ ایلول- کانون أول-لعام ۲۰٣۰۳ سلطاں المعا: سس کک بک
- ألأثلة (أ ث ل ت)» ورد فى العربية الشمالية بدون اللاحقة تاء. وقد جاء الاسم في العربية مذكرا (أثل) أيضاء وتعني الكلمة الشرف والمجد" وهى بالضم بمعنى "الأصل في الأشياء" وقال الشاعر الأموي العابد عبد الرحمن القس فى
امرأة تدعى أثلة:
ااثلملة جر جيرنك الزيالا وعاد ضميیر ودكک ىم خيبالا فامي مستقيلك أل لبى ولب المرء أفضل ما استقال ٠
قارن السبئية /أ ث ل ت/'. - الأراكة: (أ ر ك ت)ء وهي في العربية واحدة آراك» جمع أرائك "شجرة شوكية“ وقد قال الشاعر الأموي زيد بن مفرغ الحميري في جاريته:
وجاء ورودها فى الثمودية دون غيرها من النقوش العربية الشماليةا"". - أروى (أر و) ورد الاسم في الصفوية 'ء بمعنى "ماعز جبلي“ جمعها أرويةء وهو من أشهر أسماء النساء في العربية مثل: أروى بتت عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف» عمة الرسول عليه السلامء وأرویى بنت عنمان ین عفان» وأروی بنت
أمية الأكير بن عبد شمس أخت حرب بن أمية جد معاوية بن أبي سفيانا”".
- امان( (أ م ن) ورد الاسم فى الصفوية والثمودية ". والاسم في العربية ي يويد معنى حفظ الود والعهودء أ الطمأنينة و السلم» و اشتهر الاسح اسما لمغنبة مشهورة
AY
أسماء الآعلام المؤنثة قي النقوش العربية الشمالية (المودية والصفاوية واللحيانية)
قارن القتبانية /| م ن/"ء والنبطية أت م ي ن والتدمرية /أم يي ن/.
- أمة (أ م ت)ء ذكر الاسم في الصفوية" والثمودية/""'ء ويعني العبدة» والجاريةء الرقيقة"» ومن أسماء العربيات أمة بنت خالد بن سعيد بن الععاص› وأمة بنت خليفةء وأمة بنت أبي الحكم وهن من الصحابيات رضي الله عنهن. وقد وردت كلمةأمة في الأسماء المركبةء وخصوصا في الأسماء ذات الدلالات الدينيةء ومنها أمة اللهء وأمة الجليلء وأمة الخالقء وأمة الرحمن» وأمة السلام وغيرهن فى العربيةء ومنهها / ام ت ح م د/ في اللحيانية ٠" /أم ت ي ث ع ن/ في اللحيانية”. قارن /ام ت ال م ق ا/ فى السبئية"ء /ام ت ل ت/ في التدمرية"'ء ١/ م ت ب ل/ في النبطية“.
- أمية (أم ي ت)ء ورد الاسم في كل من الصفوية والثمودية' "'ء بمعنسى امجتهد"“ء وهو في العربية مصغر الأمة أو ميهء أو مي 'العبدة" أيضاء وممن سمي به من العربيات» أمية بنت رقيقةء وأمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية وغيرهن. قارن ١/ م ي ت/ في النبطية"“ء و /أ م ي ت/ في التدمرية“.
- بجرة (ب ج ر ت)» ذكر الاسم في الصفوية أكثر من مرة“ء وقد أشارت النقوش النبطية للاسم مؤنثا). قارن إب ج ر ت/ في التدمرية"“.
- بحجة (ب ح ج ه)ء ذكر الاسم في الصفوية مرات عديدة"“.
- البخيلة (ب خ ل ١ء)» ورد الاسم في الصفوية مرات عديدة“ بمعنى الشسح والبخل.
. يراع (ب ر ء)» مصدر يوصف به وهو بمعنى 'سليم» خالص النية" أ9 "اول أ9 اخر ليلة في الشهر“ والاسم كثير الورود في الصفوية"“.
A
محلة دراسات ناريحية العددان ۸2-۸۲ أیلولہ كانون أول-لعام ٠٠٠۲ _ سلطان المعأني
- برزة (ب ر ز ت" "العفيفة الطاهرةء الجليلة ذات الرأي الثابت» ملفتة للنظرء ذات حضور ومنهن بنت مسعود بن عمرو الثقفية بايعت رسول الله عليه السلاء( ۴ء ذكر الاسم ست مرات في الصفوية كاسم عل(١.
- بسرة (ب س ر ت» ب س ر ء)ء بمعنى "اليافعةء والغضة'» وممن سمي بهذا الاسم من العربيات بسرة بنت لبيد بن ربيعة العأامري» وبسرة بنت حسان العدوي الفزاري» وقد ورد الاسم بالتاء المتحركة في النقوش الثمودية/ ء وفي حالة الوقف فى الصوفية".
- بسمة (ب س م ت)» جاءت النقوش الثمودية والصفوية على ذنكره. قارن العبرية /ةءءهط/ء والمعينية ب ش م ت/.
- بلجاء (ب ل ج أ) بمعنى "طلقة الوجه المتهللةء واسعة العينينء البيضاء واسعة الوجه“ ورد الاسم في الصفوية ".
- ثريا (ث ر ي ت)ء يرد الاسم في النقوش الثمودية باللاحقة تاءء ويرد في الصفوية والتمودية بدونها أيضا"ء ولعل المعنى يدلل على نجم الثريا أو على الرخاء والغنى» ومنهن عند العرب الثريا بنت علي بن عبد الله بن الحارت بن أمية الأصفر بن عبد شمس» وهي من الأميرات اللواتي شبب بهن عمر بن أبي ربيعة في قصائد('.
- ثور (ث و ر) ورد الاسم فى الصفويةا'"ء وهو في العربية اسم علم مذكر
س ٤ . 1 ومؤنٹ معا" ء وقد كانت زوجة معن بن أوس تدعى بهذا الاسم"'.
- جحشة (ج ح ش ١)ء ورد الاسم في اللحيانية“.
أسماء الأعلام المؤنثنة في الىقوش العربية الشمالية (المودية والصفاوية واللحيانية)
- جمرة (ج م ر ت)ء ورد الاسم في الصفوية”')ء وجمرة واحدة جمر وهو القطع المتقد من الخشب» وممن تسمى بهذا الاسح من العربيات جمرة بنت قحافةء وجمرة بنت عبد الله بن نوقل بن الحارت بن عبد المطلب.
4 م i; ك n. e م - جميلة (ج م ل ت)» ورد الاسم في أحد النقوش الصفوية""". قارن النبطية /ج م ل ت/"ء التدمرية /ج م لل ت/".
٦3). a ٍ - حسن (ح س ن)»ء ورد الاسم في الصفوية والثمودية '. وحسن في العربية اسم مغنية معروفة '". قارن السبئية /ح س ن '.
- حمزة (ح م ز ت)ء ورد الاسم في اللحيانية بمعنى "الأسدء وهو ضرب من البقول والخمر"". جاء الاسم فى العربية مذكرا أغلب الأمرء غير أنه ورد اسما مؤنشا و متا دلک حمر ه زز وجه عمران ين حطا (",
- حملة ( ح م ل ت). ورد الاسم في النقوش العربية الشمالية بكثرة* "ء وهو فسي العربية مؤنتٹ حمل یصعنی السحاتب الكثير المأء . وقد ورك هدا الاسح کي الجمهر د تا *. قارن السيئيهة |= د ل ت(
- حية (ح بي ت)ء ورد الاسم في اللحيانية والصفوية والثموديةا'.ء ويرد الاسم مذكرا في النبطية". قارن /- عي ت/ في القتبانية' . وهو في العربية بمعنسى "الغضة. المخصبة" ومنهن حية بنت عبد متناف بن قصي القرشي.
- خالصه (خ ل ص ت)ء ورد الاسم في الثمودية والصفوية مرات عديدةا"". وجاء في العربية بمعنى 'زبدة الخلان وأفضلهم. الصديق الودود الحبيب. النقية الببضاء '“). ت .
A٦1
دراسات تاریخية العددان ۸-۸۲ أیلول: کانون أولدلعام ۲٠٠۲ __ سلطان المعاني
- خيرة (خ ي ر ت)؛ وقد ورد الاسم في الصفوية(“) والثموديةء والاسم في العربية بمعنى "الكريمةء الشريفةء ذات الخير" ومنهن خيرة بنت أبي حدود سلامة بن عمير الأسلمية وهي أم الدرداء رضي الله عنهماء وخيرة زوجة الشاعر الأعشى.
- درة (د ر ه)ء ویرد الاسم في الصفوية عشرات المرات بالحرف هاء في نهايته وليس التاء المربوطة'"“ء وهي بمعنى "يصون" أو اللؤلؤةء وممن تسمى بهذا الاسم من النساء العربيات درة بنت أبي لهب الهاشمي صحابية رضي الله عنهاء ودره بنت أبي سلمة صحابية آس ا( .
- لو مةه (د و م ت)» وقد رود الاسم في الثمودية“ء ويعني "شجرة التمر الصخيرة .
- رئم (ر ء ء)» ورد هذا الاسم في الصفوية والثمودية أ "ء ورئم تعني "الغزالء
س رباب (ر ب ب)ء ورد الاسم في الثمودية'. ورباب في العربية تعني الغيمه الماطر ة"» ومن التساء الرباب بنت أنيف بن عبيد بن مصاد الكلبي. قارن السبئية إر ب ب/“.
- ربابة (ر ب ب ت)» ورد الاسم في الثمودية/"ء وهي واحدة رباب ولعلها تشير الى الآلة الموسيقية المعروفة. قارن إر ب ب ت/ في السبئية“".
- رملة (ر م ل ت)» ورد الاسم فى الثمودية مرة واحدةا“"ء وهو هنا على صيغة الوحدة من رملء ومن الفساء العربيات اللواتي تسمين بهذا الاسم رملة بنت ابي
سفيان بن حرب بن أمية.
AY
أسماء الأعلام المؤنثة في النقوش العربية الشمالية (المودية
- زهرة (ز ٠ر ت )ورد هذا الاسم في الصفوية""ء وهي واحدة الزهرء وتعنسي أصفا لونه» حسن» البياض الشديد وصفاء اللون". ) )
- سجاح (س ج ح)ء ورد هذا الاسم في عدد من النقوش الصفوية""ء وسجاح في
العربية اسم امرأة تميمية ادعت النبوة وهي صاحبة مسيلمة. وتقول العرب سجح
الخد والوجه سجحا وسجاحة بمعنى سهل وطال في اعتدالء او هو حسن الخلفى ولطفها“'.
- سحر (س ح ر)ء ورد الاسم قي الصفوية اسم علم"'. والاسم مشتق أمامن السحر بكسر السين أو من سحر معنى آخر الليل قبيل الفجرء وهو أيضا البيياض يعلوه السواد' '. قارن السبئية والمعينية إس ح ر/“'.
- سرة (س ر ت)» ذكر الاسم في النقوش الصفوية"''ء وعلها الوقبة التي وسط البطن أو بمعنى الريحانة"“'.
- دة (س ع د ت)» ورد الاسم في الصفوية والثمودي ة0" والبركة: . قارن السبئية إس ع د ت/'» و إس ع د ت ١ل ب/0'".
» ويعني "اليمن
- سعد یىی (س ع د ه(“ ورد الاسم في الصفو ية(" .
- سكينة (س ك ن ت)ء ورد الاسم في الصفوية''ء والكلمة في العربية تحمل معني "الهدوء وکاسح علمء خفة الروح“ ومن اللواتي تلقبن بهدا الاسح أمنة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب رضي ال عنهما.
- سلمة (س ل م ت)ء يرد الاسم في النقوش العربية الشمالية مرات عديدة"''ء وهو بمعنى "المرأة الناعمة الأطراف" وقد جاءت النقوش البنطية على إيرادء(''. قارن س ل م ت/ في الحضرمية والمعينية والقتبانية والسبئية('''.
A^
مجلة دراسات تاريخية العددان ۸-۸۲ أيلول- كانون أول-لعام ٠٠٠۲ __ سلطان المعاني
سلمی (س 0 )< ورد الاس في الصفوية و اللحيانر''ء ونكرته النقسوش النبطية منتهيا ما بالواو إس ل م و/""''ء آو بالهاء إس ل م ء/"'ء ويفيد الاسخ معنى الصاح والسلام.
- سمية (س م ي ت)ء ورد لاسم في الصفوية"''ء وهو في العربية بمعنى "شريفة الاسم" ومنهن سمية أم عمار بن ياسر رضي الله عنهما. قارن إس م ي ت/ في السبئية""ء و إس م ي ا/ في التدمرية"'. سبو دة (س و د ت) ورد الاسم في الصفو ية( ')ء وتصغيرها سو يداءِ» وهي في العريية بمعنى الأرض ذات النخيل» وقد جاءت النقوش النبطية على ذكرها باسم /أ ش و د ت/0'» وقارن أيضا اس و د ت/ في الحضر مية("'.
- شرة ( ش ر ت)؛ ورد اسم في الصفوية والثمودية' وهو فتي العربية بمعنى "الحدة أو الجبل والجهة"» ولعل الاسم من أسماء الأضداد.
ہے“ والاسم يحمل دللة احمرة الصبي > الإشراق" ودلاله "الاأمن لواض× (om . قارن ص ب ح/ في المعينية والفتبانية و السبئية"'.
- ضباعة (ض ب ع ت)» جاعت المفردة في النقوش الصفوية("')ء وضناع تعني
(YY 3 م ٍ
رفع اليدين بالدعاء". قارن إض ب ع ت/ في السبئية
- طايلة (ط ي ل ت)ء ورد الاستم في الصفوية'""')ء وهو مؤنث طائل بمعنسى "الثأرء السلطة الغنى "“"'.
- عبدة (ع ب د ت)» وزت الاسم في الصفوية"'ء ويعني "الانفة و الققوة“ ومل الشهيرات بهذا الاسم عبدة بنت عبد الله بن يزيد بن معاويةء وغبدة بنت هشام بن
عدد ال للف("
A1
أسماء الأعلام العربية الشمالية (المودية والصفاوية واللحيانية)_
- عتب (ع ت ب)/ ورد الاسم في الثمودية""'ء من الجذر عتب بمعنى "الشدة ما ' بين الجبلينء الوعر". قارن القتبانية والسبئية /ع ت ب/"'.
- عثمة (ع ث م ت)ء ورد الاسم في النقوش الصفوية"". وهي في العربية بمعنى "آثار جرح» ندبة"٠ ومن الشهيرات بهذا الاسم عثمة زوجة عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أحد فقهاء المدوتة(“"'.
- عزة (ع ز ت)ء ورد الاسم في الصقوية/”"'ء وعزة بفتح العين تحني "غزالة" وبكسرها تعني "الحميهء الأنفة و القوة" ومن التساء رھ الأشجعية»ء من الصحابيلت الروأة.
- علية (ع ل ي ت) جاء الاسم في التقوش الثمودية""'ء وقد ورد الاسم في النبطية مذكرا"""'ء وهو كأسم علم يعني "الشريفة رفيعة القدر““". قارن /ع ل ي ت/ في القتبانية"""ء و /ع ل ي ت/ في التدمرية“"ء و /ع ل ي ت|/ في النبطية'“'.
- عمرة (ع م ر ت)ء وردت الكلمة بكثرة في النقوش الصفوية والثمودي ة"“'ء وهي كأسم مؤنث وبفتح عين الاسم بمعنى "زينة للرأس“ ويضم العين تعني "السفر إلى ألمكان العامر" وقد جاعت النقوش النبطية باسح /ع م ي ر تإكاسم علم مؤنث '. قارن أيضاً /ع م ر ت/ في التدمرية“'ء وفي المعينية والقتبانية و السبئية(““'.
- عنان (ع ن ن)» ورد الاسم في اللحيانية والصفوية'“'ء وهي في العربية بمعنى "الغيمة الماطرة"ء ومن النساء عنان الشاعرة زمن أبي فراس الحمداني"“. قارن التدمرية /ع ن ن/“'.
مجلة دراسات تاریخية العددان ۸-۸۲ آیلول- کانون أول-لعام ۲۰٠۰۲ سلطان المعاني
5 عنيزة (ع ن ز ت)» وزد الاسم في ا لصفو ية“ 'ء وهی د تصغعير عنرة» ,مل النساء عنيزة بنت طريف بن عمرو بن ثمامة الطائية. - غرية (غ ر ب ت)ء ورد الاسم في اللحيائية”ء وغربة بفتح الغين تعني في
العربية "البياض الصافي" وبضمها "البعد » الحدة"”. قارن /غ ر ب ت/ في 1 7(
- غزالة (غ ز ل ت)» ورد الاسم في الصفوية 'ء ويعني الاسم فيما يعني الشمس عند طلوعها***'.
- غزية (غز ي ت)>ورد الاسم مرات عديدة في النقوش الصفويةء وهي في العربية تصغير غزوه "ماطلب وقصد" ومن النساء غزية بنت الحويرت بن العنبس بن وهبان بن حدافه بن جمح.
- كثيرة (ك ث ر ت)ء جاء الاسم في عدد من النقوش الصفوية“.
- لبابة (ل ب ب ت)ء وقد ورد الاسم في اللحيانية"ء وتعني الكلمة في العريية ية" ومن الشهيرات بهذا الاسم لبابة بنت عبد الله بن العباس بن عبد المطلسب» ولبابة بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس» ولبابة بنت عبد الله ين جعفر بن أبي طالب.
- لطيفة (ل طف ت)» ورد الاسم في الصفو ية“ ء والأسم يعني "المليحة» أو الكلمة الرقيقة"» ومن الشهيرات بهذا الاسم لطيفة بنت محمد بن محم الأماسى (*.
- لهب (ل ه ب)ء ورد الاسم في النقوش الصفوية"""ء واللهب لسان النار أو الغبار
المرتفع واشتهرت مغنية عباسية بهذا الاسم" '.
11
أسماء الأعلام المؤنثة في النقوش العربية الشمالية (المودية والصفاوية واللحيانية)
- الملاءة (ح 3 أ ت)ء ورد الاسم في الثمو دية(""'ء و الملا ءة في العربية "الملحقة» الخطاء"» وهو كأسم علم يحمل دلالة الستر والتواريء وممن حمل الاسم من النساء ملاءة بنت أوفى الحرشي العامري.
- مانعة (م ن ع ت)» كثر ورود هذا الاسم في النقوش العربية الشمالية""'ء بمعنى
"الذي يمنع ويحمي ۰ و کد دکرت النفو ش اذد لنبطية الاسح مذكرا ومۇنڈ(". - فائلة إن أ ل ت)ء ورد في الصفوية"'ء وهو في العربية مؤنث نائل ويعنى "الكزيمة أو العطية".
- نبت (ن ب ت)ء ورد الاسم في النقوش الصفوية والثمودية"" '. قارن إن ب ت/ في السرئىة(۷"').
- نعم (ن ع م)ء وهو كثير الورود في النقوش الصفويةء وقد جاء بالإضافة إلى
النقوش العربية الشمالية في النقوش العربية الجنوبية أيضا'ء والاسم بمعنى "الظرف» والأناقةء الرغد» الوسرة"٠ ومن النساء نعم بنت العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط. قارن إن ع م/ في التدمرية"""ء والحضرمية والمعينية والقتبائية'"'.
- نعمة (ن ع م ت)ء ورد الاسم في الصفوية والثموديةء وهو في العربية بمعنسى "الرزق» الإحسان والمسرة. قارن إن ع م ت/ في القتبانية والسبئية('"'.
النوار (ن و ر)» ورد الاسم في الصفوية والثمودرے(""'ء وهو بمعنی
"الخجول التي تحرص على سمعتهاء أو المرأة النفور من الريبة"""'.
۹۲
مجلة دراسات تاريخية العددان ۸2-۸۲ أيلول- كانون أوك-لعام ۲٠١۲ ____سلطان المعاني
- وائلة (و أل ت)ء ورد الاسم في النقوش الصفوية والثمودية مرات عديدة“""ء والكلمة مؤنث وائل بمعنى "الراجع إلى اللهء الملتجئ» السريي» الشديد""". قارن إو أ ل ت/ في المعينية والقتبانية""'.
- وهبة (و ٠ب ت)» ورد الاسم في الصفوية""'ء وهو بمعنى "العطية". ققارن. إو ه ب ت/ في المعينية(“"'.
۹۲۳
أسماء الأعلام المؤنثة في النقوش العربية الشمالية (المودية والصفاوية واللحيانية) _
الهوامش والإحالات
۱( حول بعض هذه الدراسات انظر قائمة المصادر والمراجع. (Y انحر 238 ص ,1972 Benz,
.۱۹۸١ عمایرت )۳
.1۹۸١ ابن التستري»ء ۱۹۸۲۳؛ القراء» ۱۹۷۰؛ ابن الحاجب» )٤ 1۹۷. ه( الأنبارىء
1) الأنباری» ۱۹۷۸.
۷) عبد التواب» ۱۹۷۰.
Jaussen & Savignac, 1909, 74, 101 (^
WINNETT & HARDING. 1978. 577. 1861, CIS 3031 (1 WINNETT & HARDING, 1978, 214(1 °
HARDING. 1971. 527(1 1
Khraysheh. 1986 : انظر (1 ۲
WINNETT & HARDING, 1978, 1861(1
WINNETT, 1957, 682(1 f RES 2901/1(10
HARDING, 1971(1"
۹ £
مجلة دراسات تاريخية_-العددان ۸-۲۳ آیلول- کاتون أول-لعام ۲٠ ٠۲ سلطان المعاتي rge DDD
1۹۸٦ الخزرجي»› )١ ۷ OXTOBY, 1968, r. 249, 355(۸ RYCKMANS.1934(1 ۹
HARDING, 1971 (°
١ )الوسيط» ص ٣ هزاع بن کید السمري› جمهر_ه أسماء التنساء وأعلامهن» طاء دار أمية للنشر والتوزيع» ٠ ا للهجرة ص ھا
BRANDEN, 1956 (YY
JAUSSEN & SAVIGNAC, 1909, nr. 574(YY LITTMANN, 1943, nr. 1276( ئ
.۲۰-۱۸ هزاع الشمري» ص HARDING, 197 (° Caskel. 1966 (Y^
CIS. nr.1!112,,WINNETT & HARDING, 1978, nr. 1417. 1468- 3361,۷ LITTMANN, 1943, nr. 819, 968, RES, nr. 4246
HARDING, 1971 (A
Cantineau, 1932(1
Stark, 1971, Khraysheh, 1986{Y °
LITTMANN, 1943, nr.1035, WINNETT & HARDING, 1978, nr.1608(\ WINNETT & REED. 1970(Y
JAUSSEN & SAVIGNAC, 1909, nr.76(Y
۹٥
أسماء الأعلام المؤنثة في ال:
JAUSSEN & SAVIGNAC, 1909, nr.73/1 (¥ ئ‘
Jamme. nr. 706/1 ( 0 Stark, 70(" Cantineau, 1932({Y
HARDING, 1953, nr.131, WINNETT & HARDING, 1978, nr. 721,-(%A JAUSSEN & SAVIGNAC, 1909, 324,822
HARDING, 1971 (4
۰ )الوسیط› ۲۸.
.٠°۳ الشمري» عازه)٤١
Cantineau, 1932 (f
Stark, 1971 (f
OXTOBY, 1968, nr.S2, WINNETT & HARDING, 1978, nr.3558(f f CIS nr. 161,11, Khraysheh, 1986(6 ®
Stark, 1971(6"
OXTOBY, 1968, nr.363, WINNETT & HARDING, 1978, nr.2281 (£۷ CIS, nr.197, 3892, WINNETT, 1957, nr.63(6 ^
HARDING, 1971(6
٠)اللسان» مادة: برز»ء الخزرجي ١۱۹۸ء هزاع الشمري» يي ۸۲.
CIS, nr.1742,1748, OXTOBY, 1968, nr. 107, WINNETT, 1957, nr. 539(° 1
8
مجلة دراسات تاریخيةالعدذان ۸٤-۸۳ ایلولہ کانون أول-لعام ۲۰۰۲ سلطان المعانى JAUSSEN & SAVIGNAC, 1909, nr. 513(1 LITTMANN, 1943, nr.1154(°Y LITTMANN, 1943,nr. 87, Branden nr. 23 (° “ Stamm, 1980 (© ° ) HARDING,1971 (° 1 HARDING, 1953, nr.71 (9Y
BRANDEN, 1956 JAUSSEN & SAVIGNAC, 1909, nr.74, 101,(5^4 HARDING & LITTMANN, 1952,nr. 134,
CIS, nr. 54,183, 502, WINNETT & REED, 1970(۹
.HARDING, 1971 (° هزاع الشمريء› ص ۱۲۸.
UIS, nr.3787-9, LITTMANN, 1943, nr. 87, WINNETT & HARDING, (1 1978, nr.228 |
Caskel, 1966(1 Y
٠٦١ :1۰ ۳)الاأغاني»
JAUSSEN & SAVIGNAC, 1909, nr. 131(‘ OXTOBY, 1968, nr. 94, WINNETT, 1957, nr. 931(1 LITTMANN, 1943, nr. 1032(1
Cantineau, 1932(Y
Stark, 1971(۸
1۹¥ م۷/ مجله دراسات تاريخية
LITTMANN, 1943, nr.1143, WINNETT,1957, nr. 694, CIS, n r. 977/2 (1۹ .1۳۷ :1۲ 6)الأغاني:
HARDING, 1971 (¥!
IJAUSSEN & SAVIGNAC, 1909, nr.9(¥Y
۳)الاغاني: 17: 10۷ .
CIS nr.819, OXTOBY, 1968, nr. 238, LITTMANN, 1943, nr.241, 242, (¥ f HARDING 1971
Caskel, 1966(Y° HARDING, 1971 (Y"
CIS nr.2144, OXTOBY, 1968, nr. 448, LITTMANN, 1943, nr.220, RES, (YY nr. 3902, WINNETT & HARDING 1978, ne 2281.
CIS, nr. 316,2(YA HARDING, 1971 (Y4
CIS, nr.58, HARDING, 1953, nr. 152, WINNETT, 1957, nr. 16,(۸° HARDING & LITTMANN, 1952, nr. 468
. ۱۹۸۰٩ الوسیط مادة: خلص» الخزرجي» )۸ WINNETT & HARDING, 1978, nr. 2281 (^Y Caskel, 1966({AY
RAYCKMANS, 1955(۸“
WINNETT & REED, 1970(۸
۹۸
مجلة دراسات تاریخية-العددان ۸2-۸۲ أیلول- کانون أول-لعام ۲۰۰۲ سلطان المعانی ص
CIS nr.683, 1328,۰ OXTOBY, 1968, nr. 110, 211, Dussaud, 1929, (41
RAYCKMANS, 1941, WINNETT & HARDING 1978, nr. 50 هز اع الشمري› ص ۲۲۸.
HARDING, 1971 (AY
۸)الوسيط: مادة: دررء هزاع الشمريء ص .۲۳٤
JAUSSEN & SAVIGNAC,1909, 33)٩۹
LITTMANN, 1943, nr.914, JAUSSEN & SAVIGNAC, 1909, nr.289(۹ < -LITTMANN, 16 BRANDEN, 1956, HARDING & (11 HARDING, 1971 (1Y
JAUSSEN & SAVIGNAC,1909, nr. 690, FAKHRY, 1952(1 FAKHRY, 1952, HARDING, 1971 (4 f
JAUSSEN & SAVIGNAC, 1909, nr. 45 (4°
CIS nr.146(7
WINNETT, 1957, nr.290(4Y
۸)اللسانء مادة: سجح.
CIS, nr. 2653, LITTMANN, 1943. nr. 1289(۹
)٠ اللسان»ء مادة: سحر.
HARDING, 1971 ( ٠١
۹۹
(0.۲ (1۳
(1٤
الأعلام المؤنثة في النقوش العريية الشمالية (المودية والصفاوية واللحيانية) ___
WINNETT & HARDING, 1978, nr. 571
اللسان» مادة: سرر .
CIS, nr.765, 884, LITTMANN, 1943, nr.1044, HARDING, 1971
RES, nr. 4031/2
CIS, nr.2953
CIS, nr.3605
CIS, nr.3987, HARDING, 1953, nr.130, JAUSSEN & SAVIGNAC, 1909, nr.29,
CIS, nr.2799 BROWN & BEESTON, 1954, HARDING, 1971
JAUSSEN & SAVIGNAC, 1909, nr.384/3, WINNETT & HARDING, 1978, nr.1367
CIS, nr.210
CIS, nr. 796
CIS, nr.4453 FAKHRY, 1952, nr.3/5 Stark, 1971
WINNETT, 1957, nr. 294, WINNETT & HARDING,1978, nr. 2037
مجلة دراسات تاریخيةالعددان ۸-۸۲ ایلول- کانون أول-لعام ۲۰۰۲
(1۹ (1۲۰
(1۲١
(۲ (1۲۳ (۲٤ (° (۲٦ (۲Y (Y۸ (1۲۹ (1. (۱۲۱ (۲ (r Ors (To
(1۳٦
سلطان المعاني
CIS, nr. 743 HARDING, 1971
WINNETT & HARDING, 1978, nr.2730, JAUSSEN & SAVIGNAC, 1909, nr.23
CIS, nr.24, OXTOBY, 1968, nr. 305
.٠٤١ الخزرجي» ٦۱۹۸ء بيستون واخرون»› ۱۹۸۲ء HARDING, 1941, nr. 3, HARDING, 197|
CIS, nr.196, 2905
RES, nr. 347|
CIS, nr. 105, 3415
.۹۸٩ الخزرجي»
CIS, nr. 382
.۱۹۸١ الخزرجي»›
HARDING & LITTMANN, 1952. nr. 372, RES, nr.3902 HARDING, 197}
WINNETT & HARDING, 1978. nr.506., 3615
اللسان» مادة: عنم.
CIS. nr. 758
JAUSSEN & SAVIGNAC.1909. nr. 295
أسماء الأعلام المؤنثة في النقوش و ۸
(1Y (1۲۸ (۳۹ (< (14١ (4۲ (4 (٤ (1< (1 (١ ¥ (14۸ (4۹ (10٠ (10١ (10۲ (\or
(1
Khraysheh, 1986, C1S, nr. 885 اللسانء مادة: ع ل | .
HARDING, 197!
Stark. 197]
Cantıneau. 1932
CIS. nr. 17. LITTMANN. 1943, nr. 270
Khraysheh. 1986
Stark. 197]
HARDING. 1971
CIS. nr.1190. WINNETT & HARDING, 1978. nr.165| . اللسان»ء مادة: عذن
Stark. 1971
WINNETIT & HARDING.1978. nr. 2958
JAUSSEN & SAVIGNAC. 1909. nr. 324
الزمخشري مادة: غرب.
HARDING. 197]
CIS. nr.1856. 2324
. ۹A1 الخزرجيء
مجلة دراسات تاريخية العددان ۸۲-
(10 (1٦ (10۷ (10۸ (1۹ (01 (۱ (117 (11 (4 (1 (7 (1Y
(11۸
(114 (1۷۰
(1۷۱١
LITTMANN, 1943, nr. 541, 689 CIS, nr. 237, 1153 CIS, n2 121. 121,2211 JAUSSEN &SAVIGNAC, 1909, nr. 347/1
CIS, nr.299
.۱۹۸٩ الخزرجي»
7 ,۸.279 ,15 هزاع الشمري» ص .1٤١
اللسان› مادة: ل ہ ب.
HARDING, 197|
HARDING, 1971
Khraysheh, 1986
WINNETT & HARDING, 1978, nr. 2569
CIS, nr.2174, WINNETT & HARDING, 1978, nr.704 HARDING, 1971
JAUSSEN & SAVIGNAC, 1909,nr. 54/2, CIS, nr.96. Jamme, nr.919/3, G1, 978/|
Stark, 1971 HARDING, 1971
HARDING, 197]
أسماء الأعلام المؤنئة في النقوش العربية الشمالية (المودية والصغا
CIS, nr.4776, WINNETT& HARDING, 1978, nr.1327, WINNETT & (١ 4 . REED, 1970
. اللسان › مأدة: فور (1V
LITTMANN, 1943, nr.§99,JAUSSEN &SAVIGNAC, 1909, nr.607, (۱ V٤ OXTOBY,1968, nr.67, WINNETT & HARDING, 1978, nr.1075, I
.۱ ۹۸٦ الخزرجيء (\Yo HARDING, 1971 (١ ۷٦1 CIS, nr.268 (١ YY
JAUSSEN & SAVIGNAC, 1909, nr.89 (١ YA
مجلة دراسات تاريخيةالعدذان ۸٤-۸۳ أيلول- كانون أوللعام ۲٠٠۲ _- سلطان المعانى
قائمة المصادر والمراجع
١-المصادر العربية:
- ابن التستري» الكاتب» المذكر والمؤّنث؛ حققه وقدم له وعلق عليه أحمد هويدي» مكتبهة الخانجي بالقاهرة AY
ك أين الحاجب» الأقصبدة الموشحة بالأسماء المؤنثة السماعيةء تحقيق وشرح طارق عبد اء دار المنارء الزرقاءء .۱۹۸٩
- ابن منظور لسان العرب» بولاقء ۱١١۸ هجرية.
الأصبهانيء بو الفر ج» الأغانيء %٠ جز ءا دار التو جيه اللبناني (عن طدعة
- بولاق الأصلية)» بيروت.
- الأنباريء أبو بركات» البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث› تحقيسق رمضان عدد التو أب القاهرةء ۰ ح. ۰
كتاب المذكر والمؤنث» تحقيق طارق الجنابي» بغدادء ۹۷۸A آم ۰
- أنيس ابراهيم وآخرون» المعجم الوسيط جزءان» دار الفكرء بيروت» بلا تاريخ.
- بيستون» الفردء وجاك ريكمنزء ومحمود الغول» وولتر مولرء المعجم السيئي» بیروت »> ممكتبة لبنان› 1A۲ .
- الخزرجيء عیو د أحمدء أسماوؤنا (أسرارها ومعانيها)ء المؤسسة العربية للدراسات والتنشر» بیروت»› 1 ۱.
- الزبيدي»› محمد مرد نی > تاج العروس› تحقیق عد الستار › عبد الفتاحء الكو يت› 0٥
- الزمخشري»› جار اله محمود بن عمرء أساس البلاغةء تحقيق عبد الرحيم محمود» دار المعرقةء دډروت )› ۷۹ .
- الشمري» هزاع بن عيدء جمهرة أسماء النساء وأعلامهن› طا دار أمية للنشر والتوزيع» السعوديةء ٠٤٠٠١ هجرية.
- عمايرة» اسماعيل أحمدء ظاهرة بين اللغة العربية واللغات السامية دراسة لغوية تأصيليةء مرکكر الكتاب العلميء عمان»› ۱۹۸٩
ع الفراءء يحيى بن زيادء المذكر والمؤنث تحقيق رمضان عبد التو أب القاهرة ¥٥ .
- نامي خليل د يحیی › 'نقوش خربة براقش" مجلة كلية الآدابء جامعه القاهرةء› 4£ 1401-1.
۲ - المصادر الأجنبية
- Benz,F. Personal Names in the Phoenician and Punic Inscriptions, Rome, 1972.
- Branden, Van den, Les textes thamoudéens de Philby, 2 vols. Bibliothèque du Museon 39 & 41, 1956.
- Branden, Van den, Les Inscriptions Thamoudeenes, Louvain, 1950. - Cantineau, J. Le Nabatéen, 2 Bde, Paris, 1930-32
- Caskel W., Gamharat Al- Ansab das genealogische werk des Hisam Muhammad al- Kalbi, Lieden. CIS Corpus Inscriptionum Semiticarum.
- Dussaud, R. „, Les Releves du Capt. Ress, in Syria X, 1929
مجلة دراسات تاريخية العددان ۸2-۸۲ أيلول- كانون أول-لعام ۲٠٠۲ _-_- سلطان المعاني
- Fakhry, A. Arehaeological Journey to Yemen, Epigraphical Texts, Part IH, Cairo, 1952Z.
- Harding, L. “New Safaitic Inscriptions”, ADAJ, Vol. 1, 1941]. ~ Harding, L.. “The Cairn of Hanî”, ADAJ, Vol. IL, 1953.
- Harding, L. An Index, and Concordance of pre-islamic Arabian Names and Inscriptions, University of Toronto Press, 1971.
- Harding, L. & Enno Littmann, some Thamudic Inscriptions from the Hashimite kingdom of Jordan, Leiden, 1952.
- Jamme, A, Texts nos. 1-2127 (according to Harding).
- Jaussen, A. & Savıignac, Mission archéologigue en Arabia vols. I-Il and Atlas, Parıs, J909, 1914.
- Khraysheh, F. Die Personennamen. in.den nabataeischen Inschriften des . Corpus Inscriptionum Semiticarum (Diss, Marburg), 1986.
- Lıttmann, E. Safaitic Inscriptions, Leiden, 1943.
- Noth, M. Die ksraelitschen Personennamenim Rahmen der gemetemitischen Namengebung,. Hildesheim, 1966 (Nachdruck der Ausgabe Stuttgart 1928).
- -Oxtoby, G, Some inscriptions of the Safaitic Bedouin, American Oriental Series, 50, New Haven, 1968.
- Rayckmans, G. Les Noms Propres sud-sémitiques, 3 vols. Louvain, 1934.
- Rayckmans,G., Inscriptions safaitiques de Transjordanie, in Vivre et Penser |, 1941].
- Rayckmans,G., Inscriptions safaitiques rel. par Henry Field, Bibliotheca Orıentalis XII, 1955.
- RES Répertiore d’ Epigraphie Sémitique, Paris, 1907-1950.
- Segert, S., “Diptotic Geographical Feminine Names in the Hebrew Bible” ZAH 1/1: 99-100.
- Stamm,J. Beitaege zur hebraeischen und altorientalischen Namenkunde, Goettingen, 1980
أسماء الأعلام
المؤنثة قي النقوش العربية الشمالية والصفاوية واللحيانية) ___
- Stark, K. Personal Names in Palmyrene Inscriptions, Oxford, 1971.
- Winnett, V. Safaitic Inscriptions from Jordan, University of Toronto Press, 1957.
- Winnett, V. & L. Harding, Inscriptions from Fifty Safaitic Cairns, Near and Middle East Series 9), Toronto, 1978.
- Winnett, V.& W. Reed, The Thamudic Inscriptions, Ancient Records from North Arab1a, Toronto, 1970
المدرسة الإسلامية وتطورها معماريا في العصر الإسلامي
الدكتور: وائل منذير الرشدان جامعه اليرموك
تمهید:
اتم المسلمون اهتماما كبيرا بالعلم من القرآن الكريم مصدر عقيدتهم ووحي حياتهم حين أقسم الله تعالى فيه بالقلم» وحينما أخذ العلم والعلماء منزلة رفيعة في الإسلام» مما حث القرآن رسول الله (ص) والمؤمنين كذلك على القراءة والتعلم والعلم استدلالاً بقوله: "اقرا باسم ربك الذي خلق» خلق الإنسان من علق اقرا وربك الأكوم الذى علّم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم" صدق الله العظيم. (القرآن الكريم» سورة العلق» الآيات من .)١-١ ان هذه الآيات القرآنية تحمل دعوة صريحة إلى التعلم كما تؤكد أهمية العلم والتعليم في حياة الإنسان بشكل عام والمسلم بشكل خاص, وايات أخرى تؤكد مساواة المؤمن بالعالم وقي المقام حيث جاء في محكم تنزيله 'يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" صدق الل العظيم. (القران الكريم» سورة المجادلةء آية .)١
لهذا يلاحظ أن الرسول الكريم (ص) قد بدأ بتعليم أصحابه للقران الكريم ليسهل عليهم الفهم لتعاليم دينهم الإسلامي الحنيف كما جعل الرسول (ص) يدعوهم إلى العم
المدرسة الإسلامية وتطورها معمارياً في الغصر الإسلافي
بأحاديث شريفة منها: (طلب العلم فريضة على كل مسلم"ء وقوله أيضاً (اطلب العلم ولو في الصين). )
ومن بعده سار الخلفاء الراشدون على هدی الرسول محمد (ص) في دعمهم وتشجيعهم للعلم والعلماء بأنفسهم» فجالسوهم في المساجدء تشجيعا ومتابعة» في ضوء احتياجاتهم إلى القراءة والكتابة وقلد ذلك المتعلمون. فقد ذكر المؤرخون أن الرسول محمد (ص)ء بعد تحقيقه للنصر في غزوة بدر كان قد طلب من الأسرى الذين يرغبون بإطلاق سر احهح»› تعلیم عشرة من أطفال المسلمين القراءة و الكتابة( فکانت هذه السياسة هى أول خطوات الرسول (ص) في تحقيق التعليم بالمجتمع الإسلاميء ولم تطلل الفترة حتى بدأ الإسلام يثبّت في نفوس أصحابه»ء وبداً الخلفاء والأمراء والسلاطين بتشييد العديد من المؤسسات التعليمية على شكل دور السكن (البييوت)ء ثم المساجدء والكتاتيب» ودور القرآن ودور العلم والحكمةء وفي البيمارستاناتء وفي القصور› والحوانيت وكذلك ما عرف بالوراقين» وأخيرا الخانقاوات» ثم المدارس التي شاع انتشارها على وجه الخصوص في العصرين الأيوبي والمملوكي بفترتيه الأولسى والثانية وتعذ مدارس بيت المقدس خير دليل وشاهد على ذلك.
ونظرا لأهمية هذه المؤسسات بدءا من البيوت» وانتهاء بالمدارس سيقوم الباحث بتعريف هذه المؤسسات التعليمية آخذا أولوية الاستعمال والسبق ترتيبا ومنهجية في الاستعراض و الحديث.
دور السكن (البيت والمنازل):
لقد كانت دار الارقم بن أبي الأرقم هي أول منشأة تعليمية إسلامية وأول دار تح التعليم فيهاء فقد كانت أشبه بالملتقى الفكري والثقافي. قيها يجتمع الرسول (ص) بالأاصحاب
لتدارس تعاليم الدينء وتفاسير القرآن الكريمء وأخذ مبادى ذلك الدين الإسلامي الجديدةء وبعد تعددت البيوت التي أصبحت مراكز علمية وتعليمية يؤمها المعلمون
مجلة دراسات تاريخية_العددان۸۴- ك أيلولكانون أول العام ٠٠٠١١ ول الرشدان - خلف الطروانة OOOO OOOO ESS
والمتعلمون»› فكانت منها دار (أبي سلمان)ء مركزا للمناظرة والمجادلة فيها يلتقي أبو. حيان التوحيدي والمقدسي وغيرهمء وهذه دار الدين" لابن سيناء مثالا عريقاً علسى ذلك . إن هذه الدور كانت تمثل النواة الأولى والبذرة اليكر لتأسيس المدارس الإسلامية المتطورة › التي شهدها التاريخ الإسلامي فيما بعد.
المساجد: )
لقد جاء القرآن الكريم "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآأخرء وأقسام الصلاة وآتى الزكاة" (القرآن الكريم» سورة التوبةء الآية .)1١ إن هذه الآية تحمل في دلالاتها وثناياها حثا صريحا على تعمير بيوت الله بالعلم والحلقات الدينية الفقهية والتعليميةء ومن هنا شيّد المسلمون والخلفاء الراشدون المساجد في آكثر مدنهم» حتسى أصبحت هذه المساجد من أهم المباني الإسلاميةء والمراكز التعليمية» ففيها تقام العبادات.....» وأصبحت أيضأً جلسات علم» وتعليمء وذكر وتوحيد» ومجالس شورىء» حتى أصبحت المساجد ذات رسالة تعليمية هامة والمتتبع لسيرة التعليم الإسلامي يجد أن للمساجد دوراً تربوياً أساسياً وثقافياً في حياة المجتمع المسلم والدولة الإسلامية. ولذلك نجد أن المسلمين قد أقاموا المساجد وشيّدوها هنا وهناك وفي سار أمصار الدولة الإسلامية. ففي مصر؛ء أقيم مسجد عمرو بن العاص أول مسجد عرف باسمه في سذة ۲۱ ھ/ ١٤1م وكذلك مسجد الكوفة وغيرها من المسأجد.
واستمّر بناء المساجد في العصر الأموي واتسع مداه ففي دمشق شيد الجامع الأموي بدمشق» ومسجد قبة الصخرة» والمسجد الأقصى»ء ومسجد القيروانء وغيرها من المساجد الكبرى. إضافة إلى قصور الأمويين الخاصة بهم وما جاورها مسن مسساجد كمسجد قصر الحلاباتء ومسجد خربة المفجرء ومسجد أم الوليدء ومسجد قصسر العديد من المساجد
"ZZ طز
المشتى ...الخ. وازداد هذا النشاط في العصر العباسي حيبت سيد
۳ م۸/ مجلة دراسات تاريخية
فهذا جامع المنصور في بغدادء الذي بناه أبو جعفر المنصور 'وأبدع فيه وتفنن بإتقانه
وفي العصر الفاطمي أيضا بنى جوهر الصقلي المسجد الشهير الأزهر سنة ١٠٠٠ه /
الجامعات الإسلامية في زماننا هذا.
دور القراء (الكتاتيب):
الكتاتيب
ه تعتبر هذه الكتاتيب من المدارس الأولى في الإسلام» مهمتها تعليم القراءة والكتابة كان يؤمها في الغالب الصبيان» وقد ورد ابن خلدون في مقدمته: "آهل المشرق ... إن عنايتهم بدراسة القرآن وصحف العلم وقوانينه في زمن الشبيبة ولا يخلطون بتعليم الخط ولا يتداولوه في مكاتب الصبيان".ء وقد ازداد عدد الكتاتيب في
القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي)ء حتى أصبح فيه واحدا في كل حي وفي :كل قرية وكانت ترفد المدارس بالطلبة الذين يجيدون القراءة والكتابة(.
٠٠ دور القرآن: كانت رسالتها تعليم القرآن الكريم ويرجح بأنها ظهرت في الربع الأخير من القرن الأول بعد أن قام الخليفة عثمان بن عفان بجمع القرآن» وكلنت مخصصة لتعليم الصبيان تلاوة القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة“.
ه دور العلم والحكمة: ونسميها اليوم بالمكتبات والتي أنشأها المسلمون في العدي_د من المدن الإسلاميةء التي كانت زاخرة بالعديد من المؤلفات العربية والأعجمية واليونانية والمترجمة. وأول هذه الدور (دار الحكمة) أنشأها الخليفة الرشيد في بغداد سنة ١۸٠هء في عهد ابنه المأمون» الذي شجَع الترجمة من اللغات
BF:
مله دراسات اول اام
اليو نانية والأعجمية و الهندية. - وقي سنة ٥ھ | ©+ اہ» فتحت (دار الحكمة) گي القأهرة» التي كانت مجلسا للحكماء والفقهاء و طلا العط..
البيمارستانات:
ام تشغيات هي ميان جعلت لمعالجة المرضى أولاء ثم لتدريس علوم الطب والصيدلة ثانيا. وأولى هذه المباني أن نسئت في زمن الوليد بن عبد الملك في مدينة دمشق سنة ۸٦ ه/ ٥۷۰م وآخر ناء المنصور العباسي في بغدادء ويذكر بعض المؤرخيسن أن الرشيد هو أول من بناه في بغداد في سنة ۹ھ/ ۸۷۲م. وكذلك الحسال في مصرء فقد بنى أحمد بن طولون بيمارستان فسي مدينة القطائع سنة ۹٠۲ه/ AYY وكانت تلقى فيه المحاضرات في الطب» وكانت تحتوي على عدد كبير من الكتب المتخصصة تقارب المائة ألف مجلد في عددهاء وكذلك أنشئ في سنة ١١٣ه/ ۸٨ح ببغداد البيمارستان المقتدري. وفي سنة ٥۷۷ ه/ ١٠1۳ءم» أنشئ بيمارستان بغرناطة في الأندلس»ء وفي الفرن التامن الهجرى أنشاً السلطان العادل نور الديسن البيمارستان النوري في دمشق 'ء وكذلك أنشئ العديد من البيمارستانات منها بيمارستان القيمري أو الصالحيةء الذي أنشأه الأمير الكبير سيف الدين علي بن يوسف القيمري بالصالحيةء الذي توفي سنة ٤٥٦٠ه_'.
حوانيت الوراقين:
ظهرت في بداية العصر العباسي وانتشرت بعد ذلك في كافة أنحاء الدولة الإسلامية وقد فتحت للأعمال التجارية وأصبحت فيما بعد دورا للثقافةء والحوار العلمي» وملتقى الأدباء والشعراء والعلماء وأصبحت مكانا لاجتماعاتسهم ومناظراتهم ومن أشهر حوانيت الوراقين حانوت (ابن النديم) وحانوت (ياقوت الحموي)» صاحب ([معجم الأدباء) ء ولم تقل هذه الحوانيت في أهميتها عن سابقتها من المراكز التعليمية.
القصور :
اهتم الخلفاء والسلاطين المسلمون بمجالس العلم والمناظرات العلمية والشعرية الفقهية والحكمةء وعلم المنطق والكلام» وقد جاء في المصادر التاريخية أن العديد من الخلفاء كانوا يجلسون فيهء ويشاركون في هذه المناظرات ومنهم عبد الملك بن مروانء وولده الوليد بن عبد الملكء وهارون الرشيد وولده المأمون ء وهذه القصور كانت من مراكز التعليم أيضا لأبناء الخلفاء والأمراءء وفيها قام المؤدب على تثقيف وتعليه وتأهيل الأبناء لتحمل مسؤولياتهم القادمة"'.
المدرسة:
يبدو من اسم المدرسة أن وظيفتها الأساسية كانت تدريس العلوم الفقهيةء لأن المدرسة لغةء هي الموضع الذي يُترس فيه" .
وقد اتفق العلماء على تسمية المدرسة للبناء الذي يتكون من صحن مكشوف وإيوانين متقابلينء أو أربعة أواوين متقابلةء وإيوان القبلة يكون أوسعها ويعرف بإيوان الصلاة والإيوان: هو أحد العناصر المعمارية المميزة للمدرسة وهو عبارة عن ساحة مستطيلة الشكل مصمتة من ثلاث جهات ومفتوحة من جهة واحدة على الصحنء ويغطيها قبو كبير اء وهي تمثل إحدى المباني الدينية في العمارة الإسلامية. وهذه المباني أخذت على عاتقها رفد المسيرة التعليمية كمكان للدراسة والتعليم حيث كانت هذه المهمة مقتصرة في السابق على المساجدء وكانت أروقة المسجد مخصصة للاأساتذة يستعملونها فصو لا للدراسة في شكل حلقات» وروى المقريزي» عن نشأة المدارس حيت يقول بها: 'والمدارس مما حدث في الإسلام»ء ولم تكن تعرف في زمن الصحابهة ولا التابعين وإنما حدث عملها بعد الأريعمائة من سنين الهجرة. وأول من حفظ عنه أنه بنى مدرسة في الإسلام أل نيسابور '. وهناك إجماع فيما بين المؤرخين والعلماء على أن "نيسابور" هي أول المدن التي عرفت المدارس» والتي بدأت في دور
11٦1
مجلة دراسات تاريخية_العددان كيلول -كانون أول عام ۲٠٠۲ _____ وائل الرشدان - خلف الطروانة
المدرسين» ومن ثم أصبح لها مبنى خاصا بها وبناء على ما أورده المؤرخون نجد أن أول هده المدارس التي أنشئت في هذه المدينة هي مدرسة حسان القرشي الأموي المتوفی سنة (۹١۳ه/٠٠۹م)ء إذن يجب أن تكون قد بنيت هذه المدرسة قبل ثلاثيسن أو أربعين عاما من وفاة مؤسسها'".
كذلك أنشأً ابن حيان التميمي قبل عام (٤٠٠ه/ ٤11م)ء مدرسة له في نيسابور وأنشاً هذه المدرسة في داره'ء وفی عام ۳۹۱ه/ ١١١٠م أنشأ الأمير شجاع الدولة صادر بن عبد الله مدرسة له في مدينة دمشق» ولكن العلبي يؤكد بأن تاريخ بناء هذه المدرسة يعود إلى عام ١۹٤ه وليس لعام ١۳۹ه""'ء ويؤكد ابن خلكان وياقوت الحموي» بأن أبي بكر بن قورك الأصفهاني المتوفي عام ١٠٤م»› قد بنسى مدرسة له ولكن يجب أن تكون قد بنيت قبل هذا التاريخ"'.
وبنيت العديد من المدارس فى "نيسابور" بعد ذلك من أهمها (المدرسة السعدية) التي بناها الأمير نصر بن سيكتكين» أخو السلطان محمود عندما كان واليا على تيسابورء وقد بتيت العديد من المدارس بعد ذلك إلى أن بدأ السلطان السلجوقي طغرل بيك في بناء المدارس. وأشار ناصر خسرو". أشاء رحلته في نيسابور (۳۷٠۲ه/ ٩ ۱۰ى). واستمر اهتمام السلاجقة بيناء المدارس في بغداد والموصل وغيرهاء ذلك عندما بداً نظام الملكء "الوزير السلجوقي" بإنشاء المدارس في كافة المناطق حتى قيلى إنه قد بنى في كل مدينة مدرسة". وذكر الرحالة ابن جبير إنه شاهد في سنة ۰هل/ ۱۱۸٤ م» في مدينة دمشق عشرين مدرسة» وفي حلب ست مدارسء وشي الموصل مثلهاء وفي بغداد ثلاثين مدرسةء ولم يكن هذا الاهتمام بأقل من ذلك فسي العصر الأيوبيء حيث كان لهم في مدينة دمشق وحدها خمسون مدرسة. وائنتان وعشرون مدرسة في حلب»ء وفي مصر انشا الفاطميون المدارس بالإسكندرية والقاهرة» أهمها المدرسة العوفيةء والسلفيةء والمدرسة السرورية ". وأكمل الأيوبيون
بناء المدارس كي مصر وقد بلغت حسب روایات المؤرخين أربعة و عشرون مدرسه
تقريبا في كل من الفسطاطء ومدرستين في الفيوم» وأقدمها المدرسة الناصرية الأوليء والتي عرفت فيما بعد باسم المدرسة الشريفةء والتي أنشأها صلاح الدين الأيوب "'ء وآخر هده المدارس الأيو بية المدرسة الصالحية.
والجدير بالذكر أن معظم هذه المدارس الأولىء التي وجدت في نيسابورء والشاء والعراق» ومصرء وكذلك المدارس التي توجد في الإسكندرية والفيوم والقاهرة قد اندثرت أو تهدمت ولم يبق إلا بعض أجزاء من مبانيها فيما عدا بعض أطلال وأجزاء من المدرسة الكاملية والصالحيةء التي أنشئت في العصر الأيوبي تبين تخطيطها إضافة إلى أطلال بعض المدارس في الشام والعراق. وهناك اختلاف بين العلماء على أقدم المدارس الإسلامية وقد بنوا نظرياتهم على تخيل المباني وذهب كل منهم لتأييد نظريته لرسم هذه المباني حسب تخيلهم.
أما في 'سوريةء فيعتقد أن أقدم المدارس السورية الباقية هي مدرسة كومشتكين في بصرى الشام» وأنشئت في سنة ١٠٠ه/ ١١٠١١م» وأحدث دراسة لهذه المدرسة نشرت في دليل مدينة بصرىء الذي أضدر بالعربية والألمانية وتخطيطيها كما جاء في هذا الدليل أنها تعتمد في تصميمها على أربعة إيوانات""ء وهذا يتعارض مع ما جاء به كل من أحمد فكري وکامل حيدر(''ء الذين قاموا بوصفه على أنه مبنى مستطيل الشكل يتوسطه صحن مكشوف مربع الشكل طول ضلعه خمسة أمتار ونصف )٥,٥( وعمقه سبعة أمتار ونصف (١,۷)ء ويحيط بالصحن من جهاتها الأخرى قاعات كانت مخصصة للدراسة وسكن الطلاب» ومنشآت أخرى كالمطبخ والمكتبة والحمامات» وقاعة لمشرف المدرسة والأساتذة' . وفي سورية وجدت الععمديد من المدارس» التي أنشنت في هذه الفترة منها مدرسة "دار الحديث النوري" في دمشسق»› والتي أنشأها السلطان نور الدین محمود سنة ٥٩٤۹( -۹٦٥ه/ ٤١٠١١-٤۷١1م)ء ولم يبق منها سوى إيوان القبلة وبعض أجزاء من الجزء المقابل للإيوان". وقد حاول
11۸
العلماء عمل مخطط لهده المدرسة ولكن المخططات جاءت غير متطابقة مع بعضها
البعض.
ه مدرسة خان أتون في حلب: بنيت سنة ٤٠٠ه/ ۸١١١م» وهذه المدرسة كانت مخصصة للمذهب الحنفي» وقد أورد أحمد فكرى وصفا لما تبقى من هذه المدرسةء والتي يستدل على ما تبقى منها أنها تحتوي على إيوان القبلة وصحن مكشوف مربع الشكل طول ضلعه ؟ متراء وليوانا للقبلة(".
ه المدرسة النورية الكبرى: بناها نور الدين زنكي في دمشق سنة ٥٠۷ ه/ ۷م 'وتخطیطها یُظهر أنها تتکون من صحنن مکشوف طوله ,۲۰م وعرضه ١١م» وإيوان القبلة مستطيل الشكل طول ضلعه ١٤١م وعرضه مء وكما يوجد في زوايا المدرسة قاعات مستطيلةء وقد أيد هذا التفسير هرتزفيلسدء الذي فستّر أن المدرسة تتكون من إيوانين متقابلين هما إيوان القبلة والإيوان المقابل له» إضافة إلى وجود حجرات وغرف تحيط بالصحن المكشوفأ".
ه المدرسة العادلية: أنشأها نور الدين زنكي في دمشق وهي تشبه إلى حد كبير (المدرسة النورية) السابق ذكرهاء إلا أن نور الدين توفي قبل إتمام إعمارهاء أتمها من بعده الملك المعظم عيسى في سنة ۹ ھ/ ۲ مءم». ودفن بها الملك
العادل سيف الدين أيوب سنة ١٠“ه/ .”.1۲٠۸
ه المدرسة الظاهرية (البرانية): بنيت في مدينة حلب سنه ھل ۲۱۹م وأوقفت على المذهب الشافعي هي تعتمد في تصميمها على صحن مكشوف مستطيل الشكل وعلى إيوانين أوسعهما إيوان القبلة"".
ه المدرسة السلطانية: بنيت في مدينة حلب سنة 1۲١ ه/ ١١1۲م وهي تعتمد
في د یمھا على صحر مكشوف مربّع الشكل وتحتوي على إيوان القبله
۱۹
والحجرات تحيط بالصحن المكشوف وبنيت في الزاوية الشرقية لإي وان القبلة
حجرة الضريح» وبنيت هذه المدرسة للمذهبين الشافعي والحنفى(".
المدرسة البخيتة: التي أنشأها شاذ بخت»معتوق الملك العادل محمود بن زنكي وبنیت سنة ٥۸۹ ه/ ۹۳٠١۱١ىم» أوقفها على فقهاء المذهب الحنفي»ء وهي تشبه في تخطيطها العام المدرسة النورية حيث إن تخطيطها تكون من صحن مكشوف مستطيل الشكل وإيوانين إيوان القبلة والإيوان المقابل لهء ويحيط بالصحن عدد
من الغرف”. وهناك مدرسة أخرى تعود إلى نفس الفترة وهي مدرسة معمرة النعمان و أنشأت في سنۀة ٥۹۰٥ ه/ ٩۱۱۹۹م.
نلاحظ من هذا العرض السريع لمدارس هذه الفترة أن تصميمها يتكون من إيوان واحد أو إيوانين متقابلينء وصحن مكشوف تحيط به غرف أو حجرات وبعضها يحتوي ` على ضريح للمؤسس أو للمنشئ. وبعضها يحتوي على طابقين. أما في العراق وفي نفس الفترة أنشئت المدرسة المسنتصرية»ء التي بينت سنة 1۲٠١ ه/۱۲۲۸ى» بناها الخليفة العباسي المنتصر بالل وهي أول مدرسة في الإسلام تخصص لتدريس المذاهب الأربعة وهي أكبر المدارس السابقة من حيث الحجم وهي لا زالت تحتفظ بعناصرها المعماريةء التي توضح تصميمها وتخطيطها وتصميمها ما يماثل المدرسة النظاميةء التي أمر بإنشائها نظام الملك الذي وزر لثلاثة سلاطين من السلاجقةء وبداً فى بنانها سنة ٤٥١ ه/ ١٠٠٠م وانتهى من بنائها عام ٤٥۹ ه/ .“01١1۷ والمدرسة مقامة على مساحة مستطيلة الشكل طولها ١٠٠م وعرضها ٤۸م جنوبا و٤ شمال““). وتصميمها يتكون من صحن مستطيل الشكل مدخلها يقع إلى الجهة الشماليةء ومسجد المدرسة يتجه نحو الجنوب وهو مكون من بلاطة واحدة وفي الجانبين الشرقي والغربي يتوسطهما إيوانينء يحيط بهما باقي الجهات المطلة على الصحن غرف لسكن الطلبة والمدرسين مكون من طابقين؛ الطابق الثاني كان
۰
تاریخية -العددان ۰۸۲ یلول کانون اول اعام ۲۰۰۲
مخصصا أيضا لسكن الطلبة أو المدرسين؛ وبنيت المنافع العامة في الركن الشمالي الشرقي من البناء.
أما في مصر فإن المدارس قد عرفت ابتداء من العصر الفاطميء فقد أنشئت مدرسة بئيت على مشهد السيد الشريف معاذ بن داود في سنة ١١٠٠ه/ ١١٠١م(“ وأنشا مسرور الخادم مدرسة عرفت باسم المدرسة السروريةء وأنشئت في مدينة الإسكندرية المدرسة العوفية التي أنشئت في عهد الخليفة الحافظ لدين الله("“ء التي مر ببنائها الوزير رضوان بن ولخشي في عام ١۳٠ه/ ۸١٠م“ ء أما في العصر الأيويسي ققد أنشئت العديد من المدارس وقد تحدث الأستاذ أحمد فكري عن إنشاء حوالي أربع وعشرين مدرسة أنشئت في الفسطاط, والقاهرةء ومدرستين في مدينة الفيوم» ومن أهم هذه المدرسة الناصريةء التي بناها صلاح الدين الأيوبي في سنة ٠٠٦٦ ه/| ٠م0٤ . عندما كان وزيراً للخليفة العاضد» وأنشاً صلاح الدين أيضا المدرسة القمحيةء وكذلك الملك العادل مدرسة بالقاهرة عرفت بأسم المدرسة العادلية. وبنسى الملك العادل عددا آخر من المدارس وكذلك أمراء جنده. أمر الكامل ناصر الديسن محمد بإنشاء المدرسة الكاملية في سنة (۲۲٠“ه/ ١٠١٠م)ء كما أمر السلطان الملسك الصالح نجم الدين أيوب في سنة (۳۹٠ه/ ١٠٤۲١م)ء بإنشاء المدرسة التي تعرف باسم المدرسة الصالحيةء لقد اندثر معظم المدارس الكاملية ولسم يعرف تصميمهها وتخطيطها ولكن بقيت بعض آثار من المدرسة الكاملية والمدرسة الصالحية حيسث تعدان هما نواة المدارس المصرية وحلقة تطورهاء وقد حاول العديد من العلماء رمسم مخطط للمدرسة الكامليةء التي كانت تعتمد في تصميمها غلى صحن مكشوف وإيوانين متقابلین› و غرف الطلبة كاتت تحيط بالصحن المكشوف*“ مخطط و هذه المخططات هى محاولة لتصوير ما كانت عليه هاتان المدرستان. أما المدرسة الصالحية فهي مدرسة أنشأها الملك الصالح نجم الدين أيوب وانتهى العمل بها في سنة (١٤٠ه/
سی وس س س
المدرسة الإسلامية ونطورها مغماريا في العصر الإسلامي
۳ محم)» وقد أنشئت لتدريس المذاهب الأربعة: الحنفي» والشافعي» والمالكي» والحنيلي. وهي أول مدرسة أنشئت في مصر "“).
وتخطيط المدرسة يستدل من بقاياها وبعد إجراء الحفريات الأثريةء أن المدرسة تتكون من كتلتين معماريتين تقسمهما حارة الصالحية إلى قسمين يدخل إليها باب مؤازر بعقدين, يصلان بين كتلتي البناء.
اما تخطيط المدرسةء ققد أثار جدلا ونقاشا علميا بين مجمو عة من العلماء العرب والأجانب من حيث تخطيط المدرسة وحول ما أورده بعض المؤرخين عن عدد الأواوين فيهاء وقد تتاول أحمد فكري هذه الآراء بشكل مفصل ويمكن أن نستخلص ما جاء من هذه الآراء كما يلي:
اتفق العلماء» كريزول» وفان برشيم» وهرتس» على أن المدرسة الصالحية كانت تتكون من مدرستين مستقلتين» وذلك اعتمادا على ما أورده المؤرخ المقريزي» حيث یری کریزول وهيرتس» بأن عدد الأواوين أربعة في كل كتلة معمارية و مدرسة أيوانين متقابلين» وقد أورد كريسويل مخطط افتراضي لهذه المدرسة وتتكون كما قلنا سابقاً من كتلتين معماريتين كل كتلة معمارية بها إيوانين متقابلين"“ء المدرسة الأولى في الناحية الجنوبية إيوان للحنابلة والمقابل له للحنفيةء يفصل بيتهما صحن مكشوف› أما المدرسة الثانية في الناحية الشمالية تتكون من إيوانين: إيوان للمالكية وإيوان للشافعيةء ويفصل بين هاتين الكتلتين ممر وقبر تعلو مدخله مئذنةء وقد أيد هذه النظرية عبد الرحمن فهمى“. ونلاحظ في هذه المرحلة أنه أضيف إلى المدرسة ضريح أما في العصر المملوكي فنجد أن المدارس أصبحت تتخذ نمطا معماريا متميزا حيسث عمل المعماري المملوكي على دمج المدرستينء كما في المدرسة الصالحية في كتلة معمارية واحدة وهو ما يعرف باسم المدارس ذات الأربعة إيوانات المتعامدة على
Y۲
اریخ اردان ۱۲ ارول کاو آول اعام ۲۰۰۲
صحن أوسط وأول هذه المدارس كانت مدرسة السلطان المنصور قلاوونء التي بنيت في سنة 1۸٤ ه/ ۸٠۱۲م“ بالنحاسينء وتمتاز مدارس العصر المملوكي البحسري بالفخامة والاتساع في البناء والمساحة عمق إيوان ال القبلة واتساع ضلعيه الطوليين واتساع مساحة الصحن المكشوف اتساعا عظيماء مع وجود ميضاءة في وسطه('“),
كما نلاحظ أن هذه المدارس ألحقت بها بعض الو حدات المعمارية ذات أهمية كبيرة بالنسبة للعامةء وهي المسمبيلء وكان الكتاب يعلو السبيل ومن أشهر المدارس التي أنشئت في العصر المملوكي البحريء التي تتبع هذا التصميم مدرسة الناصر محمد (۷۰۳-۹۹۸هھ/ ۹“-۹١١١م)ء بالنحاسين»ء مدرسة الملك الجوكندار» (۹١١٠۷ه/ 4)). في باب الغلام» مدرسة صرغتمش (۷١٠۷ه/٠١٠٠١م)» بالخضري مدرسة السلطان حسن (۷٥۷-٤٦۷ه/ ١١٠٠-١۲١۳١ن)ء بميدان (صلاح الدين)» مدرسة أ السلطان شعبان (۷۷۰ه/ ١1۳۹م)ء مدرسة الجاي اليوسفي (٤۷۷هل/ ۳٣۳۷١م)ء (سوق السلاح)'. وقد استمّر نظام المدارس ذات الإيوانات المتعامدة على صحنا أوسط خلال العصر المملوكي الجركسي وأصبحت هذه المدارس أصغر حجما وأققل مساحةعما كانت عليه في العصر المملوكي البحري» وهذا أدى إلى صغر مساحة المدرسة وأصبحت أكثر رشاقة عن ذي قبل.
وأصبح في بعض الأحيان مسقوفا بسقف خشبي يتوسطه شخشيخةء وإن كانت بعسض الأمثلة الشاذة مثل مدرسة خايريك (بباب الوزير)ء حيث نجد إن الصحن مخطى بقبو مروحي يتوسطه مثمن يعلوه شخشيخةء وهنا نجد أن الفسقية أو الميضاءة قد اختفست نتيجة لتغطية الصحن وأصبح يدخل لها من باب جانبي بالصحن". ونجد في هذه المرحلة أن المعمار عمد إلى دمج نظام المدارس ذو الأربعة إيوانات مع نظام المساجد الجامعة ذات الأروقةء نلاحظ أنه قد استقى معظم عناصره من تصميم المدرسة وما أضافه المعمار تقسيم الإيوانات بواسطة بوائك وقد ألحق بهذا النوع من المدارس
۲۳
المدرسة الإسلامية وتطورها معمارياً قي العصر الإسلامي
بعض العناصر المعمارية التي كانت توجد في المدارس من مدافن وأسبلة وکتاتیب( °
ونلاحظ أن بداية هذا الدمجح قد ظهر في مدرسة السلطان المنصور قلاوون -٦۸۳( ٤ھ (1۸A بالنحاسين› وهو ما نجده في ايو ان القبلة فقط و استمر استخدام هدا المهمندار» (١۷۲ه/ ١۲١٠-١٠٠١١)ء بالدرب الأحمرء ومسجد أصلم السلحدار ٦-۷ ٤٥( ۷ه|/ ٤140م(« ډرر ع التو ى. و مسجد وخانقاأاه الأمر شيخو (١٠۷ه/ ١۹١1۳م)ء بالصلبية. وهنا نجد أن هذا التصميم قد اتضحت صفاته ومعالمه السلطان الظاهر درقوق»› (٦۷۸ه/ «(TA بالنحاسين › و خانقاه اين الناصر فرج lA ۳ه/ ۱١۱١٤۱م» ومسجد برسباي ١٠۸ه/ ٤١۳١ مء بالصحراء ومدرسة حاتم البهلو ان (۸۳۳هھ/ EYA آح» بالسرو جيةء ومدرسة يو بكر مز هر ( ۸۸۴|
٩۹ --۸۰٤۱م)» ببرجوان(.
أما في إيران وشمال شرق آسية فنجد أن السلاجقة استحدثوا المدارس في العمارة الإسلاميةء حيث يرجع الفضل إلى الوزير نظام الملكء الذي توفي عام (٥٠۸٤ه/ ٠۲ ١م)» في نشر المدرسة كمؤسسة حكومية تقدم لطلاب التعليم الإقامة والأكل. وقد بنى نظام الملك العديد من المدارس في نيسابور» وطوس» وبخدادء وغيرها من المدنء ولم تصلنا أية مدارس تعود إلى هذه الفترة سواء أكان في إيران أم في العراق أم الأناضول. وأقدم النماذج لهذه المدارس المدرسة الشرابية التي بناها شرف الدين إقبال الشرابي» التي أكتمل بنائها سنة (۲۳٠ه/ ١٠۲٠م)ء أما تصميمها المعماري فيتكون من صحن مربع الشكل مكشوف يطل عليه من الجهة الشمالية إيوان مغطى بقبو مدبب ويحيط بالفناء غرف للإقامة وقاعات في زوايا البناءء خصصت للمحاضرات والبناء
يتكون في أجزائه من طابقينء ومدرسة '"جيجرجالي" في قونيةء التي يعود تاريخ
آولہلعام ۲۰۰۲
بنائها لعام (١٠٤٠ه/ ١١٤١م)ء والمدرسة تتكون من إيوان تحف به قاعتين لكل منهما قبة( “)ء وانتقل هذا النظام إلى بلاد الشام في عهد الأتابكسةء حيث تميزت المدرسة بوجود إيوان أو أكثر على جوانب الضحن» وكذلك انتقلت من سورية إلى مصر؛ وفي العصر الإيراني المغولي استخدم المعمار نفس التصميم» الذي كان شائدا في العصر السلجوقي. وفي أغلب المدارس التي تعود إلى هذه الفترةء قد تهدمت واندثرت معالمها المعماريةء أما أقدم المدارس» التي ما زالت تحافظ على معالمها مدرسة فرجرد على حدود آفغانستان» فقد بینت سنة ٤٤٥/۸ ٤٩۹( ١)(")ء ونلاحظ أن تصميم هذه المدرسة يعتمد على أربعة أواوين مغطاة بأقبية قبية تحيط بالصحن وهي تشبه المدارس المملوكية المتطورة» التي تعتمد على أربعة أواوين وصحن مكشوف. أُما في بلاد فارس» فقد استخدم هذا التصميم في بناء المساجد في العصر السلجوقي› ومن هح الأمثلة عليه مسجد قزوين (۰۹ھ/ ٥ محم)»ء ومسجد رادستان (۷1ھ/ ۰ا۱م)» وفي العصر الصفوي أيضا استخدم المعمار نفس التصميم الذي كان سادا فى العصر السلجوقي»ء وهو الذي يعتمد على أربعة إيوانات متعامدة على صحن مكشوف ومن الأمثلة جامع الشاه (مسجد شاه) ٤٠١٠ه/ ١٠٠١م)» وعلى نفس التصميم بنيت مدرسة مادري شاه سنة (۸١١١ه/ ١١۷١م)0. ومن هنا نلاحظ أن هناك علاقة مشتركة بين المدارس التي ظهرت في مصر وشي إيران من حيث استخدام تصميم المدارس» التي تعتمد في تصميمها على أربعة أواوين متعامدة وصحن مكشوف» وقد انتقل استخدام هذا الطراز أو التصميم إلى بناء المساجد وخاصة في نهاية العصر المملوكي› وكذلك استَمّر استخدام هذا الطراز في إيرانء في المدارس› والمساجد معا كذلك استمَّر استخدام الماذن في المدارس والمسناجد معا كعنصر معماري» أما في سورية والعراق فنجد أن التخطيط المعماري للمدارس السورية يختلف اختلافا كبيرا عن المباني التي ظهرت في مصر واإيرانء حيث نجسد أن المدارس السورية تعتمد في تصميمها على إيوان واحد أو إيوانين ومثال ذلك
Yo
المدرسة الإسلامية وتطورها معماريً في العصر الإسلامى
مذرسة نور الدين بدمشقى المشيدة سنة (۷٠٥ه/ 2۲( ومذرسة "شاد بخت" في
حلب» فهي تعتمد في تصميمها على إيوانين» ونلاحظ أن المدارس السورية لا يو جد
بها ماذنء كما في المدارس المصرية والإيرانيةء أما في العراق» فنجد أن أهم مميزات
المدرسة أنها تتكون من إيوانين أو ثلاثة أواوينء مثل المدرسة المستنصرية فى بغداد
وخلوها من الماذنء وعند استعراض المدارس الإسلامية بشكل عام نجد أن جميعها
تمتاز بميزات مشتركةء وهذه الميزات أو الصفات كما أوردها أحمد فكري هي:
* إن جميع هذه المدارس تعتمد في تصميمها على إيوان واحد أو إيوانين أو أربعمة أو اوين حيط بفناء (صحن) واسع مكشوف.
© إن جميع المدارس اعتمدت جدار القبلة قاعدة لتخطيط المبنى حيث نجد أن هناك جدارا في كل الأواوين متجهة ناحية القبلة.
6 وجود (بيت الصلاة)ء في كل مدرسة ويكون في الغالب في إيوان القبلة وهي أكبر القاعات الرئيسة في المدرسة.
© تعتمد المدارس على فناء (صحن مکشوف)» لإدخال الضو ء والشمس والهو اء إلى سائر أرجاء المدرسة ويختلف. شكلها من مدرسة إلى أخرى.
ه إن جميع هذه المدارس تحتوي على بيوت للطلاب والمدرستين تتكون من غرف صغيرة» وربما تكون من طابق واحد أو طابقين.
وهذا لا ينفي وجود بعض الاختلافات الثانوية في التصميم المعماري العام.
أسباب ظهور المدارس:
اختلف العلماء والمؤرخون حول أسباب بناء المدارس الإسلامية المستقلة فمنهم من
قال: إن التدريس في المساجد قد عمل على إعاقة الصلاة وذلك لتحلق الطلاب حول
أساتذتهم ويصدرون أصواتا تؤدي إلى إعاقة الصلاة وإزعاج المصلين والمتعبدين وقد أورد أحمد شلبي: إنه نتيجة لتطور العلوم بتطور الزمن وإدخال علم الكلام وعلم الجدل والمناظرة ونتيجة للحوار والنقاشء» الذى يدور خلال هذه اللقاءات وهذا بدوره يتنافى وطبيعة تدريسها في المساجدا.
وهنا نجد أن هذا المبرر لا يجانب الصواب» لأن العلم في المساجد لا يعيق إقامهة الصلاة لأن الأساتذة والطلاب يؤدون الصلاة مع المصلين وهذا لا يتعارض مع زمف إقامة الصلاة بوجهها الصحيح وهناك رأي آخر لفريد شافعي» يؤيده فيه كامل حيدرء يرجعون السب الرئيسي لإنشاء المدارس الإسلامية إلى دوافسع سيامسية ودينية معاء أما الدوافع السياسية فتعود إلى محاربة المذهب الشيعي» الذي كانت تدعو إليه الدولة البويهية والدولة الفاطمية بالإضافة إلى بعض المذاهب والحركات الإسلاميةء التي كانت سائدة في ذلك الوقت مثل المعتزلة والباطنيةء ولعل هذا الأمر هو الذي جعل المدارس في بدايتها تقتصر في علومها على العلوم الدينية واللغويسه. ومن الدوافع السياسية الأخرى نجد آن الهدف الذي سعى إليه نظام الملك الوزيسر السلجوقي أن يظهر للعالم الإسلامي والمسلمين حرصهم على الإسلام والدين الإسلامي فيستميل بذلك مشاعر المسلمين ويثبتون حكمهم في البلاد وتتم لهم السيطرة على البلاد الإسلاميهةء من خلال الخلفاء والأمراءء وهناك عامل آخر يؤكد أن مؤسس المدرسة كان يحتفظ بإدارتها ويوجه نظام التدريس فيها بما ينسجم مع مصالحه السياسية لان الخليفة لم تكن له السيطرة مباشرة على المدارس" "'ء أما الدوافع الدينية فتركز علسى أن نظام المدر سة مرتبط ارتباطاً وثيقا بنظام الوقف» ادذي يعتبر وجها من وجه السبر والتقوى". ومجمل القول: إن أسباب بناء المدارس الإسلامية تتنسوع بيسن دوافح سياسية أو دينية أو كلتاهما معا.
يعد المسجد من أولى المباني الإسلامية التي لقيت اهتماما وعناية كبيرة لدى المسلمين
لأنھا بیت اللء الدي نقام و فيه الصلوات› وتعقد فيه الاجتماعات› ومنه تسیر الجيسوش
الفاتحةء ومكان لحل خلافات المسلمين حيث كان القاضى يجلس في المسجد لحل
القضايا ومكان للتدريس وتثقيف المسلمين. ولهذا نجد أن المسلمين قد اهتموا بمكان
المسجد وتخطيطه علما بأن المساجد الإسلامية قد اقتدت بمسجد الرسول (ص)ء الذي
بناه في المدينة المنورة» وهو أول مؤسسة تربوية اسلاميةء وعند دراسة تخطيط
المساجد الإسلاميةء نجد أنها تعتمد على العناصر التالية:
ه إن جدار القبلة هو قاعدة التخطيط وتصميم المسجد الذي ينطلق منه بناء المسجد ويتوسط هذا الجدار ([المحراب).
© رواق القبلة أكبر جزء في البناء.
٠ بتو سط المسجد صحن مكشوف يحيط به الأروقةء وهذا الصحن له وظيغة أساسية في إدخال الضوء والهواء إلى المسجد.
ه يحيط بالصحن أروقة أكبرها رواق القبلة وهي عبارة عن ممرات مسقوفة غايتها
أن المساجد لإسلامية قد راعت هذه العناصر المشتركة ونجده قاثما في معذمي وان
هذه العناصر المعمارية هي عنا مشتركة مع المدارس ضا فمثلا نجد أن العنصر
الأول (جدار لقطت): قد اعتمد عا عنصرا أساسيا من عناصر المدرسة. أما العنصر
نجد أن ايوان القبلة هو آكبر الإيوانات ويوجد به أيضا المحراب» أُما العنصر الثالث
YA
العنصر الرابع (الأروقة): بالمساجد نجد أن المعماري الإسسلامي استعاض عنها بالإيوانات والقاعات والغرف لإيواء الطلبة والمدرسين والمقيمين على المدرسسة. . بالإضافة إلى ما تقدم نجد أن العديد من المساجد والمدارس تمتاز بوجود ضري لمؤسس المسجد أو المدرسةء وهو ما نجده بكثرة في مدارس الفترة المملوكية"".
من هذا الاستعراض نجد أن تخطيط المدارس الإسلامية كان يمثل تطورا عن تخطيط المساجد على الرغم من التطور الذي حدث على المدارس الإسلامية في الفترات التأريخية المتلاحقةء حيث بقيت هذه العناصر المعمارية مشتركة فيما بين المساجد والمدارس الإسلاميةء فنجد أن هناك اختلافا وظيفيا فيما بينها يظهر بالتالي: -١ إن وظيفة المسجد الأساسية إقامة الصلوات والشعائر الدينية فيما أن وظيفة المدرسة هي التدريس. 1- المساجد لأغراض دينية فيما أن المدارس قد بنيت لوظيفة تربوية إضافة إلى أسباب ديتية وسياسية أخرى. إن الدراسة كانت تتم فى المساجد والمدارس معا ولكنها ليست منظمة في المساجد يجلس المدرس في المسجد ومن حوله الطلبة ويدرس ما شاء كحلقات تعليميسة» ما في المدارس فنجد أن هناك مناهج يتبعها المدرس وأن الطلاب لا يستطيعون الخروج والدخول إلى المدرسة إلا بإذن. ويوجد فيها مكان إقامتهم ومأكلهم ومسكنهم» والتدريس منتظم في ساعات وأياما محددة“"'ء كواقسع التعليم في المؤسسات النظامية التربوية حاليا. ومن وظائف المدارس» كما يوردها أحمد فكري أن المدرسة منشأة دينية لها شروط خاصة و أن تسميتها كانت مستمدة من البيوت المخصصة لسسكن الشيوخ والفقهاء والمدرسين والطلبة وليست من قاعات التدريس على الرغم من مدلولها اللفظي/.
1۲۹ م۹/ مجلة دراسات تاريخية
المدرسة الإسلامية وتطورها معماريا في العصر الإسلامي_
ويبدو من اسم المدرسة أن وظيفتها الأساسية كانت التدريس» ومع أننا نجد أن المساجد كانت تقوم أيضا بهذه المهمة وأن التدريس كان قائماً في العديد من المساجد قبل نشوء المدارس إلا أن للمدرسة وظيفة وحيدة رئيسة أساسية تتمثل بالتدريس» ثم توفر السكن الملائم للفقهاء والمدرسين والطلبة ومن بعد ذلك إجراء الأجر في المدارس حسبما أشارت المصادر التاريخية والوقفيات الخاصةء التي أكدها أحمد فكري في كتابه مساجد القاهرة ومدارسها (باب وظائف المدرسة)".
الذي -
لقد ركزت هذه الدراسة على إيراز القيم والقواعد الهندسية من الناحية المعمارية التى تتمتع بها المدرسة الإسلامية عبر العصور' التاريخية الإسلامية. وبشكل محدود تحدثت الدراسة عن المدارس ودورها في الحركة الفكرية. إذ إن الباحث يرى أن هناك دراسات كثيرة عالجت موضوع نظام التعليم والناحية الفكرية التي تقوم علييها هذه المدارس ومن أبرزها بعض الدراسات الحديثة مثل تلك التي قام بها الدكت ور عبد الجليل عبد المهدي من الجامعة الأردنية حول: المدارس في بيت المقدس في العصرين الأيوبي والمملوكي بجزأينء نشر سنة ١۱۹۸ء في مكتبة الأقصى» ثم الحركة الفكرية في ظل المسجد الأقصى في العصرين الأيوبي والمملوكي لنفس المؤلف نشر سنة ١1۱۹۸ح بدعم من الجامعة الأردنية_ إضافة إلى كتابات ومذكوات المؤرخين ورحالتهم حول هذا الموضوع وعذر الباحث في التركيز على الحديث عن الطراز المعماري أو المدرسة الإسلامية إذ إن معظم الدراسات السابقة قد ركزت على إبراز دور المدارس في الحركة الفكزية ولن تعن بالحديت عن الطراز المعماري لهاء أو ما يتصل بذلك على حد قول الدكتور عبد الجليل عبد المهدي بكتابة المدارس في بيت المقدس. وأن دراسة الجوانب المعمارية في هده الدر اسة تكسبها أهمية خاصة اذا تركز على آثار شاهدة على أصالة الحضارة الإسلامية.
لقد قمت في هذه الدراسة بتعريف أهم المؤمسات التي قامت على تحقيق رسالة التعليم بدءا بدور السكن (البيوت والمنازل)ء ثم المساجدء ثم دور القراءة (الكتاتيب). ممع التعرض إلى أقسامها وكذلك البيمارستانات التي كان يتم فيها حوانيت التعليم أيضاء وكذلك حوانيت الورافينء والقصور وأخيرا المدرسة بمفهومها الحديث والمعاصر من خلال استعراض بعض المدارس الإسلامية من الناحية المعمارية والتي من أبرزها:
مدرسة دار الحديث النوري في دمشق التي بنيت سنة ٤٤۹ ه/ ١٤١٠١١م» ومدرسة النورية الكبرى التي بنيت سنة ۷١٠٠ه/ ١١۷١م»ء ومدرسة خان أتون سنة ٤٠١٠ه/ ۸ .مء والمدرسة العادليةء والمدرسة الظاهرية والمدرسة السلطانيةء والكشثير من المدارس المملوكية. ومن المعروف على وجه الخصوص أن المساجد التعليمية قد تعددت في تاريخ الثقافة الإسلاميةء ومنها المسجد النبوي في المدينةء والمسجد الحوام في مكة والمسجد الجامع في الكوفة› والمسجد الأقصى في القدس» والجامع الاموي في دمشق› وجامع ابن طولون» والجامع الأزهر في مصر وقد قامت هذه المساجد بدورها في تاريخ الثقافة الإسلامية وكذلك البيمارستانات» التي عمل فيها عدد من أشهر الأطباء بتاريخ العالم الإسلاميء حيث كان علم الطب مادة تدرس نظريا وعملياء و أنشئت مدارس خاصة له. وكذلك الخوانق والزوايا وهي من المعاهد والمؤسسات الدينية الإسلاميةء مثلما هي دور علم وعبادة تقوم بأدوار مختلفة. وفي العصر الأيوبي والمملوكي شهدت المدرسة حالة تطور معماري تمثل بظهور المدارس التي تعتمد في تخطيطها على إيو انين أو أربعة أواوين يتوسطها صحن مكشوف. فكانت هذه الحاله من التطور المعماري هي السمة الظاهرة في تاريح عمارة المدارس الإسلاميهة.
۲1
المدرسة الإسلامية وتطورها معمارياً في العصر الإسلامي
الحواشى
.١١ القرآن الكريم» سورة العلق» آية ١-٥ء سورة المجادلةء آية )١ › ل( الغز الىء بو حامد ن محمد ٬أحياء علوم الدين › جا المطبعة الأبمنده إمصبزر . ۱۱ ص ,؛,٤4
( عاقل»› ننيده»› تاریخ صر الرسول و الخلقاء الر اشدين › المطبعة الحديدة دمسش یو › AAYT—1 1۸1 ص 0
(٤ الققطي› ايو الحسن جمال الدين علي بن يوسف بن ابراهید الشيش اني (ت ٤٦ ه/ »)١۲٤١۸ أخبار العلماء بأخبار الحكماءء مطبعة السعادة مصر ۰۸ ص TAY
) حيدرء كامل» العمارة العربية الإسلامية (نشوء المدارس الإسلامية وخصائصها في العصر العباسي)ء دار الفكر اللبناني› بدروت› ٥ ۷ صل ھا
(٦ این خلدون› عدد الأرحمن ئل محمد (ت ۰۸| c(1 المقدمهء دار الكتاب اللبنانيء بدروت› ۲ ص ۱۰٤ .
۷) حيدر»ء كامل» العمارة العربية الإسلاميةء ص .٠٤
۸( الحمو يء باقوت› شھهاب الدين اقوت يسن نك ارت الحمسوي البغعداديء (ت٣۲٦٠ه/١٠۲١ء)ء معجم الأدباء أو طبقات الأدباء ([إرشاد الأديب إلى معرفة الأديب)» المطبعة الهندية بالمو سكيٰ› ۲۳ - .14 ج٤“ ص ۲۷۲ .
ء۱۹٦٩ فکري» أحمد» مساجد القاهرة ومدارسهاء ج۰۲ دار المعارف» مصر› )٩
TEY صن
۲۲
مجلة دراسات ناریحية -العددان 2-۸۲ ۸آیلول-کانون أول العام ۲۰۰۲ وانل الرشدان - خلف الطروانة .ج ع حح
۱۰( حیدر»› کامل»› العمارة العربية الإسلاميةء ص 1
(١ ۱ المقريزي» الشيخ تقي الدين بن علي ين عبد القادر (ت ٥ هھ/ ۳١ اہ)» المواعظ والاعتبار في الخطط والاثار في مصر والقاهرة والنيل وما يتعلق بهما من الأخبارء الخطط, المطبعة الأميرية بالقاهرة ۳١٥۱۸م» ج٠ء ص .٤١٥١
غليونجي» بول شوقي» جلالء موسوعة العلوم الإسلامية والعلماء المسلمين› دار المطايع المستقيل› الفأهرة» A٥ جا ص ۲۲ .
(١ ۲ العلبىء أكرى» خطط دمشق› (دراسة تأاريخيه شاأمله» دار الطياع» الطبعه الأولی» دمشق »۱۹۸۹٩ ص .۲٠۲-۲٣۰
۳) العلبي» آکرم» خطط دمشق»› ص .۲٠۳-۲٣۲
(٤ شلبي»› أحمد» تاريخ التربية الإسملاميةء مطبعة دار الكش أف بیروت» ۰۴ ص ۰
- الحموي» ياقوت» معجم الأدباءء جا» ص (۱٥
° المرجع السابق› ج٥» ص (۱٦
1۷( المرجع السابق ج۵» ص ٤٥ فګري أحمدء مساجد القاهرة ومدارسهاء ج۰۲» ص „o£
1۱۸( شيحة مصطفى» الآثار الإسلامية في مصر من الفتح العربي حتى نهايسة العصر الأيوبيء مكتبة النهضة المصبريةء الطبعة الأولی» ۱۹۹۲ء ص "١ .
۹) المقريزي» الخطط ج۲ ص .٠۳
YY
المدرسة الإسلامية وتطورها معمارياً في العصر الإسلامي ______
۰( معروف» بشارء مدارس العراق في العصر العباسي» بحث في كتاب حضارة العراق› مطبعة دار الحرية للطباعة) بغخداد ۹۸٥ ج۰۸ ص ۱۱۸ حيدر » كامل» العمارة العربية الإسلاميةء ص ٤ .
.٤١ الحموي» ياقوت»› معجم الأدباءء ص )١
۲( العلبيء آکري» خطط دمشق› ص ۷ .
(YY ابن خلگان» ایو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أبي بكر (ت ١۸٦ه/ ۸۲١م)ء وفيات الأعيان وأبناء أبناء الزمانء تحقيق إحسان عباس › مطبعة دار القلمء ۹Y۹ 1۹ ج۷ مطبعة دار صادر › والأجزاء الباقية دذدوں سنة طبع» ج٤ ص ۰۲۷۲ الحمويء باقوت»› معجم الأدياءء جا ص ۲۸۸ .
<( . حيدرء كامل» العمارة العربية الإسلاميةء ص ٤
(a^ /الاھA۷۱ السيکيء يو ناصر عبد الو هاب ين تقي الدينن (ت (٥ طبقات الشافعية الكبرىء مطبعة الحيثية بالققاهرة (٤۱۳۲۲-٦۱۹۰٠م)ء ج٤» ص TIE
0» فکر ي» أحمد» مساجد القاهرة ومدارسهاء ص (٦
T12 المفريزي» خطط› جا ص (Y
۸( المرجع السابق» ص ٥٦ .
۹( اذد ء فليمنخ› مانيك› ميخائیل› المقداديء ریاض»› بصر ی»› الإسلامية دليل مختصر. معهد الآثار الألماني في دمشق» المطبعة الاقتصاديةء عمان ۹۹۰٠ء
ص 1 '.
٤
مجلة دراسات تاریخیه-العددان ۸2-۸۲ أبلول-کانون اول لعام ۲۰۰۲۴۳ وائل الرتىدان - خلف الطروارة
۰( فكري» أحمدء مساجد القاهرة ومدارسهاء ص ١١٠٠ء حيدرء كامل» العمارة
العربيه الإسلامية» ص .٠١١
۳۱( فكري» أحمد» مساجد القاهرة ومدارسهاء ص .٠٠١
۲( العليىء آکرح» خطط دمشق» ص ۹۳-۰
(TY فکر ي» أحمدء مساجد القاهرة ومدارسهاء ص »)ا
<( العلبىء آكرى» خطط دمشق» ص “YYV—YYC
£ المرجع السابق؛» ص (o
1۲-۹ فکري» أحمد» مساجد القاهرة ومدارسهاء ص (٦
۷) المرجع السابقء» ص ١-١١١ الديماوي عبد القادرء العمارة العربية
الإسلامية» دار البشائرء دمشق. ٩1۹۹ء ص ٠'٠١
۳۸( فکر ي أحمدء مساجد القاهر د ومدارسهاء صر ۱۷ ١ ۹) حيدر» كامل» العمارة العربية الإسلاميه. ص ؟٠٠.
(٤١ (١
قکر ی» أحمدء مساحد القاهر ه ومدارسهاء ص٥ ۹
المرجع السابقء ص £ 1.
. المرجع السابق› صر ۰ت (٤ ۲ المرجع السابق. ص دت (f .ت=١1 المرجع السابق› صر (٤ ٤ Creswell, K,A.C.: The Muslim Architecture of Egypt 2 Vols , (٥
Oxford, 1950-1952, p. 123.
ا سے —.
فر غلي»› أبو الحمد الدليل الموجز لأهم الاثار الإسلامية والقبطية في القاهرةء الدار
المصرية اللبنانيةء الطبعة الثانیة۔ ۰۱۹۹۳ ص۹۹٠-٠١۲ء شيحةء مصطفى» الآثار
الإسلاميةء ص .٠۲٠
(<٦ قکر ي أحمدء مساجد القاهرة ومدارسهاء ص ۰ . شيخة» مصطفی.› الآئار الإسلاميةء ص ° حیدر» کامل› العمارة العربية الإسلاميهء ص 11€
Creswell, K.A.C.: The Muslim Architectule of Egypt Vols 2, p. 127- (¥۷ 129
)٨۸ فهمي» عبد الرحمن» القاهرةء تاريخ فنونهاء وآثارها العمارة قبل العصر المملوكيء مو سسة الأهرايب ۷« صن TTY شيخة» مصطفىی› الاثار الإسلامية» ص .۲٤۲١-۲۳١ فرغلي» أبو الحمدء الدليل الموجز» ص۹۹٠.
)٩ ننجيب مصطفى واخرون» القاهرةء تاريخ قنونهاء وأثارها (العمارة في عصر المماليك)ء مؤسسة الأهرام» ۱۹۷۰ء ص ۲۳۲.
"٤٠٥١ المرجع السابقء ص )٠
١ه) المرجع السابق» ص ١٥٤؟.
۲) المرجع السابق» ص .۲٤٠-۲٤٤١
۳) المرجع السابق» ص .۲٤۷-۲٤١
.۲٤١ المرجع السابق» ص )٤
.1۲ حيدر» كامل» العمارة العريية الإسلامية» ص ٠ )٠
٦ه) عبد الحميدء سعد العمارة والفنون في دولة الإسلامء منشأة المعرف يار سگندر دة 1 “۰ ص 2۲
٦
9۷( المرجع السابقء» ص 2٤1
9۸( المرجع السابق› ص oF l\~-or f 0۹( سلبي» أحمدء التربية الإسلاميهء ص 0۸ .
1۰( شافعي» فريد» العمارة العربيه ص .۲٠٠١-۲٤۸ حيدرء كامل» العمار؟ العربية الإسلامیۀ» ص .٠٠“٠۲۹
11( معروف) بشار» مدارس العراق» ص ۸°. 1۲( حیدر»ء کامل»› العمارة العربية الإسلامية» ص ٭ ل (1Y فگر ی»› أحمد» مساجد القاهر ة ومدارسهاء ص۱۱۸ .
ء)م١۳۳۲ ابن جماعة» أبو اسحاق ابراهيم ابن جماعة الكتاني (ت ۷۲۳۳ ه/ )٤
تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم؛ نشره محمد هاشم القدري»ء مطبعة دائر ة المعارف العثمائيةء حيدر أبادء ٤ ھ/ ۱۹۳۰م ص ۲٤٤-۲۳١ .
°( فکر يی» أحمد» مساجد القاهرة ومدارسهاء ص .۱٦۲
.٠١١-٠١١ المرجع السابق» ص )٦
¥
دراساب تاریخة العددان ۸۶-۸۲ آیلول کانون أول عام ۲۰۰۲
س
المؤثرات العربية الإسلامية على شعوب الصين فى عهد إمبراطورية (يين) المغولية في القرنين الثالث والرابع
عشر الميلاديين الدكتور: أحمد محمد الجوارنة قسم التاريخ جامعه اليرموك اربد
تقدیم:
ظلت بلاد الصين بمنأى عن المؤثرات العربية الإسلامية المباشرةء ببعديها الجغرافي والسكاني؛ ذلك لأن هذه البلاد لم تصلها الفتوحات العسكرية العربيةء وإن هي طرقت حدود الصين» وطفقت تهدد سيادة الدول والممالك المنتشرة هناك» عندما أعلن قتيبة بن مسلم الباهلي عن نيته في اجتياح الأقاليم الصينية وضمها للدولة الأمويةء على غرار ما فعل فی أواسط آسيةء وذلك فى أواخر القرن الأول الهجري'.
وهي أول محاولة عسكرية جادة من قبل العرب لاحتلال الصينء ثم ما حصل في عام ۷م حينما شن علاء الدين الخوارزميء سلطان الدولة الخوارزمية» سلسلة من
المؤثرات العربية الإسلامية على شعوب الصين فقي عهد إمبراطورية (يين) المغولية د e a a a a
الحروب ضد جنكيز خان أدت إلى اجتياح الأقاليم الصينية الشرقية بصفة موقت" وهي الاعتداءات التي اتخذها المغول ذريعة لاجتياح العالم الإسلامي وإسقاط أنظمة الحكم السياسيةء ورغم جدية هذه المحاولات التي استهدفت الصينء إلا أنها لن تحقَقَ فتحا ولا سيطرة عربية إسلامية دائمة على الأقاليم الصينيةء وبذلك فشلت في إيصال رسالة الإسلام وثقافته إلى بلاد الشرق الأقصى» وفي ذات الوقت» نقف عند حركة هامة سعة من خلالها التجار المسلمونء سواء من الهند أو إيران أو الجزيرة العربيية والعراقء إلى نشر المعتقدات الدينية الإسلامية في المناطق الجنوبية» كإندونيسية والفلبين وجزر الملايو وتايلاند وماليزيةء والتي تعرف ببلاد جنوب شرق أسية» وهي أقاليم منفصلة تمام الانفصال عن الصين» ورغم ذلك فقد طال التأثير الإسلامي علسى المناطق الساحلية الجنوبية للضين» وهي بطبيعتها محدودة النطاق؛ إدنء كيف نفد الإسلام بتقافته ومعتقداته إلى بلاد الصين الشمالية والغربية والوسطى»ء حتى وصل إلى الجزيرة الكورية واليابانء والتي اشتهرت عند المؤرخين والرحالة العرب والأجانب ببلاد (الصين صين)؟ ومن المسؤول عن نشاط الدعوة الإسلامية وثقافة المرب في تلك المناطق؟ وما هي السبل التي مارسها رجالات الإسلام في اختراق جدار الصينن العظيم الذي ظل معزولا عن العالم الإسلامي حتى القرن الثالث عشر الميلادي؟ وهل كان من محصلات الاجتياح المغولي للعالم الإسلامي تلاقح الفكر والثقافة المغولية الممز و جة بثقلفة الصين بثقافة العرب المسلمين؟ هذه التساؤ لات وغيرها مما ستسعى هذه الدراسة للإجابة عليها والمتعلقة بأثر العرب والمسلمين على شعوب الصين فسي ظل الحكم المغولي في القرنين الثالث والرابع عشر الميلاديين. -:١ خضعت الصين للسيطرة المولية المباشرة فى مطلع القرن التالت عشر الميلادي وتحديدا سنة ٥مم وذلك على ید جنکیز خان»ء فسيطرت على الأقاليه الشمالية الغربية والشمالية الشرقيةء وفي عام ۸١1۱۲مء احتوت أقاليم تركستان الشرقيةء وعندما اتخذ جنكيز خان قراره الخطير باجتياح الدولة
مجلة دراسات تاريخية العددان ۸2-۸۲ أيلول- كانون أول-لعام ۲٠٠۲ أحمد محمد الجوارنة
الخوارزمية الإسلاميةء والتي كانت تسيطر على أواسط آسية وإيران وأفغانستانء وأصدر أوامره إلى أولاده بقيادة الحملات العسكرية التي جاءت على أربع جبهات» وذلك لتسهيل مهمة السيطرة على دولة الخوارزميين وبالسرعة الممكنةء لتسقط المدائن الخوارزمية مدينة تلو الأخرىء ومن رار إلى بنكت وفرغانه ومراغهة وجند وخجندة وسمرقند وبخاری وخوارزم...إلى أن وصلوا إلى مدائن فارس كالري وقزوين ونيسابور وإلى الحدود العراقيه»ء ليفرغوا من مهمة إسقاط الدولة الخوارزمية بحدود سنة ١۲۲١ء ولقد اتخفذ المغول سياسة التفريغ السكاني»ء سواء عن طريق الإبادة الجماعية» وفرض الهجرات القسرية على الناس» أو مصادرة الكفاءات البشرية» كالعلماء والحرفيين والصنائعيين وغيرهم وإرسالهم إلى بلاد الصين ومنغوليةء وقد كشفت المصادر العربية الإسلامية عن مجموعات كبيرة من أولئك العلماء والحرفيين الذين تم أُسرهم على يد المغول» والحقيقة أن تلك المصادر لا تسعفنا في معرفة الحجم الحقيقى لعدد الأسرى المسلمين الذين صودروا من بلادهم إلى الصين»ء في حي كانت أكثر المدن استنزافاً لطاقاتها العلمية والحرفية الخلاقة هي مدن: بخارى وسمرقند وتیسابور. و قبيل وفاة جنكيز خان سنة ۱۲۲۷ى» أمر بتوزيع البلاد المفتوحة بما فيها بلاد الصين على أبنائه الأربعةء وكانت الصين من نصيب أسرة "تولي خان" الابن الأصغرء وفقا لتشريعات المغول وقواعدهم في الحكم»› فقد منح تولي خان منصب "الخان الأعظم" لأنه أصغر الأبناءء وكونه امتاز بالشجاعة والبطولة وسداد الرأي والتدبيرء ومحط مشورة والده في جميع الملمات» ومشرفاً على مواطن أبيه ومعسكراته وأمواله وخزائنه وذخائره وأمرائه وحرسه الخاصء وعلى الرغم من بقاء "تولي خان" الخان الأعظم مدة خمس سنوات (۲۲۷ ١-۲۳۲١م)ء إلا أن المصادر التاريخية المعاصرة لا
E31
المؤثرات العريية الإسلامية على شعوب الصين في عهد إمبراطورية (يين) المغولية
تقدم أية معلومات حول سياسته الدينية خصوصا تجاه الإسلام والمسلمين»ء وكذلك عدم ظهور أية مآثر للزعماء والعلماء المسلمين الذين عاشوا في بلاد الصين ومنغولية. وعقب وفاة "تولي خان" سنة ۲۴۲١م» آلت الخانية العظمى إلى "أوكتاي خان" حاكم ولاية منغوليةء الذي احتضن أبناء شقيقة 'تولي" ورعاهم وأكرمهم غاية الإكرام» كما نالت والدتهم 'سيور قوقتيتي بيكي" نفس الرعاية والإكرام» التي راحت تستثمر تأييد الخان الأعظم لها ولأبنائهاء فعملت على استقظاب العناصر المتنفذة داخل المغولي» من خلال تقديم الهدايا والأموالء حرصا منها على توفير الدعم اللازم لبيعة ابنها أمنكوخان" كخان أعظم للمغول في بلاد الصين»ء وحققت نجاحا كبيرا بعد وفاة كيوك خان" ابن "اوكتاي خان" في حشد تأييد أمراء المغول لعقد مؤتمر الشورى العام (القورليات)ء الذي انعقد سنة ١٠٠١م» وتمخض عنه بيعة "منكوخان" خانا أعظم للمغول» ثم أجلس على سرير الملك في مدينة "قراقورم"ء وبذلك سيطر منكوخان على أقاليم الشرق الأقصىء» لاسيما بعدما انتشرت جيوشه تفتح الأقاليم الشمالية والغربية والشرقية والجنوبية لبلاد الصين» وتكللت جهوده بفتح مدينة خان باليق (بكين حاليا) ليؤسس إمبراطورية مغولية جديدة عرفت بأسرة يين («هں۲) وذلك على أنقاض أسرة الصين العريقة "سونغ" التي حكمت الصين من سنة ١11م» وحتى عام YO: 0 -:١ تشير معظم المصادر التاريخية وكتب الرحلات التي وصلت إلى بلاط إمبراطورية المغول في بلاد الصين إلى أن الحياة الدينية والعقائدية السائدة وسط المغول والشعوب الصينية هي الديانة البوذية(الوننية)ء التي سيطرت على مسار الدولة السياسي والاجتماعيء وكانت أكثر انتشارا في مؤسسة المغول العسكريةء وإذا ما عرفنا أن إمبراطور المغول فى الصين هو الخان الأعظم لكافة ممالك المغول» فهذا يعني أن الديانة البوذية كانت بدون شك ديانة كل المغولء في بلاد ما وراء النهر ودولة القبيلة الذهبية وكذلك إيلخانية المغول في إيران والعراقءكما نلاحظ حرص الدولة المغولية على التقيد التام والالتزام الثابت بمقررات الجد
مجلة دراسات تاریخیةالعدداں ۸-۸۳ آیلول۔ کانوں أول۔لعام ۲۰۰٢
_أحمد محمد الجواإارنة
المؤسس جنكيزخانء الذي صاغ قوانين وتشريعات عرفت باليساق» بينما لا يعتبر اليساق باي شكل من الأشكال عقيدة دينيةء بل ميثاق مغولى خاص استوعب المسائل السياسية والعسكرية والاجتماعيةء وغاية ذلك الحفاظ على وحدة الأسرة المغوليةء وبناء دولة قوية روحها التشريع والقانون. وحينما نعالج المصادر التاريخية قريبة العهد بحكم "منكوخان"» نجد أن الزعيم المغولي "أوكتاي خان" يفوض مصالح الدولة وتدبير شؤونها إلى زوجة 'تولي" الكبرى الملكة 'سيوربيكي"٠ التي تتمتع بالحكمة والعقل وسداد الرأيء ويؤكد المؤرخ رشدد الدين الهمذاني أن هذه السيدة المغولية تعتذق الديانة المسيحيةء وعملت على ترويج الديانة المسيحية بين أتباعهاء وإذا اعتمدنا رواية الهمذانى وسلمنا بهاء فتكون الديانة المسيحية أسبق من الإسلام إلى البلاط المغولي في بلاد الصين. وعندما نطالع سيرة السيدة المغولية نجدها رغم إيمانها بالمسيحية تنظر إلى بقية الأديان الأخرى نظرة ود وتسامح» لاسيما تجاه الإسلام والمسلمين الذين وجدوا منهها کل تفدير واحترامء وسعت بكل جد إلى اظهار تكريمها للإسلام وشريعتهء وهنا يعيد رشيد الدينء تأكيده على أن ملكة المغول تغدق الأموال والصدقات والعطايا على أئمة المسلمين ومشايخهم» ومصداق ذلك أنها منحت كيسا. من الفضة (بالش) لإقامة مدرسة في مدينة بخارىء على أن يتولى ذلك العمل ويشرف عليهء شيخ الإسلام سيف الدين الباخرزيء كما أمرت بشراء الضياع ووقفها على هذه المدرسة. ولقد اختير لها المدرسون وطلاب العلمء وكانت توالي إرسال الصدقات إلى الأاطراف والنواحيء وتتفق الأموال على المساكين والفقراء من المسلمين وظلت تسلك هذه الطرق إلسى أن
توفيت في شهر ذي الحجة سنة ٦٤٩ ه/ ۲٠١١ ام.
صحيح إن زوجة تولي خان لم تعتنق هي وأتباعها الإسلامء إلا أنها في نفس الوقت لن تظهر عداء صد ه» دل بدت تسامحا وتقديرا لأتباع الديانه الإسلامية.ء وهي بادرة
م٠ /١ مجلة دراسات تاريخيه
المؤثرات العرسه الإسلامية على شعوب الصين في عود إمبراطورية (يين) المغولين ت
س س
إيجابية على بداية تعايش مغولي صيني مع المسلمين»ء وخطوة نحو قبول المعتقدات الإسلامية في إمبراطورية المغول» وهي أيضا بداية. أولى تجاه تأثير إسلامي ولو على نطاق محدود- في بلاد الصين المغوليةء ويعتبر توجه السيدة المغولية بمثابلة إرساء قواعد التسامح الديني في بلادهاء وذلك ما خضع لتأثيره منكوخان» بعدما اعتلی عرش المغول» إذ اتخذ سياسة دينية متسامحة إزاء الأديانء ولم يتعرض بالاذى والآأضطهاد لأية معتقدات» مما ترتب على ذلك انتشار حرية الاعتقاد والتبشير الدينيء وهذا ما أكدته الموسوعة البريطانيةء التي ورد فيها: "إن الكنائس والمسااجد والمعابد البوذية قد شيّدت في عاصمة الإمبراطورية قراقورم (قبل أن تصبح العاصمة بكين) التي أضحت من أهم المدن وأعلاها مكانة في زمانه''.
نيصلا يبدو أن سياسة التسامح الديني في بلاط الإمبراطورية المغولية في -١ ظهرت في مرحلة مبكرةء وأخذت تطغى على القرارات السياسية للدولة لاسيما عندما اعتلى "منكوخان" عرش الإمبراطوريةء حيث أصدر مرسوما (فرمانا) يقضي بتخفيض الضرائب عن الرعيةء فأعفى منها المشايخ الكبار وطائفة رجال الدين والأئمة من المسلمين» وكبار القساوسة والرهبان والأحبار من النصارىء واللآمات المشهورين من البوذيين 'ء فكان من نتائج تطبيقه هذا المرسوم تثبيت قواعد التسامح والعدالة الإجتماعيةء واستقطاب هجرات جماعية كبيرة من التجار المسلمين وغيرهم» لاسيما قبائل التازيك (الطاجيك) وقبائل الترك المسلمين إلسى دولة المغول في الصينء تدفعهن الرغبة للعيش في ظل حكومة متسامحة عادلة"')ء كما ويلاحظ اهتمام مسيحي في توثيق العلاقات والروابط المغولية -١٠۲۲١ بالمسيحيةء وهذا ما بدا واضحا من موقف ملك فرنسة (لويس التاسع
)٠ الذي أرسل إلى بلاط "مكوخان" سئة ۲٠۲١م» بعثة برئاسة الراهب 'غيgم روبك" »Rubrique) الذي وصل إلى قراقورم واجتمع بنمكوخان"'ء كما
مجلة دراسات تاريخية العددان ۸٤-۸۲ یلول کانون أول-لعام ۲۰۰۲
_ أحمد محمد الحوارنة
سنلاحظ اهتماما أوروبيا كبيراً في إقامة علاقات مع دولة المغولء وذلك من خلال الوفود المتتالية على بلاط بلاد المغول فى بلاد الصين.
أما عن علاقة البلاط المغولي بالمسلمينء فلا تعدوا عن كونها علاقة مصنالح» سسيما وأن المغول استخدموا الكثيرين من العلماء والحرفيين والصنائعيين المسلمين»ء السذي أسروا أثناء اجتياح المغول الدولة الخوارزميةء حيث اقتضت سياسة الدولة المغولية فقح الأبواب أمام الكفاءات الإسلامية لتوظيفها في خدمة الدولة -إدارة وتشريعات- لذلك برزت العديد من الشخصيات الإسلامية (وهي شخصيات مهمة بالطبع)» في بلاط منكوخان" منهم: فخر الدين محمود يلوا الذي خدم وزيرا في بلاط الملك المغوالي ”آوکتای خان“ في مملكة منغولية ما بین عام ۱۲۲۳۰-١١٤1۱۲م» وكأن يلواج مقربا من
"منكوخان"» وحاز على عطفه وتقديره» وحينما توفي ”أوكتاي" استقدمه إلى بلاطه وجعله من خاصته ومستشاريه»ء ولازمه في أكثر اجتماعاته» وظل محط مشورة الخان
. الأعظم سنين طويلةء ومن الدلالات على نفوذ يلواج في بلاط المغول» أنه في أحد مجالسه الرسمية التي دعي إليها "منكوخان" بسبب ظهور حالة من الفوضى السياسية بين الأمراء» وأشار على الحضور بآرائهم» ثم تلاهم يلواج وأبدى رأيه بقتل كل الأمراء الذين أظهروا عصيانهم ضد دولة المغول»ء واستبدالهم بآخرين» ولذلك أمر "منكوخان" بقتل جميع الأمراء الذين حرضوا على التمرد والعصيان“'. وهو الأمر الذي ينطوي عليه مكانة ومقدار ما تمتع به محمود يلواج في قصر المغول» وقدرته على صياغة القر ارات السياسية الكبرى الحازمةء والتي لها مساس مباشر يأمن وسلامة البلادء و ليس ذلك فحسب» بل دفعت تقة الخان الأعظم بمحمود يلواج إلسى تعبینه حاکما لو لاية الشرق لضبط ممالكهاء وتنظيم مواردهاء وکذلك منح ولده مسعودا
الذي تحمل أعباء كبيرة بسبب ولائه وإخلاصه للعرش المغولي- ولاية تركستان وبلاد ماوراء النهر ويلاد الأويغور وفرغانة وخوارزم» وفي نفس الوقت فوض إلى
¥
في عهد إمبراطورية (يين) المغولية
"أرغون خان" حكم أقاليم يران وخراسان وفارس وكرمان» وأذربيجانء وجورجية _
(كرجستان)ء واللورء وآرانء والأرمن وديار بكر '.
كما نلاحظ شخصية إسلامية هامة في بلاط الإمبراطور المغولي "منكوخان" وهو
الأمير عماد الدين» الذي فوضه مع بعض الأمراء في بحث كل ما يرتبط بشؤون
الرعية وحقوقهم ومصالحهمء وهي رغبة شاء الخان الأعظم من خلالها إرساء قواعد العدالة الاجتماعيةء على أن الأمير عماد الدين كان يكتب» للوصول بالعدل إلى كاقفة الأقاليم والمناطقء المراسيم والمنشورات وينسخها بيده ويعمل على تصديرها رسميا
باسم الخان المغولي"'.
-١ كان "منكوخان"” قبل وفاته قد عهد بالخانية العظمى لشقيقه الأصغر "ارك بوغ ا" (طعاB kن1۲) ومنحه ولاية منغولية وعاصمتها قراقورم» مبقيا الأقاليم الجنوبية من بلاد الصين بيد كوبلاي خان" ء وترتب على هذا القرار شيوع الإاضطرابات السياسية في الأقاليم» وتعرضت البلاد لأزمة سياسية معقدةء لاسيما. بعد وفاة 'منکوخان" سنۀ ۹١٠١م» حيث دب الخلاف وسط الأسرة المغولية وسبب ذلك» أن کكوبلاي خان" رقض أن تكون الخلافة "لأرك بوغا" كي لا يصبح خانا أعظم على كافة أقاليم الصين» إذ إن معظم أمراء ورجالات المغخول كانوا مطيعين ل 'كوبلاي خان" وبايعوه على العرش المغولي» وقد اتخذ "كوبلاي" من تأييد أمراء ورجالات المغول ذريعة وحجة لشن حرب واسعة النطاق ضد شقيقه "أرك بوغا"ء ثم أعلن عن نفسهء في مؤتمر عاي خانا أعظ على بلاد الصينء واتخذ من مدينة خان باليق (بكين) عاصمة للدولةء وعلسى أثرها أرسل هولاكو ملك العراق وإيران رسالة إلى كوبلاي يهنئه فيها على ما حققه من انتصارات» كما بايعه خاناً أعظم على الصين'ء ونلاحظ أن المعارضة الشديدة التي واجهها "أرك بوغا" من كوبلاي وهولاكوء جاءت على خلفية إظهاره رغبة في الوصول إلى زعامة المغول وكذلك على إثر تسامحه
مجلة دراسات تاريخية العددان ۸-۸۲ أبلول- کانون أول-لعام ۲۰٠۰۲
_ أحمد محمد الجوارنة
الديني تجاه المسلمين وتمشيا وسياسة والده "منكوخان وهذا ما نجده في رواية المؤرخ الفلقشندي التي نها عن الشريف السمرقنديء يقول فيها بحق ”أرك بوغا": ومن عجائب ما رأيت في مملكة هذا القان (الخان) أنه مع كفسره في رعایاه من المسلمين أمم كثيرةء وهم عنده مكرمون محترمون»ء ومتى قتل ك افر مسلما قتل الكاقر وأهل بيته وتهبت أموالهم» وإن قتل مسلم كافرا لا يقتل به بلى
دته( ').
r mM my ا
“١ أجلس "كوبلاي خان" على عرش المغول في مدينة (مينك قو )M١۸-۴٠ سنة ۸ ه/ ۰٣۱۲م» وهو التاريخ الذي أسقط فيه هو لاكو مدائن الشام» وقد يكون تحالف هولاكو مع شقيقه كوبلاي خان ضد ”لرك بوغا” أمرا واقعاء لاسيما ما أبداه من تسامح كبير تجاه الشخصيات الإسلامية في بلاد الصينء إلا أن المصادر تشير الى سياسة كوبلاي" المعتدلة إزاء الإسلام والمسلمينء وقد ظهرت ملامح تلك السياسة منذ تولي عرش الإمبراطوريةء ويبدو أن ممارسات هو لاكو القمعية في إسقاطه لبغداد والخلاقة العباسية وأتبعها باجتياح للشام» وما أعقب ذلك من تقارب مسيحي مغولي -لم تنعكس على مغول الصين- فلم يظهر منهم ما يشير إلى إيادة المسلمين وقمعهم بمستوى ما حصل لهم على يد هولاكو رغم تحالفهما وسيرهم على نفس الخطىء» ولا وجدنا أيضا أن مغول الصيسن حاو لوا الغاء الوجود الإسلامي في مؤسسات الدولة السياسية والإداريةء ونعتقد أن التقارب الإسلامي المغولي في الصين ارتبط بموالاة الكثير من الشخصيات الإسلامية للعرش المغولي› وحرضهم على تقديم كافة الخدمات المفضية إلى إعز از الدولة المغولية وسيطرتها على أقاليم الصينء لذلك احتفظ العديد منم بمراکز هامة ومؤثرة داخل البلاطء كانوا فيها أصحاب القرار الأولء وذلك على الرغم من المحاولات المتكررة التي سعت إلى إقصائهم عن ممارسة أية نشاطات
سياسية وإداريهة.
المؤثرات العربية الإسلامية على شعوب الصين في عهد إمبراطورية (يين) المغولية د ج ڪڪ ڪڪ ڪڪ
وبناء على ر غبة المغول في الاحتفاظ بالكفاءات الإسلامية واستغلال خبراتهم ومعارفهم المتتوعةء فقد احتفظ بلاطهم بالعديد من رجالات الإسلامء كالسدد الأجل البخاريء؛ وولده أبي بكر والأمير أحمد الفناكتي.وغيرهم. نعثر ممن خلال جامع التواريخ على حركة دؤبة نشطة من قبل هؤلاء المسلمين الذين ارتقوا إلى أعلسى المراتب في الدولةء إذ تسلموا منصب الوزارةء ومن خلاله أظهروا إيداعا وتطورا کبیرا في إدارة الدولة ومرافقها المختلفة وساهموا في استقرار البلادء وطوروافي مواردها ومنشآتهاء کما سعوا إلى فرض احترام الدولة المغولية وشعبها للاإسلام و المسلمين.
وممن احئنفظ بهم بلاط "كوبلاي خان" من المسلمينء عمر شمس الدين الشهير بالسيد الأجل البخاريء الذي ارتقى إلى منصب الوزارةء وذلك بعد وزارة وإدارة الوزير محمود يلواج» وقد فوض المغول إليه قبل الوزارة حكم ولاية (قراجانك) التي زارها كوبلاي" قبل أن يتولى السلطةء ويؤكد (رشيد الدين الهمذاني) أن الجيش المغولي في هذه المقاطعة تعرض للمخاطر الكثيرة التي بدأت تهذد مصير الجندء فضاع الجند وأصبحوا عراة جائعين»ء ولما علم السيد الأجل البخاري بحالهم سارع إلى تقديم الخدمة والمعونةء وقدم لجيش المغول كافة الخدمات اللازمةء وبذلك تعهد "كوبلاي" برعايته وتکریمه»ء لانه أبدی اهتماما کبیرا تجاه تخليص الجيش من المأزق الذي يهيم فيه الجندء ولما وصلت نوبة الملك إلى ”كوبلاي خان" استدعاه وقلده منصب الوزارة وفوض حكم و لاية (قراجانك) لابنه ناصر الدين البخاريء وكذلك جعله عضوا في مجلس السر الأعلى للمغول'"'.
وعندما نعرف أن المدة التي خدم فيها السيد الأجل البخاريء وزيرا للدولة المغوليية هي خمس وعشرون عاماء فإننا ندرك حجم التأثير الكبير الذي فرضته هذه الشخصية على كافة الشؤون المتعلقة بدولة المغولء لاسيما السياسية والإدارية""ء إلا أن السيد الأجل عندما كان حاكما لولاية (قراجانك أويوننان)ء فقد أثبت مقدرة فائقة وكفاءة
مجلة دراسات تاريخية العددان ۸2-۸۳ أبلول۔ کانون أول-لعام ۲٠٠۲ أحمد محمد الجوارنة
منقطعة النظيرء تجاه إعمار الولاية وتطويرها من خلال بناء المدارس العلميةء وشق الطرق وبناء الجسور والسدودء كما تبنى سياسة الإصلاح الاجتماعي بإزالته المظ اله والمغارم الملقاة على كاهل السكانء وأبطل السخرةء وشيّد ملاجئ للأيتام والعجزة وخفف الضرائب والمكوس» وأحدث (أنمونجات) زراعية غاية في التطور»ء وحفر الآبار وأقام الأسواق» وأدخل في طاعة الدولة المغولية مالا يعد ولا يحصى من الأقوام» ولم يغب عن شخص السيد الأجل البخاري أن يبني المساجذ الكثيرة في سائر المدن الواقعة في ولايتهء للحفاظ على إقامة الشعائر الإسلامية ودعما لنشر الدعوة ونجده في نفس الوقت يبني معابد للبوذية"ء وحفر السيد الأجل نهرا في منطقة (تشاونيان)» التي تطفى عليها الأنهار والفيضانات والبحيرات» وصرف المياه عن المنطقةء التي كانت تغمر بالماء من قبلء كما حفر ترعأً كثيرة وخلجا لسقي البقاع المحتاجة إلى الري» وجعل بريدا مؤلفا من ٠٠١ (ثلاثمائة وستين) فارسا وحارسا بقدرهم يسهرون على السدود بحيث إذا حصل فتقا في أحدها أسرعت البُرد بإخبار الحكومةء فجمعت الحكومة الأهالي ونهضوا لرتق الفتق"'ء وفي عهد الوزير السيد الأجل البخاري جرى نظام التعامل في بلاد الصين بالنقود الورقية المعروفة ب (الجاو)ء وطوال تلك الفترة التي وزر فيهاء ظل التعامل بهذا النوع من العملة دقيقا محكماء وعلى أساسه أمكن تتظيم الدخل والخرج للمملكة كلها 'ء ونلاحظ أن السيد الأجل وبقية المسلمين أدخلوا العديد من المصطاحات العربية إلى لغة الصين والمغول» فإلى جانب كثرة المسلمين الذي استقروا في حاشية كوبلاي خان» يؤكد المؤرخ كاترمير بأنهم الذين حملوا معهم الكثير من الكلمات العربية والفارسيةء وضرب على ذلك مثالاًء إذ قال: "ويمكننا أن ندال على ذلك بما يليء يقول الرحالة ماركو بولو (رحلة ماركوبولوء ورقة :)١ إنه كان لدى الفلكيين في مدينة (كمبالو ) )Cambalu) (مكين) لوحات مربعة يسمونها نكويني (ز«ںء۲۵) ویسجلون علیھا کل ما يقع في أثناء العام» ومن الواضح -يقول كاترمر- إنه يجب أن نقرآً بدلا من كلمة (تكويني) كلمة
٥1
n
المؤترات العربية الاسلامية على شعوب الصين فى عد امبراطورية (يين) المغولية ا
تكويم (”ساءة٣) وهي الكلمة العربية "تقويم""ء ويشير كذلك إلى أنه يوجد في بلاط 'كوبلاي خان" وزير يحمل لقب (السيد الأجل)ء وهي كلمتان عربيتان خالصتان» وجعل من ذلك دلائل تبرهن على آن قصر المغول في الصين كان يعج بالمسلمين الفارسيين؛ وأن هدا العاهل المغولي نفسه أنشاً في مدينةۀ تاي-تو (u٣1-1ه1) مدرسةة إمبراطورية لتعليم العلوم والفنونء وجعل مهمة الإشراف عليها ل (هوى هو »)H0eu-10u أي المسلمين"ء ومات السيد الأجل البخاري سنة ١1۲۷م وكان له مأتم عم الصين بأسرهاء وذبحت القرابين في بلاط المغول إحياء لذكراء*^.
ومما لاشك فيهء أن الخبرة الكامنة لدى السيد الأجل البخاري»ء ورجالات الإسلام عموماء وقدرتهم على قيادة الدولة وإدارة مؤسساتها بنجاح تام» هي الأسباب التي دفعت بكوبلاي خان للتمسك بهم وتقليدهم أعلى المناصب في الدولةء كمنصب الوزيرء
وتلك الخبرة والتجربة التي تحلى بها السيد الأجلء أفادت إفادة عظيمة في تقوية المؤسسة السياسية والإدارية والماليةء كل ذلك ولد لدى إمبراطور المغول قناعات راسخةء لا يعتريها الشكوك, بآن هذه الشخصيات الإسلامية هي بحق» القادرة على تحمل أعباء الدولة جنبا إلى جنب مع قادة وزعماء المغول» وهي القناعة التي تمخض
عنها تقارب مغولي صيني مع المسلمينء والذين أضحوا مواطنين يعيش ون بحرية ويتمتعون بكافة الحقوق والواجبات» على أن توجه المغول هذا حثهم على ملء المناصب العليا من المسلمين» ولذلك. وبعد وفاة السيد الأجلء سارع "كوبلاي خان" إلى تعيين الأمير أحمد الفناكتي وزيرا للإمبراطوريةء إذ إن شخصية الفناكتي لا تقل أهمية عن شخصية السيد الأجلء البخاري إن لم تفوقها شأنا ونفوذاء فقد حل كافة الأمور في إمبراطورية المغول وعقدها بيده» وإن كانت الكفاءة والعلم والخبرة العالية من الأسباب التي وجهت أنظار القيادة المغولية العليا نحوه» فإن هناك سببا آخو وراء وضعه في مكان يخوله بالتصرف في شؤون الدولةء إذ إنه كان على علاقة وثيقة مع السيدة المغولية الشهيرة باسم (جابوي خاتون)ء وكذلك مع جميع أفراد أسرتهاء وحينما
oY
مجلة دراسات تاریخبه العدداں ۸-۸۲ أیلول- کانون أول-لعام ۲٠١۲ __أحمد محمد الجوارنة حح حح ڪڪ ڪڪ ڪڪ ڪڪ
تزوجت من الإمبراطور 'كوبلاي خان" ارتفع قدره» وأضحى من جملة الأمراء العظام في البلاط المغولي» حتى قبض على أزمة الأمور في سائر البسلادء ونظرا للمكانة الرفيعة التي تمتع بها الأمير أحمدء صار المغول يسمونه (شوفنجان) ويعنسي ذلك العزيز الألمعيء وشو لقب الأمراء العظاء'.
١س على أن المكانة التي وصل إليها الأمير أحمد الفناكتىء كشفت عن تفوذ سياسى واضح داخل البلاط المغولي» وهي المكانة التي أتاحت للمسلمين فرصة أخرى ثمينة للقيام بدور الدعوة والتأثير بأريحية وأمانء وجعل المؤثرات العربية الإسلامية ولو على نطاق ضيق- تشق طريقها إلى المؤسسات الرسميه والشعبيةء وهو النفوذ الذي دفع الأمير أحمد حياته ثمنا له إذ كثرت أعسداءه و الحاقدين عليهء لاسيما من قبائل وأمراء ([الخطا) الذين ما فتئوا يحيكون ضسده المؤامرات» ويتربصون به الفرص» حتى قتلوه وأبعدوه عن موققح التأثير('". علما بأن الجماعات التي ظهرت في عهد وزارة أحمد الفناكتي لن تستطع التخلص منه عن طريق الوشاية والدس لدى الإمبراطور كوبلاي خانء لما تربطه بالخان الأعظم علاقات راسخة متينةء يضاف إلى ذلك ثقة الإمبراطور المطلقة بإدارته لمؤسسات الدولةء لذلك سعوا يخططون لقتله بالخفاءء ولا نترددء أن النصارى وبالتحالف مع بعض القيادات المغوليةء قد اتفقوا لإنهاء المكانة الكبيرة التي بدأ يتمتع بها الإسلام وأنصاره داخل بلاط المغول» وقد علمنا أنفاء أن الديانة النصرانية أسبق من الإسلام إلى القصر المغوليء فهذه زوجه الإمبراطور تولى خان المدعوة ب 'سيوربيكي" تدخل في النصرانيةء كما حظيت النصرانية (المذهب النسطوري) بالكثير من التقدير والرعاية في عصر الخاان 'منكو " حينما أصدر مرسوماً (فرماناً) يعفي بموجبه القساوسة والرهبان من كافة الضرائب'ء أما في عصر کوبلاي فقد ظهرت موجة حادة وسط الذين يدينون بألوثنية حيث أبدوا عصبية دينية شديدة ضد المسلمينء وراحوا يعملون للتخلصر
المؤبر. العربية الإسلامية على شعوب الصيف في عهد إمبراطورية (ييں) المغولية -
و لا
ثانا :
ثالٹا:
من الشخصيات المتتفذة صاحبة الفضل في تقريب وجهات نظر المغول بالمسلمين ومعتقداتهم» والوقائع التاريخية تشير بما لا يدع مجالا للشك* أن مها وصلت إليه" النصرانية النسطورية من مكانة مرموقة داخل أسوار الدولة المغولية الصينية مرده إلى جملة أسباب:.
النشاط التبشيري الذي بدأ يتقاطر على بلاط المغول في بلاد الصين»ء جاء عقب اجتماع هو لاكو خان لبغداد وإسقاطه للدولة العباسية (۸١٠١م)ء واحتلاله لبلاد الشام (١٠١م)ء وما تبع ذلك من خسائر بشرية ومادية هائلة في صفوف المسلمينء الأمر الذي هيأً الفرصة لبداية تقارب أوروبي مغولي» تبلور فيما بعد إلى شكل تحالف سياسي كبير ضد العالم الإسلامي.
الموقف المتشدد والمناوى الذي تبنته زوجة هولاكو ادوقوز خاتون ضد المسلمين ومصالحهم في المنطقة الإسلامية وهي ما عرف عنها إيمانها بالعفيدة النصرانية وعلى المذهب النسطوريء فسعت إلى حشد قوات وقدرات المغول الكاملة لصالح النصارى في بلاد المشرق» وبذلك نجحت في تحويل مسار إيلخانية العراق وإيران إلى صراع عقائدي بحت بين المسيحية والإسلام» وهو الذي شكل أرضية التحالف الأوروبي المغولي» بالإضافة إلى المكاسب الكبيرة التي حققتها المسيحية داخل مراكز الدولة المغولية في إيران والعراق"". السياسة المتطرفة التی اتخذها أبغاخان بن هولاکو (١٠۲٠-١1۲۸م)ء تجاه المسلمين ومعتقداتهم» وهو من ملوك المغول الذين اعتتقوا الديانة النصرانية وتزوج من ابنة إمبراطور القسطنطينية وأقام تحالفا رسميا مع الصليبيين لإحكلم السيطرة على العالم الإسلاميء فتحالف مع لويس ملك فرنسةء وشارل ملك صقليةء وجيمس ملك أرغونةء وفي عصره» تحركت البعثات التبشيرية الأوروبية إلى بلاط المغول في الصين للحد من نشاط وتقدم الدعوة الإسلاميهء
مجلة دراسات تاریخية-العددان ۸2-۸۲ ایلول- کانون أول-لعام ۲۰۰۲۳
سے س ٠ سے سے
وكان منهمح: 'ولهليم فون روبروك الفرنسيسكاني"ء والمبشر "جيوفاني دي بلائو
کاربیني" والمبشر 'مارکو بولو" وغیره"'. لم يقف جهد إبلخانية العراق وإيران المخولية عند هذا الحدء بل لم يتوان خان" لحظة عن إرسال الوفود المتتابعة إلى بلاط "كوبلاي خان" لثنيه عن رعاية المسلمين وعسن الاحتفاظ بهم في مؤسسات الدولة السياسية والإداريةء مقابل تقديم رعايته واحترامه للنصارى» الذين برز نشاطهم المكثف في هذه المرحلة الحرجة عند المسلمين»ء وكذلك سعيا للوصول إلى احتواء الشرق وإخراجه من دائرة التأثير الحضاري للعسرب المسلمين» وقد مارس أبغاخان أساليب مختلفة لتحقيق هذه الغايةء ومن جملة ذلك أنه قام بإرسال وفد من المسيحيين المتحصبين إلى بلاط كوبلايء لإثارة غضيه علسى المسلمين» وتغيير سياسته المتسامحة تجاههم» فقد روى مؤرخ البلاط المغولي» رشيد الدين الهمذاني: "إن جماعة نصرانية جاءت إلى بلاط كوبلاي من قبل ملك العراق وفارس (ابغاخان)» وقالوا له: إنه توجد آية في القرأن تقول: "اقتلوا المشركين كافة › فقال کوبلای خان مدفوعاً بدافع الغضب من أين تقولون هذا؟ فأجابوا: فقد وصلت رسالة بهذا الشأن من لدن أبغاخانء فطلب كوبلاي تلك الرسالة ثم استدعى العلماء المسلمين وسأل واحداً من كبرائه؛ وهو بهاء الدين البهائي قائلا: أتوجد هذه الآية في قرآنکم آم لا؟ فأجاب: بلی توجد» قال اتسمعون قرآن ا؟ قال: بلی» قال إذا کان الله قد قال: اقتلو ١ المشركين كافة" فلماذا لا تقتلونهم؟ فأجاب البهائي: إن الوقت لم يحن بعد و ليست لنا القدرة على دلك» فخضب الملك وقال: ولكن الباريء مكنني من ذلك› ثم أمر بقتله» ولكنه منعه من تتفيذ ذلك الأمير أحمد الفناكتي والقاضي بهاء الدين الذي کان له أیضا مر تبة الوزارة "ء ويشير المؤرخ رشية2الديسن الهمذانيء إلى أن الإمبراطور المغولي لم يكتف بتلك المناظرة بينه وبين مشايخ وعلماء المسلمين» بل استدعى مولانا حميد الدين السمرقنديء وهو أحد القضاة الكبار في دولة المغخول؛
رو جه اليه كوبلاى خان نفس الأسئلة الأولى» فأجاب حميد الدين: نعم توجد هذه الآية.
10
المؤترات العربية الإسلامية على شعوب الصين في عود إمراطورية (بين) اموي ا
e س س ا ا ی و ر
فقال الملك: لمانا لا تقتلون المشركين؟ أجاب حميد الدين: لقد أمر الله تعالى بقتقل المشركين» ولو أذن لي الملك لقلت له من هم المشركون فقال كوبلاي: تكلم فققال: أنت لست مشركاء لأنك تكتب اسم الله الأعظم في مقدمة المرسوم (الفرمان) أما المشرك..فهو من لا يعرف اش ويجعل له شريكاًء وينكر وجود الله العظيم» فأعجب الملك أيما إعجاب» وتمكن ذلك الكلام من قلبهء وكرم مولاتا حميد الدين وشمله بحطقهء وبقضل كلامه نجا الآخرون من المسلمين مما كان ينتظرهم'ء ونلمس من ثنايا هذه الروايات التي جاء بها الهمذاني) أن ملك فارس والعراق (أبغا خان بن هولاكو) جد فى السعي وراء خلخلة الثفة بين قيادة المغول في الصين وبين المسلمين من خلال إثارته لنظرة القرآن الكريم للكفار والمشركين» وهي نظرة حاسمة بدون شك. إلا أن كوبلاي خان»ء ورغم انفعالاته الأولية إزاء موقف الإسلام الفاصل من المشركين والكفارء لم يغيّر من منهجيته الأولية إزاء موقف الإسلاح الفاصل من المشركين والكفارء لم يغير من منهجيته السياسية البتةء إذ بدى أن عنايته لا تتصل بمعتقدات المسلمين ولا حتى المسيحيةء بقدر اهتمامه الواضح في تأکيد سيادة المغول وتطوير مؤسسات الدولة وضبط ممالك وإمارات الصين المترامية الأطراف» ولسم يشعر أن دولة المغول في خطر يهددها الإسلام والمسلمون» بل رأى أن رجالات الإسلامء هم عمدة الدولة وسندها في الارتقاء بها نحو التقدم والاستقرار.
ونلاحظ كذلك. إصرار (أيغا) على توثيق علاقات المغول بأوروبة المسيحيةء من خلال فتح الأبواب أمام البعثات التبشيرية المتتاليةء سواء إلى بلاط إيلخانية المغول في فارس والعراق» أو دفعهم إلى بلاط كوبلاي خان في بكينء وعليه قإن ملك العراق وايران كان المحرض والدافع المباشر وراء سفارة مارکو بولو (0اه۴ «(Marco الى بلاط کوبلاي خان سنة ٣۷٥ ه/ ١۱۲۷م» وقد مکٹ مارکو بولو ومن معه من الوفد من المقربين إلى الخان الأعظم حتى مغادرتهم أرض الصين سنة ١۲۹١م» ولأن "كوبلاي خان“ طفق ينحاز بعض الشيء إلى المسيحية تلبية لرغبات ابن أخيه القائم
1٩
مجلة دراسات تاریخیةالعددان ۸-۸۲ أيلول- کانون أول-لعام ۰۲ احمد محمد الجوارنة ج ڪڪ
على حكم العراق وإيرانء فقد سهل لهم سبل الاتصال التجاري ومع دولتهء ولا نتفق هتا مع ما ذهب إليه المؤرخ (فؤاد عبد المعطي الصياد)ء الذي عزا كثرة الاتصال بين الشرق والغرب كنتيجة لسياسة 'كوبلاي" في ضمان حرية التجارة الأوروبية باتجاه الصين ء مع أن ذلك من الأهداف الهامة بالنسبة لدولة المغول» بل وأثتاء معالجتتا لمواقف إيلخانية فارس والعراقء تقف على الرغبة التحريضية لدولة المغول في بلاد الصين لتتخذ موقفا معاديا تجاه المسلمين ونشاطهم البارز في مؤسسات الدولةء وكذلك دور مغول إيران في مد جسور التعاون بين لوروبة وإمبراطورية الصين المغولية»ء وهذا ما كشفته المصادر التاريخيةء وأكد عليه ماركو بولو نفسه أثناء رحلته إلى بلاد الصين» إذ انه هو وما فيو بولو (ەاه۴-هت۴گةM) ونیکوبولو (0اه۴ -0ء1ل۸) وهم من أهالي البندقية في إيطاليةء حملوا رسالة من بابا روما (جرايجوار العاشر -1۲۷١ 1محمءم)» إلى ملك المغول "كوبلاي خان" بهدف توطيد العلاقات بين الخان الأعظم وبين أوروبة الصليبية("". ونلاحظ التحريض الكبير الذي اضطلعت به البعثة الأوروبية في تحريض خان المعول على رعايا الدولة المسلمينء كذلك حاكوا المؤامرات للحيلولة دون تتامي النفوذ الإسلامي ومؤتراته العقائدية والتقافية في بلاط المغول خاصة وبلاد الصين بعامةء خصوصاً إذا عرفنا أن المدة التي مكث فيها الوفد الإيطالي هي عشرون عاما أي أنها استمرت حتى بعد سنة ۲۹۳١م» وهي السنة التي توفي فيها "كوبلاي" فإننا بدون شك نعزي حالة التحول السياسى لدولة المغول تجاه المسلمينء إلى تلك الممارسسات والجهود التي سعت إلى تقويض دور المسلمين على يد تلك البعثشات الاوروبية وغیرها. ۲ لقد حافظ المسلمون على مواقع مؤثرة غاية التأثير داخل إمبراطورية المغول الصينيةء وظلت أحوالهم تتطور في الفترة التي كان فيها الأمير أحمد الففاكتي والسيد الأجل وزراء للدولةء وهو الوضع الذي دفع مناوئي المسلمين إلى الحد
ت العري علي شعو الصين في عو إبراطورين ا
س
من النفوذ الإسلامي الذي بدأ يخترق بقوة عقائد الصين وتراثها القديم» كما تغيرت نظرة المغول تجاه المسلمين بعطضر التغيرء بعد وفاة الأمير الوزير (أحمد الفناكتى) الذي ذهب ضحية المؤامرات الداخلية والخارجيةء لاأسيما عندما اعتلي منصب الوزارة رجل إيغوري يدعى (سنكة)ء لا يستبعد أن يكون من النصارىء
لأن النصرانية كانت منتشرة على نطاق واسع وسط الاويغوريين» والشاهد على ذلك» أن زوجة هولاكو المدعوة "دوقوز خاتون" كانت هي الأخرى من قبائل الاويغور وتدين بالنصرانيةء لذلكء حظيت النصرانية في عهد (سنكة) بفائق العناية والرعايةء وظهر أيامه جماعات كثيرة من القسس والرهبان المتنفذيسن› وهناء يشير رشيد الدين الهمذاني إلى بعض أسماء هؤلاء القساوسة» أمثال: عيسى كلمجي» وابن المعالء وبندق"ء ولا نستبعد أن يكون بندق الذي شار إليه مؤرخ البلاط المغوليء هو الرحالة الإيطالي البندقي ماركو بولو وأقرباؤه» وهو مؤشر على دور البعثة الإيطالية المناوئ للنفوذ الإسلامي في بلاد الصين.
وقد تسبب هؤ لاء في تدهور العلاقات بين الخان الأعظم والمسلمينء حتى وصل الأمر إلى قطع الصلات التجارية بين دولة المغول والعالم الإسلامي» وتسببوا أيضا في انتزاع قرار رسمي من بلاط المغول» يقضي بمنع المسلمين من إقامة الشعائر الدينيةء ومنعهم من ذبح الحيوانات وفقا لمقررات الشريعة الإسلاميةء وقتل كل من يخالف ذلك ولا يمتثل للقانون".
هدد صدور المرسوم المغولي الوجود الإسلامي في الصين»ء وقد استغلت الجماعات المعادية للمسلمين ذلك وتشبثوا به» وحصلوا كذلكء على مرسوم آخر يخولهم الححق الشرعي القانوني في إنزال عقوبة الموت على كل شخص يدبح ذبيحة المسلمين في منزله» وتسبب ذلك في خلق حالة من الفوضى والظلم الاجتماعي العام الذي أصاب المسلمين بشكل خاص» إذ راح هؤ لاء يبتزون الأموال الطائلة من المسلمين» وصلروا يخدعون غلمان المسلمين بالقول:
oA
أحمد محمد الجوارية
"إنكم إذا وشيتم بمخدوميكم فسوف نحرركم".
فكانوا يبتغون خلاصهم بالافتراء على مخدوميهم ويلصقون بهم التهم جزافاًء وقد أدَى الأمر (بعيسى كلمجي والبندقي)ء إلى حد أن المسلمين لم يستطيعوا ختان أبنائهم ممدة أربع