E

دراسات تاریخيه

دراساد تاريخية

تصدر عن لجنة كتابة تاريخ العرب - جامعة دمشق

السنة الخامسة والعشرون /العددان/ /۹٤-۹۳‏ آذار - حزيران

۷ه / ۰م

الاشتر اكات للأفراد للموسسات للطلاب

في القطر العربي السوري )۲٠١(‏ ل.س )٤۰٤(‏ ل-س (۰۰) لس في الأقطار العربية (۲۰) دولار أمريکي )٤١(‏ دولار أمريکي في البلاد الأجنبية (۳۰) دولار أمريکي )٠١(‏ دولار أمريكي

يمكن الاشتراك بمجموعات الأعداد الصادرة بالبدل تفسه لكل عامء ويتم تسديد بدل الاشتراك بشيك إلى لجنة كتابة تاريخ العرب» أو بتحويل المبلغ إلى حساب جامعة دمشق في مصرف سورية المركزي رقم YT / TTYY‏

المكاتب: جامعة دمشی ‏ هاتف ٤٤1١/‏ ۲١٠۲ل‏ قا YITEETY‏ جامعة دمشق / فاكس / /

المدير المسو ول

رئيس التحرير

لجنة كتابة تاريخ العرب بجامعة دمشق

أ عبد الكريم علي

أ.د. طيب تيزيني

ا د. محمود عبد الحميد أحمد أ. د. سلطان محيسن

أ. د. ابراهیم زعرور

د. محمد شعلان الطيار

. فاروق اسماعیل

ا

تصميم الغلاف: د. بثينة أبو الفضل

ا

ÛL

شروط النشر فى المجلة

إن مجلة دراسات تاريخية هي جزء من مشروع كتابة تاريخ العرب. وخطوة من خطوات تخدم كلها

وبمجموعها الغرض الأساسيء وهو كتابة تاريخ العرب من منطلق وحدودي. وضمن منظوري الفهم

الحضاري للتاريخ والتقيد بأسلوب البحث العلميء تحاول طرح الجديد في ميدان البحتث في التاريخ العربي» وتسليط الضوء على التيارات العامة التي حركت تاريخ الأمة العربية وأعطته خط مساره الخاص» وإيضاح ما لفه الخموض» وتصحيح ما شوه وكشف الزيف إن وقع. وكل ما يمكن أن يثير

جدلا علميا واعيا ينتهي عند الحقيقة الموضوعية.

والمجلة ترحب بكم قلم يشارك في إغناء فكرتها وبكل مقترحا ورأي في مسيرتهاء وتنشر البحوث

والدراسات في تاريخ العرب وما يتصل بهء على أن يراعى قيها ما يلي:

آ- أن تتوافر قي البحث الجدة والأصالة والمنهج العلمي.

ب- أن لا يکون منشورا من قبل.

ج- أن يكون مطبوعا على الآلةء خالياً من الأخطاء الطباعية.

د - تعرض البحوث» في حال قبولها مبدئياء على محكمين متخصصين لبيان مدى صلاحيتها للنشر» وفق المعايير المذكورة أعلاه والتعديلات اللازم إدخالها عليها عند الاقتضاء. وتبقى عملية التحكيم سرية.

وتحتفظ المجلة بحقها في الحذف والاختزالء بما يتوافق مع أغراض الصياغة.

ولا تتشر المجلة قوائم المصادر والمراجع»ء ولذلك يحسن أن يتقيد السادة الباحثون بشكليات التوثيق

المتعارف عليهاء على التحو التالي:

أ- في ذكر المصادر والمراجع (للمرة الأولى):

نكر اسم المؤلف كاملا وتاريخ وفاته بين قوسين ( ) إن كان متوفى» اسم المصدر أو المرجع وتحته خط عدد المجلات أو الأجزاءء اسم المحقق إن وجدء الناشرء المطبعة ورقم الطبعة إن وجدت»ء مكان النشر وتأريخه»ء الصفحة.

ب في محاضر المؤتمرات:

ذكر اسم الباحث كاملا عنوان الدراسة كاملا بين قوسين مزدوجين « »ء عنوان الكتاب كاملاًء اسم المحرر أو المحررينء الناشرء المطبعة ورقم الطبعة إن وجدت» مكان التشر ومحلهء الصفحة.

س فی المحلات:

اسم الباحث كاملا. عنوان البحث بين قوسين مزدوجين « »» اسم المجلة كاملا وتحته خط رقم المجلد أو السنةء رقم العدد وتأريخه»ء الصفحة.

ثم ذكر الرمز الذي يشار به إلى المجلة في المرات التالية.

د - في المخطوطات (للمرة الأولى):

اسم المؤنف كاملاء عنوان المخطوط كاملا الجهة التي تحتفظ بهء تاريخ النسخة وعدد أوراقهاء رقم الورقة من الإشارة إلى وجهها (أ) وظهرها (ب). ثم ذكر ما يشار به إلى المخطوط في المرات التالية. وتكتب الايماء الاجنبية بالعربية واللاتينية بين قوسين ( ويشار إلى الملاحظات الهامشية بنجمة *. . وترقم الحو'شي بأرقام تتسلسل من أول البحث إلى آخره دون التوقف عند نهاية الصفحات.

تمسح الباحث نسخة من العدد الذي تشر فيه بحثه والأعداد الصادرة خلال ذلك العام» مع عشرين

محتويات العدد

ه تأثير الإنسان في البينة السورية في عصور ما قبل التاريخ

د. محمد محمود سلیمان

)ما١٠۱۷-٦۲۲ الكتابة التاريخية عن اليمن في العصر الإسلامي (۱اه-۹۲۳ه/‎ ٠

د. داوود المناعي م مدى تطبيق القوانين المغولية (الوثنية) في السلطنة المملوكية ڏ3. تزار حسن

٠ه‏ اسواق مكة في العصر المملوکي (۸٤٦۹۲۳-۹ه/‏ ۰١۲٠-۷٠١ام)‏ د. محمد محمود خلف العناقرة

ِ وقفة جديدة عند سورية - الشام في عهد دولة محمد علي ١۷١١-١1١٤٣۷(‏

(\At,-11o1 د. نجاح محمد‎ ه التدخلات النازية في العراق أثناء الحرب العالمية الثانية‎ د. طليعة الصياح‎

٠١١١۷ العلاقات السورية - التركية خلال أزمة‎ ٠

د. محمد يوفا

ه الحركة العمالية الموريتانية ٠۹۷۳-٠١۹٥١۷‏ (ملاحظات أولية) د. محمد المختار ولد سيد محمد

ه علاقات إسرائيل" الإفريقية: عقود من التغلغل وسعي نحو الهيمنة د. عبد العزيز المنصور

/ أ

ص ۲۱۹

۲١٣۷ ص‎

تأثير الإنسان في البيئة السورية في عصورها فبل التاريخ

الدكنور محمد محمود سليمان فسم الجغرافية جامعة دمشق

مخلهة دراسات اة العددان ۹2-5۳ آدار رات دلعام ۶۶۹۹ محمد محمود سلیماں ا ا ج ى E BITE TE TT‏

تأثير الإنسان في البيئة السورية في عصور ما قبل التاريخ

المقدمة:

إن تاريخ هذه المنطقة من العالم المسماة حالياء (سورية) يشكل أول فصل في تاريخ الحضارة البشريةء وكان له أعظم الأثر في مجريات الحضارات المتعاقبةء وفي هذه المنطقة تم العثور على اكتشافات مهمَةَ تدل على حدوث تغيرات بيئية معينةء طبيعية بشريةء امتدت عبر الزمنء منذ العصور الحجرية القديمةء مرورا بالعصور التاريخيةء حتى الزمن الحاضر. قال أحد المفكرين: "لعل تاريخ الإنسان وتاريخ الحضارة بصفة عامة يختزلان داخل وعي الإنسان بالمسألة البيئية". إن هذه التغيرات المتمظقة بالتغيرات المناخيةء وتغير الظروف الجغرافيةء والتعرض لبعض الكوارث الطبيعيةء وكذلك الكوارث البشرية المصطنعة المقصودة أو غير المقصودةء وكذلك زيأدة عدد السكان في التجمعات البشرية المختلفةء وفي عصور مختلفة ولأسباب مختلفة وتعرأض الكثير من الكائنات آلحية النباتية والحيوانية وللانقراض لسبب أو لأخر.

تأتىر الإسيان في البيثة السوربة في عصور ما فيل التاريخ

إن جميع هذه التغيرات البيئية المختلفةء السلبية أو الإيجابية كان لها أكبر الأثشر في مجريات الأحداث التي عرفها وتعرض إليها سكان هذه المنطقة من العالم» بل سكان المناطق والحضارات المجاورة التي كانت تربطها بها علاقات وتأثيرات متبادلة لا يمكن تجاهلها سواء أكانت هذه العلاقات وطيدة وجيدة في فترات السلم» أو عدائية وسيئة في فترات الحرب» ومما لا شك فيه أن الإنسان عنصر مؤثر ومتأثر بهذه التغيرات البيئيةء وهي ذات تأثير محدد على الإنسان وعلى الوسط المحيط به حيث تؤدي إلى التطور والنمو الازدهارء أو إلى التقهقر والانعزال والتخلف» وربما تدهور الموارد البيئية والقضاء عليها. ونظرا لأهمية المسألة فقد أردت في هذا البحث إلقاء الضوء من جهة على الظروف والتغيرات البيئية التي سادت في عصور ماقبل التاريخ» وأثرها على الكائنات الحية النباتية والحيوانية وعلى الإنسان أيضاء ومن جهة أخرى البحث عن أية آثار ومكتشفات أو شواهد عن دور الإنسان في التأثير السالبي في البيئة وعناصرها المختلفة.

- هدف البحث: '

دراسة الإنسان في بيئته» ومجتمعه لمعرفة التغيرات البيئية التي تعرض لها المحيط الحيوي في منطقة الدراسةء ومعرفة نوعية هذه التغيرات»ء وأسبابهاء الطبيعة أو البشريةء وآثارها على البيئة ومكوناتهاء بما في ذلك آثارها على الإنسان والمجتمع البشري» وعلى تطور الأنظمة الاجتماعية والاقتصاديةء والاستفادة من ذلك في التنبؤ والتوقع» الذي يعني استشفاف آفاق المستقبل» ومعرفة التغيرات البيئية التي يحتمل حدوثهاء وانعكاس ذلك على البيئة والإنسان باعتباره أهم مكوناتها.

كما أن من أهداف البحث التتبيه إلى أهمية مثل هذه الدراسات» ولاسيما أن دراسات التاريخ البيئي وعلم الآثار البيئية أخذت تحظى باهتمام كبير من قبل المختصين في هذا المجالء خاصة من قبل علماء الآثار والتاريخ والجغرافية.

محلة دراسات ناري یحیة‌العددان ۹-۹۲ آذارسحزیران -لعام ۲۰۰۰۲ محمد مجمود سلیمان E a TT e E TT TO TS RIS TR TTT‏

أهمية البحث:

تتجلى أهمية البحث في الربط بين تطور حياة الإنسان في منطقة الدراسة وبين التخيرات التي حدثت في الوسط المحيط وزمان ومكان حدوث هده التغخيرات» وإعادة بناء الماضي كما كان عليه في الزمان والمكانء مع التركيز الشديد على دراسة المشكلة هدف البحث (التغيرات البيئية وأسبابها)» دون الخوض في دراسة الفققرات التاريخيةء والأحداث التي جرت فيها إلا بقدر ما يخدم موضوع البحث.

تم الاعتماد على مناهج البحثء الوصفي» التاريخي» الأستنتاجي العلمي» وذلك بالعودة إلى المعلومات المتوافرة والمدونة في المراجع»ء والمصادرء والحوليات» والدوريات. والمجلات العلميةء وغيرها من المصادر المتتوعة وما تضمنته من معلومات مباشرة أو إشارات مفيدة عن عصور ما قبل التاريخ» وتحليل هذه المعطيات بهدف التوصل إلى معرفة أية تغيرات». أو كوارت,. أو أحداث» مؤثرة في البيئية وعناصرهاء في زمان ومکان محددین.

إن هذه الدراسة تقع ضمن مجال علم الأآثار البيئني ) Environmental‏ رع0امعaطAc)‏ » الذي حظي باهتمام كبير في الفترة الأخيرة نظرا لأهميته وأهمية النتائج التي توصل إليها. وفي الوقت نفسه يمكن القول: إن "تاريخ البيئة .)Environmental History)‏ هو میدان جامع الات قا ذو أبعاد ليس قي التاريخ وعلم الآثار والجغرافية فحسب» وإنما أيضا في علوم الأرض والعلوم البيولوجية والطبيةء وهو ميدان تمخض عن واحد من أقدم التحالفات بين التخصصات في الزمن الأكاديمي الحديثء ألا وهو التحالف بين التاريخ والجغرافيةء حيث يوجد التاريخ على الحدود بين العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانيةء وتوجد الجغرافية على الحدود بين العلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية“

تأثير الإنسان فى البيئة السوريه فى عصور ما فيل الباريح

وكون البحث يجمع بين مصطلحات علمية متنوعة تستخدم في العلوم الجخرافية والبيئية والتاريخية وغيرهاء وربما تكون غير معروفة لبعض القراء لذلك اقتضصى الأمر التعريف الموجز بهاء ومنها: البيئة أو الوسط المحیط (۸۲ ۸۳۴ .)Envir٥‏ البيئة هي وسط أو مجال يشمل مساحة معينةء قد تكون صغيرة أو كبيرةء بكل ما يضمه هذا الوسط من عناصر جامدة وعناصر حية تؤثر وتتأثر به» وترتبط فيما بينها بعلاقات متبادلة معقدة ومتشابكة. أي أن البيئة تشمل مكونات وعناصر طبيعية غير حية كعناصر المناخ والمياه والتربة والعناصر الفيزيائية والكيميائيةء وهذه العناصر تؤثر بشكل أو بآخر في البيئة وتؤدي دورا مهما في حياة النباتات والكائنات الحية الدقيقة وتطورهاء أما العناصر الحية في البيئة فتشمل العالم النباتي والعالم الحيواني إضافة إلى الإنسان ٣‏

وعلم البيئة (رعهاهءع). وهو العلم الذي يدرس العلاقات بين الكائنات الحيةء وبين العناصر البيئية غير الحيةء التي تشكل مجتمعة عناصر النظام البيئيء وهي التباتات والحيوانات والبشر والتربة والماءء والعوامل الجوية وهذه العناصر تعرضت لتأثيرات بشرية كثيرة مختلفة في الزمان والمكان. بعضها ذو تأثير مؤقت»ء وبعضهها دائم» وهذا ما يمكن أن نتبينه في هذه الدراسة.

تحديد المكان والزمان الذي يشمله البحث:

عتدما نتحدث عن التغيرات البيية التي تعرضت لها المنطقة المسماة حاليا سوريةء في عصور ما قبل التاريخء من الصعب جدا وضع تحديد دقيق للمساحة التي يشملها البحث. "لأن أصل تسمية سورية والمجال الجيوبوليتيكي والجيوتاريخي لها قد تغير عبر آلاف السنين حيث ارتبط اسم سورية باسم أقدم هو أشور روو إنها التسمية المختصرة اليوئانية كما خلفها هيرودوتس للتاريج ٠١-٤١٤‏ ٤ق‏ .مء ومنذ القدم عبر هدا الإسم عن مجال جغراسي معين يشار إليه بتسميات شتى منها سورية الطبيعيةء

مجلة دراسات تاریحیة-العدداں ۹2-۹۲ آذار-حزیراتن ۔لعام ۲۰۰٦‏ محمد محمود سلیمان LL E E E E E E O‏

وسورية الكاملةء سورية الكبرى» أرض العمورپين» بلاد آرام» بلاد الشام أو بر الشاء *).

إن المنطقة التي يشملها البحث تقع ضمن هذا الإطارء ولكنها تركز على المساحة التي تشغلها سورية الحالية. إن هذه المنطقة الممتدة بين القارات القديمة الثلاث»ء تشكل وحدة أساسية في بيتتها الطبيعية تلتقي وتتقاطع مع بيئات جغرافية متتوعةء سمحت بوجود وحياة وتطور أنواع مختلفة من الكائنات الحية النباتية والحيوانية عبر الزمن» ومع أن الفترة الزمنية التي يشملها البحث طويلة جداء إلا أن ندوة الدراسات والمعلومات والدلائل عن التغيرات البيئية في تلك الفترة استدعت ذلك.

لمحة عن التاريخ الجغرافي الطبيعي لمنطقة البحث:

تعرضت أراضي سورية كغيرها من مناطق العالم إلى تناوب طغيان مياه البحر وانحسارها في فترات محددة من الزمن. 'ففي الفترة الممتدة من الحق الجيولوجي الأول حتى أواخر الزمن التالثء حدث أن طغت مياه البحر عدة مرات على كامل أجزاء سورية أو معظمهاء تخللها فترات انحسار لهذه المياه» إلى أن انحسرت نهائيا في فترة الأوليغوسين ومنذ تلك الفترة لم تشهد سورية الداخلية حتى طوروس ولما وراء الفرات اإطلاقا عودة البحر °

وخلال هذا الزمن كانت هذه المنطقة تتعرض إلى حركات تكتونية التوائية وصدعيةء وإلى حدوث ثورات بركانية وهزات أرضية في أماكن متفرقة من سورية. 'وعامة فإن الصخور الرسوبية ذات الميول الضعيفة تغطي معظم سوريةء وهي على الغالب من صخور الحقبين الثاني والثالث» ويدخل الحجر الكلسي في تركيبها بنسبة عاليةء وتسود صخور الجوراسي والكريتاسي وإلى حد ما الباليوجين في الجبال والتلال والهضاب العاليةء بينما تشاهد صخور النيوجين ظهور وتتوع وانتشار الكائنات الحية المختلفة النباتية والحيوانيةء بما في ذلك الإنسان (أو أسلافه)ء الذي ظهر في فترة موغلة في القدم من الحقب الرابع ([لم يتفق عليها بشكل قطعي حتى الآن) تتراوح بين

۷

تأثير الإنسان في البيئة السورية في عصور ما قىل التاريخ

۲,١ - ٠‏ مليون سنة. إن عمر الإنسان غير محدد بدقة حتى الأن وبين الفقرة والأخرى يظهر اكتشاف جديد أو بحث جديد يزيد في عمر الإنسان مئات وآلاف وأحيانا ملايين من السنينء فقد أرجعت إحدى الدراسات عمر الإنسان إلى نحو أربعة ملايين ستة“.

وسوف ندرس التغيرات البيئية التي تعرضت لها منطقة البحث في مرحلة عصور ما قبل التاريخ» وأسباب هذه التغيرات» ودور الإنسان في ذلك وهذه المرحلة تقسم إلسى ثلاتة عصور هي:

-١‏ العصر الحجري القديم: ويمتد بين مليون سنة إلى ٠١‏ ألف سنة ويقسم إلى

تلاتة أقسام:

أ- العصر الحجري القديم الأدنى (الباليوليت الأدنى) ويمتد من ١‏ مليون سنة

حتی ل دة

ب- العصر الحجري القديم الأوسط (الباليوليت الأوسط) ويمتد من ١٠١ألف‏ سنة

إلى ٤٠١‏ ألف سنة خلت.

ج- الأعلى (الباليوليت الأعلى) ويمتد بين ٠١‏ ألف سنة إلى ٠١‏ ألف سنة خلت. - العصر الحجري الوسيط (الميزوليت)ء يمتد بين ٠١‏ ألف سنة إلى ۸ آلاف سنة اضر لري هة (قر نت ا نکل ور 5 ف

أواخر الأف الرابع قبل الميلاد. تأثير الإنسان في البيئة في العصر الحجري القديم الأدنى: تمتد هذه الفترة منذ ظهور الإنسان البدائي حتى نحو ٠٠١‏ ألف سنة خلت» (الباليوليت الأدنى)ء في هذا الحصر ظهر نوع من الرئيسات من أسلاف الإنسان يسمى الأوستر الوبيتك (عuءعتامهاجإاوA)ء‏ وتفرع عنه نوع يسمى الإنسان الموهوب

محلة دراسات تاریحیه-العددان ۹-۹۲ آدار-حریران -لعام ۲۰۰۰۲ محمد محمود سلیماں RT AT TET E TTT‏

(isاHabi-10mo).‏ ثم ظهر ما يسمى إنسان جاوة (نسبة إلى جزيرة جاوة في إندونسية حيث اكتشف لأول مرة)ء ويسمى الإنسان القرد أو المنتصب القاممة »))H10m0-Erctus(‏ الذي يعود إلى نحو ٠,١‏ مليون سنةء وقد اكتشفت آثار هذا الإنسان في الكثير من مناطق الوطن العربيء ولاسيما فقي فلسطين وسوريةء حيث اكتشفت اثاره في مواقع مختلفة منها ست مرخو وخطاب والرستن والقرماشي ويبرود والكوم وغيرها.

إن أهم ميزات هذا العصر هي التقلبات المناخية التي حصلت فيه حيث تغير المتاخ على فترات متتالية بين البارد والدافئ» وعرفت بلاد الشام في ذلك الزمن أربعة أعصور مناخية باردة مطيرة» فصلتها ثلاثة عصور أخرى جافةء ويدل على ذلك وجود المصاطب النهرية. وقد ساعدت الظروف الجغرافيةء الطبيعية والمناخية والبيئية المناسبةء السائدة هناء وتوافر الكهوف والمغاور» وضفاف الأنهار وغيرها قي تأمين متطلبات الحياة الضرورية لهذا الإنسان وقد استخدم هذا النو ع النار مبكراء في التدفئة والإنارة وفي طبخ الأطعمة النباتية واللحوم النيئةء وفي حماية نقفسه والدفقاع عن حياته في وجه الحيوانات المفترسةء وقد عثر على أحد الدلائل الأولى لهذه النار في سوريةء كما أن هذا الإنسان طوَر قدرته على الصيد فاصطاد حيوانات كبيرة ومتوسطة الحجم ووحيد القرن وقرس الماء والدب والحصاز.

وكان هناك ولا شك شيء من التقدم التقني خلال العصر الحجري القديم المبكرء ولكن التقدم في تلك الحقبة كان بطيئًا وضعيفا” . وفي هذا العصر كان التقدم بشكل يجري ببطء شديد لا يقارن بالتطور الذي كان يحدث في العصور اللاحقة. ”تميزت إيداعات الإنسان وتقدمه التقني بالبطء الشديد فقد مضت مئة ألف سنة منذ استعمال إسفين اليد البدائي حتى استعمال الفأس الحجري الحاد' . وتدل الآثار المكتشفة في الكثير من المواقع العبيدية (بالقرب من بحيرة طبرية) على أن الجماعات البشرية هنا كانت تتغذى من صيد الفيل والحصان والوعل والغزال وفرس الماءء كما أنها التقطت ثمار

بأثير الإبساب قي البيئة السوريه في عصور ما فيل التاريخ ال ج و ي ل ا

الزعرور والبطم واللوز وغيره وذلك في الفترة الممتدة من مليون إلى ۷٠١‏ ألف ا

أما في الفترة الممتدة من ٠۲٠٠- ۷٠١‏ ألف سنةء فقد ازداد عدد سكان بلاد الشام وحدث تطور وتجديد في تصتيع الأدوات الحجرية وفي أنماط الحياةء» ومن أشهر المواقع العائدة إلى هذا العصرء موقع اللطامنة بالقرب من مدينة حماةء وتدل آثار هذا الموقع على استخدام النارء والسكن خارج المغاور والكهوف الطبيعية» وقد تكون النار المستخدمة هنا طبيعيةء وقد تكون مفتعلة من قبل السكانء وأن الجماعة التي سكنت هذا الموقع قامت بصيد الحيوانات الكبيرة والمتوسطة كالفيل ووحيد الققرن وفرس النهر والجمل والحصان والثور والغزال والوعل وغيره» كما أنها التقطت الثمار البرية كاللوز والزعرور» التي نمت في حوض العاصي الغني الذي كان أشبه بغابة حين انتشرت الأحزاج على المترفعات المحيطة به".

وقي الفترة الواقعة بين ٠٠١- ٠٠١‏ ألف سنة خلت فقد استمر تطور الحياة وزيادة عدد السكان وزيادة انتشارهم واستمرار تطوير وتجديد وتحسين الأدوات الحجرية وزيادة فاعليتها وكفاءتهاء وزاد استخدام البناء وتكييف المغاور والاستفادة بشكل أقضل من النار» حيث حفرت المو اقد و أشعلت النار عند الحاجة('.

تحليل واستنتاج:

نستتتج مما سبق ما يلي:

-١‏ صعوبة التفريق بين النار الطبيعية التي كانت تشتعل بفعل البراكين أو البرق أو غيره» وبين النار المفتعلة التي كان الإنسان يوقدها قاصدها لأسباب مختلفةء نظرا للفوائد العظيمة التي كانت تقدمها كالتسخين» والإضاءةء والحماية الليليةء وأكل اللحم المشويء وغير ذلك من الأمور التي استهوت جماعات الصيد والالتقاط.

محله دراسات تاریحىة-العددان ۹2-۹۲ آدارحریران -لعام ۲۰۰۰۹۲ محمد محمود سلیمان ج

a

+

من الواضح أن النار أصبحت يوما بعد يوم تستخدم عمدا وارادیا ولیس تلقائیا أو طبيعياء وهذا يعني زيادة قدرات وإمكانيات الإنسان في التأثير السلبي على عناصر البيئةء وخاصة على الغابات» فنحن نرى هذه الأيام ورغم التقدم التقنسي وتطور أساليب ووسائل إطفاء الحريق»ء أن الدول حتى المتقدمة منها تجد صعوبات جمة في إطفاء الحرائق (في الغابات خاصة) وإخماد نيرانها ويتطلب ذلك أحيانا فترات طويلةء فكيف إذا تصورنا حراتق تلك العصور الغابرة وإمكانيات بشرية نو لإطفاء الحرائق والستيطرة عليهاء بالتأكيد كانت تلك الحرائق الطبيعية أو المفتعلةء تستعر في الغابات وتتتشر حتى تساعد الظضشروف الطبيعية كالأمطار أو الثلوج في إخمادهاء وكانت تقضي على مساحات شاسمعة من الغابات» وعلى جميع الكائنات الحية الموجودة فيهاء والتأثير السلبي على نات اة و عاضر ها

تدل المعطيات السابقة على حدوث تطوير وتحسين الأدوات الحجرية المصنوعة كالنصال والحراب والفأس اليدويةء وابتكار أساليب جديدة في الصيدء واعتماد الإنسان على أكل اللحوم المطبوخة والمشوية بعد أن كانت تؤكل نيئةء مما أدى في النتيجة إلى زيادة وتيرة الصيد من حيث الكم والنوع.

زيادة عدد السكان في التجمعات البشرية الموجودة كان سيبا ودافعا للبحٹث عن موارد جديدةء ومناطق جديدة مناسبة للعيش والاستقرارء ومما لا شك فيه أن ذلك يؤدي إلى تتاقص هذه الموارد والتأثير عليها.

كانت البيئة في هذه الفترة ذاتية الإرادةء والطبيعة ونواميسها تتحكم بمجريات الأحداث» ولم تكن توجد بعد إدارة بشرية معينة للمحيط الحيوي (البيوسفير).

۱١

تأثير الإبساب في البيثة السورية في عصور ما قبل التاريخ

تأثير انسان في البيئة في العصر الحجري القديم الأوسط:

يمتد عصر (الباليوليت الأوسط) بين ٠٠-٠٠١‏ ألف سنة خلت» وقد عاش في هذه

الفترة نياندرتال نسبة إلى وادي نياندر في ألمانية حيث اكتشف آثاره أول مرةء وكسان

هذا الإنسان أكثر تظورا وتقدما من إنسان ڪڪ ڪه هذا الإنسان تحمديث

أداوته ومعرفة فائدة ووظيفة كل أداة منهاء وکال یادا ماشاء وأصبح أكثر ارتباطا

بالمكان وأكثر تحضراء وقد أتقن إشعال النار وأصبح يوقڊها عندما يريد»ء وأصبح

الموقد جزءا أساسيا ومهماً في الكهوف والمغاور التي سكنها هذا الإنسان» وتحرر من

الاعتماد على النار الطبيعيةء وقد عثر على آثار هذا الإنسان في مواقع كثيرة في بلاد

الشام في ييرود وبالقرب من تدمر وفي مغاور جبل سمعان وغيرهاء ويرجح أن

امتلاك الناس القدرة على إشعال النار كان أمرا بالغ الأهمية.

وتدل المعطيات الأثرية على أن سكان هذه المناطق قاموا بصيد الحيوانات مثل

الحصان البري ووحيد القرن والدب والوعل والغزالء وأنهم جمعوا الثمار والنباتات

ولكنهم مارسوا هذه النشاطات بكثافة وتنظيم اكثر .

وقد عرف هذا العصر تطورا كبيرا بالمقارنة مع العصر الذي سبقهء فظهرت أدوات

مكونة من الأحجار أو العظام أو مختلطة أكثر دقة وتتوعاء وقد تزايد عدد السكان»

وظهرت حضارات محلية مختلفة.

تحليل واستنتاج:

-١‏ أصبح الإنسان في هذا العصر أكثر استقرارا وارتباطا بالأرض التي يعيش عليها ويستمد منها الغذاء ومصادر العيش.

۲ استمر تزايد عدد السكان في المنطقة المدروسةء وتزايد الطلب على المواد الغذائية.

۱۲

مجلة دراسات باریخیة_-العددان ۹2-۹۲ آدار-حزیران -لعام ۲۰۰۰۲ محمد محمود سلیمان TD‏

-٣‏ زاد تطور وتحديث الأدوات الحجريةء وتعاظمت فوائدها وأهميتها لإنسان تلك الأزمان. ٤‏ زاد اعتماد الإتسان على النارء وزادت فترات استخدامها والتكيف بها وتوجيهها. إجمالي هذه الاستنتاجات تؤكد تنامي وتزايد التأثير البشري المفتعل في البيئةء وهذا أدى إلى القضاء على المزيد من الكائنات الحية بصيدها أو حرقهاء وكذلك القضاء على المزيد من الغابات والنباتات بالحرق الطبيعي أو المتعمد لغابات وأسباب مختلفةء كفتح ممر في الغابةء أو تأمين قسحة مناسبة أمام الكهف المعد للسكنء أو محاصرة الحيوانات في الغابة لصيدها والاستفادة منهاء هذا يعني تعمرض البيئة للتدهورء وتعرض النظام البيئي للتبسيط مما يؤدي إلى تكون نظم بيئية شبه طبيعية (مصطنعة إلى حد ما وتعرضت للتغيير)ء مما يجعلها هشة وفقيرة» بسبب تدخل الإنسان والقضاء على أنواع محددة من الحيوانات أو النباتات. تأثير الإنسان في البيئة في العصر الحجري القديم الأعلى: استمر هذا العصر منذ ٠١- ١‏ ألف سنة خلت (الباليوليت الأعلى)ء في هذه الفقرة ساد الإنسان المسمى الإنسان العاقل (كئرعامة؟-10۳0[)ء وهذا الإنسان صنع أدوات حجرية جديدةء وحراب صيد فعالة وقد وجدت الآثار العاتدة لهذا العصر قي مواققع مختلفة منها: يبرود»ء والكوم» وتدمرء وتدل على أن مجتمعات هذا العصر بقيت تعتمد على الالتقاط والصيدء وأن هذا النشاط قد مورس بتخصيص وإدراك أوسع للبيئنة وخيراتها. والأمر الذي يبعث على الاستغراب هو أن حضارة ذلك الإنسان العاقل لم تزدهر في منطقة ظهوره الأولى في بلاد الشام وإنما في أوروبةء وربما أن بلاد الشام قد أصابها تخلف وركود حضاري» وأسباب ذلك غير معروفة بدقة حتى الآنء وقد تكون مرتبطة بالجفاف أو الكوارث أو الأوبئة أو الحروب أو غيرها . ومن المعتقد أن نقص

۱۳

تأنير الإتساب فى البيثه السوربة فى عصور ما فيل الناريح

الموارد وزيادة الحاجة إليهاء يؤدي إلى سيطرة العنف والحروب والصراعات بين - الجماعات المتجاورة وأن يؤدي ذلك إلى عدم الاهتمام بالبيئة وزيادة التأثيرات السلبية التي تتعرض إليها. ولكن بحسب رأي آخر فإن بلاد الشام عرفت فقي الفقرة بين ٠٠-٠‏ ٠۷ق.‏ م» تقلبات بين الجماعات المتجاورة» ويؤدي ذلك إلى عدم الاهتمام بالبيئة وزيادة التأثيرات السلبية التي تتعحرض إليها. ولكن بحسب رأي آخر فإن بلاد الشام عرفت في الفترة بين ۷٠٠١-٠۷٠٠٠١‏ ق.م» تقلبات مناخية رئيسية وعنيفة ويمكن تمييز عدة أطوار مناخية واضحة»ء فترة رطبة جدا من ۰۰۰٥۴-٠٠٠١٠ق‏ ثم تناقصت الرطوبة حتى ۲٠٠٠١‏ ق.م» وقد اتجهت قوارض من الجزيرة العربية والصحراء متكيفة مع البيئات الجافة نحو الشمال. ثم تلتها فترة واضحة الجفاف حتى نحو ١٠٠٠١ق.م»‏ وفي هذه الفترة تراجع الغطاء النباتي كثيرا في مناطق بلاد الشاي وسيطرت النباتات القصيرةء من هذا التاريخ ١٠٠٠٠اق.‏ م» شهدت المنطقة مناخا حارا ورطباً نمت فيه الأشجار خاصة البلوط خلال الفترة من ٠١-١١‏ آلاف ق. حم»تعرضت منطقة المشرق العربي لفترة برد وجفاف شديدين حيث اختفت الفواكهء وتركز الغذاء على الحبوب البريةء والحبوب العشبيةء وهذه التغيرات جرت عندما كان الناس لا يزالون غير مهيئين جيدا للوقاية منهاء أو تعديل ظروفهاء أدت دوراً مهما في تطور المجتمعات البشرية''.

تعطي الاكتشافات الثرية المختلفة دلائل متعددة على أن فترة استيطان ملجأً يبرود رقم ١‏ في العصر الموستيري قد شهدت مراحل مناخية وبيئية تعطي المجال لتفسيرات جديدوء وهي دلاتل عن انفجار بركاني وظروف قريبة من التجمد في هذه المنطققة المرتفعة من سوريةء وترتبط هذه التقلبات المناخية على الأرجج بالنشاط البركاني المعروف الذي خصل خلال البليستوسين الأوسط وقد تضمنت التأثيرات المناخية محليا بسبب الغيوم والرماد الناتج عن الانفجار البركاني".

۱٤

وهذا يعني آن اناس كانوا يحيشون تحت رحمة الظروف الطبيحية التي لم يكن لديهم

المقدرة على كبح جمامها إلى حد كبيرء فكانوا يعتمدون في حياتهم على صيد الحيوان

وصيد الأسماك وجمع الطعام اللازم لاستمرار حياتي“'.

ولكن الظروف المناخية لم تبق على حالها بشكل مستمر وإنما كانت تتغير كما ذكرتا .

سابقا "ومنذ أواخر البليوستوسين أي بين ١١-٠١‏ ألف سنة ق. م» سادت فترة دافئة

ورطبة مما أدى إلى نمو الأشجار والنابتات مثل البطم والبلوط والحبوب البرية ورافق

هذه الفترة ظهور الأدوات الصوانية كبيرة الحجم» ثم أصبحت أكثر دقة ولكن من دون

انقطاع» ويل وجود أدوات السحق والجرش والطحن في موقع عين جويف في

الأردن والطيبة وأبو هريرة والمريبط في سورية وسعيدة وجعيتا في لبنانء وكل هذه

الأدوات تدل على تطور إنتاج الغذاء في الفترة ما قبل الحقبة النطوفية في المنطققة

الممتدة من النيل إلى الفرات'.

-١‏ إن تشاطات الإنسان قي جميع مراحل حياته التي سبقت هذه الفترة اقتصرت على الجمع والالتقاط وممارسة الصيد.

- إن نشاطات الإنسان كانت ذات تأثير كبير ومستمر في المحيط الحيوي» وأدت إلى انقراض الكثير من الكائنات الحية.

۴- تعرضت المنطقة في هذه الفترة إلى تغيرات ونبذبات مناخية مهمة أثرت في البيئة وعناصرها النباتية والحيوانية.

-٤‏ أتت هذه التغيرات والتقلبات المناخية دورا حاسما في حياة الإنسان وتطوره في بلاد الشام.

10°

تأثير الإنسان قي البيثة السورية قي عصور ما قبل التاريخ

-٠٥‏ شهدت هذه الفترة انفجارات بركانية متعددة أسهمت بدورها في حدوث تغيرات. مناخية وبيئيةء مما أثر في نشاط الإنسان وتطوره» وربما عدم ازدهار حضارته في هذه المنطقة من العالم. تأثير الإنسان في البيئية في العصر الحجري الأوسط: تمتد هذه الفترة تقرييا بين الألف ٠١‏ والألف ۸ قبل الميلاد. إن المطومات عن الاستيطان البشريء وعن البيئةء والتغيرات التي تعرضت لها في هذه الفترة» أصبحت أكثر وضوحاء بفضل غزارة المعطيات التي قدمتها البعثات الأثرية عن مواقع التتقيب الكثيرة. | يعتقد أنه في هذا العصر وخاصة منذ الألف العاشر قبل الميلاد (في الهولوسين) أصبحت بيئة بلاد الشام قريبة من واقعها الحاليء وأصبح المناخ أكثر دفئًا وانحسر الجليدء وهذا ما ساعد على انتشار غطاء نباتي تجسد في انتشار غابات أشجار اللوز والسنديان والفستق ونباتات القمح والشعير» وغطاء حيواني الأغذام والماعزء وفي هذه الفترة كانت الكثافة السكانية في المشرق أكبر بكثير مما كانت عليه في الفترات السابقةء ويبدو أن هذه الزيادة السكانية كانت استجابة لتحسين الظروف البيئيةء وزيادة التطور التقني» مما ساعد الإنسان على توفير ظروف استقراره في الكهوف والمغاور أولاً ثم القرى الزراعية ثانياً. "وقد تحسنت الظروف البيئيةء وتميزت هذه الفترة بتطور وسائل الصيد البري والبحري والعمران» وتزايد أعداد السكان واعتماد غذانهم على صيد الغزلان والأيائل والخنازير والطيور والتقاط النباتات البريةء وخاصة القمح والشعيرء وتدل الدراسات أن سورية كانت في العصور القديمة غنية جدا بالتنوع الحيوي» ودلت التنقييات الأثرية في موقع تل أبي هريرة على ضفاف الفرات أنه كان يقطن هذا المكان منذ ٠١‏ ألف سنة خلت مجمو عة من الصيادين الجماعيين» وحدث صيد مكثف للغز لانء أشاء

۱٦

محله دراسات تاریخہة-العدداں ۹2-۹۲۳ آدارحریراں -لعام ۲۰۰۹۹ محمد محمود سلیمان ET TT E E E IR‏

e Cc e El bi A i cS‏ غبر القرون العشرة التاليةء ولم يتوقف إلا عندما استنزفت قطعان الغز لان كليا٣'".‏

وربما يكون هذا الأمر سببا رئيسيا في هجرة هذه المستوطنة. آوفي نحو أواسط الألف التاسعة ق. م» وبعد بضعة قرون من الاأستيطانء هجرت قرية العصر الحجري الوسيط في أبي هريرة لأسباب لا نعرفهاء وبقي الموقع خاويا لمدة نحو ألف عام قبل أن تظهر مستوطنة جديدة فيه في الأزمنة المبكرة للعصر الحجري الحديرث '.

تشهد أوائل التحاليل الإنسانية البيئية (قياس الكربون المشع للخشب)» في قرية الجرف الأحمُر (العائدة للألف العاشر ق.م)ء أن نباتات ذلك العصر كانت أكثر تنوعا مما هي عليه اليوم» وكانت أشجار الدردار والدلب والكرمة البرية تنبت إلى جانب أنواع أخرىء» التي ما تزال تنبت حتى اليوم في وادي الفرات» مثل الصفصاف. واليوم لا

نعثر على مثل هذه الأشجارء إلا في المناطق الجبلية البعيدة كجبل عبد العزيز على مسافة ١۷١كم‏ تقريباء شمال شرق الجرف الأحمر.

وفي هذا العصر اتسع نطاق غابات البحر المتوسط باتجاه الشرق»ء وكانت مقتصرة فيما سبق على الجبال الساحلية في المنطقةء وهذا الأمر أسهم في إغتاء البيئة بالأتواع النباتية والحيوانية» وفي تحسين النظام البيئي.

أوفي إقليم حلب يمثل الغطاء النباتي اليوم مرحلة متدهورة جدا من غطاء نباتي سابق غني وكثيف مؤلف من التباتات العشبيةء وأنواع من الأشجار المقاومة للظروف المناخية التي كانت سائدة بعد انحسار تأثير العصور المطيرةء مثل البطم والبلوط وتقدر نسبة كثافة الأشجار والشجيرات في الإقليم قبل ما يناهز ٠٠٠٠٠١‏ سنة بنحو %٠-٥‏ من المساحةء ترتفع إلى %٠٠١‏ في أغلب أجزاء أشرطة الزور (السهل الفيضي) اللحقية - النهريةء ولأسيما في وادي الفرات حيث ما زالت بقايا أشجار الحور الفراتي تشهد على ذلك*".

1Y

نأتير الإبسات في الىيئة السورية في عصور ما فبل الىاريخ

۴ في النصف الثاني من الألف التاسع قبل الميلادء عاشت بلاد الشام حضارات انتقاليةء من الصيد والالتقاط إلى الزراعة في هذه المنطقة ظهرت الجماعات الزراعية والرعوية»ء وارتبط ذلك بتحطيم النظام الاقتصادي القديم للصيادين وجامعي الثمار وتحولهم إلى زراع ومربي مواشي.

"وأنه نتيجة لأزمة اقتصاد الصيادين التي نشبت في العصر الحجري المتوسط من جراء تزايد السكان وتقلص عدد رؤوس الحيوانات البرية التي جرت إيادة قسم كبير منها على نحو بربري بطرق الصيد العشوائيةء اضطر السكان الصيادون القدماء إلى القيام بصيد القوارض الصغيرة والجراذين وجمع الحلزون والدود وجني الحبوب البرية من أجل استكمال وجباتهم الغذائية"“".

أويبدو أن ذلك هو التغيرات المناخيةء التي كان لها انعكاسات مهمةء على صعيد التطورات السكانيةء والاقتصاديةء والاجتماعية الثقافيةء ففي ظروف الحياة الأكثر صعوبةء تجمعت المواقع في المناطق الأكثر ملاعءمة"*.

ويمكن أن نستدل على أهمية التغيرات المناخية» وجود ما يسمى اله الطقس السوريء إله العواصف والغيوم الممطرة (حدد)ء وتبجيله في الكثير من مناطق العالم بما فيها سورية القديمةء التي ترتوي أراضيها بمياه المطر بالدرجة الأولى» ويبدو أنه لمواجهة ظروف الحياة الصعبة حاول الئاس ابتكار أساليب جديدة فقي استغلال الموارد الطبيعية لتأمين متطلباتهم» منها غمليات الرعي اليدويء والري الصناعي وحفر القنوات وجر المياه وتوزيعها لسقاية المزروعاتء وحصلت تحولات مهمة في إطار الاستيطان واستغلال الوسط الجغرافي» أي أن استثمار البيئة واستغلالها بقي خاضعا لتغير أماكن مصادر الغذاء الطبيعية وتبعثرها.

محلة دراسات ناریجیة-العدداں ۹2-۹۲۳ آدار۔حربراں -لعام ٣۰۰۰۹‏ محمد محمود سلیماں سج E‏

مناقشهة واستنتاج:

-١‏ نستنتج مما سبق أنه حدث زيادة في عدد السكانء مما أدى إلى زيادة الحاجة للمزيد من المواد الأوليةء وكان الصيد والقطع والحرق» وسائل مهمة لتحقيق ذلك.

- زيادة عدد السكان وتنقص الموارد الطبيعية تطلب الانتقال من حياة الصيد والجمع إلى الزراعة وتدجين الحيوان.

۳- ساعدت الظروف الطبيعية» وتطور الإنسان على خروجه من الكهوف والمغاور الطبيعية إلى القرى.

-٤‏ الائتقال إلى ممارسة الزراعة والاهتمام بهاء تطلب الاستقرار ويناء مجتمعات بشرية بقرب الأراضي الزراعية .

-٥‏ هذه الأحداث تطلبت وأسهمت في تطور وتتوع أدوات الإنتاج والعمل المصنعة.

إن إجمالي هذه الأحداث أثرت في البيئةء وغبّرت من معالمهاء وقضت على الكثير من

الكائنات الحيةء وأسهمت في تبسيط النظام البيئيء ولكن الناس حتى هذه الفترة كانوا يسكنون في تجمعات صغيرة وكان عددهم مقبولاء ولذلك فإن تأثيرهم في البيئة لم

يكن خطيراء وبقي النظام البيئي محافظا على استقراره وتوازنه.

الإنسان والبيئة في العصر الحجري الخديث:

يمتد هذا العصر ما بين الألف الثامن حتى ظهور الكتابة التصويرية والرمزيمة في

أواخر الألف الرابع قبل الميلاد. في هذه الفترة ظهرت القوى الزراعيةء وحدث ما

يسمى الثورة النيوليتيةء حيث وصفت التغيرات التي حدثت في هذا العصر بالثورة التكنولوجية والفكريةء وهذه التغيرات المتعلقة بطبيعة الحياة السائدة خاصة الاستقرار الداتم» وصنع الأدوات ذات مؤشرات بيئيةء تدل على توافر مجموعة من الموارد المهمة الحيوانية والسمكية والنباتية لسكان هذه القرىء التي يظهر أنها أقيمت في

أماكن مناسبةء وبالقرب من مصادر الميأه أو على ضفاف الأنهارء وفي سفوح الجبالء أو جمعت بين إمكانيات الاستفادة من النهر والسهل والجبل. (أبو هريرة المريبط, الكوم وغيرها). ونتبين من بعض المصادر وصفا معينأا لهده التجمعات والحياة القائمة فيها.

"في الفترة التي سبقت الزراعةء عندما ازداد عدد السكان في جبال آسية الأماميةء أخذ الرعاة ينتقلون من واد لآخر وفي هذه الفترة لم يعد للبيئة والمناخ دور رئيسي في حياة السكان الذين أصبحوا أكثر استعدادا لمقاومتهاء وتجنب تأثيراتها السلبية عليه" 'وكان الراعي الصياد بحاجة إلى ٠١‏ كم" من الأرض» أي ما يكفي لعيش خمسة لاف مزارع» ولم يلاحظ الإنسان عدم كفاية الحقول والمراعي» إلا بعد مرور مئثات السنينء وفي سورية عاشت الفيلة في السهول العشبية وعلى ضفاف الأنهار ورتعت الثيران البرية في السهوب» أما الأسود فقد كانت تصطاد الظباء وحمر الوحش التي بلغ عددها عشرات الآلاف""".

ونعود إلى المعطيات الخاصة بهذا العصر من قرية "أبو هريرة"» حيث كان الصيد يتركز فيها على الغزلان بالدرجة الأولى»ء وأسباب ذلك غير معروفة بدقة. " خلال العصر الحجري الحديث مثلت الغزلان الغذاء الحيواني الأهم» وكانت توجد أنواع أخرى مثل الأخدري» والأغنامء والخنازيرء والماعز» والأيائلء والماشية البريةء ولكن عظام الغز لان كانت تشكل %۸٠0‏ من كل العظام""". وكان الصيد يشمل جميع الغزلان مهما كانت أعمارهاء وأوضاعهاء وكانت تتبع في ذلك وسائل وطرائق صيد مختلفة أدت إلى القضاء على جميع الغزلان وانقراضها إلى حد بعيد» ومن غير المعروف السبب الحقيقي الذي الصيد يتركز على الغزلان. ويرى البعض أنه: "لا تزال فرضية صيد يفضل الغزال» تفضيلا يعكس خيارا ثقافيا أكثر مما يستجيب لضغط بيئي» تبدو هي الأفضل"“". وربما يكون السبب غير ذلك» كوفرة قطعان الغز لان وإمكانية الحصول عليها بسرعة في فصول سنوية معينةء أثناء هجرتها أو

تهجيرها من الجنوب باتجاه الشمال وما يهمنا في هذا البحث, التأكيد على حدوث صيد جاتر شمل معظم الحيوانات المتوافرة في هذه البينةء كما تدل الآثار والمعطيات التي تم الحصول عليها من المواقع الأثرية المكتشفةء وصيد الغزلان لم يكن مقتصرا على منطقة أبي هريرة وإنما شمل معظم مناطق آسية الأمامية مثل أريحاء حيث زرع سكانها القمح والشعير وقاموا بتربية الماعز والكلاب وربما القطط أيضا واعتمدوا قي طعامهم على لحوم الغزلان(".

البدايات الأولى للزراعة وأثرها في البيئة:

لقد ساعد تحسن الظروف الجغرافية وخصوبة التربة وعوامل أخرى كثيرة في انتقال إنسان هذه المنطقة التي يشملها البحث» إلى ممارسة الزراعةء وكانت الفترة الأولى مشتركة مع الصيدء ولاحقاً تم التحول إلى تأهيل الحيواناتء آوفي منتصف الأللف السابع قبل الميلاد حدثت تحولات مهمة جديدةء أهمها الانتشار المكانيء الجخرافي»ء للمستوطنات حيث خرج الناس إلى مناطق جيدة خاصة سفوح الجبال والسواحل'". وانتقل السكان إلى الزراعة المروية وشق قنوات الري لجر المياه والاستفادة منهاء ومما لا شك فيه أن هذا التحول التاريخي كان له تأثيرات بيئية مهمةء منها ما يتعلق بتغيير شكل سطح الأرض (اللاندشاقت)ء ومنها ما يتعلق بقطع الغابات وتحويلها إلى أرض راعية أو أماكن عمرانية وغير ذلك.

"في نهاية الألف التاسع قبل الميلاد دخلت بلاد الشام في عصر الزراعة الحقيققي (العصر الحجري الحديث)ء وانتقلت من الصيد والجمع إلى الزراعة وتدجين الحيوانات. وتشير دلائل التنقيبات الأثرية أن بلاد الشام عرفت الزراعة EEE?‏ الثامن ق. م» وفيما يتعلق بالاستغلال الحيوانيء يتضح بأن الصيد كان النشاط الأساسي لتأمين الغذاء اللحميء ومن أهم الحيوانات المصطادة نذكر الثيران والغز لان والخنازير والخيليات» إضافة إلى السلاحف والعصافيرء أما فيما يتعلق بالاستغلال النباتي فتدل المعطيات على وجود غطاء نباتي أكثر أهمية من الوقت الحاضر ”'.

۲١

تأثىر الإتسان فى البيئة السوريه قي عصور ما فيل الناريح

ويمكن الإشارة إلى وجود مستوطتات بشرية تحولت إلى مدن وممالك في وسط منطقة واسعة ذات أراض خصبة ومياه وفيرة ومناخ معتدء ولكنها أصبحت الآن صحراوية منها تدمر والرصافةء وهذا دليل أكيد على تغير الظروف البيئية.

وفي هذه المنطقة بالذات بدأت زراعة معظم مزروعات العالم القديم وتم تدجين الأنواع الأساسية من الحيوانات والطيور وكانت موجودة أصناف الحبوب البرية والنباتات القرنيةء وكان يوجد جنوب غرب سورية الكتان الحقلي القديم» وفي جنوب شرق الأناضول وشمال سورية في الألفين الثامن والسابع ق. مءانتشرت زراعة القمح ذي الحبة الواحدة والشعير والعدس والحمص والكرسنة والكتان "".

إن الأسباب التي أدت إلى الانتقال من الجمع والصيد إلى الاستقرار والزراعة غير محددة وغير معروفة بدقةء ولكنها كما يتعقد جاءت بسيب عوامل أخلت بالتوازن القائم بين عدد السكان وطاقة الموارد المتوافرة لهم. مما استدعى اللجوء إلى حلول معينة منها الهجرة والتنقل إلى أماكن أفضل بيئياء ومنها اللجوء إلى الزراعة وتدجين الحيوان واستخدام طرائق جديدة في الحياةء لتأمين متطلبات العيش وتجنب النتائج المترتبة على فقر البينة وافقارها.

مناقشة واستنتاج:

-١‏ الانتقال من الجمع والصيد إلى الزراعة أسهم في تقليص مساحة المحيط الحيوي الطبيعي (البيوسفير)ء والتأثير السلبي على مصادر التنوع الجيني (الوراڻي)ء واختلال في توزع النبات الطبيعيء وهذا يؤثر بدوره في التوازن البيئي.

حدث تطور تقني وصف بالثورة التكنولوجيةء رافقه تطور فكري واي_ديولوجي كبير تمثل في الفنون والنقوش والعبادات والمقابر وغير دلك.

-٣‏ الصيد الجائرء ونقص المواردء وإفقار البيئة كانت من العوامل التي أدت إلى الانتقال من الصيد والجمع إلى الزراعة.

۲

محلة دراسات تاریخیة العدداں ۹2-۹۲ آذار۔۔حزیراں -لعام ۲۰۰٦‏ محمد محمود سلیمان س LETTE EEE EE‏

-٤‏ بناء القرى والتجمعات البشرية وزيادة عدد السكان» أدّى إلى زيادة مساحة الأراضي المزروعة.

-٥‏ يمكن أن يكون النظام البيئي في منطقة الدراسةء غير معقد كلياً وفقيرا نسبيأًء وقد اسهم الصيد الجائر» والحرائقء والتأثيرات البشرية المتنامية في زيادة إفقار هذا النظام البيئي والقضاء على الكثير من مكوناته الحية.

- إن جميع نشاطات الإنسان وأعماله واكتشافاته» مكنت الإنسان من تحسين سيطرته على البيئة.

أخيرا يمكن القول: "إذا كانت العلاقة المتبادلة بين المجتمع البشري والوسط المحميط

تمتد إلى أعماق التاريخء فقد حاول الإنسان بشكل دائم ومستمر توجيه وإدارة المحيط

الحيوي» والطبيعة وعناصرها المختلفة كانت وستبقى نسيجاً من التناقضات» ولكن الإنسان كان وسيبقى يتدخل في الوسط المحيط به كي يطوّعه لمصلحته الخاصةء وهدف العلوم ليس في المحافظة على الطبيعة بالشكل الأول لتكونهاء وإنما في البحث عن علاقة متبادلة بين الإنسان والطبيعةء تضمن التطور المشترك للوسط الحيوي وللمجتمع البشري كجزء لا يتجزا*".

خاتمة ونتيجة:

يتضح من هذه الدراسةء قلة المراجع والدراسات المهتمة بالتاريخ البيئي لهذه المنطقة المهمة من العالم» وندرة الاهتمام بموضوع الربط بين النشاطات البشرية في مختلمف العصور› وبين المتغيرات البيئيةء ودرجة استغلال الموارد الطبيعية. مع ذلك فقد توصانا إلى استنتاجات مهمة هي: أن البيئة الطبيعية في منطقة البحث قد تعرضت إلى تغيرات مختلفة الشدة في الزمان والمكانء وأن عواقب التخغيرات متشابكةء وتؤثر في مختلف الأغلفة الجغرافية (الجوي والمائي والأرضي والحيوي)» وأن فقدان وخسارة

۲۲

تأثير الإنساتن فى البيثة السورية في عصور ما فبل التاريخ ج

البيئة الطبيعية بمظاهرها المتنوعة يمكن أن يتم قبل أن تفهمها الأجيال الحالية وتؤرخ لهاءوهذا يؤكد أهمية مثل هذه الدراسات لإيضاح نوعية التغيرات البيئية التي تعرضت لها سورية عبر الزمنء وأسبابهاء ونتائجهاء ودور الإنسان فيهاء واستتتاج العبر والدروس منهاء والتأكيد على أهمية أن تكون الإدارة البيئية الجيدة هي الطريق السليم الذي تسلكه البشرية للاستفادة من الوسط الجغرافيء وعناصره البيئية المختلفة.

٤

محله دراسات ناریحبه العددان ٩2-٩۹۲‏ آدار-حربراں -لعام ۲۰۰ محمد محمود سلیماں E‏

الحواشي والمراجع (1) مختار بو خريص» مقالات ومقولات في التربية البيئةء جمعية الطبيعسة بالقیروان؛ تونس»› ٤۱۹۹م.‏ )١(‏ إيان ج. سيمون» البيئة والإنسان عبر العصور»ء ترجمة محمد عثمان السيد محمد

عنمان› سلسلة عالم المعرقةء العدرد ۲٣۲٣‏ الكو يت ۷ ۹ صر ^.

۹ ص‎ »م٣‎ ۰٠۰۰-۹

)٤(‏ مصطفى طلاس» سورية الطبيعيةء دراسة جيوبوليتيكة جيو تاريخية» دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر› دمشق ١۰٠ھ‏ ص ....

)٥(‏ إتيان دوفوماس» بنية ومورفولوجية الشرق الأدنى» ترجمة د. عبد الرحمن حمندة» جامعة دمش ۹۸٩-4‏ م ص 1.۲

)7( عاد عبد السام» جغر افيه سورية العامهء» جامعة دمسشق ۹--۰ ۱۹۹م ص ٣‏

(۷) م. ليكي» أ. وولكر: مستحائثات بشرية من إفريقية ترجع إلى نحو اربعه ملايين سنةء مجلة العلوم الأمريكية المترجمة» المجلد ۳ء العدد ١١ء‏ تشرين الثاني

(۸) عبد الحكيم الذنونء الذاكرة الأولىء الجزء الثاني» التاريخ القديم لبلاد الشام» مؤسسة نينو ی للنقاقة والإعلام»› دمشق 1۹۹۸ء ص۷٥-1۲.‏

(1) سلطان محيسن» بلاد الشام في عصور ما قبل التاريخ» الصيادون الأوائل» دار

الأبجدية للنشر»› دمشقى ۹ مء ص ۲٥۹‏ .

Yo

نأثىر الإنساب في البيثة السوربه في عصور ما قبل الناربح

)٠١(‏ أرنولد تويني»ء تاريخ البشريةء الجزء الأولء ترجمة د. نقولا زيادةء الأهلية للنشر والتوزیع» بیروت» ۱۹۸۸م» ص ٠۰١‏

٠١١ فاضل الأنصاريء الجغرافية البشريةء جامعة دمشق ۱۹۷۸م ص‎ )١١(

9 سلطان محيسن» الصيادون الاوائلء» مرجع سابق. ن‎ )١١(

(۱۲) المرجع السابقء ص ۷۹.

.۸١ المرجع السايقء» ص‎ )٠٤(

.١١١۲ ء۱٠١۰‎ ء۱٠۰١ سلطان محيسن» الصیادون الأواتل» مرجع سابق. ص‎ )٠١(

)١١(‏ بول سنلافيلء التغيرات المناخية وتطور المجتمعات البشرية في بلاد الشام ما

بین ١١٠٠-٠‏ قبل الميلادء تعريب يسر ى الكجك» الحوليات الأثرية

العربية السوريةء تصدر عن وزارة التقاقة دمشیق ۱۹٩۹‏ العمدد ۳٤.ص‏ .TTV~YYYT‏

(۷) رالف سوليكي» ملاحظات حول الظروف البيئية والمناخية في ملجأً يبرودء رگم ١‏ خلال فترة الاستيطان الموستيري»ء مجلة الحوليات الأثرية العربية السورية. تصدرها وزارة التقافةء دمشقى ۲٠١١‏ العدد .٤٤‏ صض۱۰۷.

(۸) جوردن إيست» الجغرافية توجه التاريخ» ترجمة د. جمال الدين الديناصوريء دار الحداثة للطباعة والنشر والتوزيعء بیروت» ط۲ ۲ مم. ص ۹.

(۱۹) أحمد داودء تاريخ سورية الحضاري القديم -١‏ مرکز دار المستقبل» دمشقى ٤‏ م» ص ٩1٤‏ . مجلة العلوم الأمريكية المترجمةء المجلد ٤ء‏ العدد ۳ء 1۱۹۸۸م» ص 11.

۲٢

دراسات ناریحیة-العدداں ۹2-۹۲ آذارحزیران -لعام ٣٠۰٠‏ _____

)١١(‏ أ. م. ت. مورء قرية زراعية سورية على نهر الفرات سبقت العصر الحجري الحديث. مجلة العلوم الأمريكية المترجمةء المجلد العدد ۰۱٠۰‏ ۹٩۱۹۸م»‏ ص 0

(۲۲) بسام جاموس» الجرف الأحمر من الألف العاشر قبل الميلادء مجلة الحوليات الأثئرية العربية السوريةء تصدر عن وزارة القافةء دمشى c۰۱‏ العمدد £ £« ص ١٦۱۔.‏

)۲١(‏ عادل عبد السلامء الموقع الجغرافي لحلب وبيثتهاء مجلة الحوليات الأثرية العربية السورية» العدد ۳٤ء‏ ص ۲۹.

)٠١(‏ الجديد حول الشرق القديم» مجموعة مؤلفينء ترجمة جابر أبي جابر» خيري الضامن؛ دار التقدمء موسکو»› 4٨۸‏ مءم» ص 1-۰ یین ٠٠--٠۰‏ قبل الميلاد» تعريب يسرى الكجك» الحوليات الأثرية العربية السورية: تصدر عن وزارة الثقافة » دمشق 1۹۹۹ء العمدد ٤١‏ ص ۹-. ۰

(۲١(‏ بورهارد برینتس» نشو ء۶ الحضارات القديمةء ترجمة جبرائيل يوسف كباس» دمشق» الأبجدية للنشر» ٩۱۹۸م»‏ ص .۳١‏

(۲۷) ليك أ. ج» صيد الغزلان في العصر الحجري في سوريةء مرجع سابق» ص .

(۲۸) جاك كوفان» القرى الأولى في بلاد الشام» ترجمة الياس مرقص› دار الحصاد للنشر والتوزيع› دمشق 6٥‏ م» ص ۲١‏

۲¥

تأثير الإنسان في البيئة السوربة في عصور ما قبل التاريح

(۹( أحمد داودء تاريخ سورية الحضاري القديم مرجع سابق» ص "١۲‏ .

(۰"( سلطان محيسن» بلاد الشام في عصور ما قبل التاريخ› الصيادون الأوائل» دار الأبجدية للنشر»ء دمشق ۱۹۸۹م ص .°٤‏

)١١(‏ ميغيل موليست» العصر الحجري فب الألف التاسع والثامن في شمال سوريةء تتائج التتقيبات في تل حالولة (وادي القرات»› سورية)ء تعر یب : بسام جاموس وعادلة طالبةء مجلة الحوليات الأثرية العربية السبورية» تصدر عن وزارة التقافةء العدد ١٤ء‏ دمشقى ٩‏ ص ۲٣٦۹‏ .

(۳۲) الجديد حول الشرق القديم» مرجع سابقء ص ..1٠-٥۷‏

(۳) محمد محمود سليمان» تاريخ نشأة وتطور الغلاف الحيوي» مجلة دراسات تأريخيةء جامعة دمشق» العدد ۷٤-۷٣‏ ۰۱ م» ص ۱۸.

۸

الكابة الناريخية

عن اليمن في العصر الإسلامي A‏

الدكتورداوود المندعي أستاذ التاريخ المساعد بكلية التريية جامعة صنعاء

محلة در اساتب ناري يحبه-العددان ۹2-4۲ آذار -حجزبر! 1 -لعام 771 داوود المندعي PR a‏ س

الكتابة التاريخية عن اليمن في العصر الإسلامي (۱ه-۹۲۲ه/ 19۷۲م(

د. داوود المندعي أستاذ التاريخ المساعد بكلية التربية جامعة صنعاء هدف البحث: الهدف الأساسي من هذا البحث معرفة اتجاهات الكتابة التاريخية العربية المعاصرة التي ظهرت ما بيز -1۹۳١۹‏ ٤١٠۲م‏ عن اليمن في العصر الإسلامي (١اه-‏ ۴ه ١١۷-1۲۲‏ ام) وذلك لعدم وجود دراسات تتتاول هذا الموضوع حسب علم الباحث. قامت في اليمن حضارات منذ فترة سابقة للإسلامء وكان لليمنيين دور في نشر الإسلام خارج الجزيرة العربيةء ولذا فقد لقيت اليمن اهتماما من قبل المؤرخين والجغرافيين والرحالة وغيرهم» وفي وقتنا الحاضر كتب الكثير من أبناء اليمن كتابات تاريخية مختلفة كانت امتدادا لذلك الاهتمام. كذلك كتب العديد من أبناء الأمة العربية عن اليمن کتابات تاريخية جادة. تصنيف الكتابات موضو ع الدراسة: تتمثل الكتاية التاريخية موضوع الدراسة في (۷۹) موؤلفا نشرت في الفترة الممتدة ما بين (۱۹۳۹م-٤٠١٠م)‏ على شكل كتب مطبوعة باللغة العربية وقد استثنيت رسائل

۳1

الكتابة التأريحية عن اليم في العصر الإسلامي ((ھ-۹۲۲ه/ ١١٦-۷١١٠م)‏

الماجستير والدكتوراه غير المطبوعة. والكتابإت الأجنبية» والمؤتمرات الدولية

والندوات والموسوعات.

بعد دراسة تلك الكتابات التاريخية في الفترة موضوع الدراسة وجد أنه من الممكن أن

تصنف هذه الكتابات تسهيلا للدراسة إلى مجموعتين:

المجموعة الأولى: الكتابات التقليدية ؛ وهي تلك الكتابات التي لا يتوافر فيها قواعد

منهج البحث التاريخي من إحاطة بالمصادر الرئيسية في الموضوع والاستفادة من تلك

المصادر وإعمال النقد والتحليل للمعلومات والنقد والتوثيق.

المجموعة الثانية: الكتابات العلمية ؛ وهي الكتابات التي تتوافر فيها قواعد منهج

البحث التاريخي من محاولة الإحاطة بالمصادر والمراجعءوالاستفادة منهاء وإخضاع

المعلومات للنقد والتحليل والتميز بالموضوعية قدر الإمكان والدقة والوضوح

والتوثيق» والالتزام بقواعد منهج البحث التاريخي الصارم.

المجموعة الأولى: الكتابات التقليدية:

تعددت موضوعات الكتابة التي تتاولتها هذه المجموعةء فقد عنيت بالعديد من جوانب

التاريخ المختلفة وتتمثل في ( ٠١‏ ) مؤلفاء ومن الممكن أن نصنف الكتابات التي

ظهرت في هذه المجموعة إلى الانجاهات الآتية:

أولا: التاريخ السياسي العام:

وهي المؤلفات التي تتحدث عن تاريخ اليمن السياسي العام ويتخللها حديث مقتضصب

جن بعض مظاهر الحضارة في بعضها.

و تبلغ نسبة هذه الكتابات )٠١(‏ مؤلفا أي ثلثي مؤلفات هذه المجموعة من

مجمو ع(١٠)‏ مؤلفاء وتمثل هذا الأتجاه الكتابات الآتية:

هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن: أحمد فضل بن علي محسن العبدليء دار العودةء بیروت» ط۱ ١۱۲۱هھ/۱۹۳۲م»‏ ط۲ ۱٤۰۰‏ ه/۱۹۸۰م»

۳۲

۹ص» وسيشار إليه فيما بعد:( العبدلي: هدية) ما يتعلق بفترة الدراسة الفصصل السابع الإسلام في اليمن ( ص ص س (١‏ و الفصل الثامن ص ۲ :)٤‏ توران شاه في عدن. الفصل العاشر: بنورسول: الفصل الحادي عشر ( ص ص 1۸-۹): دولة بني طاهر.

ا بلوغ المرام في شرح مسك الختام فيمن تولى ملك اليمن من ملك وإمام: حسين بن أحمد العرشي» تحقيق: الأب انستاس ماري الكرملي» د.ن» القاهرة ۹ام..

e‏ تاريخ اليمن المسمى فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن: عبد الو اسع بن یحیی الواسعي اليماني»› الدار اليمنية للنشر والتوزيع»صنعاءء ط ١٣۳٣٣‏ ھ/ ۷ م» ط٤‏ ٤۰٤۱ه/‏ ٤۱۹۸م» ٤۹٥‏ ص›» وسيشار إليه فيما بعد:(الواسعي: تاریخ). ما يتعلی دفترة الدراسة الفصل التاسع عشر : ڦي التاريخ لنبوي ص ۲) وحتی مقتل عامر بن عبد الوهاب(ص ۲۰۹)» التاريخ العام لليمن: التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقاقي مند بدايية

= حضرموت تاريخ الدولة الكثيرية: محمد بن هاشم»ء دن» د.م» ۷١١١ه‏ - €۸ 1۹م› ۹ص ٠ما‏ يتعلق بفترة الدراسة من البداية حتی ص ٣۱‏ . وسيشار إليه فيما بعد:(هاشم: حضرموت).

0 أئمة اليمن : محمد بن محمد زبارة ) ت ۸۱ه/ ۲^^( مطبعة النصر الناصريةء تعز› ۲ھهھهھل/ 1م.

3 تاريخ عدن وجنوب الجزيرة العربية: حمزة علي إيراهيم لقمان» دار مصر للطاعة. القاهرة 1۴۳۷۹١ه-ء ١٦‏ مء ما يتعلق بفترة الدراسة من البدايية حتى ص ١١ء‏ وسيشار إليه فيما بعد:(لقمان: تاريخ).

۳

م۴/ مجلة دراسات تاريخية

الكتابة التاريخية عن اليمن في العصر الإسلامي (۱ھه-۹۲۲ه/ ١٣١1٠-۷١١٠م)‏

۷ حضرموت وعدن وإمارات الجنوب العربي: صلاح البككري» مكتبة الإرشاد» جدة» ١1۳۸١٠ه-٠١۹١١م»‏ ١٤٣ص,»‏ ما يتعلق بفترة الدراسة من البداية ص وسيشار إليه فيما بعد:(البكر ي :حضرموت).

۸- جواهر تاريخ الأحقاف: محمد بن علي با نان» ج۲٠‏ الذي يتكون من ٠‏ "صفحةء مكتبة النهضة الحديثةء مكة المكرمة» ۲٦۱۹م‏ -۳۸۲٠هء‏ ما يتعلق بفترة الدراسة من البداية حتى ص۹٤‏ . وسيشار إليه فيما بعد:(با حنان: جواهر).

۹- أدوار التاريخ الحضرمي: محمد بن أحمد بن عمر الشاطريء جا الدي يتكون من ۲١‏ صفحه»ء مكتبة الإرشادء جدة ۹٦۲‏ 1ىم. ما بتعلق بقترة الدراسه من البداية حتى ص^۷۸'. وسيشار إليه فيم' بعد:(الشاطري: أدوار).

۰- اليمن عبر التاريخ من القرن الرابع عشر قبل الميلاد إلى العشرين: أحمد

حسين شرف الدين» مطبعة السنة المحمدية» القاهرت ۱۳۸۲ ه/ ۹٦۲‏ ١ء.‏

۷ تاریخ حضرموت: صالح الحأمد» ج٣‏ صر ١١۰٤-صر ۸٥۲‏ مكتبهة الإرشادء جدة ۹1۸ ما يتعلق بفترة الدراسة الجزء الثاني كاملا ١٥٤ص.‏ وسيشار اليه فيما بعد:(الحامد: تاريخ).

1 اليمن الخضراء مهد الحضاأرة: محمد الأكو ع الحو اليء مطبعة السعادة القاهرة» ۹۱١١٠١ه-١۹۷١م»‏ ٤٤٥ص‏ ما يتعلق بفترة الدراسة مواضع متفرقة. وسيشار إليه فيما بعد:(محمد الأكو ع: اليمن).

اليمن الإنسان والحضارة: عبد ابته بن عبد الوهاب الشمأحي»ء جا ۸ص» دار الهناء القاهرةء ١1۹۷م»‏ ما يتعلق بفترة الدراسة من ص۲۳امن البداية حتى ص .١١‏ وسيشار إليه فيما بعد: (الشماحي: اليمن).

1~ دراسات في التراث اليمني: عبدابته الحبشي» دار العودة» بيروت» ط١ء‏ ۷ ام» ٠١۹‏ ص. وسيشار إليه فيما بعد (الحبشي: دراسات)» وما يتعلق بفترة الدراسة مواضيع متفرقة من الكتاب. وما يخص الدراسة المواضيع الآتية:مدخل

محلة دراسات ناریخیة-العددان ۹2-۹۲ آذار سحریراں -لعام ۲۰۰٠۹‏ داوود المندعي E TITTIES 1 e gD OTT TTT‏

إلى فهم المصادر. اليمنية۔ابن المقري فقيه اليمن وشاعرها.دور المرأة اليمنية تقافيا.الدوامغ في التراث اليمني.القات في الأدب اليمني.مراجع مختارة عن القات.

10- هذه هي اليمن: عبد الله احمد محمد الثور؛ دار العمودة بيروت» طاء ۹ءمء,م» ص٤۳٥‏ وما یتعلق بفترتتا من ص۲۹۷ - ص۳۲۲ وسيشار إليه فيما بعد: (الثور: هده).

-1٦‏ اتحاف ذوي الفطن بمختصر أبناء الزمن: عبد الملك بن حسين الأنسي الصنعاني ١٠١٠١ه/‏ ۱۸۹۸م)» محلق العدد التالث من مجلة كلية الآدابء ربيع الثاني سنة ١١٤٠ه/٠۱۹۸م»‏ منشورات جامعة صنعاءء صنعاء» ۷۷اص» تناول فيه تاريخ اليمن بطريقة التاريخ الحولي بدأ من السنة الأولى للهجرة وحتى سنة ٤١‏ ١٠هجرية.‏

¥ الجرافي» عبد الله عبد الكريم (ت:۹۷١١١ه/۹۷۷١م):‏ المقتطف في تاريخ الیمن؛ د.ن» بیروت»› ٤۱۹۸م ٠‏

۱۸- الكبسي» محمد بن إسماعيل ( ت:۸١١١ه/٠‏ ۹١۱۸م):‏ اللطائف السنية في أخبار الممالك اليمنيةء طبع: عبد الله محمد الكيسي أحد أحفاد المؤلف دننء القاهرة ؟م.

-۹‏ التاريخ العام لليمن التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي من بداية تاريخ اليمن القديم وحتى العصر الراهن اليمن في موكب الإسلام _(۲) الجزء الثالٹ: محمد یحیی الحدادء منشورات المدينةء یروت طا ۷١۰٤٤۱ه‏ / ٩1۹۸ي‏ ٤۳‏ ص.

ر تاريخ اليمن السياسي )١(‏ من عصر الإمام الهادي إلى سقوط دولة الإمامةء منشورات المدينةء بیروت» ط٤»ء ١٤۰۷‏ ه/۱۹۸1م» ٣١۳‏ ص.

الكتابة التاريخية عن اليمن فى العدر الأسلامي (٠هالاه/ ١١‏ 0۷ے

تناول الكتاب الحديث عن حكم بني أيوب في اليمن بعرض زمني في الفترة الممتدة ۹٦٠٥-٠۲٠ه‏ للأمراء الأيوبيين ونظرة عامة في حكم الأيوبيين في اليمن» و الناحية الاجتماعيةء والاقتصادية والعمرانية ثم» في الفصل الثالث: من فصول تاريخ حكم الأئمة في اليمن ثم تحدث عن تاريخ دولة بني رسول»ء

١‏ تاريخ اليمن الإسلامي من سنة ۲٠١‏ إلي سنة ١١٠٠ه:‏ أحمذ بن احمد

المطاع ١۳٣۹۷‏ ه/۸٤۹١م)»‏ منشورات المدينةء بیروت» ط١‏ ۷١٤٠ه/‏ 7 ام.

۲¬ الثتاء الحسن على أهل اليمن: محمد بن عبد الملك المروني» دآر التدى للطباعة والتشر والتوزیع» بیروت» ط ۲۰۱٤۱۱‏ هھ / ۱۹۹۰م» ١٠٣ص»‏ وسيشار إليه فيما بعد:( المروني: الثناء )وتقع موضوعات الدراسة بين ص ص۲۰۷- ۲1۷. . تناول موضوعات: ولاة اليمن في عهد' الإسلام» ولاة اليمن في عهد النبي صلى اله عليه وسلمءوولاة اليمن في عهد الخلفاء الراشدين» وولاة اليمن في عهد الدولة الأمويةء وولاة اليمن في عهد الدولة العباسيةء ودور اليمنيين في القتوحات الإسلامية والدولة الزياديةء والدولةاليعفريةء والدولة الإسماعيليةء والدولة النجاحيةء والدولة الصليحيةء والدولة الزريعية الهمدانيةءوالدولة الحاتمية الهمدانيةء ودولة علي بن مهدي الرعيني بزبيدء والدولة الرسوليةء والدولة الطاهرية. ۰ الكاف» سقاف علي: حضرموت عبر أربعة عشر قرناء مكتبة أسامةء بيروت» طا ٤۱۰‏ ۱ه-۱۹۹۰م» ٤۱۸ص.‏ الكندي»ء سالم بن ل (١٠۳١ه/۱۸۹۲م):‏ تاريخ حضرموت» المسمى بالعدة المفيدة من تواريخ قديمة وجديدة» تحقيق عبد الله محمد الحبشي» مكتبة الإرشادء صنعاءء طاء ١١٤١ه/۹۹١م‏ وسيشار إليه فيما بعد: (الكندي: تاريخ)

۳٣

مجلة دراسات تاریخية_العددان ٩2-٩۲‏ آذار -حزيران -لعام ۲٠٠٠‏ __ داوود المندعي

۴- أعراف وتقاليد حكام اليمن في العصر الإسلامي: إسماعيل بن علي الأكوعء» دار الغرب الإسلامي بیروت» طا» ٤۱۹۹م»‏ ١١١ص»‏ وسيشار إليه بعد: (الأكو ع: أعراف).تتاول فيه الحديث عن مظاهر الحضارة السياسية وخاصة فيما يتعلق بالأعراف والتقاليد السياسية لحكام دول اليمن في العصر الإسلامي. وبعض المظاهر الاقتصادية والاجتماعية.

الأساليب المتبعة في تنظيم الكتابة التاريخية .لدى اتجاه التاريخ العام:

اهتم مؤلفو هذا الاتجاه جميعهم بكتابة التاريخ العام لليمن أو تاريخ المنطقة او المدينة

التي يكتبون عنهاء وكانوا يبدؤون بكتابة فصل جغرافي عن اليمن» بصورة مختصرة›

ثم عن المنطقة أو المدينة التي يكتبون عنها بصورة أوسع يقدمون فيها تعريفا

جغرافياء ثم يتحدثون عن التاريخ بدءا بالفترات السابقة للإسلام وعن سبا وحمَيّر والممالك القديمة كأنه نوع من استكمال المعرفة والوصول للفترة الإسلاميةء ثم

يعرضون لتاريخ الإسلامء والتاريخ الحديث والمعاصر حتى فترة كتابتهم.

ويبدو أن السبب في بروز هذا الاتجاه في الكتابة هو التكوين الققافي الإسلامي لأصحاب

هذا الاتجاهء فعند كتابتهم أصبح تاريخ الإسلام وما قبل الإسلام نوعا من الأخبار الإسلامية

المرتبطة بتقاقتهم» فهم على ارتباط بماضي الإسلام» وأسهب المؤلفون اليمنيون في الحديث

عن سبأء ومعين وحميّر وسد مارب» وكأنهم يستعيدون الإنجازات الحضاريةء والعبرة.

ثانيا- التاريخ الفكري:

تبلغ نسبة هذه الكتابات )٤(‏ مؤلفات من مجموع (١أ٠)‏ مؤلفاءفهي تحتل نسبة يسيره

من مؤلفات هذه المجموعة» ويمثل هذا الأتجاه الكتابات الآتية:

.١‏ الصوفية والفقهاء في اليمن: عبد الله محمد الحبشي» ج١‏ د.ن» القاهرة ١1ه-١۹۷م٠۸١ص.‏ وسيشار إليه فيما بعد: ([الحبشي: الصوفية). تناول التصوف اليمني وتارزخه»ء ومدرسة ابن عربي في التصوف اليمني» والنزاع بين

¥

الكتابة التاريخية عن الي فى العضر الإسلامي (٠ه.-١١۹ه/ 101۷-1١١‏

الرسولية التي سقطت سنة ۸ هھ (٤٥٤۱م).‏

. حياة الأدب اليمني في عصر بني رسول: عبد الله محمد الحبشي» ج1ء وزارة الإعلام والنقافةء صنتعاء» ط۲ ۰م٤۲۸ص.‏ وسيشار اليه فيیما بعد (الحيشي: حياة). يتتاوڵ: الحياة الثقافية في اليمن في عصر بني رسول ڦي الفترة الممتدة» بین ٦۲٦-۸٥۸ھه‏ (۱۲۲۹-٤٥٤۱م)‏ من شعر ونثر»› فعرصض أللحياة الكريم› و الحديث»› والفقهء والنحوء واللغةء والتاريخ› والأدبء والشعرء وأعلام الشعراء في عصر بني رسول.

. المدارس الإسلامية في اليمن: إسماعيل بن علي الأكو ع» مؤسسة الرسالةء بيروت»ء مكتية الجيل الجديدء صنعاءء ط ۲ء ۲۹۱۹۸71-٤ ۰.٦‏ 2ص. وسیشار اليه فيما بعد : ( إسماعيل الأكوع: المدارس). تناول تاريخ (۱۹۳) مدرسة في الفترة الممتدة من القرن السادس الهجري إلى ما قبل قيام الثورة اليمنية ١1۹1م‏ من حيث بانيهاء ومن درس بهاء والأوقاف التي أوقفت عليها.

. تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي 1-۱۳۲٦٥1ه‏ (۹-۷۰۰١أ١١م):‏ أحمد بن محمد الشاميء منشورات العصر الحديث» بيروت ۷١١٤٠١ه__ ‏ ۷ م. وسيشار إليه فيما بعد:( الشامي: تاريخ). تناول فيه عرضا لتأريخ اليمن الفكري في العصر العباسي على شكل تراجم شخصيات التي ساهمت في الجانب الفكري ممهدا لذلك بالحديث عن العصر الذي عاشت فيه تلك الشخصيات.

الأساليب المتبعة في تنظيم الكتابة التاريخية لدى اتجاه التاريخ الفكري:

وأما الأساليب التنظيمية التي اتبعها كتاب هذا الاتجاه في تنظيم كتاباتهم» فقد جمعست

على تكامل الموضوع. وقد تباين الحديث عن تلك الموضوعات والشخصيات بين

۲۸

مجلة دراسات تاریخیة-العددان ۹2-۹۲ آذار -حزیران -لعام ۲۰۰۰٠‏ داوود المندعي E E E N E E e a‏

السعة والإيجاز تبعا لتوافر المادة في المصادرء وقد جاء ذلك الحديث تارة متميزا

بالجديةء وتارة لا يعدو أن يكون سردا لما في المصادر.

ثالڈا- كتب التراجم:

تبلغ نسبة هذه الكتابات ثلاثة ملفات من مجموع )١(‏ مؤلفاء فهي تحتل نسبة ضئيلة

من موؤلفات هذه المجموعةء ويمثل هذا الأتجاه الكتابات الأتية:

.١‏ صفحات من التاريخ الحضرمي: سعيد عوض باوزير؛ دار الهمداني للطباعة والنشرء عدنء ط؟ء ۹۸۳١ح٠١٠ص‏ ما يتعلق بفترة الدراسة من ص٥۷-‏ ص ٣١ء‏ وسيشار إليه فيما بعد:( باوزير: صفحات).

تناول باوزیر عرضا للتاريخ الحضرمي عند ذكر ترجمته للشخصيات الحضرمية

المشهورة»ء فبداً بوائل بن حجر الحضرمي» فذكر ترجمة لهء ثم تحدث عن حضرموت

في عهده» وكذلك عند تناوله لبقية الشخصيات الحضرمية التي تتاولهاء والتي تغطي

الفترة الممتدة من بداية الفترة الإسلامية إلى العصر الحديث.

.١‏ الجامع؛ جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم: محمد عبد القادر بامطرف, > أجراء ٠١۸۹(‏ صفحة من القطع الصغير)ء دار الهمداني للطباعة والنشرء عدنء ط١‏ ٤1۹۸م.‏ وسيشار إليه فيما بعد: (بامطرف: الجامع) ما يتطق بفترة الدراسة مواضع متفرقة من الأجزاء الأريعة على حسب الحرف الهجائي للمترجم له.

خصص بامطرف كتابه لتراجم أعلام من العرب المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم» وقد

اشتهروا خار ج اليمنء ولم يشرك فيه غيرهم من الأعلام العرب وذلك حسب اعتقاده

لأنه يساعد على تسهيل وتقريب المعرفةء ومحاولة إيراز مساهماتهم الفردية حيث أسهموا في صنع الحضارة الإسلامية وذكروا في بطون الكتب» ولم يجمعوا في كتاب واحد حاول القيام بذلك بدءا بما قبل التاريخ الميلاديء وإلى آخر من ترجم له من أعلام المهاجرين اليمنيين المتوفى سنة ١۹١١ه‏ (۹۷1م)ء وقد أورد تلك التراجم

۲۹

الكابة التارتتية عن النحي فن الت امي ( اد ٣1۲د‏ ١۲ا‏ ادام

مرتبة حسب الأحرف الهجائيةء ولم ينسى المؤلف آن يذكر من سبقوه وأن عمله له

جذوره في تراثنا العربي الإسلامي في كتب التراجم التي لا تغيب عن بال أحد.

۳. معجم النساء اليمنيات: عبداش محمد الحبشيء دار الحكمة اليمانيةء صننعاء» ط١ء‏ ۹ه / ۱۹۸۸ء ۹۸١ص.‏ تتاول فيه النساء اليمنيات المذكورات في التاريخ على الترتيب الألفبائي.

الأساليب المتبعة في تنظيم الكتابة التاريخية لدى اتجاه أصحاب التراجم:

من الأشكال التنظيمية التي اتبعوها الترتيب الزمني على حسب ظهور تلك الشخصيات

المترجم لها على مسرح الأحداثء واحتوت كل ترجمة على اسم المترجم لهء ونسبه ولقبهء وكنيتهء ومولده» ونشأتهء وثقافتهء ورحلاته» وشيوخه وحالته الاجتماعية وتحديد سنة وفاتهء والأحداث السياسية المرتبطة بهء وقد تباينت مادة الترجمة بين

السعة والإيجاز تبعا لتوافر المادة التاريخية لمن ترجم لهم وخبراتهم.

وقد اتخذ أصحاب هذا الاتجاه هذا المسار لرغبتهم على ما يبدو في إيراز تجارب

الرجال المترجم لهم وخبراتهم.

رابعا- كتب الملاحة البحرية - التجارية.

تبلغ هذه الكتابات كتابين من مجموع )۴١(‏ مؤلفا تمثل نسبة ضئيلة من مؤلفات هذه

المجموعةء ويمثل هذا الاتجاه الكتابات الآتية:

.١‏ أضواء على تاريخ اليمن البحري: حسن صالح شهاب» جاء ۳۷۰ ص» دار

االعودةء بيروت» ط۲ء ١۹۸١م.‏ وسيشار إليه فيما بعد: (شهاب: أضواء). ما يتعلق

بفترة الدراسة»ءص ص ۲١١-1۸١‏ وعن الملاحة والتجارة البحرية في المحيط الهنديء في صفحات متفرقة.تناول فيه الحديث عن التجارة منذ القديم لجنسوب الجزيرة العربيةء والسلع التجارية والملاحة في المحيط الهندي في العصور القديمةء

مجلة دراسات تاریخية-العددان ۹2-۹۲ آذار -حزیران -لعام ۲۰۰٠‏ _

داوود المندعي

والفترة الإسلاميةء والتدخل البرتغاليء وموانئ اليمن القديمةء وفن الملاحة البحرية عند العرب الجنوبيين والمراكب العربية.

۲. فن الملاحة البحرية عند العرب: حسن صالح شهاب»ء جاء ١١ص»‏ دار العودة بيروت» ١۹۸١م.‏ وسيشار إليه فيما بعد: (شهاب: فن)ء ما يتعلق بفترة الدراسة من ص ص ۲۸٠-۲١۴‏ .تناول فيه الحديث عن علم الملاحة البحريةء وبحعض أساليب الملاحةء ثم عن أحمد بن ماجدء وسليمان المهري» ومواسم السفر من بر العرب»ء وإرشادات ملاحية للمسافر من بر العرب إلى الهندء والملاحة في البحر الأحمر.

الأساليب المتبعة في تنظيم الكتابة التاريخية لدى اتجاه مؤلفات الملاحة

البحرية-التجارية:

تناول شهاب ممتل هذا الأتجاه الحديث عن فن الملاحة البحرية على شكل موضوعات

غطت مدئ زمنيا طويلا جدا يمتد من الفترات القديمة لجنوب الجزيرة العربية حتى

التاريخ الحديث»ء مما أدى إلى قلة تركيزه وتعمقه عند تناول الجوانب لی س

لدراستها.

خافشنا- تواريخ المدن:

لم يقع تحت يدي إلا مؤلف واحد عن هذه المجموعة من مجموع(١٤)‏ مؤلفا وهو كتاب:

.١‏ مدينة تعز غصن نظير في دوحة التاريخ العربي: محمد محمد المجاهد د.ن»› تعزء طا ۱۹۹۷م.

الأسلوب المتبع في تنظيم الكتابة التاريخية لدى اتجاه تواريخ المدن:

كان تتاول المجاهد ممثل هذا الاتجاه مثل أصحاب اتجاه التاريخ العام يحاول استكمال

المعرفة التاريخية بالوصول للفترة الإسلاميةء والفترة الحديثة والمعاصرة ولعل

٤١

الكتانة الناريخية عن اليمن في العصر الإسلامي (۹۲۲-۵۱ه۵/ ١٣٣٠-۷١0٠م)‏

وقد تناول فترة زمنية طويلة مما جعل تناوله ضعيفا رغم كثرة المعلومات الواردة» قغلب عليه طابع الجمعء وجاء سرده للمعلومات على حسب الموضوعات» والدولء و الشخصيات.

تقويم كتابات المجموعة التقليدية:

(أ- التاريخ العام ب- التاريخ الفكري ج- كتب التراجم د- كتب الملاحة البحرية- التجارية هه تواريخ المدن).

١‏ - دواقع الكتابه:

اختلفت دوافع الكتابة في هذه المجموعة التقليدية من مؤلف لآخرء فكل منهم قد اهتم بتاريخ منطقة ما أو موضوع ماء وعلى ضوء ذلك الاهتمام ذكروا الدوافع التي من أجلها قاموا بالكتابة عن تلك الموضوعات وذلك في مقدمات مؤلفاتهم:

أ- فمنهم من كانت دوافعه للكتابة عدم الاهتمام بتأريخ تلك المنطقة المختارة اهتماما كافيا مما جعل تاريخها مجهولاء وهم يحاولون أن يسدوا ذلك الفراغ (الثور: هذهء باحنان: جواهر» الحامد: تاريخ» محمد الأكوع: اليمن› الحبشي: حياة» الشماحي: اليمن» البكري: حضرموت).

ب- ومنهم من كانت دوافعه علميةء فيحاول القاء الضوء على موضوع ما تمكن القراء من الاطلاع على ذلك أو أنه لم يسبق أحد من المعاصرين إلى درس ذلك الموضوع (باوزير: صفحات» هاشح:حضرموت» بامطرف: الجامع» شهاب: أضواء).

ج ومنهم من كانت دوافعه تربوية» فنظرا لعدم معرفة الأجيال شيا عن تاريخ بلادهم» والتماس بعض المسؤولين عن التعليم في ذلك القطر لبعضهم أن يكتبوا كتبا في التاريخ يكون مرجعا للمدرسين والطلاب (لقمان: تاريخ الحامد: تاريخء الشاطري: آدوار).

۲

مجلة دراسات تاریخية-العددان ٩2-٩۲‏ آذار حزیران -لعام ۲۰۰۲ _ __ داوود

- د“ ومنهم من كانت دواقعه تصويب بعض الأخطاء التي وقع فيها بض الباحثين من العرب والأجانب عند تتاولهم لبعض المواضيع» فتصدى لتصويب ذلك (شهاب: فن).

E الحبيب يصل حاضره بماضيه (محمد الأكوع: اليمن).‎

و- ورأى أحدهم أن موضوعا ما كان ذا أهمية وحصيلة فكرية كان له أثشرهفي المجتمع والدولة وغطى فترة زمنية ليست بالقصيرة فاهتم بذلك الموضوع (الحبشي: الصوفية).

ز- وأخيراً صاحب ذلك الدافع المحزن الذي وجد تفسه داخل السجن وسُمح له بالاطلاع على بعض الكتب هناك» فدفعه ذلك إلى الاهتمام والكتابة في موضوع ما (الشامي: تاريخ).

- التعامل مع المصادر والمراجع:

أما تعامل أصحاب هذه المجموعة مع المصادر والمراجع التي اعتمدوا عليهافقي كتاباتهم» وإتباعهم للنقد والتمحيص فنجدهم عامة قد وقعوا تحت تأثير تلك المصادر فلا نرى نقدا أو تمحيصا وإن كان بعضهم قد ذكر في مقدمته أنه سيقوم بالتقد والتمحيص للروايات ولكن عند الولوج في الكتابة نسي النقد والتمحيصء» كما أن جزءا قلیلا منهم .مل (باوزير : صفحات» الشاطري: أدوارء الحامد: تاريخء الشامي: تاريخ) حاول النقد و التحليلء ولكنها حالات قليلة.

٣‏ استيفاء المصادر:

وأّما عن استيفائهم للمصادر والمراجع المختلفةء فيتضح عودتهم إلى مثل كتب التاريخ العام المعروفةء ونادرا ما عاد أحدهم إلى المصادر الأخرى مثل كتب الأدب والجغرافيا والرحلات وغيرها. وكان معظم أصحاب هذه المجموعة يشيرون في بعض الحالات إلى المصادر والمراجع التي استقوا معلوماتهم منها وينسون أو يتناسون في حالات أخرىء

A

ولكن التزم ”كل من (شهاب: فن؛ إسماعيل الأكوع: المدارس» ومحمد الأكوع: اليمنء

؛- الاستفادة من المصادر والمراجع: وأما عن مدى استفادتهم من تلك المصادر والمراجع بما تحتويه من معلومات فقد كانت قليلةء واختيارهم لمواضيع طويلةء فأصبح اطلاعهم على تلك المصادر والمراجع تجوالا سريعا إلا أن بعضهم (إسماعيل الأكوع: مدارس» وشهاب: أضواءء والحامد: تاريخ) كانوا أكثر استفادة من الأبحاث الأثرية العربية والأجنبية» ومن الدراسات الأجنبية (شهاب» فن) ومن بعض المخطوطات التي لا تزال في طي الكتمان (إسماعيل الأكوع: مدارس» محمد الأكوع: اليمنء الحامد: تاريخ):

تتاولت كتب التاريخ العام امتداداً زمنياً طويلاً يمتد منذ ما قبل الإسلام حتسى وققا الحاضرء وذلك الامتداد جعلهم يتتاولون التاريخ تاولا عاما نظرا لطول الفترة موضو ع الكتابةء كما نلاحظ أن أصحاب هذا الاتجاه يبدؤون بداية عامة بتدوين تاريخ ما قبل الإسلامء وتاريخ.الإسلام ثم يعودون لتدوين تاريخ المنطقة التي يكتبون عنها. أما الأساليب التي اتبعها أصحاب هذا الاتجاه في تنظيم كتاباتهم» فقد جمعت بين سرد للتاريخ حسب توالي للدول - اليمن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم واليمن في عصر الخلفاء الراشدين» والدولة الأمويةء والدولة العباسية في الفترة الإسلامية بؤزجه عا» أو تلك الدويلات - المستقلة وشبه المستقلة - للتي قامت في تلك المنطقة موضوع الكتابة وسرد للتاريخ على حسب توالي شخصيات تاريخيةء وعلى حسب موضوعات حضارية. المجموعة الثانية: الكتابات العلمية:

تعددت موضوعات الكتابة التي تناولتها هذه المجموعةء فقد عنيت بالعديد من. جوانب التاريخ المختلفةء وتمثل ٤٠٤(‏ ) مؤلفاء ومن الممكن أن نصنف الكتابات التي ظهرت على أيدي هذه المجموعة إلى الاتجاهات الآتية:

٤٤

مجلة دراسات تاریخية-العددان ۹2-۹۲ آذار -حزیران -لعام ۲۰۰۰۲ داوود المندعي E E I MESA TL AIG E E GLE A‏

-١‏ التاريخ السياسي العام لليمن ومظاهر الحضارة:

تبلغ نسبة هذه الكتابات (۲۲) مؤلفا من مجموع )٤٤(‏ مؤلفاء فهي تحتل نسبة كبيرة من كتابات هذه المجموعةء ومن الممكن أن نقسم الكتابات في هذا الاتجاه إلى ثلاثة أقسام:

الأول: كتابات عن التاريخ السياسي العام لليمن.

الثاني: كتابات عن الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في اليمن.

الثالث: كتابات عن مشاركة أهل اليمن في الفتوحات الإسلامية وعن القبائل اليمنية في الأمصار الجديدة.

أولاً:- كتابات عن التاريخ السياسي العام لليمن:-

وتمثله الكتابات الآتية: .

آ.

النفوذ الفاطمي في جزيرة العرب: محمد جمال الدين سرور؛ دار الفكر العربيء القاهرة» ۹٣٠١١٠ه/‏ ١٠٠١م‏ ١۲١ص»‏ وسيشار إليه فيما بعد(سرور: النفوذ) ويتكون من أربعة فصول»ء تناول في الفصل الأول: الدعوة الفاطمية في بلاد الحجازء وفي الفصل الثاني:السيادة الفاطمية في بلاد البحرين وقي الفصل الثالث: الدعوة الفاطمية في اليمامة وغمانء والفصل الرابع: النفوذ الفاطمي في بلاد اليمن.

. الصليحيون والحركة الفاطمية في اليمن من سنة ۸١۲ه‏ إلى سنة ١1۲ه:‏

حسين بن فيض الله الهمداني» المعهد الهمداني للدراسات الإسلاميةء القاهرة ° م ۳۹۸ص» وسيشار إليه فيما بعد (الهمداني: الصليحيون) وقد قسم الكتاب إلى: الباب الأول: حركة الشيعة في اليمن قبل ظهور منصور اليمن» الباب الثاني: الدولة الفاطمية الأولى في عهد منصور اليمنء الباب الثالث: الدعوة بعد منصور اليمن حتى ظهور الصليحي» الباب الرابع: عهد الملك علي بن محمد الصليحيء الباب الخامس: عهد الملك المكرم أحمد الصليحي» الباب السادس: عهد السيدة

¢0

الحرة الملكة أروى بنت أحمد الصليحيةء الباب السابع: العلاقات بين الدولتين الفاطمية والصليحية مظاهرها وأثارهاء" لباب الثامن: أسباب ومظاهر سقوط الدولة الصليحيةء الباب التاسع:آداب الدعوة الفاطمية وتحولها إلى اليمن» الباب العاشر: دعوة اليمن ونشاطها العلمي من أواخر عهد الملك الحرة إلى ظهور دولة آل رسول» وقسم الملاحق. |

۳. الأيوبيون في اليمن مع مدخل في تاريخ اليمن الإسلامي إلى عصرهم: محمد عبد العال أحمدء ج٠ء‏ ۰۷ ٤ص»‏ الهيئة المصرية العامة للكتاب» الإسكندريةء ۹۸۰١م»‏ وسيشار إليه فيما بعد (احمد: الأيوبيون) تخطي الدراسة الفترة الممتدة بين ۹ه (٤۱۱۷م)‏ - ١۲٦ه‏ (۲۲۹١م)‏ ومحتوياته:الفصل الأول مقدمة عرض فيها لتاريخ اليمن في العصر الإسلامي حتى الفتح الأيوبي لليمن ٠1۹‏ ه(٤۷٠١م).‏ والفصل الثاني: توران شاه وفتح اليمن.والفصل الثالث: نواب توران شاه في اليمن.والفصل الرابع: طغتكين بن أيوب واستقرار الأوضاع في اليمن.والقصل الخامس: المعز إسماعيل بن طغتكين وسوء الأحوال في عهده.و الفصل السادس: سلطنة الناصر أيوب» ومحاولات استعاد السيطرة الأيوبية في اليمن.والفصل السابع: تدهور موقف الأيوبيين في اليمنء وسلطنة سليمان بن شاهنشاه ين تقي الدين عمر الأيوبي الفصل الثامن: اليمن وسلطنة الملك المسعود ابن الكامل.والفصل التاسع: سقوط دولة بني أيوب في اليمن وقيام دولة بني رسول.

- طاهر وعلاقات اليمن الخارجية في عهدهما (1۲۸ - ۹۲۳ه‎ o ٤ محمد عبد العال أحمدء جا ١٠٦ص دار المعرفة الجامعيةء‎ :)م١١۱۷‎ -- ۳ الإسكندريةء (١1۹۸م)» وسيشار إليه فيما بعد:( أحمد: بنو رسول)ء هذه الدراسة‎ متممة لما بدأه في الدراسة السابقةء وقد قسم الباحث دراسته إلى الأبواب الآتية:‎

3

مجلة لة درا اسات تار يخية-العددان ۹2-4۲ آذار -حزیران -لعام ۲۰۰۰۲ داوود المندعي

الباب الأول: التاريخ السياسي.الفصل الأولء قيام دولة بني رسول على عهد نور الدين عمر بن رسول» الفصل التاني: بنو رسول بعد نور الدين.الفصل الثالت: دولة بني طاهر .الباب الثاني: العلاقات الخارجية.الفصل الرابع»ء العلاقات الخارجية في عصر بني رسول.الفصل الخامس: العلاقات الخارجية في عصر بني رسول.

ه. معتزلة اليمن دولة الهادي وفكره: علي محمد زيد» مركز الدراسات والبحوث اليمني» صنعاءء دار العودة بیروتے ط۱ ۱۹۸۱م ط٣‏ ۱۹۸۰م)٦۱۹‏ ص وسيشار إليه فيما بعد: (زيد: معتزلة اليمن). وقد قسم الكتاب إلى مقدمة تناول فيها الحديث عن نشأة الزيدية وعلاقتها بالمعتزلةء وعن اليمن قبيل مجيء الهاديء والفصل الأول: الهادي وقدومه إلى صعدةء الفصل الثاني: دولة الهادي في صعدة بين التوسع والانهيار. والفصل التالث: مصير دولة الهادي بعد موته. والفصل الرابع: أراء الهادي الكلامية.

1. معالم التطور السياسي في دولة بني نجاح وعلاقتهم بالصليحيين: محمد عيسى الحریري» دار القلم» الکویت طا ٤۰٤٤٠ه/‏ ٤1۱۹۸م»٠١٠‏ ص» وسيشار إليه فيما بعد (الحريري: معالم). ومحتوياته الفصل الأول: قيام دولة بني نجاح» الفصل الثاني : الصراع بين النجاحبين والصليحيين» والفصل الثالث: عصر نفوذ الوزراء وسقوط الدولة.

۷. اليمن في صدر الإسلام من البعثة المحمدية حتى قيام الدولة الأموية: عبد الرحمن عبد الواحد الشجاع» دار الفکر» دمشق» طا ۰۸٤۱ھ‏ =۱۹۸۷م» ٤٥1‏ ص» وسيشار إليه فيما بعد: (الشجاع: اليمن في صدر الإسلام).

وقد قسم الكتاب إلى مقدمة وتمهيد تناول فيها الحديث عن الوضع السياسي والديني

لليمن عند ظهور البعثة المحمدية. والباب الأول: اليمن في عهد النبوةء والباب الثاني:

اليمن في عهد الخلفاء الراشدين.

۷

۸. الإمام الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي واليا وفقيها ومجاهدا: عبد الفتاح شایف نعمان» د. ن» د.م» طاء ١٥٤٤۱ه‏ - ٩۱۹۸۹م»‏ ۴۹۹ص» وسيشار إليه فيما بعد:( نعمان: الإمام الهادي ). وقد قسم الكتاب إلى مقدمةء والباب الأول: عصر الإمام الهادي ونشأته وعلمهء الباب الثاني: جهاد الهادي ودولته وفقهه.

.٩‏ الدويلات المستقلة وشبه المستقلة في الیمن (٣۲۰ه‏ -۹۲۳ه): سالم أحمد محل» وقرست مرعي الدهوكي» المنتدى الجامعي للنشر والتوزيع» صنعاء» ط١ء‏ ۲ه -١٠م»‏ ١۸١ص»‏ وسيشار إليه فيما بعد: (محل» والدهوكي: الدويلات).وقد قسم الكتاب إلى مقدمةء ثم الحديث عن الدولة الزياديةء واليعفرية والهادويةء والقرمطيةء والصليحيةء ودولة بني مهدي»ء وبني زريع» والدولة الأيوبيةء والرسوليةء ودولة بني طاهر.

.٠‏ تاريخ اليمن الإسلامي منذ قيام الدولة الصليحية حتى نهاية الدولة الأيوبية (۲۹٤-٣1۲ه):‏ محمد عبده محمد E‏ مكتبة خالد بن الوليدء وعالم الكتب اليمنيةء صنعاءء ط ١١٠۲م‏ .۹ص وسيشار إليه فيما بعد (السروري: تاريخ) وقد قسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب: الباب الأول: الدولة الصليحية. الباب الثاني: دويلات صنعاء وعدن وزبيد. الباب الثالث: الحكم الأيوبي لليمن.

١‏ محاضرات في تاريخ اليمن الإسلامي منذ دخول الإسلام إلى اليمن حتى دخول الأيوبيين (١ه‏ - ٠٦۹‏ ه): داود المندعي» مركز التربيةء صنعاءء ١م۷١٠‏ ص» وسيشار إليه فيما بعد: (المندعي: محاضرات). وقد تناول الكتاب في موضوعه الأول: لماذا ندرس تاريخ اليمن الإسلامي ؟ والموضوع الثاني: ما الصورة التاريخية لتاريخ اليمن في العصر الإسلامي ؟ الموضوع الثالث: ما مصادر تاريخ اليمن في الحعصر الإسلامي ؟ والموضوع الرابع: تاريخ اليمن في عهد الرسول صلى الث عليه وسلم. الموضوع الخامس: تاريخ اليمن في عصر الخلفاء الراشدين. والموضوع السادس: تاريخ اليمن في عصر الدولة

۸

مجلة دراسات تاریخية-العددان ٩2-۹۲‏ آذار سحزیران -لعام ۲۰۰۰۲

الأموية. والموضوع السابع: تاريخ اليمن في غصر الدولة العباسية. والموضوع الثامن: الدويلات المستقلة وشبه المستقلة وهي: الدولة اليعفريةء والدولة الزيادية: والدولة الإسماعيلية الأولىء ودولة الأئمة الزيديينء والدولة الصليحيةء والدولة الزريعيةء ودولة بني حاتم» ودولة بني مهدي. والموضوع التاسع: الدولة الأيوبية في اليمن.

الثاني: كتابات عن الحياة السياسية في اليمن ومظاهر الحضارة:

وهذه الكتابات چ بين دراسة الجانبين ؛ الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في

مؤلف واحدء وتمثل هذا الأتجاه الكتابات الآتية:-

.١‏ تاريخ اليمن الإسلامي في القرون الثلاثة الأولى للهجرة (عصر الولاة ): محمد أمين صالح» مطبعة الكيلانيء القاهرة» طا ١1۹۷م ٤۹‏ ص» وسيشار إليه فيما بعد: (صالح: تاريخ). وقد قسح الكتاب إلى مقدمةء والفصل الأول: التاريخ السياسي لليمن في عصر دولة التبابعةء والفصل الثاني: فجر الإسلام في اليمنء والفصل الثالث: أثر اليمن في الدولة الإسلامية على عصر الخلفاء الراشدينء والفصل الرايع: اليمن ولاية إسلاميةء والفصل الخامس: الحركات الاستقلالية باليمن في أواخر القرن الثالث الهجري» والفصل السادس: الحياة الاقتصادية والاجتماعية. اليمن في ظل الإسلام منذ فجره حتى قيام دولة بني رسول: عصام الدين عبد الرؤوف الفقي» ج٠‏ ۸۷ ص» دار الفكر العربيء القاهرة» ۹۸۲١م.‏ وسيشار إليه فيما بعد:(الفقي: اليمن).وقد قسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب: الباب الأول: الحياة السياسية في بلاد اليمن في عصر الولاة. الباب الثاني: الدول الإسلامية المستقلة في اليمن. والباب الثالث: مظاهر الحضارة في بلاد اليمن منذ فجر الإسلام حتى قيام دولة بني رسول ( الحياة الاقتصاديةء والنشاط التجاريء والإدارة الماليةء والمظاهر الاجتماعيةء والحياة الثقافية ).

۹ م٤/‏ مجلة دراسات تاريخية

٤

الحجاز واليمن في العصر الأيوبي: جميل حرب محمود حسينء جاء» ۲۷۷ص» منشورات تهامة» جدة)١۹۸١م.‏ وسيشار إليه فيما بعد: (حسين: الحجاز). تتاول

مقدمة عن موضوعات الدراسة ودراسة للمصادر.والباب الأول؛ الحياة السياسية في الحجاز واليمن في العصر الأيوبي.والباب الثاني: الحياة الاقتصادية في الحجاز واليمن في العصر الأيوبي-والباب الثالث: الحياة الدينية والفكرية في الحجاز واليمن في العصر الأيوبي.والباب الرابع: الحياة الاجتماعية في الحجاز واليمن في العصر الأيوبي.

الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في اليمن في العصر الاأيوبي ۹٦٥-١۲٦ه:‏ محمد بن علي مسفر عسيري» جا ٣٤‏ صس» دار المدني للطباعة والنشر والتوزيع» جدة ٤٠٤٠ه-۹۸°م»‏ وسيشار إليه قيما بعد (عسيري: اليمن). تناول مقدمة عن جغرافية اليمن. والفصل الأول: بسط النفوذ الأيوبي على اليمن و الفصل الثاني: جهود الأيوبيين في سبيل توحيد بلاد اليمن الفصل الثالث العلاقات بين الأيوبيين والزيدية في اليمن والأشراف في الحجاز .الفصل الرايع: ضعف النفوذ الأيوبي في بلاد اليمن وائتقال الحكم من الأيوبيين إلى الرسوليين. والفصل الخامس: نظام الحكم في الدولة الأيوبية في اليمن. والفصل السادس: الحياة العامة في اليمن في ظل الحكم الأيوبي.

. اليمن في عيون الرحالة: عبد الرحمن عبد الواحد الشجاع» دار الفكر» دمشقء

طا ١١٤١ه/۱۹۹۳م»‏ وسيشار إليه فيما بعد: (الشجاع: اليمن في عيون الرحالة).

. تاريخ اليمن في الإسلام حتى نهاية القرن الرابع الهجري: عبد الرحمن عبد

الو احد الشجاع دار الفكر المعاصر› صنعاء» ط٣‏ ۷ لم 1 ص» وسیشار الأول عن النواحي التصورية والسياسية في اليمن عشية ظهور الإسلام. والفصل

4

مجلة دراسات ناریخیة-العددان ٩2-۹۲‏ آذار -حربرات -لعام ۲۰۰۰٢‏ لود اون ي ا ا ا ن ص و ي ي هي ص ا

الثاني: الوصول التلقائي للإسلام إلى اليمن. والفصل الثالث: التحول من الجاهلية إلي الإسلام» والفصل الرابع: قضية الردة في اليمنء والفصل الخامس: موقف اليمن من الفتوح والفتتةء والفصل السادس: اليمن في عصري بني أمية وبني العباس» والفصل السايع: محاولات المبكرة لتغيير الخلافة من داخل اليمنء والفصل الثامن: الاتجاه المذهبي للانفصال عن الخلافة (الاتجاه الزيدي والاتجاه الإسماعيلي (القرامطة). الفصل التاسع: الاتجاهات القبلية الانفصالية الدولة اليعفريةء» ودولة بني زياد. والفصل العاشر: التحولات الإدارية. القصل الحادي عشر: التحولات المالية والاقتصادية. الفصل الثاني عشر: التحولات الاجتماعية. والفصل الثالت عشر : التحو لات العلمية.

. الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في اليمن في عهد الدويلات المستقلة: محمد

عبده محمد السروريء وكالة الأهرام للتوزيع» القاهرة» ط١‏ ۷١٤١ه/‏ ۷هحمح» ۸۳۸ ص» وسيشار إليه فيما بعد: (السروري: الحياة السياسية ومظاهر الحضارة). وقد قسم الكتاب إلى قسمين: القسم الأول: التاريخ السياسي»ء وقد قسمه إلى ثلاثة أبواب الباب الأول: الدولة الصليحيةء والباب الثاني: دويلات صنعاء» وعدن»ء وزبيدء والباب الثالث: الحكم الأيوبي لليمن. والقسم الثاني مظاهر الحضارةء وقد قسمه إلى: الباب الأول: النظم الحضارية في اليمنء والباب الثاني : الحياة الاقتصاديةء والياب الثالث: الحياة العلمية والتعليميةء والباب الرابع: الحياة الاجتماعية.

دراسات وبحوث في تاريخ اليمن الإسلامي: محمد عيسى ألحريري عالم الكتب» بیروت» ۱٤۱۸‏ ه/۱۹۹۸م.

بلاد اليمن في العصر العباسي الأول: إيمان أحمد شمسان» دار الثقافة العربيةء الشارقةء ط اء ۲١٤٠١ه/١١٠٣م.‏

°١

الكتابه التاريحية عن اليمن في العصر الإسلامي (١ه-١۹۲ه./‏ ١١۷-1١0٠م)__‏

الثالث: كتابات عن مشاركة أهل اليمن في الفتوحات الإسلاميةء وعن القبائل اليمنية

في الأمصار الجديدة:

.٠‏ آهل اليمن في صدر الإسلام ودورهم واستقرارهم في الأمصار: نزار عبد اللطيف الحديثيء المؤسسة العربية للدراسات والنشر»ء بیروت» ط ۳۹۸١٠ه/‏ ۸ء ۲۲١‏ ص» وسيشار إليه فيما بعد: (الحديثي: آهل اليمن).

.١‏ القبائل اليمنية في مصر منذ الفتح العربي حتى نهاية العصر الأموي: السيد طه أبو سديرةء مكتبة الشعب » القاهرة» ط۰۸٤۲ه/‏ ۱۹۸۸م» ١۲ص»‏ وسيشار إليه فيما بعد: (أبوسديرة: القبائل). وقد قسم الكتاب إلى الفصل الأول: صور القبائل اليمنيةء وتخطيط الفسطاط أشراف اليمنيين. والفصل الثاني: لدراسة موقف قبائل اليمن وشيوخها إزاء الأحداث السياسية التي وقعت في حاضرة البلادء وفي مقر الخلافة سواء في المدينة أو في دمشق عاصمة الأمويين. , والفصل الثالث: نظم الحكم في مصر في عصر الولاة. والفصل الرابع: دور

الأساليب المتبعة في تنظيم كتابات اتجاه التاريخ السياسي العام لليمن ومظاهر. الحضارة:

بدأ أصحاب هذا الاتجاه بكتابة فصل تمهيدي جغرافي وتاريخي لما قبل الإسلام عن الموضوع الذي يكتبون عنه» ونجدهم يبدؤون بتمهيد عن تحليل المصادر أو بفصل . عن السكان ودياناتهم» ثم يركزون على التاريخ السياسيء وإن كان بعضهم يتناول التاريخ السياسي بالإضافة إلى الحديث عن الجوانب الاأقتصادية والتجارية.

وأما الأساليب التي اتبعها مؤلفو التاريخ السياسي العام ومظاهر الحضارة مسن هذا الاتجاه في تنظيم كتاباتهمء فقد سرد كل منهم تاريخ المنطقة التي يكتب عنها على حسب توالي الدول وعلى شكل موضوعات محاولين المحافظة على وحدة

oY

الحدثءوتكامل الموضوعات المدروسة بترتيب زمني حسب توالي الأحداث»ء وقد وفق أصحاب هذا الاتجاه في عرضهم لما يكتبون واتسمت دراساتهم بالجدية.

تتميز هذه الكتابات بتناولها الدقيق للفترة موضوع الدراسةء فهي أكثر تحديدا لموضوع الدراسة بحدوده الزمنية والمكانيةء وهي في هذا تختلف عما سبقها من حيث التركيز الدقيق» وجميع هذه الكتابات قدمت بصفتها رسائل ماجستير ودكتوراه في العديد من أقسام التاريخ في الجامعات العربيةء وتعد كتاباتهم نقلة عن جميع ما سبق من كتابات. الأساليب المتبعة في تنظيم الكتابة لدى مؤلفي الحياة السياسية ومظاهر

الحضارة:

اهتم أصحاب هذا الاتجاه باختيار فترة زمنية محددة هي الفترة الأيوبية في اليمن»

وتناولوا المواضيع السياسيةء والحضارية بجميع جوانبها والتي نالت الاهتمام الأكبرء

فنجد في هذه الدراسات التركيز على إنجازات المجتمع وكيفية حياتهء وهذأ توجّه جديد

لم يلق الاهتمام من قبل بالكيفية التي تتاولها أصحاب هذا الاتجاه» فحاولت هذه

الدراسات تناول جوانب المجتمع المختلفة السياسيةء والاقتصاديةء والاجتماعية»

والفكرية.

والأسلوب الذي اتبعه كتاب هذا الاتجاه في تنظيم كتاباتهم هو التتظيم على حسب

الموضوعات» مع المحافظة على وحدة الحوادث وتكامل الموضوعات وبترتيب زمني

على التوالي» وقد اتسمت هذه الكتابات بجدية أكثر.

التاريخ الفكري والمذاهب الدينية:

تبلغ نسبة هذه الكتابات أربعة مؤلفات من مجموع(٤٤)‏ مؤلفاء فتحتل نسبة ضئيلة من

مجموع أعمال هذه المجموعةء ويمثل هذا الاتجاه الكتابات الآتية:-

١-قراءة‏ في فكر الزيدية والمعتزلة اليمن الإسلامي: عبد العزيز المقالح» دار العودة بيروت» طاء» ۹۸۲م» ٤٥‏ ص» وسيشار إليه فيما بعد (المقالح: قراءة). قد قسم

oY

الكابة التاريخية عى اليمى في العصر الإسلامی (۱ھ۹۲۲۰ه/ ۲۲١1٦-۷١١٠م)‏

الكتاب إلى: الفصل الأول: الزيديةء الفصل الثاني: المعتزلةء الفصل الثالث: الإسماعيليةء الفصل الرابع: سلفيون لكن.. أحرار ( المقبلي والشوكاني). الزيدية نظرية وتطبيق: علي بن عبد الكريم الفضيل شرف الدينء د. ن» عمانء ٥ه‏ / ١۱۹۸م»‏ ١۷١ص.‏ وقد قسم الكتاب إلى مدخل البحث: التعريف بالزيديةء ثم التوحيد: نظرية وتطبيق والعدل نظرية وتطبيق» والوعد والوعيد نظرية وتطبيق» والنبوات: نظرية وتطبيق» والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نظرية وتطبيق» والخلافة الإسلاميةء وتأسيس الدولة الزيدية في اليمن ومبايعة الإمام الهادي. ٣-الحياة‏ الفكرية في اليمن في القرن السادس الهجري: محمد رضا حسن الدجيليء ج١»‏ ۹٤۲ص»‏ مركز دراسات الخليج العربيء جامعة البصرة ١٠٤١ه_‏ - °٥م.م.‏ وسيشار إليه فيما بعد: (الدجيلي: الحياة).تناول في المقدمة دراسة مختصرة عن الوضع السياسي. الفصل الأول: المراكز الفكرية. الفصل الثاني: العلاقات الفكرية ۳ اليمن وبقية الأقطار العربية والإسلامية وفي الفصل الثالث: الدراسات الدينية. الفصل الرابع: الدراسات التاريخية. الفصل الخامس الدراسات اللغوية والأدبية. الفصل السادس الدراسات العلمية والعقلية.الفصل السايع العوامل المؤثرة في الحركة الفكرية وکا ٤‏ تاريخ المذاهب الدينية في بلاد اليمن حتى نهاية القرن السادس الهجري: أيمن فؤاد سيد الدار المصرية اللبنانيةء بیروت طا ۰۸٤۱ھ‏ / ۱۹۸۸م» ١٣١ص‏ تناول قيه مقدمة ثم مصادر الكتاب - دراسة نقديةء والباب الأول: مذهب السنة في بلاد اليمن في القرنين الخامس والسادس للهجرةء والباب الثاني: الدعوة الفاطمية في اليمن في القرنين الخامس والسادس الهجريء والباب الثالت: دولة اليمن الزيدية في القرنين الخامس والسادس الهجريينء تم الملاحق وثبت المصادر والمراجع.

مجلة دراساب تاریحبة العددات ۹-۹۲ آدار سحزیراں -لعام ۲۰۰۹٦‏ داوود المندعي KC‏

الأسلوب المتبع في تنظيم الكتابة التاريخية لدى اتجاه التاريخ الفكري

والمذاهب الدينية: |

ركز الباحثون على تناول موضوع التاريخ الفكري والمذاهب الدينية لليمن في

العصر الإسلاميء وكان أسلوب تنظيمهم في الكتابة على حسب الموضوعات بترتيب

زمني مقسمين تلك الموضوعات الرئيسية إلى وحدات فرعية كل منها تشكل موضوعا

متكاملاء وتعد هذه الدراسات دراسات جادةء فقد وفق الباحثون في تناول الموضوعات

من جو انبه المختلفة.

1-التاريخ الاقتصاد ي :

تبلغ نسبة هذه الكتابات خمسة أعمال من مجموع(٤٤)‏ مؤلفا ومن مجموع هذه الأعمال

الخمسة كان منها أربعة أعمال تناولت النشاط التجاري بينما عمل واحد تناول مفردة

من مفردات الزراعة وهي الري وكانت عن غيول صنعاء. ويمثل هذا الاتجاه

الكتابات الآتية:

أ-عن النشاط التجاري:

١-تجارة‏ مصر في البحر الأحمر منذ فجر الإسلام حتى سقوط الخلاقة العباسية: عطية القوصيء» دار النهضة العربيةء القاهرة» ١۱۹۷م‏ ١٠٠٣ص‏ وسيشار إليه فيما بعد: (القوصي: تجارة). ومحتوياته مقدمة ثم الباب الأول: تجارة مصر في البحر الأحمر حتى بداية القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي)ء والباب الثاني: تجارة البحر الأحمر زمن الطولونيين والإخشيديينء والباب الثالث: الفاطميون وتجارة البحر الأحمرء والباب الرابع: الأيوبيون وتجارة البحر الأحمرء والباب الخامس: المنثبآت التجارية والنظم المالية.

- النشاط التجاري في شبه الجزيرة العربية أواخر العصور الوسطى» -٠٠٠١(‏ ٠‏ ام): علي حسين السليمَان الناصرء مكتبة الانجلو المصريةء القاهرة ١٠٠٠ه_-‏

o0

الكتانة التاريخية ع اليمن في العصر الإاسلامي (١ه-١۹۲د/ (0٠۷-١١‏

٠‏ ام. ۳۳۹ص وسيشار إليه فيما بعد:( الناصنر: التشاط). تناول في المقدمة الحديث عن موقع شبه الجزيرة العربية وأهميته.الفصل الأول: الأهمية التجارية لشبه الجزيرة قبل منتصف القرن الثالث عشر الميلاديء الفصل الثاني: المراكز الأساسية للنشاط التجاري في شبه الجزيرة العربية.الفصل الثالث: طرق التجارة ومحطاتها في شبه الجزيرة العربية.القصل الرابع: العلاقات التجارية بين شبه الجزيرة العربية مع البلاد المجاورة.الفصل الخامس: البضائع والحاصلات التي كانت محور النشاط التجاري لشبه الجزيرة العربية أواخر العصور الوسطى.

٣-تجارة‏ المحيط الهندي في عصر السيادة الإسلامية (١٤-٤٠۹ه‏ / -1١1‏ ٨۸‏ م): شوقي عبد القوي عثمان» المجلس الوطني للتقافة والفنون والآداب» الكويت» سلسلة عالم المعرفة )٠١١(‏ يوليوء تموز» ١1۱۹۹ح٠٠٦ص»‏ وسيشار إليه فيما بعد (عثمان: تجارة). تناول في المقدمة أهم مصادر البحث.الفصل الأول: القوى البحرية في المحيط الهندي.الفصل الثاني: الطرق الملاحية في المحيط الهندي وأساليبها.الفصل الثالث: سفن المحيط الهندي.القصل الرابع: الموانئ والمراكز التجارية.الفصل الخامس: السلع التجارية المتداولة في بلدان المحيط الهندي.الفصل السادس: نظم التعمل في الموانئ المختلفة وطواتف التجار بها.

ويمكن أن نصنف ضمن هذا الاتجاه كتاب:

٤‏ موان ساحل حضرموت: خالد سالم با وزيرء مكتبة دار المعرفةء المكلاء طاء ١‏ ه/ ۹۹1١م»‏ وسيشار إليه فيما بعد: (با وزير : توا (-

ب-عن النشاط الزراعي - الري:

-٥‏ غيول صنعاء دراسة تاريخية أثرية وثائقية: عبد الوهاب محمد عسلان» دار الفكر المعاصرء بیروت - دار الفکر» دمشق» طا ۱١٤١ه‏ / ١٠٠م»‏ ۳١۲ص»‏ وسيشار اليه فيما بعد: (عسلان: غيول).وقد قسم الباحث دراسته إلى مقدمةء والفصل الأول: استنباط مياه الغيول. والفصل الثاني: تقسيم مياه الغيول. والفصل

°٦

مجلة دراسات تاريخية-العردان ٩2-٩۹۲‏ 'آذار س زیراں العام ا EEL‏ داوود المندعي

الثالث: غيول صنعاء وتاريخها. والفصل الرابع: غيول صنعاء وآثارها ووثائقها: وخاتمةء وقاتمة بالمصادر وفهرس للخرائط والأشكال والصور.

الأسلوب المتبع في تنظيم الكتابة لدى اتجاه التاريخ الاقتصادي:

بدا أصحاب هذا الاتجاه بكتابة تمهيد جغرافي» وقد اهتموا بجانب واحد من جوانسب

التاريخ الاقتصادي وهو التجارةء فتحدث (القوصي: تجارة) عن تجارة مصر في

البحر الأحمر فما التجارة مع بلاد اليمن» وتحدث (الناصر: النشاط) عن التجارة في

شبه الجزيرة العربية في العصر المملوكيء واهتم (عثمان: المحيط) بالحديث عن

منطقة أو عالم المحيط الهندي» ومن ضمنها المراكز التجارية على الساحل الجنوبي

للیمن» واهتم (باوزیر: موانئ) بموانئ ساحل حضرموت فقط دون سواها من موانئ

اليمن وكان التركيز لديهم على النشاط التجاري من طرق وموانئ وسلع تجارية

والتعامل التجاري» والعلاقات التجارية مع البلدان المجاورةء وتحدث

(عسلان) الحديث عن غيول صنعاءء تاريخهاء وآثارها.

والأسلوب الذي اتبعه كتاب هذا الأتجاه في تنظيم كتاباتهم هو التنظيم بحسب

الموضوعات بترتیب زمنيء مقسمين تلك الموضوعات إلى وحدات فرعية تشكل كل

منها موضو عا متجانساً.

۳- تواريخ المدن:

تبلغ نسبة هذه الكتابات (۷) مؤلفات من مجموع (٤؛)‏ مؤلفاًء ويمثل هذا الاتجاه

الكتابات الاتية:

١-عدن»ء‏ دراسة في أحوالها السياسية والاقتصادية ٥٤1‏ ه- 1۲١‏ ه/ ۸۳١١م‏ ۸مءم: محمد كريم إيراهيم» مركز دراسات الخليج العربيء جامعة البصرةء البصرة» ١۱۹۸م٠0۷٤ص»‏ وسيشار إليه فيما بعد: (ليراهيم: عدن) تناول في المقدمة موضوعات الدراسةء وتحليل المصادر.الفصل الأول: عدن وأعمالها. الفصل الثاني: إمارة بني المكرم في عدن.الفصل الثالث: حكم بني زريع فقي

oY

الكنانه التاريحيه عن اليم في العصر الإسلامي (۱ھ-۹۲۲ه/ ٠0٠۷-1١۲۲‏

عدن .الفصل الرابع: عدن في العهد الأيوبي.الفصل الخامس: ميناء عدن وفعالياته الاقتصادية.الفصل السادس: تجارة عدن.التواريخ المحلية لمدينة زبيد في اليمن دراسة في مناهجها ومصادر وأسس تأليفها: محمد كريم إبراهيم» مركز دراسات الخليج العربيء جامعة البصرة» البصرة طا ١١٤٠١ه‏ / 1۹۸1م» ۹۷ص» وسيشار إليه فيما بعد: (إبراهيم: التواريخ ).تناول في التمهيد نشأة التواريخ المحلية وفي القصل الأول تناول كتاب: المفيد في أخبار زبيد وفي الفصل الثاني تتاول الكتاب: الجوهرة الفريدة في تاريخ مدينة زبيد بالدراسة. وفي الفصل الثالث تتاول كتاب: بغية المستفيد في أخبار مدينة زبيد. وفي الفصل الرابع تناول بالدراسة كتاب الفضل المزيد على بغية المستفيد في أخبار زبيد.

المواقع الإسلامية المتدثرة في وادي حني (۹-۳ه/ ۹-١٠م):‏ أحمد بن عمر الزيلعي» حوليات كلية الآدابء جامعة الكويت» الحولية السابعةء الرسالة (۳۹)» ١‏ هل/-٦۹۸1م»‏ ۷۷ص٠‏ وسيشار إليه فيما بعد:(الزيلعي: المواقع) وتتاول فيه الحديث عن ميناء ومدينة حلي في المصادر العربيةء والمسح الأثري لمدينة حلي ابن يعقوب وضواحيهاء وميتاء أو مرسى حلي.

۳ عدن في التاريخ بين الازدهار والانهيار من عهد الزريعيين إلى عهد الاأشتراكبين: علوي عبد اله طاهرء د. ن» د. م» ۱۹۹۷م» ۳١١ص.‏ وسيشار اليه قيما بعد (طاهر: عدن). ما يخص قترة الدراسة الفصل الأول: عدن في العصور الإسلامية حتی ص٣٣‏ يتناول: عدن في عصر بني زريع» وعدن في عصر الأيوبيينء وعدن في عصر بني رسول» وعدن في عصر بني طاهر .

ويمكن تصنيف الكتابات الآتية ضمن هذا الاتجاه وهي:

٤‏ مدينة حيس اليمنية تاريخها وآثارها الدينية: عبد اله عبد السلام الحدادء دار الآفاق العربيةء القاهرة» طاء ١١٤١ه/۹۹۹‏ ١م»‏ وسيشار إليه فيما بعد:(الحداد: حيس).

oA

مجلة نراسات تاریخیة-العددان ۹2-۹۳ آذار ۔حزیراں -لعام ۲۰۰٦‏ داوود المندعي

٥-عدن‏ من قبيل الإسلام حتى إعلان الدولة العباسية: محمد أحمد محمدء دار الثقافة العربية للنشر والترجمة والتوزيع» الشارقةء ط١‏ ١١٤٠ه/‏ ١١٠٠م.‏

“-صنعاء في كتابات المؤرخين المسلمين في القرن الرابع من (١٠٠-.٠٤ه)‏ إيمان محمد عوض بيضاني» دار الثقاقة العربية للنشر» الشارقة {YY‏ ھ/ا. ۰م

الأساليب المتعبة في تنظيم الكتابة التاريخية لدى اتجاه تواريخ المدن:

بدأ أصحاب هذا الاتجاه بكتابة مقدمة جغرافية تتاولوا فيها موقع المدينة موضوع

الدراسة وأهميته» ثم حديث مختصر عن تاريخ المدينة وتمهيد يسبق الفترة موضوع

الدراسة يتبع ذلك حديث مسهب عن الفترة موضع الدارسة.

والأسلوب الذي اتبعه كتاب هذا الاتجاه في تتظيم كتاباتهم هو التنظيم على حسب

الموضوعات بترثيب زمني» مقسمين تلك الموضوعات إلى وحدات فرعية كل منها

وأصحاب هذا الاتجاه لم يقتصروا على تناول التاريخ السياسي لهذه المدن ولكن نال

الجانب الاقتصادي والاجتماعي والعمراني اهتماما كبيرا.

ويعد اتجاه تواريخ المدن إضافة أخرى إلى هذه المجموعةء حيث ظهر بشكل أكثشر

وضوحا وجديةء فلم يسبق أن تم تناول هذه الموضوعات المدروسة بالكيفية التي

تتاولها أصحاب هذا الاتجاه.

٤‏ - التاريخ الاجتماعي:

تبلغ نسبة كتابات هذا الاتجاه ثلاثة كتب من مجموع )٤١(‏ مؤلفاء فهي تحتل نسبة

ضئيلة جدا من مجموع مؤلفات هذه المجموعةء ويمثل هذا الأتجاه الكتابات الآتية:

.١‏ نظرة في تطور المجتمنع اليمني: سلطان أحمد عمرء دار الطليعة للطباعة

والنشرء بيروت» ١۹۷١م٦۲۸ص»›‏ وسيشار إليه فيما بعد:( عمر: نظرة ما يتعلسق

۹

الكنابة التاريخية عى اليمن قي العصر الإسلامي (١(۹۲۲-۵ه/‏ ١٣۷-1۲١0١م)‏

بفترة الدراسة الفصل الثاني: الحديث عن النظام الإقطاعي من ص١٤-ص۷١١ء‏ تناولت الدراسة إيراز تطور المجتمع اليمني من مرحلة النظام العبودي القديم» فمرحلة النظام الاقتصادي والتطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية الحديثة والمعاصرة.

ويعتبر (عمر: نظرة) مثالا لمن يتشبع بنظرية معينة مسبقةء» ويحاول تفسير التاريخ على ضوتهاء فهو يرى أن تطبيق المنهج الاشتراكي العلمي على واقع المجتمع اليمني يعد المنهج الوحيد الذي يمكن بواسطته كتابة تاريخ الشعوب لا تاريخ الملوك والأمراء ومغامراتهم وحروبهم (ص٥).‏

۲. المدخل الاجتماعي في دراسة التاريخ والتراث العريي دراسة عن المجتمع اليمني: حمود العودي» عالم الكتب» القاهرةء طاء ١1۹۸ء ٤١‏ ص. وسيشار إليه بعد: (العودي: المدخل وما يتعلق بفترة الدراسة يقع بين ٠١١‏ حتى نهاية الكتاب صض۲۳۸. تناول في القسم الثاني: الأبعاد النظرية للمضامين الاجتماعية والعقلية في التاريخ والتراث الحضاري اليمني. والقسم الثالث: المدخل الاجتماعي في التاريخ والترات العربي بين البعد القطري والقومي.

۳. القرية والدولة في المجتمع اليمني: قائد الشرجبي» دار التضامن للطباعة والنشر والتوزيع» بيروت» ١۱۹۹م» ٤٠١‏ ص» وسيشار إليه فيما بعد:([الشرجبي: القرية). ما يتعلق بفترة الدراسة مواضع متفرقة في ثلاثة فصول تشكل جز ءا من الباب الثالث القرية والدولة في اليمن في العهود الإسلامية من ص1۹١-صض٠۲۲.‏ الفصل الأول: الأوضاع العامة للمجتمع اليمني» الفصل الثاني: الدولة اليمنية الإسلاميةء الفصل

التالت: القرية والدولة.۔ وركزت الدراسة على الكشف” عن أنماط العلاقات بين القرية والدولة في المجتمع اليمني تاريخيا حتى المرحلة المعاصرة وعن مكانة القرية وأهميتها بالنسبة للدولة.

مجلة دراسات تاریخیة العددان ۹2-۹۲ آذار -حزیران -لعام ۲۰۰٠‏ __ داوود المندعي

الأسلوب المتبع في تنظيم الكتابة التاريخية لدى اتجاه التاريخ

الاجتماعي:

ركزت الدارسات على اليمن»ء وأسلوب التنظيم الذي اتبعه كتاب هذا الاتجاه في تنظيم

كتاباتهم هو التنظيم المتبع في المنهج المستعار (تطبيق المنهج الاشتراكي العلمي على

واقع المجتمع اليمني)ء والذين أرادوا تطبيقه» فهم مشبعون بنظرية معينة وحاولوا

تفسير تاريخ المجتمع اليمني على ضوئها.

وكانت تلك الدراسات محاولة جيدةء فلم يسبق للباحثين- على ما يبدو - أن تتاولوا أو

حاولوا القيام بمثل ما قام به أصحاب هذا الاتجاه الباحثون»ء ولكن تظل دراسة هذا

الجانب الاجتماعي لليمن بحاجة إلى مزيد من الدراسة.

٥-الاتجاه‏ التربوي (تاريخ التربية):

تبلغ نسبة كتابة هذا الاتجاه كتابا واحدا من مجموع )٤٤(‏ مؤلفاء فتحتل سبة ضئيلة

جدا من مجموع أعمال هذه المجوعةء ويمثل هذا الأتجاه الكتابة الآتية:

- المدارس اليمنية في عهد الدول الرسولية: ~٦۲٦۹‏ ۸٥۸ھ‏ / ۱۲۲۹ -

ه١٠٤١٤١ عبد العزيز بن راشد السنيدي» د. ن» الرياض»› طا‎ :ح١‎ ٤١ وسيشار إليه فيما بعد:( السنيدي: المدارس ).تناول بعد‎ »ص٤٤١‎ م٠٠۴/‎ المقدمة تمهيدا تناول فيه لمحة عن تاريخ الدولة الرسولية في اليمن. والفصل‎ الأول: إنشاء المدارس في عصر الدولة الرسولية. والفصل الثاني: النواحي‎ العمرانية للمدارس. الفصل الثالث: إمكانات ومصروفات المدارس. الفصل‎ الرابع: النظام التعليمي. الفصل الخامس: أثر المدارس في الحياة العلمية في‎ العصر الرسولي. الفصل السادس: خريجو المدارس ودورهم في خدمة‎

الدولة والمجتمع.

11

الكتابة التاريخية عن اليمن في العصر الإسلامي (۱ه-۹۲۲ه/ ١1۲٠-۷١0٠م)‏

الأسلوب المتبع في تنظيم الكتابة التاريخية لدى اتجاه تاريخ التربية: ركز الباحث على تناول موضوع المدارس اليمنية في عصر الدولة الرسولية -1۲١‏ ۸ه/ ۱۲۲۹- ٤١٤١‏ ١م.‏ وكان أسلوب تتظيمه في الكتابة على حسب الموضوعات بترتيب زمني مقسما تلك الموضوعات الرئيسية إلى موضوعات فرعية كل منها بشكل موضوعا متكاملا. وتعد الدراسة جادة لمنهجيتها ولحسن اختيارها للموضوع. وقد وفق الباحث في تناول الموضوع من جوانبه المختلفة.

-اتجاه الحياة العلمية:

تبلغ نسبة هذه الكتابات مؤلفا واحدا من مجموع )٤۱(‏ مؤلفاء فتحتل نسبة ضئيلة جدا من مجمو ع أعمال هذه المجموعةء ويمثل هذا الأتجاه الكتابة الآتية:

-١‏ الهمداني: مصادره وافاقه العلمية: محمود إيراهيم الصغيريء مركز الدراسات والبحوث اليمني» صنعاءء د. ت» ١١١‏ ص» وسيشار إليه فيما بعد: (الصغيري: الهمداني)»› وقد قسم الكتاب إلى مقدمةء والباب الأول: مصادر دراسة أبي الحسن محمد الهمدانيء والباب الثاني: نظرية الهمداني في الاحتراق ومكانتها في تاريخ العلم. والباب الثالث: مكانة الهمداني في تطور مفهوم الإنسان لظاهرة الجاذبية. الباب الرابع: الهمداني: والريادة

العربية في علوم الأرضة. 1 مدخل تاریخي. ۲- كتاب الجوهرتين - نموذجا.

ركز مؤلف هذا الاتجاه على اختيار شخصية يمنية علمية لعبت دورا مهما في الحضارة العربية الإسلامية. والأسلوب الذي اتبعه في تنظيم كتابته جاء على حسب الموضوعات مع المحافظة على وحدة الموضوع. وقد اتسمت دراسته بالجدية للمنهجية المتبعة وموضؤعها المتميز.

۷-النظم الإسلامية:

تبلغ نسبة هذه الكتابات مؤلفا واحدا فقط من مجموع )٤٤(‏ مؤلفاء فتحتل نسبة ضئيلة جدا من مجموع أعمال هذه المجموعةء ويمثل هذا الأتجاه الكتابة الآتية:

مجلة دراسات تاریحیة-العدداں ۹2-۹۲ آذار ۔حزیراں -لعام ۲۰۰٢‏ داوود المندعي

١-النظم‏ الإسلامية في اليمن ميلادا ونشأة: عبد الرحمن عبد الواحد الشجاع» دار الفكکر المعاصر» بیروت - دار الفکر» دمشق»› ط۱ ۰۹٤۱ه‏ = ٩1۹۸ء‏ ٠ص»‏ وسيشار إليه فيما بعد:(الشجاع: النظم). بدأ بمقدمة ثم الفصل الأول: التاريخ الإداريء الفصل الثاني:تاريخ النظم المالية.الفصل الثالث:تاريخ النظم الاقتصادية أولا: الزراعةء ثانياً: الثروة الحيوانية.ثالثا: الثروة البحرية.رابعا: الثروة المعدنية.خامسا: الصتاعة.سادسا: التجارة.سابعا: النقود و المكاييل.

الأسلوب المتبع في تنظيم الكتابة التاريخية لدى اتجاه النظم الإسلامية:

ركز الباحث على تناول موضوع النظم الإسلامية في اليمن في فترة زمنية محددة هي

فترة الميلاد والنشأة في الحقبة المهمة في التاريخ الإسلامي (عهد النبوة والخلافة

الراشدة).

وكان أسلوب تنظيمه في الكتابة على حسب الموضوعات بترتيب زمني مقسما تلك

الموضوعات الرئيسية إلى وحدات فرعية كل منها تشكل موضوعا متكاملاء وتعد هذه

الدراسة جادة وجديدة في موضوعها وتناولهاء فقد وفق الباحث في نتاول الموضوع

من جوانبه المختلفة.

تقويم كتابات المجموعة العلمية:

(أ- التاريخ السياسي) تاريخ الحياة السياسية ومظاهر الحضارة

ب- تواريخ المدن ج- | لتاريخ الاقتصادي د- التاريخ الاجتماعي

ه- التاريخ الفكري) و- التاريخ التربوي (تاريخ التربية ). ز-النظم الإسلامية

.١‏ دوافع الكتابة التاريخية عند هذه المجموعة:

اختلفت دوافع الكتابة التاريخية في هذه المجموعة من مؤلف لآخرء فمنهم من رأى أن

موضوع دراسته لم يلق الاهتمام من قبل الباحثين.أو لم ينل حظا وافرا من الدراسة

(أحمد: الأيوبيونء بنو رسولء عسيري: الحياةء إبراهيم: عدنء جميل: الحجاز). أو أن

1Y

الناصر : النشاط).

أو أن المكتبة العربية بحاجة ماسة إلى كتب علمية منهجيةء ودراسة علمية جادة (الدجيلي: الحياة الفقي: اليمن).أو لأهمية الفترة موضوع الدراسة لتأثيرها قياسا بالموضوعات المدروسة (الدجيلي: الحياة). أو لمحاولة الكشف أو إعطاء القارئ صورة عن موضوع ما (عمر: نظرة» الشرجبي: القرية). وبعضهم لم ي_ذكر دواقفع التأليف في مقدمات مولفاتهم» ولكن الموضوعات التي درسوها كانت على جانب كبير من الأهميةء وتستحق الدراسة(عثمان:تجارة).

. التعامل مع المصادر والمراجع:

وأما عن كيفية تعامل أصحاب هذه المجموعة مع المصادر والمراجع المختلفة التي اعتمدوا عليها في كتاباتهم» فنجد لدى أغلبهم الاهتمام بنقد الروايات وتحليلهاء وتغليب رأي على آخر» ومناقشة بعض القضاياء وإعطاء رأي فيها.

۳. مدى استيفانهم للمصادر والمراجع:

وأما عن مدى استيفائهم للمصادر والمراجع»ء فيتضح عودة أغلبهم إلى الكثير من المصادر التاريخية المخطوطة والمطبوعة المعروفةء وكتب التراجم والطبقات» وهم في الأغلب حاولوا استيفاء المصادر والمراجع أكثر من سابقيهم وبذلوا جهدا أكبر.

.٤‏ الاستفادة من المصادر والمراجع:

وأما عن مدى استفادتهم من تلك المصادر والمراجع لما تحتويه من معلومات» فقد كانت كبيرةء وذلك نظرا لتركيزهم على موضوعات محددة سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو فكرية عن اليمن وفي فترة زمنية محددة غالباء ويعود هذا إلى تكوينهم الثقافي وإعدادهم الإعداد العلميء وخاصة إذا عرفنا أن أغلبهم من خريجي أقسام التاريخ في الجامعات العربيةء وقدموا تلك المؤلفات بصفتها رسائل ماجستير أو دكتور اه فلذلك جاعءت دراساتهم متميزة بالجديّة.

3:

محله دراسات تاریخیة-العددان ۹2-۹۲۳ آذار سحریران -لعام ۲۰۰۰۲ داوود المندعي E Î‏

العلمبه:

أولا:- من حيث الدوافع:

لم يحدد أصحاب المجموعة التقليدية دوافعهم للكتابة بوضوح» وإن كانت تنحصر بدوافع علمية وتربوية ووطنية على وجه العموم» بينما حدد أصحاب المجموعة العلمية دوافعهم بدقة ووضوح» والتي صنفت في أهداف علمية وتربوية ووطنية بالإضافة إلى وجود دواقع جديدة للكتابة لم تظهر لدى المجموعة التقليديةء منها الحاجة الماسة إلسى كتب علمية منهجيةء ودراسات جادة والتركيز على جانب من الجوانب لم يلق الاهتمام من قبل» فنلمس لديهم الرغبة في الوصول إلى درجة أفضل مما هو موجود.

ثانيا:- اتجاهات الكتابة:

فيما يتعلق باتجاهات الكتابة التاريخية التي ظهرت لدى المجموعتين نجد استمرار بعض الاتجاهات» واختفاء اتجاهات أخرى» وبروز اتجاهات بشكل أكثر» وظهور اتجاهات جديدة» مع ملاحظة حدوث تطور نوعي في تلك الكتابات في المجموعة العلمية عنه في المجموعة التقليديةء والجدول الآتي يوضح اتجاهات الكتابة التاريخية لدی المجمو عتين :

التاريخ العام التاريخ ومظاهر الحضارة التاريخ الفكري والمذاهب الدينية

الاتجاه التربوي( تاريخ التربية

مه/ مجلة دراسات تاريخية

الكتابة التاريحية ع اليمن في العصر الإسلامى (٠ه.-١۹۲ه./‏ ١١٠-۷٠0٠م)‏

احتلال اتجاه التاريخ العام السياسيء ومظاهر .الحضارة المركز الأول من إجمالي الكتابات واستمراريتها في المجموعتين التقليدية والعلمية بما يزيد على تصف إجمالي المؤلفات.

ب استمرار اتجاه التاريخ ج الفكري في المجموعتين التقليدية والعلمية.

ج کان اتجاه تاریخ ح المدن في المجموعة العلمية أكثر بروز أ عنه في المجموعة التقليدية.

د _ اختفت بعض اتجاهات المجموعة التقليدية ولم نجد لها ظهورا في اتجاهات المجموعة العلمية كاتجاه التراجمء واتجاه الملاحة البحرية والتجارية

و“ ظهرت اتجاهات جديدة لدى المجموعة العلمية متل اتجاه التاريخ الاقتصاديء واتجاه التاريخ الاجتماعي» وتاريخ التربية» والحياة العلميةء والنظء الإسلامية.وريما تعود بعض أسباب تلك الاختلافات السابقة بين المجموعتين الى تغير الاهتمام بموضوعات التاريخ» واختلاف الإعداد العلمي في كلا المجموعتين.

ثالثا: من حيث مكان الدراسة:

رکزت الكتابات في المجموعتين عند تناولها للمكان موضوع الدراسة على اليمن أو

نة نه والجدول الآتى يود

ا القطر أو المتطقة عدد الكتب | النسية المئوية

حضرموت وعدن وإبارات لجتو ب |۲| ۳ SEA E E‏

4 El

طا e: |‏

. » أ 2 4 < |> 4

ّ 2

TEE

11

مجلة در اسات تاریخیة-العددان ۹2-۹۲۳ آدار ۔حریراں -لعام ۲۰۰۹ داوود المندعىي

نلاحظ من لجدول السابق الآتي : غلبة الاهتمام بتاريخ اليمن حيث احتل المركز الأول )٠٤(‏ كتاباءثم احتلت حضرموت المركز الثاني بنصيب (1) كتب ثم عدن ب(۳) كتب»والجزيرة العربية (۳) كتبمثم

صنعاء بكتابين ءوحضرموت وعدن وامارات الجنوب العربي بكتابين ءوبقية المناطق كان نصيبها كتابا واحدا. فنجد الاهتمام قد تركز على اليمن بنسبة كبيرةخقد احتلت الكتابات عن اليمن أكثر من ثلثي كتابات المجموعتين التقليدية والعلميةء وذلك لكثرة المعلومات عنها في المصادر المتوافرة.

رابعا:- المساهمون في الكتابات:

فيما يتعلق بمَنٌ أسهم في تلك الكتابات في المجموعتين من اليمنيين أو من العرب نورد الجدول 2

XS XE E EC EKO FF

يضح من الجدول السابق الآتي:

أ-أن كل أفراد المجموعة التقليدية كانت من اليمنيينء ETE‏ اليمنيون بالمرتبة الأولى من بين المؤلفين عموما بنسبة۷۲ %) ولم تكن كل مؤلفات اليمنيين أعمالاً أكاديمية (ماجستير ودكتوراه) بل كانت كتبا مؤلفة أو رسائل ماجستير أو رسائل دكتوراه أو كتبا مؤلفة بعد الدكتوراه.

ب - امتدت الكتابة التاريخية للمجموعة التقليدية على مدى زمني يبدأ بسنة 1۹۳۲م وكانت آخر كتابة لها صادرة في سنة ٤۱۹۹م‏ أي على مدى سنةء بينما كان الامتداد الزمني في الكتابة في المجموعة العلمية يبدأ بسنة ٥°‏ م وهي لمؤلف

1Y

الكتانة الناريحية عن اليم في العصر الإسلامي (۵۱_-۹۲۲۳ه/ ١٣١٦-۷١0٠م) ٠‏

مصري نجد أنها كانت لمؤلف يمني تعود إلى سنة ١٠٠١م‏ واستمرت إلى سنئة ٤٠م‏ أي على مدى زمني بلغ °١‏ سنة.

ج يعد سالم بن محمد الكندي مؤلف كتاب تاريخ حضرموت صاحب أقدم كتابة تاريخية من حيث تاريخ الوفاة إذ كانت وفاته في سنة ١٠١١ه‏ - ۱۸۹۲م لكن کتابه لم د يحقق إلا في سنة ١١٤٠ه‏ - ١۹۹١م»‏ ويأتي بعده عبد الملك بن حسين الآنسي الصنعاني حيث كانت وفاته ١٠١٠٠ه_‏ - ۱۸۹۸م ولم يحقق مؤلفه (إتحاف ذوي الفطن) إلا في سنة ١١٤٠ه‏ - ١1۹۸م,‏

د - احتل المؤلفون المصريون المرتبة الثانية في التأليف بعد المؤلفين اليمنيين بنسبة ۳ ثم المؤلفون العراقيون بنسبة 0۷الذين احتلوا المرتبة الثالتة ثم المؤلفون السعوديون الذين احتلوا المرتبة الرابعة بنسبة %٦١‏ وكانت أغلب المؤلفات من غير اليمنيين وقد قدمت بصفتها دراسات أكاديمية (رسائل ماجستير أو دكتوراه) أو مؤلفات بعد الدكتوراه.

خامسا: من حيث تطبيق نظريات التفسير التاريخي:

طبق قلة من أصحاب المجموعة العلمية نظريات مسبقة يفسر التاريخ على ضوئها

كالتفسير الاشتراكي للتاريخ قدمت من قبل يمنيين ذوي اتجاه التاريخ الاجتماعي في

لجن عة فة با لت من اب لمر عة اة ا ك ل ف

المجمو عة العلمية تطبيق متل تلك النظريات. ٠‏

سادسا: من حيث التعامل مع المصادر والمراجع:

وأما عن تعامل أصحاب المجموعة التقليدية مع المصادر والمراجع المختلفة e‏

قلیلاء فقد ظلو | تحت ت تأثير تلك المصادر التي استقوا منها معلوماتهم دون نقد أو

تمحيص إلا فيما ندر بيتما اهتم أغلب أصحاب المجموعة العلمية بنقد الروايات

وتحليلهاء وتغليب رأي على آخر ومناقشة بعض القضاياء وإعطاء رأي فيها.

1A

مجلة دراسات تاریخية-العددان ٩2-٩۹۲‏ آذار سحریران -لعام ۲۰۰۰۲ داوود المندعي

سابعا: من حيث استيفاء المصادر والمراجع:

وأما عن استيفاء أصحاب المجموعة التقليدية للمصادر والمراجع فيتضح عودتهم لمصادر التاريخ الإسلامي العام» وهم في الأغلب لم يستوفوا هذه المصادر» ولكننا نجد اطلاع معظم أصحاب المجموعة العلمية على العديد من المخطوطات»› وهم في الأغلب حاولوا استيفاء المصادر والمراجع وبخاصة تلك التي بذلوا جهدا في الحصول عليها. 4

ثامتا: من حيث التغلب على الصعوبات في جمع المادة العلمية:

تفاوت أصحاب المجموعة التقليدية في التغلب على بعض الصعوبات بحكم توليهم لمناصب عالية في اليمن حيث تمكنوا من الاطلاع على بعض المخطوطات والأبحاث الأثزية العربية والأجنبية لم يتمكن أصحاب المجموعة العلمية من الاطلاع عليها نظرا لتخلف إداري.

تاسعا: من حيث الاستفادة من المصادر المراجع:

كانت استفادة أصحاب المجموعة التقليدية من المصادر والمراجع بما تحتويه من معلو مات قليلة بينما كانت استفادة أصحاب المجموعة العلمية كبيرة.

عاشرا: المدى الزمني لنشر الكتابات:

امتد نشر المؤلفات على مدى زمني موضحاً قي الجدول الآتي:-

يتبين من الجدول السابق الآتي:

.١‏ امتدت سنوات النشر بين سنتي 1۹۳۹و ٤٠٠۲م‏ أي على مدى (11) سنة وعدد الكتب (۷۹) كتاب أي بمعدل كتاب و (خمس) الكتاب في كل سنة وهذا مستوى ضعيف جدا.

۲. احتلت الستوات بین 1۹۹۰-1۱۹۸۱م المركز الأول في عدد سنوات نشر الكتب اذ وصل إلى )١(‏ بمعدل %٤١‏ كتابا في العشر السنوات بمعدل ثلاثة كتب ونصف في كل سنة وهذا أكبر عدد من الكتب يتم نشره.

۳. احتلت الستوات بين ١1۹۷ح-٠1۹۸م‏ المركز الثاني بعدد(٥۱)‏ کتابا تلاها السنوات الممتدة بين ۲١٠٠-٠۹۹١‏ في المركز الثالث بعدد )١١(‏ كتابا.

أعيد نشر أربعة کتب مرتين فأصبح رقم ۸۴=)٤+۷۹(‏

مجلة دراسات تاریحہة-العدداں ۹-۹۲ آدار ۔حزبراں ۔لعام ۲۰۰۰٦‏ دإوود المندعي حح ج جج ڪڪ ڪڪ

احتلت دور النشر في بيروت لبنان المركز الأول من بين أماكن دور النشر بنصيب )۲١(‏ كتابا مطبوعا تلتها دور النشر في مصر في القاهرة ثم الإسكندرية بنصيب (۲۰) کتابا في المركز الثاني تلتها دول النشر في اليمن التي احتلت المركز الثالث بنصیب (۱۷) کتابا مطبوعاً ثم دور النشر في السعودية التي احتلت المركز الرابع ب(۷) ثم دور النشر في سوريا والعراق والكويت والأردنء وذلك لتأخر دخول المطابع إلى اليمن.

وأخيرا نأمل أن نكون قد قدمنا محاولة أولية لمعرفة اتجاهات الكتابة التاريخية عن اليمن في العصر الإسلاميء» ونأمل أن تقدم دراسات عن أقطار عربية أخرى حتى تكتمل الصورة عن لحق اتجاهات الكتابة التاريخية العربية المعاصرة.

الكابة التاريخية عى اليمن في العصر الإسلامي )1ھ-a۲۲/‏ 1YY-10۱Vم(‏

قائمة المراجع

.١‏ إيراهيم» محمد كريم: عدن»ء دراسة في أحوالها السياسية والاقتصادية ٦ھ‏ ١1۲ه‏ / ۸۳١٠م-۲۲۸١م‏ ء مركز دراسات الخليج العربي» جامعة البصرة»› اضر 6٥‏ مم 0۰۷ ٤ص.‏

i .1‏ التواريخ المحلية لمدينة زبيد في اليمن» دراسة قي مناهجها ومصادرها وأسس تأليفهاء منشورات مركز دراسات الخليج العربيء جامعة البصرةء ١۱۹۸م»‏ ۹۷ص. ۳. أحمد» محمد عبد العال(ت:٤١٤١ه/٥۱۹۹م):‏ الأيوبيون في اليمن مع مدخل في تاريخ اليمن الإسلامي إلى عصرهمء الهيئة المصرية العامة للكتاب» الإسكندريةء ۱۹۸۰م» ١١٤ص‏

.٤‏ : بنو رسول وبنو طاهر وعلاقات اليمن الخارجية في عهدهما (1۲۸ - ۹۲۳ه - ۱۲۲۳ - ۷١١٠م)»‏ دار المعرفة الجامعيةء الإسكندريةء »)۱۹۸٠(‏ ١٠ص‏

.٥‏ الأكوع» إسماعيل بن علي: المدارس الإسلامية في اليمنء مؤسسة الرسالةء بیروت» مكتبة الجیل الجدیدء صنعاءء ط ۲ء ٦۰٤-٦۱۹۸م»‏ 0۴۹ص.

.٦‏ الأكوعء إسماعيل بن علي: أعراف وتقاليد حكام اليمن في العصر الإسلاميء دار الغرب الإسلامي» بیروتءط۱ء ٤1۹۹م»‏ ١٠١ص‏ ۷. الأكوع» محمد بن علي الحوالي (ت١١٤١ه/۱۹۹۹م):‏ اليمن الخضراء مهد الحضارةء مطبعة السعادة القاهرة» ۱۳۹۱ه-۱۹۷۱مء» ٤٤‏ ٥ص.‏ ۸. الأنسي الصنعانيء عبد الملك بن حسين (ت١٠أ٠١١ه/۱۸۹۸م):‏ إتحاف ذوي الفطن بمختصر أنباء الزمنء ملحق العدد الثالث من مجلة كلية الآداب» ربيع الثاني سنة ٤١١‏ ١ه‏ - مارس سنة ١1۹۸م»‏ منشورات جامعة صنعاء» ۷۷اص.

YY

مجلة دراشات ناریخیة-العددان ۹-۹۲ آذار -حزیران -لعام ۲۰۰۰٠۲‏ داوود المندعي س

1. البكريء صلاح: حضرموت وعدن وإمارات الجثوب العريي» مكتبة الإرشاڊء جدة» ۱۲۸۰ھ ۱۹1۰م» ٤١‏ ص.

.٠‏ بيضاني» إيمان محمد عوض: صنعاء في كتابات المؤرخين المسلمين في القرن الرابع من (١٠-٠٠0٠٤ه)ء‏ دار الثقافة العربية للنشرء الشارقةء ۲ھهھ/۰۰۱٣م.‏

.١‏ الثورء عبد اله احمد محمد: هذه هي اليمن» دار العودة» بیروت» ط۲» 1۱۹۷۹ىم» ص٤ .٥۳‏

۲. الجرافي»ء عبد الله عبد الكريم (ت:۹۷١١ه/۹۷۷١م):‏ المقتطف في تاريخ الیمن» د.ن» بیروت»› ٤۱۹۸م.‏

۳. الحامدء صالح: (۳۸۷١ه/۷١۱۹١م)‏ تاريخ حضرموت» مكتبة الإرشادء جدة ۸ م» ۸۲ صضص.

.٤‏ الحبشي» عبد الل: دراسات التراث اليمنيء دار العودة» بيروتءطاء ۱۹۷۷/۷/۱م» ۹ ص۔

.٠°‏ الحبشي» عبد الله محمد: حياة الأدب اليمني في عصر بني رسول» وزارة الإعلام والثقافةء صنعاء» ط ۲ء ۱۹۸۰م» ٤۲۸ص‏

1. الحبشي» عبد الله محمد: الصوفية والفقهاء في اليمن» د.ن»ء القاهرة 1ھه--۱۹۷1م» ۱۸۰ ص.

۷. الحبشي »عبد اته محمد: معجم النساء اليمنيات» دار الحكمة اليمنيةء صنعاءء ط۱ ۱٤۰۹‏ ھه-۱۹۸۸م۹۸اص.

۸. الحدادء عبد الله عبد السلام: مدينة حيس اليمنية تاريخها وآثارها الدينيةء دار الآفاق العربيةء القاهرةء الطبعة الأول ی۱۹۰٤‏ ۱هھ/۱۹۹۹م.

VY

الكياية التاريخية عى اليم في العصر الإسلامي (۱ھ-۹۲۲ھ/ ۲۲٦٠-۷١0١٠١م)‏

۹. الحدادء محمد يحيى: تاريخ اليمن السياسي(۲) من عصر الإمام الهادي إلى سقوط دوله الإمامةء منشورات المدنيةء بیروت ط٤ء‏ ۷١۰٤۱هے‏ -٩1۹۸يم»‏ ٢‏ ص.

.٠‏ الحدادء محمد .يحيى: التاريخ العام لليمن التاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي منذ بداية تاريخ اليمن القديم حتى العصر الراهن› اليمن في موكب الإسلام(١)‏ الجزء الثالث»ءمنشورات المدينةء بیروت» طا ٤۰۷١‏ ١ه_-‏ ٤۳‏ ص.

.١‏ الحريريء محمد عيسى: معالم التطور السياسي قي دولة بني نجاح وعلاقتهم بالصلیحیین (۲٤٤هھ/۱۰۲۱م)‏ -(٤٥٥ه/۹١٠ام)»‏ دار القلمء الكويت ۰١ »م۱۹۸٤/ھه ٤‏ ص.

.١‏ ____: دراسات وبحوث في تاريخ اليمن الإسلامي» عالم الكتبء بیروت»› ۱٤1۸‏ هھ/۱۹۹۸م۔

۳. الحديثيء نزار عبد اللطيف: أهل اليمن فقي صدر الإسلام ودورهم واستقرارهم في الأمصارء المؤسسة العربية للدراسات والنشرء بيروت» طبعة م ٤‏ ۲۲ ص.

؟. حسين» جميل حرب محمود: الحجاز واليمن في العصر الأيوبي منشورات تهامة» جدة ٥۱۹۸م‏ ۲۷۷ ص.

.٥‏ با حنانء محمد بن علي: جواهر تاريخ الأحقاف» مكتبة النهضة الحديثةء مكة المكرمةء» ۱۹۱۲ح-۱۳۸۲هے ۳٤١‏ ص.

.١‏ الدجيلي» محمد رضا حسن: الحياة الفكرية في اليمن في القرن السادس الهجري» مركز دراسات الخليج العربي» جامعة البصرة ۰١٤٠ه‏ - ١۱۹۸يىء‏

۹ ۲ ص.

Y€

مجلة دراسات تاریخية-العددان ۹-۹۲ آذار -حزیراتن -لعام ۲۰۰۰۲ دلوود المندعي ESER EEE EEE EEE EEE‏

۷. زبارة» محمد بن محمد ( ت ١۸١١ه/۹1۲!م):أئمة‏ اليمن» مطبعة النصر الناصريةء تعز» ۱۳۷۲ه/۲٣١۹١م.‏

۸. زيد» علي محمد: معتزلة اليمن دولة الهادي وفكره» مركز الدراسات والبحوث اليمني» صنعاء- دار العودة» بيروتء طا 1۱۹۸1بطاء ٥م٦۹‏ ص.

۹. الزيلعي؛ أحمد بن عمر: المواقع الإسلامية المندثرة في وادي حلي ( ق٣-‏ ١-۹/۹‏ ١م)ءحوليات‏ كلية الآدابء كلية الآداب» جامعة الكويت» الحولية السابعةء الرسالة(۳۹)» ٠٤۰٩‏ ه/ ١۱۹۸م»‏ ۷۷ص

.٠‏ أبو سديره» السيد طه: القبائل اليمنية في مصر منذ الفتح العربي حتى نهاية العصر الأموي ( من ۲١‏ إلى ۲١١ه/١٤٦-٠٠۷م)ء‏ مكتبة الشعب» القاهرةت طا ۱٤۰۸‏ ه-۱۹۸۸م» ۳۰ص.

.١‏ سرور» محمد جمال الدين: النفوذ القاطمي في جزيرة العرب» دار الفكر العربي» القاهرة» ۱۹٣۰/۸۱۳۹۹‏ م» ۳٣۲١ص‏

.١‏ السروري»ء محمد عبده محمد: الحياة السياسية ومظاهر الحضارة في اليعن في عهد الدويلات المستقلةء وكالة الأهرام للتوزيع» القاهرة» طا ۷ هھ /۱۹۹۷م ۸۳۸ضص.

۴. :تاريخ اليمن الإسلامي منذ قيام الدولة الصليحية حتى نهاية الدولة الأيوبية (۲۹٤ه-١١٠ه)»‏ مكتبة خالد بن الوليدء وعالم الكتب اليمتية» صنعاء» ط ۱ »۰ ۰۲۰۰۲۳ ۲۹٩١‏ ص.

.٤‏ السنيدي» عبد العزيز بن راشد: المدارس اليمنية في عهد الدولة الرسولية ۸94-71هھ/۱۲۲۹-٤٥٤۱م»‏ دنن» الریاضط ۱ء ۱٤۲٤٤١‏ هھ/ ٣۰۰٣م‏ ٤‏ ٤ص.‏

الكتابة تابة القار يحية عن الیمں في ي العصر ر الإسلامي )ھھھ / ___(elolV-NYT‏

°. 'سيدء أيمن فؤاد: تاريخ المذاهب الدينية في بلاد اليمن حتى نهاية القرن السااس الهجري» الدار المصرية اللبنانيةء القاهرت ط۱ ۱۹۸۸-۱٤۰۸‏ ٣۳‏ ص.

.١‏ الشاطري» محمد بن أحمد بن عمر: أدوار التاريخ الحضرمي» مكتبة الإرشادء جدة» ۱۹1۲م» ۲۲۰ ص.

۷. الشاميء أحمد بن محمد: تاريخ اليمن الفكري في الحصر العباسي (۰٣۹-۷١٠١م)»‏ منشورات العصر الحدیث»› بيروت» ١١٤١اه_‏ - ۷ ام» خمسة أجزاء.

۸. الشجاع» عبد الرحمن عبد الواحد: تاريخ اليمن في الإسلام حتى نهاية القرن الرابع الهجريءدار الفكر المعاصرء صنعاءء ط ۲ء ۱۹۹۷م» ۲۷٣ص‏

۹. _____االيمن في صدر الإسلام من البعثة المحمدية حتى قيام الدولة الأمويةء دار الفکر» دمشق» ط۱» ۰۸٤۱۹۸۷-۱م» ٥١‏ ٤ص.‏

: النظم الإضشلامية في اليمن ميلاداً ونشأةء دار الفكر المعاصر» بیروت- دار الفکر» دمشق» ط۱ ۰۹١٤۱۹۸۹-۱م»‏ ١٠١ص.‏

.٤١‏ : اليمن في عيون الرحالةء دار الفكر» دمشق» طا» ۲۳ ھ/1۹۹۳ءم.

۳. الشرجبي» قائد: القرية والدولة في متت اليمني» دار التضامن للطباعة والنشر والتوزیع» بیروت» ۱۹۹۰ى» ٤۳۰‏ ص.

.١‏ شرف الدينء احمد حسين: اليمن عبر التاريخ من القرن الرابع عشر قبل الميلاد إلي العشرين» مطبعة السنة المحمديةء القاهرة» ۱۳۸٤‏ ه/٤٦۱۹م.‏

.٤٤‏ شرف الدينء علي بن عبد الكريم الفضيل: الزيدية نطرية وتطبيق» جمعية عمال المطابع التعاونية» عمان» ط۱» ۱٤۰٥‏ ه- ٩۱۹۸م»‏ ۳٣۷١ص.‏

٠

4

مجلة دراسات تاريخية العردان ٩2-٩۳‏ آذار _حزيران -لعام ۲.1 و الجن

.٥‏ الشماحي»ء عبد الله بن عبد الوهاب: (ت:١١٤٠١ه/٥۹۸١م)اليمن‏ الإنسان والحضارةء دار الهناء القاهرة» ۱۹۷۲م» 1۸“ص.

٤١‏ . شمسان» إيمان أحمد: بلاد اليمن في العصر العباسي الأولء دار الثقافة العربيةء الشارقةء ط اء ۲١٤٠١ه/١١٠٠م.‏

۷. شهاب» حسن صالح: أضواء على تاريخ اليمن البحري» دار العودةء بيروت»ء ط ۲ء ۱۹۸۱م› ۳۷۰ ص۔

۸ :فن الملاحة البحرية عند العرب دار العودة» بيروت» ۲ م» ٣٣۱‏ ص.

۹. صالح» محمد أمين: تاريخ اليمن الإسلامي في القرون الثلاثة الأولى للهجرة (عصر الولاة)» مطبعة الكيلانيء القاهرةءط١٥۱۹۷١٠م» ٤١‏ اص.

.٠‏ الصغيري» محمود إبراهيم: الهمداني: مصادره وآفاقه اللمية» مركز الدراسات والبحوث اليمني» صنعاءء د.ت» ١٣١ص.‏

١ه.‏ طاهرء علوي عبد اش: عدن في التاريخ بين الازدهار والانهيار من عهد الزریعیین إلى عهد الاشتراکین؛ د.ن»ء د.م» ۱۹۹۷م» ۸۳٠ص.‏

۲. العبدلي» احمد فضل بن علي محسن(ت:۲٠١١ه/٤٠1۱۹م):‏ هدية الزمن قي أخبار ملوك لحج وعدن دار العودة» بیروت» ط۱ ۱٣۱۳ه/۱۹۳۲م»‏ ط۷ ۰ ه-۱۹۸۰م» ۴۳۱۹ ص.

٣ه.‏ عثمان» شوقي عبد القوي: تجارة المحيط الهندي في عصر السيادة الإسلامية (١٤-٤٠۹ه‏ / ١۹۸-11٤١م)ء‏ المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويت» سلسلة عالم المعرفة )٠۱٥۱(‏ يوليوء تموز» 1۹۹۰م» ٠٠٣ص.‏

.٤‏ العرشي» حسين بن احمد (ت:۳۲۹١ه/١١۹١١م):‏ بلوغ المرام في شرح مسك الختام فيمن تولى ملك اليمن من ملك وإمام» تحقيق: الأب أنستاس ماري الكرمليء د.ن» الفاهرة» ۱۹۳۹م.

YY

°. عسلانء عبد الوهاب محمد: غيول صنعاء دراسة تاريخية أثرية وثائقيةء دار الفكر المعاصر»ء بيروت - دار الفکر» دمشق» طا ۱١٤١ه-١٠٠٣م»‏ ۳ص۔.

. عسيري» محمد بن علي مسفر: الحياة الضياسية ومظاهر الحضارة في اليمن في‎ .٠1 -_ه١٠٤١٤ ه.» دار المدني للطباعة والنشر والتوزيع جدة‎ 1٦-١٦۹ العصر الأيوبي‎ ص.‎ ٣٦٤ م٥‎

۷. عمرء سلطان أحمد: تظرة في تطور المجتمع اليمنيء دار الطليعة للطباعة والنشر؛ بیروت» ۱۹۷۰م» ۲۸٦‏ ص.

۸. العودي» حمود: المدخل الاجتماعي في دراسة التاريخ والتراث العربي دراسة عن المجتمع اليمني» عالم الكتب» القاهرة» طا سبتمبر ۱۹۸۰ى» ۷ ص.

.٩‏ الفقيء عصام الدين عبد الرؤوف: اليمن في ظل الإسلام منذ فجره حتى قيام دولة بني رسولء دار الفكر العربي» القاهرة» ۱۹۸۲م» ج٠» ٣۸۷‏ ص.

.٠‏ القوصي» عطية: تجارة مصر في البحر الأحمر منذ فجر الإسلام حتى سقوط الخلافة العياسيةء دار النهضة العربيةء القاهرة)٦۱۹۷م ١٠1‏ ص.

.1١‏ الكاف» سقاف على: حضرموت عبر أربعة عشر قرناء مكتبة أسامهء بیروت»› طا ۰١٤۱هھ-۱۹۹۰م»‏ ٤۱۸ص۔‏ )

. الكبسي»ء محمد بن إسماعيل( ت:۸١١١ه/٠‏ 1۱۸۹م): اللطائف السنية في أخبار الممالك اليمنيةء طبع: عبد الله محمد الكبسي أحد أحفاد المؤلف دءن»ء القاهرة» ٤۹۸١م.‏

۳. الكندي» سالم بن محمد (١٠١١ه/1۸۹۲م):‏ تاريخ حضرموت» المسمى بالعدة المفيدة من تواريخ قديمة وجديدةء تحقيق عبد الله محمد الحيشي»ء مكتبة الإرشادء صنعاءء ط۱ ٤۱۱‏ ۱ه/۱۹۹۱م.

.٤‏ لقمان» حمزة علي إبراهيم: تاريخ عدن وجنوب الجزيرة العربيةء دار مصر للطباعةء القاهرۃ ۱۳۷۹هھ-۹۰٦۱۹مء‏ ج١ء‏ ۳۲٣ص.‏

.٥‏ المجاهد» محمد محمد: مدينة تعز غصن نظير في دوحة التاريخ العربيء د.ن»› تعزء ط ۱۹۹۷م.

.٦‏ محل» سالم احمد٬‏ والدهوکي»ء فرست مرعي: الدويلات المستقلة وشبه المستقلة في اليمن» ١٠٠ه-۹۲۳ه.‏ المنتدى الجامعي للنشر والتوزيع» صنعاء» طا A۲ه-۲۰۰۴۲م»‏ ۱۸۷ص

۷. محمد»ء محمد أحمد: عدن من قبيل الإسلام وحتى إعلان الدولة العباسية»› دار الثقافة العربية للنشر والترجمة والتوزيع» الشارقةء طا ١١٤٠ه/١٠٠"م.‏

۸. المرونيء محمد بن عبد الملك: الثناء الحسن على أهل اليمن» دار الندى» بیروت)› ط ۲ء ٤١١‏ ۱ھ-۱۹۹۰ح۹۹۰٣ص۔‏

۹. المطاع» أحمد بن احمد بن محمد :۱۳۹۷ ه/۸٤۱۹م)‏ :تاریخ اليمن الإسلاميء› من سنة ۲٠٤‏ إلى سنة ٠٠۰٦‏ ه منشورات المدينةء» بیروت» ط۱ ١٤۰۷‏ ه/۱۹۸1م» ۸ ص.

.٠‏ بامطرف» محمد عبد القادر: الجامع ؛ جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم» دار الهمداني للطباعة والنشر»ء عدنء طا ٤همءمء»‏ > أجزاء ٠١۸۹(‏ صفحة من القطع الصغير).

.١‏ المقالحء عبد العزيز: قراءة في فكر الزيدية والمعتزلةء اليمن الإسلاميءدار العودة» بیروت» ط ا۱ء ۱۹۸۲م)٤ ١‏ ص.

.١‏ المندعي» داوود: محاضرات في تاريخ اليمن فى العصر الإسلامي منذ دخول الإسلام إلى اليمن حتى دخول الأيوبيين (١ه‏ -۹٦٠ه)ء‏ مركز التربيةء صنعاء م ۷ ص.

۷۹

الكابه التاريحية عن اليمن في العصر الإسلامي (۱ھ_-۹۲۲۰ه/ ۷-1۲۲١0٠م)‏

۳. الناصرء علي حسين السليمان: النشاط التجاري في شبه الجزيرة العربية أواخر العصور الوسطى» (١٠٠٠-١٠۸١٠م)»‏ مكتبة الانجلو المصريةء القاهرة ١٠٤٠ه-‏ ۰م ۳۹ ص۔

.٤‏ نعمان» عبد الفتاح شايف: الإمام الهادي يحيى ابن الحسين بن القاسم الرسي والیا وفقیھا ومجاھداء د۔نء دم ط۱ ٤٥۰‏ ۱ه-۱۹۸۹م» ۳۹۹ ض.

.٥‏ الواسعي» عبد الواسع بن یحیی ۱۳۷۹ه/۹١أ٠١م):‏ تاريخ اليمن المسمى فرجة الهموم والخزن في حوادث وتاريخ اليمنء الدار اليمنية للنشر والتوزیعد۔نء ط٣ء‏ ١٣۱۳ھ/‏ ١۷٤۱۹مط٣‏ ١١٤هے‏ ۱۹۸۲م ط٤ء‏ ٤‏ هھ ٤۱۹۸م» ٤۹٥‏ ص.

. باوزيرءخالد سالم: موانئ ساحل حضرموت» مكتية دار المعرفةء المكلاء طا ١١٤١ه‏ /۱۹۹1م.

۷. باوزير» سعيد عوض: صفحات من التاريخ الحضرميء» دار الهمداني للطباعة والنشر»ء عدن» ط ۲ء ۱۹۸۳م» ۲١١‏ ص.

۸. هاشم» محمد بن: حضرموت تاريخ الدولة الكثيريةء د.ن» د.م» ۷١١١ه_‏ - ۸ م» ۲۰۹ ص.

۹. الهمداني: حسين بن فيض ال: الصليحيون والحركة الفاطمية في اليمن من سنة ۸٠۲ه‏ -٠۲٠هء‏ المعهد الهمداني للدراسات الإسلاميةء القاهرة ۹٥١‏

۸ ص.

مدى تطبيق القوانين المغولية رالوثنية) في الساطنة الملوكية

اللكتورنزارحسن .

قسم القانون الخاصس كلية الحقوق جامعة حاب

م٠/‏ مجلة دراسات تاريخية

مجلة درا اسات تارد بحية_-العددان ۹2-۹۲ آذار ٣حریرا‏ ای -لعام 7*71 نزار جسن ا ر ا ا ا ا

مدى تطبيق القوانين المغولية (الوثنية) في السلطنة المملوكية

a

مقدمه: ذهب بعض المؤرخين وعدد من الباحثين إلى أن للقوانين المغولية دورا مهمافي النظم العامة للسلطنة المملوكية و لاسيما النظام القضائي» ققد دكر ابن تغري بردي تأثر الظاهر بيبرس في نظام حكمه بالياسة المغولية'ء وأشار الصفدي إلى تطبيق الياسة من قبل أحد الأمراء في عصر الناصر محمد بن قلاوون"'ء وأكد المقريزي على أن الحجاب في العصر المملوكي قد طبقوا الياسة المغولية"'ء وقد أكد البعض/)ء على أن المماليك قد طبقوا أحكام الياسة المغولية كليا أو جزئيافي أحكامهم» حتى إن ”)هناه۴“ زعم أنه "لم تكن الياسة تمثل القانون الجنائي والمدني والتجاري للمماليك فحسب» ولكن التتظيم العام للسلطنة المملوكية كان مبنيا على الياسة» وذهب جانب من الباحثين إلى أن المماليك طبقوا الياسة المغولية في صندد المناز عات الإقطاعية“.

AY

مدى تطبيق القواءين المغولية (الوثنية) في السلطنة المملوكية

وفي مقابل ذلك يلاحظ أن العديد من المؤرخين الممليك لم يشيروا إلى تطبيق الياسة المغولية في السلطنة المملوكية فعندما تكلم "اين إياس" على تأثر بييرس في سلطنته لملوك التتار من حيث ترتيب الوظائفا"ء لم يذكر تطبيق الياسة في السلطنة المملوكيةء ولما تكلم ابن بطوطة على الياسة لم يشر إلى تطبيقهافي مصر المملوكيةءوعندما ذكر "العمري وابن كثير" أحكام الياسة لم يشيرا إلى تطبيقها قي السلطنة المملوكيةء والأمر نفسه نجده عند القلقشندي والأسدي واين خلدون وابن عرب شا(

وقد أنكر البعض”"'ء الأهمية التي أعطاها المؤرخون والباحثون لتطبيق الياسة في السلطنة المملوكية كليا أو جزئيا.

ولنتبين حقيقة هذه الآراءء ينبغي علينا دراسة أحكام ياسة جتكيزخان الكبيرة في المطلب الأول ثم نتحقق من تطبيق الياسة في السلطنة المملوكية في المطلب الثاني. المطلب الأول:

تمهيد وتقسيم:

تتطلب دراسة أحكام "ياسة جنكيزخان الكبيرة"ء معرفة معاني الياسةء ثم بيان أحكام الياسة في المصادر القارسية والمملوكيةء ثم معرفة مدى دقة أحكام الياسة في المصادر المملوكيةء وبعد ذلك نحاول معرفة ماهية "التورا" المنسوبة إلى "جنكيزخان" وأخيرا نبيّن الحكم الشرعي في الياسة المغولية.

الفرع الأول:

معاتي الياسة:

قدم ابن تغري بردي تحليلا لمعنى كلمة "الياسة" وصل بموجبه إلى أنها تعني "التر اتيب الثلاثة" لأن جنكيزخان جعل ممالكه ثلاثة أقسام ورَّعها بين أولاده الثلاثة'"'ء وقد

A

مجلة دراسات تاریحية-العددان ۹2-۹۲ آدار-حزیران -لعام ۲۰۰۰۹ زار حسن CELTE CT TE‏

رفض ”1هر“ هذا التفسير وأشار إلى أنه من ابتداع "ابن تغري بردي“ وأوضح

أن الياسة تعني "القاتون أو الأمر الخاص بجنكيز خان أو أحد خلفائه القانات من

ذريته» وقد تعني القانون أو العادة أو العرف عند المغخغول عام" ونرى أن

”nاموA“‏ محق في اعتراضه» لأن الياسة تعد في المقام الأول "مجموعة القوانين

والأوامر التي ابتدعها جنكيزخان" وقد أطلق نفس التعبير على "الأوامر والقوانين التي

تعود لخلفائه من ذريته وقد أشار البعض إلى آنه "لما كان كتاب الياسا يشمل على

جز ءا كبيرا من الأحكام التي تتعلق بالجزاء والعقاب وغالبا ما يكون بإعدام الشخص

المذنب» صار أحد معاني هذه الكلمة -الياسة- هو الموت أو القتل*”"ء ولكن في

دراستتا نقصد بها المعنى الضيق -أي الياسة الكبيرة- وهي "مجموعة الأوامر

والقوانين التي ابتدعها جنكيزخان والتزم بها خلفاؤه من بعده".

الفرع الثاني:

أحكام الياسة الكبيرة في المصادر الفارسية"':

يمكن تحديد أحكام الياسة الكبيرة في المصادر "الفارسية كما يلي:

-١‏ كل من يتصدى لقتال جنكيزخان» تكون عقوبته القضاء عليه وعلى أتباعه وأولاذه وجنده وتتمر بلاده ونواحیه» وکل من ینقاد لأمره يصبح آمنامن E‏

۲- الطاعة العمياء للقانء فإن ارتكب "أمير المائة ألف" خطأً بسيطا وتوجد مسافة كبيرة بينه وبين القانء يُرسل إليه الأخير فارسا يعاقبه حسب الأوامر الصادرة له من القان .

۳- لا يجوز لأي جندي أن يغير مكانه أو تبعيته» ولا يجوز للأمراء أن يقبلوا هؤلاءء ويقتل الجندي المخالف أمام الملأء وأما من آواه فإنهم يعاقبونه وينكلون

مدى تطبيق القوانين المغوطبة (الوثنية) قى الد الطنة المملوك ‏

به» ولا يجوز لأي شخص أن يتستر على أميره أو قائده» فلا محاباة في الجميش ولا تمييز (*).

-٤‏ لا يجوز التعرض إلى أسرة القان المغولي»ء وتجري محاكمة المتعرضين وفق أحكام الياسة.

-٥‏ يُنحى القان المغولي إذا أهمل أمور القانية ولم يكن لائقأ لتصريف شؤون الدولة'.

1- ينتقل مقام الوالد بحكم الياسة إلى الولد الأصغر وذلك في مجال تولي السلطةا'.

ار E‏ ا وترتيب الجياد للبريد وما يلزمها من علف حتى في زمن الحرب» وإذا الزم الرجل بمهمة ولم يكن حاضرا تلزم زوجته بأداتي('".

۸- المساواة الحقيقية بين أمراء الجيش» فإذا أحدث شخص ضررا بآخر فلا يفرقون بينهما ولا يقيمون اعتبارا للثروة أو المكانة التي يتمتع بها أحدهى".

۹- في حالة هرب بعض الحيوانات من حلقات القنص» يعاقب أمراء الألف والمئة والعشرة على ذلك بضربهم بالعصا بل وكثيرا ما يقتلون»ء ويعاقب ويؤدب من لم يستجب للنداء أو تقتم أو قصتر أو تأخر عما هو مرسوم لد".

-٠‏ البعد عن .التعصب المذهبي والتظر إلى جميع الطوائف على حد سواء وعدم التفرقة بينهماء فالناس متساوون جميعا لا فرق بينهر".

-١‏ القضاء على الألقاب الكثيرة ومظاهر التكلف التي كانت سائدة بين الملوك فيخص من يجلس العرش بقلب "قان" أو "خان" ولا يزيدون على ذلك» أما أولاده وأخوته قينادون بأسمائهم فحسب» ولا يكتبون على أوامرهم الملكية ألقاإباء فلا فرق بين السلطان والعامي فيكتبون لب القول ويتحررون من زوائد الألقاب

كو ا

A1

مجلة دراسات تاریخیة-العدداں ۹2-۹۲ آدار-حزیران -لعام ۲۰۰٠٦‏ نزار حسن

-١‏ تجمع الفتيات الأبكار المرافقات للجيش ويختارون منهن مجموعة ترسل للخان أو إلى أبناء الملوك» فينتقي منهن ما يروق له والباقي منهن يمرحن بإحسان» حيث يحولن إلى سيدات القصر يستخدمن منهن ما شئن ويهبن ما شئن۔

“٣‏ وضع نظام لإحصاء السكان في البلاد المغلوبة وتحميلهم نفقات الجيش ودور البريد والخراج والعلف وغيرها"".

٤١‏ - يقتل الكذاب حتى يعتبر به الآخرون»ء ويقتل النمام مع الرخصة للقان في الإعفاء عند"

-٥‏ دية دم المسلم أربعون "بدرة" من الذهب» ودية دم الخطائي حمار“".

-٦‏ من حر قتل".

۷- إعفاء الأرامل واليتامى من المؤن والضرائب('.

ويجدر التنبيه إلى أن الأحكام السابقة هي مجرد أمثلة ذكرتها المصادر الفارسية من

أحكام الياسةء ودليله قول الجويني في خاتمة فصله المتعلق بالياسة "ومثل هذه القوانين

كثير وإثبات كل واحد منها أمر يطول شرحه»ء قلهذا نكتفي بهذا القذر*'.

ومن خلال الأحكام المعروضة آنفا نستطيع تلمح السمات العامة للياسة في المصادر

الفارسية: أ- الشدة في العقوبات حتى على الأفعال البسيطةء ب- الطاعة المطلقة

للقان» ج- تتظيم الجيش تنظيما صارماء د- وضع بعض المبادئ العامة (مثل عدم

التعصب والقضاء على الألقاب)ء» ه- العقاب الشديد على بعض الأفعال المحرمة

(مثل الكذب -النميمة- السحر).

الفرع الثالث: أحكام الياسة الكبيرة في المصادر المملوكية:

يمكن تحديد ياسة جنكيزخان الكبيرة في المصادر المملوكية بما يلي:

AY

مدى تطبيق القوانين المغولية (الوشية) فى السلطنة المملوكية___

¬١‏ من زنی -سواء کان محصنا أو غير محصن- قتل» ۲- من لاط قتل» ۳- من تعمد الكذب قتل» -٤‏ من سحر قتل» -٥‏ من تجسس على قوم قتل» -٦‏ من دخل بين اثنين يختصمان فأعان أحدهما على الآخر قتل» ۷- من أعطي بضاعة وخسر ثم أعطي ثانية وخسر إلى الثالثة قتلء ۸- من بال في الماء قتلء ۹- من أطعم سير قوم أو كساه أو سقاه بغير إذنهم قتلء -٠‏ من وجد هاربا أو أسيرا أو عبدا ولم يرده قتل» -۱١‏ من وقع حمله أو قوسه في کر وفر» ومر عليه من یتلوه بعده ولم ینزل لمساعدته قتلء -١١‏ من ذبح كذبيحة المسلمين ذبح» وكانوا يعتمدون في ذبح الحيوان ولم تکتف قوانمه ويْشق جوفه ویدخل آحدهم يده إلى قلبه ويمرسه حتیى يموت أو يخرج قلبه"ء -٠١‏ يُعزل القان في حال تغييره أو مخالفته لحكم من أحكام الياسة ويعين عيره من أبناء جنکیز خاد ("ء ٤‏ - عدم جواز الهرب عند اللقاء بالعدو 0" -٥°‏ يقسم التاس حسب الياسة إلى أربعة أقسام: يار» دوشمن» أتشمند» طط أي صديقهم وعدوهم والعالم» والعاصي -١‏ إذا حرم القان على أحد شيئًا لا يحل له أن يأتيه إلى الممات» ومن لم يمض حكم الياسة ولم يعمل به قتل» 1۷- من رعف وهو يأکل قتل کائناً من کانء ۸- كل من أحب امرأة بنتا كانت أو غيرهاء لا يمنع من التزوج بها ولو كان زبالا والمرأة بنت ملك"

وانطلاقا من الأحكام السابقة يمكن أن نحدد الملامح العامة للياسة في المصادر المملوكية بالنقاط التالية: أً- الطابع العام للأحكام يجعلها قريبة الشبه بأحكام قانون عقابي أكثر من كونها قانونا مدنياء ب- الشدة في العقوبات وعدم تتاسب الفعل المرتكب أي (المخالفة) مع العقاب الصارم» ج- المخالفة الواضحة لكثير من أحكامها مع أحكام الشريعة الإسلامية.

AA

مجلة دراسات تاریخیة العددان ۹2-۹۲ آذارسحزیران -لعام ۲۰۰۹ نزار حسن a E SR TA E‏

الفرع الرابع:

مدى دقة أحكام "الياسة الكبيرة" في المضادر المملوكية:

على الرغم من تصريح المصادر المملوكية بأن مصدر أحكام الياسة التي أوردتها كان كتاب "جهانكشاي" لعطا ملك الجويني"'ء فقد وجدنا أن كثيرا من الأحكام الموجودة في المصادر المملوكية لم ترد في كتاب "جهانكشاي" ويمكننا افتراض احتمالين يفسران هذا الأمرء أولهما اعتماد المصادر المملوكية على مصادر أخرى غير "جهانكشاي" في إيراد الأحكام غير الموجودة في الكتاب الأخيرء وثانيهما: اعتماد المصادر المملوكية على روايات شفهية معاصرة في إيراد هذه الحكام» وترجح الاحتمال الثاني لسببينء أولهما: أن المصادر المملوكية لم تذكر أنها اعتمدت على غير الجويني في أحكام الياسةء وثانيهما: وجود العديد من الأشخاص في العصر المملوكي لديهم اطلاع على أحكام الياسة كأيتمش المحمدي وأرقطاي الأشرفي““.

وبترجيح هذه الاحتمال نلقي ظلالا من "شك حول دقة بعض الأحكام الواردة فسي المصادر المملوكيةء ولما كان المقام الأول لا يتسع لتقديم العديد من الأمثلة سنحاول تقديم نموذج لحكم هام ورد في المصادر المملوكية ونسب إلى "ياسة جنكيزخان الكبيرة" والمتعلق بتحريم الذبح حسب الشريعة الإسلامية وأن من ذبح حسب أحكام الشريعة الإسلامية يكون مصيره الذبح.

حيث أشار عدد من المؤرخين المماليك إلى أن المغول "كانوا يعتمدون في ذبسح الحيوان أن تكتف قوائمه ويّشق جوفه ويُدخل أحدهم يده إلى قلبه ويمرسه فركاً حتى يموت أو يخرج قلبهء ومن ذبح كذبيحة المسلمين ذہے(''ء وقد اعتبر المؤرخون السابقون أن هذا الحكم ورد في ياسة جنكيزخان الكبيرة وكان مرجعهم في هذا القول هو المؤرخ "عطاملك الجويني".

۸۹

مدى تطبيق الفوانيى المعولية .(الوثنية) في السلطنة المملوكية

ولكننا نرى أن تحريم الذبح حسب الشريعة الإسلامية والعقاب على هذا الفعل بالذبح لم يكن من ضمن أحكام ياسة جنكيزخان ويستدل على هذا الرأي بالأمور التالية: -١‏ أشار "الجويني والهمذاني" إلى أن المغول "أصدروا في بدء أُمرهم قانونا أو

حكماء بألا ينبح أي شخص الخراف والحيواتات الأخرى التي يؤكل لحمهاء بل تشق صدورها وأكتافها حسب عرفهم “ء "فلم يذكرا أن هذا الحكم له علاقة بالياسة أو بجنكيزخانء بل نسباه إلى مغول بشكل عام» وذلك على خلاف عادتهما عندما يريدان الإشارة إلى ورود حكم ما من ضمن أحكام الياسة» فينسبان الحكم إلى ياسة جنكيزخان ويميزانه عن غيره من الأحكامء ولم يعنيا جزاء مخالفة هذا الحكم بالموت أو غيره.

ذكر "الجويني والهمذاني" حادثة لها مغزاها ومفادها "أن رجلا مسلما في عهد - أوکتاي فان بن جنکیزخان- اشتری خروفا وهم بذبحه داخل بیته» فرآه رجل من القبجاق فتعقبه وصعد فوق سطح منزله وبمجرد أن رآه يضع السكين على حلق الخروف هبط من السطح وقيد ذلك المسلم» ثم مجن المسلم في بلاط القانء فلما اطلع القان "أوكتاي" على ما حدث قال: إن هذا الرجل الفقير -أي المسلم- قد احترم القانون ولم يخالف قواعدناء في حين أن هذا التركي خرق القانون› لأنه صعد فوق سطح منزله" وبهذا نجا المسلم وقتل القبجاقي'“. نجد في الواقعسة الآنفة أن القان أوكتاي لم يجرّم فعل المسلم ويذبحه بل قال إنه "قد احترم القانون"٠‏ وقد يستتتج من الحادثة أن الأمر المحرم هو الذبح علائيةء ولكن يقلل من أهمية هذا الأستنتاج ما سنذكره لاحقا.

أكد الجويني على أن "جختاي بن جنكيزخان" كان يضع القوانين الدقيقة وعلى الناس أن ينفذوها بحذافيرها على عدم النبح على الطريقة الإسلاميةء وكانت قوانينه ولاسيما الذبح الشرعي موزعة على الأمصار ومعمولا بها بدقةء حتى إنه لم يعرف أن شخصا ما بخراسان ذبح خروفا بشكل علني كما أمر المسلمين بأكل

مجلة دراسان ناریحیة-العدداں ۹2-۹۲ آدارہحزیراں -لعام ۲۰٣۰۹٣‏ رار حسی 1S gg gg TT TT‏

لحم الميتة "“)ء حيث نجد أن الجويني صرح بأن واضع قوانين تحريم الذبح حسب الشريعة الإسلامية كان جغتاي وليس جنكيزخان.

-٤‏ ذكر "الهمذاني" اة اد ا فاع من اتل اتسن قا قى حكر القان قوبيلاي ۲۳ م)ء فقدم لهم طعاما على مائدته فلم يأكلوه» فلما سألهم عن السبب أجابوا بأن هذا الطعام يعتبر ميتة في الشريعة الإسلاميةء فغضب القان وأمر "بألا يذبح المسلمون وأهل الكتاب الأغنام من هذه اللحظةء وإتما يشقون صدورها وأكتافها جريا على عادة المغول وكل من يذبح غنما يذبح مثلها ويتصرقون في نسائه وأطفاله وأفراد أسرته وأمواله" وقد استمر هذا المنع سبع سنوات أصدر بعدها نفس القان أمرا بإباجة ذلك بعد تحريمه نتيجة لنزوح المسلمين وتضاؤل الخرا““.

يمكن الاستتتاج من هذه الحادثة بأن الذبح حسب الشريعة الإسلامية لم يكن محرما قبل هذه الحادثة بدليل أمر القان "بتحريم ذبح الحيواتات من هذه اللحظة" أو على الأقل لم يكن يعاقب عليه بالذبح» وقد أشار الهمذاني بأنهم ألزموا المسلمين وأهل الكتاب بشق صدور الحيوانات جريا على عادة المغولء ولم يقل جريا على أحكام ياسة جنكيزخانء وهذا التحريم لم يكن دائما بل اقتصر على سبع سنوات» وعلى هذا يمكن القول إن الذي قرر قاعدة "من ذبح كذبيحة المسلمين ذبح' هو قوبيلايء وليس جنكيزخان في ياسته»› وان الأمر لم يكن قانونا دائما بل اقتصر على مدة محدودة. وفي الحقيقة لم تكن الطريقة التي ذكرها المؤرخون في قتل الحيوانات (أي شق صدورها و أكتافها) هي الوحيدة التي كان المغول يقتلون الحيوانات بموجبهاء فققد وجدت طريقة أخرى» وبموجبها كان التتار الوافدية زمن السلطان كتبغا يأكلون الحيوانات من غير ذبحها ولا نحرهاء بل يُربط الفرس ويْضرب على وجهه حتى یموت ثم يؤکل(“).

۹۱

مدى تطبيق القوانين المعولية (الوثنية) في السلطة المملوكية

وقد أشار («هاهر4) إلى أنه من غير المعقول أن يفرض المخول طريقتهم في قتقل الحيوانات على غيرهم من الناس نظرا لتسامحهم الدينيء وأنه إذا اعتبر "المقريزي" والعمري "أن حكم تحريم الذبح حسب الشريعة الإسلامية من أحكام ياسة جنكيزخان يكون عندئذ كل أعضاء الأسرة المالكة ووجهاء المغول بالإضافة إلى القان نفسه قد انتهكوا الياسة لأنهم مارسوا طريقة ذبح الحيوانات في احتفالاتهم المقدسة»ء وأن هذا المنع قد عاش في الصين مدة قصيرةء وكان المنع رسميا فقطء وأن العقوبة القصوى في عهد جغتاي كانت المنع المؤقت الرسمي للذبح الإسلامي في منطقة معينةء وأن طريقة التتار في قتل الخيول لأكلها تظهر أنه حتى في وسط المغول لم يتم التقيد به بالطريقة المتعارف عليهاا*“.

ونستنتج مما تقدم أن قاعدة تحريم الذبح حسب الشريعة الإسلامية لم ترد في أحكام ياسة جنكيزخان» وآن الذي شرّعها في أول الأمر كان "جغتاي ابن جنكيزخان" من غير تحديد للعقاب» وأن الذي وضع المبداً كاملا أي "من ذبح كذبيحة مسلم ذبح" كان "القان قوبيلاي" وكان التحريم لمدة محدودة فقط وليس كقاعدة عامة حتى فقي حكمه. الفر ع الخامس:

ماهية "التورا" المنسوبة إلى جنكيزخان:

يرد في المصادر التاريخية مصطلحان لقانونين منسوبين لجنكيزخان هما "الياسة أو اليسق" و"التورا" وقد عرفنا ما هي الياسة » قبقي علينا أن نعرآف "التورا" وهل هي شيء متميز عن الياسة أم هما مترادفان؟ والواقع أنه باستعراض النصصوص يتضح أنهما شيئان متمايزان» فقد أشار الأسدي إلى أن جنكيزخان وضع كتابا مطولا في درج طويل سماه -الترا- حلل فيه ما حرم الل ووضع اليسق المشؤوم في الطالع المذموم“ء فيتضح من كلام الأسدي أنهما شيئان مختلفانء وذكر ابن تغري بردي أن "الظاهر بيبرس كان يسير على قاعدة ملوك التتار وغالب أحكام جنكيزخان من أُمر

۹۲

مجله دراسان ناریخیة-العددان ۹2-۹۲۳ آذار۔حزیراں -لعام ۲۰۰٦‏ نزار حسنں ج ص و س س ص ج ي ي ي س ا

اليسق والتورا" واليسق هو الترتيب» أما التورا فهو المذهب باللغة التركي(")ء

فيلاحظ الأمر نفسه عند ابن تغري بردي» وبعد أن ذكر "ابن عرب شاه" بعض الأجكام

التي ابتدعها جنكيزخان قال: "ولما فرغ من ترتيب هذه القواعد الملعونةء وقرر عليها

الأحكام السلطانية والأمور الديوانية إلى خزانته» واسمها بالمغلي "التورة" وتفسيرها

الملة المأثور ة**“).

وستورة فا بلي ما كر فن بعري شاة من أك اترا اقتسوبة يكز حن:

-١‏ يُقتل الزاني خنقا وتكفي شهادة الواحد لإدانةءالمذنب.

- من سرق صُلب» فإن كانت السرقة من خيمة أو بيت شعر يَصلب السارق وتقطع يداه إن كانت بالنقب» ويؤخذ كل ما للسارقين من مال وعين ويسرق ما لهم من أولاد وينقل للسلطنة مالهم من طريف وتلا “).

۳- أحقية دعوى من سبق سواء كذب أن صدق.

“٤‏ جواز استعباد الأحرار وتوارث الفلاح والآكار.

-٥‏ توریث نکاح الزوجة لأقارب الزوج وتداولهم إياها فردا بعد فردء ولا تخرج عنهم إلا زوجوها بمن شاؤوا وأخذوا مهرها لهم.

1- عدم وجود العدة الزوجيةء وعدم انحصار الزوجات عن عدد محدد.

۷- إمتثال أمر السلطان على الفور من غير توان» والجثو بين يدي الحاكم على الركب وقت التحاك(°ء

۸ مطالبة الجار بالجار ومعاقبة البريء بجريمة مرتكب الأوزار'“.

۹ عدم تقدم الوضيع على الشريف ولو كان ذا مال وجاه كثيف.

-٠‏ منع عفو الحاكم ون عفا المظلوم عن الظالم.

۹۳

مدى تطبيى القوانين المغولىة (الوثنية) في السلطنة المملوكية

-١١‏ معاملة الخلق بالمروءة والكرم والإحسان» والكف عن الظلم والغارات إلا في طلب الذأر (°).

ومن خلال الأحكام السابقة يمكن أن نلاحظ ما يلي:

آ- إن غالب أحكام التورا لم يوردها المؤرخون كأحكام في ياسة جنكيزخان الكبيرة.

ب- وجود أحكام تجافي العدالة (كأحقية السابق بالادعاء وعدم شخصية الجريمة).

ج- عدم احترام حرية الإنسان (كجواز الاستعباد وتوارث الفلاحين).

د- عدم المحافظة على الأنساب وعدم احترام رغبة المرأة (كعدم وجود العدة وعدم تحديد عدد الزوجات وتوريث نكاح الزوجة لأقارب الزوج).

ه- احتواؤها على أحكام جنائية ومدنية جائرة.

الفرع السادس :

الياسة الكبيرة في ميزان الشريعة الإسلامية:

اتضح من خلال عرض أحكام. الياسة المغولية مخالفة كثير من أحكامها لمبادئ وأحكام

الشريعة الإسلاميةء وقد أشار جميع الفقهاء والمؤرخين إلى أن "شريعة "الياسة

المغولية" تخالف مبادئها أحكام الشريعة الإسلاميةء فقد أكد ابن تيمية أن "شريعة

جنكيزخان كفريةء ومعلوم من دين الإسلام أن من جوز اتباع شريعة غير الإسلام فإنه

كافر"» وقد أفتى جمع من الفقهاء مثل "حافظ الدين محمد البرازي" و"علاء الديز

محمد البخاري" بكفر من يقدم القواعد الجنكيزخانية على الشريعة الإسلامية°ء

وأشار القلقشندي إلى أنه "ربما وافق القليل منها (أي الياسة) الشريعة الإسلامية

وأكثرها مخالف لها ء وأكد ابن كثير أن "من ترك الشرع المحكم وتحاكم إلى غيره

من الشرائع المنسوخة كفر» فكيف بمن تحاكم إلى الياسة وقدمها عليه؟ من فعل ذلك

كفر بإجماع المسلمين"ء وأشار (ابن عرب شاه)ء إلى أن قواعد جنكيزخان الملعونة

مجلة دراسات تاریخیة-العدداں ۹2-۹۳ آذارحزبرات -لعام ۲۰۰۹ - نزار حسن a‏

على خلاف الشريعة الميمونة"ء وذلك بعد ذكره لأحكام التوراء ولا يمكن أن تدخل عقوبات الياسة ضمن مفهوم "التعزيز الشرغي" للاأسباب التالية:

ت

من خصائص التعزيز أنه غير مقدر سلفاء وقدر العقوبة متروك بحسب حالة كل جريمة وبحسب الجاني» فللقاضي في اختيار العقوبة أن يدخل ظروف المتهم وشخصيته» وظروف الجريمةء وله أن يختار لكل جريمة أو مجرم العقوبة الملاتمة من مجموعة العقوبات التي شرعت لعقاب الجرائم التعزيزيةء وله أن يغلط العقوبة أو يخففهاء بينما نجد أن عقوبات الياسة مقدرة سالفا وبطريقة تحكيميةء ولا توجد للقاضي حرية في تقدير العقوبة المناسبة وليس باستطاعته حتفف القان:

إن إرادة ولي الأمر في تقرير العقوبات الزاجرة ليست مطلقةء بل إنها مقيدة بقواعد العدالة والتناسب بين الجريمة والعقاب ء بيتما نجد أن أكثر العقوبات الياسة غير منتاسبة مع الجرح المقترف مثل "من بال في الماء قتلء ومن كذب إن الباعث على تقرير العقوبة التعزيزية حماية المصالح الإسلامية المقررة لا حماية الأهواء والشهوات» وأن تكون المصلحة متفقة مع نصوص الشريعة ومبادئها العامة وروحها التشريعية"ء بينما نجد أن الباعث على تقرير بعض العقوبات في الياسة مجرد الهوى والتشهي للقان نفسه مثل الحكم الذي يقضي بأن "من زعف وهو یأکل قتل".

إن الفقهاء الذين جوزوا القتل تعزيزاء قروره في بعض الجرائم الخطيرة كالمكثر من اللواط والداعي إلى البدعة في الدين وغيرهما" التي شرع في جنسها القتلء وتكرر اقتراف الجني لها وليس بالإمكان دقع شره إلا بهذه الوسيلة, ومن الأئمة -كأبي حنيفة- من لم يجوزوا التعزيز بالقتل اء فإن طبقفا هذه الشروط على بعض الأفعال التي عاقبت عليها بالياسة بالقتل مثل "من بال في

مدى تطبيى القواس المعولية (الونية) في السلطنة المملوكية

الماء قتلء» من رعف قتل» من كذب أو نح قتل وغيرها" لوجدنا افتقادها فيها وبالتالي يكون عقاب الياسة بالقتل على مثل هذه الأفعال مخالفا للضوابط التي وضعها الفقهاء في تقرير عقوبة القتل على الأفعال المقررة. ويتضح كذلك -وللوهلة الأولى- مخالفة أكثر أحكام "التورا" للشريعة الإسلامية مثشل "عدم وجود العدة الزوجيةء وجواز تعدد الزوجات المطلق» وأحقية السابق للدعوى في الحكم لصالحه. المطلب الثانى: تمهيد وتقسيم: ينبغي لمعرفة حفيقة تطبيق الياسة المغولية في السلطتة المملوكية (قي سورية ومصر) من عدمهء أو على الأقل حدود هذا التطبيق إذ وجدء التحقق من تطبيق بعض أحكام حقيقة تطبيق الياسة في عصر السلطان الناصر محمد بن قلاوون» والتأكد من الادعاء بتطبيق الحجاب للياسةء وتبين مدى تطبيق الياسة المغولية في المناز عات الإقطاعية. الفرع الأول: سوف نعرض على سبيل المتال حكمين وردا في الياسة المغولية لبيان مدى التقيد بهما في السلطنة المملوكية لأن المقام لا يسمح بعرض جميع الأحكام» ولنتحقق إن كانت الياسة قد طبقت فيها حقا أُم لاء وأول الحكمين هو العقاب على اللواط وثانيهما: النهي

۹٩

محلة دراسات ناریخية-العد دان ۹2-۹۲۳ آذار-حریران -لعام ۲۰۰۰۲ نزار حسن a‏

أو ل العقاب على اللواط:

نكرت المصادر المملوكية أن من أحكام الياسة "من لاط قتل"""ء أي عقاب اللواط بالقتلء ومن استعراض المصادر المملوكية نفسهاء نجد أن عادة اللواط كانت منتشرة في النخبة المملوكية وغير معاقب عليهاء والدليل على ذلك ما يلي:

-١‏ أنكر الملك المغولي (غازان) على رسول السلطان الناصر محمد بن قلاوون أن أمراء المماليك يتركون النساء ويستخدمون الشباب المردا"“'

-٣‏ اعتراف شاب تركي يدعى "عُمير" بمباشرة العديد من أرباب الدولة والدواوين له» فأمر السلطان بتفيه إلى غزة وإقطاعه بها.

۳- كان الأمير أحمد بن السلطان تاصر محمد بن قلاوون يمارس اللواط فلم يعاقب» بل عوقب الملوط بهم.

-٤‏ اشتهر في أيام الظاهر برقوق إتين الذكور حتى تشبهت البغايا بالغلمانء لينفق سوق فسُوقهّن»ء وذلك لاشتهار برقؤق بتقريب المماليك الحسان واتهامه وأمراءه بعمل الفاحشة به"

-٥‏ كان يُرمى السلطان "الظاهر ططر" بمحبة الشبان“".

أما حكم اللواط في الشريعة الإسلاميةء فقد أشار ابن تيمية إلى أن حكمه بأن 'يققل

الاثنان الأعلى والأسفل سواء كانا محصنين أو غير محصنين*".

ثانیا- النهي عن تضخيم الألقاب والألفاظ:

ورد في المصادر الفارسية والمملوكية أن من أحكام الياسة النهي عن تضخيم الألقاب

والألفاظ وأن يخاطب السلطان ومن دونه باسمه فقط""ء فإذا طبقنا هذا الحكم على

المعمول به في السلطة المملوكية لوجدنا العكس تماماء لأنه وجد فيها حرص شديد

على تفخيم الألفاظ ووضع الألقاب» فقد كانت آلقاب السلطان على الشكل التالي:

'السلطان السيد الأجل الملك الفلاني العالم المجاهد المرابط المثاغر المؤيد المظفر

م۷/ مجلة دراسات تاريخية

مذدى تظبيق القوانين المعولية (الوئنية) في السلطنة المملوكية

الشاهنشاه فلان الدين والدنياء سلطان المسلمينء محي العدل في العالمينء ملك العرب والعجم والترك» ظل اله في أرضه» القائم يسنته وفرضه»ء اسكندر الزمان»ء مملك أصحاب المنابر والأسرة والتيجانء واهب الأقاليم والأمصارء مبيد الطغاة والبغاة والكفار» حامي الحرمين الشريفين والقبلتين» جامع كلمة الإيمان»لواء العدل والإحسان»ء سيد ملوك الزمان...إلخ"“ء وكذلك وردت ألقاب الأمير ركن الدين بيبرس المنصوري في منشور إقطاعي له على الشكل التالي: "المجلس العالي الأميري الأجلي العالمي العضدي النصيري الذخري الظهيري عز الإسلام والمسلمين» شرف الأمراء في العالمينء ذخر الغزاةء لسان الدولة»ء سفير المملكة»ء عضد الملوك والسلاطين بيبرس الدوادار الملكي المنصوري الناصري"""ء وبالإضافة لذلك كان السلطان "الناصر": يدعو أمراءه وأرباب الولايات بأحسن أسمائهم وأجل ألقابي(“ ومن خلال هذين المثالين نجد أن كثيرا من أحكام الياسة لم يطبق في السب لطنة المملوكيةء ويبقى الادعاء مفتقرا إلى الأدلة والشواهد التي تثبت ذلك. الفرع الثاني: مدى تطبيق السلطان الظاهر بيبرس للياسة المغولية: أشار ابن تغري بردي إلى أن الظاهر بيبرس كان يطبق أحكام الياسة المغولية في حكمه»ء فذكر أن "الظاهر بيبرس" كان يسير على قاعدة ملوك التتار وغالب أحكاام جنكيزخان من آمر اليسق والتورا"ء بينما نرى أن الظاهر بيبرس لم يطبق السياسة المغولية أثناء سلطنتهء ويُبنى هذا الرأي على الأسباب التالية: أولا- صرحت غالبية المصادر المملوكية بأن الظاهر بيبرس كان على قدر من الديانة وأقيمت حرمة الشرع الشريف في حكمه حتى إنه تخاصم بنفسه إلى أن الشترع الحنيف» وكان بالجملة عونا ونصرا للإسلام وأهله("ء فكيف لسلطان على هذا

»= ص

۹۸

مجلة دراسات تاریخیة العددان ۹-۹۲۳ آدارسحریران -لعام ۲۰۰۰۹ نزار حسن E‏

الوصف من الديانة أن يطبق شريعة تتنافى أحكامها مع أحكام الشريعة الإسلامية؟

ثانيا- أشارت بعض المصادر إلى أن الظاهر بيبرس كان يسير في مملكته على نهج أستاذه "الصالح نجم الدين الأيوبي" فقد ذكر ابن خلدون أن بييرس "اقتدى آثار اأستاذه الصالح نجم الدين أيو ب وأشار ابن عبد الظاهر إلى أن بيبرس لما تسلم الحكم "شرع في إقامة الدولة الصالحية على ما كانت عليه من نواميس ورسوم» وأقام مدة لا يهتم إلا بترتيب الأمور وإحياء الرسوم الصالحية"“» ومن المعروف عن نجم الدين أيوب أنه كان يجب أهل الدين وعلمائه(*".

ثالثا- ذكر ابن عبد الظاهر أن (أبغا بن هولاكو) بعث رسالة للظاهر بيبرس سنة ۷ه وأشاد (أبغا) في هذه الرسالة بياسة جنكيزخان وقوانين التتر بطريقة الاستعلاء والتبجح فكان من ضمن جواب بيبرس على الرسالة العبارة التالي: "ونحن اليوم الياساة التي لنا هي أعظم من ياسة جنكيزخان؟"'ء فإن كانت الياسة المغولية قد أتت. دورا له أي أهمية في حكم بيبرس» فلا يمكن أن يتكلم بيبرس عن ياسة جنكيزخان بهذه الطريقةء بل يتوجب عليه أن يبجل جنكيزخان وياسته -وهذا لم يفعله-» فلذلك يوجد احتمالان في هذا الصدد كما أشار ”صەاهر۸^“ الأول أن بيبرس استعمل تعبير 'ياسة" في سياق كلامه لمجرد استعمال تعبير مشابه للذي استعمله (أبغا)ء وهو يقصد الشريعة التي يطبقها المسلمون وهي القرآن والسنةء والاحتمال الثاني أنه كان للمماليك ياسة يتحاكمون يموجبهاء وادعى بيبرس أنها أعظم من ياسة جنكيزخانء وبذلك ستكون هذه الياسة شيئًا مختلفا تماما عن ياسة جنكيزخان("ء ويبدو أن الاحتمال الأول هو الأرجح لأن الاحتمال الثاني لا تقويه المصادر المملوكية.

رابعا- لما أرسل الظاهر بيبرس سنة 1۷۷ ه رسلا للاجتماع بالقان المغولي "بركة" أعطى أصحاب بركة الرسل معلومات عن طريقة الدخول إلى القانء وعن

۹۹

مدى تطبيق القوانين المغولية (الوثنبة) في السلطنة المملوكية

الممنوع والمسموح في بلاط القان وبلاده“"ء فلو كان بيبرس يسير في حكمه على قاعدة ملوك التتار -كما زعم ابن تغخري بردي“ لما كان رسله بحاجة إلى تعليمهم كيفية الدخول على القان المغولي وأن يعرقوهم بالمحظور والمسموح في بلاده.

خامسا - ورد في إحدى الرسائل التي بعثها القان بركة المغولي للسلطان بييرس» أن الأول تخلى عن تطبيق ياسة جنتكيزخان"ء وكأنه يزف إليه هذا الخبر ليدلل به على صدق إسلامهء فلا يعقل أن يتخلى القان المغولي عن الياسة التي هي ميراث ابائه وقانون ملزم لديهم ويتبع تعاليم الشريعة الإسلاميةء بينما يتبع السلطان المملوكي المسلم "بيبرس" الياسة التي هجرها القان المغولي تفسه.

وبتقويم رواية ابن تغري بردي -وهو المؤرخ المملوكي المتأخر عن زمن بيبرس- نجد أنه لم يذعم روايته أي مؤرخ آخرء باستثناء السيوطي الذي نقل ما أورده حرفيا عن ابن تغري بردي '“ء ولكنه لم يصرح بأن بيبرس طبق الياسة المغولية كما فعل ابن تغري بردي» ورواية السيوطي تفيد ضمنا أنه رغم معرقته الواسعة لم يعرف أي مؤرخ آخر نسب لبيبرس ما نسبه له ابن تغري بردي» بالإضافة إلى أن المؤرخين المعاصرين لبيبرس أو القريبين من عصره "كابن عبد الظاهر واليويني" لم يذكروا ما زعمه ابن تغري بردي( .

أما ما يتصل بالسبب الذي دعا ابن تغري بردي لإبداء مثل هذا الزعم» فقد رأى “Ayalon”‏ هو ما نمیل إليه- ن الزهو الشديد الذي تميز به ابن تغري بردي قاده إلى أن يقدم من حين لآخر آراء تنقصها الدقة والمرجعية وتفتقد للوجود» وأن ملاحظاته حول زمنه أدق من تعلیقاته علی الفترات المبكرة للسلطنة المملوكية"“.

الفر ع٠‏ الثالث:

مدى تطبيق الياسة المغولية قي عصر السلطان الناصر محمد بن قلاوون:

إن الدليل الوحيد المعروف لتطبيق الساسة في السلطنة المملوكية يعود إلى ولاية الحكم الثالثة محمد بن قلاوون (۷۰۹-١٤۷ه)ء‏ عندما كانت علهة الصداقة بين المغول والمماليك أقل أهمية للفترة المبكرة القصيرة في عصر (بيبرس)» ويتركز هذا الدليل حول أميرين مملوكيين اكتسبا قوة وتأثيرا خلال حكم الناصر وهما (أوتامش أو أيتمش المحمدي أو الأشرفيء والأمير آرقطاي الأشرفي) وسوف نناقش هذا الدليل بالنسبة للأميرين على التوالي.

أولاً- تطبيق الأمير أيتمش المحمدي ١١۷ه)‏ للياسة المغولية: عرف الباحثون ما يخص هذا الأمير وتطبيقه للياسة عن طريق المؤرخين المتأخرين الذين اختصروا وحرفوا النص الأصلي الذي آخذوا عنهء أما المؤرخ الذي نقلوا عنه -يالإشارة إليه أو عدمها- فهو "صلاح الدين. خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي (1۹7-٤٠۷ه)"‏ والذي كان معاصرا للأميرين "أيتمش وأرقطاي" ققد قال الصفدي عن الأمير أيتمش المحمدي أو الأشرفي أنه ”كان يحكم في بيت السلطان بين الخاصكية باليسق الذي قرره جنكيزخان»ء وكان يعرف سيرة جنكيزخِان ويطالعها ويراجعها""ء وعندما ذكر ابن تغري بردي ترجمة أيتمش تحت اسم أرتش حرف عبارة الصفدي على الشكل التالي بقوله: "قال الشيخ صلاح الدين -يقصد الصفدي- وكان أرتمش يحكم بين السلطان وبين الخاصكية بالسياسة واليسق الذي قرره جنكيزخان ويطالعها ويراجعها““. فيلاحظ أن ابن تغري بردي حرف عبارة الصفدي في موضعين هامين:

-١‏ أشار الصفدي إلى أن أيتمش كان "يحكم في بيت السلطان بين الخاصكية باليسق

الذي قرره جنكيزخان" بينما نقل ابن تغري بردي العبارة السابقة على الشكل

مدى تطبيق الفوانين المغولية (الوثىية) قي السلطنة المملوكية

التالي: "وكان يحكم بين السلطان وبين الخاصكية بالسياسة واليسق الذي قرره جنكيزخان"» فأصبح معنى العبارة مختلفا بعد التحريف» بأن أيتمش كان يحكم بين السلطان والخاصكية بالياسة » بينما صحيح العبارة يفيد بأآن أيتمش كان يحكم بين خاصكية السلطان فحسب بموجب الياسة فقي بيت الأخيرء أي أن السلطان نفسه لم يتحاكم بموجب الياسة.

-١‏ ذكر الصفدي أن "أيتمش" كان يعرف سيرة جنكيزخان ويطالعها ويراجعها" بينما تقل ابن تغري بردي العبارة على الشكل التالي 'وكان يحكم بالياسة واليسق الذي قرره جنكيزخان ويطالعها ويراجعها" فنجد أن المطالعة والمراجعة عند الصفدي وردت على سيرة جنكيز خان» بينما وردت عن ابن تغري بردي على ياسة جنكيزخان» فبهذا التحريف أدخل ابن تغري بردي الوهم بوجود نسخة للياسة المغولية في السلطنة المملوكيةء وهذا غير حقيقي نتيجة للتحريف عن الصفدي(“.

وأما مايتصل بزواية الصفدي حول حكم أيتمش بين خاصكية (حاشية) السلطان

الناصر محمد بن قلاوون بموجب السياسة المغولية فيرد عليها عدة ملاحظات:

أ- أجمعت المصادر المملوكية على ارتفاع منار الإسلام في أيام الناصر محمد وأنه كان يشاور القضاة في أموره ويرجع إلى ما يقولون»ء وأشارت إلى حرصه على أداء المناسك الدينية وبناء الجوامع واهتمامه بمعرفة متولي بعمض الوظائف - كالمحتسب- بالشريعة الإسلامية""ء فهذا الحرص على إقامة الشريعة الإسلامية مع تخويل السلطان لأمير معين في الحكم على حاشيته بموجب تشريع يتعارض مع الشريعة الإسلاميةء أمر يدعو للشك في إحدى المقولتينء ولما كانت المصادر مجمعة على حرص الناصر على إقامة الشريعة الإسلاميةء فإننا نميل إلى الشك في المقولة الأخرى.

مجلة دراساب ناریخية العددان ۹2-۹۲۳ آذار--حزیران -لعام ۲۰۰۹ ي ا ا n‏ ا ETT TES ST TT‏

ب- لم يذكر المؤرخان المعاصران للناصر محمد (ابن أيبك الدواداري وشمس الدين الشجاعي"“ء الرواية التي قدمها الضفدي بالإضافة إلى بعض المؤرخين اللاحقين "كابن حجر العسقلاني" أغفل ذكر تطبيق الأمير أيتمش للياسة مع أنه ذكر معرفته بأحكامها“ء فهذا الإغفال وعدم الذكر يستوجب التوقف والنظر.

ج- ذكر المقريزي حادثة تخص الأمير "إيتمش" ولهذه الحادثة دلالة مهمة في هذا

الصدد ومفادها "أن الناصر محمد عندما بعث الأمير أيتمش إلى القان المغو ولي

'بوسعيد" سنة ۷۲۲هء أراد القان إكرام الأمير "أيتم يتمش" فقدم له خمرا فامتتع أيتمش

من شربه واعتذر للقان بأنه قد حج» فأعفاه القان من ز۴ ا

شرب الخمر مع القان المغولي يدل على تمكن الإسلام منه» مع أن شرب الخمر ليس

محرما في الياسة المغولية بل مسموح بشربه ثلاث مرات في الشهر"ء وكان كثير من القانات يحتسون الخمرء فكيف يطبق أيتمش الياسة المخالفة للشريعة الإسلامية مع حرصه على عدم مخالفة أحكام الأخيرء لدرجة أنه لم يقبل مخالفتها بحضور القان المغولي نفسهء ولكن قد يقال بأن أيتمش كان يطبق الياسة قبل حجتهء فإن قبلنا هذا القول فستكون نتيجته أن تضيق الفترة الزمنية التي طبق أيتمش فيها الياسة علسى

الخاصكية في الحدود الزمنية -۷٠۹(‏ ۷۲۲ه()('".

ولكتنا نميل بشكل عام إلى الشك في صحة الواقعة بناءَ على الأسباب المتقدمةء وإن

سلمنا بصحتها فسيكون هذا التطبيق على حاشية الناصر محمد ققطء وبما لا يخالف

أحكام الشريعة الإسلامية نظرا لتمسك "أيتمش" بأحكامهاء ولأن بعمض المؤرخين أشاروا إلى أن بعض أحكام الياسة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية"ء بالإضافة إلى أن واقع عدم معرفتنا الكاملة بأحكام الياسة ترجح احتمال وجود العديد من أحكامها

التي لا تخالف الشريعة الإسلامية.

مدى تطبيق القواني المعوليه (الوتية) في السلطنة المملوكية

ثنيا- حقيقة تطبيق الأمير أرقطاي الأشرفي ١٠۷ه)‏ للياسة المغولية: أشار الصفدي إلى أنه "كان أرقطاي وأيتمش في اللسان التركي فقصيحين» وكان يُرجع إليهما في الياسة التي هي بين الأتراك""ء ونرى أن هذه العبارة لا تدل على أن ارقطاي كان يحكم بموجب الياسة المغولية بتاء على السببين التاليين:

تد

إن عبارة "وكان يلجا إليهما في الياسة التي هي بين الأتراك" فقد جاءعت بصيخة عامة"ء فقد تدل على الحكم بموجبهاء وقد تدل على المعرفة العامة يهذه المدونة دون الحكم بهاء أي كان يرجع إليهما من يريد معرفة أحكامها لمعرفتها بها". نرجح أن قصد الصفدي في هذه العبارة بكلمة ":الرجوع" هو لمجرد المعرفة والاطلاع وليس للتحاكم بموجبهاء ويقوي ما نرجحه أن ابن حجر العسقلاني قال عن أرقطاي أنه كان "عارفا بالسياسة -أي الياسة-*")ء ولم يقل أنه كان يحكم بالياسةء وبالإضافة إلى أن ابن تغري بردي أغفل ذكر معرفة أو تطبيق أرقطاي للياسة".

أشار ابن حجر إلى أن "الناصر محمد" أرسل أرقطاي مع تنكز نائب الشام» وأمر الأخير ألا يقطع أمرا دون أرقطاي الذي استمر يجلس إلى جانبهء فسلك تتكز الناب سبل الحرمة والناموس البالغ وكان مثابرا على عمل الحق ونصرة الشرع وكان فيه ديانة في الجملة"""ء فإن افترضنا أن ارقطاي كان يحكم بالياسة فكيف تستقيم أحكامه مع أحكام النائب الذي كان مثابرا على نصرة الشرع الحنيف» بالإضافة إلى أن المصادر لم تذكر حدوث خلاف بينهما في الحكم رغم أن المقريزي قال عن أرقطاي إنه "محجاج”ء فنستنتج من ذلك أن أرقطاي كان متابعا لتنكز في الحكم بموجب الشريعة وليس الياسةء وأن الأمر لا يتعدى مجرد معرفة بالياسة واللغة المغوليةء ويدل عليه كذلك أن أرقطاي لما تولى نيابة حلب (سنة ١٤۷ه)‏ أبطل مفعول الخمور والفجور وسر به الحلبييون سرورا عظی').

مجلة دراسات تاريخية-العددان ٩2-٩۹۲‏ آذار. -حزیران -لعام ۲۰۶۰۲ نزار حسن ‏

الفرع الرابع:

مدى تطبيق الحجاب للياسة المغولية:

ادعى "المقريزي" بأن الحجَاب في السلطنة المملوكية قد طبقوا في أحكامهم الياسة المغوليةء فقد ذكر أنه: "كانت أحكام الحجاب أولاً يقال لها حكم السياسةء وهي لفظة شيطانية لا يعرف أكثر أهل زمننا اليوم أصلها ويتساهلون في التلفظ بها ويقولون: هذا الأمر مما لا يمشي في الأحكام الشرعيةء وإتما هو من حكم السياسةء ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم"'''ء ثم أوضح المقصود بالسياسة التي طبقها الحجاب بقوله: وليس ما يقول أهل زمننا في شيء من هذاء وإنما هي كلمة مغولية أصلها "ياسة" فحرفها أهل مصر وزادوا بأولها شينا فقالوا "سياسة" وأدخلوا عليها الألف واللام» فظن من لا علم عنده أنها كلمة عربيةء وما الأمر فيها إلا ما قلت لك" ثم نكر أن الوافدية المغول -المهاجرون المغول اللاجئون إلى السلطنة- بعد أن فوضوا قاضي القضاة كل ما يتعلق بالأمور الدينية والأقضية الشرعية "احتاجوا في ذات أنفسهم إلى الرجوع لعادة جنكيزخان والاقتداء بحکم الياسة» فلذلك نصبوا الحاجب ليقضي بیينهم فيما اختلفوا فيه من عوايدهمء والأخذ على يد قويهم وإنصاف الضعيف منه على مقتضى ما في الياسة""''ء ولذلك سنحاول في البداية التحقق من صحة ادعاء المقريزي السابق» ثم نبحث قي الأسباب التي دعته إلى هذا الادعاء.

فقرة الأولى:

مدى صحة ادعاء المقريزي المتعلق بتطبيق الحجاب للياسة:

نعتقد أن الحجاب المملوكي لم يكن يطبق في أحكامه الياسة المغوليةء ويُينى هذا الرآي على الأسانيد التالية:

مدى تطبيق القوانين المغولية (الوثنية) في السلطنة المملوكية

أولا- نتطلق في البداية من عبارات المقريزي' نفسهاء حيث يوجد اختلاف في نطاق تطبيق الياسة من حيث الأشخاص أو الفئات المشمولة بتطبيق هذه المدونة عليهم» مع العلم أن الحاجب المملوكي كان يحكم بين سائر أفراد الجيش وحتى بين العامة ثم اشار إلى احتياج "الوافدية المغول" للحكم عليهم وفق الياسة واضطلاع الحاجب بهذه المهمةء فنجد أن أشمل ولا حکہ الحاجب سائر أفراد الجند والعامةء ثم خصصها نانية 'بالوافدية المغول" فإن كان للوافدية المغول - دون غيرهم من الوافدية- احتياج لتطبيق الياسة عليهم» فلا يوجد هذا المسوّغ لدى غيرهم من فئات الجيش من الأجناس المختلفةء وكذلك بالنسبة للعامةء فهذا الاضطراب في كلام المقريزي يثير الشك في إحدى المقولتين أو كلتيهماء بالإضافة إلى أن تسويغه لاحتياج الوافدية المغول للحكم عليهم بموجب الياسة هو الأخذ على يد قويهم وإتصاف الضعيف منه لم يكن مقتعاء فلا نعتقد أن أحكام الشريعة الإسلامية قاصرة عن حماية الضعيف من ظلم القوي» ولو سوّغه بأنه نوع من الحنين للماضي لكان أقرب إلى القبول.

ثاتيا- إن المقريزي -حسب اطلاعنا- هو المؤرخ الوحيد من بين مؤرخي ومعاصري المماليك» الذي نسب للحاجب تطبيق الياسة المغوليةء فلم يذكر بقية المؤرخين ذلكء فهل كانوا غافلين عن هذا التطبيق أُم كانوا من جملة من "لا علم عنده" ححسب تعبير المقريزي السابق-» أم أنه ادعاء لا أساس له من الصحة؟ وهذا الأخير هو ما

ثالثا- لم يذكر المقريزي أو غيره من المؤرخين مثالا عمليا لحكم واحد قضى فيه الحاجب بموجب الياسة المغولية.

رابعا- إن العديد من أمراء المماليك خولوا سلطة الحكم بين المماليك وبين الناس أيضاء بالإضافة للسلطان نفسه مثل نائب السلطنة والأستادار وأمير رأس نوبة

A

وأتابك العسكرء والدوادارء ومقدم المماليك»ء وأمير مجلس "''ء فلم خص المقريزي الحاجب أو حاجب الحجاب بتطبيق الياسة دون غيره من الأمراء الحاكمين على الرغم من أن الحاجب لا يختلف عنهم في الأصل أو الجنس» قالحاجب كان مملوكا كغيره ورقي إلى مرتبة أميرء ولا يختلف عن غيره من حيث الكفاءة ولا المقدرة» وعند الحجّاب ذوي الأصل المغولي - والذين قد يفترض فيهم المعرفة بالياسة- قليل جدا بالنسبة للحجاب من بقية الأجناس» وقد أشار المقريزي نفسه إلى أنه "عرف النظر في المظالم منذ عهد الدولة التركية بديار مصر والشام -بحكم السياسة- وهو يرجع إلى نائب السلطنة وحاجب الحجاب ووالي البلد ومتولي . الحرب بالأعمال مثل الحاجب على الرغم من عدم تميزه عنهم بأي شيء؟

خامساً- وفي الحالة الوحيدة التي ذكر فيها تطبيق الياسة في السلطنة المملوكية والتي ذكرها الصفدي بما يخص حكم "أيتمش" بين خاصكية السلطان محمد بموجب الياسة المغوليةء ولم تذكر المصادر أنه كان حاجبا أو تولى منصب الحاجب فيما سبق" ء وينطبق القول نفسه على ”أرقطاي" الذي كان عارفا بالياسة".

سادسا- إن عدد الأمراء الذين صرحت المصادر بمعرفتهم بأحكام الياسة كان قليلا جدا مثل "أيتمش وأرقطاي" فكيف يطبق الحجاب أو غيرهم من الأمراء الياسة المغولية وغالبهم ا يجهل» بالإضافة إلى عدم وجود نسخة للياسة في السلطنة المملوكية لكي يُحتكم إليها عند الاختلاف في بعض أحكامها““““

سابعا- صرحت غالبية المصادر المملوكية بان أغلب السلاطين المماليك كانوا معظمين للشريعةء ويحبون العلماء والفقهاء ويؤدون الفروض والمناسك الدينية»ء وكان للبعض منهم معرفة بالفقه وفروعه»ء مثل المؤيد شيخ» والظاهر جقمق› والظاهر تمربغا الظاهري» والملك الصالح اسماعيلء والأشرف برسبايء والأشرف شعبان بن حسين"'ء وغيرهم من السلاطينء وينطبق القول نفسه على نواب السلطنة مثل الأمير الحاج آل ملك والأمير سيف الدين أرغون الناصري والأمير

مدى تطبيق القوانين المغولية (الوثنية) فى السلطنة المملوكية

كز( وغیرهم من التواب» فما دام عماد السلطنة بالسلاطين ونوابهم وغالبهم كان يميل للشريعة الإسلامية لأنهم جلبوا أرقاء صغارا وشوا في مصر» فلا يعقل أن يقبلو! بتطبيق شريعة تخالف قواعدها أحكام الشريعة الإسلامية.

ثامنأً- أشرنا -فيما سبق- إلى حكم الفقهاء بكفر من قَتَم أحكام الياسة على أحكام الشريعة الإسلامية أو تحاكم بموجبهاء كابن تيمية واين كثير وغيرهما'"'ء وقد جاء كلامهما عند ذكرهما لأحكام الياسة واعتقاد التتر في جنكيزخان» أي عند إيرادهما لأخبار جتكيزخان والتتر عامةء وكان مناسبة رأيهما السابق بيان الحكم الشرعي العام في تطبيق الياسة من جهة وكذلك بيان حكم الشرع في القانات المغول الذين أسلموا ولم تزل تطبق الياسة في بلادهم"'» من جهة أخرى» ومما يدعم النقطة الأخيرة إشارة ابن حجر العسقلاني إلى أن "تيمورلنك كان يقدم شريعة جنكيزخان ويجعلها أصلا ولذلك أفتى جمع بكفره مع أن شعائر الإسلام في بلاده ظاهرة"""ء فلو كانت الياسة مطبقة في السلطنة المملوكية -كما زعم بعض المؤرخين~ لاعترض على تطبيقها الفقهاء والعلماء الأجلاء الذين لا يهادنون السلاطين ولهم صلابة في الدين أمثال النووي والعز بن عبد السلام وابن تيمية وسراج الدين البلقيني وابن حجر العسقلاني وغيرهم»ء فلم تذكر المصادر مئل هدا الاعتراض» ولشمل حكم التكفير السابق السلاطين المماليك الذين زعم أنهم قد طبقوا الياسةء ولم نجد كذلك اضطهادا من السلاطين لمكفري الحاكم بالياسسة المغوليةء فيتبدى لنا احتمالان في هذا الصدد» أولهما: أن السلاطين المماليك قد طبقوا أو سمحوا بتطبيق الياسة في السلطنةء ولم يعترض أحد من الفقهاء والعلماء والقضاة على تطبيقها -وهذا ما نستبعده- وثانيهما: أن الياسة لم تطبق في السلطنة المملوكيةء ولذلك كان عدم اعتراض الفقهاء والعلماء نتيجة طبيعية لانعدام التطبيق "'ء وهذا ما نرجحه للحقائق المشار إليها آنفا ولثقتنا في فقهاتنا وعلمائنا الأجلاء وفي ورعهم وجهادهم في الحق وعدم سكوتهم على الباطل.

محلة دراسات اریحیة-العددان ۹2-۹۲ آذارہحزیراں ۔لعام ۲٠۰٠٦‏

الفقرة الثانية:

الأسباب التي دعت المقريزي إلى الادعاء بتطبيق الحاجب للياسة:

إن أهم الأسباب التي دفعت المقريزي للادعاء بتطبيق الحاجب للياسةء هي تنامي سلطة الحجاب على حساب سلطة قضاة الشرع» ققد كان المقريزي قلقا بشدة لأفول سلطة القضاء ومنح الحجاب سلطة الحكم في الأمور الشرعية ويضاف إليه مسلك الحجاب الظالم وأحكامهم الجائرة»ء فانتهز المقريزي فرصة الميل الموجود عند المؤرخين في أيامه في تحريف مصطلح "الياسة” إلى "السياسة"» وزعم بتطبيق الحجاب للياسة من أجل بث الرعب عند الناس وإقناعهم بان الحاجب يحاكمهم بمقتضى قانون وثني يتعارض مع الشريعة الإسلاميةء فيكون نتيجة ذلك نقور العامة والخاصة من الحجاب وتقليص سلطتهم القضائية""ء وسنتكلم على هذين الْببين على التوالي:

أولا- تنامي سلطة الحجاب على حساب سلطة الشرع:

كان صاحب الحجبة في أوائل السلطنة المملوكية "ينصف من الأمراء والجند تارة بنفسه»ء وتارة بمشاورة السلطان» وإليه تقديم من يعرض ومن يرد» وعرض الجند وما ناسب ذلك» وأما مع عدم النيابة فهو المشار إليه في الباب والقائم مقام النواب في كثير ' من الأمور" "'ء وكان حكمه لا يتعدى النظر في مخاصمات الأجناد واختلافهم في أمور الإقطاعات ونحو ذلك" ثم تطورت اختصاصات الحاجب بمرور الزمن لتشمل الحكم بين المدنيين ثم اتسع ليشمل السماح له بالحكم في الأمور الشرعيةء وكانت أول خطوة في هذا التوسع سنة ١۷۴ه‏ حيث كانت هذه السنة من دون نائب للناصر محمد بن قلاوون» فكان المتحدث في الجيوش وشكاوى الناس الأمير "سيف الدين آلماس الحاجب" الذي جلس في منزلة النيابة إلا أنه لم يسم بالنائب ووقف الناس بين يديه“ "اء وفي سلطنة الكامل شبان بن محمد عبن الأمير شمس الدين أق سنقر"

مدى تطبيق القوانين المغولية (الوثنية) في السلطة المملوكية

حاجباً بين الناس كما كان يحكم نائب السلطنة وعين السلطان نفسه في سنة ٤١‏ ۷ه الأمير "بيغرا" حاجبا كبيرا ليحكم بين الناس وعين الأمير "رسلان بصل" حاجبا ثائيا مع 'بيغرا" ورخص له الحكم بين الناس» وعندما انتهى حكم السلطان شعبان وخلفه أخوه المظفر حاجي عين الأمير "سيف الدين أرقطاي" نائبا للسلطنةء فعاد أمر الحجبة إلى عهدها القديم"""ء واستمر الحال على ذلك حتى رخص السلطان الصالح صالح ين محمد بن قلاوون سنة ١١۷هت‏ للأمير الحاجب (سيف الدين جرجي) التحدث في أمر أرباب الديون وأن يفصلهم من غرمائهم بأحكام السياسةء وأشار المقريزي إلى أنه "لم يكن من عادة الحجاب فيما تقدم الحكم في الأمور الشرعيةء فاستمروا على ذلك فيما بعدء ومنذ ذاك الوقت صار الحجاب بالقاهرة وبلاد الشام يتصدون للحكم بين الناس فيما كان من شأن القضاة الحكم فيه" ء وكان سبب السماح للحادب (جرجي) في الحكم بالأمور الشرعيةء شكوى تجار العجم سنة ۴١۷هء‏ من عدم استيفاء حقوقهم من تجار القاهرة لأنهم أثبتوا إعمارهم عند القاضي الحنفيء فأنكر . السلطان على القاضي ذلك ومنعه من التحدث في أمر التجار المدينين وتولى الأمر الحاجي (جرجي) الذي أخرج المدينين السجناء وعاقبهم» وحصتل للاتجار العجم أموالهم» 'وتمكن الحجاب منذئذ التحكم بالناس بما شاعءواء وصاروا يحكمون في كل جليل وحقير من الناس سواء كان الحكم شرعياً أو سياسيا بزعمهم""ء ومع ذلك قال ابن إياس عن الصالح صالح أنه كان "دينا خير وكانت أيامه كلها عدلاً بين الرعيةء وكان كثير الخير قليل الأذى*""".

وقد حرص بعض السلاطين -كبرقوق- على مرور الشكوى أو التظلم على القاضي أو الحاجب» فكان يسأل المتظلم إن كان قد عرض قضيته على أي منهماء فإن كان جوابه بالنفي أمر بضربه وإخراجه» وإن كان جوابه بالإيجاب ومع ذلك تظلم بحجة عدم إنصافه في مظلمتهء يحكم عندئذ السلطان بينه وبين غريمهء وعلق ابن الفرات بأنه لم يعهد ذلك من ملك ممن قبله ممن أدرك أو سم("

11۰

مجله دراسات اریحیة-العددان ٩2-٩۹۲۳‏ آذار۔حزیراں العام ۲۰۰۰۲ - نزار حسن چ س ج

وقد وقع في بعض الحالات تصادم بين القضاة ونوابهم وبين الحجاب» رجحت في بعضها كفة القضاة» وفي بعضها الآخر كفة الحجاب ورافقتها في بعض الأحيان محاولات من الدولة لتقليص صلاحيات الحجاب"'.

ويبدو أن اتساع اختصاصات الحاجب للحكم في الأمور الشرعية سنة ۴۳١۷ه‏ لم يكن شاملا لجميع الأمور الشريعةء فمع ذلك بقي مجال الحكم فيه على القضاة حنى سنة ١ه‏ ومجاله الحكم بالحدود وقطع الأعضاء وجرائم القتل”""'ء ودليله أن الأمير الكبير "الناصري" لما حكم بحقن دم "ابن السبع" سنة ١۷۹ه‏ بعد أن اتهم بالكفرء علق المقريزي على هذه الحادثة بقوله: "ولم يعهد قط أن أحدا من أمراء الترك ولا ملوكهم حكم في شيء من الأمور التي من عادة القضاة الحكم فيه""'.

وحقيقة وظيفة الحجابة أنها داخلة ضمن نظام ولاية المظالم» فقد أشار القلقشندي إلى أن موضوع الحجبة في العصر المملوكي هو التصدي للحكم في المظالم» وعندما تكلم على ولاية المظالم أشار إلى أن "موضوعها قود المتظالمين إلى التتاصف بالرهبة وزجر المتنازعين عن التجاحد بالهيبةء وهي شبيهة بالحجوبية الآن -أي في عصره- في هذا المعن """'.

وهذا التوسع في اختصاصات الحجاب على حساب اختصاصات قضاة الشرع» أز عج المقريزي وأقلقه بأقول سلطة القضاء وهيبتهم وبزوغ نجم الحجاب وسيطرتهم» فجعله يعزو إلى أن الحجاب تطبيق شريعة وثنية كي يُنفر العامة والخاصة منهم ومن أحكامهم.

ثانيا- المسلك الظالم للحجاب في السلطنة المملوكية:

كان للمسلك العام في السلطنة المملوكية الذي اتسم بالشدة والظلم والجور أثشره في ادعاء المقريزي بأنهم يحكمون بالياسةء وقد اتفق المؤرخون المتأخرون -بالإضافة إلى المقريزي- في رأيهم بجهالة وظلم الحجاب في أيامهم” "'ء فعندما تكلم المقريزي

مدى تطببق القوانين المغولية (الوتنية) قي السلطة المملوكية

على الحاجب في أيامه قال: "وصار الحاجب اليوم اسما لعدة جماعة من الأمراء ينتصبون للحكم بين الناس» ولا لغرض بل لتضمين أبوابهم بمال مقرر في كل يوم على رأس نوبة النقباءء وفيهم غير واحد ليس لهم على الإمرة إقطاع» وإنما يرتزقون من مظالم العبادء ونقيب الحاجب مع رذالة الحاجب وسفالته وتظاهره بالمنكر بمالم يعهد مله يتظاهر يه آطر اف السو قة*""'.

ولما ذكر "ابن تغري بردي" وضع الحجاب في سايق عهد السلطنة وما تردت إليه أوضاع الحجابة في زمنهء علق على ذلك بقوله: "لا هذه الحرافيش التي يلونهامن الجهلة الفسقة" "'ء ولما تكلم على حاجب الحجاب الأمير "قاني باي" قال إنه: "لا من العلماء ولا من العقلاء" وقي ترجمته لحاجب الحجاب "قرقماش ت ١٤۸ه‏ 'قال عنه أنه "باشر الحجبية بحرمة زائدة وعظمة وبطش في الناس بحيث هابه كل أحدء وصار يخلط في حكوماته ما بين ظلم وعدل ولين وجبروت"""'ء وذكر السخاوي أن حاجب الحجاب "تمر من محمود شاه" كان جائرا في الأحكام متساهلاً في الدماء والأموالء قاسى منه الناس شدة"""ء وقال عن حاجب حجاب حلب "طوغان العثماني ت ۲ه أنه كان سفاكا للدماء"'ء وأشار ابن حجر العسقلاني إلى أن الحاجب "أقباي الكبير" كان "غشوما ظلوما" . وذكر ابن أيبك الدواداري أن الحاجب "ألماس“ كان فيه من الظلم والجزر والعسف وعدم الإنصاف إلى ما لا نهاية"”"'ء وقد شارك الناس في العصر المملوكي المؤرخين في هذه النظرة للحجاب » فلما صرف حاجب الحجاب "قماري" عن مباشرة وظيفته سنة ١٠۷ه.‏ وأخذ منه القضاة استبشر بذلك كثير من الناس لكثرة ما كان يفتاً على الأحكام الشرعية""'.

وهكذا ققد اتسم مسلك غالبية الحجاب في العصر المملوكي بالظلم والعسف والجور»ء ولعل من أهم أسباب هذا المسلك هو تعيين الحجاب بالرشوةء وإلى هذا أشار ابن تغري بردي بقوله: 'والذي يبذل المال لا بد له من الظلم""*'ء بالإضافة إلى اتخاذ هذا المنصب وسيلة للارتزاق والإثراء السريعء وعلى الرغم من ذلك لم ينكر المؤرخون

مجلة دراسات تاریخیة العددان ۹5-۹۲۳ آذارسحزیران -لعام ۲۰۰۰۲ نزار حسن سۆ

أن بعض الحجاب كانوا على دين ومشاركة في الفقه ومحبة للفقهاء وذوي سيرة (TA).‏ ومن المهم في هذا الصدد أن تذكر تعليق "المقريزي" على الحادثة التي وقعت سنة ١ه‏ والمتعلقة باحتماء رجل بأحد نواب قاضي قضاة الحنفية خوفا من الحاجب الذي اشتكى للسلطان من حماية النائب لهذا الرجل»ء قأمر السلطان بعزل نائب القاضي . وضرب الرجل المحتمي" فقد علق المقريزي على هذه الحادثة بما يلي "فكان هذا من الحوادث التي لم تعهد واتضح بها جانب القضاةء وانبسطت آيدي الحجاب في الأحكام بما تهوى أنفسهم» وزين لهم شيطانهم بغير علم ولا دين يزعهم*""'ء فنرى أن لهذه العبارة دلالة هامةء حيث تكشف الأسباب التى دعت المقريزى للادعاء بتطبية ر ل يري بتطبیق الحجاب للياسةء وهي أن حنقه على الحجاب لم يكن مرده ظلمهم الناشئ عن تطبيقهم للياسة المغولي» بل لظلمهم الناتج عن الحكم بالهوى والرغبة التي يمليها عليهم الشيطان لجهل أغلبهم بالشريعة وأحكامها. ويبقى لنا تساؤل في هذا المجال وهو لماذا لم يعترض المؤرخون اللاحقون للمقريزي على هذا الادعاء -على فرض إنه ادعاء كما نزعم- ؟ ونعتقد أن السبب في ذلك هو أن المؤرخين اللاحقين شاركوا المقريزي في سخطهم على تصرفات الحجاب التي في زمانهم؛ فلذلك لم يعترضوا على كلامه ولكنهم في الوقت نفسه لم يؤيدوه في ادعاته»ء وجعلوا من حسن نية المقريزي وغيرته على قضاة الشرع شفيعا له من إنكارهم ما يدعیه. يطرح موضوع عرض المقريزي لأحكام "الياسة" دلالة معينة في مدى الاعتماد على أقواله وعلى الثقة والمصداقية في قبول بعض أحكامه»ء ويتفرع هذا الموضوع إلى شقين: -١‏ المصدر الحقيقي الذي اعتمد عليه المقريزي في عرض أحكام الياسة. - طريقة عرض المقريزي لأحكام الياسة.

۱۳ م۸/ مجلة دراسات تاريخية

مدى تطبيف القوانين المغولية (الوثنية) قي السلطنة المملوكية

-١‏ المصدر الحقيقي الذي اعتمد عليه المقريزي في عرض أحكام الياسة:

أورد المقريزي -قبل أن يشرع في ذكر محتويات الياسة- العبارة التالية:

"أخبرني العبد الصالح الداعي إلى الل أبو هاشم أحمد بن البرهان رحمه الل أنه رأى نسخة من الياسة بخزانة المدرسة المستنصرية ببغداد" ثم قال: " ومن جملة ما شرعه جنكيزخان في الياسة أن من ....*'“ء فلم يصرح المقريزي بان "با هاشم أحمد بن البرهان" هو مصدره في معرفة أحكام الياسةء ولكن طريقة عرضه للكلام توهم بذلك'“"ء ولكن الحقيقة أن مصدر معلوماته حول أحكاام الياسة هو المؤرخ "ابن فضل الله العمري ۷٤۹-۷٠١‏ هب في موسوعته الشهيرة "مسالك الأبصار في ممالك الأمصار" وبمقارنة النصوص التي أوردها المقريزي بخصوص أحكام الياسة مع ما يقابلها عند العمرعيء نجد أنها قد وردت بنفس النظام وبشكل متطابق تقريبا في المقطعين» لدرجة أنه لا يوجد فقرة واحدة في مقطع المقريزي لم ي_ذكرها العمري»ء وهذا بمفرده دليل حاسم على اعتماد الأول على الثاني وأن مقارنة كل فققرة عند المقريزي بما يقابلها عند العمري توضح شبه التطابق بين الفقرتين"“'ء و لإثبات ذلك نورد جزءا من نص الحمري وما يقابله من نص المقريزي» فقد شار العمري إلى أن أحكام الياسة "أن من زنى قتل» سواء كان محصتا أم غير محصنء ومن لاط قتلء ومن تعمد الكذب قتل» ومن سحر قتل»ء ومن تجسس على قوم قتلء ومن دخل بين اثنين يختصمان فأعان أحدهما قتلء ومن أعطي بضاعة وخسر ثم أعطي بضاعة وخسر إلى الثالثة قتل...“ء وفي مقابل النص عند المقريزي "أن من جملة ما شرعه جتكيز خان في الياسة أن من زنىقتل» ولم يفرق بين المحصن وغير المحصن» ومن لاط قتل ومن تعمد الكذب أو سحر أو تجسس على أحد أو دخل بين انين يختصمان وأعان أحدهما على الآخر قتلء ومن أعطي بضاعة فخسر فيها فإنه يقتل بعد الثالثة...*“'ء حيث نجد أن التطابق بين النصين شبه كاملء وذلك يعني أن المقريزي أغفل ذكر مصدر معلوماته حول الياسة ونسب هذه الأحكام لنفسه.

مجلة دراسات باریخیه-العددان ۹-۹۲ آدار-حزیران -لعام ۲۰۰۰ برار حسی a e TET E Rg Ty‏

- طريقة عرض المقريزي لأحكام الياسة:

من الملاحظ أن المفريزي في عرضه تلك الأحكامء خلط بين الأحكام التي تتسب للياسةء وتلك التي تنسب للعادات والأعراف المغوليةء ونسب الجميع إلى أحكام الياسة“ فنجد أن ٠١(‏ فقرة فقط) من الفقرات التي ذكرها المقريزي وهي ۲٤(‏ فقرة) تتطابق مع رواية العمري حول أحكام الياسةء أما بقية الفقرات ٠١(‏ فقرة) فققد أدخلها "العمري" في نطاق عادات وآداب المغول وليس ضمن أحكام الياسة ينا نسب المقريزي جمع الفقرات التي نسخها عن العمري إلى ياسة جنكيزخانء فتكون النتيجة أنه نسب لياسة جنكيزخان كثيرا من الأحكام التي لم توجد فيه“ .

فالذي نستفيده من هذا العرض» أنه يجب تحري الدقة في الاعتماد على بعض الأحكام والمعلومات التي يقدمها المقريزي"“ء وأن اضطرابه في تقديم أحكام الياسة يدعم شكنا في صحة ما يدعيه من تطبيق الحجاب للياسة المغوليه.

تقويم القول بتطبيق الياسة المغولية في المنازعات الإقطاعية:

أشرنا فيما سبق إلى أن بعض الباحثين قد زعموا تطبيق الياسة المغولية علسى المنازعات الإقطاعية في العصر المملوكيء حيث ذهبت بعض الآراء إلى أن الأحكام القانونية التي كان يتم بموجبها الفصل في المنازعات الإقطاعية في العصر المملوكي هي أحكام المدونة المغولية التي وضعها جنكيزخان والمعروفة ب "الياسة الكبيرة“ ومن القائلين بهذا الرأي ”هام۴“ الذي أكد في غير موضع على أن "الدعاوى القضائية المتعلقة بالجنود والأمراء وإقطاعاتهم» لم يكن الحكم فيها منوط بقضاة الشرع» بل اضطلع بها الحجاب وحكموا فيها وفقا للساسةء وهي القوانين التي تعتمد على ياسة جنكيز خان الكبيرة““ ء وذهب بعض الباحثين إلى أن "طوائف المماليك .

11°

مدى تطبيق القوانين المغولية (الوثنية) قي السلطنة المملوكية

كانت تخضع في علاقتها المدنية فيما يتعلق بالإقطاعات لأحكام اليساق أو الياسة المغولية وليس لأحكام الشريعة الإسلامية“'.

ولكتفا نعتقد أن الياسة المغولية لم تطبق في صدد المنازعات الإقطاعيةء ويُبنى هذا الرآي على الأسانيد التالية:

أولا- خلصنا من المناقشات السابقة إلى أن الياسة لم تطبق في الساطنة المملوكية عامةء وينطبق عدم التطبيق على المنازعات الإقطاعية وغيرها من المنازعات الأخرى. )

ثاتيا- من خلال عرض أحكام الياسة -أو المعروف منها- في المصادر الفارسية والمملوكيةءلم نجد حكما واحدا يتعلق بالإقطاعات أو المناز عات الإقطاعية بشكل عاب بالإضافة إلى أن المصادر المملوكية لم تذكر حكماً واحدا في منازعة إقطاعية فصل فيها بموجب اليأسة المغولية.

ثالثا- من خلال بحثنا حول حقيقة تطبيق الحجاب الياسة» وصلنا لنتيجة مفادها أنهم لم يطبقوا الياسة وهذا ينفي ادعاء ”هام۴“ بتطبيق الحجاب للياسة على المنازعات الإقطاعية'”"ء بالإضافة إلى أن مؤهلات الحاجب لم تكن تسمح له أحيانا بتولي وظيفة ناظر الجيوش -وهو المسؤول عن الإشراف على الإقطاعات في السلطنة- فلما عزل "فخر الدين ناظر الجيش" سنة ١١۷ه‏ أشرف الحاجب وغيره على الديوان» فحدث الاختلاط والفوضىفأعيد ناظر الجيوش المعزول إلى منصبه وبطل إشراف الحاجب وغيره على الديوان('*'.

ولكن ما حقيقة السبب الذي دعا ”)ه1اه۴“ وغيره إلى الادعاء بتطبيق الحجاب للياسة على المناز عات الإقطاعية؟

نعتقد أن السبب وراء هذا الادعاء هو تحميل نصوص المقريزي في فصله المتعلق ب "أحكام الياسة" أكثر مما تحتمل من الاستنتاج» حيث ذكر المقريزي في ذلك الفصل أن

چ

مجلة دراسات تاریحية-العددان ٩2-۹۳‏ آذارسحزیران -لعام ۲۰۰۰۲ نزار حسن a N REIS SRESTR‏

الوافدية المغول إلى السلطنةء بعد أن.فوضوا قاضي القضاة كل ما يتعلق بالامور

الدينية والأقضية الشرعية "احتاجوا في ذات أنفسهم إلى الرجوع لعادة جنكيزخان»

والاقتداء بحكم الياسةء فلذلك نصبوا الحاجب ليقضي بينهم فيما اختلفوا فيه من

عوايدهم والأخذ على يد قويهم وإنصاف الضعيف منه على مقتضى ما في الياسةء

وجعلوا إليه مع ذلك النظر في قضايا الدواوين السلطانية عند الاختلاف في أمور

الإقطاعات لينفذ ما استقرت عليه أوضاع الديوان وقواعد الحساب» وكان من أجل

القواعد و أفضلها""*". )

فيتضح من هذا النص أن مجال حكم الحاجب» شمل. أمرين:

-١‏ القضاء بين الوافدية المغول عند اختلافهم في عاداتهم بموجب الياسة المغول .٠°‏

- النظر في قضايا الدواوين السلطانية عند الاختلاف في أمور الإقطاعات بموجب "المستقر من أوضاع الديوان وقواعد الحساب المستقرة" بأنها كانت من أجل القواعد وأقضلها" فلا يعقل أن يصف المقريزي أحكام الياسة -إن كانت قد طبقت فعلاً على المناز عات الإقطاعية- بهذا الوصف والإشارة لأنه اعتبر الياسة كما سبق أن أشرنا لفظة شيطانية".

ويبدو أن مجرد ربط "المقريزي" بين حكم الحاجب على الوافدية المغول بموجب

الياسة وبين نظره في المنازعات الإقطاعيةء جعل بعض الباحثين ينسبون للحاجب

تطبيق الياسة المغولية على كلا الأمرين.

وهكذا يتضح لنا أن الحاجب المملوكي لم يطبق الياسة على المنازعات الإقطاعيةء بل

ينفذ عليها "ما استقرت عليه أوضاع الديوان وقواعد الحساب".

خاتمة:

نستطيع القول -في ختام البحث- أننا قد توصانا إلى أهم النتائج التالية:

مدى تطبيق القواين المغواية (الوننية) في السلطنة المملوكيت

2

e

2

2

إن المصادر الفارشية هي المظان الأصلية لمعرفة أحكام القوانين المغولية» وخاصة الياسة الكبيرة المنسوبة لجنكيزخان» وإن الأحكام الواردة في المصادر المملوكية بشأنها منقولة عن المصادر الفارسية.

من مميزات أحكام الياسة الكبيرة في المصادر الفارسية الشدة في العقوبات ووضع بعض المبادئ العامة.

يتبين من استقراء أحكام الياسة في المصادر المملوكية أنها من جهة أقرب إلى قانون جزائي منه إلى قانون مدني» من جهة أخرى تخالف في كثير من أحكامها الشريعة الإسلامية.

ألقينا ظلالاً من الشك -من خلال الدراسة التحليلية- حول دقة بعسض الأحكام الواردة عن الياسة في المصادر المملوكية.

وجدنا أن "التورا" هي مدونة قانونية متميزة عن الياسةء وأنها مخالفة كذلك لأحكام الشريعة الإسلامية.

أجمع كثير من الفقهاء والمؤرخين أن الياسة الكبيرة تخالف الشريعة الإسلامية واعتبروها 'شريعة وئنية".

إن كثيرا من أحكام الياسة لم يطبق في السلطنة المملوكيةء ويبقى الادعاء بتطبيقها مفتقرا إلى الأدلة والشواهد على ذلك.

لم يطبق الظاهر بيبرس الياسة المغولية إيان سلطنتهء وإن التطبيق اليتيم للياسة - حسب إحدى الروايات- كان في عهد السلطان محمد بن قلاوون من قبل أحد أمرائه (أيتمش المحمدي) في حدود الفترة الزمنية (۹٠۷۲۲-۷ه)ء‏ على حاشية هذا السلطان وبما لا يخالف أحكام الشريعة الإسلامية ومع ذلك أوردنا عدد من الملاحظات على هذه الرواية.

مجلة دراسات تاریخية العددان ٩2-۹۲‏ آذار-حزیران -لعام ۲۰۰۰

۹“ حللنا ادعاء المقريزي حول تطبيق الحجاب للياسةء ؤجدنا أنه غير صسحيح» وقدمنا أسباب هذا الادعاء وبواعثه وأهمها تتامي سلطة الحجاب ومسلكهم الظالم.

-٠‏ اتضح لنا أن الحاجب المملوكي لم يطبق السياسة على المنازعات الإقطاعيةء بل إن ينفذ فيها "أوضاع الديوان وقواعد الحساب" وهو ما أطلقنا عليه مصطلح "العرف الديواني"۔

مدى تطيق القواتي المغوليه (الونتية) قي السلطة المملوكية

المصادر والمراجع

(1) ابن تغري بردي (جمال الدين»› يوسف» أبو المحاسن ۳١۸-٤۸۷ه)ء‏ النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرةء ٠١‏ جزءاء الجزء السابعء نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب» المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشرء ٩401-۹٩‏ ص ۱۸۲ .

(۷) الصفدي (صلاح الدين خليل بن أيبك ت ٤٦۷ه)»‏ الوافي بالوفياتء ج١‏ بيروت» دار صادر» ومطابع الجمعية العلمية الملكية بعمانء ط ۲ء -١۹۷۱‏ ۹م الأجزاء 1۲-۸» ص .٤٤١‏

(۳) المقريزي (تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر ١۷1-٥٤۸ه))»‏ المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثارء (ثلاثة أجزاء)ء الجزء الثالث القاهرةء دار التحرير للطباعة والنشر عن طيعة بولاق› ۰ھ ص .

)٤(‏ د. عبد المجيد محمد الحفناويء تاريخ القانون المصري» العصر الإسلاميء بدون ذا تقر ر ل ر ههن اعد ار ارب الول د اا العربيةء بيروت» ۱۹1۷م» ص ٠1۲‏ د. زكي عبد المعتالء تاريخ النظم السياسية والقانونية والاقتصاديةء القاهرةء مطبعة نوري» ١۹۳١م‏ ص ."١۷‏

RaBie (Hassanein)- the financial system of Egypt. (564-721) (1169-

-Oxford University press - London - 1972 —- Pp. 30-31.‏ )1341 د. حستين ربيع» النظام المالي في مصر (٤۹٥-۷۲۱ه)‏ (۹١١١-١١٤١١م)ء‏ جامعة أکسفورد» لتدن» 1۹۷۲ء ص "١-۳١۰‏ .

(5) Poliak (A.N ) - (the influence of chingiz - khans yasa upon the general organization of the mamluk state) (B.S.O.A.S )-1940 - p862.

(6) Poliak (A.N) feudalism in Egypt. Syria. Palestine. and Lebanon (1250-1900). Oxford university press - London - 1972, p14).

مجلة دراسات تاریحية-العددان ۹2-۹۲ آذارسحزیران -لعام ۲۰۰۰۲ نزار حسن TE a RT TT‏

بولياك (آ.ن)ء الإقطاعية في مصر»› سورية» فلسطین» لبنان» (۹۰۰-۱۲۰۰١١م)»›‏ جامعة أکسفورد» لندن» ۱۹۷۲م» ص .٠٤١‏ (poliak (A.N) - some notes on the feudal system of the mamluks (Journal‏ of the Royal Asiatic society) (J.R.A.S) - Londres - 1937 - p7).‏ بولياك» بعض الملاحظات حول النظام الإقطاعي عند المماليك» 1۹۴۳۷ ص ۷. Poliak (AN)- Le caractêre colonial de L’état Mamelouk dans ses‏ rapports Avec La horde D’or -(Revue des études islamiques) (REJ) -‏ pZ38).‏ -1935 د. حمدي عبد المنعم» ديوان المظالمء نشأته وتطوره واختصاصه مقارنا بالنظم القضائية الحديثةء دار الجيلء بيروت» ط۲ء 1۹۸۸مء» ص ۹١۱۸ء‏ د. عبد العزيز محمود الدايمء تأثيرات المغول الحضارية على دولة سلاطين المماليك. مجلة المؤرخ المصري» جامعة القاهرةء كلية الآداب» قسم التاريخ» العدد التالث» ك١‏ ۱۹۸۹ء ص .۱۳1-٥‏

(۷) ابن اپاس (محمد بن أحمدء ت ١٠ه)»‏ بدائع الزهور في وقائع الدهور»ء خمسة أجزاءء الجزء الأول» تحقيق محمد مصطفى» القاهرةء مركز تحقيق التراثء الهيئة المصرية العامة للکتاب» ۱۹۸۲-٤۱۹۸م»‏ ص .٠۲ ٤-۳۲۳‏

(۸) ابن بطوطة (محمد بن عبد الل اللواتي الطنبجي ت ١۷۷ه)»ء‏ رحلة ابن بطوطة المسماة "تحفة النظار في غرائب الأمصار"ء بيروت» دار الكتب العلمية»ء ط۲»ء ۲ مء ص ۳۸۷.

(۹) العمري (شهاب الدين أحمد بن يحيى ت ۹١٤۷ه)»‏ مسالك الأبصار في ممالك الأمصارء الباب الثاني» مخطوطة رقم ۹١٥٠ء‏ معارف عامة» دار الكتب المصريةء ورقة ٠۲۲۲-۲۱١‏ ابن كثير (عماد الدين اسماعيل بن محمد القرشي

مدى تطبيق القوانين المغطية (الوثنية) فى السلطنة

الدمشقي ت ١٤۷۷هب)»‏ البداية والنهايةء المجلدان ۸-۷ طا دار الفكر العربيء ۲,؛, ص ۱۱۹-۱۱۸ .

)٠١(‏ القلقشندي (أحمد بن علي بن أحمد ت ١۸۲ه)»‏ صبح الأعشى في صناعة الإنشاء ٠١‏ جزءاء (ج٤)ء‏ القاهرةء دار الكتب الخديوية» المطبعة الأميرية» ۱۹۱۹-۳م» ص ."٠١‏ الأسدي (محمد بن محمد بن خليلء ت ٤٥۸ه)ء‏ التيسير والاعتبار والاختبار فيما يجب من حين التدبير والتصرف والاختيارء تحقيق د. عبد القادر أحمد طليعات» دار الفكر العربي» ۷١1۹ء‏ ص .٥۸#‏ ابن خلدون المغربي (عبد الرحمن ت ۸٠۸هم)»‏ تاريخ ابن خلدون المعروف» ب (العبر وديوان المبتداً والخبر في ايام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر)ء المقدمةء تاريخ ابن خلدون السكندريةء بدون تاريخ بباقي الأجزاءء بيروت» دار الكتاب اللبناني» 1۹۸۳ء مجلد »١‏ قسم »٤‏ ص ۰.۔. ابن عرب شاه (أحمد بن محمد ابراهيح الدمشقي الحنفي العجمي»› ۷۹۱- ٤ه‏ فاکهۀ الخلفاء ومفاكهة الظرفاء تحقيق د. حسن عاصي» ظا بیروت» دار المواسم» ٩۱۹۹م»‏ ص .٤۱۱-٤٤۱۰‏

)١١(‏ د. عبد المنعم ماجدء نظم دولة سلاطين المماليك ورسومهم في مصرء مكتبة الأنجلو مصریة ۱۹۷۹م» ص 1۳-۹۲ د. عبد الخالق حسين محمد النظم القضائية في عصر السلاطين المماليك» رسالة دكتوراهء جامعة القاهرة» كلية دار العلوم» ۱۹۸۱م» ص .٤١۹‏

Ayalon (D) - “The great yasa of chingiz -khan”, Are-examination ( C2), Almaqrizis passage on the yasa under the mamluks - outsider in the lands of Islam maniluks, mongols, and eunchs, London, 1988 - pp 139 -142.

ومن الملاحظ أن «٠اةر4‏ كان يرى في البداية استنادا إلى رواية ابن تغري برديء أ بييرس أدخل الياسة إلى السلطنة المملوكية وأدخل العديد من النظم والوظائف المغولية وأن الوظيفة الأساسية للحجاب كانت الحكم بين مماليك الأمراء وفقاً للياسة.

1۲۲

(Ayalon (D ) - studies on the structure of the mamluk army (B.S.O.A.S)

XVI, 1, 1954-P 66,68).

ولكنه بعد الدراسة المتعمقة للموضوع عدل عن رأيه الأول وأنكر الأهمية المعطاة للياسة في السلطنة المملوكية.

(۱۲( اين تغري بردي النجوم الزاهرةء ج۷ مرجع سابق» صل .IAT—1AY‏

(13) Ayalon (D ) - The great yasa of chingize khan , areexamination, (Stvdia Islaniica), (S. D, XXIH, 1971 , p 138).

(ديفيد أيلونء ياسة جنكيزخان الكبيرة» ۱۹۷۱ء ص ۱۳۸).

ء)ه٠1۹۲-٦۲١ ابن عبد الظاهرء (محي الدين عبد الله .ين رشيد الدينء‎ )٠١( الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر (بيبرس)ء تحقيق عبد العزيز خويطر»ء‎ -۷٠٦١ العيني (بدر الدين محمود بن أحمدء‎ ٠۳٤١١ طا الرياض» ١۱۹۷م» ص‎ °م)» عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان» أربعة أجزاء (الجزء الراإبع)ء‎ .۲۸۳ تحقيق محمد أمين» الهيئة العامة المصریة للکتاب» ۱۹۹۱-۱۹۸۷م» ص‎

)٠١(‏ د. فؤاد عبد المنعم الصيادء المغول في التاريخء ج١‏ دار النهضة العربيية للطباعة والنشر› بیروت» ۱۹۷۰م» ص ۳۳۸

)١١(‏ قسمنا أحكام الياسة بين المصادر الفارسية والمملوكية»ء لأن الأولى هي المصادر الأصيلة في هذا الموضوع حتى بالنسبة للمصادر المملوكية»ء ولأن الأخيرة ذكرت أحكاما للياسة لم توجد في المصادر الفارسيةء على الرغم من إشارتها إلى أن المصادر الفارسية هي مصدرها في الأحكام.

)۱۷( د. السباعي محمد السباعي» عطا ملك الجويني وكتابه جهان كشاء القاهرة»ء دار الزهراء للنشرء سلسلة تاریخ المخول(۱)» ۱۹۹۱م» ص ۰۲۲۲ ۲۲۹. د. محمد

. التونجيء تاريخ فاتح العالم جهان كشاي في تاريخ جنكيزخان وأعقابه حتى كيوك خان لعطا ملك الجويني» المجلد الأولء طا دمشق» دار الملاح الطباعة

والنشر»› ٥‏ مءم» ص ١1ء‏ وقد اعتمدنا ترجمتين لكتاب جهانکشاي" لأنه المرجع الأصيل الذي أخذت عنه باقي المصادر معلوماتها من جهةء ولأننا وجدنا في إحدى الترجمتين غموضا ساعدت على إيضاحه الترجمة الأخرى.

(۱۸) الجوينيء جهان کشاء ترجمة د. السباعي» ص .۲۳٠-۲۳۲۰‏

(۹) عبد الله بن فضل الله الشيرازيء تاريخ وصاف» ج۴ء ترجمة د. قاطمة نبهان عودة» تاريخ وصاف ومكانته بين المصادر الفارسية في التاريخ الإسلاميء رسالة دكتوراه» جامعة عين شمس» كلية الآداب» قسم اللغة الفارسية وآدابهاء ۱ءء ص ٤۰٤‏ .

)۲١(‏ الجوينيء جهان كشاء ترجمة د. التونجي» ص .٠۸١‏ رشيد الدين فضل الله الهمذانيء جامع التواريخ (تاريخ خلفاء جنكيزخان من أوكتاي قان إلى تيمور قان)» ترجمة د. فؤاد عبد المنعمء طاء بيروت دار النهضة العربيةء ۱۹۸۴مء فن ۹4

.۲٠٠١-۲۳٤ الجويني» جهان كشاء ترجمة د. السباعي» ص‎ )۲١(

(۲۲) الجويني»ء جهان كشاء ترجمة د. السباعي» ص .۲٠١‏

(۲۳) الجوينيء جهان كشاء ترجمة د. السباعي» ص ۲۲. وقد أدخلنا في هذه الفقرة ضمن أحكام الياسة رغم أنها مختصة بالصيد والقنص» لأن الجويني أوردها في فصل الياسة وتتضمن عقوبات تشابه في غلظتها عقوبات الياسة ولأنها متعلقة بالجیش بشکل عام.

.۲١ الجويني» جهان كشاء ترجمة د. السباعي» ص‎ )١(

.۲۳١ الجويني» جهان كشاء ترجمة د. السباعي» ص‎ ()٣°(

.۲۳۷ -۲۳۹ الجويني» جهان كشاء ترجمة د. السباعي» ص‎ )۲١(

مجلة دراسات تاریحية العددان ٩2-٩۲‏ آذار-حزیران -لعام ۲۰۰۲ نزار حسن

(۲۷) الجوينيء جهان كشاء ترجمة د. التونجي» مجلد ۲» ص ۲۳۱. رشيد الدين الهمذاني» جامع التواريخ» ص ۷۰١‏

(۲۸) رشيد الدين الهمذاني»ء جامع التواريخ» ص ۷١‏

(۲۹) رشيد الدين الهمذاني» جامع التواريخ» مجلد ۲ ج١٠‏ (الإيلخاتيون» تاريخ هولاکو)» نقله للعربية محمد صادق نشأت» محمد موسی هنداوي» د. فؤاد عبد المعطي الصياد» دار إحياء الكتب العربيةء عيسى البابي الحلبي وشركاه ۰ م» ص ۳۱۸-۳۱۷.

.٠۷١ الجويني» جهان كشاء ترجمة د. التونجي»ء مجلد ۲» ص‎ )١(

.۲۳۷ الجوينيء جهان كشاء ترجمة د. السباعي» ص‎ )۳١(

(۳۲) البنود من ١-١١ء‏ العمري» مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» الباب الثانيء مخطوطة رقم ٠٥١‏ ورقةء ٠۲۲١‏ ابن كثير» البداية والنهايةء مجلد »١١‏ ص ١۱۹-۸‏ القلقشندي» صبح الأعشى»› ج٤‏ ص "١١‏ المقريزي» الخططء ج٤‏ ص 1۲-٦۱‏ .

(۳۲) ابن بطوطة محمد بن عبد الله اللواتي الطنبجي» رحلة ابن بطوطة المسماة . "تحفة النظار في غرائب الأمصار"» ط۲ ص ۸۷.

)١(‏ ابن العبري»ء غريغوريوس الملطي» تاريخ مختصر الدول»ء طبعه ووضع حواشيه الأب أنطون صالحاني اليسوعي» بيروت» المطبعة الكاثوليكيةء ۸١۹١مء‏ ص ۲۸۷.

(*) ابن تيمية (أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام تققي الدين الحنبلي -11١‏ ۸ه)» مختصر الفتاوبي المصريةء اختصار بدر الدين محمد بن علي البعلي الشهير بابن اسباسبلاء مراجعة أحمد حمدي إمام» مطبعة المدني» القاهرة ۰ام» ص .٥۰۰-٤۹٩۹‏

مدى تطبيق القوارين المغولية (الوننية) في الساطنة الحمملو ك

(۳٦(‏ محمد بن شاکر الكتبيء قوات الوفيات والذيل علیهاء تحقیق د. احسان عباس» بيروت» دار التقافةء 1۱۹۷۳ك» ص .۳٠١٣-۲۰۲‏ الصفدي› الواقيء ج١۱‏ »ص 1۹۹4-۸. وقد كان قصد جنكيزخان من الحكم الأخير كما شار الكتبي أن يتتاکح المغول بشهوة شديدة ويتضاعف نسلهم ويكثر عددهم (الكتبي»› فوات الوقيات» ص ۲(

)۷( العمري› مسالك الأيصارء ورقة .۲٠۹‏ القلفشندي› صبح الأعشى»› ج٤‏ ص ° ابن کثير› البداية والنهايةء ج۱۳ ص ۱۱۸.

)۳۸( الصقدي» الوافي بالوفياتء ج ۸» ص TITY!‏ ج۹» ص ۰

)۳۹( العمري» مسالك الأبصارء باب ۲» ورقة ۹ القلقشندي› صبح الأعشى» ج٤»‏ ص .۳١١‏ اين كثيرء البداية والنهايةء» ج۳٠»‏ ص .١٠۹‏ المقريزيء الخطط› ج٤‏ ۲» ص

(“٠(‏ الجويني› جهان كشا» ترجمة د. التونجي»ء مجلد ۱ء ص ۱۹۲. الهمذانيء› جامع التو اريخء تاريخ خلفاء جنکیز خان ص VY‏

(٤١(‏ الجويني› جهان کشاء ترجمة د. التونجي»› مجلد >١‏ ص ۱۹۲ . الهمذاني› المرجع السابق ص ۷٤‏ .

(4۲( الجوينيء جهان كشاء ترجمة د. التونجي» مجلد ۱»> ص ۲٤۸‏ .

(6۳( الهمذاني› جامع التواريخء تاریخ خلفاء جنکیز خان ص ۲۹۰-۲۸۹ .

)٤٤(‏ المقريزي» السلوك لمعرفة دول الملوك, الجزءان الأول والثانيء ستة أقسام» تحقیق د. محمد مصطفی زیاده» الجز ءان الثالث والرابع (ستة أقسام)ء تحقیق د. سعيد عبد الفتاح عاشورء لجنة التأليف والترجمة والنشرء القاهرة» مطبعة دار الكتب المصريةء جاء ق ۲ء ص ۲ ابن الفرات (ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم ۷-٥‏ ۸ھ)› تاریخ ابن الفرات» مجلد 1-۸ء تحقق فقس طنطين

مجلة دراسات تاریخية-العددان ۹2-۹۲ آذار-حزیران -لعام ۲۰۰۰۲ فرفر جعم aa a‏

زريق» د. نجلا عز الدينء بيروت» منشورات كلية العلوم والآداب» الجامعة الأمريكيةء بيروت المطبعة الأمریکيةء ۱۹۳۹-۱۹۳۲۱ مجلد ۸ء ص -۲٠٤‏ ۵

(45) Ayalon (D) ¬ The great yasa, Areexamination- op.cit- Pp. 118-120.

.ه۸-٥۷ الأسديء التيسير والاعتبار» ص‎ )٤١(

.۱۸۳-١۱۸۲ ابن تخري بردي» النجوم الزاهرة» ج۷ ص‎ )٤۷(

.٤١١-٤١١ ابن عرب شاه» فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاءء ص‎ )٤۸(

)٤۹(‏ ابن عرب شاه» فاكهة الخلفاء ومفاكهة الظرفاءء ص ١٠٤٠ء‏ عجائب المقدور في نوائب تيمور تحقيق أحمد فايز الحمصي» طا» بيروت» مؤسسة الرسالة 1 مء ص ۳۷۳

.٤١١-٤١٠١ ابن عرب شاه»ء فاكهة الخلفاءء ص‎ )٠١(

)١١(‏ ابن عرب شاه فاكهة الخلفاءء ص ١١١٤ء‏ وقد ذكر ابن عبد الظاهر في رسالة أبغا" إلى "بيبرس" سنة 11۷ه ما يخالف هذا الحكم» فقد جاء في الرسالة "وكان في ياسا جنكيزخان أنه إذا أذنب الأب ما يذنب الولدء ولا يمسك بذنب أخيه الصغير" (ابن عبد الظاهرء الروض الزاهر» ص .)٤٠١‏ وهذا ما يؤكد أم أحكام الياسة مختلفة عن أحكام التورا.

.٤١١ ابن عرب شاه» فاكهة الخلفاءء ص‎ )٥١(

.°٠٠۰-٤۹٩۹ ابن تيميةء مختصر الفتاوى المصريةء» ص‎ )١(

. ٤٥١ ابن عرب شاه» عجائب المقدور» ص‎ )٥٤(

."٠١ القلقشندي» صبح الأعشى»› ج٤ ص‎ )٠١(

.٠٠۹ ابن كثيرء البداية والنهايةء ج۱۲› ص‎ )١١(

.٤۱۲ اين عرب شاه» فاكهة الخلفاءء مرجع سابق»› ص‎ (٥۷)

مدى تطبيق القوانيى المفولية (الوثنية) في السلطنة المملوكية

)٥۸(‏ د. عبد العزيز عامرء التعزيز في الشريعة الإسلاميةء ط٤‏ دار الفكر العربيء ص1۹ د. أحمد فتحي بهنسي» الحد والتعزيزء مكتبة الوعي العربي»ء القاهرةء ص ٠١‏ عبد القادر عودةء التشريع الجنائي الإسلامي مقارتا بالقاتون الوضعيء جا دار التراث للطبع والنشرء ص .١١١‏ الماوردي (علي بن محمد بن حبيب الشافعي ٤٠١-۳۷١‏ ه)» الأحكام السلطانية والولايات الدينيةء طاء القاهرة دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيعء 1۹۸۳م» ص .۲١٤‏ ابن قيم الجوزية (محمد بن أبي بكر الحنبلي ١1۹-١١۷ه)ء‏ الطرق الحكمية في السياسة الشرعية» تحقيق د. محمد جميل غازي» جدةء مكتية المدني» ۱۹۷۷م» ص ٥‏

.۸٦-۸١ الإمام محمد أبو زهرة»ء الجريمة والعقوبةء دار الفكر العربي» ص‎ )٥۹( محمد الزهري العمراوي» السراج الوهاج على‎ ۲٠١ د. عامرء التعزيز» ص‎ متن المنهاج» بيروت دار المعرفة للطباعة والنشر»ء ۱۲۳۳۷١هء هامش ص‎

„OY o عودة التشريع الإسلاميء‎ .۸1-۸٥° حه أبو رهرةء الجريمة والعقوبةء ص‎ 3 . ۱۲۸ ص‎

(۱( د. عامر؛ التعزیزء› ص ٣٣٣ ء٣۱١۱ ۰۵١‏ د. بهنسي› الحد والتعزيز»› ص ٤‏ ابن قيم الجوزية الطرق الحكمية في السياسة الشرعيةء ص .۲٠٦-۲٠٥١‏ )١١(‏ العمري» مسالك الأبصارء ورقة .۲٠١‏ ابن كثير» البداية والنهايةء ج٠٠‏ ص

۸

مجلة دراسات تاریخیة-العددان ۹2-۹۲ آدارحزیراں -لعام ۲۰۰۹٢‏ برآر حسن

)١١(‏ ابن أيبك الدواداري (أبو بكر عبد الله ت ١۲١۷۳ه)ء‏ الدر الفاخر في سيرة الملك الناصرء تحقيق هانس روبرت رويمرء القاهرةء المعهد الألماني للآثارء

۰ مم»› ص V4‏ (٤(‏ المقريزي»› السلوك» ج“ ص cETY CTA"‏ ج٣‏ ق۰ ص )٦٥(‏ ابن تغري بردي» النجوم الأزاهرة» ج٤۱ء»‏ ص ۹

)١١(‏ ابن تيميةء الجهادء ج١ء‏ تحقيق د. عبد الرحمن عيرة» طاء بيروت» دار الجیل» ۰۱۹۹۱ ص ۲۹۸.

(1۷) جهان كشاء الجويني» ترجمة السباعي» ص ٠۲١‏ العمري» مسالك الأبصارء باب ٠١‏ ورقة ٠۲۲١‏ المقريزي» الخطط جء ص 1۲.

٠٠٠١-٠۲۳ القلقشتدي» صبح الأعشی»› ج٦۰ ص‎ )٠۸(

(1۹) بيبرس الدوادار المنصوري ت١٠۷۲ه.‏ التحفة الملوكية قي الدولة التركية» تحقيق عبد الحميد حمدان» الدار المصرية اللبنانيةء ط اء ۱۹۸۷ء ص .٠١‏

.٥۴٣ المقريزي» السلوك»ء ج۲ ق۲ ص‎ )۷١(

)۷۱( ابن تخري بردي النجوم الزاهرة» ج۷ ص .۱۸١۲‏

(۷۲) ابن عبد الظاهر» الروض الزاهر» ص ۰۲۲۰۹ ٤۲۹۲ء ."٠١‏ ابن شداد (عز الدين محمد بن علي بن ابراهيم ت 1۸۳ أو ٤۸٠ه)»‏ تاريخ الملك الظاهر (بيبرس)ء تحقيق أحمد حطيط بيروت» المعهد الألماني للأبحاث الشرقيةء دار النشرء فرائز شتاینر فیسبادنء ۱۹۸۳م ص ۲۷٤١‏ ۲۷۷. ابن إياس» بدائع

الزهورء قسم ١ء‏ جزء >»١‏ ص .”٤١-۳٤١‏ اليونيني (قطب الدين موسى بن

۹ م۹/ مجلة دراسات تاريخية

مدى تظبيق القوانين المغولية (الوتنية) قي السلطنة المملوكية

محمد ت ١۷۲ه)ء‏ ذيل مرآة الزمان»ء أربعة مجلدات»ء طاء مطبعة دائرة المعارف العثمانيةء حید آبادء الدکن» الهندء ٤٥۹٠ء‏ ١١۱۹ء‏ مجلد ۲» ص .۲١۳ »۲١٥۲-۱‏ زين الدين عمر ابن الوردي» ١٠۷ه))»‏ تتمة المختصر في أخبار البشرء ج۲ المطبعة الوهبيةء ۱۲۸۰ هء ص .۲٤١‏

.۸۲۲ ص‎ »٤ قسم‎ ٥ ابن خلدون» تاریخ ابن خلدون» مجلد‎ (Y۲)

۷١١ ابن الظاهرء الروض الزاهر» ص‎ )۷٤(

ء۲٤١١١ ابراهيم الحنبلي» شفاء القلوب في مناقب بني أيوب» مخطوطة رقم‎ )۷١( .٠١١ مكتبة جامعة القاهرةء ورقة‎

عقد الجمانء ج۲ ص‎ .۷١ ابن عبد الظاهرء الروض الزاهر» ص‎ )۷١(

(77) Ayalon (D) ¬ outsider in the lands,- op.cit- Pp. 130.

(۷۸) ابن عبد الظاهرء الروض الزاهر»ء ص .۲٠٠-۲٠١‏ اين أيبك الدواداريء الدرة الزكية في أخبار الدولة التركيةء تحقيق أولرخ هارمان» القاهرة» مطبعة عیسی البابي الحلبي وشرکاہ» ۰۱۹۷۱ ص .٠٠١-۹۹٩‏

(۷۹) ابن عبد الظاهر» الروض الزاهر» ص .۲٠١-۲۱١‏

)۸٠(‏ حيث قال السيوطي: "وقال بعض المؤرخين لما تولى الظاهر بيبرس أحب أن يسلك في ملكه بالديار المصرية طريقة جنكيزخان ملك التتار ففعل ما أمكنه ورتب في سلطنته أشياء كثيرة لم تكن قبله بديار مصر» مثل "ضرب البوقات وتجديد الوظائف" (السيوطي جلال الدينء عبد الرحمن بن أبي بكر ت١١١»ء‏ حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة» مطبعة الموسوعات بمصر»ء بدون تاريخ» ص )١١١‏ وهو نقل حرفي عما قاله ابن تغفري بردي في (النجوم الزاهرةء ج٦‏ ص .)۲٦۸‏

(81) Ayalon (D) ¬ outsider in the lands,- op.cit- Pp. 14. (82) Ayalon (D) outsider in the lands,- op.cit- Pp. 130.

۰

ك

ويلاحظ الزهد الشديد لابن تغري بردي في العديد من المقاطع فلما خطأً (ابن تغسري

بردي) قول (ابن حجر العسقلاني) في نسب السلطان الأشرف قال (وهو معذور فيما

نقله لبعده عن معرفة اللغة التركية ومداخلة الأتراك) (النجوم الزاهرة ج1٠ء»‏ ص

.)۲١١۳‏ وذكر في مقطع آخر قيما يخص المقريزي (ونحت أعرف بأحوال

الملك الظاهر برقوق وابنه فرج من الشيخ المقريزي وإن كان هو الأسن) (النجوم

الزاهرةء ج۱۱» ص .)۲۹٤‏

(۸۲) الصفديء الوافي» ج1ء ص .٤٤‏

)۸١(‏ ابن تخري بردي» المنهل الصاقي والمستوفي بعد الوافي› الجزء الأول والثاني» تحقيق الدكتور محمد محمد أمينء الجز ء التالت» تحقيق تبيل محمد عبد العزيز الهيئة المصریة العامة للکتاب» ۰۱۹۸٤‏ ص ۲۹۲ .

(۸°) وممن أشاروا إلى هذا التحريف ١٠٥اد‏ ر۸ وعلق عليه أهمية كبيرة حول مدى دقة أو صحة المعلومات التي قدمها ابن تغري بردي

Ayalon (D) outsider ın the lands,- op.cıt- Pp. 130.

ومن الجدير بالذكر أن ابن تغري بردي قدم رواية أخرى في موضع آخرء فيها نقل

صحيح عن الصفدي (المنهل الصافيء ج٠‏ ص ١١١)ء‏ ولكن هذه الرواية الصحيحة

لا تغير من واقع التحريف في الرواية الأخرىء وتشكل دليلا على اضطراب اين

تغري بردي في رواياته.

)۸١(‏ ابن أيبك الدواداريء الدر الفاخر» ص ۸۸ء (شمس الدين)ء تاريخ الملك الناصر محمد بن قلاوون الصالحي وأولاده» تحقيق بربارة شيفرء نتشر فرانز شتاینز فیسبادن» ۱۹۷۸» ص۷» ۱۱١‏ . ابن إياس» بدائع الزهور» ج۱ء ق۱ ص .٤١١9 ۲‏ بيبرس المتصوري» التحفة الملوكية»ء ص .۲٠١‏

(۸۷) ابن أيبك الدواداري في كتابه "الدر الفاخر في سيرة الملك الناصر" وشمس الدين الشجاعي في كتابه "تاريخ الملك الناصر".

۲۹

مدى نطىبق القواني المغولية (الوثىية) في السلطة المملوكيه

(۸۸) ابن حجر العسقلاني (الحافظ شهاب الدين ت ١١٠۸ه)»ء‏ الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنةء جزآنء تحقيق محمد سيد جاد الحق» دار الكتب الحديشةء «Y۹ 1٦1‏ ج ۱ء ص „for‏

(۸٩۹)‏ المقريزي» المقفى الكبير» خمسة أجزاءء تحفقیق محمد اليعلاويء ط٣‏ بیروت»

دار الغرب الإسلامي 1۹11 ج۲ ص Ean‏

(90) Lamb (Harold)- Genghis Khan, the emperor of all men, New York, 1927, Pp. 70-71.

)١١(‏ حددتا الفترة الزمنية بحدود سنين (۹١۷۲۲-۷ه)ء‏ لأن سنة ۹٠۷هء‏ هي بداية سلطنة الناصر محمد الثالثة التي أمر فيها أيتمشء وسنة ١١۷هء‏ هي سنة الحادثة التي ذكرها المقريزي لاأيتمش مع القان المغوليء وليس تاريخ حجة أيتمش التي يمكن أن تكون في تاريخ أسبق.

)۹١(‏ الجويتيء جهان كشاء ترجمة السباعي» ص .۲١‏ العمريء مسالك الأبصارء باب ١‏ ورقة ۰٠۹‏ القلقشنديء صبح الأعشىء ج٤»‏ ص .۳٠١‏

(۹۳) الصفديء الوافي بالوفياتء ج۸ء ص .۳1۲-۳١١‏

)٩٤(‏ وقد أشار 7ر4 إلى نفس الأمر بقوله: "إن هذه العبارة عامة فلا يستطاع استخلاص أي نتائج محددة مli".‏ .139 Ayalon (D) -outsider- op.cit. P‏

.۳۷١ ابن حجر العسقلانيء الدرر الكامنة» ج٠» ص‎ )٠(

(۹7) ابن تغري بردي المنهل الصافيء ج۲؛» ص ۳۲۸. النجوم الزاهرة ج١٠ء‏ ص ٤٤۲۔‏

(1۷) ابن حجر العسقلانيء الدرر الكامنةء ج۲» ص 1١-١۸‏

)1۸( المقريزيء الخطط› ج“ صر ۲١‏

۱۳۲

محلة در اسان بحیہ-العدداں الل آذار سحزیرانت -لعام ۲۰۰۰۲ نزار حسی

(۹) كامل بن حسين بن محمد الغزيء نهر الذهب في تاريخ حلب» ج٠‏ المطبعسة المارونية بحلب» ۱۹۲۹م ص ٠۸۳‏

.1۳-١١ المقريزيء الخطط ج؛ ص‎ )٠١١( )٠١١( )٠۰۰(

)١١(‏ القلقشندي» صبح الأعشىء ج٤»‏ ص 14ء ١٠ء .٤١‏ المقريزي» السلوك ج۴ء ق۳» ص .۱۰٤۲‏ ابن تغري بدریء» النجوم الزاهرة» ج٤۰‏ ص ۳۹. ابن لياس بدائع الزهور»ء ج۲ ص ٠٤١١‏ ابن حجر العسقلانيء إتباء الخمر بأبتاء العمرء ثلاثة أجزاءء تحقيق دكتور حسن حبشي» القاهرةء المجلس الأعلسى للشؤون الإسلاميةء لجنة إحياء التراٹ الإسلامي» ٩۱۹۹ء‏ ۱۹۷۲ء ج٠‏ ص 1۸-1 .

(104) Ayalon (D) ~outsider- op.cıt. P 122.

.۳۹ المقريزي» الخطط ج۰۳ ص‎ )٠٠٠(

)٠١١(‏ الصفديء» الوافي بالوفياتء ج٩‏ ص .٤٤0١‏ ابن تغري برديء المنهل الصافيء ج۳ ص ۱۱۳-۱۱۲ء ج۲» ص .۲۹۳-۲۹١‏ ابن حجر العسقلاني» الدرر الكامنةء ج٠‏ ص ٤٥١‏ .

)١١۷(‏ الصغدي» الوافي بالوفيات» ج۸» ص .۲٦۲-۲١١‏ ابن حجر » الدرر الكامنةء ج۱ ص ۳٦۷‏

)٠٠۸(‏ زعم kهناه۳‏ أن "أعضاء الطبقة العسكرية التركية كانوا مملين بالياسة المعدلة المكتوبة بالتركية بالأحرف العربية وليس النصوص المغولية الأصصليةء ول اتختلف الياسة المملوكية كثيرا عن أصلها المغولي"

Poliak (A.N) —The influence of, BSOAS, op.cit. Pp. 863-864.

)٠١۹(‏ وهذا زعم انفرد فيه بولياكء ولا تسنده المصادر المملوكية التي استقت

معلوماتها حول أحكام الياسة من مرجع فارس (جهانكشاي) للجوينيء فلو

۱۲۴۳

مدى تطبيف القوانين المغولية (الوثنية) في السلطنة المملوكية

وجدت نسخة للياسة في السلطنة المملوكيةء لما احتاجت المصادر المملوكية الرجوع إلى كتاب "جهانكشاي'.

)٠٠١(‏ السخاوي (شمس الدين محمد بن عبد الرحمن ت ۲٠٠ه)»ء‏ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» القاهرةء مكتبة القدسي» ١٥٠۱ء‏ ج۳» ص ۰۹ء ابن تغخري بردي» النجوم الزاهرة» ج ۱١‏ ص ١۷٥٤ء‏ ج ١١ء‏ ص .۳۷٤١‏ اين إياس» بدائع الزهور» ج۲٠‏ ص ۱۸۹. ابن حبيب (بدر الدين حسن بن عمر بن الحسن ت ۷۷۹ه)»ء درة الإسلاك في دولة الأتراكء ج۳ مخطوطة رقم 1,؛؛,ءء مكتبة جامعة القاهرةء ورقة ۸4۷٤ء‏ مع اقتتاعنا بأن بعض المؤرخين قد بالغوا في مدح بعض السلاطين عن طريق إظهار تمسكهم بالإسلام وفروضه.

)۱١١(‏ الشجاعي» تاريخ الملك الناصر» ص ٠٠٠١-۲٠٤١‏ ابن لياس» بدائع الزهورء جاء ق ا» ص ٠٤4١‏ ابن حبيب» تذكرة النبيه في أيام المنصور وبنيهء ج٠‏ تحقيق د. محمد محمد آمين» الهيئة المصرية العامة للکتاب» ۱۹۸۲م» ص ۲

)١١١(‏ ابن تيميةء مختصر الفتاوى» ص ٠٠٠٠-٤۹4۹4‏ ابن كثير» البداية والنهايية ج۰۱۳ ص ۱۱۹.

)١١١(‏ ورد على سبيل المثال قول القلقشندي عند كلامه عن مملكة خوارزم والقبجاق من مماليك جنكيزخان حيث أشار بأن "أول من أسلم منهم بركةء وملوكهم مع ظهور الإسلام فيهم وإقرارهم بالشهادتين مخالفون لأحكامها في كثير من الأمورء واقفون مع ياسة جنكيزخان التي قررها لهم وقوف غيرهم من أتباعهم" (القلقشندي» صبح الأعشى»ء ج٤‏ ص .)٤١١-٤۷١٤‏

)٠١(‏ ابن حجر العسقلاني» إنباء الغمر» ج۲» مرجع سابق» ص ٠٠۳‏ ابن عرب شاه» عجائب المقدور» ص ٤٥١‏

1۳٤

مجلة دراسات ناریخىة-العددان ٩2-٩۹۲۳‏ آدار-حزیران -لعام ۲۰۰۰۹ تزار حسن ا ا ا هد ا ا ي

)١٠١(‏ فإن سلمنا برواية الصفدي حول تطبيق أيتمش للياسة زمن الناصر محمد يكون تطبيقها جزيا ولفترة محدودة على حاشية الناصر محمد بن قلاوون فحسب» ويما لا يخالف أحكام الشريعة الإسلاميةء ويكون تطبيقها لا يتعارض مع الاحتمال الثاني لأن التطبيق المحدود مع عدم مخالفة الشريعة قد لا يستدعي اعتراض الفقهاء عليه۔

(116) Ayalon (D) -outsider- op.cıt. P 127.

١١١ العمري» مسالك الأبصارء باب 1 » ص‎ )١١۷١(

.٠۰ المقريزي» الخطط ج۴ء ص‎ )١٠۸(

٠ج المقريزي» المقفى الكبيرء‎ ."٠١ ابن أيبك الدواداريء الدر الفاخر»ء ص‎ )١۹( .۲۹۳ ص‎

ء٦1۸۸ السلوكء ج۲ء ق ۲» ص‎ .1٤-٦۳-١ المقريزي» الخطط ج۴ء ص‎ )٠٠١( 1۸٤ ج ٣ء ق۰۳ ص‎

.۸٦۳ المقريزي» السلوك ج۲ ق۳ ص‎ )١١١(

.1٤-1١ المقريزيء الخططء ج۳ء ص‎ )١١۲(

(۱۲۳) ابن اياس» بدائع الزهورء ج١ء‏ ق ص .٥٥۳-٥٥‏

)٠١١(‏ الصيرفي (علي بن داوود الجوهريء ۹١۸-٠٠۹ه)»‏ إتباء الهصر بأبناء العصرء تحقيق د. حسن حبشي» دار الفكر العربيء القاهرة» ۹۷۰١م»‏ ص ۱ تاریخ ابن الفرات» مجلد ج۰۱ ص ۱۷

)٠٠١(‏ شمس الدينء محمد بن طولون ١٠۹ه)»‏ قضاة دمشق» الثغر البسام في ٠ذكر‏ من ولى قضاة الشامء تحقيق د. صلاح الدين المنجدء دمشقء المجمع العلمي العربي» ۱٩۱۹م»‏ ص ۲۹۹. ابن حجر إتباء الغمر» ج۱» ص ١۹٤‏

المقريزي» السلوك ج٤ء‏ ق ١ء‏ ص ٠٠0‏ ابن قاضي شهبة (تقي الدين أبو

1o

مدى بطبيق العوانيى المعوليه (الوتنبة) فى السلطه المملوكة

بكر بن أحمد ۷۳۹-١١۸ه)»ء‏ تاريخ ابن قاضي شهبةء المجلد ١‏ ۲ء ۳ء تحقيق درويش,» المعهد العلمي الفرنسي للدراسات العربيةء دمشق الجابي للطباعة والنشرء ٤‏ ۱۹۹م» کجلد ۳ء ص ۲۹٦‏ .

)١۲١(‏ ابن تغري بردي النجوم الزاهرة ج٠ء‏ ص 1۷١-11۹‏ . ابن حجر العسقلاني» إنباء الغمر» ج۳ء ص ٠١١‏

٠٠۴۷ المقريزي» السلوك +٣ء ق۲٠ ص‎ )١۲۷(

)١۲۸(‏ القلقشنديء صب الأعشی» ٣+‏ ص ۲۷۲۷ء وذهب المقريزي لنفس الرأي (الخطط +٣۔.‏ ص ۳۹).

(129) Ayalon (D) -outsider- op.cit. P 127.

)(٠١(‏ المقريزي. الخطط .٣+‏ ص ١‏ ولمزيد من أقوال المقريزي التي تدل على ظلم الحجاب راجع (السلوك. <٤۔‏ ق 1. ص ۳۲۶۹ .)۳١۹۱-۳۹۰‏

.٠١ ابن تغري بردي. النجوم الزاهرة ٦٠ء ص‎ )١۳١(

(۳۲( ابن تغري بردي. النجوح الزاهرة ج١٠1.ء‏ ص 2١١ ٤1۷‏

)١١١(‏ السخاويء» التبر المسبوك قي ذيل السلوك. مكتبة الأآزهريةء بدوت تاريخ» ضز ۲٤۲‏

.:١١ ابن حجر العسقلاني. إتباء الغمرء +۲. ص‎ )١١١(

."۷١ ابن أيبك الدواداري. الدر القاخرء ص‎ )٠١١(

.١٤١۹ ص‎ .1٤ + ابن كثير. البداية والنهاية۔ مجلد‎ )٠۳١(

. ٣٠۳۲ ابن تغري بردي النجوم الزاهرة. +ج٦1ء ص‎ )١١۷(

)٠۱۳۸(‏ ابن حبب الشافعيء درة الأسلاك. ج" ورقة .٤۹۹‏ ابن تغري برديء النجوم الزاهرة ج٥۱‏ ص .٤۲٩۹‏ 2۲۳. ج ١1ء‏ ص 1. المنهل الصافيء ج۳ ص

A‏ أبن حجر العسقلانيء الدرر الأكأمنة. ج٣‏ ص ۹ «oY‏ ج٣‏ صل

۲٦

مله دراسات تاریحية-العددان ۹2-۹۳ آذار-حریران لعام ۲۰۰۰۲ نزار حسی س س

۸ ج٤»‏ ص ٠١‏ إنباء الغمر» ج٠ء‏ ص ١٤٤٠ء‏ ۳١ء‏ السخاوي» التبسر المسبوك» ص ۲۷۲۰ء الضوء اللامع» ج۳» ص ۲۸.

(۱۲۳۹) المقريزي» السلوك› ج۳ ق ۱ء ص "1١-٣٠١۰‏ .

1"١ قر الخططء ج۳ء ص‎ )٤۰(

)٠٤١(‏ يتضح أن عبارة المقريزي بهذا الشكل قد تخلق الالتباس بما يخص مصدره حول أحكام الياسة من خلال إشارة البعض إلى أن المقريزي أورد تعاليم الياسة نقلاً عن نسخة وجدت في خزانة المدرسة المستنصرية ببغداد (د. حسن ابراهيم حسن» تاريخ الإسلام السياسي والتقافي والاجتماعي» ج٤ء‏ طاء القاهرةء مكتبة النهضة العربيةء ۱۹۹۷م» ص٣١١)۔‏

(142) Ayalon (D) - “The great yasa, (SI), op.cit, p 105-106.

المقريزيء الخطط ج۴ء ص .1١-٠١‏ العمري» مسالك الأبصار؛ الباب الثاني» ورقة

.۲۲-۰

.۲۲۲-۲۲۰ العمري» مسالك الأبصارء ورقة‎ )١٤١(

.٦١-٠١ المقريزي» الخطط ج۳ء ص‎ )١١١(

(145) Ayalon (D) - op.cit, p. 108.

)٠٤١(‏ العمريء مسالك الأبصارء ورقة .٠۲۲-۲٠١‏ المقريزي الخطط› ج۳ ص .1۲-١‏ وبذلك يكون كلام بارتولد في أن "أفضل عرض عن اليالىة نجده لدى المقريزي" لا ساس له من الصحة (فاسيلي بارتولدء تركستان من الفستح العربي إلى الغزو المغولي» ترجمة صلاح الدين عثمانء الكويت» المجلس الوطني للتقافة والفنون والآداب» ١۱۹۸م‏ ص .١١١‏

)٠٤١(‏ وقد أشار السخاوي إلى عدم دقة المقريزي في الرواية والنقل واشتمال بعض ما ذكره على التحريف والتصحيف بقوله: "ولو سودت لك ماوقع لشيخ

۲۷

مدى تطبيق القوانين المغولية (الوثنية) في السلطنة المملوكية

المؤرخين التقي المقريزي» لقضيت العجب وتجنبت لتصانيفه الطلب" (السخاوي» الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخء تحقيق محمد عثمان الخشت»› مکتبة ابن سیناء ٩۱۹۸م»‏ ص ۷۹۰.

(148) Poliak A.N)- feudalism. Op. cit, ğ14, some notes, (JRAS), op. cit. p 97, le caractere (REI) op. ditp 238.

)٠٤۹(‏ د. حمدي عبد المنعم» كيوان اقمظالم» ص ۱۸۹. د. عبد العزيز عبد الدايم تأثیرات المغول» ص .٠۳١-۱۴۳١‏

)٠°۰(‏ بولياك› المراجع السابقة (نقس المراجع والصفحات).

.۲٠۹ ابن أيبك الدواداري» الدر الفاخر» ص‎ )٠°١(

٦۲ المقريزي »› الخطط ج٤ ص‎ )٠١١(

)٠١١(‏ مع أن المقريزي في أول الفصل أشمل نظر الحاجب بموجب الياسة جميع أحكامه على الوافدية المغول وغيرهم وهو ما تفيناه مجملا.

۴۸

أسواق مكة في العصر المملوكي A-1)‏ 1010-۱10۰(

الدكتور محمد محمود خلف العنافرة كلية النخطيط والإدارة جامهة البلقاء الأردن

محلة دراسات تاریخیة العددان ٩2-۹۲‏ آذارسحزیران -لعام ۲۰۰۲ محمد محمود

أسواق مكة في العصر المملوكي ( ۹۳-14۸ هھ/ 19۱۷-۱11°۰م(

الدكتور محمد محمود خلف العناقرة كلية التخطيط والإدارة جامعة البلقاء

الأر دن

نمهید:

تقع مكة في واد تحيط به الجبال من كل جانبء وأعلى جبل فيها جبل أبي قبيس» الذي يشرف على الصف". ومكة المشرفة بلدة مستطيلة كبيرة تقع في بطن واد مقدس"ء وقد وصفها ابن حوقل بقوله: "مكة مدينة فيما بين شعاب الجبال طولها من المعلاة إلى المسفلة نحو ميلينء وهو من حد الجنوبي إلى الشمالي» ومن أسفل جياد إلى ظهر قعيقعان نحو الثلثين من هذاء وأبنيتها والمسجد من نحو وسطهاء والكعبة في ف المسجد().

ولمكة أسماء متعددة مثل: مكةء وبكةء وقيل مكة الحرام كلهء وبكة اسم اليلد خاصةء ومبارکاء وأم القرى» والبلد الأمينء وأم رحم» وصلاح» والمقدسةء والقادسية»ء والناسةء والنساسة والحاطمةء والرأس والعرش» والكرسي“.

£1

أهمية مكة:

مكة منطقة جافة وأمطارها قليلة لا تكفي للزراعةء لهذا اتجه أهل مكة نحو التجارة وساعدهم على ذلك وقوعها على الطريق البري التجاري» الذي يربط اليمن من جهة والعراق وبلاد الشام ومصر من جهة أخرى. وأشار القرآن الكريم إلى هذه التجارة "لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف""» ونشأت فيها حياة اقتصادية منظمة عمادها القوافلء لنقل التجارة بين الشرق والغرب» وشارك أهل مكة جمعاافي هذا التنظيم التجاري (الأيلاف) الذي مثل اتجاها (أشبه بالتنظیم الفقابي) في العلاقات السياسية والاقتصادية بين عرب الشمال والقبائل العربية الأخرىء» الواقعة على طريق التجارة المكيةء وهذا أدى إلى انطلاقة تجارة قريش العالمية في رحلتي الشتاء و الصيف“ .

وترجع أهمية مكة أيضا إلى موقعها الجغرافي المتميز ومكانتها التجاريةء فهي ملتقى القوافل التجاريةء التي كانت تؤم الجزيرة العربية قبل الإسلام وبعده"). ومما ساعد على ازدهار تجارة مكة الداخلية أهميتها الدينية بوجود الكعبة المشرفة وغيرها من الأماكن المقدسة كمنى وعرفات» حيث يتجمع فيها عشرات الآلاف من المسلمين من جميع أنخاء المعمورة» حيث يفئون إليها لتأدية مناسك الحج والعمرةء وبالتالي فهسم يعملون على تنشيط سوقها التجاري الذي تجتمع فيه البضائع المختلفة. القادمة من: الهند والصين واليمن والشام ومصر والحبشةء مما ينشط الحركة التجارية الداخلية('ء إضافة إلى قربها من البحر الأحمر وامتلاكها بعض الموانئ التجارية على شاطئه الشرقي كجدةء فقد كانت جدة واجهة مكة البحريةء وعتبتها على البحر"ء توْمَها المراكب من اليمن والشرق الأقصى وشرق أفريقية ومصر والشام» حيث تفرغ حمولتها فيها ومن ثم تنقل إلى مكة"".

€۲

مجلة دراسات تاريخية-العددان ٩2-۹۲‏ آذار-حزیران -لعام محمد محمود خلف

وقد كانت تجارة مكة كثيفة في العصر المملوكي» ففي عام ١٤۸/ه‏ /١٤٤١م»‏ وصلت إلى جدة عدة مراكب وأسرعوا إلى تفريغهاء فكان يدخل إلى مكة كل يوم اة جل(

وقد اعتمد أمراء مكة على متحصل ميناء جدة من الضرائب والرسوم»ء ومما يؤخذ من التجار الوافدين إليها من اليمن والشام والهند وغيرهاأ".

حرص المماليك في مصر على بسط نفوذهم على الحجازء وكانت الظروف مهيأة لهم بسبب النزاع الدائم بين الأشراف» فمنذ عهد السلطان الظاهر بيبرس”'ء بدا اهتمام هذه الدولة بمد تفوذها إلى مكة المكرمةء فنشأت علاقة متميزة بينها وبين إمارة مكةت وتوثقت هذه العلاقة في عهد الملك المنصور قلاوون"""ء ونظرا للأهمية الدينية والتجارية للحجاز فقد حرص المماليك على ضحم هذا الإقليم ووضعه تحت السيادة المملوكيةء لن استمرار سيادة المماليك على الأراضي المقدسة في الحجاز ستزيد من هيبتهم أمام المسلمين في العالم باعتبارهم أقوى دولة إسلامية آنذاك» وسينظر المسلمون إليهخ على أنهم حماة الدينء ويحققون فوائد تجارية بفرض سيطرتهم على سواحل البحر الأحمر وثغورة لتأمين استمرار التجارة المملوكية""ء فمكة -خلال العصور الوسطى- ظلت مركزا هاما لتجارة الشرق التي ترد من الشام وعدن وجدةء ولا شك أن السيادة على الحجاز تخدم التجارة المملوكية عبر الحجاز والبحر الأحمر (). ۰

أما بيت الله الحرام يمكة المكرمة مقصد الحجاج وقبلة المسلمين» فقد حظي بجانب كبير من اهتمام سلاطين المماليكء حيث بذلوا له الرعاية التامة وحرصوا أشد الحرص على صيانته لما أصابه ضرر من الحريق أو السيول مثلمها حدث سنة ۲ه /۱۳۹۹م» فقد شب حريق عظيم بالحرم المكي أتلف ثلث الحرم»› ولولا ما حدث قبل ذلك من سيل عظيم بعد مطر غزير لأتت النار على سائر الحرم. واحترق

€۳

أسواق مكة في العصر المملوکي (۵۹۲۲-12۸/ ١١۷-۱۲١0٠م)‏ ___

من أعمدة الرخام مائة وثلاثون عموداء والمنطقة التي تعرضت للاحتراق امتتت من باب العمرة إلى نهايته"".

أسواق مکه:

السوق هو المكان الذي يتم التعامل فيه» وهو موضع البياعات» سميت بذلك لأن التجارة تجلب إليه"". وتكون الأسواق إما ثابتة على امتداد أيام السنةء يبيع فيها الباعةء ويقصدها المشترون للشراء وإما موسمية تعقد في مواسم معيّنة""ء وقد كان للعرب في الجاهلية أسواق يقيمونها في شهور معينة من أيام السنة ثم ينتقلون بعد ذلك إلى أسواق أخرى تقام في مكان آخر تعتمد على المناسبة التي تتطلب عقد ذلك . السوق"".

أما عن أسواق مكةء فقد كانت مزدهرة طوال أيام السنةء وتزداد نشاطا في مواسم الحج والعمرةء فقد كان لها موسمان ينفق كل ما جلب إليها أحدهما في أول رجب والثاني في موسم الحع"". لهذا يؤمها الناس من جميع أنحاء الدنياء لأداء مناسك الحج والعمرة إلى جانب المنافع التجارية التي يحصلون عليها من عمليات البيع والشراء» مما يسهم في تتشيط الحركة التجارية الداخلية في مكة تلك الفقرة بشكل م

كانت مكة دائما مهيأ لاستقبال القادمين إليها من جميع أنحاء المعمورةء وقد وصفت بأنها تحتوي شوارع وأسواقا ودورا وأماكن متفرقة“"ء وهي من العوامل المساهمة في تتشيط الحركة التجاريةء حيث كانت الفنادق والدور الخاصة تأتي لأهل مكة بمردود اقتصادي كبير في اثناء فترة الحج» لأن الحجاج يقيمون فيها. وكانت هنالك رقابة على الأسواق وعلى حركة البيع والشراءء فقد كانت وظيفة المحتسب تقوم على الإشراف على أمور السوق والشؤون العامةء وكان بعض القضاة يتولون وظيفة المحتسب”"'ء ويشرف المحتسب على التجارة الداخلية والأسواق» ويمنع الغفش

٤

مجلة دراسات تاریخیة-العدداں ۹2-۹۲ آذار-حزيران -لعام ۲٠٠٠‏ محمد محمود خلف العناقرة E RS E N A DS E‏

بالمبيعات والتدليس الأثمان» والاحتكار والتطفيف في الحق والبخس في المكاييل والموازين"'. وكان الواجب الأكثر أهمية للمحتسبين فرض الضريبة على الأسواق» ومنذ منتصف القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي» أخذت أهمية مفتشي الأسواق تنمو كوسطاء في عمليات الضرائب". وكان اعتماد جميع القرى المجاورة لمكة اعتمادا كليا على سوق مكة في تصريف محصولاتها الزراعية أو الصناعية مثل

مدينة الطائف الزراعية.

ويعتبر سوق مكة من اسواق الكبيرة أيام موسح الحج والعمرةء ويقع هذا السوق حول الحرم المكي في الجزء الشمالي الغربي لحائط المسجدء وفي الجهة الشمالية الشرقيةء وكانت دار الندوة إلى جهة بني شيبةء تابعة للسوق أيضا”. ويصف ناصر خسرو السوق بقوله: 'يقع في الجانب الشرقي من الحرم سوق كبير من الشمال إلى الجنوبء ويقع مدخل ذلك السوق الرئيسي في الجهة الجنوبية التي تمر في سفح جبل أبسي قبيس... ويرى الساعي المتاجر عن يمينه ويساره خلال سعيه بين الصفا والمروة... وتصطف الدكاكين على الصفاء كما تشرف المنازل الجليلة لأعيان مكة علسى الصفا". كما تركزت الأسواق في مناطق ازدحام الحجاج وخاصة في منطقة الصفا والمروة.

وقد وصف ابن بطوطة سوق الصفا والمروة وما يباع به بأنه: "سوق عظيم يُباع فيها: الحبوب واللحم والتمر والسمن وسواها من الفواكهء والساعون بين الصفا والمروة لا يكادون يخلصون لازدحام الناس على حوانيت الباعةء وليس بمكة سوق منتظمة سوى هذه إلا البزازون والعطارون عند باب بني شيبة*'.

ووجدت أسواق متخصصة»ء ففي نهاية السعي كانت هناك سوق كبيرة تضم عشرين

دكانا للحلاقةء يحلقون فيها ويقصرون شعور الحجاج والمعتمرين"'ء وهناك سوق للعطارين يقال له: "سوق النداء" عند باب بني شيبةء وكان إنشاؤها وإنشاء ربعها

E -‏ ج ت /٠٠۴‏ مجلة دراسات تاريخية

أسواق مكة في العصر المملوکي (۹۲۲۳-۱۶۸ه/ ١۲۵٠-۷١١٠م)‏

ودكاكينها في سنة ١۷۸ه/‏ ۱۳۷۹م . ويقع السوق شرقي المسجد الحرام» وهو سوق كبير في غاية الجمال وأكثر ما يباع فيه الأدوية والعقاقير والحشائش'. ويصف لود فيكودي فاريتما مكان بيع العطور بقوله: "تحت أقواس المسجد جلس نحو أربعة آلاف أو خمسة آلاف إنسان رجالا ونساءَ يبيعون مختلف أنواع المواد العطريةء غالبها مساحيق لحفظ الأبدان وإنعاشها". وهناك سوق يقال له سوق العلاقةء ويختص ببيع أعلاف الحيواناتء ومن باب المعلاة إلى باب الشبيكةء على خط الردم يسلك منه إلى سوق البن(".

وقد زودت الأسواق بكامل المراقق والخدمات والطرق والمياه» وقد أجريت عين ماء سنة ۳١٠۸ه/‏ ١١٤١م‏ حتى دخلت مكة ملأت البرك داخل باب المعلاةء ومرآت على سوق الليل"' إلى الصفاء وانتهت إلى باب إبراهيم"ء ووجد بمكة حمامات للاغتسال والطهارة وذكر ذلك الفاسي بقوله: "وبها حمّامان»ء أحدهما لأبي العباس أحمد بن إبراهيم بن مطرف المرّي بأجيادء والآخر بناه الجواد وزير صاحب الموصل0"ء ووصفهم ناصر خسرو بقوله: 'وفي مكة المكرمة حمّامان زرتهماء ورأيت أرضيتهما المغطاة بالحارة الخضراء الرقيقة("".

ومن أسواق مكة العامرة أيام الحجء سوق منىء حيث يقيم الحجاج فيها أيام التشريق الثلاثةء وسوق منى من أعظم الأسواق يباع فيها من الجوهر النفيس إلى أدنى الخرزء وسائر سلع الدنيا لأنها مجتمع أهل الحج من جميع أنحاء المعمورة('“.

في سنة ۸۳۰ه/٣ ٤۳‏ ١م»‏ وصل مرسوم بصحبة الحجاج المصريين يتضمن منع الباعة من بسط البضائع أيام الموسح في المسجد الحرام» ومن ضرب الناس الخيام بالمسجدا'“. وذلك نظرا لازدحام المسجد الحرام بالباعةء مما أعاق حركة الحجاج داخل الحرم؛ فقد لقي الساعون ما بين الصفا والمروة مشقة في مواصلة سعيهم» بسبب ازدحام الباعة في الحرم.

مجلة دراسات تاریخیة العددان ٩-۹۲‏ آذار-حزیران -لعام ۲۰۰٠‏ محمد محمود خلف العناقرة E TT‏

وفي أيام موسم الحج يصبح المسجد الحرام سوقا عظيمة يباع فيها الدقيق والعقيقء ومن البر إلى الدرء إلى غير ذلك من السلع»؛ فكان مبيع الدقيق بدار الندوة إلى جهمة باب بني شيبةء ومعظم السوق في البلاط الآخذ من الغرب إلى الشمال وفي البلاط الآخذ من الشمال إلى الشرق“.

وترد إلى مكة من الهند كميات كبيرة من الجواهرء وجميع أنواع البهارات"“)ء وسائر الأحجارء وأنواع عديدة من الطيب» كالمسك» والكافورء والعنبرء والعودء والعقاقير الهنديةء إلى غير ذلك مما يجلب من الهند والحبشة+ إضافة إلى الأمتعة العراقية واليمانية إلى غير ذلك من السلع الخراسانية والبضائع المغربية“)ء وقد وصف ابن جبير السوق بعد أن عذد السلع الموجودة به فقال: "إلى ما لا ينحصر ولا ينضبط ما لو فرق على البلاد كلها لأقام لها الأسواق النافقةء ولعم جميعها بالمنفعة التجارية*“). وترد كذلك إلى الأسواق كميات كبيرة من الأفمشة القطنية والحريرية من الهند“ء هذا إلى جانب وقوع مكة في منطقة تحيط بها القرى الزراعية التي كان أغلب سكانها من المزارعين ورعاة الماشيةء فكانوا يرتادون مكة في كل يوم ليبيعوا محصولاتهم الزراعية من حبوب وفواكه وخضار وحيوانات» وبالتالي يشترون ما يحتاجون إليه من السلع التي لا تتوافر إلا في أسواق المدن“. وترد إلى مكة من المناطق المجاورة لها أنواع السلع المختلفة فمن الطائف: الجلود والفواكه وخاصة العنب“)ء ومن اليمن: العطور التي كانت تباع لكبار أغنياء مكة"“. وكان نظام المقايضة رائجا ما بين تجار مكة والمناطق المجاورة لها »وخاصة مع الطائف والمدينةه حيث تتم مقايضة المنتوجات الزراعية والحيوانية بالسلع المعروضة في أسواق مكة. أما بالنسبة للمعاملات التجارية مع الحجاج القادمين من خارج الحجازء فكانت إما بالنقود أو بالمقايضة بما يجلبه الحاج معه من بلاده من سلع ومنتوجات. وهكذا فقد جلبت السلع من كل مكان»ء مما ساعد وأسهم خاصة في مواسم الحج والعمرة في تنتشيط حركة التجارة الداخلية في مكة وجطيا وق تجاريا عامرا على مدار أيام العام.

أسواق مكة في العصر المملوکي (۹۲۲۰-۹۸۸هھ/ ١۰١٠۲٠-۷١١٠م)‏

الاوزان والمكاييل والمقاييس:

عرفت أسواق مكة عدة أوزان استخدمت جميعها لأغراض التجارة الداخليةء ومن هذه الأوزان: المن'ء المعروف في جميع أنحاء العالم الإسلاميء غير أن المكيين كانوا یسمونه رطلا"“)ء والرطل يساوي ۲٠۰‏ درهما > ويساوي ۸۱۲,١‏ غم(۴۔

وكانت معظم الحوائج والعطورات في مكة واليمن تباع بالرطل أو المن)ء إلا أن هناك حوائج أخرى» يستدعي بيعها أرطالا أخرى ذات وزن يختلف عن الرطل الرسميء فكان من اللحم أربعمائة درهم» وبه يباع اللحم والشحم والهريسة والمجبنة”ء وكان يتم التعامل في بعض مثاطق مكة» بأرطال خاصة لبيع الحاجيات كرطل المسك و العنبر وغيرهها".

أما وحدات الكيل في مكة فهي: الغرارةء وهو مكيال دمشقي يماتثل الأردب المصري باعتماده كأساس الكيل الغلالء وهي تعادل ثلاثة أرداب مصريةء وتعادل الغرارة للحنطة يتألف من ٠‏ ويبات»ء كل ويبة ۸ اقداح كبيرة أو ٠١‏ قدحا صغيرا“. ومن أكثر وحدات الكيل استعمالا في مكة والمدينة الصاع والمدء ويحسب الصاع أربعة أمداد وهو مكيال لأهل المدينة". والمد يعادل ۸٠٠,١‏ غم قمح» وبذلك فالمد الشرعي يساوي ٩۰,لیتر('".‏

ويباع بالصاع والمدء الحنطة وسائر الحبوب المجلوبة إلى سوق مكة التجاري'"ء أما الويبةء فهو مكيال مصري بالدرجة الأولی یعادل ٠۰‏ أمنان أو ۱٦۸‏ و١١‏ كغم قمح» وفي القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين / الثامن والتاسع الهجريين يساوي قدحا وکل قدح ۲۳۲ درهما = ٠٠,١‏ كغم قمحاًء أي أنها تساوي عملياً ٠١‏ ليتر ا".

مجلة دراسات تاريخية-العددان ٩2-۹۲‏ آذارحزیران -لعام ۲۰۰٠۱‏ محمود خلف العناقرة

واستخدم الذراع" لقياس الأقمشة في مكة وهو المستخدم في القاهرة طولسه ذراع بذراع اليد وأربع أصابع مطبوقة"ء وهو ما عرف بذراع البزء ويساوي ۷ه سم . أما المدينة المنورة فيقاس قماشها الذراع الدمشقي""ء ويزيد ذراع دمشق على ذراع القاهرة ومكة بنصف السدس وهو قيراطان""ء والقي راط مقياس مصري تقاس به المساحة“. هذا من جهةء ومن جهة ثانية ققد كانت الحوائج التي لا تخضع لنظام التعامل الذي كان سائدا في مكة آنذاك يتم بيعها "بالبيعة"""ء فكانت الأدم تباع بالبيعة ء والبيعة شبيهة بالكورجة"ء التي تباع بها الجلودء ولاسيما أن الحملء أي حمل الجمل كان يأتي بيعتين ونصف“.

وكان المحتسب يشرف على الموازين والمكاييل ويأمر أصحاب الموازين بمسحها وتنظيفها من الأوساخ في كل ساعةء لأنها تحمل شيئا في خرمها فيضر بالمشتريء ویتأکد من المقاييس كما هي ا

السكة:

أما بالنسبة للمعاملات التجاريةء ققد كان نظام المقايضة رائجا بين تجار مكة وروادهاء أو بواسطة الدنانير الذهبية والدراهم الفضية السائدة في الديار المصرية ويذكر ابن المجاور: "إن الذهب المصري كان يضرب بمكة على عيار الدينار المصري» وذلك في حدود سنة ١۲٦ه/‏ 0.۱۲۲۷"

وكان التعامل بالدراهم هو النقد الرائج في أسواق مكة وهو نوعان: الدرهم الكاملي والدرهم السعودي. وينسب الدرهم الكاملي إلى السلطان الملك الكامل محمد بن أبسي بكر بن أيوب صاحب مصرء ويعرف هذا الدرهم كذلك بالدرهم التقرةء الدرهم النقرة (1) فضة وثلث من نحاس'.

أما بالنسبة للدرهم المسعودي قينسب إلى الملك المسعود يوسف بن الملك الكامل محمد

حتى صار نحو سدس» ويساوي في المعاملة ثلتي الدرهم الكاملي» وظلت الدراهم المسعودية يتعامل بها في أسواق مكة إلى نهاية عصر دولة المماليكف“".

كما تم التعامل في الحجاز بالفلوس الجددء وراج التعامل فيها في أيام موسح الحج شم راجت في سائر أوقات العام» وكل درهم فيها يساوي ثمانية وأربعين فلساً أي الضعف عن الديار المصريةء حيث كل درهم فيها أربعة وعشرون فلا".

ومن النقود المستعملة في مكة والمدينة الدينار الأفرتتي'ء وأول إشارة إلى ظهوره في مكة في موسم الحج سنة ١٠۸ه/۳١٤‏ مء وكان الدينار الأفرنتي يباع في مكة زمن الموسم بسبعة وخمسين درهما مسعودياء ثم يذزل بعد ذلك إلى خمسين درهما ا ونودي في السادس والعشرين من سنة ۸۲۹ه/ ٤١١‏ مء بإيطال التعامل بالدنانير الأفرنتية وأن يتعامل الناس بالدنانير الأشرفية"ء وزنة الدينار منه زنة الدينار الأفرنتي وقد عرف الدينار الأشرفي بمكة أول مرة في موسم الحج في سنة ٤۸۳ه‏ /١١٤١م»ء‏ وظل يجري التعامل به في مكة إلى نهاية دولة المماليك":

ه0 )

محلة دراسات تاریخية العددان ۹2-۹۲ آذار-حزيران -لعام ۲٠٠٠‏ محمد محمود خلف العناقرة ==

الحواشي

)١(‏ الأزرقي» أبو الوليدء»محمد بن عبد الله ن أحمدء ١٠٠ه/٤‏ “۸م)ء أخبار مكة وما جاء فيها من الآثسارء جزآن»ء تح رشدي الصالح ملحس» دار الثقافةء بيروت» ط ۳ء ۱۹۷۹م» ۹-۲۹۸/۲٦۲؛‏ أبو الفداء» عماد الدين اسماعيل» ۷۳۲ه/ ١مم)ء‏ تقويم البلدانء اعتتى بتصحيحه وطبعه رينود مدرس العربية والبارون ماك کوکين ديسلان» دار السلطانيةء باریس» دار صادرء بیروت» ۰٤۱۸م»‏ ص ۷ ناصر خسرو» أبو معين الدين القبادياني المروزي» ١۸٤ه/‏ ۸۸١1م)ء‏ سفرنامة رحلة ناصر خسرو القباديانيء ترجمة وتقديم أحمد خالد البدلي» مطابع الملك سعود» الرياض» طا ١۱۹۸م»‏ ص ۱۳۷؛ جواد علي» المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام» ٠١‏ أجزاءء دار العلم للملايينء مكتبة النهضةء-ط١ء‏ بيروت»ء هح .٥/٤١‏ هبو أحمد» تاريخ العرب قبل الإسلامء منشورات جامعة البعمثء كلية الآداب» حمص» ۱۹۹۱م» ص ۲۲۱

() ناصر خسروء سفرنامة» ص ۱۳۷؛ البکري» آبو عبید ٤۸۷‏ ه/ ٤۹١۱م)ء‏ المسالك والممالك. جزآنء حققه وقدم لهء أدريان فان ليوفن وأندري فيري» الدار العربية للكتاب» المؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراساتء بيت الحكمةء ۳همح» ١/١١٤؛‏ الهروي» أبو الحسن علي بن أبي بکرء 1۱١۱‏ ه/٤٠۲١م)ء‏ كتاب الإشارات إلى معرفة الزيادةء عنيت بنشر وتحقيقه جانين سورويل- طومين» المعهد الفرنسي بدمشق للدراسات العربيةء دمشق ۳٥۹٠م»‏ ص ۸۸؛ جواد عليء المفصل» ٤/۷؛‏ الجزيري» عبد القادر محمد بن عبد القادر إبراهيم الأنصاري»ء (توفي بحدود ١۹۷٠ه/ ١٦۸‏ ١م)ء‏ الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المنظمةء ١‏ أجزاءء أعده للنشر حمد الجاسرء متشورات دار اليمامةء الرياء

01

طاء ۱۹۸۳م» ۲1۹/۲٤؛‏ الأصفهانيء الحسن بن عبد اللهء (من علماء الققرن الخال الهجري/ التاسع الميلادي)ء بلاد العربب»› تحقیق حمد الجاسر وصالح العلي»

منشور ات دار اليمامةء الرياضصض ط۱ ۸م ص Ai‏

)۳( الفاسي»› تقي الدين محمد بن احمد بن علي› ۲ھ / £۱۲ ام)٬‏ شفاء الغرام بأخبار البلد الحرامء جزآن» حقق أصوله وعلق على حواشيه لجنة من كبار العلماء والآدبايى دار الكتب العلميةء ډیروت» د. ت. ./١‏ ١ء‏ ابن جیدر أبو الحسن محمد بن أحمدء ٤٠٠ه/۷١١١م)ء‏ رسالة اعتبار الناسك فقي ذكر الآثار الكريمة والعناسك المعروف ب 'رحلة ابن جبهر"ء دار وامكتبة' الهلالء بيروتء

(٤(‏ اين حوقل»› أبو القاسح بن حوقل النصيبي بعدا ۷ (1۷Ya‏ صورة الأرض» قسمان» دار الحياةء بيروت» د.ت. ص ."١‏

)٥(‏ الفاكهي» أبو عبد الله محمد بن اسحاق» (من علماء القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي)ء أخبار مكة في قديم الدهر وحديثهء دراسة وتحقيق عبد الملك بن عبند الله بن دهیش» ٦‏ آجزاء» جار خضر› بیروت ط۱ ۱۹۹٤‏ ص 4۲۸۱-۲۸۰ ". ابن شاهين» الظاهري» غرس الدين خليلء ٣۸۷ه/1۸٤١م)ء‏ زبدة كشقف المماليك وبيان الطرق والمسالكء اعنتى بتصحيحه بولس راويس المطيعة الجمهوريةء باريس» ٤‏ م» ص ۱۱؛ القلشندي› أحمد فشر علي :(ت ۱هه/۱۸١‏ ١م)ء‏ صبح الأعشى في صناعة الإنشاء ۱٤١‏ جزء ج ۳ ٤ء‏ ۷ »١ ٤ «۲‏ شرحه وعلی عليه وقابل نصوصه: نبيل خالد الخطيب»ء Az‏ تحفيیقى يو سف علي طويل» دار الفكر دار الكتب العلميةء بیروت »۰ لبنان› طا ¥ ca‏ çYoo of‘‏ الفاسي› شفاء القرام› ٤۷/١‏ السياعيء اة تاريخ مكة 'دراسات في السياسة والعلم واجتماع والعمران٠‏ جزآن > مطبوعات نادي مكکهۀ

1o

مجلة دراسات تاريخية العردان ٩2-۹۳‏ آذارحزيران -لعام ٠٠٠٠‏ __ محمد محمود خلف العناقرة

التقاقي› طا ٤۱۹۸ی ٥/۱‏ جواد علي المقصل» ٤١-١١/٤۲‏ ۱؛ ياقوت شهاب الدين بو عبد الله الحموي ين عبد الل الدومي البغداديء ٣Êھ/‏ ۸مم( معجم البلد ان ۷ أجزاءء دار صادر› ڊیسروت» ط٣ ٥‏ امح» 1۸1-1۸1/٥‏ الجريري» الدرر› ۹/۲ EY‏

(1) العسليء خالد صالح» إدارة مكة قبل الإسلامء المؤرخ العربيء بغدادء ع ٤٤ء‏ ۱1 ام» ص ۱ ؛ بيصضون»› الحجاز» ص ۸۱.

(۷) سورة قريش» ية .۲-١‏

(۸) بيضون, إبراهيمء الحجاز والدولة الإسلامية "دراسة في إشكالية العلاقة مع السلطة المركزية في القرن الأول الهجري" المؤسسة الجامعية للدراسات» بيروت» طا c۲‏ ص ١‏ ۲؛ غو انمة» يوسف حسن درويش› قي التاريخ و الحضاارة العربية الإسلاميةء دار الفكر عمان»› ط اء ٠.۰‏ ۰م“ YY‏

(٩)‏ الرافعيء مصطقی› حضارة العرب. منشورات الكتاب اللبنانيء بیروت» لبنان»

)٠١(‏ الزيعلي» أحمد عمرء مكة وعلاقاتها الخارجية (١١١۸۷-۳٤ه)ء‏ عمادة شؤون

المكتبات» جامعة الرياض» الرياض» طا 1 ام»› ص ١١۱؛‏ جواد علي المقصل.› |٤‏ هبو تاریخ العرب٠»‏ ص ۲۲۲ . )١(‏ ابن ماجدء شهاب الدن أحمدء ٤٠٠ه/۹۸٤‏ ١م)ء‏ كتاب الفوائد في أصول البحر والقواعدء تح إبراهيم الخوري ونمرة الحسن»ء ١۱۹۷مء»‏ ص "٤٤‏ (١١)العناقرةء‏ محمد محمود خلف» الحياة التجارية والاقتصادية في الحجاز في عصر دولة المماليك ( £۸ ۹۲۳-1 ھ/ 1- 10۱۷م(« رسالة ماجستیر غير

منشورةء جامعة اليرموك› الأردنء ۲ ص .°١‏

1o

أسواق مكة فقي العصر المملوکي (۹۲۲-۱۶۸ه/ ١١٠۲٠-۷١١٠م)‏

(١)ابن‏ حجر العسقلاني» شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي ۲ه/۸٤ ٤‏ ١م)»‏ إنباء الغمر بأنباء العمر في التاريخ» ٩‏ أجزاءء طبع بإعانة وزارة المعارف للحكومة العالمية الهندية تحت مراقبة محمد عبد المعيد خان»› دار الكتب العلميةء بیروت»› ط۲» ٦۱۹۸م» .1٦۸-۱۹۷/۹‏

٤(‏ ۱) القاضي عيد الباسطء زین الدين بسن خليل بن شاهين القاهري› (ت٠۲٠٠ه/٤‏ ١١٠م)ء‏ نيل الأمل في ذيل الدول (مخطوط)ء جزآنء نسخة مصورة في مركز الوثائق والمخطوطات» الجامعة الأردنية عن بودليان اکسفورد» رقم ۲۸٥ ۰٦۱٠۰‏ ۱ ه؛ القلقشندي» صبح الأعشی»› .۲۸١/٤‏

)٠١(‏ الظاهر بيبرس» هو السلطان بيبرس بن عبد اله ركن الدين أبو الفتح الصالحي ولد بأرض القبجاق سنة (١۲٠“ه/۲۲۷١م)ء‏ وتولى السلطة سنة (۸١٠ه/۹١٠١م)»‏ بعد أن قتل قطز ويعتبر المؤسس الحقيقي لدولة المماليك الصقدي› صلاح الدين خليل بن أييبكء ۳1/٤‏ (م)» الوافي بالوفيات› ٤‏ ا دار قرانز شتانیز بقيسبادن»› ۲ لم جه ۱ء باعتتاء جاکلين سوبلة وعلسي عمارة ه٠ "A-۱‏ الكتبي» محمد بن شاکر»› ٤ه/١۲١١م)ء‏ فوات الوفيات والذيل عليهاء ٠‏ مجلداتء تحقيق: إحسان عیاس» دار صادر»› بیروت» A۲‏ إof-fV.‏

(١۱)الیوسفي/‏ موسی بن محمد بن یحیی» (ت۹٥۷ه/۸١٠١٠م)»‏ نزهة النظار في سيرة الملك الناصر» تحقيق ودراسة أحمد حطيط عالم الكتب بيروت» ط١‏ مء ص ١٠؛‏ المشيقح» إبراهيم بن حمود» تاريخ أم القرى ومكانة المرأة العلمية فيها من خلال "الدر الكمين" لابن فهدء جامعة الإمام محمد بن سعودء القصيم» ط١ء‏ ۹۸۷م» ص 41؛ (المنصور قلاوون: هو السلطان المنصور

Ca:

مجلة دراسات تاريخية العددان ۹2-۹۲ آذار-حزيران -لعام ۲٠٠٠‏ محمد محمود خلف العناقرة a‏

بالقاهرة بين القصرين المدرسة العظيمة والبيمارستان العظيمء وتوفي عام تسعة وٹمانین وستمائة. الكتبي› قوات الوفيات› ۳/۲ 6-۲

(۱۷)طقوش» محمد سهيل› تاریخ المماليك في مصر وبلاد الشام› (1£۸- ۲۳هھ/۱۷-۱۲۰۰٥۱م)»‏ دار النفائس»ء بیروت» ط۱ ۱۹۹۷م» ص -۲٣۲‏ 1Y‏

(۱۸)العناقرةء الحياة التجارية والاقتصادية» ص .٥١‏

(۹)المقريزي» تقي الدين أيو العباس أحمد بن علي بن عبد القادر العبيديء ت٥٤‏ ۸ه/ ٤ ٤١‏ ١ح)ء‏ السلوك فة دول الملوك» تحقيق محمد عبد اقا

ج دحکیی در

عطاء ۸ أجزاءء دار الكتب العلمية» بيروت» طا ۷ مح»› ARDA A‏ الحنبلي» أبو الفلاح عبد الحي بن العمادء (ت0۸۹٠٠ه/۷۸٦١ح)»‏ شذرات الجديدة بیروت»› ۷ .1/Y ca‏

3 ۷) ابن منظور› يو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم› ۱۱ھ/۱۳۱۱م)ء لسان العرب› ٥‏ مجلد»› دار صادر»› بیروت»› ۸م ٠‏ /114-4.

(١۲)جواد‏ علي» المفصل» ."٠٠١/۷‏ (۲۲)السويدي» الشيخ الفاضل والتحرير الكامل أبي الفوز محمد أمين البغداديء

٤١‏ ١١ه/١۳۸١ءم)»‏ سبائك الذهب في معرفة قبائل وأنساب وتاريخ العرب» مكتبة بسامء الموصل» العراق› د. ت» ص ۹.

1 00

أسواق مکه فې العصر المملوکي (۹۲۲-۱12۸ھ/ ۰١۲٠-۱۷١١٠م)‏

(۲۳)الإدريسي» ابو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله ٥٥١١‏ ه/١٠١١م)»ء‏ نزههة المشتاق في اختراق الآفاق»ء مجلدان»› عالم الکتب» بیروت»› ٩۱۹۸ء ٠٤١١/١‏

)۲٤(‏ ابن شاهين» زبدة كشف المماليك» ص ۲١؛‏ الزيلعي»› مكة وعلاقتها الخارجيةء ص ۰۱٦٤‏

TYA السباعي»› تاریخ مک ص‎ )۲١(

(١۲)الماوردي»‏ أبو الحسن علي بن حبيب البصريء ٤٠٠٥١‏ ه/۸١٠٠١م)ء‏ الأحكام السلطانية والولايات الدينيةء دار الكتب. العلميةء بدروت» ۲ ام ص ۲٥۲‏ ٤‏ ؛ غو انمةء تاريخ نيابة بيت المقدس ڦي العصر المملوكي› دار الحياة» الزرقاءِء ۲ م؛» ص 0.

(۲۷) لابدوس» إيراء مدن إسلامية في عهد المماليك» نقله إلى العربية علي ماضسي» الأهلية للنشرء بیروت»› ۱۹۸۷م ص ۱٦۹‏ .

(۲۸) ابن جڊير » الرحلة» ص ۳

(۲۹)ناصر خسرو »› سفرتامة› ص۱۳۸

(١۴)ابن‏ بطوطةء شمس الدين أبو عبد اله محمد بن عبد اه اللواتي الطنجيء» ۹ه/۳۷۷١م)»‏ رحلة ابن بطوطة المسماة تحفة النظار فقي غرائب الأمصار وعجائب الأسفارء ٠‏ مجلدات» تحقيق »عبد الهادي النازيء مطبعة المعارف الجدیدةء الرباطے ۱۹۹۷م» .۳۸١۰/١‏